قناة محمد القحطاني العلمية
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة محمد القحطاني العلمية
تُعد قناة قناة محمد القحطاني العلمية (@moh396) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 347 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 117 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 087 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 347 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 273، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 28.91%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.78% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 569 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 713 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل تَفسِير, اِبن, شَيخ, كِتَاب, عَلَم.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية.
للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 28 سبتمبر | +2 | |||
| 27 سبتمبر | +1 | |||
| 26 سبتمبر | +2 | |||
| 25 سبتمبر | 0 | |||
| 24 سبتمبر | 0 | |||
| 23 سبتمبر | +7 | |||
| 22 سبتمبر | +7 | |||
| 21 سبتمبر | +6 | |||
| 20 سبتمبر | +15 | |||
| 19 سبتمبر | +13 | |||
| 18 سبتمبر | +16 | |||
| 17 سبتمبر | +26 | |||
| 16 سبتمبر | +22 | |||
| 15 سبتمبر | +91 | |||
| 14 سبتمبر | +83 | |||
| 13 سبتمبر | +42 | |||
| 12 سبتمبر | 0 | |||
| 11 سبتمبر | +1 | |||
| 10 سبتمبر | 0 | |||
| 09 سبتمبر | +2 | |||
| 08 سبتمبر | 0 | |||
| 07 سبتمبر | +8 | |||
| 06 سبتمبر | +2 | |||
| 05 سبتمبر | 0 | |||
| 04 سبتمبر | 0 | |||
| 03 سبتمبر | +3 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | +1 |
| 2 | من كتاب "الصبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات" للأستاذ الأديب جميل بن مصطفى بك الأعظم ص74
وفي هذه الأبيات تنبيهات مفيدة للباحث وطالب العلم؛ فإن العلم لا ينبت في قلبٍ مهمل، كما لا ينبت الزرع في أرضٍ لا تُسقى.
فأرض العلم هي الذهن، وماؤه التأمل، وزارعه المعلم، وشمسه البحث، وصحبته النافعة لقاء أهل الفضل.
ثم لا يزكو هذا العلم بمجرد تحصيله، حتى ينمو بالإفادة، ويثمر بالعمل، ويروج في سوق القبول بالتقوى والإخلاص والتواضع.
وأما الكبر والرياء والعجب، فهي آفات العلم الكبرى؛ قد يُحرم بها صاحب العلم بركته، وإن حفظ مسائله وملأ بها صدره.
فليس الشأن أن تجمع العلم فحسب، بل أن تسقيه بالتأمل، وتنميه بالعمل، وتحرسه بالإخلاص، وتحميه من آفات النفس.
نسأل الله أن يرزقنا علما نافعا لا يُنسى، وأن يعيذنا من آفات العلم وعوائقه وزغله!
#مختارات | 613 |
| 3 | لا يوجد نص... | 946 |
| 4 | #مختارات
#أفكار_بحثية
بسم الله وبه أستعين
من الكتب الجيدة والجديدة -نسبيا- كتاب الأسئلة والأجوبة - أسئلة وأجوبة مقاصدية في أحوال سيد المرسلين وأحوال بعض النبيين عليهم الصلاة والسلام -.
تأليف أبي منصور نصر بن بكر المهراني ( ت ٤٤٧هـ) -رحمه الله- تحقيق د. عبدالرزاق الدعيكل - وفقه الله وجزاه خيراً -.
وهو كتاب في الأسئلة في الحِكَم والمقاصد حول الأنبياء وما قصّ الله علينا من أخبارهم، وغيرها من مسائل تتعلق بالإجابة عن بعض المسائل المشكلة في الآيات القرآنية.
وغالب أسئلته مبدوءة بـ: فإن قال قائل: ما الحكمة من كذا وكذا ؟ ثم يجيب عن السؤال من وجوه لا تقل في الغالب عن ثلاث، ولا تزيد في الغالب عن سبعة، وقد تصل أحيانا إلى العشرة.
ومن المسائل التي أوردها في هذا الكتاب: (فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله تعالى سمّى الشيطان ضعيفا، ثم أمر المؤمنين بالاستعاذة منه؛ والمؤمنون أقوى منه؟)
ثم أجاب عن هذا السؤال من سبعة وجوه، جاء في الوجوه الأول منها: (وإنما سمّاه ضعيفا في كيده حتى لا يهرب المؤمن منه ولا ينهزم، ثم أمره بالاستعاذة منه حتى لا يعجب بنفسه.
