بَـحْر
Відкрити в Telegram
ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...
Показати більше642
Підписники
+424 години
+57 днів
+930 днів
Архів дописів
640
Repost from N/a
بيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُ
لا لشيءٍ إلّا لأنّي غريبُ
أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْني
دمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ
إن أكُن قبلَ أن رأيتُكَ أخطَأ
تُ فإنّي على يديكَ أتوبُ
عائِبٌ عابني لديكَ ومنهُ
خُلِقَت في ذوي العيوبِ العيوبُ
-المتنبي
640
تتناثر قطرات المياه،
حينما تتوطن النيران
أسفل اول إبريق شاي،
سينتشي به عشرون فم بلا إثم ومعصية،
فمن شدة تسرع تلك الأقدام الرهلة
لم تكن تلك القطرات التائهة في الهواء
بقادرة على أن تحيا ربع ساعة
بأطراف بنطاله الرثيث،
فرغم سنين عمره المتراكمة إلا أن نشاطه
يفوق نشاط طفل تعرف للتو على بهجة التسكع بين تلك الدرابین نفسها، فكأنهن ينتعلن اليقين لتسرعهن هذا ،
يقين بأن بضعة أرواح
سيحوم حولها غراب المنية...
640
يتكئ ظهري مستندًا إلى جدار الجيران،
وأما صدري، فيستقبل الهواء والأمنيات؛
أمنياتٌ يساقطها آخر نسيم آب،
برفق أوراق سدرة النبق،
وحتى الثانية فجرًا تستمر بالسقوط،
تلك الأمنيات وحدها،
بعد انتهاء دور الأوراق..
640
وأرى شيئًا لا أستطيع أن أسمّيه.
شيئًا يشبه أن يجتمع في المرء طريقان،
أحدهما يأخذه إليها،
والآخر يأخذه إلى مكانٍ لا اسم له،
وبينهما يقف هو،
بقدمٍ على هذه الجهة،
وقلبٍ لا يزال يمدّ يده إلى الجهة الأخرى.
يتكئ ظهري مستندًا إلى جدار الجيران،
وأما صدري، فيستقبل الهواء والأمنيات؛
أمنياتٌ يساقطها آخر نسيم آب،
برفق أوراق سدرة النبق،
وحتى الثانية فجرًا تستمر بالسقوط،
تلك الأمنيات وحدها،
بعد انتهاء دور الأوراق.
فما زلت مؤمنًا، منذ أن عرفتكِ حينها قبل ثلاثة أعوام،
أن الله يهب المبتلى شريكًا أمثل،
لا جزاءً لما عمله،
بل لما لم يعمله،
لما لم يدركه،
لما عبر من بين يديه ولم يعرف أنه كان نعمة.
فبمثلها أرى شيئًا...
أرى أن بعض الناس لا يدخلون حياتنا ليضيفوا إليها شيئًا،
بل ليمنعوا شيئًا آخر من أن يأخذنا.
ولهذا، حين يجيء الليل،
لا أكون أنا وحدي.
فيخرج مني واحدٌ يريدكِ قريبة،
قريبةً إلى الحد الذي لا أضطر معه إلى السؤال
"إن كنتِ حقيقةً أم أمنيةً طال بها السهر."
وواحدٌ آخر
يجلس في الجهة المعتمة من صدري،
لا يطلب منكِ شيئًا،
ولا يطلب من الدنيا شيئًا،
كأنه قد اكتفى من الأشياء كلّها
بأن ينظر إليها وهي تمضي.
وبعضي الثالث
لا يريد قربكِ ولا بعدكِ،
إنما يريد أن يسكت قليلًا.
أن يضع رأسه على شيءٍ لا يسأله عمّا به،
أن ينتهي هذا الحوار الطويل
الذي لا يسمعه أحد
بين ما ينبغي أن يكون،
وما كان،
وما أخشى أن يكون.
وبعضي يراكِ في كل شيء؛
في ارتعاشة الستارة،
في برودة الكأس،
في الطريق الممتد تحت المصباح،
حتى في تلك الورقة التي انفصلت عن السدرة
دون أن تعرف إلى أين ستسقط.
وبعضي الآخر
ينظر إلى الأشياء ذاتها
ولا يرى فيها إلا نهاياتها.
