4 370
Підписники
+224 години
-37 днів
-4530 день
Архів дописів
4 370
Repost from قناة مَسَار | محمود أبو عادي
إنَّ الرغبة القهرية بتفكيك نفسك وفهمها ومعرفتها وتشريحها تشريحًا كاملًا، هذا كلّه قد يتحوّل إلى نوع من أنواع المَرَض النفسيّ.
كإنسان، أنتَ لا تشفى حين تفهم نفسك فهمًا كاملًا، بل حين لا تعود نفسك هي محور اهتمامك بالمُطلَق.
إنَّك تبدأ بالتشافي عندما تُدرك أنَّ عليك أن تناضل من أجل شيء أكبر منك: من أجل عائلتك، أو الحب، أو الفن، أو المعنى. وربُّما أن تناضل من أجل تغيير سياسي، أو تكرّس نفسك للكتابة أو للعلم بشغف يكاد يبلغ حدّ الهوس.
إنَّ الغاية الحقيقية للتحليل النفسي وللمفارقة.. ليست أن تعيش داخل رأسك، بل غاية التحليل النفسي أن يُحرّرك من نفسك.. أن يُوصلك إلى النقطة التي تستطيع عندها، أخيرًا، أن تنسى ذاتك وتنصرف إلى العمل في سبيل قضية أسمى.
- المُحلِّل النفسي البارِع: آدم فيليبس
يُذكّرنا هذا بالمشهد الشهير في مُسلسل The Sopranos حين انفجر توني سوبرانو، في لحظة سخط وغضب على معالجته النفسية، حين قال:
"كل هذه المعرفة اللعينة بالذات، ما الذي جلبتْه لي بحق الجحيم؟"إنّ العلاج النفسي الذي لا يُعينك على تجاوز ذاتك، يتحوّل إلى لعنة، هذا تحديدًا ما يحدث حين يمنحك العلاج النفسي الوعي المُفرِط والإدراك الحادّ لفهم عيوبك، دون أن يمنحك أدنى مُمكنات عاطفية تُعينك على تغيير هذه العيوب، فيتركك دون أي توجيه حقيقيّ كي تتجاوز ذاتك والحدود الضيّقة لعالمك الداخليّ. بالتصوّر الإسلامي وعلم القلوب والتزكية، فإنّ فهم الذات وألاعيبها لا تحدث في فضاء (تأمّلي) مُجرّد، التزكية في الإسلام ليست نشاطًا ترفيهيًا أو رياضة روحية بلا غاية، التزكية الروحانية للذات في الإسلام ينبغي أن تهدف غاية أكبر (التقوى) أن تجعلك أكثر قُربًا من ربّك، وأكثر صدقًا مع نفسك وأكثر استعدادًا لآخرتك. بل إنّ وضوح الغاية وصدق النيّة في تجريد الذات، يهب المؤمن بصيرة، وليس العكس كما هو شائع في النموذج العلاجي المهيمن حاليًا، من أنّ الاستبصار الذاتي هو الغاية، بل المُنطَلَق بالتصوّر التزكوي مقلوب تمامًا، فالاتّجاه يكون من باعث (التقوى) وقصد السبيل، وهذا السعي هو الذي يخلق في النّفس نورًا، وهذا النور هو ما يجعل النفس أكثر استبصارًا بذاتها: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ وقد ذكر الإمام الحارث المُحاسبيّ في رسالته البليغة (رسالة المسُترشدين) كلمات رائقة: واصدق في الطلب.. ترث علم البصائر، وتَبْدُ لك عيون المعارف فإنّما السبق لمن عمِل والخشية لمن علِم والتوكّل لمن وثِق والخوفُ لمن أيقن والمزيدُ لمن شَكَر
4 370
Repost from أفكار وأسْمَار
" إنَّ الله لا يُحبّ مَن كان مُختالا فخورا":
أخرج الطبراني وابن مَردَويه عن ثابت بن قيس بن شماس قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ فقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ إلخ، فذكر الكِبْر وعِظَمَه فبكى ثابتٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يبكيك؟» فقال: يا رسول الله، إني لأُحبُّ الجَمالَ؛ حتى إنه لَيُعجبُني أنْ يَحسُن شِراكُ نعلي.
قال: «فأنت من أهل الجنة، إنه ليس بالكِبْر أنْ تُحسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكنَّ الكِبر مَن سَفِه الحقَّ وغَمَصَ الناسَ».
4 370
إنّ أعظم ما يمنحنه المرء لنفسه، سعيه الحثيث في أن يكون أقرب للحقيقة منه للزيف..
فيما يؤمن، وفيما يعتقد، وفيما يعمل، وفي الطريقة التي يحيا بها الحياة..
وإنّه لسعي صعب طويل، والمفلح من وفقه اللّه الحق، وأعانه، وبصّره الطريق..
-محمد كمال الدين.
4 370
Repost from عبد الرحمن القلاوي
يحزنني ذهاب الأشياء اللطيفة، انتهاء الأعياد، انتهاء رمضان، انتهاء فصل الشتاء، وانتهاء علاقة جمعتني مع إنسان آخر. لكن يلفتني ذلك إلى حقيقة عادلة تمامًا، أن الأشياء القبيحة تنتهي كالأشياء الجميلة، كلها أيضًا إلى زوال، لا شيء يبقى ولا شيء يدوم، ربما هذا هو الجزء المريح في الأمر، فلا تأسَ ولا تغترّ.
