uk
Feedback
فوائد

فوائد

Відкрити в Telegram

أنقل ما أحتاجه لنفسي للرجوع له

Показати більше
1 154
Підписники
-324 години
+97 днів
+5630 день
Залучення підписників
серпень '26
серпень '260
в 0 каналах
липень '26
+108
в 0 каналах
Get PRO
червень '26
+72
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+83
в 1 каналах
Get PRO
квітень '26
+59
в 0 каналах
Get PRO
березень '26
+58
в 0 каналах
Get PRO
лютий '26
+44
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+88
в 4 каналах
Get PRO
грудень '25
+40
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+33
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '25
+46
в 1 каналах
Get PRO
вересень '25
+15
в 0 каналах
Get PRO
серпень '25
+32
в 0 каналах
Get PRO
липень '25
+16
в 0 каналах
Get PRO
червень '25
+11
в 0 каналах
Get PRO
травень '25
+14
в 0 каналах
Get PRO
квітень '25
+41
в 0 каналах
Get PRO
березень '25
+95
в 2 каналах
Get PRO
лютий '25
+26
в 1 каналах
Get PRO
січень '25
+40
в 2 каналах
Get PRO
грудень '24
+28
в 0 каналах
Get PRO
листопад '24
+31
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '24
+25
в 0 каналах
Get PRO
вересень '24
+50
в 0 каналах
Get PRO
серпень '24
+51
в 0 каналах
Get PRO
липень '24
+10
в 0 каналах
Get PRO
червень '24
+17
в 0 каналах
Get PRO
травень '24
+22
в 0 каналах
Get PRO
квітень '24
+36
в 0 каналах
Get PRO
березень '24
+39
в 0 каналах
Get PRO
лютий '24
+49
в 1 каналах
Get PRO
січень '24
+87
в 0 каналах
Get PRO
грудень '23
+61
в 0 каналах
Get PRO
листопад '23
+7
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '23
+5
в 0 каналах
Get PRO
вересень '23
+15
в 0 каналах
Get PRO
серпень '23
+13
в 0 каналах
Get PRO
липень '23
+14
в 0 каналах
Get PRO
червень '23
+12
в 0 каналах
Get PRO
травень '23
+18
в 0 каналах
Get PRO
квітень '23
+36
в 0 каналах
Get PRO
березень '23
+18
в 0 каналах
Get PRO
лютий '23
+7
в 0 каналах
Get PRO
січень '23
+10
в 0 каналах
Get PRO
грудень '22
+4
в 0 каналах
Get PRO
листопад '22
+5
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '22
+6
в 0 каналах
Get PRO
вересень '22
+12
в 0 каналах
Get PRO
серпень '22
+8
в 0 каналах
Get PRO
липень '22
+14
в 0 каналах
Get PRO
червень '22
+11
в 0 каналах
Get PRO
травень '22
+28
в 0 каналах
Get PRO
квітень '22
+33
в 0 каналах
Get PRO
березень '22
+15
в 0 каналах
Get PRO
лютий '22
+215
в 0 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
01 серпня0
Дописи каналу
نشر أحد عريضي الدعوى، قليلي التحقيق نصا يريد به نسبة الإمام البخاري إلى فرقته الكلامية في مسألة خلق الأفعال، وهذا دونه خرط القتاد؛ فإن كلام الإمام البخاري وكلام الإمام أحمد يخرج من مشكاة واحدة، غير أن ظروفهما اختلفت، فسلك كل واحد منهما طريقه في التعبير عن القضية. وهذا ليس كلاما اخترعه المعاصرون،بل هو أمر قديم، ومن ذلك قول الإمام ابن القيم رحمه الله: «فالبخاري أعلم بهذه المسألة -خلق الأفعال- وأولى بالصواب فيها من جميع من خالفه، وكلامه أوضح وأمتن من كلام أبي عبد الله، فإن الإمام أحمد سد الذريعة حيث منع إطلاق لفظ المخلوق نفيا وإثباتا على اللفظ. وهذا المنع في النفي والإثبات من كمال علمه باللغة والسنة وتحقيقه لهذا الباب فإنه امتُحن به ما لم يمتحن به غيره، وصار كلامه قدوة وإماما لحزب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة. وأبو عبد الله البخاري ميز وفصل وأشبع الكلام في ذلك». على أن للإمام أحمد جملة من النصوص فيها تفصيل كالذي ذكره البخاري لاحقا، وليس كل كلامه منعا مطلقا من الخوض والتفصيل.

