محمد بن رمضان
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- : "لأن أحلف بالله كاذباً أحب إليّ من أن أحلف بغيره صادقاً".
Ko'proq ko'rsatish1 742
Obunachilar
+124 soatlar
+37 kunlar
+2630 kunlar
Postlar arxiv
1 742
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
كنت امتنعت عن الحديث عن الأمر لأنها فورة ساعات أو أيام ثم تنتهي.
وقد ضاعت أعمار وأعصاب وربما حسنات كثيرة.
غير أن محاولة إضفاء طابع شرعي جهادي على لعبة كرة القدم هو مبالغة وعاطفية وخداع للنفس.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
كان للنبي ﷺ ناقة تسمى العضباء، لا تُسبَقُ -قال حُمَيدٌ: أو لا تكاد تُسبَقُ- فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال: حق على اللهِ أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه. رواه البخاري.
هنا النبي ﷺ يعلّم الصحابة ألا يبالغوا في تقدير الميزات الدنيوية، مع كوننا فاضلين في العقيدة، بل الأصل أنه لا يرتفع شيء من الدنيا إلا ويوضع.
فهل تعلمنا الدرس؟
الواقع اعتبارنا لكأس العالم أنه شيء عظيم جدا هو نوع من الاستلاب الثقافي والعقدي، فلأن الغربيين عدوه شيئا عظيما نحن نعده شيئا عظيما.
لأننا إن أنجزنا سينظرون لنا بإكبار، ونحن نتطلع لذلك بقوة، ثم نخدع أنفسنا بأننا ننفع الدعوة وقضايا المسلمين، وأكثر ما ينفر الناس من ديننا أنهم لا يروننا معتزين به ويروننا نترك الوحي ونحتكم لمعاييرهم.
1 742
سر الأذان في أذن المولود
"وسر التأذين -والله أعلم- أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها
وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر مع ما في ذلك من فائدة أخرى وهي: هروب الشيطان من كلمات الأذان، وهو كان يرصده حتى يولد، فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به
وفيه معنى آخر: وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان كما كانت فطرة الله التي فطر عليها سابقة على تغيير الشيطان لها ونقله عنها ولغير ذلك من الحكم والله أعلم"
- تحفة المودود في أحكام المولود لابن القيم رحمه الله
1 742
"ومن لا يُعتبط يسأم ويهرم
وتُسلمه المنون إلى انقطاع
وما للمرء خيرٌ في حياة
إذا ما عُدَّ من سَقَط المتاع"
- قطري ابن الفجاءة
1 742
Repost from محمد بن رمضان
الشهادة الثانوية والدموع السنوية!
لو تأمل الإنسان تعامل بعض أهالي الطلاب الراسبين مع أولادهم لوجد أنه مثير للشفقة.
تجدهم يستنكرون بكاء الطالب وحزنه، والذي قد يؤدي به إلى الانتحار، وهم في الواقع الجزء الأكبر من هذه المشكلة!
الأهل هم الذين عظموا الشهادة في عيون الأبناء منذ الصغر، وجعلوها فوق كثير من المقدسات.
يدخل الإنسان في السلك المدرسي منذ الطفولة بزي مخصص، ويحرص الوالدان على تعليمه بأفضل ما يمكن، وقد يُضرب لكتابة الواجب، ويوصى المعلم ليشتد عليه!
وفي الوقت نفسه يستنكرون الحجاب الشرعي للبنات بحجة الطفولة، ويرون الضرب للتدريب على العبادة تنفيرا لهن عنها!
ينشأ الإنسان وتمر الأيام، وتكبر في قلبه قيمة الشهادة الدراسية، إلى أن يصل إلى سن التكليف، إلى الزمن الذي تفرض عليه الصلاة.
يأتي الوالدان صباح أيام الشتاء القارس لإيقاظه عند السادسة، وقبلها بنصف ساعة موعد صلاة الفجر، موعد ما خلقنا لأجله، وموعد ما سنحاسب عليه يوم نقف بين يدي الله.
أما هذا فموعد نوم، وبعده بدقائق موعد عمل، إذ إن المسألة مسألة أولويات، فتأمل!
وبهذا تتسلل إلى الإنسان مفاهيم تغير نظرته إلى الحياة، وتهمس في أذنه: “الشهادة الدراسية أعظم شيء، فلا تفرط بها!”
أعلم أن كثيرا من الأهالي لا يتعمدون ذلك ولا يقصدونه، ولكن هذا هو الواقع المرير، فقد تسربت المفاهيم العالمانية، وهذا كل ما في الأمر!
