الرواق التيمي
الذهاب إلى القناة على Telegram
لستُ سلفيا، لستُ أشعريا. لستُ شيخا. 🌷
إظهار المزيد1 104
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+530 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+1
في 0 قنوات
يونيو '26
+40
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+45
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+47
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+46
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+104
في 6 قنوات
Get PRO
يناير '26
+27
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+57
في 5 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+49
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+29
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+57
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+62
في 6 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+70
في 5 قنوات
Get PRO
مايو '25
+55
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+56
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+95
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+42
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '25
+110
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+76
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+61
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+23
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '240
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '240
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '240
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+62
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+65
في 9 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+37
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+419
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 01 يوليو | +1 |
منشورات القناة
| 2 | [اقتضاء الصراط المستقيم ص527]. | 79 |
| 3 | «طالب الرئاسة والعلو في الأرض قلبُه رقيقٌ لمن يُعينه عليها»
(ابن تيمية) | 91 |
| 4 | وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة فإنه ينبغي أن يكون قويا من غير عنف ولينا من غير ضعف. وفي الأثر: (القلوب آنية الله في أرضه فأحبها إلى الله أصلبها وأرقها وأصفاها).
ابن تيمية | 106 |
| 5 | استشفع الإمام الرازي رحمه الله لبعضٍ في معاصريه بكذا:
رفعت حاجتي إليك فإن أعطيت فالله تعالى هو المعطي وأنت مشكور وإن منعت فالله تعالى هو المانع وأنت معذور.
[المصدر: شرح الجلال الدواني على العقائد العضدية ـــ حاشية قول أحمد على حاشية الخيالي على العقائد النسفية]. | 142 |
| 6 | من كلمات ابن تيمية في الحسين رضي الله عنه وقبره:
🔸"المشهد المنسوب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي بالقاهرة كذب مختلق بلا نزاع بين العلماء المعروفين عند أهل العلم الذين يرجع إليهم المسلمون في مثل ذلك لعلمهم وصدقهم، ولا يُعرف عن عالم مسمى معروف بعلم وصدق أنه قال: إن هذا المشهد صحيح"
🔸"أصل هذا المشهد القاهري: هو ذلك المشهد العسقلاني، وذلك العسقلاني محدث بعد مقتل الحسين بأكثر من أربعمائة وثلاثين سنة، وهذا القاهري محدث بعد مقتله بقريب من خمسمائة سنة، وهذا مما لم يتنازع فيه اثنان ممن تكلم في هذا الباب من أهل العلم على اختلاف أصنافهم"
🔸"لو كان رأسه بعسقلان لكان المتقدمون من هؤلاء أعلم بذلك من المتأخرين فإذا كان مع توفر الهمم والدواعي والتمكن والقدرة لم يظهر ذلك عُلم أنه باطل مكذوب مثل من يدعي أنه شريف علوي، وقد علم أنه لم يدع هذا أحد من أجداده مع حرصهم على ذلك لو كان صحيحا فإنه بهذا يُعلم كذب هذا المدعي"
🔸"يمتنع أن يكون أهل العلم والصدق: على الباطل وأهل الجهل والكذب: على الحق في الأمور النقلية التي إنما تُؤخذ عن أهل العلم والصدق لا عن أهل الجهل والكذب"
