uk
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 013
Підписники
+124 години
+37 днів
+2630 днів
Архів дописів
سل أهل العِلم المتخصصين في هذا الأمر. أنا لا أعلم في هذه الأمور جزاك الله خيرًا.
سل أهل العِلم المتخصصين في هذا الأمر. أنا لا أعلم في هذه الأمور جزاك الله خيرًا.

موجود 889 رسالة تقصد أنهي طيب.🙂
موجود 889 رسالة تقصد أنهي طيب.🙂

اغضُض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليَرى الناس سَيرك؛ ففي كثرة الجَلَبة مَظنّة العَثرة. فمَن أكثر الحديث عن نيّته، انقطعت به، ومَن سكت عن غِراسه، تكلّمت عنه ثمارُه. وما استعان أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكتمان. وقال أكثم لقومه:
«إيّاكم وكثرةَ الصياح في الحرب؛ فإن كثرةَ الصياح من الفشل».

"أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها."

الله الله على متعة معرفة الله عز وجل.

حد من الإخوة لا أعلم من هو، ولا أريد معرفة ذلك صراحةً، أسأل الله أن ينظر إلى نيته ويصلح أمره أرسل لي رسالة على “صراحة”. قرأت
حد من الإخوة لا أعلم من هو، ولا أريد معرفة ذلك صراحةً، أسأل الله أن ينظر إلى نيته ويصلح أمره أرسل لي رسالة على “صراحة”. قرأت الرسالة… فكان رد فعل وشي هكذا:🤡 ومحتوى الرسالة: “أنا بحبك، وفي نفس الوقت بكرهك.” والله ما كنت عارف هل أرد عليه أم لأ. لكن عمومًا… أسأل الله أن يجزيك على قدر نيتك؛ فإن كانت خيرًا فأسأل الله أن يضاعف لك الخير أضعافًا كثيرة، وإن كان فيها شر وهذه الكراهية لفعل أنا فعلته لمرضاة الله، فأسأل الله أن يهديك، ويصلح قلبك، وينظر إلى أمرك برحمته.
والناس مهما اختلفت مشاعرها تجاهنا، يبقى المهم أن نلقى الله بقلب سليم.

هذا المقطع 14 دقيقة ولكن في غاية الجمال بعنوان (لا تقنطوا) للدكتور أبو بكر القاضي حفظه الله. رابط الحلقة: أضغط هنا.
مهم جدًا نسمع هذا المقطع جزاكم الله خيرًا، اللي هيسمع المقطع يتفاعل لنرى كم شخص هيستمع للمقطع.

في رحلة التعافي من الإدمان، قد يكتشف المدمن أن السلوك الإدماني لم يبدأ من فراغ، بل كان في أحيان كثيرة وسيلة للهروب من ألم نفسي قديم؛ كالقسوة، أو الإهمال، أو التنمر، أو التحقير، أو غياب الأمان والاحتواء في الطفولة(الأهل). وهنا من المهم أن نفرق بين أمرين: فهم السبب، وتحويل السبب إلى عذر دائم. فهم الماضي خطوة مهمة في العلاج؛ لأنه يساعد الإنسان على معرفة المشاعر التي كان يهرب منها، والاحتياجات التي حاول إشباعها بطريقة خاطئة. لكن الخطأ أن يتحول هذا الفهم إلى حالة دائمة من المظلومية وعيش دور الضحية، فيقول الإنسان:أنا لست مسؤولًا عن شيء، وإنما أهلي هم السبب في كل ما وصلت إليه. والصحيح أن المدمن قد لا يكون مسؤولًا عن الأذى الذي تعرض له، لكنه بعد أن وعى بالمشكلة أصبح مسؤولًا عن علاج آثارها، وعن قراراته الحالية، وعن طريق تعافيه.
فالطفل الذي تعرض للأذى لم يكن يملك أدوات كافية للتعامل معه، وربما لجأ بعد ذلك إلى الإدمان لتسكين الألم أو الهروب من المشاعر الصعبة. لكن حين يكبر، ويدرك حقيقة ما يحدث له، تصبح مسؤوليته أن يتعلم طرقًا صحية للتعامل مع الحزن، والغضب، والرفض، والوحدة، بدلًا من الاستمرار في السلوك الإدماني.
لا يحمل الإنسان ذنب الظلم الذي وقع عليه، لكن هذا لا يعفيه من مسؤولية أفعاله بعد ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
فمن ظلمك مسؤول عن ظلمه، وأنت مسؤول عن اختياراتك أنت، وعن التوبة، وعن مجاهدة النفس، وعن ترك ما حرّم الله.
وقد يكتشف الإنسان أيضًا أن والديه أنفسهم قد تربوا في بيئة قاسية، وأنهم كرروا معه ما تعرضوا له قديمًا. وهذا قد يساعد على فهمهم والرحمة بهم، لكنه لا يجعل الأذى صحيحًا، ولا يلغي أثره، ولا يعني أن الإنسان مطالب بقبول استمرار الإساءة. فمن النضج أن تقول: أنا أفهم لماذا حدث هذا، لكنني لا أبرره. وأعفو قدر استطاعتي، لكنني أضع حدودًا تمنع تكرار الأذى. وأحسن إلى والديّ، لكنني لا أسمح أن يكون الماضي عذرًا لاستمرار انهياري.
التعافي الحقيقي لا يقوم على إنكار الماضي، ولا على الغرق فيه، بل على فهمه، ومعالجة أثره، وتحمل مسؤولية الحاضر.
أنت لست مذنبًا لأنك تأذيت، لكنك مسؤول الآن عن ألا تجعل هذا الأذى يقود بقية حياتك.