والعبد المؤمن يستعيذ من الشيطان الضعيف بالرب القوي اللطيف؛ ليذهب عنه الكبر والعجب، فتكون استعاذته به إعاذة عن العجب والكبر، [لا لأن الشيطان أقوى منه].) انتهى ص239 - 240
والحقيقة أن لهذا الكتاب قيمة علمية عالية، وفي أجوبته فوائد كثيرة وتنبيهات لطيفة وتحريرات بديعة قد لا توجد عند غيره.
كما أنّ فيه مادة قرآنية ثرية تصلح للبحث والدراسة في رسالة علمية، خاصة (أنه جمع أجوبة شافية كافية عن أسئلة شبيهة بكثير من الأسئلة الشائعة في هذا العصر) كما قال محققه ص25.
أبو مجاهد
ليلة الجمعة 14/ 4 / 1448
المدينة النبوية | 949 |
| 5 | سِيمَاءُ المَرأةِ في الإسلَامِ بينَ النَّفْسِ والصُّورَةِ
إلى القابضاتِ على الجَمرِ...
محاولة للكشف عما ترمز إليه المرأة في الإسلام؛ نفسًا وصورةً.
فأما (نفسًا) فباعتبارها (أنثى الإنسان) من الناحية الوجودية،
وأما (صورةً) فباعتبارها هيأة خِلْقِيَّة، ذات تجليات مظهرية خاصة، وما حلاها -لذلك- الإسلام به من لباس، تتحقق إسلاميته بشروطه ومقاصده الشرعية.
إن أوَّلَ حقيقةٍ قرآنيةٍ تُعْرَضُ في سياق الآيات المتعلقة بالنساء هي أن القصد التشريعي من رسم معالم صورة المرأة في القرآن والسنة؛ إنما هو لتكون قناةً أساسيةً لاستمرار التدين في المجتمع!
تلك وظيفتها الاجتماعية الكبرى، فَأَعْظِمْ بها من وظيفة!
ولذلك كانت شخصيتها -نفسًا وصورةً- موطنَ زحام الفلسفات، وتدافع الأيديولوجيات، وتصارع الحضارات!
فتأملي هذه الحقيقة إن كنت مبصرة!
ولكونها كذلك؛ أي قناة التدين الكبرى؛ جعلها الإسلام رمزًا سيميائيًا للعفة والكرامة، وموردًا تربويًا للأجيال.
حرية المرأة -لو تبصرين، بنيتي- هي كسر أغلال العبودية التي تربطك إلى شهوات النفس البَهَمِيَّة، والتمرد على النموذج الغربي للحياة! ورفع راية الإسلام، راية العفة والكرامة في اللباس الإسلامي العالي!
إن الحرية هي أن تطئي بقدمك رغبات التعري الشيطانية، والتعهر الحيواني، وتمرغي طغيانها الشهواني في التراب! بنيتي!
مصيرك الوجودي أقوله لك في كلمة واحدة: (أنت متحجبة؛ إذن أنت موجودة!)
وإلا فعلى دينك السلام!
هل فكرتِ يوما:
كم تدوم نضارة جسمك؟
وكم تدوم حياتك كلها بهذه الدنيا الفانية؟
إن اليوم الذي تستزيدينه من عيشك ينقص من عمرك، ويقربك من أجلك!
فما قيمة اللذة الدنيوية إذا كانت تنتهي بمجرد بدايتها؟
ما قيمة المتعة -أي متعة- إذا كانت غاية فرحتها الكاذبة إلى سويعات تنتهي؟ ثم تتحول إلى ندم سرمدي، وغم أبدي، لا تطيق حمله الجبال الرواس!
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا. السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً. إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} .
العمر البشري محدود، وفرصته واحدة، ولا يمكنكِ أن تعيشي اللحظة الواحدة مرتين!
فهي إما لك وإما عليك! ففكري بنيتي .. !
فكري قبل الغروب!
إنَّ الأُمَّة تنهار فهلا شاركت في الإنقاذ والبناء؟!!
.......
كتاب رائع فأنصحكِ أختي المسلمة بقراءة مِثلَ هذه الكتب النافعة.
-سيماء المرأة|| فريد الأنصاري.
