es
Feedback
فوائد

فوائد

Ir al canal en Telegram

أنقل ما أحتاجه لنفسي للرجوع له

Mostrar más
1 154
Suscriptores
+224 horas
+197 días
+6930 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+101
en 0 canales
junio '26
+72
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+83
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+59
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+58
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+44
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+88
en 4 canales
Get PRO
diciembre '25
+40
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+33
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+46
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+15
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+32
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+16
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+11
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+14
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+41
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+95
en 2 canales
Get PRO
febrero '25
+26
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+40
en 2 canales
Get PRO
diciembre '24
+28
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+31
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+25
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+50
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+51
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+10
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+17
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+22
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+36
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+39
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+49
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+87
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+61
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+7
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+5
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+15
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+13
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+14
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+12
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+18
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+36
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+18
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+7
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+10
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+4
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+5
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+6
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+12
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+8
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+14
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+11
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+28
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+33
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+15
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+215
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
28 julio+4
27 julio+3
26 julio+4
25 julio+5
24 julio+7
23 julio+2
22 julio+3
21 julio+3
20 julio+2
19 julio+5
18 julio+4
17 julio+3
16 julio+8
15 julio+1
14 julio+2
13 julio+2
12 julio+2
11 julio+5
10 julio+3
09 julio+2
08 julio+3
07 julio+2
06 julio+2
05 julio+5
04 julio+6
03 julio+4
02 julio+3
01 julio+6
Publicaciones del Canal
قال الذهبي رحمه الله "ما رأيت أحداً أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً لمتون الأحاديث، وعزوها إلى الصحيح أو إلى المسند، أو إلى السنن منه، كأن الكتاب والسنن نصب عينيه، وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة، وعين مفتوحة، وإفحام للمخالف "

2
