fa
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

رفتن به کانال در Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 016
مشترکین
+524 ساعت
+327 روز
+2530 روز
آرشیو پست ها
اللهم زد وبارك، القناة اليوم زاد عدد متابعيها بما يقارب 200 متابع.😍❤️ وما زالت في ازدياد، فجزى الله صاحب هذا الإعلان خير الجزاء، وبارك له في رزقه وعمله.
وأحب أن أذكّر إخواني بشيء مهم: ليس لدي أي وسيلة تواصل خاصة، والطريقة الوحيدة المتاحة هي رسائل الصراحة، أقرأها قدر استطاعتي وأرد عليها، ونتناقش ونتفاعل من خلالها.
أما التواصل الخاص (نساء ورجال)، فهو غير متاح عندي ولا أقدر على هذه المسؤولية ولا أُحب أن يتواصل معي أحد على الخاص في هذه الأمور. وهنا فقط أشارككم ما رزقني الله من علم في هذا الباب، ولا أدعي أنني متخصص، وإنما أنا طالب علم أدرس هذا التخصص، وأسأل الله أن ينفعني بما أتعلم، وأن ينفع بي، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.

من أعظم ما يُعين الإنسان على التعافي أن ينتقل من مرحلة الخوف من المعصية إلى مرحلة معرفة مَن يعصي.
فكثيرٌ من الناس يعلم أن الله يراه، لكن هذه المعلومة لا تتجاوز العقل إلى القلب. يرددها بلسانه، ثم إذا أُغلِق الباب وأُطفئت الأنوار، تصرف وكأن أحدًا لا يراه. ليست المشكلة أنه يجهل أن الله مطلع عليه، وإنما المشكلة أن قلبه لم يتذوق حقيقة اسم الرقيب. إن القلب إذا عرف الله تغيّر. يصبح للمعصية طعمٌ مُرّ، لا لأنها ممنوعة فقط، بل لأنها تُباعد بينه وبين من يحب. فالمحب لا يترك ما يؤذي محبوبه خوفًا من العقوبة فحسب، بل حياءً منه وتعظيمًا له. تأمل حالك مع من تحب من البشر؛ ربما تغير أسلوبك، وتنتقي كلماتك، وتجتهد في إرضائه، ليس لأنك مُجبر، ولكن لأن مكانته في قلبك تدفعك إلى ذلك. فكيف إذا كان المحبوب هو الله سبحانه؟
كلما ازددت معرفةً بأسمائه وصفاته، لم تعد الطاعة مجرد تكاليف، ولم تعد المعصية مجرد مخالفة، بل أصبحت العلاقة كلها علاقة قلبٍ بربه. إذا عرفت أنه الودود، اشتقت إلى قربه. وإذا عرفت أنه اللطيف، رأيت لطفه في كل مرة أنجاك فيها من ذنب أو ردك إليه بعد غفلة. وإذا عرفت أنه الحليم، انكسرت لأنك تعصيه وهو يحلم عليك ولا يعاجلك بالعقوبة. وإذا عرفت أنه الغفور، لم يمنعك ذنبك من العودة إليه، بل صار الذنب نفسه بابًا إلى توبة أصدق.
ولهذا فإن أعظم خسارة في الإدمان ليست مجرد الوقوع في الحرام، بل أن يعتاد القلب البعد عن الله حتى لا يشعر بمرارته. أخطر ما يفعله الذنب أنه لا يجرح الجوارح فقط، بل يطفئ نور القلب شيئًا فشيئًا، حتى تصبح الخلوة مع المعصية أحب إليه من الخلوة مع القرآن، ويصبح النظر إلى الشاشة أهون عليه من رفع يديه إلى السماء. والتعافي الحقيقي يبدأ عندما تنقلب هذه الموازين؛ عندما يصبح همُّك الأول ليس: كيف أمنع نفسي من الذنب؟ بل: كيف أزداد معرفةً بالله؟ لأن القلب إذا امتلأ بعظمة الله، ضاقت فيه مساحة الشهوة، وإذا امتلأ بمحبة الله، صار يستثقل كل ما يقطعه عن محبوبه. قال بعض السلف: “مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.” قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: “معرفة الله ومحبته والأنس به.”
فربما كان أول طريق التعافي… ليس أن تحارب شهوتك فقط، وإنما أن تُحيي قلبك. فإذا حيي القلب، قاد الجوارح إلى الطاعة، وأصبح ترك المعصية ثمرةً طبيعية لمعرفة الله، لا مجرد معركة إرادة لا تنتهي.
هشام عبدالحق

