ar
Feedback
فوائد

فوائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنقل ما أحتاجه لنفسي للرجوع له

إظهار المزيد
1 144
المشتركون
+224 ساعات
+117 أيام
+6630 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+84
في 0 قنوات
يونيو '26
+72
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+83
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+59
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+58
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+44
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+88
في 4 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+40
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+33
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+46
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+41
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+95
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+26
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+40
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+28
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+31
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+25
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+50
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+51
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+17
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+22
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+39
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+49
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+87
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+61
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+5
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+15
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+18
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+10
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+8
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+33
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+15
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+215
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
24 يوليو+6
23 يوليو+2
22 يوليو+3
21 يوليو+3
20 يوليو+2
19 يوليو+5
18 يوليو+4
17 يوليو+3
16 يوليو+8
15 يوليو+1
14 يوليو+2
13 يوليو+2
12 يوليو+2
11 يوليو+5
10 يوليو+3
09 يوليو+2
08 يوليو+3
07 يوليو+2
06 يوليو+2
05 يوليو+5
04 يوليو+6
03 يوليو+4
02 يوليو+3
01 يوليو+6
منشورات القناة
https://t.me/khaledmoneam القناة صدقة جاريه عن أخ مات قريبا

2
"عرفتَ فالزم" كلمة تشعُّ منها أنوار النبوة، حتى إنها لتغشى البصر وتغلف القلب من فرط حكمتها وصدقها وجمْعها فمفتاح كل خير، ومغلاق كل شر في هذه الكلمة فعامة الخير في التزامك ما عرفت، وعامة الشر في تنكبك ما عرفت، وليس عامة الخير في مجرد المعرفة، ولا عامة الشر في مجرد الجهل والمعرفة في لسان الوحي فيها قدر زائد عن العلم، فهي علم مشوب بانقياد القلب للعلم، كما قال تعالى: (يعرفون نعمة الله)، وقال: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)، ثم جاء كثير ممن تكلم في العلم والمعرفة من أهل النظر فقلَبَ القضيةَ، وكلام أهل التصوف في ذلك الباب أحسن، ولكنه أوسع وأضر. فكل شيء استوثق علمُك به، وعرفت فيه حسنَ العاقبة الدينية والدنيوية، فالزمه، واترك فساد الرأي، وعجز الفعل وكل إنسان، وكل مسلم: عليه أن يلزم ما عرفه من الخير في أمرين، وهي ثلاثة لطالب العلم خاصة: في معاملته لربه بالتزام الفرائض واجتناب المناهي ما قدر وكثرة الذكر والورد والنوافل والتوبة، وفي معاملته أهله وحظ دنياه المباحة بما يكفيه ويغنيه ولا يسلط فضول الدنيا على قلبه، والثالثة لأهل العلم أن يلزموا العلم والتعلم والتعليم، ويشغلوا به أوقاتهم، ويتركوا المشاغبات والتحزبات وقواطع الطريق، وكثرة القيل والقال والضجيج، فيكونوا نافعين، فإن هذا كاد يندر في طلبة العلم كما ندر الأولان في عموم الناس. ثم إن طالب العلم إن أرجع هذا الأمر الثالث إلى الأول الذي هو معاملة ربه؛ كان إمام هدى، ونكتة ذلك في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، فالصبر هو اللزوم، والإيقان هو المعرفة، والمفتاح: (عرفت فالزم)، فكما ترى جذوة النبوة مقتبسة من نور الوحي.
