قناة محمد القحطاني العلمية
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي: moh396@gmail.com
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام قناة محمد القحطاني العلمية
کانال قناة محمد القحطاني العلمية (@moh396) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 12 071 مشترک است و جایگاه 7 485 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 353 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 12 071 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 21 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -94 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 7 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 13.43% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.97% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 621 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 721 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند تَفسِير, اِبن, شَيخ, كِتَاب, عَلَم تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية.
للتواصل العلمي: moh396@gmail.com”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 22 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 22 ژوئیه | 0 | |||
| 21 ژوئیه | +7 | |||
| 20 ژوئیه | +1 | |||
| 19 ژوئیه | 0 | |||
| 18 ژوئیه | +1 | |||
| 17 ژوئیه | 0 | |||
| 16 ژوئیه | 0 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | 0 | |||
| 12 ژوئیه | 0 | |||
| 11 ژوئیه | 0 | |||
| 10 ژوئیه | +1 | |||
| 09 ژوئیه | 0 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +2 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | +2 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
| 2 | #قدوات
بسم الله وبه أستعين
قرأت في صفحة الشيخ محمد عيضة شبيبة على الفيسبوك منشورا ذكر فيه أنّ الشيخ علي سالم بكير (رحمه الله وجعل الجنة مثواه) عندما تقدم به السنّ، وأثقل جسده المرضُ ولم يعد يقوى على النزول من داره —وهي في الطابق الثاني— ليفتح الباب ويلتقي بالناس في فناء البيت ويسمع أسئلتهم ويجيب عليها، لم يرفع راية الاعتزال ولم يوصد بابه في وجوههم، بل ابتكر حيلةً تقطر بساطةً ووفاءً للأمانة:
ربط الشيخ إناءً متواضعاً برأس حبلٍ، ودلّاه من نافذة غرفته المطلّة على فناء البيت، فكان المستفتي، رجلاً كان أو امرأة، يضع سؤاله في الإناء، فيسحب الشيخ الحبل، ويقرأ السؤال، ثم يخطّ الجواب بيمينه، ويعيد تنزيل الإناء بالحبل ليأخذ السائل فتواه ويمضي داعياً له بالبركة والشفاء.
وعلق الشيخ أحمد بن غانم الأسدي على هذا المنشور بقوله: (رأيت الدلو المعلق بمنزلة في مدينة تريم، وانتابني شعور لا تتسع لوصفه العبارة.)
قلت: هذا الموقف يبكي من كان له قلب ممن آتاه الله علما يحتاجه الناس فتكاسل عن القيام بمسؤولية التبليغ مع قوته وقدرته وتيسّر أسباب التبليغ والبيان!
يا ترى؛ ما عذر من وسّع الله عليه في الصحة والوقت والعلم، ثم بخل على الناس بتعليمهم، أو تثاقل عن إرشادهم، أو آثر الراحة على بلاغ الأمانة؟!
اللهم ارحم ضعفنا وأصلح أحوالنا واجعلنا أهلا لاتباع سبيل الأنبياء والصالحين في الدعوة إليك على بصيرة إلى أن نلقاك غير متكاسلين ولا مفرطين! | 1 390 |
| 3 | #تدبرات
#تربويات
بسم الله وبه أستعين
قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنعام: 54]
هذه الآية أصل عظيم في التعامل مع المقبلين على الله، والراغبين في الاهتداء، وطلاب العلم في بدايات الطريق.
فأول ما يُستقبل به المقبل على الخير ليس التثريب، ولا استدعاء ماضي التقصير، وإنما يُستقبل بالرحمة والأمان والبشارة:
﴿فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾.
ولا يكفي أن يكون هذا المعنى شعورًا خفيًا في قلب المستقبل لهم، بل المشروع أن يعلن وأن يقال لهم صراحة: ﴿فَقُلْ﴾.
