ar
Feedback
قناة رباط الخيل

قناة رباط الخيل

الذهاب إلى القناة على Telegram

شذرات أمنية وتقنية، وأخرى معرفية كتبية. على سبيل الإصلاح. {ولتستبين سبيل المجرمين}.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
850
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+327 أيام
+19030 أيام
أرشيف المشاركات
كتاب مهم.

الساعون في المدينة بين يديكم فصول قصيرة في مفهوم فروض الكفايات، متاح إلكترونياً PDF. - وكذلك في منصة أبجد. - وموجود ورقياً لدى: متجر آفاق الإلكتروني. - وهنا رابط تحميل درايف. اللهم بارك وتقبل. آمين.

Repost from كتب حصرية
photo content

ثمة أشخاص تتجسد فيهم حقبا تاريخية بأسرها، وتنعكس آثارها من خلالهم، ونرى دروس حاضرنا الأليم فيهم.. المهندس المعماري الفذ عبد الواحد الوكيل، الذي تلاقت فيه خطوط الثقافة الأوروبية بطبقتها الثرية المتمثلة في مجتمع السرايا، ونموه في بيت مصطفى باشا النحاس، وقد تشرب الثقافة الإنجليزية أثناء دراسته في المدارس الإنجليزية وفيكتوريا. نشأ شابا ثريا متفوقا، التحق بكلية الهندسة، وحصل على المركز الأول في دراسته، ونال راتبا مميزا مع عثمان أحمد عثمان.. ثم وقعت صدمة الهزيمة عام ١٩٦٧ فقد حطمت أحلام القومية العربية، و استيقظ الجميع على هذا الواقع، ومن ثمّ تبلور سؤال الفعل: ماذا نفعل لبلدنا، وكيف نعيد هويتنا؟ امتد هذا السؤال في آفاق العالم الإسلامي، وتفاعل معه الشباب بكافة أطيافهم، وكان عبد الواحد الوكيل أحد هؤلاء الشباب، حيث اجتمع وأصدقاؤه ليبحثوا كيف يعيدوا هوية البلاد، ويتجاوزا هذا الشعور المرّ الذي أوصل الوكيل للبكاء أثناء سيره في الشوارع، وأثناء النقاش، طُرح اسم المعماري المميز حسن فتحي، والذي اتخذ طرازا مختلفا في العمران، حيث ألجأه نقص مواد البناء التقليدية بعد الحرب للبحث عن بديل محلي، فتوجه لمادة الأرض، ثم رأى أن توطين القرى يحل إشكالاتها والمدن كذلك، ويمنع الهجرة الداخلية. فلفت اسمُ حسن فتحي انتباه عبد الواحد، فترك كل شيء خلفه، وانطلق لوجهته الجديدة، حيث الولوج إلى المعمار الإسلامي، والإيمان بهذا العلم الضارب بجذوره في الهوية، فاستطاعت تلك الصدمة القفز على الإرث الإنجليزي العميق الذي نشأ فيه. وعلى صعيدٍ متصل، وفي رحلة الوكيل التي خاض غمارها، التقى في أحد المؤتمرات بطه عبد الرحمن، ليكتشف أن الهزيمة كانت نقطة التحول كذلك في حياة الفيلسوف الكبير، فقد كان شاعرا، فهجر الشعر بحثًا عن الهوية، فانطلق نحو الفلسفة و المنطق، تنقيبًا عن الأصول التي تعيد هويتنا الفكرية. وبعد نصف قرن، أصبح الأول أحد أبرز المعمارين الذين أنعشوا العمارة الإسلامية في أعمالهم، وأظهروا الأبعاد الراقية والعميقة في هذا الفن، وكيف يمكن للعمران أن يحيي المجتمع، ويحقق مناط الشريعة وروحها، فسمات المعمار الإسلامي تنزع نحو التجريد والتواضع وحفظ روح المكان وأبعاده الاجتماعية، وإراحة الناس وفهم حاجاتهم، وسترهم وحفظ كرامتهم، وهكذا فعل عبد الواحد، الذي حقق الذاتية الحضارية في مجاله الدقيق. ونفذ مشروعات عظيمة كمسجد قباء، و القبلتين، في الجزيرة العربية، والمركز الإسلامي في إنجلترا. وأكد الوكيل على أهمية دور الحرفي، الذي يعتبر حجر الزاوية في المعمار الإسلامي الأصيل، لذا فالأعمال الحرفية ضمن فروض الكفاية التي لا بد من مراعتها والاهتمام بها.. بينما د. طه عبد الرحمن، أسس مدرسة فلسفية لها خصوصية حضارية، استطاعت أن تتفرد بأصولها بخلاف الكثير من الاجتهادات الفلسفية الأخرى، ونشأت أجيال تشربت فلسفته، وانطلقت من خلالها تنظيرا ونقدا وتطويرا وبناءً وانتفاعا.. وكل هذه الثمار العظيمة كانت بسبب البحث عن إجابة سؤال الفعل، لذا دوما نؤكد أن هذا السؤال مهما عجزت اللحظة الراهنة عن تقديم إجابات واضحة، سيظل سؤالا ذا جدوى، وستُجنى ثماره بعد حينٍ بإذن ربها.. في واقعنا الآني، وقع ما يضاهي النكسة في عمق جراحه، ويتفوق عليها في وحشية الإبادة وإسقاط كافة الأقنعة، حيث الإبادة والإجرام الصهيوأمريكي الذي تبع السابع من أكتوبر العظيم، وعلو صهيوني وعربدة غير مسبوقين، وكل هذا بُث على مسامع الأمة بثا مباشرا، ولا ريب أن المراجل تغلي في الصدور، ولا مناص من أن تتبلور نماذج مضاعفة، وحالات أرسخ مما ولّدته ٦٧. فهؤلاء باتوا رواد أجنحة حضارية ثرية، هذا على مستوى الأرض وروح الحضارة، والفكر والفلسفة. لذا لا بد من استثمار هذه النار التي تأكل في النفوس، حتما ستجد طريقها ذات يوم، وفي هذا إشارة لكل من هداه الله لثغر يعمل عليه، أن يستمر، طالما أن فيه خيرا وأبصر توفيق الله له، ويقيني أن ثمار هذه الكرة ستكون أوفر وأقرب وأعظم بإذن الله تعالى.. أوصيكم بشدة بمشاهدة هذه السلسلة الرائعة للدكتور.. https://youtube.com/playlist?list=PLVVfonyXVJI0MgKJ3byCyqxRCWiu-Gv06&si=P3yRvtR6coX73RVU

