لله
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 002
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
1 001
من علامات ضعف الإيمان وضعف التوكُّل: كثرة الحَذر، والمبالغة في الخوف من المستقبل، والانشغال الدائم بأمر الرِّزق؛ فهذا التفكير يجعل الإنسان يعيش في قلقٍ مستمر، وتصبح حياته أشبه بمعركةٍ لا تنتهي.
فعلِّق قلبك بالله، وتوكَّل عليه، وخُذ بالأسباب دون أن تجعل الخوف يَستنزفك، وعِش حياتك بطمأنينةٍ وهدوء؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك.
فاطمئن، وأحسِن الظنَّ بربك، ولا تجعل القلق على الغد يُفسد عليك يومك.
1 001
واسأله أن يرزقكَ هدأة الخاطر المفضية إلى براحاتِ الرضا، وأن يُغنيك بملازمة بابه عن مسألةِ العالمين، وأن تؤتى من العلمِ حظًّا يصلح به أمر دنياكَ والدين.
هذا الإنسان المغلّفُ بالكبرِ ما خُلِقَ إلا من ضعفٍ وفي كبد.. من وحشةِ الظلماتِ جنينًا حتى عودته إليها تحت التراب شيبةً.. يحملُ على ظهره وفي قلبه أثقال ظلمه وجهالته.. يبتهل أحدهم بعذوبةٍ قائلاً:
خُلقتُ من التراب بغير ذنبٍ
وعدتُ إلى التراب ولي ذنوبُ
فما لي لا أجاهد في خلاصي
بعزمٍ للمعاصي لا أتوبُ
وما لي لا أرقُّ لسوء حالي
ومن نفسي عليّ غدًا رقيبُ؟
أسألُ نفسي ما يسأل، وأسأله كلَّ وجهٍ من وجوه العباد أقابله، ما لنا لا نرقّ، وكيف لمداد القسوةِ المركوم رويدًا على صفحات قلوبنا أن يتبدّدَ مهزومًا؟ تحنّن علينا بالرحمة، أعد إلينا نضارةَ اللينِ، وقلباً تمتدُّ إليه الخضرة، ليسكنَه الإحسان من جديد.
1 001
السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفك شقيًّا في حاضره وماضيه.
1 001
أدعوكَ اللَّهُم، ألَّا يؤذيَني مطلَبي، وألَّا يكونَ هلاكيَ فيه، وألَّا أتعجَّل مدَّ يديَ على ما لا رزقَ لي فيه، وألَّا يطيبَ لعَيني ما لم تقسِمه لي، وأن تهبَني السَّكينةَ والحكمة، لأرى البركةَ فيما بين يدَي، وأن أختارَ فأُحسنَ الخيرةَ في أمري، ولا يوكَلَ شأني لنفسي، ولا أُترَكَ وحدي على مفترقِ طرُقٍ لا أُبصر فيه غيرَ وحشتي ووحدتي.
1 001
لا ينبغي أن يُسدَّ بابُ إظهار الأعمال، والطباع مجبولة على حب التشبه والاقتداء، بل إظهار المُرائي للعبادة إذا لم يعلم الناسُ أنه رياءٌ فيه خير كثير للناس ولكنه شر للمُرائي.. فكم من مخلصٍ كان سبب إخلاصِه الاقتداء بمن هو مُراء عند الله.
وقد روي أنه كان يجتاز الإنسان في سكك البصرة عند الصبح فيسمع أصوات المصلين بالقرآن من البيوت، فصنَّفَ بعضهم كتابًا في دقائق الرياء فتركوا ذلك، وترك الناسُ الرغبة فيه؛ فكانوا يقولون ليت ذلك الكتاب لم يُصنف.
- الغزالي رحمه الله
1 001
فكرة قد تغير من نظرتك للعلاقة بين التقصير الخفي وإظهار الصلاح بنشر العلم أو التلبس بالسنن الظاهرة، نحن نتعبد لله بالظاهر لأن الله يحبه كما يحب عبادات الباطن، ونتمسك بهذه الظواهر لأننا نحتاج لا لأننا نستحق، إظهار الصلاح في الأصل تكليف لا تشريف، ومعركة إصلاح الباطن مستمرة ماحيينا.
- بدر آل مرعي
1 001
وأول مُعينٍ للعاشق على الصبر: إيئاسُ نفسه من معشوقه الذي لم يجعله الله له شرعًا ولا قدَرًا، واليأس إحدى الراحتين، وما ضعُف رجاؤك فيه فعَظِّم يأسك منه تَطِب نفسُك، ولا ينفع الصبر إلا مفروغًا، فقل: ربِّ أفرِغ عليَّ صبرًا.
- حمزة أبو زهرة
1 001
قالت أم المؤمنين عائشة: «يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يَصَل الرَّحم، ويُطعم المسكين، فهل ذاك نافعهُ؟ قال ﷺ: لا ينفعه، إنه لم يقل يومًا «رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين».
- رواه مسلم