الآن لا أنصح بها. بعد فترة من الاستخدام، ومع دراسة أكثر في الكتب وجودة طباعتها وتجليدها، اكتشفت أن جودتها للأسف ليست جيدة إطل
الآن لا أنصح بها. بعد فترة من الاستخدام، ومع دراسة أكثر في الكتب وجودة طباعتها وتجليدها، اكتشفت أن جودتها للأسف ليست جيدة إطلاقًا. المجلد نفسه بيتبهدل بسهولة، وحتى اسم الكتاب على الكعب بيبدأ يختفي، وده في رأيي دليل على ضعف الجودة. لذلك لا أنصح بها حاليًا. وأنصحك تكتفي باقتناء الكتب اللي محتاجها في مرحلتك الحالية في دراسة العلم الشرعي، ومتتسرعش في شراء كتب لسه بدري عليها؛ لأنها غالبًا هتكون مجرد شكل على الرف.
ونعم، اقتناء الكتب عبادة، لكن اقتنِ ما ينفعك في مقامك الحالي، وأنت أعلم بمقامك
+ للأسف أنا حاذف كل الأرقام من جهات الاتصال، فصعب أوصل لرقم الصفحة وأدلّك عليها. لكن عمومًا أنا ندمت على شراء الكتب بالجودة دي، ودلوقتي لا أنصح بيها

• صنمُ الكمال! للنفسِ نزواتٌ شتّى، وحاجاتٌ تُلِحُّ في طلبها لسدّ عوزها؛ كما أنها تشتهي الطعام لغذاء بدنها فكذلك لها مشتهياتٌ خاصّة، من أشدّها ضرواةً ما يُسمّى بـ"رغبة الكمال". تحدث هذه الرغبة في تضاعيف النفوس الميّالة إلى الاستحقاق العالي، وفي أنفسهم "قلق السعيِ إلى المكانة"، الجميع يحب الكمال، والكلّ يتمنى شهرةً في الآفاق وثناءً في الألسُن، وحديثا في المجالس؛ وهذا في حدّ ذاته ميلٌ جبليٌ لا يسبّب للنفسِ تطلعات زائدة عن القدر المحتاج إليه.. بينما "صنم الكمال" ما زال يضرب في أعماق نفسك، فدومًا تشعر بطلبه ولا تصل إليه. وهذا ما يجعلك في جوعٍ دائم وقلق في السعي إلى مرادك في ظلّ سرابٍ بقيعةٍ يحسبُه طالب الكمال إنجازًا حتى إذا بلغه لم يجد شيئًا! ولما كانت هذه الرغبة هي من قبيل "تألّه الهوى" تشبهُ ذلك الذي يعبدُ هواه ولا يشبع، ويرجو نفسه ولا يقنع، كإنسان يسير في طريق ولا يعرف وجهةً ولا يدرك له قبلةً! ، ومما يقتله "صنم الكمال" إماتة الأعمال، وجعلها في طيّ النسيان، كما يقول: عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى: ‏"وكم أماتتْ رغبة الكمال إنجازَ كثيرٍ من جليل الأعمال كما أماتَ التراخي والتسويف كثيراً من فريد التأليف!".

"واللّٰـهِ لا أنسَاهَا لِطلحَة!" عِندمَا تَاب اللّٰـه عَلىٰ كَعبُ بنُ مَالك -رَضيَ اللّٰـه عَنه- دَخل المَسجد مُستبشرًا فقَام إليهِ طَلحة لِیُهنئه وهُو يُهرول ثُمّ احتَضنَه! فَقال كَعب يرویها بعدَ سَنين: "واللّٰـه لا أنسَاها لِطلحَة!" مَواقِف الجَبر فِي لَحظَات الإنكِسار لا تُنسىٰ .. واللّٰـه لا تُنسىٰ أبدًا كان كعب لا ينساها أبدًا لن ننسىٰ من هرول إلينا في ظلمتنا.

تعلم أن تُشجِّع نفسك، وتلاطفها، وتخادعها وتحتال عليها كما تخادع وتحتال على الطفل ليفعل ما تريد؛ فالأهداف العالية صعبة، ومملة، وشاقة، وصعبة. والنفس تكل وتمل، لا سيما لو كنتَ منفرِدًا، بلا صديق مؤنس، ولا قرينٍ يحفِز ويُشجِّع؛ فتحتاج لتعلم مثل هذه الأمور لتُحسِن سياسة نفسك، ولتسير معك في هذا الطريق الصعب الذي فيه ضد ما تريده وتهواه هي. فتارة تذكرها بالهدف وتارة تروّح عنها وتارةً تُدخِل شيئًا ممتعا في الروتين اليومي وتارة تشتري لنفسك هدية كمكافأة على جهدٍ بذلته وتارةٍ ترتاح وتعيد الشحن وتارة تكون حازمًا معها وتدفعها للسير ... وهكذا إلى أن تصِل بإذن الله والله الموفِّق!