وَأَمَّا الْمُتَأَخِّرُونَ الَّذِينَ لَمْ يَتَحَرَّوْا مُتَابَعَتَهُمْ وَسُلُوكَ سَبِيلِهِمْ وَلَا لَهُمْ خِبْرَةٌ بِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ بَلْ هُمْ فِي كَثِيرٍ مِمَّا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ وَيَعْمَلُونَ بِهِ لَا يَعْرِفُونَ طَرِيقَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ وَالزُّهْدِ وَالتَّصَوُّفِ. فَهَؤُلَاءِ تَجِدُ عُمْدَتَهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأُمُورِ الْمُهِمَّةِ فِي الدِّينِ إنَّمَا هُوَ عَمَّا يَظُنُّونَهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ فِي ذَلِكَ أَقْوَالَ السَّلَفِ أَلْبَتَّةَ أَوْ عَرَفُوا بَعْضَهَا وَلَمْ يَعْرِفُوا سَائِرَهَا فَتَارَةً يَحْكُونَ الْإِجْمَاعَ وَلَا يَعْلَمُونَ إلَّا قَوْلَهُمْ وَقَوْلَ مَنْ يُنَازِعُهُمْ مِنْ الطَّوَائِفِ الْمُتَأَخِّرِينَ؛ طَائِفَةٍ أَوْ طَائِفَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ وَتَارَةً عَرَفُوا أَقْوَالَ بَعْضِ السَّلَفِ، وَالْأَوَّلُ كَثِيرٌ فِي " مَسَائِلِ أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ " كَمَا تَجِدُ كُتُبَ أَهْلِ الْكَلَامِ مَشْحُونَةً بِذَلِكَ يَحْكُونَ إجْمَاعًا وَنِزَاعًا وَلَا يَعْرِفُونَ مَا قَالَ السَّلَفُ فِي ذَلِكَ أَلْبَتَّةَ؛ بَلْ قَدْ يَكُونُ قَوْلُ السَّلَفِ خَارِجًا عَنْ أَقْوَالِهِمْ كَمَا تَجِدُ ذَلِكَ فِي مَسَائِلِ أَقْوَالِ اللَّهِ وَأَفْعَالِهِ وَصِفَاتِهِ؛ مِثْلَ مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ وَالرُّؤْيَةِ وَالْقَدَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَهُمْ إذَا ذَكَرُوا إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْمٌ بِهَذَا الْإِجْمَاعِ فَإِنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ الْعِلْمُ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ؛ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ بِأَقْوَالِ السَّلَفِ فَكَيْفَ إذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَذَّرُ الْقَطْعُ بِإِجْمَاعِهِمْ فِي مَسَائِلِ النِّزَاعِ بِخِلَافِ السَّلَفِ فَإِنَّهُ يُمْكِنُ الْعِلْمُ بِإِجْمَاعِهِمْ كَثِيرًا. وَإِذَا ذَكَرُوا نِزَاعَ الْمُتَأَخِّرِينَ لَمْ يَكُنْ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ مِنْ مَسَائِلِ الِاجْتِهَادِ الَّتِي يَكُونُ كُلُّ قَوْلٍ مِنْ تِلْكَ الْأَقْوَالِ سَائِغًا لَمْ يُخَالِفْ إجْمَاعًا؛ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ أُصُولِ الْمُتَأَخِّرِينَ مُحْدَثٌ مُبْتَدَعٌ فِي الْإِسْلَامِ مَسْبُوقٌ بِإِجْمَاعِ السَّلَفِ عَلَى خِلَافِهِ وَالنِّزَاعُ الْحَادِثُ بَعْدَ إجْمَاعِ السَّلَفِ خَطَأٌ قَطْعًا كَخِلَافِ الْخَوَارِجِ وَالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ مِمَّنْ قَدْ اشْتَهَرَتْ لَهُمْ أَقْوَالٌ خَالَفُوا فِيهَا النُّصُوصَ الْمُسْتَفِيضَةَ الْمَعْلُومَةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ. بِخِلَافِ مَا يُعْرَفُ مِنْ نِزَاعِ السَّلَفِ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: إنَّهُ خِلَافُ الْإِجْمَاعِ وَإِنَّمَا يُرَدُّ بِالنَّصِّ وَإِذَا قِيلَ: قَدْ أَجْمَعَ التَّابِعُونَ عَلَى أَحَدِ قَوْلَيْهِمْ فَارْتَفَعَ النِّزَاعُ. فَمِثْلُ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى مُقَدِّمَتَيْنِ: " إحْدَاهُمَا " الْعِلْمُ بِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي الْأُمَّةِ مَنْ يَقُولُ بِقَوْلِ الْآخَرِ وَهَذَا مُتَعَذِّرٌ.
25
3
قال ابن تيمية رحمه الله : فَمَنْ اتَّبَعَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ كَانَ مِنْهُمْ وَهُمْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ فَإِنَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَأُولَئِكَ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ كَمَا ثَبَتَ فِي الصِّحَاحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {خَيْرُ الْقُرُونِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْت فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ} . وَلِهَذَا كَانَ مَعْرِفَةُ أَقْوَالِهِمْ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَأَعْمَالِهِمْ خَيْرًا وَأَنْفَعَ مِنْ مَعْرِفَةِ أَقْوَالِ الْمُتَأَخِّرِينَ وَأَعْمَالِهِمْ فِي جَمِيعِ عُلُومِ الدِّينِ وَأَعْمَالِهِ كَالتَّفْسِيرِ وَأُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ وَالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْجِهَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ فَإِنَّهُمْ أَفْضَلُ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ فَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ خَيْرٌ مِنْ الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ بَعْدَهُمْ وَمَعْرِفَةُ إجْمَاعِهِمْ وَنِزَاعِهِمْ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ خَيْرٌ وَأَنْفَعُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَا يُذْكَرُ مِنْ إجْمَاعِ غَيْرِهِمْ وَنِزَاعِهِمْ. وَذَلِكَ أَنَّ إجْمَاعَهُمْ لَا يَكُونُ إلَّا مَعْصُومًا وَإِذَا تَنَازَعُوا فَالْحَقُّ لَا يَخْرُجُ عَنْهُمْ فَيُمْكِنُ طَلَبُ الْحَقِّ فِي بَعْضِ أَقَاوِيلِهِمْ وَلَا يُحْكَمُ بِخَطَأِ قَوْلٍ مِنْ أَقْوَالِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ دَلَالَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى خِلَافِهِ قَالَ تَعَالَى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} .