تأتي السنة الثامنة عشرة، ويأتي يوم النتيجة، فتحدث كل هذه الفوضى، ويستغرب الأهل سائلين: لماذا؟
ولكن السؤال حقا لكم: لماذا؟ هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟
قديما كان الإنسان يبلغ الثامنة عشرة ومعه حرفة يأكل منها الحلال، وزوجة صالحة تعينه على نوائب الدهر، بل وأبناء تقر بهم عينه.
أما اليوم، ففي سن الثامنة عشرة يكون الإنسان المعاصر بلا حرفة، وبلا زوجة، وبلا أبناء، وكل هذا في سبيل الشهادة. وقد أرهقته الضغوط الدراسية والعلاقات غير الشرعية، إذ يصعب العيش بلا أنيس، فإن لم يكن بالحلال كان بالحرام.
أتممنا اثني عشر عاما بين أربعة جدران دراسية، ولم يسمح لنا بمعرفة الحياة إلا من خلالها، ولكننا لم نعرف الحياة ولا حقيقتها.
حقا، كانوا قديما أحياء، ونحن الأموات.
أخيرا: كل ما ذكرته ليس مبررا للبكاء أو الحزن أو الانتحار، ولا شك في ذلك، ولكنه ذكر للأسباب التي يغفل عنها أكثر الناس، والله المستعان.
1 742
البداوة نمط معيشة وليست جينات ولا قبيلة ولا عرقا
كون أجدادك كانوا بدوا لا يعني أنك بدوي بالضرورة ما دمت لا تعيش مثل عيشتهم
إن كنت تسكن المدينة لا الصحراء ومستقرا لا تتنقل بحثا عن مواقع القطر فأنت لست بدويا
حياتك حضرية بكل تفاصيلها فأين البداوة في الموضوع؟
ولا تتحمس حين تحاول مدح البدو فتقول إن النبي ﷺ كان بدويا فالنبي ﷺ من أهل الحاضرة بل عدَّ بعض العلماء وصف النبي ﷺ بالبدوي كفرا لأن أهل البادية أهل جفاء وغلظة
وما بُعِث نبي قط بدويا بل كلهم من أهل المدن
قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾:
«المراد بالقرى المدن لا أنهم من أهل البوادي الذين هم أجفى الناس طباعا وأخلاقا وهذا هو المعهود المعروف أن أهل المدن أرق طباعا وألطف من أهل السواد وأهل الريف والسواد أقرب حالا من الذين يسكنون في البوادي»
1 742
Repost from محمد بن رمضان
إذا سألت كثيرا من الناس عن رجل يجالس رجلا على مائدة الطعام فأكل الثاني بشماله فقال له الأول:كل بيمينك، فقال الثاني: لا أستطيع (وهو يستطيع لكنه يستكبر)، فدعا عليه الأول فاستجاب الله له مباشرة فشلّت يده
إذا سألت الناس عن هذه الحادثة كثير منهم سيقول: هذا تشدد هذا تنفير وكان عليه الرفق به والمسألة هينة و و الخ من الردود الشهيرة في مثل هذه المواقف وبعضهم سيسرد آيات وأحاديث ليعضد قوله!
ولكن هل تعلم أن من دعى في هذه الحادثة هو رسول الله -ﷺ- وأن هذا الحديث صحيح وأنت لم تسمع به من قبل!
جاء في صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- "أن رجلا أكل عند رسول الله ﷺ بشماله، فقال: «كل بيمينك»، قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت»، -ما منعه إلا الكبر-، قال: فما رفعها إلى فيه"
"لا استطعت" هذه صيغة من صيغ الدعاء عند العرب بتقديم (لا) النافية على الفعل الماضي
تأمل هذا الغلظة من النبي ﷺ -والتي لم تقتصر على هذا الموقف والنصوص الشرعية تدل بكثرة على هذا- ثم قارنه بالصورة السطحية التي في مخيلتك عن النبي ﷺ وعن دين الله عز وجل!
واعلم -هداك الله إلى سبيله- أن الإسلام دين واقعي وأن الشريعة بكل تفاصيلها ملائمة للطبيعة البشرية التي كما أنها يصلحها اللين فإنها لا تنفك عن حاجتها للشدة والتوسط مطلوب وعين العقل أن لا تذم اللين مطلقا ولا تمدحه مطلقا وكذلك مع الشدة فالمسألة بحسب الموقف وبتقدير المنكِر فلا يصح تعميم أسلوب واحد وجعله العمدة والاستغناء عما سواه فهذا شبيه بالطبيب الذي يعالج كل المرضى بنفس الدواء.
