د. عبدالله بن بلقاسم
جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. عبدالله بن بلقاسم
تُعد قناة د. عبدالله بن بلقاسم (@bilgasem) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 24 404 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 123 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 858 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 24 404 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 314، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 62، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 35.65%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 12.00% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 8 662 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 2 915 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, مَشرُوع, صَلَاة, إِنسَان, دَنِيَّة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 14 يوليو | +117 | |||
| 13 يوليو | +62 | |||
| 12 يوليو | +4 | |||
| 11 يوليو | +23 | |||
| 10 يوليو | +6 | |||
| 09 يوليو | +1 | |||
| 08 يوليو | +10 | |||
| 07 يوليو | +2 | |||
| 06 يوليو | +8 | |||
| 05 يوليو | +21 | |||
| 04 يوليو | +15 | |||
| 03 يوليو | +8 | |||
| 02 يوليو | +12 | |||
| 01 يوليو | +7 |
| 2 | فتوى مهمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
للموازنة بين الأعمال الظاهرة والباطنة...
وهو فتوى جديرة بالشرح .
فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" أَيُّمَا أَوْلَى مُعَالَجَةُ مَا يَكْرَهُ اللَّهُ مِنْ قَلْبِك مِثْلُ. الْحَسَدِ وَالْحِقْدِ وَالْغِلِّ وَالْكِبْرِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَرُؤْيَةِ الْأَعْمَالِ وَقَسْوَةِ الْقَلْبِ. وَغَيْرِ ذَلِكَ. مِمَّا يَخْتَصُّ بِالْقَلْبِ مِنْ دَرَنِهِ وَخُبْثِهِ؟ أَوْ الِاشْتِغَالُ بِالْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ: مِنْ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَأَنْوَاعِ الْقُرُبَاتِ: مَنْ النَّوَافِلِ وَالْمَنْذُورَاتِ مَعَ وُجُودِ تِلْكَ الْأُمُورِ فِي قَلْبِهِ؟ أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ." ؟
فَأَجَابَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
الْحَمْدُ لِلَّهِ، مِنْ ذَلِكَ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَاجِبٌ: وَأَنَّ لِلْأَوْجَبِ فَضْلًا وَزِيَادَةً. كَمَا قَالَ تَعَالَى فِيمَا يَرْوِيه عَنْهُ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْت عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ .
وَالْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ لَا تَكُونُ صَالِحَةً مَقْبُولَةً إلَّا بِتَوَسُّطِ عَمَلِ الْقَلْبِ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ مَلِكٌ وَالْأَعْضَاءُ جُنُودُهُ ؛ فَإِذَا خَبُثَ الْمَلِكُ خَبُثَتْ جُنُودُهُ؛ وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ .
وَكَذَلِكَ أَعْمَالُ الْقَلْبِ لَا بُدَّ أَنْ تُؤَثِّرَ فِي عَمَلِ الْجَسَدِ ، وَإِذَا كَانَ الْمُقَدَّمُ هُوَ الْأَوْجَبُ، سَوَاءٌ سُمِّيَ بَاطِنًا أَوْ ظَاهِرًا ؛ فَقَدْ يَكُونُ مَا يُسَمَّى بَاطِنًا أَوَجَبَ ، مِثْلُ تَرْكِ الْحَسَدِ وَالْكِبْرِ ؛ فَإِنَّهُ أَوَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ نَوَافِلِ الصِّيَامِ .
وَقَدْ يَكُونُ مِمَّا سُمِّيَ ظَاهِرًا أَفْضَلَ: مِثْلُ قِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ مُجَرَّدِ تَرْكِ بَعْضِ الْخَوَاطِرِ الَّتِي تَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ ، مِنْ جِنْسِ الْغِبْطَةِ وَنَحْوِهَا .
وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ عَمَلِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ يُعِينُ الْآخَرَ ، وَالصَّلَاةُ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، وَتُورِثُ الْخُشُوعَ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْآثَارِ الْعَظِيمَةِ : هِيَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ ، وَالصَّدَقَةُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ." انتهى، من "مجموع الفتاوى" (11/381-382) . | 2 024 |
| 3 | الآية التي..أذهلتني عن الشهود
كنت أجالس ثلة من الأحبة وأتحدث في تفسير آيات من كتاب الله وذهب بنا الحديث إلى قوله تعالى
هُمُ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ یَنفَضُّوا۟ۗ وَلِلَّهِ خَزَاۤىِٕنُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَفۡقَهُونَ ٧﴾
ولم تكن هذه الآية موضوع المدارسة
ولكنها جاءت للاستشهاد
وعندما وقفت عند قوله تعالى
ولله خزائن السموات والأرض
أضاء نور من الآية
كيف أن الله أحال هؤلاء الذين عند رسول الله إلى هذه الخزائن
وأن المعنى أن كل باب يغلق من أبواب أهل الدنيا تلتفت عندها قلوب المؤمنين على الفور إلى خزائن ربهم جل جلاله
عندما يوصد الخلق أبوابهم
ويشح الناس بما عندهم
ويمنعون رفدهم....
ولله خزائن السموات والأرض...
عند كل مكتب رفض طلبك
عند كل أحد منع إجابتك...
وددت لو سكت و استرسلت في المعنى
وشعرت برغبة في الخروج من المجلس لأتذوق هذا المعنى وحدي
وأعيد تلاوته على قلبي وروحي.
وأتلذذ هذه الثروة والثراء،والسكينة مرة بعد مرة...
اللهم اغننا بك. | 10 031 |
| 4 | قانت....في دقائق
قال تعالى
(أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤىِٕمࣰا یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ)
ذكر ابن كثير في تفسيره عندها
حديث تميم الداري في المسند
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ".
صححه الألباني.
فلو قرأت في ركعتين
القلم (٥٢) آية
والمدثر (٥٦) آية = ١٠٨ آيات
كنت من القانتين
ومن أهل هذه الآية | 5 299 |
| 5 | تأخير إجابة الدعاء لطف وكرم
تؤخر إجابة دعاء العبد:
فيطول وقت دعائه والدعاء عبودية ورفعة له وحسنات.
وتؤخر،الإجابة
فيحمله تأخرها على تحصيل أسبابها فيكثر من تحري أوقاتها وأحوالها وأذكارها والأعمال التي تعين عليها والمأثور فيها فيزكو عند ربه.
وتؤخر الإجابة
فيتهم العبد نفسه فيتوب ويستغفر ويقلع عن ذنبه ويظهر فقره واضطراره لربه وضعفه.
وتؤخر الإجابة
فيجاهد المؤمن شيطانه وما يورده عليه من سوء الظن واليأس.
وجهاده لعدوه عبادة يحبها ربه .
ورب دعوة أخرت لعبد وعجلها لآخر
ومن تأخرت عنه أحب إلى الله من عجلت له.
وتؤخر الإجابة
فيدعو العبد لفاقته ويكرر،دعاءه فيعطيه الله على تكرار الدعوات ما لا يحصل له من الخير بالدعوة المفردة فتكون بالتكرار أوفى وأجمل وأكثر خيرا
وتؤخر الإجابة
فيدعو المؤمن مع دعوته للحاجة الخاصة بدعوات أهم وأعظم خيرا مثل جوامع الدعاء ومفاتح الخير فإن المؤمن حين له فاقة ويجلس للدعاء لا يقتصر على فاقته بل يدعو بخير الدنيا والآخرة
ومثل ذلك (ولله المثل الأعلى) كرجل قدم خطابا لسلطان من السلاطين فقال له أعد كتابة خطابك ومراده أن يزيد في طلبه فيكون عطاؤه له أحسن وأكمل. | 6 624 |
| 6 | .
وقال ابن القيم: «وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات؛ فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعةً لله إن أمكنه، ويشجِّع نفسه ويقوِّي قلبه، ولا يلتفت إلى الوارد الشيطاني القاطعِ له عن ذلك بأنَّ هذا رياء ومحبَّة لإظهار علمك وحالك، ونحو ذلك؛ فليحاربه وليستعن بالله تعالى ويؤثِّر فيهم من الخير ما أمكنه».