85
3
+1
@YtbAudioBot
129
4
https://youtu.be/N0ASES3VRQ4?si=gDEqdORVK-en94UK
111
5
https://youtu.be/S9hhKKh4D6I?si=C_TzKVoJnBFQR_rM
141
6
يقول شيخ الإسلام: "وإذا كان لكل شيء مخلوق قيام وقدر دَلَّ ذلك على فساد قول من أثبت الجوهر الفرد ومن قال العَرَض لا يبقى زمانين. فإن الذين يقولون بالجوهر الفرد يثبتون شيئًا لا تتميز يمينه عن يساره ولا يعرف بالحس وهو ممتنع وجوده فإن وجود ما لا يتميز منه جانب عن جانب ممتنع وإنما يفرضونه في الذهن".... ..."والحركة وإن وجدت شيئًا فشيئًا فلا بد لها من لبث لا يتصور أن تعدم قبل أن تلبث زمنًا من الأزمان وقيُّوم السماوات هو الخالق الذي يبدعه ويجعل له ذلك القدر فجعل للأعيان قدرًا وللحركات قدرًا ولزمانها قدرًا وبعض ذلك يطابق بعضًا فإن الزمان مساوق للحركة والحركة هي مبدأ الأحداث." - تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء (1/ 435 = 433)
275
7
📌 جديد تطبيق تراث: البحث بالذكاء الاصطناعي تنبيه: الآن يعمل فقط على نسخة الويب: https://app.turath.io
📌 جديد تطبيق تراث: البحث بالذكاء الاصطناعي تنبيه: الآن يعمل فقط على نسخة الويب: https://app.turath.io
239
8
يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (عامَّة الطوائف - وإن ادَّعوا العقليات - فجمهورهم مقلدون لرؤوسهم، فإذا رأوا الرؤوس قد تنازعوا واعترفوا بالحق، انحلت عقدة الإصرار على التقليد). العقل والنقل (1 / 377).
224
9
يفرق ابن تيمية في موقفه من ابن عربي بين أمرين: الأول: الحكم على مصيره في الآخرة، وهذا يتوقَّفُ فيه، لاحتمال أن يكون قد مات على غير الكلام الذي صرّح فيه بالاتحاد. يقول بعد أن يذكر معنى الاتحاد العامّ ولوازِمَه التي يقول بها ابن عربي: «وهذه المعاني كلُّها هي قول صاحب الفصوص، والله تعالى أعلم بما مات الرَّجُل عليه، والله يغفر لجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}». «مجموع الفتاوى» (2/469). وقد كرر ابن تيمية هذا المعنى في أكثر من موطن. يقول في رسالته إلى أهل بعلبك: «وأما نفس المتكلّم بهذا الكلام مثل ابن عربي وغيره، فيمكن أنه قد تاب منه، ويمكن أن ما تاب منه، فإن كان مات مؤمنًا بالله ورسوله فهو من المؤمنين، وإن كان على غير ذلك فهو من المنافقين، والله أعلم بسريرته، وإلى الله إيابهم وعلى الله حسابهم». «جامع المسائل» (7/250). ونحوه في رسالته في «حقيقة مذهب الاتحاديين» ضمن «مجموع الفتاوى» (2/143). والأمر الثاني: الحكم على ما تضمّنه كتاب «الفصوص»، فهنا لا يتردد ابن تيمية في الحكم عليه بالكفر، بل مخالفة الأديان جميعًا. ثم يبني ابن تيمية على هذا الحكم: التحذير من كلام ابن عربي، وتبصرة الصوفية بما تضمّنه؛ تحذيرًا لهم من الوقوع في القول بالاتحاد.
