بَـحْر
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...
Ko'proq ko'rsatish622
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+87 kunlar
+1530 kunlar
Postlar arxiv
622
Repost from بَـحْر
حيث يُلفَح وَجه كُلّ ناكِرٍ للإسلام وجاحِد بالله، لظى مُلتَقى مُفارِقي رحمة العالي في الآخِرة..
أمّا ما يَلفَح قُلوبنا مِن نارٍ، نار يحياها الكافِرون بالقُرب والناكرين المُخالَلة فَهذِا الجوى، مُلتَقى العُشّاق في الدُنيا..
ولا لزوم لِتُخَمِّني أيّ العاشقين اشدّ عذاباً بهذا، فأنتِ أمام سموّ حروف قلبه الآن، حروف آذتها لوعة جوى أليم، لوعة جعلَتْ مِن الإلتِئام مَذَهَباً لِتلك الحروف المُتشَتِّتة فبعد أن تلاقَتْ بِهمزتِها ولامِها وقافِها بانَتْ أمام مَحجريكِ المُسهِبين لِتَسألَكِ، أنّى اللِقاء، أنّى اللِقاء فقلبي بعد دِرايته بِدموعكِ بات بركاناً تُذيب حُممه روحي وجُثماني، وإنّ عينيّ إتخذنَ قراراً بِأن يُرافِقا العمى لِحينٍ يَشهَدَنَّ فيكِ ملاحة كل الخلق،
لا بَل الشُده إستعمر جسدي، شُده سلب حريتي بالتعافي وقيَّد "صف اللؤلؤ" بشفتينِ عابستين.
أوَلستُ وَطنكِ؟ أوَليس المواطِن يَفدي وَطنه؟ فَمتى، متى التحرير يا ساكني؟
فبِوقوفكِ قِدام هذا الوطن يَنسَحِب الشُده وصراح "صف اللؤلؤ" يطلق حُراً وبِهيئَة ثغر مؤمِّل مُتراص ترينه..
فأقبلي، إقبلي لِتَطردي كُلّ شُدِه قد إحتلَّني، وإنْ كان مَجيئُكِ عسراً فَلتُقَبِّلي الهواء، لعلَّه يعرِف أين مَحَطّ هذه القبلة..
فهو بالتأكيد قد شاهَد العديد مِن عِبق قُبلاتكِ، مطبوعاً على رَقبتي..
الرابِع والعشرون مِن شوال| ١٤٤٥
-أباذَر العبدالله
622
Repost from بَـحْر
حدثيني...
حدثيني عن متى تكن آلامنا مشتركة
أن يتأذى أحدُنا، ويتألم الآخر.
أو أن تُصبح وحدَتا أيدينا العسكرية حليفتي بعض وتتعانق جيوش أصابعنا لتتاجر بالحب لمختلف أراضي جثمانا.
أو حتى بهجة روحينا عندما يُلَم شملهما بنظرةٍ أو ابتسامة متبادلة أو حتى عناق قاس معبر عن لهف الاشتياق
بل مصاحفه بين شفتين أيضا هي بمقدرة على الإتيان بالثمالة لكلا عقلينا.
فحدثيني، حدثيني عن متى يكن ختام ليلتنا متماثلا... وإن يسمع كلانا كيف يحكى الغزل لا أن نقرأ بأي كلمة اختير أن يوصَف، وأن يصبح كلانا على خير فعلاً.
