بَـحْر
الذهاب إلى القناة على Telegram
ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...
إظهار المزيد612
المشتركون
+324 ساعات
+67 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
612
تَوضَّأَ شطُّ العَرَبْ
من طهورِ الضياءِ الجَليلِ
تَميسُ النَّخيلاتُ فيهِ
كجندٍ يَصدُّونَ ريحَ الغُبارْ
ويحرسُ في "الفاوِ"
صمتَ الصواري شُموخُ المنارْ
فما خذلَ الأرضَ ماءٌ و
لا استسلمتْ باختصارْ
ليَبقى سَمَارُ الوجوهِ مَلاذاً لِكُلِّ دَخيلِ
612
"مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ"
جَلَسْتُ، بِعَيْنَيْنِ تَجْمَدُ أَجْفَانُهُمَا فِي أَصْعَبِ اللَّحَظَاتِ بِقَرِيرَةٍ لَاهِبَةٍ، أَحْسَبُ شِحَّةَ الدُّمُوعِ هَذِهِ وَالْجَفَافَ -بِجَهْلِ عَقْلِي الصَّغِيرِ- عِقَاباً وَطَرْداً، بَلْ سَمَّيْتُهُ بِلُغَةِ عَجْزِي حِرْمَاناً، إِذْ غَاضَ دَمْعِي فِي مِحْرَابِ مُحَرَّمٍ وَلَمْ أَسْكُبْ -كَمَا يَنْبَغِي- الْعَبَرَاتِ عَلَى رَزِيَّتِكَ الْعَظِيمَةِ الْأَلِيمَةِ، فَإِنَّنِي لَمْ أُجَاهِدْ نَفْسِي صِدْقاً لِأَنْعَمَ بِـ "نَعِيمِ الْحُرْقَةِ وَالْبُكَاءِ" وَ "مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ".
وَلَكِنَّنِي يَا مَوْلَايَ الْآنَ، أَرَى لِأَيِّ مَدَىً وَعُمْقٍ قَدْ تَصِلُ رَحْمَتُكَ، وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَظْهَرَ بِكُلِّ شَفَافِيَّةٍ وَوُضُوحٍ أَمَامِي وَلَا تُسْعِفُنِي الدِّرَايَةُ لِإِدْرَاكِهَا، فَلَعَمْرِي لَا تَطْرُدُ مُذْنِباً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأنَّمَا يَصْدُرُ مِنْكَ هُوَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ، فَهَذَا مَا لَا تَسَعُنِي الْكَلِمَاتُ إِلَّا أَنْ أُسَمِّيَهُ "تَأْدِيبَ حُبٍّ بَلِيغٍ" وَجَلَالاً حَجَبَ عَنِّي مَوَاسِمَ الدَّمْعِ الْعَابِرَةِ، لِيَهَبَنِي صَبَابَةَ الْعُمْرِ كُلِّهِ.
فَلَقَدْ أَوْحَيْتَ لِأَدْمُعِي لِئَلَّا تَنْتَهِيَ بِانْقِضَاءِ أَيَّامِ الْعَزَاءِ هَذِهِ، وَجَعَلْتَنِي أَسْتَشْعِرُ بِقَلْبِي الْحَقِيرِ فَدَاحَةَ الْفَقْدِ بِلَيْلٍ سَرْمَدِيٍّ لَا مَطْلَعَ لِفَجْرِهِ إِلَّا بِطَلْعَتِهِ الْحَمِيدَةِ. فَتَبْكِيكَ رُوحِي كُلَّمَا مَرَرْتَ بِبَالِي وَأَسْتَعْبِرُكَ حَتَّى تُزِيلَ دَمْعَتِي سَوَادَ شَعْرِي وَبَصِيرَتِي، فَأَبْكِيكَ دَهْراً لَا شَهْراً مَعْدُوداً تَبْرُدُ وَتَلْهُو بَعْدَهُ الْقُلُوبُ.
فَأَعْجِبْ بِهِ مِنْ رَحِيمٍ لَمَّا حَرَمَنِي قَطْرَةَ الْبَاكِينَ الْمُرْتَحِلِينَ، فَصَغُرَ عَقْلِي وَظَنَنْتُهُ خِذْلَاناً، وَجَلَّتْ حِكْمَتُكَ فَجَعَلْتَهُ شَوْقاً لَا يَغِيبُ، وَحُرْقَةً تَتَجَدَّدُ مَع كُلِّ نَفَسٍ، فِي حَاضِرِ مَجْلِسِكَ وَغَائِبِهِ..