Repost from HAMID
قائمة قرائية جيدة بالانجليزية عن العالم العربي، نشرها بعضهم عبر substack.

لتتخيل ثلاث اطفال : - أحدهم ولد في واشنطن لأب طبيب وأم تدرس في الجامعة. - أحدهم ولد في غزة، أبوه مفقود. - والآخر ولد في جبل بعيد عن التقنية بالتبت. هل لهم نفس تعريف النجاح ؟ بالتأكيد لا. لكن الظاهر أن المناخ العام والفكرة المسيطرة على أغلب الأذهان هي أنه ينبغي أن يكون لهم نفس تعريف النجاح، وأن الغزاوي المقهور أو التبتي المغمور لا تتيح لهم ظروفهم أن يكونوا ناجحين، ولا ينبغي أن تقول إلا "للأسف" قبل ان تواصل جريك على مضمار الرقي في سلم الدنيا. هاته الفكرة (والتي يمكن تفريعها من مشكلة الشر الفلسفية المشهورة) ينبغي أن يراها العاقل بعين أخرى، خاصة المسلم. يمكن إثبات صحة الاسلام وصدق نبيه بأدلة كثيرة متتالية ليس هذا مجال بسطها، وبالتالي تثبت صحة تعاليم هذا الدين. من أهم أبواب هذا المعتقد : صفات الله سبحانه وتعالى، والتي نعد فيها صفة العدل. عدل الله سبحانه وتعالى يعني أنه سيحاسب كل شخص في اليوم الآخر عما كسب وفعل، لكن ما هو المعيار الذي سيحاسب عليه؟ هل سيكون "النجاح" الذي يعرفه الناس على أنه تحصيل الكثير من الأموال، والعيش في حاضرة أوروبية مع عائلة صغيرة، مع بعض الشهرة والصيت، هو المقياس الذي يقاس عليه الناس؟ لكن ما ذنب الشاب في غزة أو في السودان ألا يستطيع الحلم بشيء من ذلك؟ ما ذنب الطفل الذي ولد في التيبت ولا يدري شيئا عن النت وما في العالم الحديث حتى يسعى إليه ؟ لماذا يمكنني أنا من أكتب واقرا هاته الكلمات ان احلم، ولا يمكن للآخرين ان يفعلوا؟ ان اعتقادنا الجازم بعدل الله سبحانه وتعالى يتعلرض مع كثير من الافعال أو الأفكار التي نستبطنها أثناء سعينا في الحياة، ومنها جعل كل الجهد والعمل لحلم لا يعرف عنه الآخرون شيئا. لكن ماهو البديل، أو ما الذي نعيش من أجله إذا ؟ ينبغي لكل فرد أن يعيش من أجل مضاعفة "الخير" (أو الحسنات) التي يمكن له أن يجمعها انطلاقا من اللحظة التي هو فيها، وباستعمال ما وُهب من مهارات او مميزات واستغلال ظروفه ذاتها، أو ما يسميه علماء السلوك : بعبادة الوقت. فمثلا : قد يتعرض أحدهم لحادث يفقد به عينيه وهو صغير، لكن مثل هذا وإن أغلقت عليه بعض أبواب الخير لكن فتحت له أخرى، ومنها : الصبر والاحتساب، حيث مجرد رضاه يُكسبه أجرا وإن كان نائما أو لا يفعل شيئا. وقد يكون أحدهم فقيرا معدما، فمجرد اجتهاده في إعالة أهله سيكسبه أجرا مضاعفا يتصاغر عنده شأن من يعمل "لتحقيق