uz
Feedback
أبو طَلحة

أبو طَلحة

Kanalga Telegram’da o‘tish

الحساب على (X)، وأكثر تفاعلي عليه: https://x.com/abo_talhai?t=5vQiMN1PfDK9wOYUB_lpPw&s=09

Ko'proq ko'rsatish
2 399
Obunachilar
+124 soatlar
+77 kunlar
+28830 kunlar
Postlar arxiv
تلاوة تفسيرية مؤثرة، سبحان من فتح على الشيخ فيها!

زاد المربي من السيرة النبوية (صـ٨٣).
زاد المربي من السيرة النبوية (صـ٨٣).

[الوعي السياسي الذي كان عليه السلف رضوان الله عليهم]

قال ابن عيينة -رحمه الله-: "من استغنى بالله أحوج الله إليه الناس". - السير (٨/٤٧٣).

"عن هشام، عن أبيه (عروة)، أنه كان يقول لنا ونحن شباب: مالكم لا تعلَّمون، إنْ تكونوا صغارَ قوم يُوشِكُ أنْ تكونوا كبارَ قوم، وما خير الشيخ أن يكون شيخاً وهو جاهل؟! لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع حِجَج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديثٍ عندها إلا وقد وعَيْتُه، ولقد كان يبلغني عن الصحابي الحديثُ فآتيه، فأجده قد قال، فأجلس على بابه، ثم أسأله عنه". السير للذهبي (٦/٤٢٤).

﴿المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: 46]

التواضع وهضم النفس الذي كان عليه الكبار، والاستعلاء والجهل بمقام النفس الذي يكون عند كثير من الصغار.

تعريف مختصر بكتاب "صفوة الفوائد" الذي صدر قبل قليل والحمد لله

وظيفة "التعليم" هي وظيفة عظيمة شريفة، وقد كانت من أهم وظائف الأنبياء، وهي من أهم الوظائف الإصلاحية، وألحّها حاجة في الواقع، وأعظمها نفعاً، وأبقاها أثراً، فهنيئاً لمن يقوم عليها ويؤديها بحقها بالأجر العظيم، والأثر الطيب الباقي. وهذا المقطع الجميل المهم بؤكد على أن الفضل الذي ذكرنا لهذه الوظيفة لا يكون إلا حيث تكون أهدافها شريفة، وغاياتها عظيمة، والقائم عليها متبعاً للمنهج النبوي فيها.

مقطع جامع في مركزية إحياء تلقي القرآن على منهاج النبوة. وعلى كوننا كررنا كثيراً الحديث عن هذه الفكرة، ووضحنا أهميتها، وشرحنا تفصيلاتها، وبينا مستنداتها، وذكرنا معالمها، إلا أن الحديث عنها لا يزال مهماً وضرورياً، ولن يزال، حتى تُحيى في الواقع ويعمل بها كما يجب.

‏"والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟!".
"والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟!".

هل تشفع للمصلح مواقفه السابقة وتاريخه المشرف في نصرة الإسلام والمسلمين والتضحية في سبيل الله حين يتخلف عن مشهد من مشاهد النصرة؟

"إحياء منهاج النبوة ليس شعاراً يردد، بل هو حقيقة تعاش، ودعوةٌ يُضحَّى في سبيلها".
إذا حاكم السائر على رسالة إحياء منهاج النبوة حياته الخاصة إلى هدي النبي ﷺ، وهديِ أصحابه من بعده، وقاس الفرق بين الحياتين في مختلف الأبواب والمساحات، فسيدرك الفرق الواسع بين الطريقين، والبَون الشاسع بين السبيلين، وهذا الإدراك الناشئ عن النظر والمراجعة لا يكون نافعاً حتى يثمر في النفس هماً، وفي القلب همة، تدفع إلى الحرص على تعلم تفاصيل المنهج النبوي، ثم التزامه منهجاً للحياة، وسبيلاً للعيش.

"قال محمد بن الضحاك الحِزامي، قال مالك: كان ابن شهاب يأتي عُبيد الله بن عبد الله، وكان مِن العلماء، فكان يحدثه ويستقي هو له الماءَ من البِئْر، وكان عُبيد الله يُطوِّل الصلاة، ولا يَعْجَلُ عنها لأحد، قال: فبلغني أنَّ عليَّ بن الحُسَين جاءَهُ وهو يُصَلِّي، فجلس ينتظره، وطوَّل عليه، فَعُوتِبَ عُبَيد اللّٰه في ذلك، وقيل: يأتيك ابنُ بنتِ رسول الله ﷺ فَتَحْبِسُهُ هذا الحَبْس! فقال: اللّهُمَّ غَفْراً، لا بُدَّ لِمَنْ طلبَ هذا الشأنَ أن يُعَنَّى". - سير أعلام النبلاء (٥/٤٧٧,٤٧٨).

سياق الفائدة حتى تفهم على وجهها الصحيح.

"إذا رُزق الإنسان الكمال الدنيوي، ولم تصبه في حياته ابتلاءات أو صعوبات: فهذا مؤشر خطر للإنسان المؤمن!". - الشيخ أحمد السيد.

لما حذر من الركون لأهواء الظالمين، أمر بالصلاة! ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ • وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود] ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا • إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا • وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا • سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا • أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء] 〰️〰️〰️ 🟢الصلاة أعظم زادٍ للثبات، والتوجه لله والانصراف عن أهواء الظالمين والركون إليهم. (واستعينوا بالصبر والصلاة) 🟠ولما كان أصل الركون والميل من الأعمال القلبية الخفية، كان في الصلاة أعظم التكفير للخطأ والزلل (إن الحسنات يذهبن السيئات)

"واعلمْ أنك لا تَشْفي الغُلَّة ولا تنْتهي إِلى ثلجِ اليقينِ، حتى تتجاوزَ حدَّ العلمِ بالشيء مجْملاً، إِلى العِلْم به مفصَّلاً، وحتَّى لا يُقْنِعَك إِلاّ النظرُ في زواياهُ، والتَّغلغلُ في مكامنه، وحتى تكون كمَنْ تتَبَّع الماءَ حتى عرَفَ منْبَعهَ، وانتهى في البحثِ عن جوهرِ العُود الذي يُصْنَع فيه إِلى أنْ يعْرِفَ منْبِتَه، ومَجرى عُروقِ الشجرِ، الذي هو منه". - دلائل إعجاز القرآن للجرجاني -رحمه الله- (صـ 260).

أتذكر في هذا السياق هذا الدرس المهم الجميل: ‏ https://youtu.be/nYkYQAtQdxE?si=cVlVtpnPNngkDQ7Q

أهمية ألّا يرجح من سلك طريق العلم والإصلاح جناح الرجاء على جناح الخوف، وضرورة أن يوازن في سيره إلى الله تعالى بين جناحي الخوف والرجاء.