السادِس عشر مِن محرّم الحرام | ١٤٤٨هـ
-أباذَر العَبدالله
612
صَلِيلُ سُيُوفِ البَغْيِ يَعْلُو صَلِيلَهَا
وَخَيْلُ العِدَى جَالَتْ تُثِيرُ خُيُولَهَا
بَكَتْكَ سَمَاءُ اللَّهِ إِذْ عَزَّ غِيلُهَا
بِأَبْيَاتِ مَجْدٍ فِي خُلُودِكَ لَمْ تَزَلْ
تُرَدِّدُهَا دُنْيَا الحُسَيْنِ وَتَسْمَعُ
612
وَعَنِ العَمُودِ فَلَا تَسَلْ كَيْفَ انْهَوَى
فَوْقَ الجَــبِينِ وَخَــرَّتِ الأَجْـرَامُ
خَرَّ الكَفِيلُ وَلَيْسَ يَمْلِكُ رَاحَــةً
تَقِيهِ هَوْلَ السَّقْطِ وَهُــوَ هُمَــامُ
612
أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهَ السَّلامُ وَجَعَلْنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمامِ الْمَهْديِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام.
612
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
612
حَـمِيَ الوَطِيــسُ وَضَاقَتِ الأَيَّامُ
وَتَزَلْزَلَتْ فَــوْقَ الثَّرَى الأَقْـــدَامُ
وَبَدَا ابْنُ حَــيْدَرَةَ العَظِيمُ كَأَنَّــهُ
جَــبَلٌ أَشَـــمُّ تُــهَابُهُ الأَقْــــوَامُ
قَمَرٌ تَجَلَّى فِي الطُّفُوفِ بِهَيْبَــةٍ
هُوَ نُــورُ عِتْرَتِنَا وَمِــنْهُ حُسَــامُ
تَعْلُو الطُّبُولُ وَصَوْتُ كُلِّ صَهِيْلِهَا
وَبِكُــلِّ تَــكْبِــيرٍ هَـــوَتْ أَصْـــنَامُ
فَمَشَى أَبُو الفَضْلِ الكَمِيُّ مُشَمِّرًا
كاللَّيْثِ يَزْأَرُ وَالصُّــفُوفُ حِمَــامُ
صَاحَتْ عُطَاشَى آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ
مِــنَ الغَــلِيلِ وَأُعْـــوِلَتْ خِيَـــامُ
حَمَلَ اللِّوَاءَ وَأَقْحَمَ المَوْتَ الزُّؤَا
مَ فَــمَا ثَنَاهُ عَــنِ الفُرَاتِ زِحَـامُ
جَعَلَ النَّهَارَ عَلَى العِدَا لَيْلاً دَجَا
فَتَسَاقَطَتْ مِنْ كَفِّهِ الأَجْسَــامُ
صَبَّ المِيَاهَ مِنَ الكُفُوفِ وَقَدْ رَأَى
أَنَّ ارْتِـوَاءَ النَّفْــسِ فِـيهِ حَــرَامُ
مَلَأَ المَزَادَةَ وَامْتَطَى صَــهَوَاتِهِ
يَبْـغِي الخِــيَامَ وَحَوْلَهُ الأَزْلَامُ
غَدَرُوهُ مِنْ خَلْفِ النَّخِيلِ بِصَارِمٍ
فَهَــوَتْ يَمِــــينٌ زَانَـهَا الإِكْــًرَامُ
وَبَغَوْا عَلَى اليُسْرَى فَخَرَّتْ عَنْوَةً
وَالدَّمُ يَجْـــرِي وَالعُيُــونُ سِجَامُ
فَرَمَــوْا مَزَادَتَــهُ بِسَـــهْمٍ نَابِــتٍ
فَأُرِيقَ مَــاءٌ وَاسْتُبِــيحَ ذِمَـــامُ
وَعَنِ العَمُودِ فَلَا تَسَلْ كَيْفَ انْهَوَى
فَوْقَ الجَــبِينِ وَخَــرَّتِ الأَجْـرَامُ
خَرَّ الكَفِيلُ وَلَيْسَ يَمْلِكُ رَاحَــةً
تَقِيهِ هَوْلَ السَّقْطِ وَهُــوَ هُمَــامُ
نَادَى: أَيَــا سِبْطَ النَّبِيِّ وَأَمَلِــي
أَدْرِكْ أَخَاكَ فَـــقَدْ دَنَا الحِمَــامُ
وَأَهْوَى الحُسَيْنُ عَلَى أَخِيهِ وَصَوْتُهُ
يَـفْرِي القُلُوبَ وَفِـيهِ حُــزْنٌ طَامُ
أَلْآنَ رُكْـــنِي يَا أُخَــيَّ تَـــهَدَّمَــا
وَانْهَدَّ ظَهْرِي وَاسْتُبِيحَ مَــــقَامُ