🔸"كان من أشدهم تحريضا عليه شمر بن ذي الجوشن، ولحق بالحسين طائفة منهم، ووقع القتل حتى أكرم الله الحسين ومن أكرمه من أهل بيته بالشهادة رضي الله عنهم وأرضاهم، وأهان بالبغي والظلم والعدوان من أهانه بما انتهكه من حرمتهم واستحله من دمائهم"
🔸"أشار عليه مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهما بأن لا يذهب إليهم، وذلك كان قد رآه أخوه الحسن واتفقت كلمتهم على أن هذا لا مصلحة فيه وأن هؤلاء العراقيين يكذبون عليه ويخذلونه إذ هم أسرع الناس إلى فتنة وأعجزهم فيها عن ثبات"
🔸"كان ذلك من نعمة الله على الحسين وكرامته له لينال منازل الشهداء حيث لم يجعل له في أول الإسلام من الابتلاء والامتحان ما جعل لسائر أهل بيته كجده ﷺ وأبيه وعمه وعم أبيه رضي الله عنهم، فإن بني هاشم أفضل قريش وقريشا أفضل العرب والعرب أفضل بني آدم كما صح ذلك عن النبي ﷺ"
🔸"كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، كانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والبلاء ما نال سلفهما الطيب فأكرمهما الله بما أكرمهما به من الابتلاء ليرفع درجاتهما وذلك من كرامتهما عليه لا من هوانهما عنده، كما أكرم حمزة وعليا وجعفرا وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة"
🔸"قد علم الله أن مصيبته تُذكر على طول الزمان، فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها"
🔸"أهل العلم يختارون فيمن عُرف بالظلم ونحوه مع أنه مسلم له أعمال صالحة في الظاهر -كالحجاج بن يوسف وأمثاله- أنهم لا يلعنون أحدا منهم بعينه؛ بل يقولون كما قال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} فيلعنون من لعنه الله ورسوله عاما"
🔸"من أصول أهل السنة التي فارقوا بها الخوارج: أن الشخص الواحد تجتمع فيه حسنات وسيئات فيثاب على حسناته ويعاقب على سيئاته، ويُحمد على حسناته ويذم على سيئاته، وأنه من وجه مرضي محبوب ومن وجه بغيض مسخوط"
🔸"يزيد بن معاوية: قد أتى أمورا منكرة…
ولهذا قيل للإمام أحمد: أتكتب الحديث عن يزيد؟ فقال: لا ولا كرامة أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل وقيل له -أي في ما يقولون- أما تحب يزيد؟ فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقيل: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيت أباك يلعن أحدا"
🔸"نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد، فكيف بنقله بعد زمن يزيد؟ وإنما الثابت: هو نقله من كربلاء إلى أمير العراق عبيد الله بن زياد بالكوفة، والذي ذكر العلماء: أنه دُفن بالمدينة"
🔸"دُفن بدن الحسين بمكان مصرعه بكربلاء ولم ينبش ولم يُمثّل به، فلم يكونوا يمتنعون من تسليم رأسه إلى أهله كما سلّموا بدن ابن الزبير إلى أهله، وإذا تسلم أهله رأسه فلم يكونوا ليدعوا دفنه عندهم بالمدينة المنورة عند عمه وأمه وأخيه وقريبا من جده ﷺ ويدفنونه بالشام"
🔸"قد عُلم أن سعي الحجاج في قتل ابن الزبير وأن ما كان بينه وبينه من الحروب: أعظم بكثير مما كان بين الحسين وبين خصومه"
🔸"وما زال الناس في مصنفاتهم ومخاطباتهم يعلمون أن هذا المشهد القاهري من المكذوبات المختلقات، ويذكرون ذلك في المصنفات حتى من سكن هذا البلد من العلماء بذلك وما زال ذلك مشهورا بين أهل العلم حتى أهل عصرنا من ساكني الديار المصرية: القاهرة وما حولها" | 232 |
| 7 | تم ✅ | 224 |
| 8 | التدمرية ط . دار طيبة.pdf | 228 |
| 9 | لا يوجد نص... | 228 |
| 10 | كان رسول الله أشجع الناس وأعلمهم وأجملهم وأجلهم.
[ابن القيّم]. | 230 |
| 11 | كلما كان الناس أحوج إلى معرفة الشيء، فإن الله يُوسِّع عليهم دلائل معرفته؛ كدلائل معرفة نفسه، ودلائل نبوة رسوله، ودلائل ثبوت قدرته وعلمه، وغير ذلك، فإنها دلائل كثيرة قطعية، وإن كان من الناس من قد يضيق عليه ما وسَّعه الله على من هداه.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه|| الدرء]. | 250 |
| 12 | أريد أن أقف على معنى جميل عند ابن تيمية -رحمه الله- حينما تعرض لأحد المسائل فقال إن من أحب امرأة لم تُكتب له فليتصدق بمهرها، ويطلبها في الآخرة، ويرجى له ذلك...
