قناة هشام عبدالحق
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 015
المشتركون
-124 ساعات
+147 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
1 015
••
يدركُ المرءُ إذا طالت به الفِكرة أنّ الفراغَ جسرٌ إلى المهالك، وأنّ النفسَ إن لم تشغلها بِما يرفعُها، شغلَت صاحبَها بما يُذِلُّهُ ويَحطُّ قَدرَه، وحياةُ الانشغالِ بما يُرضي الله هي النِّعمةُ الحقَّة، إذ فيها طُمأنينة القلب، وحُسنُ العاقبة، ورِفعةُ الشأنِ في الدنيا والآخرة. ومن ملأَ وقتَهُ بما يقرّبُه من الله، رأى أنفاسَه كنزًا لا يُبذر، وساعاتهِ مراكبَ تُساقُ به نحو دارِ الكرامة
1 015
«ما شَيبُ رأسي مِن سِنينَ تطاولَت
عليَّ، ولكن شَيَّبَتني الوقائعُ!»
ابن سهل الأندلُسيّ.
1 015
«يُصارعُ المرءُ
نفسَه، وشيطانَه،
وحزنَه، وفشلَه،
يهزمُهم تارةً، ويهزمونَه تارةً».
ويستشعرُ لطفَ اللهِ في كلِّ مرةٍ،
ويأملُ ألَّا يملَّ من المحاولة.
1 015
*كلما سمعت هذا الحديث، والله وبالله يرتعش له قلبي.*
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ». رواه البخاري (3267)، ومسلم (2989).والله إن أكثر ما يهز القلب في هذا الحديث ليس مشهد العذاب فحسب، بل تلك الكلمات التي يسمعها من أهل النار: «يا فلان، أما كنت تنهانا؟» كم من كلمة قلناها، وكم من منشور كتبناه، وكم من نصيحة وجَّهناها… ثم قصَّرنا نحن في العمل بها سلم يا رب سلم يا رب. فاللهم يا رب اجعل أعمالنا موافقة لأقوالنا، ولا تجعل علمنا حجةً علينا، وارزقنا الإخلاص والصدق والثبات حتى نلقاك. آمين.
1 015
•| الخطوة الناقصة |•
تعيشُ في انتظارِ نسخةٍ منك تأتي بعد شهر: تبدأُ معها الحفظ، وتُصلِحُ معها العلاقة، وتقومُ معها الليل. وقد كشفَ الفتنيُّ الكجراتيُّ حيلةَ هذا الانتظارِ في سطرٍ واحدٍ حين قال: «إذا علمَ أنه يعيشُ أبدًا قلَّ حرصُه والمبادرةُ إليه، ويقول: إن فاتني اليومَ أدركتُه غدًا»(١)؛ فليست العلّةُ في ضعفِ العزمِ كما تظنّ، بل في يقينٍ خفيٍّ بأنّ الوقتَ ممدودٌ لا ينفد. وقد انتظرتَها عشرَ سنينَ ولم تأتِ؛ لأنها لا تُخلَقُ بالانتظار، إنما تُخلَقُ بخطوةٍ ناقصةٍ تُقدِّمُها اليوم. وتلك الخطوةُ الناقصةُ التي تستصغرُها هي الطريقُ الوحيدُ إلى ما تنتظر؛ قال العينيُّ في وصفِ العملِ الدائم: «ويُثمِرُ القليلُ الدائمُ بحيث يزيدُ على الكثيرِ المنقطعِ أضعافًا كثيرة»(٢). فما تحلمُ به دفعةً واحدةً لن يأتي دفعةً واحدة، وإنما يأتي إليك مُقسَّطًا على أيامٍ تبدو كلُّ واحدةٍ منها أصغرَ من أن تُحسَب._______ الهوامش (١) محمد طاهر بن علي الفتني الكجراتي الهندي (ت ٩٨٦هـ)، «مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار»، ج١، ص٤٨٠. (٢) بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني (ت ٨٥٥هـ)، «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»، ج١، ص٢٥٨. ••
1 015
كلَّ ليلةٍ أختلي بنفسي، وأُذكِّرها قبل نومها:
«إذا اجتمعت عليَّ كلُّ آلامِ الدنيا ومصائبُها، ثم ربحتُ الجنَّة، فما ضرَّني منها شيءٌ،
وإذا اجتمع عليَّ كلُّ نعيمِ الدنيا ومسرَّاتُها، ثم فقدتُ الجنَّة، فقد ضرَّني كلُّ شيءٍ».