23
4
«واعلمْ أنك لا تَشْفي الغُلَّة، ولا تنْتهي إِلى ثلَجِ اليقينِ؛ حتى تتجاوزَ حدَّ العلمِ بالشيء مجْملاً، إِلى العِلْم به مفصَّلاً. وحتَّى لا يُقْنِعَك إِلاّ النظرُ في زواياهُ، والتَّغلغلُ في مكامنه. وحتى تكون كمَنْ تتَبَّع الماءَ، حتى عرَفَ منْبَعهَ. وانتهى في البحثِ عن جوهرِ العُود الذي يصْنَع فيه، إِلى أنْ يعْرِفَ منْبِتَه، ومَجرى عُروقِ الشجرِ، الذي هو منه»!! [دلائل الإعجاز].
83
5
«مجموع الفتاوى» (7/ 233): «فكلما علم القلب ما أخبر به الرسول فصدقه وما أمر به فالتزمه؛ كان ذلك زيادة في إيمانه على من لم يحصل له ذلك؛ وإن كان معه التزام عام وإقرار عام. وكذلك من عرف أسماء الله ومعانيها فآمن بها؛ كان إيمانه أكمل ممن لم يعرف تلك الأسماء بل آمن بها إيمانا مجملا أو عرف بعضها؛ وكلما ازداد الإنسان معرفة بأسماء الله وصفاته وآياته كان إيمانه به أكمل.»
78
6
قال ثابت البناني: «كان رسول الله ﷺ لا يشبع من الصلاة!». [المحبة لله سبحانه، لأبي إسحاق إبراهيم بن عبدالله الخُتّلي (ت: في حدود ٢٧٠ هـ)، رواية: أبي بكر العسكري]
65
7
يطربني أن أقرأ في ترجمة العالِم (ما رأيتُ أحسن صلاة منه). وممن وُصف بذلك: محمد بن نصر المروزي، صاحب كتاب تعظيم قدر الصلاة، فوافق عَملُه علمَه. ومن بديع تراجم العلماء الذين قيل عنهم ذلك أيضا: أبو بكر بن عياش، ويزيد بن هارون، والعماد المقدسي، وللأخير قصص جميلة وعتابات في تطويله للصلاة.
66
8
لا تشكو إلا إلى خالقك -جل جلاله- فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: (أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه،
لا تشكو إلا إلى خالقك -جل جلاله- فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: (أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه، وقرّبه وأقناه، وحبّه واصطفاه) كما قال وشاهد وجرّب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. https://t.me/SenaatAlmostahil
66
9
لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة لها علنية دون عبارات تسويقية تشعر المرء بأنه سيصبح عالمًا، أو تخوفه من ترك هذا المقام الذي قد لا يجب عليه، مع تحديد الفئة المستهدفة بوضوح. الرتبة الثالثة: الدروس التخصصية في دقيق العلم؛ وتكون متاحة لمن أحب واستطاع وتأهل، دون ضجيج إعلامي. وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طريق الجنة الوحيد، هكذا دون إفراط ولا تفريط، وإلا أفسدنا العلم وديانات الناس ويقينهم؛ خاصة أوقات العجز.
104
10
https://t.me/khaledmoneam القناة صدقة جاريه عن أخ مات قريبا
212
11
"عرفتَ فالزم" كلمة تشعُّ منها أنوار النبوة، حتى إنها لتغشى البصر وتغلف القلب من فرط حكمتها وصدقها وجمْعها فمفتاح كل خير، ومغلاق كل شر في هذه الكلمة فعامة الخير في التزامك ما عرفت، وعامة الشر في تنكبك ما عرفت، وليس عامة الخير في مجرد المعرفة، ولا عامة الشر في مجرد الجهل والمعرفة في لسان الوحي فيها قدر زائد عن العلم، فهي علم مشوب بانقياد القلب للعلم، كما قال تعالى: (يعرفون نعمة الله)، وقال: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)، ثم جاء كثير ممن تكلم في العلم والمعرفة من أهل النظر فقلَبَ القضيةَ، وكلام أهل التصوف في ذلك الباب أحسن، ولكنه أوسع وأضر. فكل شيء استوثق علمُك به، وعرفت فيه حسنَ العاقبة الدينية والدنيوية، فالزمه، واترك فساد الرأي، وعجز الفعل وكل إنسان، وكل مسلم: عليه أن يلزم ما عرفه من الخير في أمرين، وهي ثلاثة لطالب العلم خاصة: في معاملته لربه بالتزام الفرائض واجتناب المناهي ما قدر وكثرة الذكر والورد والنوافل والتوبة، وفي معاملته أهله وحظ دنياه المباحة بما يكفيه ويغنيه ولا يسلط فضول الدنيا على قلبه، والثالثة لأهل العلم أن يلزموا العلم والتعلم والتعليم، ويشغلوا به أوقاتهم، ويتركوا المشاغبات والتحزبات وقواطع الطريق، وكثرة القيل والقال والضجيج، فيكونوا نافعين، فإن هذا كاد يندر في طلبة العلم كما ندر الأولان في عموم الناس. ثم إن طالب العلم إن أرجع هذا الأمر الثالث إلى الأول الذي هو معاملة ربه؛ كان إمام هدى، ونكتة ذلك في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، فالصبر هو اللزوم، والإيقان هو المعرفة، والمفتاح: (عرفت فالزم)، فكما ترى جذوة النبوة مقتبسة من نور الوحي.