هنا تدرك أن ابن تيمية لم يكن جامدًا كما يحاول أن يصور البعض؛ بل كان إنسانًا ذا حس مرهف، يقف على خوار هذه النفس البشرية التي لا تستطيع أن تعيش منفردة، ولا ينقطع أملها بعد الموت في لقاء محبوبها، وهذا من جمالياته- رحمه الله- وأنا أرفض التعليق على هذا النقل، أو الاستدراك عليه؛ لأن أي تعليق سوف يفسده ويذهب برونقه، بل قد يتناوله جلف لا يعلم ما الحب وما تأثيره في النفوس، وهنا تكون الطامة الكبرى! لا بد أن ندرك أن الكون لا يقوم إلا على الحب، وقد قرر أيضًا هذا المعنى في موضع آخر لا أستحضره الآن، وأننا إن نظرنا إلى دافع الحركة فليس لها منشأ إلا ذلك الحب، وأن هؤلاء الذين يريدون تحريم هذا المعنى الجميل أو التنكر له؛ هم نتاج لخطاب معاصر ينطلق من نتيجة لا تقبع إلا في أذهانهم، ويحملون هذا المعنى الشريف لوازم لا تلزمه، ويتخذون قنطرة تطوره إلى المحرمات للطعن فيه، وهذا ليس ذنبه وليس إنصافًا ولا عدلًا! | 267 |
| 13 | وقال عمرو بن سنان المنبجيّ وهو من كبار المشايخ:
من لم يتأدّب بأستاذٍ فهو بطّال.
[شكوى الغريب|| عين القضاة]. | 243 |
| 14 | ٢- وأما أن نقول بأن الطبيعة الإنسانية أصبحت إلهية بنشاطها الروحى لا بطبيعتها فإذا ما أحبت الإرادة البشرية خالقها بجماع قوتها كما يحب ذاته، وعزمت أن لا تريد إلا ما يريد الله وكما يريد أصبحت إلهية لأنها تشارك الله فى إرادته؛ وكذلك إذا ما تقبَّل العقل ما أوحى الله عن حقيقة ذاته وعاش من هذه الحقيقة الألهية أصبح عقله إلهيا لأنه يشارك الله في معقوليته لذاته.
[عفيف طهران|| مقدمة رسالة: شكوى الغريب]. | 290 |
| 15 | • فمنهم فئة يقولون بالحلول كما اعتقد به الحلاج وعين القضاة فيقرون بحلول الألوهية. فالشبلي والنصرآبادي وأبو سعيد بن أبي الخير وابن خفيف يعترفون بأصالة تجربة الحلاج وبصحة مذهبه الصوفي ويجعلون بطولته لقبوله الموت وقد أعدوا الطريق بموقفهم هذا للملحمة الحلاجية التي نظمها فريد الدين العطار فيما بعد. لكنهم يؤكدون على ضرورة كتمان هذا السر إلا من الخلّص من المريدين لأن الشريعة لا تسمح بإفشاء سر الربوبية. وإنما أوجبت الشريعة سفك دم الولي فلا يخرج حكم الشريعة الصوفي الشهيد من حظيرة الإسلام لأن كلاً من الضحية والجلاد مسلم أمين.