فالرحمة والمشاعر الصادقة لا يكون لها قيمة ولا أثرٌ حتى تظهر في اللفظ، والنبرة، والوجه، وطريقة الاستقبال والتعليم.
أخرج ابن جرير عن خالد بن دينار أبي خلدة قال:
«كنا إذا دخلنا على أبي العالية قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾».
وهذا من فقهه رحمه الله؛ فقد جعل الآية أدبًا حاضرًا في مجلسه، وذكّر الداخلين عليه بأنهم داخلون على باب رحمة، لا على باب تنفير وإياس.
وكم يحتاج المقبل على الله، وطالب العلم في بداياته، وصاحب الماضي الذي يريد الإصلاح، إلى من يلقاه بهذا المعنى:
سلام عليكم، كتب ربكم على نفسه الرحمة.
فمن فقه الدعوة والتعليم أن تكون الرحمة صفة مركزية لا هامشية؛ بها يُفتح الباب، وبها يُحفظ المقبل، وبها يُعان المخطئ على أن ينتقل من الندم إلى الإصلاح.
فاللهم اجعلنا مفاتيح رحمة وهداية، ولا تجعلنا ممن ينفّر المقبلين عليك، أو يضيّق واسع رحمتك على عبادك.
أبو مجاهد
الاثنين 6 صفر 1448 | 703 |
| 4 | #المختصر_المفيد
أدعياءُ المعرفة تفضحهم الأسئلة الكاشفة! | 819 |
| 5 | #تربويات
#منهجيات
بسم الله وبه أستعين
{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة}
من المؤلم أن ترى كثيرًا من المسلمين اليوم -خاصة شبابهم- تحاصرهم الشهوات من جهة، والشبهات من جهة، وتتنازعهم أسئلة كبرى في الإيمان، والهوية، والمعنى، والأسرة، والعلاقات، والمستقبل؛ وهم أحوج ما يكونون إلى خطاب علمي رحيم، وبصيرة تربوية صادقة، ومجامع فكرية جادة تدرس واقعهم، وتفهم مشكلاتهم، وتداوي جراحهم، وتجيب عن أسئلتهم.
ثم ترى في المقابل طائفة من أهل العلم والفضل قد استغرقتهم معارك بينية على صفحات التواصل، يشتد فيها الجدل، وتتسع فيها الخصومة، وتُستنزف فيها الأوقات والطاقات، بينما ينتظر الشباب من يأخذ بأيديهم، ويجيب عن حيرتهم، ويقرّبهم من ربهم.
ليست المشكلة في بيان الحق، ولا في رد الخطأ، فهذا من الدين؛ ولكن المشكلة أن تتحول المعارك الجزئية إلى همٍّ غالب، وأن تستهلك من طاقة المصلحين ما كان ينبغي أن يُصرف في إنقاذ جيل كامل من التيه.
إن من فقه المرحلة أن نعرف أين موضع الحريق، وأين يجب أن تُوجَّه الجهود، وما المحكمات والأصول التي غابت أو غُيبت حتى نركز عليها ونحسن عرضها وتقريرها.
فالشباب لا يحتاجون إلى مزيد من الخصومات، ولا إلى كثير من الفرعيات، بل يحتاجون إلى من يجمع لهم بين العلم والرحمة، والحجة والحكمة، والبيان والاحتواء.