11:46 PM 28/Jun/2023
-أباذَر العبدالله
622
Repost from N/a
وَجه الصَباح عليَّ لَيلٌ مُظلمُ
وَربيع أَيامي عَليَّ محرَّمُ
وَاللَيل يَشهد لي بِأَني ساهر
مُذ طابَ لِلناس الرقادُ وَهوّموا
بي قَرحةٌ لَو أَنَّها بيَلملمٍ
نَسفت جَوانبه وَساخَ يَلملم
قَلقاً تَقلِّبني الهُموم بمضجعي
وَيَغور فكري في الزَمان وَيُتهم
فَعَسى أَنال مِن الترات مَواضياً
تُسدي عَليهن الدُهورُ وَتُلحِم
أَو مَوتة بَينَ الصُفوف أُحبُّها
هِيَ دين معشريَ الَّذينَ تقدموا
ما خلت أن الدَهر مِن عاداته
تَروى الكِلابُ بِهِ وَيَظمى الضَيغم
مثل اِبن فاطمةٍ يَبيت مُشَرّداً
وَيَزيدُ في لَذاته متنعِّم
يَرقى مَنابرَ أَحمَدٍ مُتأمراً
في المُسلمين وَلَيسَ يُنكرُ مُسلم
وَيَضيِّق الدُنيا عَلى اِبن محمدٍ
حَتّى تَقاذفه الفَضاء الأَعظَم
خَرج الحُسينُ مِن المَدينة خائِفاً
كَخُروج مُوسى خائِفاً يَتكتَّم
وَقَد اِنجَلى عَن مَكة وَهوَ اِبنُها
وَبَهِ تَشرَّفت الحَطيمُ وَزَمزَم
-السيد جعفر الحلي
622
فَأَعْجِبْ بِهِ مِنْ رَحِيمٍ لَمَّا حَرَمَنِي قَطْرَةَ الْبَاكِينَ الْمُرْتَحِلِينَ، فَصَغُرَ عَقْلِي وَظَنَنْتُهُ خِذْلَاناً، وَجَلَّتْ حِكْمَتُكَ فَجَعَلْتَهُ شَوْقاً لَا يَغِيبُ، وَحُرْقَةً تَتَجَدَّدُ مَع كُلِّ نَفَسٍ، فِي حَاضِرِ مَجْلِسِكَ وَغَائِبِهِ..
622
أَيُرْفَعُ كَفُّ الوَصِيِّ الإِمَامْ؟
وَيُقْطَعُ كَفُّ العَمِيدِ الهُمَامْ؟
أَبُو الفَضْلِ يَبْكِي بِقُرْبِ الخِيَامْ
بِلَا رَايَةٍ، وَالدِّمَاءُ جَرِيَّهْ
622
تَوضَّأَ شطُّ العَرَبْ
من طهورِ الضياءِ الجَليلِ
تَميسُ النَّخيلاتُ فيهِ
كجندٍ يَصدُّونَ ريحَ الغُبارْ
ويحرسُ في "الفاوِ"
صمتَ الصواري شُموخُ المنارْ
فما خذلَ الأرضَ ماءٌ و
لا استسلمتْ باختصارْ
ليَبقى سَمَارُ الوجوهِ مَلاذاً لِكُلِّ دَخيلِ
622
"مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ"
جَلَسْتُ، بِعَيْنَيْنِ تَجْمَدُ أَجْفَانُهُمَا فِي أَصْعَبِ اللَّحَظَاتِ بِقَرِيرَةٍ لَاهِبَةٍ، أَحْسَبُ شِحَّةَ الدُّمُوعِ هَذِهِ وَالْجَفَافَ -بِجَهْلِ عَقْلِي الصَّغِيرِ- عِقَاباً وَطَرْداً، بَلْ سَمَّيْتُهُ بِلُغَةِ عَجْزِي حِرْمَاناً، إِذْ غَاضَ دَمْعِي فِي مِحْرَابِ مُحَرَّمٍ وَلَمْ أَسْكُبْ -كَمَا يَنْبَغِي- الْعَبَرَاتِ عَلَى رَزِيَّتِكَ الْعَظِيمَةِ الْأَلِيمَةِ، فَإِنَّنِي لَمْ أُجَاهِدْ نَفْسِي صِدْقاً لِأَنْعَمَ بِـ "نَعِيمِ الْحُرْقَةِ وَالْبُكَاءِ" وَ "مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ".