2
|نكتة دقيقة في ذم النفس| "وهنا نكتة دقيقة وهي أن الإنسان قد يذم نفسه بين الناس يريد بذلك أن يرى أنه متواضع عند نفسه، فيرتفع بذلك عندهم ويمدحونه به، وهذا من دقائق أبواب الرياء، وقد نبّه عليه السلف الصالح:- قال: مُطرف بن عبدالله بن الشِّخير: كفى بالنفس إطراءً أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمِّها زينها، وذلك عند الله سفه!" ——— ابن رجب الحنبلي في شرحه لحديث (ما ذئبان جائعان)
80
3
|ترك العمل خشية العجب والرياء| "قال الإمام في ((المطلب)) : من مكائد الشيطان ترك العمل؛ خوفا من أن يقول الناس: إنه مرائي، وهذا باطل، فإن تَطَهُّر العمل من نزغات الشيطان بالكلية متعذر، فلو وقفنا العبادة على الكمال = لتعذر الاشتغال بشئ من العبادات، وذلك يوجب البطالة، وهي أقصى غرض الشيطان" ------ فتح الرحمن بشرح زبد ابن رسلان للإمام الرملي
75
4
لَمّا ذَكَرَ كِفايَتَهُ لِلْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ فَرُبَّما أوْهَمَ ذَلِكَ تَعْجِيلَ الكِفايَةِ وقْتَ التَّوَكُّلِ فَعَقَّبَهُ
لَمّا ذَكَرَ كِفايَتَهُ لِلْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ فَرُبَّما أوْهَمَ ذَلِكَ تَعْجِيلَ الكِفايَةِ وقْتَ التَّوَكُّلِ فَعَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ أي: وقْتًا لا يَتَعَدّاهُ، فَهو يَسُوقُهُ إلى وقْتِهِ الَّذِي قَدَّرَهُ لَهُ. فَلا يَسْتَعْجِلُ المُتَوَكِّلُ ويَقُولُ: (قَدْ تَوَكَّلْت، ودَعَوْت فَلَمْ أرَ شَيْئًا ولَمْ تَحْصُلْ لِي الكِفايَةُ)، فاللَّهُ بالِغُ أمْرِهِ في وقْتِهِ الَّذِي قَدَّرَهُ لَهُ، وهَذا كَثِيرٌ جِدًّا في القُرْآنِ والسُّنَّةِ، وهو بابٌ لَطِيفٌ مِن أبْوابِ فَهْمِ النُّصُوصِ. ابن القيم
73
5
Немає тексту...
70
6
Немає тексту...
61
7
Немає тексту...
63
8
Немає тексту...
68
9
📌 تطبيق تراث: إطلاق إصدار جديد على كل الأنظمة يحتوي على تحسينات وإضافات كثيرة، منها البحث بالذكاء الاصطناعي 📥 حمله الآن الموقع: https://app.turath.io آبل: https://apps.apple.com/app/id6740871791 أندرويد: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.nuqayah.turath
88
10
قال الذهبي رحمه الله "ما رأيت أحداً أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً لمتون الأحاديث، وعزوها إلى الصحيح أو إلى المسند، أو إلى السنن منه، كأن الكتاب والسنن نصب عينيه، وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة، وعين مفتوحة، وإفحام للمخالف "
112
11
وَأَمَّا الْمُتَأَخِّرُونَ الَّذِينَ لَمْ يَتَحَرَّوْا مُتَابَعَتَهُمْ وَسُلُوكَ سَبِيلِهِمْ وَلَا لَهُمْ خِبْرَةٌ بِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ بَلْ هُمْ فِي كَثِيرٍ مِمَّا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ وَيَعْمَلُونَ بِهِ لَا يَعْرِفُونَ طَرِيقَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ وَالزُّهْدِ وَالتَّصَوُّفِ. فَهَؤُلَاءِ تَجِدُ عُمْدَتَهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأُمُورِ الْمُهِمَّةِ فِي الدِّينِ إنَّمَا هُوَ عَمَّا يَظُنُّونَهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ فِي ذَلِكَ أَقْوَالَ السَّلَفِ أَلْبَتَّةَ أَوْ عَرَفُوا بَعْضَهَا وَلَمْ يَعْرِفُوا سَائِرَهَا فَتَارَةً يَحْكُونَ الْإِجْمَاعَ وَلَا يَعْلَمُونَ إلَّا قَوْلَهُمْ وَقَوْلَ مَنْ يُنَازِعُهُمْ مِنْ الطَّوَائِفِ الْمُتَأَخِّرِينَ؛ طَائِفَةٍ أَوْ طَائِفَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ وَتَارَةً عَرَفُوا أَقْوَالَ بَعْضِ السَّلَفِ، وَالْأَوَّلُ كَثِيرٌ فِي " مَسَائِلِ أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ " كَمَا تَجِدُ كُتُبَ أَهْلِ الْكَلَامِ مَشْحُونَةً بِذَلِكَ يَحْكُونَ إجْمَاعًا وَنِزَاعًا وَلَا يَعْرِفُونَ مَا قَالَ السَّلَفُ فِي ذَلِكَ أَلْبَتَّةَ؛ بَلْ قَدْ يَكُونُ قَوْلُ السَّلَفِ خَارِجًا عَنْ أَقْوَالِهِمْ كَمَا تَجِدُ ذَلِكَ فِي مَسَائِلِ أَقْوَالِ اللَّهِ وَأَفْعَالِهِ وَصِفَاتِهِ؛ مِثْلَ مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ وَالرُّؤْيَةِ وَالْقَدَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَهُمْ إذَا ذَكَرُوا إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْمٌ بِهَذَا الْإِجْمَاعِ فَإِنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ الْعِلْمُ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ؛ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ بِأَقْوَالِ السَّلَفِ فَكَيْفَ إذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَذَّرُ الْقَطْعُ بِإِجْمَاعِهِمْ فِي مَسَائِلِ النِّزَاعِ بِخِلَافِ السَّلَفِ فَإِنَّهُ يُمْكِنُ الْعِلْمُ بِإِجْمَاعِهِمْ كَثِيرًا. وَإِذَا ذَكَرُوا نِزَاعَ الْمُتَأَخِّرِينَ لَمْ يَكُنْ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ مِنْ مَسَائِلِ الِاجْتِهَادِ الَّتِي يَكُونُ كُلُّ قَوْلٍ مِنْ تِلْكَ الْأَقْوَالِ سَائِغًا لَمْ يُخَالِفْ إجْمَاعًا؛ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ أُصُولِ الْمُتَأَخِّرِينَ مُحْدَثٌ مُبْتَدَعٌ فِي الْإِسْلَامِ مَسْبُوقٌ بِإِجْمَاعِ السَّلَفِ عَلَى خِلَافِهِ وَالنِّزَاعُ الْحَادِثُ بَعْدَ إجْمَاعِ السَّلَفِ خَطَأٌ قَطْعًا كَخِلَافِ الْخَوَارِجِ وَالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ مِمَّنْ قَدْ اشْتَهَرَتْ لَهُمْ أَقْوَالٌ خَالَفُوا فِيهَا النُّصُوصَ الْمُسْتَفِيضَةَ الْمَعْلُومَةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ. بِخِلَافِ مَا يُعْرَفُ مِنْ نِزَاعِ السَّلَفِ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: إنَّهُ خِلَافُ الْإِجْمَاعِ وَإِنَّمَا يُرَدُّ بِالنَّصِّ وَإِذَا قِيلَ: قَدْ أَجْمَعَ التَّابِعُونَ عَلَى أَحَدِ قَوْلَيْهِمْ فَارْتَفَعَ النِّزَاعُ. فَمِثْلُ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى مُقَدِّمَتَيْنِ: " إحْدَاهُمَا " الْعِلْمُ بِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي الْأُمَّةِ مَنْ يَقُولُ بِقَوْلِ الْآخَرِ وَهَذَا مُتَعَذِّرٌ.