177
12
+1
@YtbAudioBot
194
13
https://youtu.be/N0ASES3VRQ4?si=gDEqdORVK-en94UK
144
14
https://youtu.be/S9hhKKh4D6I?si=C_TzKVoJnBFQR_rM
191
15
يقول شيخ الإسلام: "وإذا كان لكل شيء مخلوق قيام وقدر دَلَّ ذلك على فساد قول من أثبت الجوهر الفرد ومن قال العَرَض لا يبقى زمانين. فإن الذين يقولون بالجوهر الفرد يثبتون شيئًا لا تتميز يمينه عن يساره ولا يعرف بالحس وهو ممتنع وجوده فإن وجود ما لا يتميز منه جانب عن جانب ممتنع وإنما يفرضونه في الذهن".... ..."والحركة وإن وجدت شيئًا فشيئًا فلا بد لها من لبث لا يتصور أن تعدم قبل أن تلبث زمنًا من الأزمان وقيُّوم السماوات هو الخالق الذي يبدعه ويجعل له ذلك القدر فجعل للأعيان قدرًا وللحركات قدرًا ولزمانها قدرًا وبعض ذلك يطابق بعضًا فإن الزمان مساوق للحركة والحركة هي مبدأ الأحداث." - تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء (1/ 435 = 433)
325
16
📌 جديد تطبيق تراث: البحث بالذكاء الاصطناعي تنبيه: الآن يعمل فقط على نسخة الويب: https://app.turath.io
📌 جديد تطبيق تراث: البحث بالذكاء الاصطناعي تنبيه: الآن يعمل فقط على نسخة الويب: https://app.turath.io
286
17
يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (عامَّة الطوائف - وإن ادَّعوا العقليات - فجمهورهم مقلدون لرؤوسهم، فإذا رأوا الرؤوس قد تنازعوا واعترفوا بالحق، انحلت عقدة الإصرار على التقليد). العقل والنقل (1 / 377).
254
18
يفرق ابن تيمية في موقفه من ابن عربي بين أمرين: الأول: الحكم على مصيره في الآخرة، وهذا يتوقَّفُ فيه، لاحتمال أن يكون قد مات على غير الكلام الذي صرّح فيه بالاتحاد. يقول بعد أن يذكر معنى الاتحاد العامّ ولوازِمَه التي يقول بها ابن عربي: «وهذه المعاني كلُّها هي قول صاحب الفصوص، والله تعالى أعلم بما مات الرَّجُل عليه، والله يغفر لجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}». «مجموع الفتاوى» (2/469). وقد كرر ابن تيمية هذا المعنى في أكثر من موطن. يقول في رسالته إلى أهل بعلبك: «وأما نفس المتكلّم بهذا الكلام مثل ابن عربي وغيره، فيمكن أنه قد تاب منه، ويمكن أن ما تاب منه، فإن كان مات مؤمنًا بالله ورسوله فهو من المؤمنين، وإن كان على غير ذلك فهو من المنافقين، والله أعلم بسريرته، وإلى الله إيابهم وعلى الله حسابهم». «جامع المسائل» (7/250). ونحوه في رسالته في «حقيقة مذهب الاتحاديين» ضمن «مجموع الفتاوى» (2/143). والأمر الثاني: الحكم على ما تضمّنه كتاب «الفصوص»، فهنا لا يتردد ابن تيمية في الحكم عليه بالكفر، بل مخالفة الأديان جميعًا. ثم يبني ابن تيمية على هذا الحكم: التحذير من كلام ابن عربي، وتبصرة الصوفية بما تضمّنه؛ تحذيرًا لهم من الوقوع في القول بالاتحاد.