#اقرأ
-حــنـان فــؤاد.
https://t.me/HananFoad | 1 018 |
| 6 | #تزكية
#المختصر_المفيد
بسم الله وبه أستعين
ضبطُ النفس من أشقّ ما يُعالجه الإنسان؛ لأن خصمه فيه ليس خارجًا عنه، بل بين جنبيه؛ يعرف مواطن ضعفه، ويأتيه من حيث يحب.
ولهذا لم يجعل النبي ﷺ القوةَ في غلبة الناس، بل في غلبة النفس، فقال:
«ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملك نفسه عند الغضب».
ومن هنا فإن من أهم قواعد سياسة النفس في الحياة:
من ملك نفسه هان عليه ما بعدها.
فالغضب يُكظم، والشهوة تُكسر، والكسل يُدفع، واللسان يُمسك، والقرار يُضبط؛ لأن الزمام صار في يده لا في يد هواه.
وأكثر العسير الذي نشكوه في حياتنا إنما هو فرعٌ عن نفسٍ لم تُضبط؛ ومن أصلح الأصل صلحت له الفروع.
وقد جعل الله جزاء هذه المجاهدة أعظم الجزاء وأبقاه:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾.
اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خيرُ من زكّاها!
أبو مجاهد | 1 026 |
| 7 | #منهجيات
#التثبت_العلمي
العبث الكتابي
بسم الله وبه أستعين
إذا سبَق القلمُ علمَ صاحبه، كثرت حركتُه وقلَّت ثمرتُه، وكان ما يسطره عبثا ولغوا.
فليست الكتابة في مضامير العلم عبثًا يتعاطاه كلُّ أحد، ولا استعراضًا في حَبْكِ الكلام؛ وإنما هي أمانةٌ ثقيلة، ورسالةٌ بليغة، لا ينهض بها إلا من جمع بين العلم الأصيل، والعقل المستنير، مع تقوى وخشية تحجز صاحبها عن أن يقول على الله وفي دينه بغير حجة ولا برهان.
وقد أوجز ابن القيم -رحمه الله- هذا المعنى بحروفٍ نافذة حين قال:
«وقلمٌ بلا علم حركةُ عابث»
[مفتاح دار السعادة 1/297، ط. عالم الفوائد]
وما أكثر هذا العَبَث في عصرنا! تُولَد المقالة في ساعة، وتُبثُّ في لحظة، وتتناقلها الأيدي قبل أن تُعرض على موازين التحقيق ومعايير التوثيق.
وتلك -لَعَمْرُ الله- هي «الغُثائية الكتابية»: كثرةٌ كاثرة طافية، كغثاء السيل؛ تملأ البصر، ولا تسمن في الميزان، تسير مع مجرى الرواج، بلا غايةٍ رصينة ولا أثرٍ باقٍ.
إن العلم لم يكن يومًا بعدد السطور ولا بعجلة النشر، بل مداره على حسن القصد، وصدق التصور، وقوة الحجة، وأمانة النقل.
فليحذر الكاتبُ من قلمٍ يعبث بلا رصيد من المعرفة الراسخة، فإن المداد إذا لم يسُسْه العلم النافع، تخطّفته العَجَلة، أو استزلّه الهوى، أو أسقطه بريق الظهور.
﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾
والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل
أبو مجاهد | 1 146 |
| 8 | #هدايات_قرآنية
بسم الله وبه أستعين
وأنا أقرأ في كتاب "أحكام القرآن" للإمام ابن العربي المالكي رحمه الله، استوقفني استنباط لطيف أخده من قول الله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ...} بعد أن ذكر قول عائشة رضي الله عنها في بيان المراد بها وفيمن نزلت؛ حيث قال:
(وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ رَدٌّ عَلَى الرُّعْنِ الَّذِينَ يَرَوْنَ الرَّجُلَ إذَا أَخَذَ شَبَابَ الْمَرْأَةِ وَأَسَنَّتْ؛ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَبَدَّلَ بِهَا. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ حَرَجًا وَجَعَلَ مِنْ هَذِهِ الضِّيقَةِ مَخْرَجًا).
وكأنه -رحمه الله- أراد أن يبيّن لمن لا بصيرة لهم بأحكام الشريعة ومقاصدها أنّ من خصائص التشريع الرباني: الواقعية ورفع الحرج.
فالشريعة لا تبنى أحكامها على المثاليات والعواطف، بل تراعي ضعف الإنسان، وتقلّب النفوس، مع مراعاة تحقيق مقاصد العدل والإحسان والتقوى.