إنّ على أتباع النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة أن يدعو الناس إلى الله على بصيرة، وما أحسن ما قاله البقاعي في نظم الدرر: (﴿قُلْ﴾ أيْ يا أعْلى الخَلْقِ وأصْفاهم وأعْظَمَهم نُصْحًا وإخْلاصًا: ﴿هَذِهِ﴾ أيِ الدَّعْوَةِ إلى اللَّهِ عَلى ما دَعا إلَيْهِ كِتابُ اللَّهِ وسُنَّنُهُ ﷺ ﴿سَبِيلِي﴾ القَرِيبَةُ المَأْخَذِ، الجَلِيَّةُ الأمْرِ، الجَلِيلَةُ الشَّأْنِ، الواسِعَةُ الواضِحَةُ جِدًّا، فَكَأنَّهُ قِيلَ: ما هِيَ؟ فَقالَ: ﴿أدْعُو﴾ كُلَّ مَن يَصِحُّ دُعاؤُهُ ﴿إلى اللَّهِ﴾ الحائِزُ لِجَمِيعِ الكَمالِ، حالَ كَوْنِي ﴿عَلى بَصِيرَةٍ﴾ أيْ حُجَّةٍ واضِحَةٍ مِن أمْرِي بِنَظَرَيِ الأدِلَّةِ القاطِعَةِ والبَراهِينِ السّاطِعَةِ وتَرْكِ التَّقْلِيدِ الدّالِّ عَلى الغَباوَةِ والجُمُودِ، لِأنَّ البَصِيرَةَ المعرفَة الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِها الحَقُّ مِنَ الباطِلِ دِينًا ودُنْيا بِحَيْثُ يَكُونُ كَأنَّهُ يُبَصِّرُ المَعْنى بِالعَيْنِ.)
فما أحوجنا والله إلى هذه البصيرة!
فاللهم أصلح حال المسلمين، وسخّر لهم من يدلّهم عليك، ويبصرهم بدينك على بصيرة، ويحميهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
أبو مجاهد
السبت 4 صفر 1448 | 933 |
| 6 | بدون متن... | 1 020 |
| 7 | #تدبرات
بسم الله وبه أستعين
من أشد العتابات في القرآن لأهل الإيمان قول الله تعالى:
﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾.
فليست المصيبة أن يعصي العبد ربه حال الجهل والغفلة فحسب، ولكن الأشد أن يعصيه بعد أن رأى آثار فضله، وشاهد دلائل لطفه، وذاق شيئًا مما يحب.
كأن المعنى: كيف رأيتم من الله ما تحبون، ثم قابلتموه بما لا يحب؟
وهذا عتاب يوقظ القلب؛ لأن النعمة إذا سبقت المعصية كانت الحجة أبلغ، والعتاب أشد، والخجل أعظم.
فمن شكر العبد لربه وحسن أدبه مع مولاه: ألا يجعل نعمه عليه طريقًا إلى الغفلة عنه، وألا يقابل ما يحب من ربه بما يكرهه ربه منه.
فاللهم لا تجعلنا ممن إذا رأى نعمتك نسي حقك، وإذا ذاق فضلك ضعف عن طاعتك.
أبو مجاهد | 1 002 |
| 8 | التوحيد أهم المهمات وأكبر القضايا
تأمل كيف يجعل النبي صلى الله عليه وسلم من التوحيد والشرك قضية كبرى!
عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب". متفق عليه.
كان الصحابة في الحديبية في أمر مهول ومضطرب، كانوا قاب قوسين من الحرب أو أدنى من ذلك، وقد طال مقامهم على إحرام وقلق، والرسل تأتي وتروح بين المعسكرين.
وفجأة.. يلفت النبي صلى الله عليه وسلم انتباههم إلى مسألة قد تخفى على البعض، تتعلق بالتوحيد والشرك. وقد كان يمكنه تأجيل هذا البيان، لكنها التربية النبوية التي تربي على بناء منظومة المفاهيم وفق التصور الصحيح للدين، وليس وفقاً للنوازل المعاصرة أو الترند (بلغة العصر).
هكذا تبنى المفاهيم. | 991 |
| 9 | #منهجيات
بسم الله وبه أستعين
من أكثر الناس فضلًا عليَّ في العلم: من أزال عني إشكالًا حَيَّرني، أو صحح لي فهمًا كنت قد أخطأت فيه، أو دفعني إلى البحث عمّا كنت أجهله.