ذاته" مثلا. وهناك من تكون أمه مريضة مقعدة، فبر هاته الوالدة والاعتناء بها باب من الخير كبير جدا، حتى أنه قد يكون الباب الذي يدخل به المرء أبواب الذكر في السماء. وهناك من تكون أمه امرأة سوء، فعدم طاعتها ودفع شرها بالتي هي أحسن والصبر عليها يكون هو باب الخير الذي يضاعف للمرء حسناته في الميزان. ولا يعني هذا الرضا بالوضع الذي يكون فيه المرء دائما، بل هو تتبع لأبواب الإحسان والسعي لدخولها والمضي فيها، مع موازنة أكثرها خيرا وتقديمها، وهكذا تفهم باب المصالح والمفاسد الذي يدندن عنه كثير من الفقهاء. فبعضنا يكون باب الخير المفتوح أمامه : التخصص في مجال دقيق يرحل من أجله إلى أبعد الاماكن لتعلمه، والبعض الآخر يكون باب الخير المناسب له هو التجارة والمضاربة بسبب المهارات والقدرات التي وهبها. وهكذا يجب على الإنسان ان يتعلم أبواب الخير ويعلمها، حتى لا يكون الهوى حاكما على خياراته يسيره كيفما شاء، بل تكون رغبات الإنسان موجهة له للباب الذي يغلب الظن أنه يستطيع البقاء فيه أطول مدة وعلى أحسن طريقة.

إذا كان المصير إلى الله طاب المسير.
محمد زكي حمد.

مثل هذا المنطق يظهر بشكل جلي في الحرب العالمية الثانية أثناء الغزو النازي للاتحاد السوفياتي، منطق الاستبسال ودفن الغازي بالأسنان، وأجلى صوره هي معركة ستالينغراد كأكثر معركة كسر عظام وتغلب على الإرادة الغازية في التاريخ. بالطبع، كان هذا قبل حرب غزة، وبالتحديد قبل ملحمة الشمال وخطة الجنرالات التي كسرت ببضعة كلاشات.

كيف تنجح مجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة خفيفة في كسر هيبة ترسانات عسكرية عظمى؟ وكيف يعجز التفوق التكنولوجي والعددي للجيوش النظامي
+7
كيف تنجح مجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة خفيفة في كسر هيبة ترسانات عسكرية عظمى؟ وكيف يعجز التفوق التكنولوجي والعددي للجيوش النظامية عن حسم المعارك حين تذوب الفصائل داخل التضاريس الطبيعية والحواضن الشعبية؟ اكتشف كيف تحول حرب العصابات الضعف إلى قوة قاهرة وتجعل من الطبيعة سلاحاً يفتك بالجبابرة. #حرب_العصابات #سلسلة_مفاهيم_عسكرية #الخطابي

لم يهتم هتلر للشرق الأوسط كمنطقة استراتيجية (ويظهر هذا في استخفافه بثورة العراق التي تزامنت مع الحرب)، رغم أنه كان يبحث عن شيء يطبق به الحصار على بريطانيا، وقد كان قريبا من ذلك عندما وصل إيروين رومل إلى حدود مصر وكان يمكنه أن يخترق البلاد وصولا إلى قناة السويس. لكنه فضل اجتياح الاتحاد السوفياتي.