فليس الحلّ عند النزاع والاختلاف محصورًا في الفراق، كما أنه ليس محصورا في صورة واحدة من المعاشرة إذا تغيّرت الحال، بل فتحت الشريعة باب الصلح والتراضي، وضبطت ذلك بهذه القاعدة الربانية: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، ودعت إلى الإحسان والتقوى: {وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}
فاللهم ارزقنا حسن الفهم لكتابك، وآتنا الحكمة والبصيرة بفضلك وإحسانك!
أبو مجاهد | 1 188 |
| 9 | #لطائف
المصافحة باليمين من بقايا الفطرة السوية في جميع الأمم والشعوب.
(من دلائل توجّه الفطرة إلى الفضائل من أول مرّة: أنه لا يعرف في أمة من الأمم ولا شعب من الشعوب، ولا أهل بلد أو طائفة من الطوائف تصافحهم بالشمالين مع إمكان ذلك، حتى إنّ الأعسرين [الذين يعتمدان على يدهما اليسرى] ليلتقيان فلا يتصافحان إلا باليمين، كما يدل على ذلك الواقع والمشاهدة [في تتبعي وحسب علمي].) انتهى
من بحث للدكتور عبدالعزيز الحربي بعنوان "المصافحة باليدين" منشور ضمن كتابه "سبع ورقات وثمانية أبحاث" ص374 | 1 798 |
| 10 | ولهذه الحقيقة زاوية أخرى تتعلق بالحب والبغض وعلاقة ذلك بالحكم على الآخرين، تجد تفصيلها هنا | 1 894 |
| 11 | #المختصر_المفيد
"حكمك على الآخرين هو في الحقيقة حكم منك على نفسك".
تأملها مليّا، خاصة من زاوية انكشاف ما في قلبك عند حكمك على الآخرين!
وفقني الله وإياكم، وجعلنا من المقسطين! | 1 823 |
| 12 | #المختصر_المفيد
«أكثر متاعب الإنسان في حياته ناشئة من نسيانه للحقائق التي يعرفها.»
مصطفى السباعي - «هكذا علمتني الحياة» (ص133) | 1 860 |
| 13 | #تجارب
من التجارب الواقعية التي وصلتني في معايشة بعض الآيات:
(جربت مرة أن أكتب آية بالخط العريض وأعلقه على الجدار فى المكان الذي يطول مكوثي وعملي فيه، كان الهدف حينها أن أثبت حفظ بعض الكلمات التي تسقط مني فى الآية أثناء المراجعة، فكان يحدث أحيانا أن تحين مني نظرة عابرة نحو اللوحة فتقع عيناي على جزء فيها أو كلمة فتقفز إلى ذهني معان متعلقة بها لم أكن أعرفها من قبل، وقد تذكرني بمعنى، أو تقوّي أخرى.
وكثيرا ما تكون تلك المعاني متصلة بأمور تشغلني وأفكر فيها فتكون متصلة بالواقع كذلك..
فخطر لي أنه ربما يكون هذا فعّالاً كطريقة للمعايشة فى التدبر.
جزاكم الله خيرا) | 1 940 |
| 14 | #تدبرات
#أفكار_ومشاريع
كيف نطبق "ختمة العمر" تطبيقاً عملياً واقعياً؟
بسم الله وبه أستعين
بعد نشر الرسالة السابقة حول فكرة "ختمة العمر وتثوير القرآن"، سأل عدد من الفضلاء عن طريقة عملية وواقعية لتطبيق هذه الختمة، بحيث يتحقق بها المقصود وتعين على المداومة عليها بلا انقطاع.
والجواب: لعل أحسن الطريق العملية لتطبيق هذه الختمة هو أن نجعلها عادة يومية عبر هذه الخطوات الخمس -بعد تحديد الآية التي سنقف معها-:
1. الفهم قبل التدبر (الزاد المعرفي):
اقرأ تفسير الآية من مرجع ميسر (كالمختصر في التفسير أو التفسير الميسر أو تفسير السعدي أو أي تفسير مناسب لك). فالفهم الصحيح هو البوابة الآمنة التي تحميك من تحميل الآية ما لا تحتمل. وكلما توسعنا في معرفة تفسير الآية زادت قدرتنا على تدبرها والانتفاع بها.
