ru
Feedback
قناة رباط الخيل

قناة رباط الخيل

Открыть в Telegram

شذرات أمنية وتقنية، وأخرى معرفية كتبية. على سبيل الإصلاح. {ولتستبين سبيل المجرمين}.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 448
Подписчики
+224 часа
+317 дней
+7330 день
Архив постов
Strategy_A_History_Lawrence_Freedman_z_library_sk,_1lib_sk,_z_lib.pdf5.14 MB

هذا الكتاب البديع الضخم يتتبع تاريخ الاستراتيجية كفكرة في العالم الغربي خاصة. حيث يأتي بها من حيثية كونها سبيلا للانتصار في ا
هذا الكتاب البديع الضخم يتتبع تاريخ الاستراتيجية كفكرة في العالم الغربي خاصة. حيث يأتي بها من حيثية كونها سبيلا للانتصار في الحرب (والتي كما نعيد ونكرر : هي الظاهرة الإنسانية الأكثر تركيزا لكل ما في الإنسان من خير وشر) ثم لكونها طريقا للنجاح في إدارة "البزنس" والشركات، وكذلك في مناحي أخرى. سيجد الإنسان كيف تحولت الأفكار الحربية إلى وسائل وأدوات تُدار بها الأموال. وسيفهم أكثر أن التخطيط ليس التوقف عند وضع الأهداف والمضي نحوها. كما أنه سيعطي القارئ وجهة نظر عما يهمين على المخيال الغربي لما يريد الوصول إلى هدف معين. للكتاب ترجمتان عربيتان غير منشورتان الكترونيا، ترجمة عالم الأدب وترجمة منتدى العلاقات العربية (وقد نصح المشايخ المطلعون بالترجمة الثانية وأشادوا بها مقارنة بالأولى). كتاب أساس ينبغي أن يكون من أوائل ما يبدأ به الاستراتيجي الدارس. #جؤنة_الكتب

«على الرغم من انشغاله طوال النهار في العمل وعلى الرغم من أنه رب لعائلة فيها 4 أطفال إلا أنه كان يجلس كل ليلة إلى مكتبه الذي أعده للدراسة، وكان ينغمس في صفحات الكتب التي كانت تصله بالبريد العادي وذلك قبل انتشار الإنترنت والتعلم من خلاله». - مجاهد متحدثًا عن والده الشهيد جمعة الطلحة.

مع العطاء الجبار الذي يقوم عليه مكتب كتائب العز القسامي في سلسلة أقمار الطوفان (حفظهم الله وأدام عطاءهم) بمعدل 5 إلى 10 مقاطع في اليوم مع لواء خانيونس والشمال، فإن كثيرا من الناس يزهد في الأخذ بحظه من رؤية من رفع كلمة الله وبذل فيها نفسه، حيث أن الموجود مزهود فيه أبدا.. وبالتالي، تضيع على شباب الأمة رؤية نماذج عالية في التجرد، ومقاطع مدهشة في البطولة، ووصايا هي من باب من صدق الله صدقه. وهنا أنشر لكم مقتطفا من مرئية الشهيد القائد الميداني محمد رشيد المصري يتحدث فيه عن والدته وكيف تدفعه للجهاد، وفيه نعي أبيه المؤثر له..مع موقف مهيب عظيم يحكيه عنه.

Repost from إكسيريات
كان من بركات حفل أثر أن أُعلن فيه عن منصة جديدة باسم صنّاع المصلحين. وفكرتها ببساطة: أنت فرد أو مؤسسة، وتريد أن تستفيد من الب
كان من بركات حفل أثر أن أُعلن فيه عن منصة جديدة باسم صنّاع المصلحين. وفكرتها ببساطة: أنت فرد أو مؤسسة، وتريد أن تستفيد من البرامج الإلكترونية والواقعية لهذا المشروع، وما راكمه خلال السنوات من خبرات، ومناهج، وأدوات، وتجارب؛ فهذه المنصة صُنعت لتُصدّر هذه التجربة، وتقرّب عليك الطريق، وتساعدك على بناء برنامجك ومشروعك سواء كان واقعياً أو إلكترونياً. وهذه فرصة استثنائية للاستفادة من خيرات هذا المشروع وبرامجه. هذه هي منصة صنّاع المصلحين لمن سأل عنها🔗

التضحية لله والبذل لدينه مصاعد تنتهي بالعبد إلى أعلى مراتب الرحمة الإلهية وهي الرأفة: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد).