• أما الفئة الثانية من الصوفية قد قبلوا التجربة الحلولية كما قال بها الحلاج وعين القضاة غير أنهم عبروا عنها بقالب فكري خاطئ زاعمين بأن وجود العالم وجود موهوم وأن لا موجود في الحقيقة إلا الله. تنتهي هذه المقدمة بنقل مختصر لنظرية وحدة الوجود (عند ابن العربي وأتباعه) كما عرضها وعلق عليها الشيخ أحمد الفاروقي: ظن أكثر المتصوفة والمتأخرين منهم بصفة خاصة (يعني ابن العربي والجامي ومن تبعهم في القول بوحدة الوجود) بأن الممكن هو عين الواجب وقالوا بأن صفات الواجب من علم وقدرة الخ... عين ذات الله تعالى وأن الصفات لا تمايز فيما بينها فلا يوجد في الله تعدد في الاسماء والافعال وليس هناك تمايز وتباين... وما الاسماء والصفات الا شئون واعتبارات... ثم يقولون بأن الحقيقة المحمدية هي التعين الاول للذات الواجبة وأن التعين الثاني هو حقائق الممكنات ويسمونها الاعيان الثابتة؛ وهذان التعينان العلميان هما الوحدة والاحدية فلا موجود في الحقيقة الا الذات الالهية اما الاعيان الثابتة فلم تشم رائحة الوجود خارجياً مطلقاً١ ولا يوجد في الخارج الا الاحدية المجردة عن كل تعين، والكثرة التي تظنها حقيقية، ماهي الا صورة خيالية للاعيان الثابتة... وتنقسم هذه الكثرة إذن إلى ثلاثة أقسام:
• القسم الأول: وهو التعين الروحاني
• والقسم الثاني: هو التعين المثالي
• والقسم الثالث: هو التعين الجسدي ويتعلق بعالم الشهادة.
لم يذكر أحد قط من المتصوفة قبل الشيخ محيي الدين بن العربي هذه العلوم.. ولم يشرح أحد الأحدية بهذا النوع من البيان.
لقد تكلم المتصوفة قبله في التوحيد والاتحاد في غلبات السكر مثل قولهم: سبحاني ما أعظم شأني وأنا الحق وغير ذلك من العبارات لكنهم لم يثبتوا مقصودهم من الاتحاد ولم يهتدوا إلى شرح حقيقة التوحيد.
لذلك كان الشيخ برهاناً للمتقدمين من هذه الطائفة وحجة للمتأخرين ومع ذلك بقي كثير من الدقائق مستور... وَرُمِّيَ الفقير إلى جلائها»
ثم يشرح لنا الفاروقي كيف أن وجود العالم في نظره ظلاً لله لا أمراً خيالياً كما زعمه ابن العربي فقال:
«إن وجود العالم وجود خارجي ظلي بينما وجود الله وجود خارجي أصلي لذلك لا يصح أن يقال بأن العالم عين الله ولايجوز أن يحمل الواحد على الآخر لأن العالم المخلوق والإله الخالق متغايران في الخارج... وإذا قيل بأن الشيخ محيي الدين بن العربي واتباعه يقولون أيضاً بأن العالم ظل الله فما الفرق بينك وبينهم؟ أنهم يعتبرون الوجود ظلا بمعنى انه لا يوجد إلا في الوهم وأنه لم يشم رائحة الوجود الخارجي فكثرة الموجودات في نظرهم أمر موهوم ولا وجود إلا للوحدة والموجود الخارجي واحد وهو الله... بينما وجود الموجودات الظلي في نظر الفقير خارجي.. فاطلاق الوجود على الموجودات الممكنة (المخلوقات) اطلاق حقيقي لامجازي».
وإن ما أكد الفاروقي على أصالة وجود الموجودات وعلى اشتراكها في الوجود الخارجي مع وجود الواجب -فذلك ردٌّ على من يقول بوحدة الوجود ويزعم بأن الموجودات ماشمت رائحة الوجود الخارجي- لكن ذلك لم يمنعه من التأكيد على التغاير الأساسي بين المخلوقات الممكنة والخالق الواجب؛ فليست المخلوقات عين الخالق لأن: «الممكن عدم وما انعكس على العدم من الاسماء والصفات إلا شبح الأسماء والصفات ومثالها لا عينها»،
فالقول بأن الله هو عين الأشياء قول خاطئ بل ينبغي أن يقال إن كل شيء من الله. وإذا ما اختلفت الطبيعة الإلهية الواجبة عن طبيعة المخلوقات الحادثة اختلافاً جوهرياً استحال على طبيعة المخلوق الحادثة الوجود أن تصير طبيعة واجبة الوجود.
فمن المستحيل إذن أن تصبح الطبيعة الانسانية، المخلوقة الحادثة، عين الطبيعة الإلهية. فتأليه البشرية لا يمكن أن يعني أن الطبيعة البشرية أصبحت طبيعة الهية بل لابد أن يفهم التأليه على معنيين لا ثالث لهما.