2. التقييد (كراسة ختمة العمر):
خصص دفتراً صغيراً، أو قسما خاصة في مذكرة هاتفك، واكتب فيه تاريخ اليوم، ونص الآية، ثم أجب باختصار عن "الأسئلة الخمسة" أو ما تستطيعه من هذه الأسئلة: (عن الله، عن نفسي، معاني الإيمان، تصحيح الأخطاء، موضعها من واقعي). فالكتابة تَضْبط بوصلة التفكير وتمنع تشتت الذهن. ولو كتبت فائدة مما استحسنته من كتب التفسير التي رجعت إليها لكان خيرا لك وأحسن تثبيتا.
3. الارتباط الزمني (الوقت الذهبي):
اربط وقفتك بوقت ثابت (10 دقائق إلى 30 دقيقة) يومياً؛ بعد الفجر، أو قبل النوم. تثبيت الموعد هو سر المداومة.
4. المعايشة (شِعار اليوم):
احفظ الآية وكررها لتكون "صاحبتك" في يومك. اقرأ بها في النوافل، واستحضرها طوال يومك وفي جميع أحوالك قدر استطاعتك. ولو تدارستها مع أهل بيتك أو زملائك لكان ذلك أحسن وأكثر فائدة وبركة.
5. خطوة العمل (الاستجابة):
القرآن نزل ليُعمل به، فاختم وقفتك بسؤال: "ما هو العمل المناسب الذي سأقوم به اليوم بناءً على هذه الآية؟"
—
نموذج تطبيقي عملي: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ)
ولكي تتضح الصورة، دعونا نطبق هذه الأسئلة على أول آية في كتاب الله، وكيف يمكن أن نكتبها في "كراسة ختمة العمر":
ماذا تعلمني عن الله؟
أنه المعبود المستعان به، ذو الرحمة الواسعة التي شملت كل شيء (الرحمن)، والرحمة الواصلة لعباده (الرحيم)، وأن البركة كلها في اسمه ومصاحبته.
ماذا تكشف لي عن نفسي؟
تكشف لي ضعفي وافتقاري التام؛ فلا حَوْل لي ولا قوة ولا قدرة على البدء بأي عمل إلا مستعينًا به سبحانه.
أي معنى إيماني تغرسه؟
تغرس التوكل والرجاء؛ فأنا أبدأ مستعينًا (بسم الله) ومبشرًا لنفسي بسعة رحمته وتيسيره (الرحمن الرحيم).
أي خطأ تصححه لي؟ تصحح لي داء العجب والاعتماد على قدراتي الشخصية عند البدء بالأعمال، وتصحح غفلة القلب الذي صار يردد البسملة كعادة آلية باللسان فقط.
أين موضعها من واقعي وحاجتي؟
تصحح لي داء العجب والاعتماد على قدراتي الشخصية عند البدء بالأعمال، وتصحح غفلة القلب الذي صار يردد البسملة باللسان فقط دون استشعار لمعناها ولعظمتها.
أين موضعها من واقعي وحاجتي؟
أحتاجها في كل خطوة ورمشة عين؛ عند استيقاظي، خروجي، عملي، وحتى عند فتح هاتفي. هي مفتاح التوفيق لحياتي كلها.
خطوة العمل (الاستجابة): سأجاهد نفسي اليوم على أن أنطق البسملة بوعيٍ وحضورِ قلبٍ قبل أي عمل أقوم به، مستشعرا معناها ودلالتها.
نصيحة أخيرة للواقعية:
لا تضغط على نفسك. إذا فاتك يوم فلا تبتئس ولا تنقطع، فهذه "ختمة العمر".. مساحتها متسعة باتساع أنفاسك ومرحلتك. المقصود هو الاستمرار ولو بخطوات بطيئة، فالسائر على الدرب ببطء وثبات، خيرٌ من المسرع المنقطع.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، ودليلنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم.
أبو مجاهد | 11 738 |
| 15 | #تدبرات
#منهجيات
ختمة العمر وتثوير القرآن
بسم الله وبه أستعين
جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:
«من أراد علم الأولين والآخرين فليثوّر القرآن».
وتثوير القرآن يكون بإطالة الوقوف مع كلام الله، حتى تتحرك معانيه في القلب، وتنفتح دلالاته للعقل، ويظهر أثره في العمل والواقع.