درس بديع للغاية في هذه السياقات : https://youtu.be/V5mT1o5Rj5E

"العجلة تمنعك من رؤية الآيات، هذه إنما تنفتح للصبار الشكور الذي يبالغ في الصبر الذي يبحث عن عبودية اللحظة لا عن التغيير في اللحظة". ولا يعني هذا أن تعيش بسلبية، لقد صبر يعقوب عليه السلام لكنه قال لأبنائه تحسسوا من يوسف".

بينما كان الحديث ساريا في أحد المناسبات عن الدراسة والعمل وما إلى ذلك، عبر أحد الشباب عن نفسه بأنه "أضاع" عاما (بمعنى أعاد سنة دراسية في الجامعة). هذا التعبير من رواسب ثقافة تحسب كل شيء بالمسطرة وتظن أن الإنسان سيعيش "متوسط العمر البشري في الأرض" وعليه أن يصل "متوسط الدخل السنوي" في "متوسط السنوات العطائية" . ثقافة لا ترى قيمة للإنسان خارج مجموعة الأرقام التي يقدمها من المال في أقرب وقت ممكن. الحديث بلسان "المال ليس محله في الدراسة، فلا تقلق" صحيح إلى حد ما (إذ أن من اختار تحصيل المال بعلمه فقد اختار أقل الأهداف قيمة)، لكن يا أخي ويا اختي : لا توجد "سنة ضائعة". ستحاسب عليها كلها، ويمكنك كل يوم أن تقوم بعمل جديد وأن تتعلم شيئا جديدا. ففضلا عن أن في بعض هذه التأخيرات خيرا عظيما يدخره الله تعالى فإن منطق الخسارة لا ينبغي أن يطل برأسه على قلبك البتة. أخسر يوسف عليه السلام سنواته في السجن؟ أخسر موسى عليه السلام سنواته في أرض مدين؟ لا. ولن يظلم المحسنون مثقال ذرة.

وظيفة الفقيه هي بيان الحق الذي يعتقده، مع بذل غاية الوسع في تغليف ذلك بسياسة العلم والحكمة والموعظة الحسنة ومراعاة السياقات والأحوال، وهو مسؤول عن ذلك كله، وليس له أن يغيّر شيئًا من ذلك - تشديدًا أو تسهيلًا - تحت وطأة الضغوط الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية، [قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي]! وسيجد الفقيه من يريد أن يحمله على ذلك من الجانبين، فيقول له قائل: إن لم تشدد أو تسكت سيترك الناس الخير، ويقول قائل: إن لم تيسّر أو تسكت لن يأتي الناس إلى الخير، ثم يضيع الحق بين القائِلَين! ومن أعظم أسباب ذلك - عند الصادقين بغض النظر عن المنافقين والجهلة وأهل الأهواء - هو الكسل الإصلاحي، فبدلًا من بذل جهود كبيرة متطاولة في تغيير معماريات العقول والقلوب يعمد الإنسان إلى الطريق الأقصر بحسب ميله وطبيعة الضغوط. فبدلًا من بذل الجهد في الأخذ بيد الناس إلى الخير وغرس حب الله وطلب المعالي في نفوسهم ومجادلتهم بالحسنى وإعانتهم على أهوائهم = يريد البعض أن يسوقهم إلى كل فضيلة بسيف الإيجاب ويصرفهم عن كل مفسدة بسيف التحريم، وهذا نفسه مشاركة في كارثة إسقاط الاستحباب والكراهة الشرعيين من الاعتبار الجاد! .. ويريد آخرون أن تنزع من الدين كل مشقة ومخالفة للهوى وشهوات النفس لكيلا يجد المدعو إليه أي مجاهدة أو مدافعة! وهذا مع كونه باطلًا في نفسه إلا إن تصور تأدية ذلك إلى إصلاح الناس حقًا على المدى البعيد - وليس بالنظر تحت الأقدام - وهم وسذاجة! وقد يريد المتفقه - بحسن نية - سياسة الناس ومداراتهم فيخشى أن يتكلم فيُقال متعنت منغلق ظاهري صحراوي راديكالي، أو يخشى أن يتكلم فيُقال مميع متساهل ضعيف في الحق، وقد يخشى من أن يُقال عنه يخشى، وقد يكون مع ذلك في نفسه ميل للشدة أو اللين أو شفقة على الناس أو آثار مجالدة المنافقين المفسدين أو تأثر بسياقات شخصية أو خصومات تؤثر في أحكامه! ومن هنا تعلم خطر ذلك الشأن، كلمة يقولها الإنسان سيُسأل عنها بين يدي الله أعظم سؤال، وقد تُلقي به في نار جهنم، وكذلك سيُسأل عن سكوته عنها، وهو مع ذلك يحتاج في القول أو السكوت إلى التخلص من أكبر قدر ممكن من النوازع غير الموضوعية التي تحيط به من كل جانب، بل تخالط روحه وقلبه! هذا وأمثاله يخبرك لماذا كان الصحابة يتدافعون فتوى متعلقة برجل واحد، ويود كل واحد منهم لو أن أخاه قد كفاه ذلك الهم العظيم، فكيف بكلمة يتلقفها عشرات أو مئات أو آلاف أو أكثر؟!