فإن الفائدة التي ترفع عنك إشكالًا عالقًا ليست كسائر الفوائد؛ لأنها لا تزيدك معلومة فحسب، بل تفتح لك بابًا كان مغلقًا، وتعيد ترتيب ما اضطرب في ذهنك، وربما حمتك من بناء مسائل كثيرة على أصلٍ غير محرر.
وكذلك من صحح لك فهمًا خاطئًا؛ فقد أحسن إليك من حيث قد تظن أول الأمر أنه عارضك أو ضيق عليك، والحقيقة أنه أنقذك من خطأ كان يمكن أن يستقر في نفسك، ثم تنقله إلى غيرك، أو تبني عليه حكمًا أو موقفًا.
ومثلهما في الفضل: من دلّك على موضع جهلٍ في نفسك، أو أثار عندك سؤالًا لم تكن تتفطن له، أو فتح لك طريق بحثٍ لم تكن تسلكه؛ فإن بعض الناس لا يعطيك الجواب مباشرة، ولكنه يبعث فيك حياة الطلب، ويوقظ فيك شهوة النظر، وهذا باب عظيم من أبواب التعليم.
ولهذا كان من تمام الإنصاف في طلب العلم أن تحفظ فضل من علّمك، وفضل من نبّهك، وفضل من ردّك عن خطئك، وفضل من حملك على البحث والسؤال؛ فإن بعض الناس لا يرى الفضل إلا لمن وافقه وزاده، ولا يشعر بفضل من أوقفه، أو راجعه، أو فتح له بابًا من أبواب النظر.
وما أحوج طالب العلم إلى عقلٍ يقبل التصحيح كما يقبل التعليم، وإلى نفس كريمة لا تضيق بالسؤال، ولا تأنف من الاعتراف بالجهل؛ فإن العلم لا ينمو بكثرة المحفوظات وحدها، بل ينمو أيضًا بزوال الإشكالات، وتصحيح التصورات، وانفتاح أبواب البحث.
فرحم الله من علّمنا، ورحم الله من نبّهنا، ورحم الله من صحح لنا، ورحم الله من دلّنا على ما نجهل؛ فكل أولئك ممن لهم فضل علينا. وكان فضل الله علينا عظيما بأن سخرهم لنا وعرفنا بهم.
أبو مجاهد
الأربعاء 1/ 2 / 1448هـ | 3 707 |
| 10 | | علموا أخاكم القرآن |
يأتي عمير بن وهب الجمحي من مكة إلى المدينة؛ يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم!
فأطلع الله تعالى نبيه على ما يريده عمير، وكشف له تخطيطه وهو في الحِجر مع صفوان بن أمية، فما تمالك عمير قلبه ولسانه إلا أن يقول:
أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله،
يا رَسُول اللَّه، كُنَّا نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإنّ هذا الحديث كان بيني وبين صفوان فِي الحجر، والحمد لله الَّذِي ساقني هَذَا المساق، وَقَدْ آمنت بالله ورسوله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"علموا أخاكم القرآن".
وصية واحدة، جامعة نافعة!
هوالقرآن؛ بداية كل خير، ومفتاح كل هداية، وباب كل توفيق، والموصل لكل طاعة، والمانع من كل سوء.
اللهم مسّكنا بكتابك، آمين. | 1 634 |
| 11 | قال الأوزاعي: "ليس هذا زمان تعلّم، هذا زمان تمسّك".
أي: ليس زمان استكثار كلامٍ في العلم، بل زمان تمسكّ بالأساس، لأنّ الصوارف عن الأساس أصبحت كثيرة، فلا يليق التفكّه والانشغال بتتبع الفرائد والغرائب والدقائق العلمية في زمانٍ كثر فيه المتنكّبون عن الجادة، فلا تأمن على نفسك فتنشغل بالمفضول، وتُهمل التمسّك بالأساس.
وقد رُوي الأثر السابق عن سفيان بلفظ: "ليس هذا بزمان طلب فضل، ولكنه زمان تمسّك".
فلا تنشغل بفضول العلم عن أساسه، بل تمسّك بعقيدة السلف، وبمثبّتاتها.