الحل الوحيد لإدماني لـ Tce Coffee🤎
الحل الوحيد لإدماني لـ Tce Coffee🤎

"يا خيرَ مَن صلَّى وصامَ وسبَّحا ماذا عساني أن أقُولَ وأمدَحا يكفِيكَ آياتُ الكِتَابِ شهادَةٌ الشَّرحُ والأحزابُ نُونٌ والضُّحى صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى قد فازَ مَن صلَّى عليكَ وأفلحا ". ﷺ #يحبهم_ويحبونه

«وما أشدَّ سكونَ الفجر في روعة النفس المؤمنة، إذْ يصبحُ الحنينُ في تلك الساعةِ صوتًا خفيًّا كأنه صوت النُّور، لا يدري أحدٌ أين هو، ولكنه يملأ القلب إحساسًا به، فترى المؤمنَ وكأنه يسمعُ في الدنيا كلَّها صوتًا يُناديه: الصلاةَ، الصلاةَ». - الرافعي.

الآن تم تحقيق الكمالية.😁 🤍 لكن بقي أنتم تختاروا موضوع الحديث: ❤️ نرد على رسائل الصراحة (ونفتح الملفات التي أرسلتموها). 👍 ن
الآن تم تحقيق الكمالية.😁 🤍 لكن بقي أنتم تختاروا موضوع الحديث: ❤️ نرد على رسائل الصراحة (ونفتح الملفات التي أرسلتموها). 👍 نتكلم عن وهم الكمالية: كيف تتحول الرغبة في الإتقان إلى سجن يؤخر بداياتنا ويُفسد علينا لذة الإنجاز؟ اكتبوا بتفاعلكم… والأكثر تصويتًا سنبدأ به بإذن الله.

ولعل نتكلم في هذا الأمر بتفاصيل شوية بس أعمل الآيس كوفي الخاص بي الأول ما أنا مصاب بالكمالية لا أعرف أكتب ولا أخطط ولا أذاكر إلا به، ويستحق بصراحة.😁

لم تكن مشكلتي أن المكان فوضويّ، بل أنني كنت أعتقد أن استحقاق البداية لا يأتي إلا بعد اكتمال كل شيء. فكنتُ أؤجّل القراءة حتى ي
لم تكن مشكلتي أن المكان فوضويّ، بل أنني كنت أعتقد أن استحقاق البداية لا يأتي إلا بعد اكتمال كل شيء. فكنتُ أؤجّل القراءة حتى يرتب المكان، وأؤجّل العمل حتى يصفو المزاج، وأؤجّل الرضا حتى أصل إلى الصورة التي رسمتها في ذهني. ثم أدركت أن الكمالية لا تصنع حياة أجمل، بل تجعل الإنسان يقف طويلًا أمام بابها دون أن يدخل. وأن كثيرًا من الإنجازات العظيمة بدأت وسط نقصٍ وفوضى وتعب، لا وسط مشهد كامل. فتعلمت أن أبدأ بما لدي، وفي المكان الذي أنا فيه، وأن أفرح بالخطوة الصغيرة؛ لأن الطريق لا يُقطع بالكمال، بل بالاستمرار.

«مِن أعظَم الفقهِ أنْ يَخاف الرجُل أن تَخذُلُه ذُنوبُه عندَ الموت».
ابن القيم.

