لله
Открыть в Telegram
1 001
Подписчики
+124 часа
-27 дней
-130 день
Архив постов
1 001
﴿مَن كانَ يُريدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ في حَرثِهِ وَمَن كانَ يُريدُ حَرثَ الدُّنيا نُؤتِهِ مِنها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ﴾
1 001
Repost from لله
قالﷺ: ضربَ اللهُ تعالى مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبَتَيِ الصراطِ سورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحَةُ، وعلَى الأبوابِ ستورٌ مُرخَاةٌ، وعلى بابِ الصراطِ داعِ يقولُ: "يا أيُّها الناسُ! ادخلوا الصراطَ جميعًا ولَا تَتَعَوَّجوا"، وداعٍ يدعُو مِن فَوقِ الصراطِ، فإذا أرادَ الإِنسانُ أن يفتحَ شيئًا مِن تِلكَ الأبوابِ قال: "وَيحَكَ لا تَفتَحهُ، فإِنَّكَ إِن تَفْتَحهُ تَلِجهُ"، فالصراطُ الإسلامُ، والسُّورانِ حدودُ اللهِ، والأبوابُ المُفَتَّحَةُ محارِمُ اللهِ تعالى، وذلِكَ الدَّاعِي على رأسِ الصراطِ كتابُ اللهِ، والداعي مِن فوقٍ واعظُ اللهِ في قلبِ كُلِّ مسلِمٍ.
1 001
Repost from لله
أي علاقة مُحرمة في الدنيا كانت بدايتها نظرة وكلمة وضحكة ظنّ أصحابها أنها بريئة، ومن تَدبَّر كتاب الله وجد أنّ هذا مدخل الشيطان الأكبر، فالشيطان أدهى من أن يقول لك قُم افعل الزنا، ولكنّه يُمهِّد لك الطريق بكلمة ثم مُلاطفة ثم لقاء، و قصة برصيصة العابد خير دليل، فما أن فتح باب الشيطان بنيّة حسنة، حتى زنا وقتل وكفر وتبرَّأ منهُ شيطانه، لذلك كان تحذير القرآن لنا في أغلب المواضع ليس من الزنا مُباشرة، ولكن من خُطواته، وجاء في الحديث: أنَّ واعِظ القلب على بابِ حدود الله يُنادي ويقول: "ويحَكَ لا تفتحهُ فإنَّك إن تفتحه تلِجه" فالحمدلله على ديننا، وقبَّح الله كل مُفسِد مُضِل .
1 001
Repost from N/a
أنت لا تشبه ما تبدو عليه، أنت تشبه ما تفتقده، وتشبه جميع أخطائك، وتشبه كل الذين عبروا حياتك واستقروا بداخلك، أنت تشبه ما تتمناه، وتشبه صوت أفكارك، تشبه الفكرة التي تتبادر إلى ذهنك أولًا في كل موقف، تشبه ضميرك وأقصى درجات ندمه وأدناها، أنت تشبه جدًا ما لا تظن أنك تشبهه.
1 001
« من رآهُ بديهةً هابهُ، ومن خالطهُ معرفةً أحبَّهُ، لا يحسب جليسهُ أنَّ أحدًا أكرم عليهِ مِنهُ، ولا يطوي عن أحدٍ من النَّاسِ بِشرَه، قد وسع النَّاس بسطهُ وخُلُقه، له نورٌ يعلوهُ كأنَّ الشَّمسَ تجري في وجههِ »
- الرَّافعي واصفًا النبيَّ ﷺ.
1 001
وأشقى النَّاس: مَن يتوقَّع الشقاء؛ فهو يتوهَّم الخوف، ثمَّ يخاف مما يتوهَّم، ثمَّ يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهَّم!
- الرافعي رحمه الله
1 001
كان أحد السَّلف يتهجَّد في الليلِ ويبكي وهو قابضٌ لحيَته قائلًا: اللهُمَّ أنا المُسيء الذي تعرفه، لا المُحسن الذي يعرفه الناس، فلا ترفع عنِّي غطاء سترك.
1 001
قال أحد السلف: « لَئِن عَلِم اللهُ فيك أنك كنت بالغًا بما وهبك ‹ مكانًا عليًّا › ثم انتكستَ عنه لعجزٍ أو قلةِ سعي؛ فإنه سائلك عمَّا لم تصله ».
1 001
مرَّ النبيُّ ﷺ بشجرةٍ يابسةِ الوَرَقِ
فضَرَبَها بعصاه فتناثر الوَرَقُ فقال:
« إنَّ الحمدَ للهِ ، وسبحانَ اللهِ
ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ »
لَتُسَاقِطُ من ذنوبِ العبدِ
كما تَسَاقَطَ وَرَقُ الشجرةِ هذه.
1 001
خُذ مني هذا القلق يارب، أو أعطِني معنى له.. فأنا تعبتُ من حمل شيءٍ لا أعرفُ لماذا وُضِعَ في قلبي.