وهناك بعضٌ آخر مني
أكثر غرابة؛
لا يريد أن يربح شيئًا،
ولا أن يخسر شيئًا،
يريد فقط أن يبقى معلّقًا
بين الأمرين،
كما تبقى قطرة ماءٍ على طرف ورقة
لا تعرف أتنحدر إلى التراب
أم تعود إلى السماء.
ولعلّ هذا هو سرّ الليل؛
أنه لا يطلب منك أن تكون واضحًا.
ففي النهار،
نرتب وجوهنا،
ونعرف أين نضع أيدينا،
ومتى نبتسم،
وماذا نقول حين يسألنا أحدهم:
كيف حالك؟
أما الليل،
فلا يسأل.
يفتح الباب فقط،
ويترك كل واحدٍ منا يدخل.
لذلك أجلس هنا،
ظهري إلى الجدار،
ووجهي إلى سماءٍ لا تبدو معنيةً بأحد،
وأترك قلبي يتناوب على نفسه.
مرةً يناديكِ.
ومرةً يصمت.
ومرةً يحدّق طويلًا في العتمة،
كأن وراءها شيئًا يعرفه،
ثم يتراجع.
وأنا بين كل ذلك
لا أفعل شيئًا سوى أن أترك لكِ مكانًا إلى جواري.
مكانًا لا أجزم أنني سأحتاجه،
ولا أجزم أنني سأبقى طويلًا لأراه ممتلئًا.
لكنني أتركه.
فربما كان الإنسان لا ينجو دائمًا لأنه أراد النجاة،
وربما تكفيه أحيانًا
أمنيةٌ صغيرة،
وجهٌ واحد،
وصوتٌ يتخيله قريبًا،
كي يؤجل خطوته الأخيرة
ويقول للّيل:
ليس الآن.
الثالث من ربيع الأول | ١٤٤٨ هـ
-أباذَر العَبدالله
640
إِمَامٌ تَعَالَى بِأَعْلَى مَقَامْ
أَبُو الحَسَنَيْنِ وَبَدْرُ التَّمَامْ
سَقَى العَدْلَ غَيْثاً بِفَصْلِ الكَلَامْ
وَتُهدى بِهِ الأَنْفُسَ الأَبِيَّهْ
640
Repost from بَـحْر
"أغصان الحديقة أضلاع ابي"
في صُغرِي، عِندما لَم أكنْ قَد تَجاوَزتُ عقدي الثاني مِن العُمر..
لَم يمضِ يومٍ إلّا وشعور الإنزِعاج كان مُلازِماً لمَزاجِ أبي..
فكان حتّى يَغلِبَه النُعاس يُفَكّر بِطَريقَةٍ يُمسِك بها مَصدَر الإزعاج ذاك..
فكان صَباح أبي هوَ رُؤيَة تِلك الاغصان المُكَسّرة وهيَ مُبَعثَرة في كلِ انحاءِ بُستانِه..
فكان مِقدار ألَمِه أكثر بكثيرٍ مِن مِقدار انزعاجه على تلك الاغصان..
وكُنتُ أنا، أرتَكِب خَطيئة كلّ يَوم، وأكرر خَطيئة الأمس مُجدَّداً..
فكانت خطاياي تَتَراكَم، وكان عَقلي يُبصِر لها كما يُبصِر لِشُموخِ طَودٍ مُبَجَّلٍ..
فَبِصُغرِ عقلي بذلك الوَقت لَم أُدرِك ان ذلك الطَود هو كُتَل مِن الاكاذيب والأوهام..
لِذا كانتْ أيامي وَقتها تَنقَضي بِخَوضِ صِراعاتٍ مَع شَهَواتي..
فكان المَجد لي يوماً اغلِبها به، وكان المَجد لها بِستَّةِ ايام تغلِبني هيَ بها..
فَلطالما كُنتُ فَرِحاً بأنتصاري على شهوتي بذلك اليَوم، وليس لسببٍ كهذا يعانِقني الفرح، بل إنَّ في هذا اليوم وأخيراً..
لَن يَضجَر أبي، بعد أن إنغَمَس مزاجه بالوَحَل لستَّةِ ايام مَضَتْ.
5:22 PM. 3/Sep/2023
-أباذَر العبدالله
640
12:00
بالطف الامر والراي للخيل
توكف يالله يوكف ركض الزغار
نكدر نتعب نفحط ونشم الدخان
بس شلون نعيش الخوف بيا زمان
شلون نضيع بهيمة وما نلگى أمان
