ar
Feedback
مِشْكاةٌ•

مِشْكاةٌ•

الذهاب إلى القناة على Telegram
4 287
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-5230 أيام
أرشيف المشاركات
«أبدورٌ في سَمَـــانا كلّ يوم تختفي؟ وحتوف كلّ حين بالبقايا تحتفِي».

«في طلعة البدر ما يغنيك عن زحلِ».

حتّى أحظى بالقمر! :)

يا أيّها السَّاري لقد طالَ السُّرى حَتّام ترقُبُ في الظلامِ نُجُوما؟ -أبو القاسم الشابي.

الإنسان بضعة من هذا الكون الهائل الفسيح؛ بضعة صادرة من ذات المصدر الذي صدر منه الكون، صادرة من إرادة الله. ومن ثمّ فهنالك وشيجة القربى وصِلة النَّسب العريق، هناك الصِّلة الحيّة الّتي تربط قلبًا بقلب، وشعورًا بشعور.. [ محمّد قطب | منهج التّربية الإسلاميَّة]

photo content

«إذا كنت لا تهتم إلا بالقضايا العلمية المثيرة للجدل، فسوف ينتهي بك الأمر ورأسك محشوٌّ بالكثير من الهراء! تتصور وسائل الإعلام أن ما يستحق التغطية هو فقط أحدث ما وصلت إليه العلوم… وعندما تصبح أي فكرة علمًا راسخًا، فإنها لا تعود خبرًا عاجلًا. أما العلوم «الجديرة بالنشر» فغالبًا ما تكون مبنية على أدلة شديدة الهشاشة، وقد تكون خاطئة في نصف الحالات؛ لأنها لو لم تكن واقعة عند أبعد أطراف الجبهة العلمية، لما كانت خبرًا عاجلًا أصلًا… عندما تقرأ كتابًا دراسيًا جيد الصياغة، فإنك تحصل على: شروح دقيقة موجَّهة للطلاب المبتدئين، واشتقاقات رياضية خطوةً بخطوة حين يكون ذلك مناسبًا، وعدد كبير من التجارب المذكورة للتوضيح، ومسائل اختبار يمكنك من خلالها إظهار ما اكتسبته من فهم، وضمان معقول بأن ما تتعلمه صحيح بالفعل. أما عندما تقرأ البيانات الصحفية، فعادةً ما تحصل على: تفسيرات زائفة تمنحك وهم الفهم. … أما اعتقادك أنك تستطيع القفز مباشرةً إلى حدود المعرفة العلمية، من دون أن تتعلم العلم المستقر، فهو يشبه محاولة تسلق النصف العلوي فقط من جبل إيفرست، لأنه الجزء الوحيد الذي يثير اهتمامك، وذلك بأن تقف عند سفح الجبل، وتثني ركبتيك، ثم تقفز بأقصى ما تستطيع، حتى تتجاوز الأجزاء المملة! … إن الاعتماد المستمر على أخبار العلوم وحدها ليس جيدًا لعقلك. فأنت تتشكل بما تتلقاه، وإذا لم تقرأ إلا تقارير عن أبحاث ما تزال نتائجها متغيرة وغير مستقرة، من دون أن تعود بين حين وآخر إلى كتاب دراسي يشرح لك العلم الراسخ، فسوف يصبح فهمك هشًا ومضطربًا!».
Eliezer Yudkowsk

‏ولكنّا نعاشر من لقينا ‏على حُكْمِ المروءة والتَّغابي. ‏-البارودي.

‏كم فسيح هو قدرنا، وكم ضئيلة تلك التي تُسمّى إرادتنا. ‏-بيجوڤيتش.

إنَّ الرغبة القهرية بتفكيك نفسك وفهمها ومعرفتها وتشريحها تشريحًا كاملًا، هذا كلّه قد يتحوّل إلى نوع من أنواع المَرَض النفسيّ. كإنسان، أنتَ لا تشفى حين تفهم نفسك فهمًا كاملًا، بل حين لا تعود نفسك هي محور اهتمامك بالمُطلَق. إنَّك تبدأ بالتشافي عندما تُدرك أنَّ عليك أن تناضل من أجل شيء أكبر منك: من أجل عائلتك، أو الحب، أو الفن، أو المعنى. وربُّما أن تناضل من أجل تغيير سياسي، أو تكرّس نفسك للكتابة أو للعلم بشغف يكاد يبلغ حدّ الهوس. إنَّ الغاية الحقيقية للتحليل النفسي وللمفارقة.. ليست أن تعيش داخل رأسك، بل غاية التحليل النفسي أن يُحرّرك من نفسك.. أن يُوصلك إلى النقطة التي تستطيع عندها، أخيرًا، أن تنسى ذاتك وتنصرف إلى العمل في سبيل قضية أسمى. - المُحلِّل النفسي البارِع: آدم فيليبس يُذكّرنا هذا بالمشهد الشهير في مُسلسل The Sopranos حين انفجر توني سوبرانو، في لحظة سخط وغضب على معالجته النفسية، حين قال:
"كل هذه المعرفة اللعينة بالذات، ما الذي جلبتْه لي بحق الجحيم؟"
إنّ العلاج النفسي الذي لا يُعينك على تجاوز ذاتك، يتحوّل إلى لعنة، هذا تحديدًا ما يحدث حين يمنحك العلاج النفسي الوعي المُفرِط والإدراك الحادّ لفهم عيوبك، دون أن يمنحك أدنى مُمكنات عاطفية تُعينك على تغيير هذه العيوب، فيتركك دون أي توجيه حقيقيّ كي تتجاوز ذاتك والحدود الضيّقة لعالمك الداخليّ. بالتصوّر الإسلامي وعلم القلوب والتزكية، فإنّ فهم الذات وألاعيبها لا تحدث في فضاء (تأمّلي) مُجرّد، التزكية في الإسلام ليست نشاطًا ترفيهيًا أو رياضة روحية بلا غاية، التزكية الروحانية للذات في الإسلام ينبغي أن تهدف غاية أكبر (التقوى) أن تجعلك أكثر قُربًا من ربّك، وأكثر صدقًا مع نفسك وأكثر استعدادًا لآخرتك. بل إنّ وضوح الغاية وصدق النيّة في تجريد الذات، يهب المؤمن بصيرة، وليس العكس كما هو شائع في النموذج العلاجي المهيمن حاليًا، من أنّ الاستبصار الذاتي هو الغاية، بل المُنطَلَق بالتصوّر التزكوي مقلوب تمامًا، فالاتّجاه يكون من باعث (التقوى) وقصد السبيل، وهذا السعي هو الذي يخلق في النّفس نورًا، وهذا النور هو ما يجعل النفس أكثر استبصارًا بذاتها: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ وقد ذكر الإمام الحارث المُحاسبيّ في رسالته البليغة (رسالة المسُترشدين) كلمات رائقة: واصدق في الطلب.. ترث علم البصائر، وتَبْدُ لك عيون المعارف فإنّما السبق لمن عمِل والخشية لمن علِم والتوكّل لمن وثِق والخوفُ لمن أيقن والمزيدُ لمن شَكَر