وفكرة ختمة العمر مبنية على الكيفية التي نزل بها القرآن، فقد نزل منجّمًا؛ يثبّت الفؤاد، ويجيب عن الأسئلة، ويعالج الوقائع، ويهدي للتي هي أقوم في كل نازلة:
﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾.
والطريقة المقترحة لـ "ختمة العمر":
أن يجعل العبد له مع القرآن ختمةً لا يقيسها بسرعة الوصول إلى آخر المصحف، بل بعمق الوصول إلى قلبه، وحسن انتفاعه بهدايات ربه.
ومن أيسر طرائقها العملية:
أن يخصص لكل يوم آية واحدة؛ يقرؤها، ويكررها، ويراجع تفسيرها، ثم يقف معها وقفة طويلة، مستعملًا مفتاحين عظيمين من مفاتيح العلم:
التفكير العميق، والسؤال الذكي.
فيتفكر بعقله، ويسأل بلسانه وقلبه:
ماذا تعلّمني هذه الآية عن الله؟
وماذا تكشف لي عن نفسي؟
وأي معنى من معاني الإيمان تغرسه في قلبي؟
وأي خطأ في الفهم أو العمل تصححه لي؟
وأين موضعها من واقعي وحاجتي وطريقي إلى الله؟
فإذا داوم العبد على آية كل يوم بهذه الطريقة؛ صار له مع القرآن عمرٌ آخر، لا يمر فيه على الآيات مرور العابر، بل يصحبها صحبة المتعلم المتربي المهتدي.
وليست هذه الختمة بديلًا عن ورد التلاوة، ولا عن ختمات القراءة والمراجعة المعتادة؛ ولكنها ختمة أخرى، مقصودها تثوير الهدايات، واستنطاق المعاني، وتربية القلب على طول المكث مع كلام الله.
ومن تطبيقات هذا النوع من الختمات ما كان يفعله الصحابة الكرام فيما يرويه عنهم أبو عبدالرحمن السلمي بقوله: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ آيَاتٍ، فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، قَالُوا: فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ . [أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وأحمد في مسنده بإسناد حسن كما قال محققوه في طبعة الرسالة، وختموا تخرجه بقولهم: وأخرجه الطبري 1/ 35 من طريق الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن شقيق ابن سلمة، عن ابن مسعود قال: كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزهن حتى يعرف معانيَهُن والعمل بهن. وسنده صحيح، وهذا موقوف على ابن مسعود ولكنه مرفوع معنى، لأن ابن مسعود إنما تعلم القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يحكي ما كان في ذلك العهد النبوي المنير].
فاللهم وفقنا لحسن صحبة كتابك، واجعلنا ممن يتدبر آياته على الوجه الذي يرضيك عنا، يا كريم!
أبو مجاهد
https://t.me/moh396 | 9 894 |
| 16 | #إشراقات
بسم الله وبه أستعين
الإيمان الصادق يظهر أثره على الوجه والملامح.
ومن آثاره الابتسامة الدائمة المعبرة عن الفرح بالله والرضا به وطمأنينة القلب بذكره.
فقلب المؤمن إذا اطمأن بذكر الله أضاء وأشرق، وظهر أثر ذلك على وجهه؛ كأن الابتسامة نور يقينٍ فاض من القلب حتى بدا على الملامح.
ولذلك كان رسول الله ﷺ كثير التبسّم؛ حتى قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه:
«ما رأيت أحدًا أكثر تبسّمًا من رسول الله ﷺ».
ومن هنا يمكننا القول بطمأنينة: إن كثرة التبسم دليل على قوة الإيمان وطمأنينة القلب!
فاللهم املأ قلوبنا طمأنينة بذكرك، وأنر وجوهنا بنور الإيمان والرضا بك.
أبو مجاهد | 2 022 |
| 17 | #تأملات
بسم الله وبه أستعين
من عجائب ما يمرّ بالإنسان في حياته: أن الشيء الذي كان يراه كثيرًا لا يكاد يجده إذا احتاج إليه، فإذا زهد فيه، أو كفّ عن طلبه، ظهر له في كل مكان ومن حيث لا يحتسب!
وكأن في ذلك تربية خفية على أن الأشياء ليست حاضرة بمجرد إرادتنا، ولا غائبة بمجرد عجزنا؛ وإنما الأمر كله بتدبير الله وتوقيته.