للّٰهِ دَرُّه يَسعىٰ بِقلبٍ عَلِيل!

و للأسف هناك من تخصص في الحديث جلد الذات فقط، حتى أصبح كلما رأى نعمةً أو توفيقًا أو محبةً من الناس قال: «لعل هذا استدراج!» يا أخي، تمهل قليلًا؛ فليس كل خيرٍ استدراجًا، وليس كل بلاء عقوبة.
المسلم يشكر الله على نعمه، ويخشى التقصير، من غير تهويل ولا إفراط في الوساوس.
لقد أتعبتم أنفسكم بمحاولة تفسير كل شيء، وأتعبتم الناس معكم،كفاية بجد؛ فهناك أناس للأسف يوشكون على الهلاك، ويُصابون بالوسواس بسبب هذا التنظير المستمر وجلد الذات في كل شيء، حتى في التوبة والرجوع إلى الله!
ارفقوا بالناس، ولا تجعلوا طريق الله بابًا للخوف المرضي واليأس وسوء الظن. هداكم الله.

"إذا رأيت الناس يحبّونك بلا سبب، ويستريحون بقُربك، ويستلطفون وجودك دائمًا… فاعلم أنك مبشَّرٌ بخيرٍ عظيم. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾ وأعظم بُشرى للإنسان أن يُحِبّه الله، فيُحبِّب فيه عباده."

إخواني الكرام المستوى الأول(التمهيدي) حوالي خمس مراحل أنا نزلت لكم لحد الآن اتنين وعاوز أكمل بس عاوز أعرف الناس فاهمه هتعمل إيه طيب!؟ ابعتوا على الصراحة الرابط موجود في البروفايل اللي مش فاهم يقولي مش فاهم واللي فاهم يريت يأكد عليا ضروري جدًا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنت قد سجلت شرحًا عن المقدمة و الخطة وكان التسجيل حوالي نصف ساعة، ولكن أثناء تعديله حُذف جزء كبير جدًا منه بالخطأ وتسبب ذلك في تلف التسجيل. فقلت لعلّ الله أراد بذلك خيرًا. لذلك أعتذر منكم، وبدلًا من إعادة التسجيل مرة أخرى قمت بكتابة جميع التفاصيل والخطوات في القناة حتى تكون واضحة ومُرتبة، وأرجو من الجميع قراءتها. جزاكم الله خيرًا، وأسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل فيها الخير والبركة.

جاهزين!؟ هنزل منهجية التعافي دلوقتي الكل يدخل في القناة الخاصة بالمنهجية(المستوى الأول التمهيدي). رابط القناة: أضغط هنا.