"لقد كان حال الصحابة مع القرآن كحالنا مع الجوال، كالمدمنين عليه الذين يعتبرون حياتهم فيه ويدورون ليعودوا إليه في آخر المطاف."

يحمل الإنسان في قلبه أحلاما كبيرة مذ يصبح شابا..ولكل في هذه الأحلام وجهة هو موليها، لكن معظم الناس يرتدون عباءة الحكمة مع مرور الزمن، ويضعون طموحاتهم في رف ليضحكوا عليه أحيانا أو ليتحسروا عليه أخرى.. رؤية الكهول والكبار على هذا الحال يزرع في قلب الشاب الهمام اليأس، خاصة إذا كان هدفه مرتبطا بقضية كبرى كالاصلاح في الأرض أو تحرير القدس مثلا..حتى إنه يشك في نفسه وفي طريقه ويظن أن به شيئا من الجنون..إن الإنسان يحتاج قدوة تثبت له أن على حق، وأن "العمل ممكن". ومذ عرفت جمعة الطحلة منذ سنة تقريبا، أدركت هذه الحقيقة. التهمت كل ما يمكن قراءته أو سماعه عن الشهيد، أعشق الاستماع لأنشودته (مداد الوفاء)، وترجمت مقالة عن أبرز ما قاده من عمليات. لكن هذا الكتاب الذي الفته ابنته الكريمة رسم الصورة كاملة. صورة الرجل الذي ضحى وبذل حتى كان نبراسا للعاملين عامة والمهندسين خاصة. لقد رصد هذا الكتاب بأسلوب رائق يكتنز من المشاعر الكثير (وكيف لا وهو من امرأة عن أبيها!) حصى الطريق وأشواكه وساعات التعب وقلة الزاد وخذلان الأقارب وصعوبات العمل وشدة الابتلاء والاختبار، وكيف يتعامل "الرباني" معها جميعا، ويخرج ب"علامة امتياز مع الشرف" دائما. كان الكتاب بلسما عليّ في مواضع التثبيت، ومحفزا في مواضع الحماس، ومعلما في إطار سرد التاريخ، وموجها لكيفية تفاعل مهندس مع واقعه بمنهج واضح وبوصلة محددة : تحرير بيت المقدس. الدروس منه كثيرة جدا، وكلماتي قطعا لن تفي هذه الشخصية حقها ولا الكتاب نصيبه، ولكن إن كان هناك من شيء رسخ في نفسي فهو معنى أن تكون مشروع "شهيد". الشهيد لا يرتدي عباءة الحكمة أعلاه ليستعين على وضع كتابه في الرف، لكن يأخذه في يده يقوة ويتقي بالرداء غبار الميدان. الشهيد نفس تجمدت في الزمن وتوقفت، لا تؤثر عليها توالي الأحوال الا لماما أو لغرض الاختبار.وكيف لا وقد تعلقت هذه النفس بالله الباقي والأول والآخر؟ لهذا استحقت أن تعلق في حواصل خير خضر، كما تعلقت في الزمن وتعلقت بخالقها سبحانه. أما القائد جمعة فقد كان كذلك حقا، من عشرينياته وهو في الميادين يعمل ويعد ويجاهد..شاب رأسه وذهب شعره وكبر جسده وزادت خبراته وكثرت الأدوات بيده، لكن نفسه هي هي... أن تثبت وأن ترابط وأنت ترى سيل الزمن يحاول جرفك، وأن تبقى صامدا، متوكلا، واثقا. هذا ما تراه في جمعة، وهذا ما تطمع أن تصبح مثله. كتاب يقرء ويُعاد. #جؤنة_الكتب