ومن أعظم مثبتاتها: العمل الصالح، كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا}.
وفساد العمل من أسباب زيغ الاعتقاد، كما قال تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}.
وكم رأينا من رجل كان على الجادة والسنة، وما ضل عنها إلا بعد فساد عمله، فبدأ الانحراف من عمله، وانتهى إلى قلبه، فصيّرت الشهوات علمه إلى شبهات.
وأيضاً من أسباب الثبات: الدعاء، فعن أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ". فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ : "نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يشاء".
ومن الدعاء: الدعاء للمسلمين وولاة أمرهم بصدق، وتمني الخير لإخوانك، فإنه من النصيحة لهم، وهو من أعظم أسباب الثبات والتوفيق.
وكم ممن في قلبه غلّ وكيد ومكر وحسد لإخوانه، أداه ذلك إلى الانحراف عن السنّة، وصيّر علمه إلى أداة بغي، يظلم به إخوانه، حسداً وطلباً للدنيا، كما قال تعالى عن بني إسرائيل: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} أي: بغياً من بعضهم على بعض، وحسداً، وعداوة على طلب الدنيا.
ولأجل ما تقدم، قال الفضيل بن عياض: "ليس هذا زمان كلام، هذا زمان بكاء وتضرّع واستكانة ودعاء لجميع أمة محمدﷺ".
وكلامه يشرح لك أثر الأوزاعي، ويُلخص ما سبق. | 2 437 |
| 12 | وهنا حديث ماتع من أستاذ محقق كبير - الدكتور عبدالرحمن بن سليمان العثيمين - عن معجم البلدان لياقوت الحموي | 2 187 |
| 13 | #مختارات
متعة القراءة في كتب المعاجم | 1 968 |
| 14 | #مهمات
#فقه_السلف
بسم الله وبه أستعين
جاء في رسالة "أصول السنة"[1] للإمام الحافظ أبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي [ت: 219] صاحب المسند:
(وسمعت سفيان يقول: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، ويَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، لَا تَقُل يَنْقُصُ. فَغَضِبَ، وَقَالَ: اسْكُتْ يَا صَبِيُّ، بَلَى، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ».)
ومن فوائد هذا الأثر السلفي الأصيل:
أولا- قول سفيان بن عيينة: «حتى لا يبقى منه شيء» يكشف أن الخطر ليس في المعصية المفردة وحدها، بل في مسار الانحدار: ذنبٌ يجرّ جرأة، وغفلة تلد قسوة، وقسوة تفضي إلى إعراض، حتى يضعف سلطان الإيمان في القلب. فالمراد التنبيه إلى مآلات النقصان، لا تكفير صاحب كل نقصان.
ثانيا- قول سفيان لأخيه: «اسكت يا صبي» ليس مجرد حدّة طبع، ولا انتقاصًا شخصيًا؛ بل فيه إشارة إلى أن الاعتراض على عبارات السلف المحكمة يكون أحيانا بسبب قلة البصيرة، وعدم النظر في العواقب؛ فـ«الصبي» هنا هو من يرى الكلمة مفردة، ولا يرى ما وراء حذفها من لوازم ومآلات.
ثالثا- من أهم وسائل حماية جناب الإيمان وصيانته: حمايةُ الألفاظ التي تحفظ هيبته وحدوده قبل أن يُكسر المعنى من داخل العبارة.