212
10
“أنا هجمع فلوس الناس بدل ما يحطوها في البنوك الربوية.” قصة قصيرة حزينة ! بص يا أخي في الله… اسمح لي أقولك نصيحة من واحد شاف المشهد ده بيتكرر كتير. ده غالبًا أول مدخل للشيطان، لكنه لابس ثوب شخص متدين. أول مستثمر هتروح تكلمه، هيبصلك ويقول: “أنا باخد في البنك 17%… إنت هتديني كام؟” ولو قلت له: “إحنا شراكة… مكسب وخسارة.” غالبًا هيخاف ويمشي، فتلاقي الرد التقليدي: “إن شاء الله مكسبنا من 25% وانت طالع.” ويا سلام بقى لو واحد قلبه جامد، واللي قدامه طماع، تلاقيها بقت 40%… 60%… ويمكن 80%! بص يا أخي … النوعية دي مش مستثمر أصلًا. ده شخص متربي في حضن البنك، ومتعود على عائد شبه ثابت، ومستحيل يقبل إن أرباحه تقل عن اللي كان بياخده، فضلًا عن إنه يتحمل خسارة. فبلاش تبني مشروعك عليه، لأن النهاية غالبًا معروفة. ولو لقاك بتغرق… هيحاول ينقذ فلوسه قبل أي حاجة. وده طبيعي؛ لأنه دخل بعقلية مودع في البنك، مش بعقلية مستثمر. وعلى فكرة ده نفس الشخص اللي بيشتري الذهب لما الناس كلها تشتري، ويبيع لما الناس كلها تبيع، ويطلع في الآخر يقول: “أنا وشي وحش على الاستثمار!” وهو في الحقيقة ما تعلمش يعني إيه استثمار. والكلام ليك أنت كمان كصاحب مهنة او فكرة او شركة … لو كل اللي بتعرف تسوق بيه مشروعك هو نسبة الأرباح، فراجع نفسك. عفوًا… يا إما أنت جاهل بمعنى الاستثمار، أو بتوعد الناس بحاجة أنت أصلًا مش ضامنها. ما تزعلوش مني… والله أنا خايف عليكم أنتم الاتنين. لو عايز تجمع استثمارات من الناس فعلًا، اعملها صح. اعمل شركة مساهمة، وسجلها في الهيئة العامة للاستثمار، وخلي كل حاجة قانونية. يبقى فيه مجلس إدارة، وقوائم مالية معلنة، ومراجع حسابات، وجمعية عمومية للمساهمين، وإفصاح وشفافية… بحيث كل واحد يعرف حقه، ولو حصل خلاف يعرف ياخده بالقانون. ولو المستثمر ده مش مقتنع إلا بعائد مضمون، سيبه يروح يستثمر في بنك إسلامي، أو يشتري عقار ويأجره، أو أي استثمار يناسبه، لكن بلاش تدخله معاك في مشروع هو أصلًا مش فاهم طبيعته. وأنت كمان… لو محتاج تمويل، روح خده من بنك إسلامي أو جهة تمويل مؤسسية، لأنك لو تعثرت، هيتعاملوا مع الأصول والضمانات وفق العقد، مش هتلاقي اسمك متعلق على جروبات الفيس بوك، وفي الشوارع، والمحافل، والناس كلها بتتكلم عنك. اللهم بلغت، اللهم فاشهد. ❤️ هترك لك لينك كورس مجاني بالكامل عن الضوابط الشرعية للمضاربة ( استثمار اموال الغير ) ولا تنساني من الدعاء 👇🏻 #باسم_عليوة #شريعة_أوديت
247
11
تهجين قضايا الأدلة بسبب قبول بعض المبتدعة لها واعتقاده إياها من دأب ذوي الخور والجبن، فلقد عرفنا بالدليل حدوث العالم وافتقاره إلى محدث، وصدق الرسول وتأييده بالمعجزة، وهو أيضًا مذهب المعتزلة والرافضة والكرامية، ولا سبيل إلى اجتناب الحق ترفّعًا من خسة الشركاء. الغزالي.