وَلَكِنَّنِي يَا مَوْلَايَ الْآنَ، أَرَى لِأَيِّ مَدَىً وَعُمْقٍ قَدْ تَصِلُ رَحْمَتُكَ، وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَظْهَرَ بِكُلِّ شَفَافِيَّةٍ وَوُضُوحٍ أَمَامِي وَلَا تُسْعِفُنِي الدِّرَايَةُ لِإِدْرَاكِهَا، فَلَعَمْرِي لَا تَطْرُدُ مُذْنِباً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأنَّمَا يَصْدُرُ مِنْكَ هُوَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ، فَهَذَا مَا لَا تَسَعُنِي الْكَلِمَاتُ إِلَّا أَنْ أُسَمِّيَهُ "تَأْدِيبَ حُبٍّ بَلِيغٍ" وَجَلَالاً حَجَبَ عَنِّي مَوَاسِمَ الدَّمْعِ الْعَابِرَةِ، لِيَهَبَنِي صَبَابَةَ الْعُمْرِ كُلِّهِ.
فَلَقَدْ أَوْحَيْتَ لِأَدْمُعِي لِئَلَّا تَنْتَهِيَ بِانْقِضَاءِ أَيَّامِ الْعَزَاءِ هَذِهِ، وَجَعَلْتَنِي أَسْتَشْعِرُ بِقَلْبِي الْحَقِيرِ فَدَاحَةَ الْفَقْدِ بِلَيْلٍ سَرْمَدِيٍّ لَا مَطْلَعَ لِفَجْرِهِ إِلَّا بِطَلْعَتِهِ الْحَمِيدَةِ. فَتَبْكِيكَ رُوحِي كُلَّمَا مَرَرْتَ بِبَالِي وَأَسْتَعْبِرُكَ حَتَّى تُزِيلَ دَمْعَتِي سَوَادَ شَعْرِي وَبَصِيرَتِي، فَأَبْكِيكَ دَهْراً لَا شَهْراً مَعْدُوداً تَبْرُدُ وَتَلْهُو بَعْدَهُ الْقُلُوبُ.
فَأَعْجِبْ بِهِ مِنْ رَحِيمٍ لَمَّا حَرَمَنِي قَطْرَةَ الْبَاكِينَ الْمُرْتَحِلِينَ، فَصَغُرَ عَقْلِي وَظَنَنْتُهُ خِذْلَاناً، وَجَلَّتْ حِكْمَتُكَ فَجَعَلْتَهُ شَوْقاً لَا يَغِيبُ، وَحُرْقَةً تَتَجَدَّدُ مَع كُلِّ نَفَسٍ، فِي حَاضِرِ مَجْلِسِكَ وَغَائِبِهِ..
السادِس عشر مِن محرّم الحرام | ١٤٤٨هـ
-أباذَر العَبدالله
622
صَلِيلُ سُيُوفِ البَغْيِ يَعْلُو صَلِيلَهَا
وَخَيْلُ العِدَى جَالَتْ تُثِيرُ خُيُولَهَا
بَكَتْكَ سَمَاءُ اللَّهِ إِذْ عَزَّ غِيلُهَا
بِأَبْيَاتِ مَجْدٍ فِي خُلُودِكَ لَمْ تَزَلْ
تُرَدِّدُهَا دُنْيَا الحُسَيْنِ وَتَسْمَعُ
622
وَعَنِ العَمُودِ فَلَا تَسَلْ كَيْفَ انْهَوَى
فَوْقَ الجَــبِينِ وَخَــرَّتِ الأَجْـرَامُ
خَرَّ الكَفِيلُ وَلَيْسَ يَمْلِكُ رَاحَــةً
تَقِيهِ هَوْلَ السَّقْطِ وَهُــوَ هُمَــامُ
622
أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهَ السَّلامُ وَجَعَلْنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمامِ الْمَهْديِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام.
