ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 288 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 419 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 279 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 288 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 05 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -84، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 8، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.11‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.43‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 375 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 004 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 39.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 06 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 288
المشتركون
+824 ساعات
-157 أيام
-8430 أيام
أرشيف المشاركات
- ‏بعد مغرب اليوم الثلاثاء يبدأ التكبير المُطلق ‏بشارة نبويّة لكل من كبّر وهلّل قال ﷺ : ‏«ما أهل مهل قط، ولا كبر مكبر قط، إلا بشر بالجنة». ‏الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ‏الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

- أفضل أيام السّنة علىٰ الإطلاق!

- مَساءُ الخَير.. لا تنكسِر ‏إن ضاعَ حُلمٌ واحدٌ ‏فهناكَ آمالٌ تلوحُ ‏وألفُ حُلمٍ ينتظر".

🤍🌿
🤍🌿

- الاتّجاه أهمّ مِنَ السُّرعة..".

- خُذ هذه منّي.. لا تُظهر للنّاس تفاصيلك، لا تُعلِن عبادتك، أخفِ دمعتك، لا تنشغل بتصوير، لا تُركّز بإشعار، لا تركض خلف هاتفك، أطفئ كُلّ شيء، حاوِل، انتبه لمحرابك، أطِل سجودك، كرّر دعاءك، لا تلتفت لأحد، لا تعمل ليُقال عنك، بل ليَرضىٰ عنك، وأنت تعلم جيّدًا كم تحتاج إليه! فاقترب. انفَصِل، وافصِل، ثُمّ عِش تفاصيلك كأنّها الأخيرة..
- قُصَيّ عَاصِم العُسَيلي.

- "لستُ أنا العبدُ الذي يعبدك حقّ العبادة ياربّ ، ولستُ العبدَ الذي يعرفك حقّ المعرفة: ولكنّني العبدُ الذي يثقُ في لُطفكَ أكثر من أيِّ شيءٍ آخر".

- صَباحُ الخَير.. ‏وَ مَا ضَرّهُم مَا أصَابهُم فِي الدُّنيَا؟! إذا جَبر اللَّه لَهُم بِالجنةِ كلّ مُصِيبة.
- أبو معاوية الأسود.

- إنَّ المُتعَب حِينَ يأوي إلىٰ الله تذهَبُ أتعَابه.
قُم ليلكَ، وناجِ ربّكَ، ولا تنسَ الدُّعَاء لغزّة.

- وَيُؤنِسُنِي أنَّكَ عَلِيمٌ بِمَا يَخفَىٰ".

- وَمَا أَثْقَلُهُ مِن اِبْتِلَاءٍ أن تَسِيرَ فِي دُنْيَاِكَ لِوَحدِكَ! أن تخرجَ مِن بَيتِكَ وَحِيدًا مُستَوحِشًا، وَتُحَاوِلَ أَن تُوَارِي خَوفُكَ، وَقَلَقَكَ، وَتُبْدِي ثَباتكَ، وَقُوَّتَكَ الْمُزَيَّفَة.. وَحَتَّى إِذَا مَا وَلَجَتَ فِي بَيتِكَ تَشْعُرُ بِالوَحدَةِ، وَكَأَنَّ كُلّ النَّاسِ تَتَحَدَّثُ بِلُغةٍ لَا تَفَهمُهَا، وَلَا تَعِييهَا أُذنَاكَ، وَكَأَنَّهُ يَصعُبُ سَمَاعُكَ رَغْمَ قِلَّةِ كِلَاَمِكَ، ويَصعُبُ إِيجادكَ رَغْمَ ظُهورِكَ، وَيصعُبُ فِهمُكَ رَغْمَ بَسَاطَتِكَ، وَمَهْمَا شَرَحَتَ دُونَ جَدوَىٰ! ويُلَازِمُ أَنْفَاسكَ طِيلةَ الوقت شُعُور الوَحدَةِ، وَالوَحْشَةِ، وَالغرَابَةِ، وَلِرُبَّمَا تَقْفِزُ مِنْ عَيْنِيكَ بَعضُ العَبرَاتِ؛ فَتُمَوِهُهَا أنَامِلَكَ بِسرعة لِوَهْلَة تَشردُ عَينِيكَ فِي اللَّاشَيْءِ، وَتَبْتَسِمُ اِبْتِسَامَةً سَاخِرَةً مُتسَائِلًا فِي قَرَارَةِ نَفْسِكَ: - كَيف لَا أَجِدُ مَن يَفْهَمُنِي فِي عَالَمٍ كَبِيرٍ مُمْتَلِئٍ بِالبَشَرِ، أو مُجَرَّد شَخصٍ وَاحِدٍ يَجِدُنِي وَيَفْهَمُنِي، وَلَا أَشْعُرُ بِغَرَابَتِي فِي حَضْرَتِهِ البَتّة.. مِن ثُمَّ تَسْتَمِرُّ فِي سَعِيِّكَ فِي هَذِهِ الدُّنيَا بِقَلْبِ مُطمَئِن، وَبَالٍ مُرْتَاحٍ، وَعَقْل خَالِ غَيرِ مُشَتِّتٍ أَوْ مُضْطَرِب.. وَلَا تَحزنَ إِذَا مَا وَقعَتَ فِي مُصِيبَةِ؛ لِأَنَّكَ تُدرِك يَقِينًا بِأَنَّكُمَا معًَا، تتشاطرانِ الأحزَان، وَتَتَقَاسَمَانِ الأفرَاح، وتُخَفِّفَانِ عِبْء مَا عَلَىٰ كَاهِلِيكُمَا مِن مَسؤولِيَّاتٍ، ووَاجِبات.. أَن تَصِلَ نفسُكَ لِمَرحَلة يَكْوُنّ أقْصَىٰ مَا تَرْجُوهُ بِأَنْ تَأَمَن، وَتطَمئِنُ، وَتَأْنَس، وَيُؤْنِسُ بِكَ، فَحَسْبُ. وَلَكِنَّهَا دُنْيَا، وَلَا تَأْتِي دَائِمًا كَمَا نَرغَبُ، وَكَمَا نَشْتَهِي، لِذَا عَلَيْنَا مُحَاوَلَة تَطبِيق هَذهِ النَّصِيحَةِ: -" تَعلَّم السَّيرَ لِوَحدكَ.. تَعَلّم أَنَّ تَأْنَسَ بِرَبِّكَ ثُمَّ بِنَفسكَ؛ فَغَالِبُ الطَّرِيقِ سَتَقْطَعُهُ وَحْدَكَ -مَا لم يكن كُلّه- وَغَالِب الْأَهْدَافِ الْعَالِيَةِ، وَالْعَمَلِ عَلَيْهَا سَتَسِيرُ فِيهَا وَحَدَّكَ!". ولا تَقرِن سَعادتكَ، وتربطَ سَعيكَ بِوجُودِ إنسَانٍ فِي حَياتِكَ يُشارِككَ طريقكَ نَحو تَحقِيقِ أهدافِكَ، وصُنعِ إنجَازاتِكَ.. حقًّا عليكَ أن تتعلمَ ذَلِك. - مَجد طَلَافِحه.