رابعا- اعتراض إبراهيم بن عيينة — الذي أنكره أخوه سفيان — صار سببًا في إبراز حدٍّ عظيم من حدود الإيمان؛ وهو أن النقص فيه ليس نقصًا لفظيًا عابرًا، بل حقيقة مؤثرة قد تنتهي بصاحبها إلى الخلوّ منه. فكان الاعتراض طريقًا إلى إحكام المحكم، لا إلى خلخلته. وعليه؛ فإن من فوائد الإيرادات والاعتراضات في مقام التعليم: أنها تكشف تمام المسألة، وتُخرج مكنونَ حججها، وتسدّ منافذ الوهم والطعن في محكماتها؛ فإن الحق إذا قوبل باعتراضٍ محتمل، ثم أُجيب عنه جوابًا محررًا، ازداد رسوخًا في النفوس، وظهر أن محكمات العلم ليست عبارات موروثة تُتلقّى بلا بصيرة، بل أصولٌ ممتحَنة، قامت على بيانٍ يثبت عند السؤال، ويزداد جلاءً عند الإيراد.
فجزى اللهُ إبراهيمَ بن عيينة خيرا على هذا الاعتراض، الذي أثمر عبارة نافعة خالدة "بَلَى، [ينقص] حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ!"
الله زدنا علما وإيمانا وبصيرة ورسوخا وحكمة، واحفظ لنا إيماننا، يا كريم!
...............................................................
[1] الرسالة منشورة في مجلة الحكمة العدد الأول (1/5/ 1415هـ) بتحقيق عبدالله بن يوسف الجديع من ص281 إلى ص 288. | 2 066 |
| 15 | بدون متن... | 3 869 |
| 16 | #أرشيف_القناة
خلاصة مفيدة في مراتب صيام يوم عاشوراء | 2 069 |
| 17 | ٠
هذا المنشور وما بعده من سلسلة؛ يحمل في طيّاته فوائد تدبّرية نافعة لذكر من أذكار الصّباح والمساء، أوصيكم أهل القناة الكرام بقراءته وتأمّل معانيه والاستفادة منه، تقبّل الله من الجميع. | 2 583 |
| 18 | #توظيفات
بسم الله وبه أستعين
في واجهة أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي عُرض إعلان يتعلق بمعرفة قواعد التسلل؛ فسألت هذا السؤال: لا تهمني قواعد التسلل الرياضي، ولكن هل يمكن الاستفادة من هذه القواعد في إدارة حياتنا وتحقيق أهدافنا؟
فأجاب إجابة مطولة جيدة، ثم عرضت إجابته على أداة أخرى، فخلصت بهذه القواعد والمعالم بعد التنسيق والاختصار والتعديل:
1. لا تسبق نضجك!
بعض الناس لا يفشل لأنه تأخر، بل لأنه تقدّم قبل أن يكتمل: علمًا، أو مهارة، أو نفسًا، أو فريقًا.
فالسبق بلا نضج قد يكون “تسللًا” لا بطولة.
2. لا تسبق فريقك!
في الحياة كما في الملعب: قد تكون سريعًا، لكن سرعتك إذا فصلتك عن جماعتك ومشروعك ومَن حولك صارت عزلة لا إنجازًا.
الناجح لا ينطلق وحده دائمًا؛ بل يعرف متى ينسجم.
3. لا تهمل القيم!
أخطر تسلل هو أن تصل للهدف بطريق غير نظيف: حيلة، استعجال، قفز على الحقوق، أو تجاوز للأصول.
فتحقيق الغايات الجميلة لا يكون بإهمال القيم النبيلة.
4. التمركز أهم من الاندفاع!
الحياة لا تكافئ الأسرع دائمًا، بل تكافئ من يعرف أين يقف، ومتى يتحرك، ومع من يتحرك.
كم من مندفع كثير الحركة قليل الأثر؛ لأنه لا يحسن التمركز.
5. الراية نعمة لا إهانة!
في المباراة يرفع الحكم الراية ليوقف الهجمة الخاطئة. وفي الحياة قد تأتي “راية” على صورة نصيحة، فشل صغير، نقد، تأخير، أو انكشاف خلل.
والعاقل لا يغضب من الراية؛ بل يشكرها لأنها أنقذته من هدف غير محسوب.