4 370
المبالغة في تدبير الإنسان لمعاشه، ومستقبله، وما يتعلق بأمور الزواج وشروط اختيار الشريك، والعمل، والوظيفة، وما يُحاول طَوال الوقت إظهار نفسه به في تلك الأمور من الفطانة الشديدة والخبرة الطويلة والتجربة والحكمة البالغة= في كثير من الأحيان يكون مصير هذه المبالغة الفشل الذريع ومجيء النتائج على نقيض هذا الذكاء المُدَّعى، بل كثيرا ما يكون مضرب المثل بين أقرانه ممن هم أقل منه خبرةً وتجربة، وممن كان يمارس عليهم دور الحكيم المجرِّب الذي طاف الأرض شرقا وغربا وعاشر أهلها وعرَف من طبائع الخلق ما لا يعلمه غيره.
مرجع تلك الخَيبة- فيما أظن- إلى أن هذه المبالغة الشديدة في حساب كل خطوة لا تخلو من الاعتماد على النفس والنظر إليها والثقة الزائدة بها، بالمعنى المذموم المنهيّ عنه في الشرع؛ لأن فيه نوعا من مُغالبة القدر وإن لم ينتبه صاحبها لذلك، وهو من شأنه أن يُورِث الغفلة عن شهود وحدانية الصانع سبحانه وانفراده بالإيجاد والإعدام والتصريف والتدبير في هذا الكون.
فلا يلبث المرء إلا أن يشهد نفسه فقط وعملَه وذكاءه وفِطنتَه، وكلما استغرق فيها نسي معبوديّته لله سبحانه وتعالى وأنه مقهور بسلطان إرادته الأزلية القديمة، ولهذا كان العارفون- رضي الله عنهم - يقولون إن مشاهدة الأسباب والغفلة عن المُسبب شركٌ خفيّ.
غير أن الله تعالى لمّا علِم منا ضعف نفوسنا أذِن لنا في النظر إلى الأسباب والعمل بها، لكن دون استغراق ولا مبالغة، ومهما يكن فإن" سوابق الهِمَم لا تَخرِق أسوارَ الأقدار" كما قال ابن عطاء- رحمه الله-.
-سامي معوض.
4 370
"المحبّة رقّة، ثم فكرة مسترقّة، ثم ذوقٌ يطير به شوق، ثم وجل لا يبقى معه طوق".
-لسان الدين ابن الخطيب.
4 370
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية.
ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار.
فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة.
••
4 370
Repost from عِرفان
من خصال الكمال أن يكون الإنسان سهلًا، هينًا لينا، قريبًا من الناس.
وهي النعوت التي ذكرها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله فيمن يحرم على النار يوم القيامة.
ومن نعوته الشريفة بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم=ما ذكره سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أنه ﷺ كان رجلًا سهلًا.
والنظر المتأني في هذه الخصلة الشريفة يفتح بين يدي العبد أبوابًا شريفة من النظر!
فالسهولة فيها معنى حسن العشرة، ولين الجانب، وقُرب الإنسان للناس في استرضائه، والوصول إليه، وأمانهم في حضرته، وفي مغيبه!
مع اتساعه بالحلم والصفح، والرفق وترك الإعنات وسوء الظن، وغلق أبواب الشيطان كلها.
مع حبه العفو، والستر، وتيسير سبل النجاة بما يُصلح العبد، وتطيقه نفسه.
والإعراض في غير صخب عن عوارض السوء وعثرات الضعف التي لا ينفك عنها إنسان!
ولو استقصينا لأطلنا، وحسب المحب نورًا أن يعلم أن هذا خلق خير الخلق ﷺ ليعتصم به ويجتهد في التخلق به ما وسعه ذلك!
والله ربنا المنان ذو الجلال والإكرام!
4 370
Repost from N/a
اعمل كأنك تموت في ساعتك!
إن الموت إن أتاك لن يستأذن عليك، ولم يُخبَر امرؤ بساعته متى تحين، فعلى أي شيء يكون أمل البقاء والتخطيط؟
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
لن يحيا الإنسان بلا أمل ولا ريب، لكن المسلم لن يتعارض عنده وجود الأمل والترتيب، مع التحسّب لأي أمر يحصل، وكان ابن عمر لا يبيت ليلة إلا ووصيته مكتوبة عنده.
يتأهب ضمن يومه ويحرص على أن لا يتغافل عن الثواني، فلا يغره طول الأمل، بل هو دائب في ذكر قرب الأجل، إنما الأمل الذي يبنيه هو ما كان عونا على الآخرة... فيعلم أن الدنيا زائلة زائل ما فيها، تربت يدا من عمّرها وهي خراب... إنما نظره دائما لدار البقاء
{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}
4 370
لا يظفرُ الرَّجلُ بمَطالبِه شَفْعًا، ولا تُؤتِيه مِن كلِّ جهةٍ نَفعًا، بل يرى مرعًى بلا مَاء، وماءً بلا مرعًى، ولذلكَ كانتِ النَّحلةُ مع الشهدَة، والشَّوكةُ مع الوردة.
- ابن الأثير « المثل السائر (١٦١/١) »
4 370
ومن مفسدات القلوب
ما قاله ابن القيم -رحمه الله-:
«ركوب بحر التمنّي، وهو بحر لا ساحل له، وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، وكما قيل: إنّ المُنى رأسُ أموالِ المفاليسِ".
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