113
12
قال ابن تيمية رحمه الله : فَمَنْ اتَّبَعَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ كَانَ مِنْهُمْ وَهُمْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ فَإِنَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَأُولَئِكَ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ كَمَا ثَبَتَ فِي الصِّحَاحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {خَيْرُ الْقُرُونِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْت فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ} . وَلِهَذَا كَانَ مَعْرِفَةُ أَقْوَالِهِمْ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَأَعْمَالِهِمْ خَيْرًا وَأَنْفَعَ مِنْ مَعْرِفَةِ أَقْوَالِ الْمُتَأَخِّرِينَ وَأَعْمَالِهِمْ فِي جَمِيعِ عُلُومِ الدِّينِ وَأَعْمَالِهِ كَالتَّفْسِيرِ وَأُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ وَالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْجِهَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ فَإِنَّهُمْ أَفْضَلُ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ فَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ خَيْرٌ مِنْ الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ بَعْدَهُمْ وَمَعْرِفَةُ إجْمَاعِهِمْ وَنِزَاعِهِمْ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ خَيْرٌ وَأَنْفَعُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَا يُذْكَرُ مِنْ إجْمَاعِ غَيْرِهِمْ وَنِزَاعِهِمْ. وَذَلِكَ أَنَّ إجْمَاعَهُمْ لَا يَكُونُ إلَّا مَعْصُومًا وَإِذَا تَنَازَعُوا فَالْحَقُّ لَا يَخْرُجُ عَنْهُمْ فَيُمْكِنُ طَلَبُ الْحَقِّ فِي بَعْضِ أَقَاوِيلِهِمْ وَلَا يُحْكَمُ بِخَطَأِ قَوْلٍ مِنْ أَقْوَالِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ دَلَالَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى خِلَافِهِ قَالَ تَعَالَى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} .
78
13
«واعلمْ أنك لا تَشْفي الغُلَّة، ولا تنْتهي إِلى ثلَجِ اليقينِ؛ حتى تتجاوزَ حدَّ العلمِ بالشيء مجْملاً، إِلى العِلْم به مفصَّلاً. وحتَّى لا يُقْنِعَك إِلاّ النظرُ في زواياهُ، والتَّغلغلُ في مكامنه. وحتى تكون كمَنْ تتَبَّع الماءَ، حتى عرَفَ منْبَعهَ. وانتهى في البحثِ عن جوهرِ العُود الذي يصْنَع فيه، إِلى أنْ يعْرِفَ منْبِتَه، ومَجرى عُروقِ الشجرِ، الذي هو منه»!! [دلائل الإعجاز].
127
14
«مجموع الفتاوى» (7/ 233): «فكلما علم القلب ما أخبر به الرسول فصدقه وما أمر به فالتزمه؛ كان ذلك زيادة في إيمانه على من لم يحصل له ذلك؛ وإن كان معه التزام عام وإقرار عام. وكذلك من عرف أسماء الله ومعانيها فآمن بها؛ كان إيمانه أكمل ممن لم يعرف تلك الأسماء بل آمن بها إيمانا مجملا أو عرف بعضها؛ وكلما ازداد الإنسان معرفة بأسماء الله وصفاته وآياته كان إيمانه به أكمل.»