بَانَ العَوِيلُ مِنَ النِّسَاءِ وَزَيْـنَبٌ
تَبْكِي الكَفِيلَ وَحَوْلَهَا الأَيْتَـــامُ
يَا رَايَــةً لِلْهَاشِـــمِيِّينَ انْحَنَــتْ
لَكِنَّهَـــا فَــوْقَ النُّجُـــومِ تُقَـــامُ
صَلَّى عَلَيْــكَ اللهُ يَا قَمَرَ الهُدَى
مَا نَـــاحَ بَاكٍ وَاسْتَـــهَلَّ غَمَــامُ
السّابع مِن محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ
-أباذَر العَبدالله
612
سَرى نَحْوَ مَثْوَاكَ النّحِيبُ المُرَوِّعُ
وَسَالَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودِكَ تَمْزَعُ
وَأَقْبَلَتِ الأَحْزَانُ بِالرِّزْءِ تَشْفَعُ
فِدَاءً لِمَثْوَاكَ النَّبِيْلِ بِأَرْضِ طَفٍّ
وَمَا ضَمَّ هَذَاكَ الضَّرِيْحُ المُمَنَّعُ
تَزلْزَلَتِ البَيْدَاءُ حِينَ صَحَا الدَّمُ
وَمَالَتْ جِبَالُ الأَرْضِ وَالكَوْنُ مُظْلِمُ
بِصَدْرٍ دَهَتْهُ العَادِيَاتُ وَأَسْهُمُ
شَمَمْتُ ثَرَاكَ العَذْبَ لَا تُرْبَةَ النَّدَى
وَشَمَّ النَّسِيْمَ بِهِ رَاحِلٌ مُتَفَجِّعُ
تَلَقَّتْكَ عُقْبَانُ المَنَايَا بِكَرْبَلَا
وَجُرِّدَتِ الأَسْيَافُ يَبْغُونَ مَقْتَلَا
فَكُنْتَ كَلَيْثٍ فِي الفَوَارِسِ مُعْطِلَا
تَعَالَيْتَ مِنْ صَعْقِ المَنِيَّةِ صَامِدَاً
فَلَمَّا بَدَا نُورُ الهُدَى أَنْتَ تَرْفَعُ
صَلِيلُ سُيُوفِ البَغْيِ يَعْلُو صَلِيلَهَا
وَخَيْلُ العِدَى جَالَتْ تُثِيرُ خُيُولَهَا
بَكَتْكَ سَمَاءُ اللَّهِ إِذْ عَزَّ غِيلُهَا
بِأَبْيَاتِ مَجْدٍ فِي خُلُودِكَ لَمْ تَزَلْ
تُرَدِّدُهَا دُنْيَا الحُسَيْنِ وَتَسْمَعُ
تَقَطَّعَ بَدْرُ الكَوْنِ خَسْفَاً مِنَ الظَّمَا
وَمِنْ نَحْرِهِ القَانِي السَّمَاءُ تَجَهَّمَا
أَيَا فَرْقَدَاً لِلْحَقِّ بِالذَّبْحِ عُظِّمَا
سَأَبْكِيكَ مَا دَامَ الحَنِينُ يُؤَرِّقُنِي
فَأَنْتَ لِكُلِّ الثَّائِرِينَ المُرَبِّعُ
عَفِيرَاً تَرَكْتَ السِّبْطَ يَلْفَحُهُ الهَجِيرْ
بِأَرْضٍ خَلَتْ إِلَّا مِنَ الآهِ وَالزَّفِيرْ
وَزَيْنَبُ فَوْقَ التَّلِّ تَدْعُو بِلَا مُجِيرْ
لَعَمْرِي هُوَ الرِّزْءُ العَظِيمُ وَمُصْحَفٌ
مِنَ الأَلَمِ الفَاجِعْ بِهِ الحَقُّ يُفْجَعُ
طُبُولُ العِدَى دَقَّتْ كُفُورَاً لِغَدْرِهَا
وَرَايَاتُهَا المَشْؤُومَةُ انْصَبَّ شَرِّهَا
بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ بَانَ طُهْرُهَا
تَمُوتُ عُرُوشُ البَغْيِ مَهْمَا تَجَبَّرَتْ
وَيَبْقَى الحُسَيْنُ الصَّاحِبُ المُتَرَبِّعُ
الخامس مِن محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ
-أباذَر العَبدالله
612
Repost from مَلاَقِي الأَجْفَانِ
كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ
أَصْبَحَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ثُكْلَى
كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ
أَصْبَحَتْ آلُ رَسُولِ اللَّهِ قَتْلَى
الشّيخ هاشم الكعبيّ رضيَ الله تعالى عنه..