«مدارج السالكين» ٩١/٢. | 4 853 |
| 7 | هل يستغفر من النوايا الرديئة والهم بالسيئات وإن لم يعملها؟
قال ابن تيمية رحمه الله
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فَهُوَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَرْجِعُ عَمَّا فِي نَفْسِهِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ وَلَمْ يَعْمَلْ: كَاَلَّذِي هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ وَلَمْ يَعْمَلْهَا وَإِنْ تَرَكَهَا لِلَّهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ. وَهَذَا مِمَّا يُسْتَغْفَرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؛ فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ سَبَبًا لِلذَّمِّ وَالْعِقَابِ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَحْصُلْ الْعِقَابُ وَلَا الذَّمُّ. فَإِنَّهُ يُفْضِي إلَيْهِ فَيَتُوبُ مِنْ ذَلِكَ: أَيْ يَرْجِعُ عَنْهُ حَتَّى لَا يُفْضِيَ إلَى شَرٍّ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ. أَيْ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ فَلَا يُشْقِيه بِهِ؛ فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يُعَاقَبْ عَلَيْهِ فَقَدْ يَنْقُصُ بِهِ. فَاَلَّذِي يَهُمُّ بِالسَّيِّئَاتِ وَإِنْ كَانَ لَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ؛ لَكِنَّهُ اشْتَغَلَ بِهَا عَمَّا كَانَ يَنْفَعُهُ فَيَنْقُصُ بِهَا عَمَّنْ لَمْ يَفْعَلْهَا وَاشْتَغَلَ بِمَا يَنْفَعُهُ عَنْهَا | 6 176 |
| 8 | في الصحيحين
قال صلى الله عليه وسلم
(مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)
مثل عجيب
من تأمله لم يفتر لسانه عن ذكر ربه
كيف لعاقل أن يرضى لنفسه أن يكون ميتا
في ثياب الأحياء | 8 649 |
| 9 | يا طلاب العلم! لا تفتروا من نشره. | 5 653 |
| 10 | (فكشفنا عنك غطاءك)
اختلف أهل التفسير في المخاطب بهذا في الآية
فقال بعضهم
هي للبر والفاجر
ورجحه ابن كثير
كل إنسان له غطاء عن الآخرة يختلف في كثافتة وعتامته وصفاقته وشفافيته بحسب حاله
فالكافر والمنافق المكذب بالآخرة ينكشف عنه غطاء بالغ الكثافة والعتمة كان يحجب الآخرة بالكلية عنه.
وأما أهل الإسلام
فيتفاوتون بحسب أعمالهم
فبعضهم الغطاء بالغ الشفافية يرى الآخرة من ورائه كرأي العين كالزجاجة النظيفة
وبعضهم دون ذلك
إلى أن يعتك لبعض أهل الكبائر بكثافة تحجب عنه تفاصيل الآخرة ووضوحها فهو يراها كالشبح بلا معالم
فاليوم أعد صقل غطاءك عن الآخرة
ونظف زجاجة قلبك وأعد رؤية الآخرة كما أخبرك ربك عنها ورسوله
انظر إليها كما تطل من نافذة بينك
كأنما ترى خروج الناس من الأجداث
وحشرهم وقيامهم لربهم ودنو الشمس منهم ومجي ربهم لقضاء الفصل بينهم والحساب والميزان وتطاير الصحف والصراط
وتخيل نفسك في تلك العرصات والزحام والأهوال وتزود من الصالحات ما ينفعك في تلك المضايق
وكلما مرت غبار الدنيا وأعتم الزجاجة فقم إليه بكف الذكرى فنظفها. | 8 855 |
| 11 | لا يوجد نص... | 8 858 |
| 12 | *صناعة الألم*
درست الماجستير في جامعة الملك خالد وكانت دفعتنا أول دفعة دراسات عليا في الجامعة وكان قدرنا أن نتحمل أعباء التجربة وتحدياتها وحداثة الوعي الجامعي بإجراءاتها مع ميل مبالغ فيه لتطبيق أقوى المعايير فيها وإطالة المشوار الإداري مقارنة بالجامعات الأخرى لإنجاز الرسالة.