243
19
“أنا هجمع فلوس الناس بدل ما يحطوها في البنوك الربوية.” قصة قصيرة حزينة ! بص يا أخي في الله… اسمح لي أقولك نصيحة من واحد شاف المشهد ده بيتكرر كتير. ده غالبًا أول مدخل للشيطان، لكنه لابس ثوب شخص متدين. أول مستثمر هتروح تكلمه، هيبصلك ويقول: “أنا باخد في البنك 17%… إنت هتديني كام؟” ولو قلت له: “إحنا شراكة… مكسب وخسارة.” غالبًا هيخاف ويمشي، فتلاقي الرد التقليدي: “إن شاء الله مكسبنا من 25% وانت طالع.” ويا سلام بقى لو واحد قلبه جامد، واللي قدامه طماع، تلاقيها بقت 40%… 60%… ويمكن 80%! بص يا أخي … النوعية دي مش مستثمر أصلًا. ده شخص متربي في حضن البنك، ومتعود على عائد شبه ثابت، ومستحيل يقبل إن أرباحه تقل عن اللي كان بياخده، فضلًا عن إنه يتحمل خسارة. فبلاش تبني مشروعك عليه، لأن النهاية غالبًا معروفة. ولو لقاك بتغرق… هيحاول ينقذ فلوسه قبل أي حاجة. وده طبيعي؛ لأنه دخل بعقلية مودع في البنك، مش بعقلية مستثمر. وعلى فكرة ده نفس الشخص اللي بيشتري الذهب لما الناس كلها تشتري، ويبيع لما الناس كلها تبيع، ويطلع في الآخر يقول: “أنا وشي وحش على الاستثمار!” وهو في الحقيقة ما تعلمش يعني إيه استثمار. والكلام ليك أنت كمان كصاحب مهنة او فكرة او شركة … لو كل اللي بتعرف تسوق بيه مشروعك هو نسبة الأرباح، فراجع نفسك. عفوًا… يا إما أنت جاهل بمعنى الاستثمار، أو بتوعد الناس بحاجة أنت أصلًا مش ضامنها. ما تزعلوش مني… والله أنا خايف عليكم أنتم الاتنين. لو عايز تجمع استثمارات من الناس فعلًا، اعملها صح. اعمل شركة مساهمة، وسجلها في الهيئة العامة للاستثمار، وخلي كل حاجة قانونية. يبقى فيه مجلس إدارة، وقوائم مالية معلنة، ومراجع حسابات، وجمعية عمومية للمساهمين، وإفصاح وشفافية… بحيث كل واحد يعرف حقه، ولو حصل خلاف يعرف ياخده بالقانون. ولو المستثمر ده مش مقتنع إلا بعائد مضمون، سيبه يروح يستثمر في بنك إسلامي، أو يشتري عقار ويأجره، أو أي استثمار يناسبه، لكن بلاش تدخله معاك في مشروع هو أصلًا مش فاهم طبيعته. وأنت كمان… لو محتاج تمويل، روح خده من بنك إسلامي أو جهة تمويل مؤسسية، لأنك لو تعثرت، هيتعاملوا مع الأصول والضمانات وفق العقد، مش هتلاقي اسمك متعلق على جروبات الفيس بوك، وفي الشوارع، والمحافل، والناس كلها بتتكلم عنك. اللهم بلغت، اللهم فاشهد. ❤️ هترك لك لينك كورس مجاني بالكامل عن الضوابط الشرعية للمضاربة ( استثمار اموال الغير ) ولا تنساني من الدعاء 👇🏻 #باسم_عليوة #شريعة_أوديت
271
20
تهجين قضايا الأدلة بسبب قبول بعض المبتدعة لها واعتقاده إياها من دأب ذوي الخور والجبن، فلقد عرفنا بالدليل حدوث العالم وافتقاره إلى محدث، وصدق الرسول وتأييده بالمعجزة، وهو أيضًا مذهب المعتزلة والرافضة والكرامية، ولا سبيل إلى اجتناب الحق ترفّعًا من خسة الشركاء. الغزالي.
214