آهٍ… لو تعلمون كم الفساد والفتن والشبهات التي تُطارد شباب ونساء المسلمين يوميًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعلمتم أن السلامة منها نعمة عظيمة. والله، لو أبصر الإنسان حقيقة ما يُبث فيها من إفساد للدين والقلب والأخلاق، وما يُزين فيها من المنكرات والشهوات والشبهات، لاختار العافية، واعتزل منها ما استطاع، ولم يُعرض قلبه لكل هذا السيل المتدفق من الفتن.
وأقولها دائمًا عن قناعة ويقين: إن مفاسد السوشيال ميديا في كثير من أحوالها قد غلبت مصالحها تمامًا، إلا من عصمه الله وجعلها في يده لا في قلبه في باب الدعوة إلى الله، وقولت سابقًا السوشيال ميديا لا تُصلح إلا لدعوة إلى الله وليس للتصفح في الريلزات وضياع وقتك وهلاك عمرك، وكنت نشرت لكم سابقًا كذلك اضرار السوشيال ميديا على الداعي إلى الله ولا يصح الكلام في هذا الأمر في هذا السياق لعل أترك لكم الرابط من باب المراجعة.
نسأل الله أن يحفظ قلوبنا وأبصارنا وأسماعنا، وأن يرزقنا البصيرة والثبات، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبق أن أعلنت منذ نحو 25 يومًا أني حذفت جميع حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس لدي أي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبق أن أعلنت منذ نحو 25 يومًا أني حذفت جميع حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس لدي أي وسيلة تواصل عامة أو خاصة، أسأل الله السلامة والعافية من فتن السوشيال ميديا وفسادها. وأما رقم هاتفي فهو مغلق نهائيًا، ولا أملك حاليًا أي رقم هاتف. وإن يسر الله لي رقمًا جديدًا مستقبلًا فسيكون للاستخدام الشخصي فقط، ولن يكون وسيلة للتواصل في أمور التعافي ولا غيرها. وطريق التواصل الوحيد فيما يخص التعافي هو رسائل الصراحة لا غير. جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.

"كنتُ أتساءل كيف يعودُ الإنسانُ إلى نفسِه القديمة التي لم تُشوِّهها الأيَّام؟ أو على الأقل كيف يحمي نفسَه ممَّا قد تفعله به الأيَّام؟
فما وجدتُ إلا ألمًا حتميًّا نُسمِّيه نحن: «خبرة»، وتجاربَ قاسيةً نُطلق عليها: «خطوة»، وأصدقاءَ يتغيَّرون، وأحبابًا يرحلون، نُودِّعهم بابتسامةٍ؛ لأنَّنا لا نجرؤ على أن نعترف بأنَّهم خسارة
لم ينجُ أحدٌ من الأيَّام، ولن ينجوَ أحدٌ من الأيَّام، والحمدُ لله أنَّها أيَّامٌ وتمضي".

هذا ما يشعر به أهل غزة مع كل قصف… بل إن الواقع أشد رعبًا مما تتخيله الكلمات؛ خوفٌ لا ينقطع، ووداعٌ مفاجئ، وأشلاءٌ، ونيرانٌ، وبيوتٌ تُهدم فوق ساكنيها، وكل ذلك في لحظات. نسأل الله أن يرفع عنهم البلاء، وأن يرحم موتاهم، ويشفي جرحاهم، ويحفظ من بقي منهم، ويعجل لهم بالفرج. اللهم سلِّم سلِّم.

إيه أول شعور حسيت بيه، وأول قرار قررته لما حصل عندك الزلزال!؟ https://heshamabdo2006.sarhne.com

أنا زعلان إني ما حستش بالزلزال.
مش لأني كنت أتمنى الخوف أو الأذى، حاشا لله، ولكن كنت أتمنى أن أرى بعيني آيةً من آيات الله تهز القلب قبل أن تهز الأرض، فتكون سببًا في زيادة الخوف من الله والرجوع إليه. ثم لما شفت رعب الناس وشهاداتهم على مواقع التواصل، وقفت أتأمل…كيف لثواني معدودة أن تقلب الطمأنينة خوفًا، والأمان اضطرابًا، والثبات فرارًا؟
وقتها قلت لنفسي:لو كنت بينهم، يا ترى كان هيكون حالي إيه؟ هل كان لساني هيذكر الله؟ هل كان قلبي سيثبت؟ هل أنا مستعد فعلًا للقاء الله لو كانت تلك آخر لحظاتي؟ أيًا كان…فالخير فيما اختاره الله. ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]. اللهم ارزقنا قلبًا خاشعًا، ونفسًا تائبة، ولا تجعلنا من الغافلين.