- "إذا وقع أحدهم في حُبّ أزهارك، وليس جُذورك، فَلن يَعرف ماذا يَفعل عندما يأتي خَريفك!".

- حَسبُنا أنَّها دُّنيا، وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ، ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ".

- "كنتُ دائمًا محاطة بالحذر، آخر من يقترب، أقل من يتحدث و أول من يفرّ هاربًا إن لم يطمئن".
- "كنتُ دائمًا محاطة بالحذر، آخر من يقترب، أقل من يتحدث و أول من يفرّ هاربًا إن لم يطمئن".

“لَمْ أُصَادِف شَخصًا مُهذَّبًا إلَّا رَأيتُهُ مُعَذَّبًا بِالأَلَمِ وَالمُعَانَاة وَالحَسَاسيَة النَّفسيَّة، دائِمًا يَأتِينِي الفُضُول أنْ أُلقِي نَظرَةً عَلىٰ كَوَالِيسِ هَذا الجَمَال“. فَاكتَشفتُ أنَّ أغلَبَهُم هَذَّبَ الوَجَع أروَاحَهُم! - عَليُّ الطَّنطَاوِيّ.

- صَباحُ الخَير.. إذا كان يؤذيكَ حر المصيف وكرب الخريف وبرد الشتا ويلهيك حُسن جمال الربيع فأخذكَ للعلمِ قل لي متى؟".

- "عليكَ بتقوى اللهِ إن كنت غافلًا.. يأتيك بالأرزاقِ من حيثُ لا تدري".
- قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

- ‏أقِفُ وحدي، وأدري بأنّكَ تراني، وأوقِنُ بلُطفك، ولكنّني تعبتُ! وعلى عينِ قلبي غشاوة، فلا أستدلُّ عليك، فهل تُراني علىٰ حقٍ
- ‏أقِفُ وحدي، وأدري بأنّكَ تراني، وأوقِنُ بلُطفك، ولكنّني تعبتُ! وعلى عينِ قلبي غشاوة، فلا أستدلُّ عليك، فهل تُراني علىٰ حقٍّ؟! "إن لَم يكُن بك عليَّ غضبٌ فلا أُبالي".

- "العلاقة مع الله مؤنسة، جابرة، أبدية، مختلفة؛ عندما يُحبك الله سينعكس حُبه على وجهك و أخلاقياتك، سيُسّخر لك الأرض ومن عليها، حتّى تكره التعلّق بسِواه، حتى تُحب ما يحب وتبغض ما يبغض، ستجده دائمًا معك، ستشعر بالحماية والوقاية والأمان التامّ".

- في النهاية سوف نُشفى جميعاً من مشاعرنا، ومن لم تُشفيه الحياة، سوف يُشفيه الموت.