حسمت الحرب العالمية الأولى بعد اكتمال الاستيلاء على الشرق الأوسط، وذلك بسبب الموارد الكبيرة التي خُصّت بها المنطقة، وبسبب ضياع فرصة إغلاق قناة السويس على العثمانيين والألمان، ما كان سيقضي على بريطانيا قضاء مبرما.

لطالما كانت منطقتنا مفتاح الحروب والنزاعات وبوابة تغيير التاريخ، حتى في الحروب البعيدة عنها نسبيا، كالحرب العالمية الأولى والثانية.

يعيش أباطرة التقنية على تناقض جوهري ينخر نفوسهم ويحرك مشاريعهم : رفض الموت وطلب الخلود، مع رفض استقرار الحضارة وطلب تطورها الدائم. يقع التناقض هنا في أنهم يطلبون "حالة جسدية وذهنية" مستقرة لأنفسهم لأنهم يرون أنهم "وصلوا" إلى التنوير الأعلى، وأنهم فهموا الدنيا وأنهم أقدر على توجيه العالم لفرط ذكائهم وسعة عقلهم. لكنهم يرفضون أن تستقر الحضارة البشرية على حال ويطلبون أن تبقى دائما في تقدم مستمر لانهائي، فتراهم يسعون في مد سبل انتاج الطاقة، والتفكير في العيش خارج الأرض لتفادي خطر متوهم بعدم سعة الأرض للجنس البشري. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾.

"ستعيش مرة واحدة فقط، استمتع!" لا يا صاح، سنعيش مرتين، والثانية أهم من الأولى، فاجتهد.

ولهذا، حُقّ أن تعتبر هذه التقنية استعمارا جديدا.

Repost from Hanzala
ترامب يهدد بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على دول الاتحاد الأوروبي بسبب ضريبة الخدمات الرقمية هدد الرئيس الأمريكي الدول الأورو
ترامب يهدد بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على دول الاتحاد الأوروبي بسبب ضريبة الخدمات الرقمية هدد الرئيس الأمريكي الدول الأوروبية بفرض تعريفات جمركية فورية بنسبة 100% على جميع السلع إذا قامت بفرض ضرائب على الخدمات الرقمية لشركات التكنولوجيا الأمريكية.

#مهندسون_أفذاذ مهندس آخر من رايات فلسطين السوداء.
#مهندسون_أفذاذ مهندس آخر من رايات فلسطين السوداء.

لا تصحب الأردى فتردى.

من بعض المزالق التي يعانيها الطلبة في طريقهم العلمي سواء أكان فكريا أو شرعيا أو تقنيا : انعدام السؤال الموجه. يتعلل الشباب بكونهم في مرحلة بناء حتى يسيروا في طريق مفاده "استهلاك" المواد بدل تثويرها، فتجد الطالب يشاهد عشرات الدروس ويقرأ الكتب التي يقرؤها غيره من الطلبة ثم يتوقف، ولا يدير المادة في رأسه ولا يسائلها ولا يحاول تنزيلها على واقعه أو تعيين الأسئلة التي كان ينبغي لهذه المادة أن تجيب عليها. صحيح أن هذا لا يعني أن يقرأ المرء المادة من "وجهة نظره" فيفهم الكلام على وجه يريده هو لا الوجه الذي يريده المؤلف/الشيخ/الاستاذ، لكن الاستهلاك المحض لا ينتج وعيا ولا معرفة، بل هو مجرد رص للمعلومات في الذاكرة الصغيرة. المطلوب هو أن يحاول المرء مساءلة واقعه ونفسه، وتعيين الاسئلة التي يجد في نفسه ميلا لها وقدرة عليها، ثم يستغل ما يدرسه للاجابة عن هذه الأسئلة قبل ان يتفرغ لها تفرغا كليا.