بَـحْر
Ir al canal en Telegram
ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...
Mostrar más636
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+730 días
Archivo de publicaciones
636
Repost from بَـحْر
"أغصان الحديقة أضلاع ابي"
في صُغرِي، عِندما لَم أكنْ قَد تَجاوَزتُ عقدي الثاني مِن العُمر..
لَم يمضِ يومٍ إلّا وشعور الإنزِعاج كان مُلازِماً لمَزاجِ أبي..
فكان حتّى يَغلِبَه النُعاس يُفَكّر بِطَريقَةٍ يُمسِك بها مَصدَر الإزعاج ذاك..
فكان صَباح أبي هوَ رُؤيَة تِلك الاغصان المُكَسّرة وهيَ مُبَعثَرة في كلِ انحاءِ بُستانِه..
فكان مِقدار ألَمِه أكثر بكثيرٍ مِن مِقدار انزعاجه على تلك الاغصان..
وكُنتُ أنا، أرتَكِب خَطيئة كلّ يَوم، وأكرر خَطيئة الأمس مُجدَّداً..
فكانت خطاياي تَتَراكَم، وكان عَقلي يُبصِر لها كما يُبصِر لِشُموخِ طَودٍ مُبَجَّلٍ..
فَبِصُغرِ عقلي بذلك الوَقت لَم أُدرِك ان ذلك الطَود هو كُتَل مِن الاكاذيب والأوهام..
لِذا كانتْ أيامي وَقتها تَنقَضي بِخَوضِ صِراعاتٍ مَع شَهَواتي..
فكان المَجد لي يوماً اغلِبها به، وكان المَجد لها بِستَّةِ ايام تغلِبني هيَ بها..
فَلطالما كُنتُ فَرِحاً بأنتصاري على شهوتي بذلك اليَوم، وليس لسببٍ كهذا يعانِقني الفرح، بل إنَّ في هذا اليوم وأخيراً..
لَن يَضجَر أبي، بعد أن إنغَمَس مزاجه بالوَحَل لستَّةِ ايام مَضَتْ.
5:22 PM. 3/Sep/2023
-أباذَر العبدالله
636
12:00
بالطف الامر والراي للخيل
توكف يالله يوكف ركض الزغار
نكدر نتعب نفحط ونشم الدخان
بس شلون نعيش الخوف بيا زمان
شلون نضيع بهيمة وما نلگى أمان
636
Repost from بَـحْر
لعلَّنا نَلتَقي مُجَدداً.. بِعُيونٍ سبَّبَ الدَهر لها عَمَى.. وبِأيادٍ لا قُدرَة لها على التَشابك.. وكذلِك أرواح جَديدة لا تَعرِف ضيق الخِذلان..
وبهذه المرَّة نَسكُن جَبلاً عِوَضاً عَن مَدينة مُزدَحِمة.. فلعلَّنا نَفقِد بَصيرَتنا هذِه المرَّة.. ونَسقُط مِن شُموخ ذلِك الجَبَل..
وقْتها..
لن يُسمَّى هذا بِموتٍ..
بل عودة طِفلان ارهَقا نَفْسَيهُما لِحُضن امِّهما الواسِع.. او لأنَّهما لم يَلقيا الارتياح بِمنزلِهم العالي ذاك..
636
فمِنْ صوتِها الطفوليّ النقيّ أسمع كل تِلك الكلمات المتحمسة التي نالتْ شرفَ النَطْق من لسانِها..
636
Repost from بَـحْر
في طريقٍ يُرحِب بشتَّى الأفكار
وأنا مجتازٌ بخطواتي كل رقعة سكنتْ ذاك الشارع.
ولم أمتلك في يومٍ معرفةٍ لمبتغى كل تلك خطواتي في شارعٍ كهذا.
شارع قابلتُ به أفراداً شابهوكِ بتفاصيلٍ كثيرةٍ.
فقد قابلتُ فَتَيةً قد امتلكتْ عينانَ كخاصتكِ، عينينِ تميزتْ باحتوائِها على اجمعِ جمالِ ملكتهُ الدُنيا.
فمضيتُ مكملاً خطواتي تلك بعدَما تأملتُ أعينُها حَسبي أنها خاصتكِ قد هرَبتا لتردانِي لمكانٍ سكنتي أنتِ به.
فلم أخطُ إلا وحداتٍ معدوداتٍ وأنا بحسناءٍ قد ملكتْ أعينكِ وتسريحة رأيتها تُزيّن شعركِ في يومٍ كان عَسِراً حتى برؤيتِكِ تيَّسَر...
قد دققتُ بكاملِها لتتبين أنها الأخرى ليستْ أنتِ.
فتعوذتُ بحُبي لكِ وأكملتُ خُطا ممشاي لأراكِ بكاملِ تفاصيلكِ وقد سكنتي في فتاةٍ قاطعةٍ طريقي..
لم أدقق هذه المرة
فكنت مندهشاً بأمرِ أشباهكِ..
أشباهكِ الأربعين الذين ينبتون بطريقي هذا.
لم أعلم أنها فعلاً أنتِ هذه المرة
فمضيتُ أكمل طريقي حاملاً لثقلِ كبريائي..
كبرياءٌ عاكسٌ لقدمِيَّ حتى لا يجيءَ يوماً وهن براجعات إليكِ.
لن يدوم كبريائي هذا إن كان ممشاي سيُقطع من اربعينِكِ كل بضعِ خطواتِ..
فسوفَ ينزعج من أشباهكِ، ويتركني ويمضي بدلاً عنّي في نفسِ الطريق.
لكنّي وقتها لن أحرّك ساكِناً
عسى أن تكون هذه الرقعة بعدَ زمانٍ قد ملّت مني، وتُلقيني في بابِ بيتكِ مُجددا...
7:00 AM. 12/May/2023
-أباذَر العبدالله
636
Repost from بَـحْر
يا خيرَ مَن قد وُلِدا
يا عينُ نوحي سيِّدًا
قد غابَ عنَّا أحمَدا
ماذا نقولُ إذا انطَوى
نُورُ الهُدى وابتَعَدا
قد كُنتَ فَينا رحمةً
وغدَوتَ فينا سيِّدا
واليَومَ يَبكِي كلُّنا
يا خيرَ مَن قد وُلِدا
مَن ذا يُضاهيك الذي
بالعدل فينا أسعَدا
قد غابَ وجهُ المصطفى
لكن بقلبي سرمَدا
يبقى الضياءُ مؤنسًا
يَشدو ويروي الأحمَدا
يا عينُ صُبِّي أدمُعا
فالفقدُ أمضى مَوجِعا
قد غابَ عنَّا طاهِرٌ
ما أبهَجَ الدُّنيا مَعا
قد كنتَ فَينا مُرشِدًا
واليَومَ عنَّا أُقطِعا
قد كنتَ نورًا ساطعًا
واليومَ قد غابَ الضِّيا
قد كنتَ صدرًا حانيًا
يغشى البريّةَ بالصفا
قد كنتَ أُنسًا للقلوبْ
وعزاءَها عندَ البكا
واليومَ تبكي أُمّةٌ
فقدتْ إمامًا للوفا
فإليكَ يا طه السلامْ
ما غرّدَ الطيرُ الشذا
وإليكَ يا سرَّ الهدى
صلواتُ ربّي سَرمَدا
الخامِس والعشرون مِن صفر | ١٤٤٧هـ
-أباذَر العَبدالله