" إنَّ الله لا يُحبّ مَن كان مُختالا فخورا": أخرج الطبراني وابن مَردَويه عن ثابت بن قيس بن شماس قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ فقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ إلخ، فذكر الكِبْر وعِظَمَه فبكى ثابتٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يبكيك؟» فقال: يا رسول الله، إني لأُحبُّ الجَمالَ؛ حتى إنه لَيُعجبُني أنْ يَحسُن شِراكُ نعلي. قال: «فأنت من أهل الجنة، إنه ليس بالكِبْر أنْ تُحسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكنَّ الكِبر مَن سَفِه الحقَّ وغَمَصَ الناسَ».

‏«تأكَّد أنَّ عذوبةَ الكلام ليست عذوبةَ ألفاظٍ، وإنَّما هي عذوبةٌ في النفسِ».

اللهم صلِّ على صاحبِ الهِجرة! ..

إنّ أعظم ما يمنحنه المرء لنفسه، سعيه الحثيث في أن يكون أقرب للحقيقة منه للزيف.. فيما يؤمن، وفيما يعتقد، وفيما يعمل، وفي الطريقة التي يحيا بها الحياة.. وإنّه لسعي صعب طويل، والمفلح من وفقه اللّه الحق، وأعانه، وبصّره الطريق.. -محمد كمال الدين.

يحزنني ذهاب الأشياء اللطيفة، انتهاء الأعياد، انتهاء رمضان، انتهاء فصل الشتاء، وانتهاء علاقة جمعتني مع إنسان آخر. لكن يلفتني ذلك إلى حقيقة عادلة تمامًا، أن الأشياء القبيحة تنتهي كالأشياء الجميلة، كلها أيضًا إلى زوال، لا شيء يبقى ولا شيء يدوم، ربما هذا هو الجزء المريح في الأمر، فلا تأسَ ولا تغترّ.

photo content

المبالغة في تدبير الإنسان لمعاشه، ومستقبله، وما يتعلق بأمور الزواج وشروط اختيار الشريك، والعمل، والوظيفة، وما يُحاول طَوال الوقت إظهار نفسه به في تلك الأمور من الفطانة الشديدة والخبرة الطويلة والتجربة والحكمة البالغة= في كثير من الأحيان يكون مصير هذه المبالغة الفشل الذريع ومجيء النتائج على نقيض هذا الذكاء المُدَّعى، بل كثيرا ما يكون مضرب المثل بين أقرانه ممن هم أقل منه خبرةً وتجربة، وممن كان يمارس عليهم دور الحكيم المجرِّب الذي طاف الأرض شرقا وغربا وعاشر أهلها وعرَف من طبائع الخلق ما لا يعلمه غيره. مرجع تلك الخَيبة- فيما أظن- إلى أن هذه المبالغة الشديدة في حساب كل خطوة لا تخلو من الاعتماد على النفس والنظر إليها والثقة الزائدة بها، بالمعنى المذموم المنهيّ عنه في الشرع؛ لأن فيه نوعا من مُغالبة القدر وإن لم ينتبه صاحبها لذلك، وهو من شأنه أن يُورِث الغفلة عن شهود وحدانية الصانع سبحانه وانفراده بالإيجاد والإعدام والتصريف والتدبير في هذا الكون. فلا يلبث المرء إلا أن يشهد نفسه فقط وعملَه وذكاءه وفِطنتَه، وكلما استغرق فيها نسي معبوديّته لله سبحانه وتعالى وأنه مقهور بسلطان إرادته الأزلية القديمة، ولهذا كان العارفون- رضي الله عنهم - يقولون إن مشاهدة الأسباب والغفلة عن المُسبب شركٌ خفيّ. غير أن الله تعالى لمّا علِم منا ضعف نفوسنا أذِن لنا في النظر إلى الأسباب والعمل بها، لكن دون استغراق ولا مبالغة، ومهما يكن فإن" سوابق الهِمَم لا تَخرِق أسوارَ الأقدار" كما قال ابن عطاء- رحمه الله-. -سامي معوض.

‏"المحبّة رقّة، ثم فكرة مسترقّة، ثم ذوقٌ يطير به شوق، ثم وجل لا يبقى معه طوق". ‏-لسان الدين ابن الخطيب.

استفرغوا وسعكم في الدّعاء.. وادعوا لنا :))

خير الدّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي:
خير الدّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي: