ar
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 013
المشتركون
-224 ساعات
+87 أيام
+1830 أيام
أرشيف المشاركات
سائل يسأل هل منهجية رحلة التعافي التي سنسير عليها هتنفع لمن عنذه اضراب ميول جنسي!؟
ج/ نعم والف نعم ومهمة جدًا، بإذن الله قد ينتفع بها وهو الأكثر إنتفاعًا، خاصة إذا كان اضطراب الميول عنده مرتبطًا بإدمان الإباحية أو بالسلوكيات الإدمانية المصاحبة لها. وللأسف، كثير من الشباب بدأوا على الفطرة، ثم مع الاستمرار في مشاهدة الإباحية والانتقال إلى محتوى أشد وأكثر انحرافًا مع الوقت(مشاهدة فعل قوم لوط)، تغيرت استجابتهم للشهوة، وظهرت لديهم ميول أو رغبات لم تكن موجودة من قبل، حتى ظن بعضهم أنها أصبحت جزءًا من شخصيته، وهي في كثير من هذه الحالات تكون مرتبطة بالإدمان وآثاره على الدماغ والسلوك.
لذلك فإن منهجية التعافي ليست موجهة فقط لمن يعاني من إدمان الإباحية أو العادة السرية، بل يستفيد منها أيضًا من نشأت لديه ميول أو رغبات مرتبطة بهذا الطريق؛ لأنها تبدأ بعلاج أصل المشكلة، وهو الإدمان، ثم إعادة بناء النفس والإيمان والعادات الصحيحة تدريجيًا.
وسنتحدث بإذن الله في المستويات المتقدمة بتفصيل أكبر عن اضطراب الميول، وأسبابه، وكيفية التعامل معه شرعيًا ونفسيًا، لكن البداية دائمًا تكون بالتعافي من الإدمان؛ لأنه في كثير من الحالات هو أول خطوة في طريق العلاج. نسأل الله أن يعافي كل مبتلى، وأن يرد القلوب إلى فطرتها ردًا جميلًا. 🤍

سؤال مهم جدًا والرد:👇🏻
سؤال مهم جدًا والرد:👇🏻

📢 قناة منهجية رحلة التعافي. الحمد لله، بفضل الله عز وجل أصبحت خطة المستوى الأول جاهزة بالكامل، وكذلك جميع الروابط والمواد الخاصة به. وكما وعدتكم، سأقوم بنشرها في أي وقت بإذن الله، لكن ننتظر قليلًا حتى ينضم عدد أكبر من الإخوة والأخوات؛ لتعم الفائدة، ويبدأ أكبر عدد ممكن المستوى الأول في وقتٍ متقارب، فيكون هناك تشجيع واستمرار، ولا يفوت أحد بداية الرحلة. وها هو الرابط الرسمي لقناة منهجية رحلة التعافي، والتي سيتم نشر جميع المستويات والخطط والمواد العلمية والتنبيهات من خلالها بإذن الله. رابط القناة: أضغط هنا. شير كتير لا تنسوا
وخلال الفترة التي ستقضونها في إنهاء المستوى الأول، سأكون بإذن الله قد انتهيت من تجميع وترتيب وإعداد خطة المستوى الثاني بشكل كامل، مع إضافة عدد من النصائح والتنبيهات المهمة التي ستساعدكم على الاستفادة من الرحلة وتجنب الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس أثناء التعافي.
لذلك احرصوا على الانضمام للقناة، وتفعيل الإشعارات، ولا تنسوا نشر الرابط لمن ترون أنه بحاجة إليه؛ فلعل الله أن يجعلها سببًا في هداية عبد، والدال على الخير كفاعله.

ويشهد الله أن هذا الأمر يأخذ من وقتي وجهدي وطاقتي الكثير، وما أطلب منكم إلا الدعاء؛ أن يوفقني الله ويسددني، وأن يرزقني الإخلاص والثبات، وأن يشفي أمي شفاءً لا يغادر سقمًا، ويبارك لي فيها وفي عمرها، وأن يجزيكم جميعًا خير الجزاء.

نُبشركم بحمد الله أنه تم الانتهاء من المستوى الأول من مستويات رحلة التعافي، نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل هذا العمل خال
نُبشركم بحمد الله أنه تم الانتهاء من المستوى الأول من مستويات رحلة التعافي، نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كل من يطلع عليه. ولنا عندكم طلب بسيط، وهو أن تُساهموا في نشر القناة؛ فمن كان في جروب فليُنزل رابط القناة فيه، ومن استطاع نشره في الاستوري فليفعل، ومن قدر أن ينصح بها أصحابه وإخوانه فلا يبخل بذلك. نريد أن تصل هذه المنهجية إلى أكبر عدد ممكن من الناس، فكم من شخص ينتظر سببًا يعينه على التوبة والتعافي، ولعل الله أن يجعل هدايته على يديك. ومن لديه قناة أو صفحة يستطيع النشر فيها، فليضع رابط القناة، وهذا هو الرابط المناسب للنشر، حتى يعلم من يدخله طبيعة محتوى القناة وما تقدمه. ولم يتبق إلا القليل بإذن الله، ثم نُعلن عن القناة الأخرى الخاصة بالمستويات، وننشر رابطها، ونبدأ معًا رحلة التعافي سائلين الله الإعانة والثبات.

+ فضلاً من قرأ من قبل كتبًا تتحدث عن التعافي، وانتفع بها، وكان منهجها صحيحًا ومنضبطًا؛ فليُرسل لي اسم الكتاب، واسم مؤلفه، ومن أين يمكن الحصول عليه، وذلك من خلال رسائل الصراحة الرابط: أضغط هنا. لعلنا ننتفع بهذه الترشيحات، ونراجع ما فيها، فإن وجدنا فيها فائدة حقيقية ومناسبة للمنهج، استفدنا منها وأضفناها إلى منهجية التعافي بإذن الله.

وأحب أن أبلغكم من الآن: من يستطيع شراء هذه الكتب فليبدأ في شرائها من هذه الفترة؛ لأنني لن أستطيع نشر ملفات PDF لها، فهذا غير مسموح، وخصوصًا كتب الدكتور عماد رشاد عثمان؛ فهو لا يسمح بنشر نسخ إلكترونية من كتبه، ولا بشراء النسخ المصوَّرة أو المنسوخة، وقد ذكرت لكم هذا من قبل. لذلك أخبرتكم مبكرًا حتى يكون أمامكم وقت كافٍ بإذن الله لشراء الكتب والاستعداد لما سنحتاج إليه منها خلال المنهج. ممكن فقط هنزل بعض الكُتب المسموح بها عن طريق المؤلف.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الكرام. هذه مجموعة من الكتب التي نرى أهمية وجودها معنا في رحلة التعافي؛ لأنها ستكون جزءًا من المنهجية العلمية والتربوية التي نعمل حاليًا على إعدادها.الكتاب الأول: الداء والدواء، للإمام ابن القيم رحمه الله.الكتاب الثاني: ممتلئ بالفراغ، للدكتور عماد رشاد عثمان.الكتاب الثالث: الجلاد تحت جلدي، للدكتور عماد رشاد عثمان.الكتاب الرابع: المشوِّق إلى القرآن، للدكتور عمرو الشرقاوي.
وهذه هي الكتب المعتمدة حاليًا، حتى أنتهي من البحث والقراءة في بعض الكتب الأخرى، وأتأكد من محتواها ومدى مناسبتها للمنهج قبل أن أدلّكم عليها؛ لأننا لا نريد أن نرشّح كتابًا لمجرد شهرته، بل لا بد من قراءته والنظر فيه والتأكد من أنه نافع ومناسب لهذه الرحلة.
وسنوضح لاحقًا بإذن الله طريقة قراءة كل كتاب حتى نستفاد منه حق الإستفادة في الوقت المناسب له داخل المنهج؛ فليس المقصود مجرد اقتناء الكتب أو قراءتها سريعًا، وإنما الانتفاع بها وتحويل ما فيها إلى فهمٍ وعملٍ وتغيير حقيقي.

«ربما لستَ المسؤول عمّا تعرّضت له من أذى أو معاناةٍ نفسية، لكنك المسؤول عن تعافيك؛ فالتعافي مسؤوليتك.»

«لا يخفى على الله صدقُ محاولاتي في التَّعافي من بعضِ الأمورِ التي أرهقتني بصمت، ويعلمُ عددَ المرَّاتِ التي سعيتُ فيها لأعثرَ على نجاةٍ حقيقيَّةٍ تُنقذني من عُمقِ أحزاني، وأنَّني أدعوه كثيرًا لأتجاوزَها وأنساها، رغم أنَّ منها ما لا يزالُ باقيًا في قلبي ويؤلمني!»

اللهم زد وبارك، القناة اليوم زاد عدد متابعيها بما يقارب 200 متابع.😍❤️ وما زالت في ازدياد، فجزى الله صاحب هذا الإعلان خير الجزاء، وبارك له في رزقه وعمله.
وأحب أن أذكّر إخواني بشيء مهم: ليس لدي أي وسيلة تواصل خاصة، والطريقة الوحيدة المتاحة هي رسائل الصراحة، أقرأها قدر استطاعتي وأرد عليها، ونتناقش ونتفاعل من خلالها.
أما التواصل الخاص (نساء ورجال)، فهو غير متاح عندي ولا أقدر على هذه المسؤولية ولا أُحب أن يتواصل معي أحد على الخاص في هذه الأمور. وهنا فقط أشارككم ما رزقني الله من علم في هذا الباب، ولا أدعي أنني متخصص، وإنما أنا طالب علم أدرس هذا التخصص، وأسأل الله أن ينفعني بما أتعلم، وأن ينفع بي، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.

من أعظم ما يُعين الإنسان على التعافي أن ينتقل من مرحلة الخوف من المعصية إلى مرحلة معرفة مَن يعصي.
فكثيرٌ من الناس يعلم أن الله يراه، لكن هذه المعلومة لا تتجاوز العقل إلى القلب. يرددها بلسانه، ثم إذا أُغلِق الباب وأُطفئت الأنوار، تصرف وكأن أحدًا لا يراه. ليست المشكلة أنه يجهل أن الله مطلع عليه، وإنما المشكلة أن قلبه لم يتذوق حقيقة اسم الرقيب. إن القلب إذا عرف الله تغيّر. يصبح للمعصية طعمٌ مُرّ، لا لأنها ممنوعة فقط، بل لأنها تُباعد بينه وبين من يحب. فالمحب لا يترك ما يؤذي محبوبه خوفًا من العقوبة فحسب، بل حياءً منه وتعظيمًا له. تأمل حالك مع من تحب من البشر؛ ربما تغير أسلوبك، وتنتقي كلماتك، وتجتهد في إرضائه، ليس لأنك مُجبر، ولكن لأن مكانته في قلبك تدفعك إلى ذلك. فكيف إذا كان المحبوب هو الله سبحانه؟
كلما ازددت معرفةً بأسمائه وصفاته، لم تعد الطاعة مجرد تكاليف، ولم تعد المعصية مجرد مخالفة، بل أصبحت العلاقة كلها علاقة قلبٍ بربه. إذا عرفت أنه الودود، اشتقت إلى قربه. وإذا عرفت أنه اللطيف، رأيت لطفه في كل مرة أنجاك فيها من ذنب أو ردك إليه بعد غفلة. وإذا عرفت أنه الحليم، انكسرت لأنك تعصيه وهو يحلم عليك ولا يعاجلك بالعقوبة. وإذا عرفت أنه الغفور، لم يمنعك ذنبك من العودة إليه، بل صار الذنب نفسه بابًا إلى توبة أصدق.
ولهذا فإن أعظم خسارة في الإدمان ليست مجرد الوقوع في الحرام، بل أن يعتاد القلب البعد عن الله حتى لا يشعر بمرارته. أخطر ما يفعله الذنب أنه لا يجرح الجوارح فقط، بل يطفئ نور القلب شيئًا فشيئًا، حتى تصبح الخلوة مع المعصية أحب إليه من الخلوة مع القرآن، ويصبح النظر إلى الشاشة أهون عليه من رفع يديه إلى السماء. والتعافي الحقيقي يبدأ عندما تنقلب هذه الموازين؛ عندما يصبح همُّك الأول ليس: كيف أمنع نفسي من الذنب؟ بل: كيف أزداد معرفةً بالله؟ لأن القلب إذا امتلأ بعظمة الله، ضاقت فيه مساحة الشهوة، وإذا امتلأ بمحبة الله، صار يستثقل كل ما يقطعه عن محبوبه. قال بعض السلف: “مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.” قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: “معرفة الله ومحبته والأنس به.”
فربما كان أول طريق التعافي… ليس أن تحارب شهوتك فقط، وإنما أن تُحيي قلبك. فإذا حيي القلب، قاد الجوارح إلى الطاعة، وأصبح ترك المعصية ثمرةً طبيعية لمعرفة الله، لا مجرد معركة إرادة لا تنتهي.
هشام عبدالحق

الآن لا أنصح بها. بعد فترة من الاستخدام، ومع دراسة أكثر في الكتب وجودة طباعتها وتجليدها، اكتشفت أن جودتها للأسف ليست جيدة إطل
الآن لا أنصح بها. بعد فترة من الاستخدام، ومع دراسة أكثر في الكتب وجودة طباعتها وتجليدها، اكتشفت أن جودتها للأسف ليست جيدة إطلاقًا. المجلد نفسه بيتبهدل بسهولة، وحتى اسم الكتاب على الكعب بيبدأ يختفي، وده في رأيي دليل على ضعف الجودة. لذلك لا أنصح بها حاليًا. وأنصحك تكتفي باقتناء الكتب اللي محتاجها في مرحلتك الحالية في دراسة العلم الشرعي، ومتتسرعش في شراء كتب لسه بدري عليها؛ لأنها غالبًا هتكون مجرد شكل على الرف.
ونعم، اقتناء الكتب عبادة، لكن اقتنِ ما ينفعك في مقامك الحالي، وأنت أعلم بمقامك
+ للأسف أنا حاذف كل الأرقام من جهات الاتصال، فصعب أوصل لرقم الصفحة وأدلّك عليها. لكن عمومًا أنا ندمت على شراء الكتب بالجودة دي، ودلوقتي لا أنصح بيها

• صنمُ الكمال! للنفسِ نزواتٌ شتّى، وحاجاتٌ تُلِحُّ في طلبها لسدّ عوزها؛ كما أنها تشتهي الطعام لغذاء بدنها فكذلك لها مشتهياتٌ خاصّة، من أشدّها ضرواةً ما يُسمّى بـ"رغبة الكمال". تحدث هذه الرغبة في تضاعيف النفوس الميّالة إلى الاستحقاق العالي، وفي أنفسهم "قلق السعيِ إلى المكانة"، الجميع يحب الكمال، والكلّ يتمنى شهرةً في الآفاق وثناءً في الألسُن، وحديثا في المجالس؛ وهذا في حدّ ذاته ميلٌ جبليٌ لا يسبّب للنفسِ تطلعات زائدة عن القدر المحتاج إليه.. بينما "صنم الكمال" ما زال يضرب في أعماق نفسك، فدومًا تشعر بطلبه ولا تصل إليه. وهذا ما يجعلك في جوعٍ دائم وقلق في السعي إلى مرادك في ظلّ سرابٍ بقيعةٍ يحسبُه طالب الكمال إنجازًا حتى إذا بلغه لم يجد شيئًا! ولما كانت هذه الرغبة هي من قبيل "تألّه الهوى" تشبهُ ذلك الذي يعبدُ هواه ولا يشبع، ويرجو نفسه ولا يقنع، كإنسان يسير في طريق ولا يعرف وجهةً ولا يدرك له قبلةً! ، ومما يقتله "صنم الكمال" إماتة الأعمال، وجعلها في طيّ النسيان، كما يقول: عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى: ‏"وكم أماتتْ رغبة الكمال إنجازَ كثيرٍ من جليل الأعمال كما أماتَ التراخي والتسويف كثيراً من فريد التأليف!".

"واللّٰـهِ لا أنسَاهَا لِطلحَة!" عِندمَا تَاب اللّٰـه عَلىٰ كَعبُ بنُ مَالك -رَضيَ اللّٰـه عَنه- دَخل المَسجد مُستبشرًا فقَام إليهِ طَلحة لِیُهنئه وهُو يُهرول ثُمّ احتَضنَه! فَقال كَعب يرویها بعدَ سَنين: "واللّٰـه لا أنسَاها لِطلحَة!" مَواقِف الجَبر فِي لَحظَات الإنكِسار لا تُنسىٰ .. واللّٰـه لا تُنسىٰ أبدًا كان كعب لا ينساها أبدًا لن ننسىٰ من هرول إلينا في ظلمتنا.

تعلم أن تُشجِّع نفسك، وتلاطفها، وتخادعها وتحتال عليها كما تخادع وتحتال على الطفل ليفعل ما تريد؛ فالأهداف العالية صعبة، ومملة، وشاقة، وصعبة. والنفس تكل وتمل، لا سيما لو كنتَ منفرِدًا، بلا صديق مؤنس، ولا قرينٍ يحفِز ويُشجِّع؛ فتحتاج لتعلم مثل هذه الأمور لتُحسِن سياسة نفسك، ولتسير معك في هذا الطريق الصعب الذي فيه ضد ما تريده وتهواه هي. فتارة تذكرها بالهدف وتارة تروّح عنها وتارةً تُدخِل شيئًا ممتعا في الروتين اليومي وتارة تشتري لنفسك هدية كمكافأة على جهدٍ بذلته وتارةٍ ترتاح وتعيد الشحن وتارة تكون حازمًا معها وتدفعها للسير ... وهكذا إلى أن تصِل بإذن الله والله الموفِّق!

الحل الوحيد لإدماني لـ Tce Coffee🤎
الحل الوحيد لإدماني لـ Tce Coffee🤎

"يا خيرَ مَن صلَّى وصامَ وسبَّحا ماذا عساني أن أقُولَ وأمدَحا يكفِيكَ آياتُ الكِتَابِ شهادَةٌ الشَّرحُ والأحزابُ نُونٌ والضُّحى صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى قد فازَ مَن صلَّى عليكَ وأفلحا ". ﷺ #يحبهم_ويحبونه

«وما أشدَّ سكونَ الفجر في روعة النفس المؤمنة، إذْ يصبحُ الحنينُ في تلك الساعةِ صوتًا خفيًّا كأنه صوت النُّور، لا يدري أحدٌ أين هو، ولكنه يملأ القلب إحساسًا به، فترى المؤمنَ وكأنه يسمعُ في الدنيا كلَّها صوتًا يُناديه: الصلاةَ، الصلاةَ». - الرافعي.

الآن تم تحقيق الكمالية.😁 🤍 لكن بقي أنتم تختاروا موضوع الحديث: ❤️ نرد على رسائل الصراحة (ونفتح الملفات التي أرسلتموها). 👍 ن
الآن تم تحقيق الكمالية.😁 🤍 لكن بقي أنتم تختاروا موضوع الحديث: ❤️ نرد على رسائل الصراحة (ونفتح الملفات التي أرسلتموها). 👍 نتكلم عن وهم الكمالية: كيف تتحول الرغبة في الإتقان إلى سجن يؤخر بداياتنا ويُفسد علينا لذة الإنجاز؟ اكتبوا بتفاعلكم… والأكثر تصويتًا سنبدأ به بإذن الله.