فاللهمَّ لا تجعلْ مصيبتي في صحيفتي
عبد الرحمن القلّاوي.
1 015
الحاجة الوحيدة اللي مش بعرف أنصح فيها وشكرًا ومحدش يسألني وجبت 89 إزاي عشان معرفش.🙂
1 015
جزاك الله خيرًا، ذكرتني أن أخبركم بما حدث.
بالفعل تواصل معي أحد الإخوة، وأخبرني أن الاشتراك الشهري في البوت بـ 600 جنيه، أما النسخة السنوية فسعرها 5000 جنيه (وعليها خصم) وده بعد الخصم كمان.
وبصراحة، لا الاشتراك الشهري أقدر عليه، ولا السنوي، فأنا طالب جامعي وأعيش في الغربة، ومن الطبيعي أن يكون مبلغ كهذا كبيرًا بالنسبة لي في الوقت الحالي.
لذلك صرفت النظر عن فكرة البوت تمامًا في هذه المرحلة، ولعل الله ييسر لنا بديلًا آخر أنفع وأيسر بإذن الله.
لا تنسونا من صالح دعائكم.
1 015
عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ}
قَالَ: «كَانَ طَوِيلَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخَاءِ»
و قَالَ: «وَإِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا عَتَرَ، وَإِذَا صُرِعَ وَجَدَ مُتَّكَأً»
الزهد للإمام أحمد بن حنبل
1 015
أذكر جيدًا أنني في أيام الانتكاسة كنت أشتاق لأول أيام التزامي.
كنت أظن أن المشكلة في أنني فقدت تلك المشاعر؛ لذة الصلاة، وحلاوة القرآن، وخشوع البدايات. وكنت أردد في نفسي: ليتني أرجع كما كنت أول مرة.
لكن بعد سنوات أدركت أنني كنت أحنّ إلى الشعور، لا إلى الحقيقة.
فالحقيقة أنني اليوم بفضل الله أكثر التزامًا من أول الطريق، وإن كانت المشاعر أهدأ.
لأن أول الطريق كان مليئًا بالحماس، أما اليوم فهو مبني على شيء أبقى من الحماس: العلم والبصيرة.
في البدايات كنا نعبد الله بمحبة صادقة، لكن بفهم قليل. نصلي لأن الصلاة فرض، ونقرأ القرآن لأن في كل حرف حسنة، ونجتهد في الطاعة، لكننا لم نكن نسأل أنفسنا الأسئلة التي تغير الإنسان من الداخل: ما معنى الصلاة؟ ولماذا كانت أول ما يُحاسب عليه العبد؟ ولماذا نقول في كل ركعة: إياك نعبد وإياك نستعين؟ وما الذي يريده الله مني حين أخاطبه خمس مرات كل يوم؟وكذلك القرآن. كنت أتعامل معه مثل كثير من الناس على أنه كتاب أجر، حتى علمني الله أنه قبل أن يكون كتاب أجر، فهو كتاب هداية…ليس المقصود أن تمر أنت على الآيات، وإنما أن تمر الآيات عليك فتغيّرك. ولهذا، بعدما تأملت في رحلتي، وجدت أن أكثر ما أعانني على الثبات ثلاثة أمور.
أولها: أن تدعو الله دائمًا أن يبصرك بعيوب نفسك.