والخلاصة أن قاعدة التسلل تعلّمنا أن النجاح ليس في مجرد تحقيق الهدف، بل في تحقيقه في الوقت الصحيح، وبالطريقة الصحيحة، ومع الاصطفاف الصحيح. كما تعلمنا أن الوصول المبكر جداً كالوصول المتأخر جداً.. كلاهما يفقدك الفرصة.
تنبيه: هنا تنبيه مهم وكلمة متينة للشيخ محمد الشعراوي رحمه الله | 2 586 |
| 19 | #أرشيف
قبل عشر سنوات، انتخبت عدة فوائد تتعلق بشهر الله المحرم من كتاب لطائف المعارف لابن رجب -رحمه الله-.
ومما جاء في مجلس فضل التذكير بالله ومجالس الوعظ:
(وقوله ﷺ: «لو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد حتى يذنبوا فيغفر لهم».
وخرّجه مسلم من وجه آخر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ ﷺ: «لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ثم جاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم». ومن حديث أبي أيّوب، عن النّبيّ ﷺ، قال: «لولا أنّكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون، ثم يغفر لهم». وفي رواية له أيضا: «لو لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لجاء الله بقوم لهم ذنوب، فيغفرها لهم».
والمراد بهذا أنّ لله تعالى حكمة في إلقاء الغفلة على قلوب عباده أحيانا، حتى يقع منهم بعض الذّنوب، فإنّه لو استمرّت لهم اليقظة التي يكونون عليها في حال سماع الذّكر، لما وقع منهم ذنب.
وفي إيقاعهم في الذّنوب أحيانا فائدتان عظيمتان:
إحداهما: اعتراف المذنبين بذنوبهم وتقصيرهم في حقّ مولاهم، وتنكيس رءوس عجبهم، وهذا أحبّ إلى الله من فعل كثير من الطاعات، فإنّ دوام الطاعات قد توجب لصاحبها العجب. وفي الحديث: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشدّ من ذلك؛ العجب».
قال الحسن: لو أن ابن آدم كلّما قال أصاب، وكلما عمل أحسن، أوشك أن يجنّ من العجب. قال بعضهم: ذنب أفتقر به إليه أحبّ إليّ من طاعة أدلّ بها عليه....
الفائدة الثانية: حصول المغفرة والعفو من الله تعالى لعبده؛ فإنّ الله يحبّ أن يعفو ويغفر، ومن أسمائه الغفّار، والعفوّ، والتّوّاب، فلو عصم الخلق فلمن كان العفو والمغفرة؟!.
قال بعض السّلف: أوّل ما خلق الله القلم كتب: إنّي أنا التوّاب أتوب على من تاب.
قال أبو الجلد: قال رجل من العاملين لله بالطاعة: اللهم، أصلحني صلاحا لا فساد عليّ بعده. فأوحى الله تعالى إليه: إنّ عبادي المؤمنين كلّهم يسألوني مثل ما سألت، فإذا أصلحت عبادي كلّهم فعلى من أتفضّل وعلى من أجود بمغفرتي؟.)
— لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله – ابن رجب الحنبلي (٤٤ - 46)
ومن فوائد المجلس الأول الذي عقده في فضائل شهر الله المحرم غير ما سبق هناك:
(ويتعيّن استفتاح العام بتوبة نصوح تمحو ما سلف من الذّنوب السالفة في الأيام الخالية.)
لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله – ابن رجب الحنبلي (٦9) | 1 807 |
| 20 | #هدايات_قرآنية
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾
هذا أول تعليم في تاريخ البشرية، المعلم فيه هو رب العاملين الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، والمتعلم هو أبو البشر آدم عليه السلام، والعلم هو "الأسماء كلها"، الذي هو أشرف العلوم.
ومن هنا يمكن أن نقول: أول العلم: تسمية الأشياء بأسمائها، وكمال العلم: معرفة حدود هذه الأسماء، وفساد العلم: أن تُبدَّل الأسماء أو تُمدَّد أو تُضيَّق حتى تختلط الحقائق. | 1 599 |
