بَـحْر
Ir al canal en Telegram
ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...
Mostrar más648
Suscriptores
-124 horas
+37 días
+930 días
Archivo de publicaciones
647
Repost from بَـحْر
"عِند ابتِداء رَبيعي الثامن
اطفأتُ شُموع كَعكتي
فكانَتْ لي أكثَر مِن امنية حينها..
فَتَمَنَّيتُ كَفّين يُرَبِّتان على قلبي..
وعيون أرى بِهما نَزه الكون ووِسع بهجته..
وتَرَجَّيتُ رَبّي أن يُرزِقني صوتاً يروي بساتين سَمعي..
صوت يَصِف هُدوء الحياة كوَصفِ طائر القيثاري لِهُدوءِ تِلك الادغال التي قَطَنَها..
بل وتَرَجَّيتُه أيضاً
أن يوهِبَني مَن يَفخَر بي..
يَفخَر بأدنى إنجاز لي، على انَّه أعظم ما يمكن لبني البَشَر فِعلَه..
ويَحرِص على كُلّ جِزء نَقيّ تَبَقّى فيّ أن لا يَتلَف..
ويُقلِقَه غيابي كما تَقلَق أمي حين أتَأخر..
فَمَرَّت الاعوام..
اعوامٌ مِن لحظاتِ الانِكسار والانغِماس بِبِرَك السوء..
فجاء ما تَمَنّيتُه..
وبتُّ أحيا كُلّ لحظة تَمَنّيتُها، وحُقِقَ ما رَجيتُه..
ومَكثتُ بِسلامٍ حتى هذه اللحظة..
وكُل هذا قَد عِشته بَعدما عَرِفتُكِ..
وها انا هنا الآن..
أكتِب لَكِ، عيدَ ميلادٍ سَعيدٍ.."
25/Oct./2023
مِنْ أباذَر...