189
12
ليس يكفي في حصول الملكة على شيء تعرفه، بل لا بد مع ذلك من الارتياض في مباشرته، فلذلك إنما تصير للفقيه ملكة الاحتجاج واستنباط المسائل أن يرتاض في أقوال العلماء وما أتوا به في كتبهم. وربما أغناه ذلك عن العناء في مسائل كثيرة وإنما ينتفع بذلك إذا تمكن من معرفة الصحيح من تلك الأقوال من فاسدها. ومما يعينه على ذلك أن تكون له قوة على تحليل ما في الكتاب ورده إلى الحجج، فما وافق منها التأليف الصواب فهو صواب، وما خرج عن ذلك فهو فاسد، وما أشكل أمره توقف فيه. . [الزركشي، البحر المحيط]
205
13
وأما السلف والأئمة وعامة الفقهاء وأكثر طوائف النظار، من الكرامية وغيرهم، والحنفية وأئمة المالكية والشافعية والحنبلية، وأهل الحديث، وأئمة الصوفية، وابن كلاب، وطائفة من أصحاب الأشعري، فيقولون: إنه خلق كل شيء بمشيئته، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا يحب الكفر والفسوق والعصيان، بل يحب ما أمر به. وعلى هذا فهو إذا خلق شيئا لحكمة فهو يحب تلك الحكمة التي خلقه لأجلها، وإن كان هو في نفسه مكروها له لا يحبه. وعلى هذا فالحسن في حقه هو ما يحبه والقبيح ما يبغضه. والفعل ــ ويراد به نفس الفعل، ويراد به المفعول المخلوق ــ فهذا قد يكون محبوبا له، وقد يكون مكروها له، وأما الأول فلا يكون محبوبا، وهو لا يفعل إلا ما يحبه، فلا يفعل إلا الحسن، والحسن يقر به وينبهج به ويرضاه ويرضى عن صاحبه. والسيئ يبغضه ويمقته ويمقت صاحبه، وهو منزه (١) سبحانه أن يفعل شيئا هو قبيح مطلقا، بل لا يفعل إلا ما له فيه حكمة لأجلها كان مرادا له، وإن كان يبغضه من بعض الوجوه. فالخير بيديه [ق ١٩٤] والشر ليس إليه. وعلى هذا القول: فيجب تنزيهه عن كل فعل يناقض كماله، كما يجب تنزيهه عن كل وصف يناقض كماله، وهو منزه عن الظلم، والظلم: وضع الشيء في غير موضعه. وعلى قول الجهمية القدرية المجبرة ومن وافقهم: لا ينزه عن فعل شيء ممكن، والظلم هو الممتنع لذاته، وهو غير مقدور له، فإنه إما التصرف في غير ملكه، وإما معصية من فوقه، وكلاهما ممتنع في حقه. وعلى قول القدرية النفاة من المعتزلة ومن وافقهم فما حسن منه حسن من عباده، وما قبح من عباده قبح منه، وما كان ظلما منهم كان ظلما منه، وهم مشبهة الأفعال. وقد ألزمهم الناس بأنه يفعل ما يقبح في العقل، كتمكينه عباده وإمائه من الظلم والفواحش مع قدرته على المنع، واعتذروا عن ذلك بأنه عرضهم للثواب بالتكليف. فأجاب الناس عن ذلك بأنه إذا علم أنه إذا أمرهم ونهاهم لم ينتفعوا بذلك ولم يطيعوا، لم يكن الأمر حسنا من العبد، بل يجب منعهم بالقهر، أو أنه لا يتملك من هذا سبيله . فكان قياس قولهم يقتضي أن الله يقبح منه خلقهم وتكليفهم؛ ولهذا قال من قال من الأئمة: ناظروا القدرية بالعلم، فإن أقروا به خصموا، وإن جحدوه كفروا وهذا من جهة العلم بعاقبة أفعال العباد يناقض خلقهم وأمرهم إذا قيل بالمخلوق؟ . وقد زعم طائفة: أنه من جهة أن العلم يوجب امتناع وقوع بخلاف المعلوم، وامتناع قدرة العبد على خلاف ذلك، كما يذكره الرازي، وليس كذلك، فإن العلم بما يفعله المختار لا يناقض كونه مختارا، فإنه يعلم أنه يفعل باختياره. وأما العلم بالعاقبة فيناقض أنه أراد خلاف ما علم من العاقبة أنه لا يكون. فالعلم يناقض أن يراد بالخلق ما علم أنه لا يكون، لا يناقض القدرة. وعلى القول الأول ــ قول السلف والأئمة والجمهور ــ فإذا خلق ما خلق لحكمة يحبها ويرضاها، وخلق ما خلقه من الشر فلما له في ذلك من الحكمة= لم يمتنع أن يكون فيما خلقه ضرر ما على بعض المخلوقات، إذ كان ذلك من لوازم الحكمة المرادة، وامتنع وجود الحكمة المرادة بدون ذلك. وإذا كان العبد لا يقبح منه إيلام الحيوان لحكمة راجحة، فالخالق أولى أن لا يقبح منه ذلك. وإذا قيل: فقد كان يمكن وجود الحكمة بدون ذلك. قيل: هذا قول بلا علم، فمن أين لكم ذلك؟ وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، والممتنع ليس بشيء باتفاق العقلاء، فمن أين علمتم أن ذلك ممكن غير ممتنع حين تناوله القدرة؟ وعدم العلم بالامتناع غير العلم بعدم الامتناع، وكذلك عدم العلم بالإمكان غير العلم بعدم الإمكان، وعدم العلم بالوجوب غير العلم بعدم الوجوب. ونظائر هذا متعددة. ولكن كثير من الناس يشتبه عليهم هذا، فإذا لم يعلم أحدهم أن الشيء موجود، أو واجب، أو ممكن، أو ممتنع، ظن أنه غير موجود، أو غير واجب ممكن، أو غير ممتنع؛ فيجعلون عدم العلم علما بالعدم! وهذا مما نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ [الإسراء:٣٦]. ولهذا كان النافي عليه الدليل، وأما المانع المطالب بالدليل؛ فليس عليه دليل، لأن النافي نفى وأخبر بالنفي، فليس له أن ينفي بلا علم، كما ليس له أن يثبت بلا علم، بخلاف المانع المطالب، فإنه لم ينف ولم يثبت، بل طالب المثبت بدليل الإثبات. والإنسان ليس له أن يتكلم بلا علم، لا في النفي ولا في الإثبات، ولو سكت من لا يدري قل الخلاف (١). فهذا هذا، والله أعلم. وإذا قيل: خلق فعل العبد ثم جازاه عليه، فإنه ظلم. قيل: هذا غلط، فإنه علم بصريح العقل واتفاق العقلاء أن مجازاة الإنسان بنظير عمله من الحكمة والعدل، وأنه لا يجوز التسوية بين العادل والظالم، والجاهل والمحسن والمسيء، بل هذا من الأمور المنزهة المستقبحة عند العقلاء.
242
14
قال ابن القيم رحمه الله: * [شروط تمام السلامة المطلقة (السلامة من خمسة أشياء):] * من شرك يناقض التوحيد. * وبدعة تخالف السنة. * وشهوة تخالف الأمر. * وغفلة تناقض الذكر. * وهوى يناقض التجريد والإخلاص. * وهذه الخمسة حجب عن الله، وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة تتضمن أفرادا لا تنحصر. * [حاجة العبد وعجزه عن تفاصيل الصراط:] * ولذلك اشتدت حاجة العبد بل ضرورته إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم. * فليس العبد أحوج منه إلى هذه الدعوة، وليس شيء انفع له منها. * فإن الصراط المستقيم يتضمن علوما وإرادات وأعمالا وتروكا ظاهرة وباطنة تجري عليه كل وقت. * فـتفاصيل الصراط المستقيم قد يعلمها العبد، وقد لا يعلمها، وقد يكون ما لا يعلمه أكثر مما يعلمه. * [مراحل وخطوات تحقق الهداية والعمل (والعوارض التي تعرض للعبد في كل خطوة):] * [العلم والقدرة:] وما يعلمه قد يقدر عليه، وقد لا يقدر عليه، وهو من الصراط المستقيم وإن عجز عنه. * [الإرادة:] وما يقدر عليه قد تريده نفسه، وقد لا تريده كسلا وتهاونا أو لقيام مانع وغير ذلك. * [الفعل:] وما تريده قد يفعله، وقد لا يفعله. * [الإخلاص:] وما يفعله قد يقوم فيه بـشروط الإخلاص، وقد لا يقوم. * [المتابعة:] وما يقوم فيه بشروط الإخلاص قد يقوم فيه بـكمال المتابعة، وقد لا يقوم. * [الثبات:] وما يقوم فيه بالمتابعة قد يثبت عليه، وقد يصرف قلبه عنه. * وهذا كله واقع سار في الخلق، فـمستقل ومستكثر. * [طبيعة العبد وعواقب الاتكال عليها:] * وليس في طباع العبد الهداية إلى ذلك، بل متى وكل إلى طباعه حيل بينه وبين ذلك كله. * وهذا هو الإركاس الذي أركس الله به المنافقين بذنوبهم، فأعادهم إلى طباعهم، وما خلقت عليه نفوسهم من الجهل والظلم. * [عدل الله وفضله في الهداية والصرف:] * والرب تبارك وتعالى على صراط مستقيم في قضائه وقدره، ونهيه وأمره. * فـيهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم بـفضله ورحمته وجعله الهداية حيث تصلح. * ويصرف من يشاء عن صراطه المستقيم بـعدله وحكمته لعدم صلاحية المحل، وذلك موجب صراطه المستقيم الذي هو عليه. * [الخلاصة في صراط الله وصراط عباده:] * فهو على صراط مستقيم. * ونصب لعباده من أمره صراطا مستقيما دعاهم جميعا إليه حجة منه وعدلا. * وهدى من شاء منهم إلى سلوكه نعمة منه وفضلا. * ولم يخرج بهذا العدل وهذا الفضل عن صراطه المستقيم الذي هو عليه.