612
عَادَ الهِلَالُ فَأَذْكَى جَذْوَةَ الأَلَمِ
وَأَلْبَسَ الكَوْنَ ثَوْبَ الحُزْنِ وَالظُّلَمِ
نَادَى المُنَادِي بِعَاشُورَاءَ فَارْتَفَعَتْ
أَصْوَاتُ نَحِيبٍ تَبْكِي سَيِّدَ الحَرَمِ
شَهْرٌ بِهِ الطَّفُّ قَدْ مَادَتْ زَلَازِلُهُ
وَالخَيْلُ تَصْهَلُ بَيْنَ النَّقْعِ وَالقَتَمِ
تَدُكُّ أَرْضَ الفَلَا ضَرْبَاتُ طَبْلِهِمُ
وَتَسْتَفِزُّ جُنُونَ الصَّارِمِ الخَذِمِ
وَالرَّايَةُ السَّمْرُ تَعْلُو وَالسُّيُوفُ لَهَا
صَوْتٌ يُزَلْزِلُ أَهْلَ البَغْيِ وَالنِّقَمِ
مِثْلَ الجِبَالِ الشُّمُوخِ الشِّمِّ مَوْقِفُهُمْ
لَا يَنْحَنُونَ لِغَيْرِ الوَاحِدِ الحَكَمِ
فِيهِمْ أَبُو الفَضْلِ كَالتَّأْرِيخِ يَقْطَعُهُمْ
كَأَنَّهُ القَمَرُ الوَضَّاءُ فِي البُهَمِ
يَقُودُهُمْ نَحْوَ حَوْمَاتِ الوَغَى أُسُداً
وَالصَّوْتُ يَدْوِي بِتَكْبِيرٍ عَلَى القِمَمِ
لَكِنَّمَا العَطَشُ القَاسِي أَمَادَهُمُ
وَفَتَّتَ الظَّمَأُ المَلْعُونُ كُلَّ فَمِ
حَتَّى هَوَى سِبْطُ خَيْرِ الرُّسْلِ مُنْجَدِلًا
وَالشِّمْرُ يَجْثُو عَلَى صَدْرٍ مِنَ العِظَمِ
وَالسَّهْمُ فِي قَلْبِ نُورِ اللهِ مُنْغَرِسٌ
وَالدَّمُ يَخْضِبُ شَيْبَ الطُّهْرِ بِالعَنَمِ
وَزَيْنَبٌ تَنْظُرُ الفُسْطَاطَ مُشْتَعِلًا
وَالنَّارُ تَأْكُلُ خِدْراً كَانَ كَالحَرَمِ
مَسْلُوبَةَ الخِدْرِ قَدْ سِيقَتْ بِلَا حَامٍ
وَالظَّالِمُونَ أَحَاطُوهَا بِكُلِّ نِقَمِ
يَا لِلْمُحَرَّمِ كَمْ أَبْكَيْتَ مِنْ كَبِدٍ
وَكَمْ حَفَرْتَ جِرَاحاً غَيْرَ مُلْتَئِمِ
لَكِنَّ مَصْرَعَهُ أَحْيَا الضَّمِيرَ هُدًى
وَشَادَ صَرْحَ إِبَاءٍ خَالِدِ القَدَمِ
نَبْكِيهِ مَا دَمَعَتْ عَيْنٌ لِمَصْرَعِهِ
أَوْ طَافَ شَوْقاً مُحِبٌّ قَاصِدَ الحَرَمِ
الثّالث من محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ
-أباذَر العَبدالله
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