وقد يكون الشيء قريبًا من عينك، بعيدًا عن قدرك؛ فإذا جاء وقته ساقه الله إليك بأيسر سبب، وإذا لم يأت وقته طلبته بكل سبب فلم تجده.
وهذا يعلّم القلب ألا يشتدّ تعلقه بالمطلوب حتى يضطرب إذا تأخر، ولا ييأس إذا غاب عنه ما كان يراه قريبًا؛ فكم من مطلوب حجبه الله لحكمة، وكم من مرغوب أخّره لطفا منه ورحمة، وكم من شيء جاءك بعد أن كدت أن تيأس منه؛ فعلمت أن التدبير ليس لك.
فاطلب ما ينفعك، وخذ بالأسباب، لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لما تطلب؛ فإن الأشياء تأتي في وقتها الذي أراده الله، لا في الوقت الذي تستعجله نفسك.
فاللهم ارزقنا حسن الطلب، وجميل الرضا، وسلامة القلب من التعلق بما لم تقدّره لنا.
أبو مجاهد | 5 432 |
| 18 | #منهجيات
#البحث_العلمي
#الدراسات_العليا
🛑 ماهو الهدف الكلي في الدراسات العليا؟
🟢 سوال أظنه مركزيا وعلى طلاب الدراسات العليا أن يتأملوه جيدا.
فالجواب في نظري هو صناعة الباحث.
فاكتساب المهارات البحثية وصقل المواهب والملكات الشخصية غاية كبرى في هذه المرحلة المفصلية من حياة الباحث.
ولذا ترى من جوانب المعاناة عند أساتذة الدراسات العليا أنهم يقاسون مع بعض طلاب هذه المرحلة = الحرص على تلقي المعلومات أكثر من تلقي الأفكار والمهارات.
فتلاحظ عليهم عقلية بعض طلاب الجامعة الذين يبحثون عن المعلومات لتدوينها وحفظها ليوم الامتحان.
وإذا رؤوك تكثر من طلب التكاليف البحثية، أو أحسوا منك مشاطرتهم التفكير في العلم وقضاياه ربما نفروا منك وثقلت عليهم محاضراتك.
ولا أحمل طلاب الدراسات العليا وحدهم ذلك كله.
فالأساتذة هم الحداة على طريق البحث العلمي.
فقناعتي أن الباحث الجاد يصنع من الفكرة الساذجة بحثا جادا، كما أن البحث الرصين الذي بتناول فكرة عميقة يصنع من الباحث العادي باحثا جادا.
http://t.me/saad_alenazi1444 | 1 734 |
| 19 | #إضاءات_للباحثين
بسم الله وبه أستعين
الباحث الناضج الناصح لا يسأل فقط:
ما الموضوع الذي لم يُكتب فيه؟
بل يسأل:
ما المشكلة التي تحتاج إلى حل؟
وما الفجوة المعرفية التي تحتاج إلى سد؟
وما السؤال الذي إذا أجبنا عنه أضافنا شيئا نافعا إلى العلم أو الواقع؟
وبهذا يتحول البحث من ملءِ صفحات إلى سدّ ثغرات، ومن جمع معلومات إلى صناعة معرفة وحلّ أزمات.
والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.
أبو مجاهد | 1 602 |
| 20 | #البحث_العلمي
بسم الله وبه أستعين
من توفيق الله للباحث الجاد أن يوظف مهاراته البحثية في ضبط حياته؛ فكما أنّ اعتماد منهج واضح المعالم في كتابة البحث يعينه على إنجاز بحثه وإتقانه؛ فإنه يربيه كذلك على أن يلتزم في حياته بمنهج واضح حتى ينجز أعماله ويتقنها.
إن غاية الالتزام بمنهج بحثي ليست أن نكتب بحوثًا جيدة فقط، بل أن نتعلم أن نعيش بطريقة أكثر رشدًا وانضباطا:
- نتثبت قبل أن نحكم،
- ونفهم قبل أن نتكلم،
- ونشخص قبل أن نعالج،
- ونرتب قبل أن نعمل،
- ونحدد الغاية قبل أن نختار الوسيلة،
- ونتأكد من صحة النتائج قبل أن نعلنها.
والأهم من ذلك كله أن نقدم ما ينبغي تقديمه، ونركز على ما ينبغي التركيز عليه، وأن نحرص على أن نقدم لأنفسنا وأمتنا ما ينفعها ويرتقي بها.
والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل. | 1 612 |