وأثناء دراستي كان لدي الكثير من الأعباء العائلية والوظيفية وغيرها
وأصرت الجامعة بشكل مقصود على تفريق محاضرات السنة المنهجية على أيام الأسبوع وبرر وكيل الجامعة حينها ذلك أنه يريد رؤيتنا في المكتبة كل يوم.
وكنت أدوام من النماص إلى أبها يوميا وأعود.
ومرت المرحلة بعجرها وبجرها وقررت بل ربما أقسمت أن تكون هي نهاية الرحلة الأكاديمية ولا أعود لهذه المعاناة من جديد.
ومرت ثمان سنوات ورأيت بعدها إعلانا للقبول في الدكتوراه
لأعود لقصة الألم بكل تفاصيلها من جديد.حتى تخرجت
والسؤال العريض الذي أستطيع قراءته الآن بعد مرور سنوات طويلة من هذه القصص.
لماذا لا نتوقف عن انتاج الآلام لأنفسنا؟
لماذا نصر رغم تجاربنا الكافية على صناعة المعاناة لذواتنا؟
والجواب بقليل من التأمل إنه الطمع (الذي يسمونه الشغف) الذي يغرينا بالدخول في حقول التعب بإرادتنا
إنه يقول لنا في كل مرة
انظر إلى نهاية المشوار كم هي الصورة براقة وزاهية
وينسينا أوحال الطريق التي يمكن أن نطبع منها ألف ألف صورة من صور الأسى قبل أن نلتقط صورتنا الزاهية الوحيدة المنشودة.
وهكذا في مشاريعنا وأحلامنا ودورنا وتجارتنا
لست أناقش هنا ضرورة الأمل والطموح وحتمية المعاناة
لكنني أتساءل عن إخفاق الإنسان في دراسة الجدوى
لماذا يصاب بالعمى عند تقدير التضحيات بإزاء المطامع
لماذا عليه أن يدفع بغبائه فواتير مضاعفة لسلع لا تستحق عشر معشار ما دفعه من سعادته وصحته وحياته وربما للأسف من دينه.
لماذا يبدو الأمل لنا في غاية الجمال والنضارة والحسن وتتخطى بصائرنا الطريق الموحشة الطويلة الموصلة إليه.
لماذا ننسى في لحظة القرار كل شيء إلا النهاية الجميلة
وهي بكل جمالها لا يمكن أن تبرر ليلة خانقة عشتها في الطريق
ولا يمكنها أن تعتذر عن دموع ذرفتها في مشاوير الاحتراق
كم من لحظة محق للحياة تطلبتها الغاية الفاتنة الغرور
نحن مؤمنون بالقضاء والقدر نعم ولكننا مسؤولون عن سلوكنا
مسؤؤلون عن الانزلاق في فخاخ الألم التي تنصبها أوهامنا الخادعة:
ستكون هذه التجربة مختلفة
سيكون الطريق أسهل
ستكون المعاناة خاطفة
ستكون التكاليف سهلة
سنلتقي بإناس أفضل
وهكذا ندخل خط انتاج الألم لتأخذنا مكائنه لتطحننا في خط طويل
ثم تقذفنا معلبين في كرتون قشيب
قد تبخر منه العمر والعفوية ولذائذ الحياة.
أسعد الناس حقا
هو ذلك القادر على قراءة الجدوى
والتوازن البصير بين الآلام والآمال
وأصل ذلك القناعة
التي هي الحياة الطيبة تفسير السلف الذي رجحه الطبري.
حينما نركل الشغف الخادع بأقدامنا
وندرك معنى أن الدنيا متاع الغرور.
أي الخداع
يجب أن نقول كل يوم لا
كلما بدا سراب في الأفق....
لا طريق يستحق الألم
إلا الطريق إلى الجنة.
وما عداه ....... متاع الغرور...والتعاسة العاجلة.
نعوذ بالله من فتنة المحيا.....
والممات. | 9 352 |
| 13 | (وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )
دلت الآية بمفهومها
على أن كل طاعة تيسرت لك
وانبعثت إليها
فقد أحبها الله منك
وأحب قيامك أنت أنت بعينك بها
لو تفكرت في لذة هذا وبان لك لامتلأ قلبك فرحا.