فأما أن نقول بأن الطبيعة الإنسانية أصبحت إلهية إذا ما كان حاملها الشخص الإلهى كما هى الحال في المسيح الذي له طبيعتان، طبيعة إلهية وطبيعة إنسانية، فى شخص ميتافيزيقى واحد. | 247 |
| 16 | ماهو رأي الشريعة الإسلامية في مسأله الحلول؟
يمكننا أن نقسم موقف المسلمين في مسألة الحلول إلى أربعة أقسام:
• موقف الفقهاء،
• موقف المفسرين،
• موقف المتكلمين
• وموقف الصوفيين
١- موقف الفقهاء: أما الفقهاء ففئتان:
• الفئة الأولى وهم الأكثرية الساحقة قد كفَّرت الحلاج كما كفرت عين القضاة وغيره ممن قالوا بنظرية الحلول ويمكننا أن نعتبر أبا بكر محمد بن داود بن خلف الأصبهاني الملقب بابن داود ممثل هذه الفئة وهو الذي أفتى بقتل الحلاج فقال: إذا كان ما أوحاه الله لنبيه صحيحاً فأقوال الحلاج مغلوطة مردودة.
• أما الفئة الثانية من الفقهاء فهم الذين توقفوا عن الحكم على أقوال المتصوفة وعدوها خارجة عن اختصاص المحاكم الشرعية ويمكننا أن نعد أبا العباس أحمد بن عمر بن سريج ممثلاً لهذه الفئة إذ قد طُلب منه أن يفتي في قتل الحلاج فرفض. جاء في أخبار الحلاج أنه: «يروى عن إبراهيم بن شيبان أنه قال: دخلت على ابن سريج يوم قتل الحلاج فقلت: يا أبا العباس ما تقول في فتوى هؤلاء في قتل الرجل؟ قال: لعلهم نسوا قول الله تعالى: ﴿أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله﴾ وقال الواسطي: قلت لابن سريج: ما تقول في الحلاج؟ قال: أما أنا أراه حافظاً للقرآن عالماً به ماهراً في الفقه عالماً بالحديث والأخبار والسنن صائماً الدهر قائماً الليل يعظ ويبكي ويتكلم بكلام لا أفهمه فلا أحكم بكفره». وإن «حكم ابن سريج هذا لايزال معتبراً حتى اليوم وخاصة عند الشافعية».
٢- موقف المفسرين: والمفسرون كذلك فئتان نكتفي ان نلمح باولئك الذين ذكروا في تفاسيرهم اقوال المتصوفة في الحلول كابن عطاء والسلمي: فابن عطاء محدث وشيخ يعترف به الحنابلة؛ اما تفسير السلمي فقد دُرِّس في مدرسة نيشابور ومدرسة النظامية ثم جدد نشره البقلي ولايزال يعاد طبعه في الهند حتى اليوم.
٣- موقف المتكلمين: أما المتكلمون فنكتفي بأن نذكر موقف علم من أعلامهم في مسألة الحلول ولقد لخص ابن تيمية رأيه في هذا الموضوع كما يلي:
«وأما قول (الحلاج) بيني وبينك أنيتي تزاحمني فارفع بحقك أنيتي من البين، فإن هذا الكلام يفسر بمعان ثلاثة يقوله الزنديق ويقوله الصديق:
• فالأول مراده به طلب رفع ثبوت أنيته حتى يقال: إن وجوده هو الحق وأنيته هي أنية الحق، فلا يقال: إنه غير الله ولا سوى الله. ولهذا قال سلف هؤلاء الملاحدة: إن الحلاج نصف رجل وذلك أنه لم ترفع له الأنية بالمعنى فرفعت له صورة فقتل.
وهذا القول مع ما فيه من الكفر والإلحاد فهو متناقض ينقض بعضه بعضا، فإن قوله: «بيني وبينك أنيي تزاحمني» خطاب غيره وإثبات أنية بينه وبين ربه وهنا إثبات أمور ثلاثة، ولذلك يقول: "فارفع بحقك أنيتي من البين" طلباً من غيره أن يرفع الأنية وهو طلب الفناء.
