uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لله

لله

Kanalga Telegram’da o‘tish

- ‏إخلَع دُنياك إنَّك على مَشارفِ الآخِرة .

Ko'proq ko'rsatish
1 007
Obunachilar
+224 soatlar
+17 kun
+930 kun
Postlar arxiv
لله
1 007
رحم اللهُ مَن ماتوا لِنحيا، فماتوا وما حَيينا.

لله
1 007
‏حين نُصلي على النبي نقول: «اللهُمَّ صلِّ عليه» فنطلب من الله الصلاة عليه؛ لأننا لا ندرك معنى الصلاة هنا.. وقيل إن معناها: التعظيم؛ فنحن إذًا غير قادرين على كفاية حقِّه من التعظيم، فنطلبها من ربِّ العِزَّة.

لله
1 007
«شرع الله النصيحة لنقول بها: أنا أحبك وأحب الخير لك، لا لنقول بها: أنت سيئ وأنا خير منك» من كان ناصحا فليستحضِر نصيحتَه كاملةً قبل النصح وليهيئ لها ألفاظها المناسبة ثم لا يُكثِر؛ وإلّا يهيئ فإن الغالب في الناس إذا نصحوا أنهم يضيفون كثيرا من المعاني المؤدِّية إلى خلاف القصد من النصيحة؛ وذلك لقلة احتفائهم بالألفاظ المؤدِّية إلى المعاني، وكثيرا ما يصل الأمر إلى الإساءة، فليُتأمَّل.

لله
1 007
Repost from الراشـد
﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾

لله
1 007
‏مِن رحمةِ اللهِ بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع البوح به، ولا يجد من يفهمه في تفاصيله، حتى لا يكون في قلبه تعلُّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه.

لله
1 007
<<<

لله
1 007
Repost from لله
قال رسولُ الله ﷺ : «مَن أحَبَّ أن تسُرَّهُ صحيفتهُ يوم القيامة يأخذها بيضاء نقيّة فليُكثِر من الاستغفار».

لله
1 007
ياربِّ.. هذا قلبي، وهذا سعيِي، وهذا إيماني بأنَّهُ: ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ ؛ فَ اربط على قلبي، وتوِّج سعيِي بما يُرضيكَ ويُرضيني، و لا تُخيِّب إيماني ويقيني فيما تختاره لي.

لله
1 007
أعوذُ باللهِ من قدرٍ وافَقَ إرادة حسود.

لله
1 007
ما علَّمتني الأيَّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه.. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تُطِق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها.

لله
1 007
الحمدلله.

لله
1 007
صرنا في زمن تُحترَم كل الشرائع والطوائف والفئات ماعدا المُسلمين، تُحتَرم رغباتهم ولا يُمنعون من ممارسة طقوس دياناتهم الكفرية لئلا يُقال أننا  مُتشددون.. ندّعي أننا نحكم بشرع الله لكننا نسير على نهج العلمانية، وإذا اعترض أحد المسلمين على ما يحدث يُسجن ويُمنع كي لا يُقال أننا طائفيون،  بالمُقابل إذا خرج مُسلم للشوار يدعو لدين الله بشكل سلمي تمامًا يُهاجم ويُضرب، ويُسبُّ ربنا سُبحانه ولا نُحرِّك ساكنًا، اليوم يُمنع الحجاب في مناطق واسعة وعلى مرأى العالم كله، العالم الذي يُنادي بالحرية وحقوق المرأة اليوم يمنع النساء المسلمات من التعليم بتُهمة الحجاب! الذي هو جزء من حرية الاختيار. في الجانب الآخر نُهَنِّئ حاكمًا كافرًا باستلام منصبه ونُصافح امرأة أجنبية لننال رضى الغرب ولِنُظهر لهم أننا ديموقراطيون لِيَكُفُّوا بأسهم عَنّا، ولم ننتفض لقمع الحجاب والمُحجبات؟ الذي هو حُريتهم وحقٌّ لهُنّ! ألا بئس الحُكم والحاكمين.

لله
1 007
صرنا في زمن تُحترَم كل الشرائع والطوائف والفئات ماعدا المُسلمين، تُحتَرم رغباتهم ولا يُمنعون من ممارسة طقوس دياناتهم الكفرية لئلا يُقال أننا  مُتشددون، ندّعي أننا نحكم بشرع الله لكننا نسير على نهج العلمانية، وإذا اعترض أحد المسلمين على ما يحدث يُسجن ويُمنع كي لا يُقال أننا طائفيون،  بالمُقابل إذا خرج مُسلم للشوار يدعو لدين الله بشكل سلمي تمامًا يُهاجم ويُضرب، ويُسبُّ ربنا سُبحانه ولا نُحرِّك ساكنًا، اليوم يُمنع الحجاب في مناطق واسعة وعلى مرأى العالم كله، العالم الذي يُنادي بالحرية وحقوق المرأة اليوم يمنع النساء المسلمات من التعليم بتُهمة الحجاب! الذي هو جزء من حرية الاختيار. في الجانب الآخر نُهَنِّئ حاكمًا كافرًا باستلام منصبه ونُصافح امرأة أجنبية لننال رضى الغرب ولِنُظهر لهم أننا ديموقراطيون لِيَكُفُّوا بأسهم عَنّا، ولم ننتفض لقمع الحجاب والمُحجبات؟ الذي هو حُريتهم وحقٌّ لهُنّ! ألا بئس الحُكم والحاكمين.

لله
1 007
قال ابن المبارك رحمه الله: من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا يبالي، ولا يحزن عليه!

لله
1 007
Repost from الراشـد
" رَبَّاهُ جَرَّأنِي جَهِلِي وَتَعلَمُنِي.."

لله
1 007
سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم.

لله
1 007
بتسائل مرات ليش ال private shares ؟

لله
1 007
في كل شيءٍ إذا ضيعته عوض وليس في الله إن ضيعته عوض!

لله
1 007
لا تُصالح على الدَّم حتَّى بدم! ولو قيل رأسٌ برأس أكلُّ الرؤوسِ سواء! أقلبُ الغريب كقلبِ أخيك! أعيناهُ.. عَينا أخيك!