للأسف، أدركت أننا في زمن السوشيال ميديا أصبحنا نتقن الحديث عن المشكلة، ووصف آثارها ونتائجها، وخاصةً مشكلات الذنوب والمعاصي. قد ننشر للناس مقطعًا لا يتجاوز ستين ثانية، نعرض فيه المشكلة بصورة مؤثرة، لكننا كثيرًا ما نعجز عن تقديم التوجيه الحقيقي والعلاج التربوي التزكوي الذي يحتاجه الإنسان. وهذه من آفات السوشيال ميديا، بل ومن أوجه الخلل عند بعض طلبة العلم في هذا الزمن؛ فقد كثر وصف الداء، وقلَّ الكلام عن كيفية العلاج، وكيف يتدرج الإنسان في ترك الذنب، ويعالج قلبه، ويجاهد نفسه، ويعيد بناء علاقته بالله.
نحن أحيانًا نعرض العلاج وكأنه مجموعة من الخطوات السريعة: افعل كذا، واترك كذا، وابتعد عن كذا. لكن الأمر أكبر من مجرد خطوات مكتوبة؛ لأن الذنوب ليست مشكلة سلوكية فقط، بل قد تكون وراءها أمراض قلبية، واحتياجات نفسية، وتعلقات، وغفلة، وضعف في معرفة الله، وخلل في تربية النفس.
ولهذا صُنفت في تزكية النفوس وأعمال القلوب كتب، وأقيمت سلاسل ودروس، وتكلم العلماء والمربون طويلًا عن مداخل النفس، وعلاج القلب، وطرق السير إلى الله؛ لأن بناء الإنسان لا يتم بمقطع قصير، ولا بكلمة عابرة، ولا بتوجيه جاف منفصل عن الرحمة والفهم والتربية.
فلله دَرُّ شيخي الشيخ أحمد جلال، كم بيَّن لي من أوجه الخلل التي يقع فيها طالب العلم حين يدعو إلى الله في هذا الزمن، وكيف اختلف حال كثير من الدعاة اليوم عن منهج العلماء والمربين في القرون السابقة؛ أولئك الذين لم يكونوا يكتفون ببيان الخطأ، بل كانوا يأخذون بيد الإنسان، ويربّون قلبه، ويعلّمونه كيف ينهض بعد السقوط، وكيف يسير إلى الله بقلب صادق ونفس تُزكَّى يومًا بعد يوم.
فالناس لا تحتاج فقط إلى مَن يخبرها بأنها أخطأت، بل تحتاج إلى مَن يدلّها برفق على طريق الرجوع، ويعلّمها كيف تثبت عليه.

ليست مجرد صورة… إنها شهادة على ثمن الحرب الذي يدفعه الأطفال في غزة. دماء، نزوح، وتشريد، وطفولة تُسلب أمام أعين العالم. إلى مت
ليست مجرد صورة… إنها شهادة على ثمن الحرب الذي يدفعه الأطفال في غزة. دماء، نزوح، وتشريد، وطفولة تُسلب أمام أعين العالم. إلى متى؟!

«وصبرًا؛ فالأماني مُقبِلاتٌ، تكادُ تكونُ عن قُربٍ تَكادُ أليس الفجرُ يخرجُ من ظلامٍ؟ ونورُ الصبحِ يسبقُه السوادُ؟»

وحتى يعود الاتصال بالإنترنت وأتمكن من التفاعل معكم بصورة أفضل، سأضع لكم رابط «صراحة». ومن لديه موضوع أو مشكلة أو سؤال يحتاج أن نتحدث عنه، فليُرسل رسالته، وإن شاء الله سأختار بعض الرسائل وأجيب عنها في القناة قدر استطاعتي الرابط: أضغظ هنا.
وعلى هذا تكون هذه هي رسالتنا التفاعلية في الوقت الحالي.

كما أن الإنترنت منقطع عندي منذ فترة، وللأسف الشبكة داخل السكن شبه معدومة، حتى إنني خرجت إلى الشارع خصيصًا لأتمكن من إرسال هذه الرسائل إليكم، فشركة WE كثيرة الأعطال والمشكلات الله يريحنا منها ويبدلنا خيرًا منها، والله المستعان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعتذر عن قِلة تفاعلي معكم في القناة خلال هذه الفترة. أسألكم الدعاء بظهر الغيب؛ فأنا أمرُّ بابتلاء شديد، وأسأل الله أن يصلح حالي وقلبي، وأن يفرّج همّي، وييسّر أمري، ويكتب لي ولكم الخير حيث كان. لا تنسوني من صالح دعائكم، فدعوة صادقة من قلبٍ محب قد تكون سببًا في الفرج. جزاكم الله عني خير الجزاء، وبارك فيكم جميعًا.

«الإنسَان مَأجُورٌ على أحَزانِ قَلبه وعلىِ وحدتِه وعلىٰ تَحمُّلِه للأذىٰ وصَبرِه علىٰ البَلاء، مأجُورٌ حتىٰ علىٰ ابتسامتِه المَكتُومة التِي يَرسمها بين أهلِه ليُوهِمَهُم بِسعادته حتى لا يَبتئسوا، مأجُورٌ علىٰ دُموعٍ سَالَت فِي خَلوتِهِ ويَجهل معيّة اللّٰه التِي تُلازمهُ دومًا».