لأن أخطر ما في الانتكاسة ليس الذنب نفسه، وإنما أن يُحجب عنك سبب الذنب. قد يبتليك الله بذنب، لكن البلاء الأعظم أن ترى نفسك صالحًا، فلا تبحث عما أفسد قلبك. لذلك كان من أعظم الدعاء أن يقول العبد: اللهم أرني نفسي كما هي، لا كما أحب أن أراها….فالإنسان قد يظن أن مشكلته ضعف إرادة، بينما مشكلته في الحقيقة كِبر خفي، أو تعلق بالدنيا، أو إطلاق للبصر، أو صحبة سيئة، أو غفلة عن ذكر الله. فإذا كشف الله لك الداء، صار العلاج ممكنًا، أما ما دام الداء مجهولًا، فستظل تعالج الأعراض، لا أصل المرض.والأمر الثاني: أن تتعامل مع نفسك بالعدل، لا بالقسوة. كثير منا إذا انتكس، جعل الانتكاسة دليلًا على أنه منافق أو لا يصلح للطريق، فيزداد بعدًا عن الله بسبب نظرته إلى نفسه، لا بسبب ذنبه. كنت أتعلم أن أعيش بين جناحي الخوف والرجاء. أرجو رحمة الله فلا أيأس، وأخاف عقابه فلا آمن مكره. فلا أغلب جانب الترهيب حتى أقنط، ولا أغلب جانب الترغيب حتى آمن وأتساهل….وكان هذا التوازن هو الذي يعيدني كل مرة إلى الله، لا جلد الذات، ولا احتقار النفس، ولا مقارنة حالي بأحوال السلف مقارنةً تورث اليأس. فالسلف لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه في يوم وليلة، وإنما سبقونا بصدق طويل، ومجاهدة طويلة، وصبر طويل. أما الأمر الثالث، فهو القرآن. وأحسب أن كثيرًا منا لم يذق القرآن بعد، وإن أكثر من تلاوته. كان شيخي الشيخ أحمد جلال يقول لي: عامل القرآن كأنه رسالة من الله إليك. وهذه الكلمة وحدها غيّرت علاقتي بالقرآن. أصبحت إذا فتحت المصحف لا أسأل: كم صفحة سأقرأ؟ بل أسأل: ماذا يريد الله مني في هذه الصفحة؟ ما الرسالة التي يوجهها إليّ؟ ما الخلق الذي يأمرني به؟ وما العيب الذي يكشفه لي؟ وما الوعد الذي يطمئن قلبي؟ وما الوعيد الذي يوقظ غفلتي؟ فالقرآن لم ينزل ليُتلى بالألسنة فقط، وإنما ليحيي القلوب. وكان السلف يقرؤون الآية وكأنها نزلت تخاطبهم هم، لا غيرهم. فإذا مروا بآية رحمة سألوها، وإذا مروا بآية عذاب استعاذوا، وإذا مروا بأمر امتثلوا، وإذا مروا بنهي توقفوا.
وهنا أدركت أن الثبات ليس أن تبقى مشاعرك مشتعلة دائمًا، فالمشاعر بطبيعتها تتقلب، وإنما الثبات أن يبقى قلبك متعلقًا بالله، حتى إذا فترت المشاعر، لم تفتر العبودية.
ولعل من رحمة الله بنا أن لذة البدايات لا تدوم؛ لأنها لو دامت لعبدنا الله من أجل اللذة، لا من أجل الله. فإذا سكنت المشاعر، بقي الصادق من يعبد الله لأنه يستحق أن يُعبد، لا لأنه يشعر بشيء.وحين فهمت ذلك، لم أعد أبحث عن أن أرجع إلى أول الطريق، بل أصبحت أسأل الله أن يثبتني حتى آخره.
1 015
سمعت نصائح لا تُحصى، وجربت طرقًا كثيرة، لكن بصراحة لم أجد أثرًا حقيقيًا لكثير منها في حياتي، خصوصًا في أوقات الانتكاسة. بل على العكس، كانت بعض النصائح تزيد عندي مشكلة كنت أظنها من الإيمان، ثم اكتشفت أنها من أكبر العوائق في طريق التعافي، وهي جلد الذات خاصةً حين كنت أشتاق للحظات الأولى من الإلتزام ولذة القرآن وقيام الليل وإلخ…..