والفناء ثلاثة أقسام:
• فناء عن وجود السوى،
• وفناء عن شهود السوى،
• وفناء عن عبادة السوى.
|• فالأول: هو فناء أهل الوحدة الملاحدة كما فسروا به كلام الحلاج وهو أن يجعل الوجود كله وجوداً واحداً.
|• وأما الثاني: وهو الفناء عن شهود السوى فهذا هو الذي يعرض لكثير من السالكين كما يحكى عن أبي يزيد وأمثاله، وهو مقام الاصطلام وهو أن يغيب بموجوده عن وجوده، وبمعبوده عن عبادته، وبمشهوده عن شهادته، وبعد كوره عند كره، فيفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل.
وهكذا كما يحكى أن رجلاً كان يحب آخر فألقى نفسه في الماء فألقى المحب نفسه خلفه فقال: أنا وقعتُ فلِمَ وقعتَ أنت؟ فقال: غبتُ بك عني فظننتُ أنك أني.
فهذا حال من عجز من شيء من المخلوقات إذا شهد قلبه وجود الخالق، وهو أمر يعرض لطائفة من السالكين.
ومن الناس من يجعل هذا من السلوك ومنهم من يجعله غاية السلوك حتى يجعلوا الغاية هو الفناء في توحيد الربوبية فلا يفرقون بين المأمور والمحظور والمحبوب والمكروه، وهذا غلط عظيم غلطوا فيه بشهود القدر وإحكام الربوبية عن شهود الشرع والأمر والنهي وعبادته وحده وطاعة رسوله. فمن طلب رفع أنيته بهذا الاعتبار لم يكن محموداً على هذا ولكن قد يكون معذوراً.
|• وأما النوع الثالث: وهو الفناء عن عبادة السوى فهذا حال النبيين وأتباعهم وهو أن يفنى بعبادة الله عن عبادة ما سواه، وبحبه عن حب ما سواه، وبخشيته من خشية ما سواه، وبالتوكل عليه عن التوكل على ما سواه. فهذا تحقيق توحيد الله وحده لا شريك له، وهو الحنيفية ملة إبراهيم... حيث يفنى السالك عن اتباع هواه بطاعة الله فلا يحب إلا الله، ولا يبغض إلا لله، ولا يعطي إلا لله، ولا يمنع إلا لله.
فهذا هو الفناء الشرعي الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه، ومن قال: "فارفع بحقك أنيتي من البين" بمعنى أن يرفع هوى نفسه فلا يتبع هواه ولا يتوكل على نفسه وحوله وقوته بل يكون علمُه الله، لا الأهواء، وعملُه بالله وبقوته لا بحوله وقوته كما قال الله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾.. فهذا حق محمود. انتهى.
٤- موقف الصوفية: | 176 |
| 17 | وانظر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين وضع الديوان، وقالوا له: يبدأ أمير المؤمنين بنفسه، فقال: لا، ولكن ضعوا عمر حيث وضعه الله. فبدأ بأهل بيت رسول الله ﷺ ثم من يليهم، حتى جاءت نوبته في بني عدي وهم متأخرون عن أكثر بطون قريش.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه]. | 735 |
| 18 | الذي يجب على المسلم إذا نظر في الفضائل، أو تكلم فيها أن يسلك سبيل العاقل الدَّيِّن، الذي غرضه أن يعرف الخير، ويتحراه جهده، ليس غرضه الفخر على أحد، ولا الغَمْص من أحد. فقد روى مسلم في صحيحه عن عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنه أوحي إليَّ أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد».
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه]. | 214 |
| 19 | العادات لها تأثيرٌ عظيم فيما يحبه الله أو فيما يكرهه. فلهذا جاءت الشريعة بلزوم عادات السابقين الأولين، في أقوالهم وأعمالهم، وكراهة الخروج عنها إلى غيرها من غير حاجة.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه]. | 185 |
| 20 | لا سبيل إلى معرفة الدين إلا بضبط اللسان، ومعرفة اللسان من الدين.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه]. | 604 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