240
15
«فإن القرآن الذي نقرؤه فيه حروف مؤلفة وفيه معان، فنحن نتكلم بالحروف بألسنتنا، ونعقل المعاني بقلوبنا؛ ونسبة المعاني القائمة بقلوبنا إلى المعنى القائم بذات الله، كنسبة الحروف التي ننطق بها إلى الحروف المخلوقة عندكم». شيخ الإسلام ابن تيمية مخاطبا الأشعرية إلزاما..
172
16
• قولك فيه خلافُ قوله فيك! قال أبو بكر المروذي: «ذُكِر له -أي: للإمام أحمد- رجل، فقال: ما أعلم إلا خيرًا. قيل له: قولك فيه خلافُ قوله فيك! فتبَسَّم، وقال: ما أعلم إلا خيرًا، هو أعلم وما يقول، تريد أنْ أقول ما لا أعلم؟! رحم الله سالمًا -يعني ابن عبد الله بن عمر-، زحمتْ راحلتُه راحلةَ رجل، فقال الرجل لسالم: أراك شيخَ سوءٍ! قال: ما أَبْعَدْتَ».
197
17
#المكانز⁩ ‏مكنزجديد ‏ [مكنز أصول الفقه والقواعد الفقهية] ‏ فهرسٌ تجميعيٌّ للروابط والإحالات ‏ في علم أصول الفقه والقواعد الفقهية ‏ومقاصد الشريعة والأشباه والنظائر ‏⁦ osool.dralhoshan.com⁩ ‏ موقع المكانز ⁦ dralhoshan.com⁩
258
18
«قوله عز وجل: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} اختلف في هذِه الإشارة فقال قوم: هي راجعة إلى النعم التي عددها الله عز وجل في هذِه الآيات، قال عكرمة: جاء نفر من أهل اليمن إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فسأله رجل عن هذِه الآية، فقال: اقرأ ما قبلها {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} إلى قوله {تَفْضِيلًا}، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: من كان في هذِه النعم التي قد رأى وعاين أعمى، فهو (في الآخرة)، يعني في أمر الآخرة التي لم ير ولم يعاين أعمى». • تفسير الثعالبي.
224
19
«والله تعالى لم يكتفِ من عباده بالظن، بل أمرهم بالعلم...وإنما يجوز اتباع الظن في بعض المواضع للحاجة، كحادثة يخفى على المجتهد حكمها، أو في الأمور الجزئية.. وأما ما بينه الله في كتابه، وعلى لسان رسوله فمن لم يتيقنه بل ظنه ظنا، فهو من أهل الوعيد ليس هو من أهل الإيمان». شمس الدين ابن القيم تـ751 هـ
233
20
مثال على بر الأم -وفيه دليل على أن مزمار الحي لا يطرب وأن أزهد الناس في العالم أهله- قال الإمام أبو حنيفة: "استفتتني أمي عن شيء، فأفتيتها فلم تقبله، وقالت: لا أقبل إلا بقول زرعة الواعظ، فجئت بها إلى زرعة وقلت له: إن أمي تستفتيك في كذا وكذا، فقال: أنت أعلم وأفقه، فأفتها. فقلت: أفتيتها بكذا، فقال زرعة: القول ما قال أبو حنيفة. فرضيت، وانصرفت".
261