كنت أظن أن قسوتي على نفسي ستجعلني أتوب أسرع، وأن كثرة لومها دليل على صدق التوبة، لكن الذي حدث هو العكس تمامًا. كلما جلدت نفسي، ازداد إحباطي، وكلما ازداد إحباطي، ضعفت مقاومتي، حتى دخلت في دائرة مفرغة: ذنب، ثم جلد للذات، ثم يأس، ثم ذنب آخر.
لذلك لن أحدثك عن مجرد كلام قرأته في كتاب، ولا عن نصائح جمعتها من هنا وهناك، وإنما سأحكي لك تجربة شخصية غيرت نظرتي إلى الالتزام، وكان لها أثر حقيقي في رحلة بيني وبين ربنا.
ولست أقول إن ما نفعني سيلزم أن ينفع كل أحد، فالناس تختلف، والقلوب تختلف، ولكل إنسان طريقه في السير إلى الله.
فخذ من كلامي ما وافق الحق، واترك ما لم تجد فيه نفعًا، فأنت أدرى بنفسك.
1 015
سؤال جميل، وسأجيبك من واقع تجربة شخصية، لأنني كنت يومًا ما في المكان نفسه، وكنت أطرح على نفسي هذا السؤال كثيرًا.
1 015
بقالي كذا يوم موسم الحب والرومانسية شغال عندي بشكل مش طبيعي. 😂
فـ بدل ما أفضل أقرفكم بمنشورات كلها أشواق وخواطر ملهاش لازمة…
يلا ابعتوا رسائل صراحة، وأنا هرد عليها واحدة واحدة في السهرة كده.
اعتبروها حملة إنقاذ للقناة… وليا شخصيًا. 😂
1 015
والنفسُ تميلُ إلى مَن يُدلِّلها؛ إلى مَن يهتمُّ بها، ويُقدِّرها، ويحتويها، ويحنو عليها، ويُحسن إليها،ولا يُسيء عشرتها، ولا ينتقص من قدرها.فالنفسُ بطبعها تميلُ إلى مَن يرحمه
1 015
«كَحلاءُ الرِّمشِ في عَينَيكِ لَيلٌ
يَضِيعُ بِعُمقِهِ الصُّبحُ المُنيرُ
سَوادٌ لو جَمَعتَ الكَونَ فيهِ
لقالَ الكَونُ: إني أستَجِيرُ!»
نزار قباني.
1 015
أتدري مُحاولاتك تلك؟ في ترك الذّنب، التّوبة، اصلاح نفسك، والكثير من المحاولاَت الأخرى، تُقاوم نفسَك، تفشل وتتحَسّر مرّةً، وتنجح أُخرى، مُحاولاَتٌ لا يُبصرها العالم حولَك، ألَمٌ خفيٌ، بينكَ وبينكَ فحسب.. لا تطاله الأعيُن!
مُحاولاتك تلك يا صاح ثمِينة، ثقيلةٌ في ميزانك، يكفيكَ أنّ ربّك يعلَمها! ايّاك أن تفقِدها فتُفقَد،
لا تفقدها.. قد تفقد نفسكَ معها.
1 015
«ربما لستَ المسؤول عمّا تعرّضت له من أذى أو معاناةٍ نفسية، لكنك المسؤول عن تعافيك؛ فالتعافي مسؤوليتك.»• بودكاست فنجان مع د. عماد رشاد عثمان.
1 015
بودي فلقة القمر. 😂
سبت نفسي لبنت أختي دقيقتين بس، وده اللي عملته في شعري! 🤦🏻♂️
أصل لو ما سيبتش نفسي، كنت هرجع بيتنا ودماغي مفتوحة. 🙉😂
1 015
لا أستطيعُ أن أُلقي الأشياء وراء ظهري؛
لأنّي بلا ظهر، قلبي في كل الجهات!
- عبد الرزاق الجبران.