110
15
قال ثابت البناني: «كان رسول الله ﷺ لا يشبع من الصلاة!». [المحبة لله سبحانه، لأبي إسحاق إبراهيم بن عبدالله الخُتّلي (ت: في حدود ٢٧٠ هـ)، رواية: أبي بكر العسكري]
110
16
يطربني أن أقرأ في ترجمة العالِم (ما رأيتُ أحسن صلاة منه). وممن وُصف بذلك: محمد بن نصر المروزي، صاحب كتاب تعظيم قدر الصلاة، فوافق عَملُه علمَه. ومن بديع تراجم العلماء الذين قيل عنهم ذلك أيضا: أبو بكر بن عياش، ويزيد بن هارون، والعماد المقدسي، وللأخير قصص جميلة وعتابات في تطويله للصلاة.
113
17
لا تشكو إلا إلى خالقك -جل جلاله- فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: (أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه،
لا تشكو إلا إلى خالقك -جل جلاله- فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: (أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه، وقرّبه وأقناه، وحبّه واصطفاه) كما قال وشاهد وجرّب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. https://t.me/SenaatAlmostahil
107
18
لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة لها علنية دون عبارات تسويقية تشعر المرء بأنه سيصبح عالمًا، أو تخوفه من ترك هذا المقام الذي قد لا يجب عليه، مع تحديد الفئة المستهدفة بوضوح. الرتبة الثالثة: الدروس التخصصية في دقيق العلم؛ وتكون متاحة لمن أحب واستطاع وتأهل، دون ضجيج إعلامي. وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طريق الجنة الوحيد، هكذا دون إفراط ولا تفريط، وإلا أفسدنا العلم وديانات الناس ويقينهم؛ خاصة أوقات العجز.
134
19
https://t.me/khaledmoneam القناة صدقة جاريه عن أخ مات قريبا
253
20
"عرفتَ فالزم" كلمة تشعُّ منها أنوار النبوة، حتى إنها لتغشى البصر وتغلف القلب من فرط حكمتها وصدقها وجمْعها فمفتاح كل خير، ومغلاق كل شر في هذه الكلمة فعامة الخير في التزامك ما عرفت، وعامة الشر في تنكبك ما عرفت، وليس عامة الخير في مجرد المعرفة، ولا عامة الشر في مجرد الجهل والمعرفة في لسان الوحي فيها قدر زائد عن العلم، فهي علم مشوب بانقياد القلب للعلم، كما قال تعالى: (يعرفون نعمة الله)، وقال: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)، ثم جاء كثير ممن تكلم في العلم والمعرفة من أهل النظر فقلَبَ القضيةَ، وكلام أهل التصوف في ذلك الباب أحسن، ولكنه أوسع وأضر. فكل شيء استوثق علمُك به، وعرفت فيه حسنَ العاقبة الدينية والدنيوية، فالزمه، واترك فساد الرأي، وعجز الفعل وكل إنسان، وكل مسلم: عليه أن يلزم ما عرفه من الخير في أمرين، وهي ثلاثة لطالب العلم خاصة: في معاملته لربه بالتزام الفرائض واجتناب المناهي ما قدر وكثرة الذكر والورد والنوافل والتوبة، وفي معاملته أهله وحظ دنياه المباحة بما يكفيه ويغنيه ولا يسلط فضول الدنيا على قلبه، والثالثة لأهل العلم أن يلزموا العلم والتعلم والتعليم، ويشغلوا به أوقاتهم، ويتركوا المشاغبات والتحزبات وقواطع الطريق، وكثرة القيل والقال والضجيج، فيكونوا نافعين، فإن هذا كاد يندر في طلبة العلم كما ندر الأولان في عموم الناس. ثم إن طالب العلم إن أرجع هذا الأمر الثالث إلى الأول الذي هو معاملة ربه؛ كان إمام هدى، ونكتة ذلك في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، فالصبر هو اللزوم، والإيقان هو المعرفة، والمفتاح: (عرفت فالزم)، فكما ترى جذوة النبوة مقتبسة من نور الوحي.
225