photo content

الاستراتيجية هي فن إيجاد القوة.
لورانس فريدمان - الاستراتيجية تاريخ - الطبعة الأولى - منتدى العلاقات العربية والدولية 2025 - ص18

Good Strategy_Bad Strategy.pdf2.55 MB

يُعرف الشيء بضده. كما قلنا سابقا : أصبح لفظ الاستراتيجية يجمع ما هب ودب من التصورات الخيالية أو أشباه الخطط الأقرب إلى الأمني
يُعرف الشيء بضده. كما قلنا سابقا : أصبح لفظ الاستراتيجية يجمع ما هب ودب من التصورات الخيالية أو أشباه الخطط الأقرب إلى الأمنيات. وقلّما يمتلك الإنسان عدة تتيح له تمييز الغث من السمين في هذه الأوراق التي يسميها أصحابها بالاستراتيجيات. أزعم أن هذا الكتاب كفيل بتمليكك هذه العدة. كتاب "استراتيجية جيدة ، استراتيجية سيئة : الفرق وأهميته" كتاب من تأليف أحد عظماء هذا الفن في العصر الحديث باعتبار تطبيقه على إدارة المؤسسات وتسيير كبرى الشركات (وحتى نصح المؤسسات العسكرية، إذ أنه كان مستشارا للناتو حسبما يذكر)، وهو فيه يسعى لجعل تعريف الاستراتيجية "مانعا" من اندراج أي شيء تحته، ويقدم تعريفا واضحا مع تطبيقات وأمثلة في غاية الحسن. #جؤنة_الكتب #ركن_الاستراتيجية

لا غرو في إمكان تعميم هذا الحكم، لما قلناه سابقا من أن الحرب تمثل أحد قمم التجارب الإنسانية التي تظهر فيها كل جوانب الإنسان. الناظر في التاريخ سيجد برهان هذا واضحا بينا، ومن ذلك : سبب انهيار الاتحاد السوفياتي. هزيمة السوفييت في أفغانستان، الركود الإقتصادي، ضعف القوة السياسية كانت أسبابا من أسباب الانهيار، لكن السبب الرئيسي هو ردة الفعل التي قادها غورباتشوف لمعالجة هذه المشاكل، إذ اتسمت بالنزق والسرعة وعدم الصبر. ومن حيث أراد تحقيق النتائج بسرعة كبيرة ألقى بنفسه في هاوية من التجديدات والتحديثات التي لم يستطع فريقه مجاراتها بل رفضها، ولم يستطع تحمل ردة فعل الشعب عليها...ولم يزل يراكم هذه الأخطاء الواحد تلو الآخر حتى ذهب ملكه.

لا يصلح للحرب إلا الرجل المكيث.
~ عمر بن الخطاب.
وهذا حال القيادة في كل مشروع، بل حال العيش نفسه الذي لا يطيب إلا بالصبر والمصابرة والمرابطة.

لعلنا نباشر بنشر جملة من الكتب المهمة لدراسة الاستراتيجية لمن يريد حقا أن يأخذ بناصية هذه الأفكار. وبطبيعة الحال سيكون ذلك بترشيح المتخصصين، إذ لا زلنا نحن أنفسنا نتلمس طريقنا في هذا المجال.

The_Art_of_Action_Stephen_Bungay_Quercus_f6cdd654a43bcc83ac160f43fd472161.pdf3.41 MB