الصلاة التي صليتها آنفا
أحب الله أن تصليها أنت يا فلان بن فلان
فلم يثبطك عنها....
اللهم لك الحمد | 9 825 |
| 14 | لا يوجد نص... | 11 613 |
| 15 | لا يوجد نص... | 11 680 |
| 16 | لا يوجد نص... | 1 |
| 17 | لا يوجد نص... | 11 447 |
| 18 | في قوله تعالى
(وأن أعمل صالحا ترضاه)
والأصل أن العمل الصالح يرضاه الله تعالى
والجواب:
قال الجاوى في (مراح لبيد):
وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحًا تَرْضاهُ لأن العمل الصالح قد لا يرضاه المنعم لنقص في العامل كما قيل:
إذا كان المحب قليل حظ ... فما حسناته إلا ذنوب. انتهى
قلت أو لنقص في العمل نفسه
فهو عمل صالح لكنه قليل لا يبلغ شكر النعمة.
أو يكون كقوله تعالى
فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا
للتنبيه على شرط الإخلاص.
أو هو سؤال لقبول العمل الصالح بالرضا عنه.
والله أعلم | 10 281 |
| 19 | للتأمل!
في قوله تعالى
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِی بِرَحۡمَتِكَ فِی عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ١٩
في قوله تعالى عن دعاء سليمان
(رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ)
في قوله (وعلى والدي) تأمل وتدبر:
الأول
أنه يطلب الهداية لشكر النعمة التي أنعمت على والديه لأن النعمة على الوالدين نعمة له ( الزمخشري)
فأدرجهما (تكثيرا للنعمة) قاله أبو السعود
وقال البقاعي
وفِي الآيَةِ تَنْبِيهٌ عَلى بِرِّ الوالِدَيْنِ في سُؤالِ القِيامِ عَنْهم بِما لَمْ يَبْلُغاهُ مِنَ الشُّكْرِ
وقال الآلوسي
﴿عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ﴾ أُدْرِجَ ذِكْرُ والِدَيْهِ تَكْثِيرًا لِلنِّعْمَةِ؛ فَإنَّ الإنْعامَ عَلَيْهِما إنْعامٌ عَلَيْهِ مِن وجْهٍ مُسْتَوْجِبٍ لِلشُّكْرِ، أوْ تَعْمِيمًا لَها؛ فَإنَّ النِّعْمَةَ عَلَيْهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - يَرْجِعُ نَفْعُها إلَيْهِما، والفَرْقُ بَيْنَ الوَجْهَيْنِ ظاهِرٌ، واقْتُصِرَ عَلى الثّانِي في الكَشّافِ وهو أوْفَقُ بِالشُّكْرِ.
وكَوْنُ الدُّعاءِ المَذْكُورِ بَعْدَ وفاةِ والِدَيْهِ - عَلَيْهِما السَّلامُ - قَطْعًا، ورُجِّحَ الأوَّلُ بِأنَّهُ أوْفَقُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا﴾ بَعْدَ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلا﴾ إلَخْ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾ إلَخْ، فَتَدَبَّرْ، فَإنَّهُ دَقِيقٌ.
قلت ليس السؤال في كونها نعمة علي سليمان وعلى والديه عليهم السلام فهي كذلك
وليس البحث عن وجه كونها نعمة فهذا ظاهر أيضا.
لكن السؤال في الدعاء
هل هو سؤال أن يلهمه الله الشكر عن نفسه وعن والديه
أو عن نفسه فقط.
يعني
هل معنى الدعاء
اللهم ألهمني وقدرني على شكرك على النعمة التي أنعمتها علي وأن أشكر أيضا النعمة التي أنعمتها على والدي فيكون ذكر نعمة الوالدين من عطف الخاص العام
(وهو مقتضى قول الزمخشري والأكثر)
أو
اللهم ألهمني أن أشكر نعمتك وأن أشكر نيابة عن والدي النعمة التي أنعمتها عليهم
وهو ( قول البقاعي)
فتكون النعمتين متغايرتين. | 8 686 |
| 20 | لا يوجد نص... | 7 667 |