1 742
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
أرسل لي أحد الأخوة تفريغاً لهذا البودكاست، فوجدت أن المتحدثة كررت الأسطوانة المعتادة حول أن القوامة تكليف لا تشريف، وأن الرجل عليه أن يحمي المرأة وينفق عليها ويتحمل عيوبها، وذكرت أموراً كثيرة منها أن القوامة لا تعني التسلط بل المشاورة.
ولو سألتها عن طاعة الأم فإنها لن تقيدها بكل هذه القيود.
وحاولت تقييد القوامة بالإنفاق فحسب، ونست شطر علة التفضيل الآخر: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء:34].
ولسائل أن يسأل الرجل الذي يبذل كل هذا ماذا يحصل في مقابله؟
إن قلت: الطاعة بالمعروف.
فسنقول لك أن المتحدثة حين تكلمت عن مسألة طاعة الزوج حولتها إلى شبهة، وجاءت بالحيلة المعتادة أن هناك مجموعة من الفتيات كن سيتركن دينهن بسبب أحاديث لم تعجبهن، ومن هذه الأحاديث أحاديث تقول أن طاعة الزوج سبب في دخول الجنة!
وبدلاً من أن تعظهن وتقول لهن أن طاعة الزوج ثابتة في القرآن: {فإِن أَطعنكم فلا تبغوا عليْهن سبيلاً إِن اللَّه كان عليا كبيراً} [النساء: 34].
وقال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب} [النساء:34].
والقنوت الطاعة، والقصد طاعة الله وطاعة الزوج بدليل أن السياق يتكلم عن القوامة.
وقد علمت النساء مسلمتهن وكافرتهن أن من تمام الأنوثة أن المرأة إن أرادت من الرجل شيئاً فإنها تظهر له من المطاوعة أمراً زائداً حتى يحقق لها مرادها.
فكان ينبغي أن تعلمهن أنهن إما أنهن كارهات لطبيعتهن الأثنوية أو لا يردن رجالاً من الأساس، أو عندهن مشكلة مع الشرع يسترنها بهذه الاعتراضات الباردة.
فلو قال شخص نفقة الرجل على أهله سبب لدخول الجنة هل سيستشكل هذا؟
ولو قال شخص طاعة الوالدين أو طاعة الأم سبب لدخول الجنة هل سيكون سيكون مشكلاً؟
كان عليها أن تخبرهن أنهن بهذه النفسية المسترجلة التي تستنكف عن طاعة الزوج بالمعروف لن يقترب منهن رجل، ولو اقترب سينفر، ولن يمكنهن أداء دورهن الطبيعي.
المتحدثة عددت واجبات الرجل حتى لما جاءت عند حقوقه جعلتها شبهة مخرجة من الدين، ولهذا علينا أن نضعف الأحاديث حتى تبقى أولئك اللواتي يعبدن الله على حرف.
لقد صار الأمر مقرفاً من سنوات، وما بقي ملحد ولا طاعن في السنة إلا وحظي بتأييد عظيم، إذا دعم الأجندة النسوية، وتعودت النساء إلا ما رحم ربي إظهار الاعتراض على الشرع في مواقع التواصل، ومثل هذا ينبغي أن يوضع له حد، فإنني أستحي من الله أن يستمر مثل هذا ونتسامح معه، وأن لا نسمح لكائنات لا تتحلى بأي فضيلة عقلية تقع في هذه التناقضات الفجة، ولا أي فضيلة نفسية فتطلب ولا تريد أن تعطي، ولا نسمح لهذا النوع من الكائنات بكثرة الاعتراض على الله ورسوله ﷺ.
ومن الطريف أنها ذكرت أن الفتيات استشكلن أحاديث تقدم طاعة الزوج على طاعة الوالدين أو طاعة الأم (كذا قالت فالأب لا يذكر إلا بشفاعة الأم، ولا يذكر لوحده المسكين).
ولا يوجد أحاديث هكذا منتشرة، ولكن ما المشكلة في هذا؟ فلو قيل نفقة الرجل على زوجته مقدمة على نفقته على والديه فسترى عامتهن يؤيدن، ولو خرجت لحية من لحى مواقع التواصل ممن إذا سقط عنده التفاعل تملق من يعبدن الله على حرف وأظهر مثل هذه الأمور وأخفى ما لا يعجبهن فإنه سيجد تأييداً كبيراً.
وأيضاً ذكرت استشكالهن لحديث «لو أمرت أحداً بالسجود لأحد لأمرت الزوجة بالسجود لزوجها».
ومع تضعيفي للحديث إلا أن معناه لا شيء فيه، بل فيه فائدة عجيبة، فسلفهن إبليس أبى السجود لآدم حسداً له وإنكاراً لمكانته، واليوم هؤلاء يرفضن حقوق الرجل حسداً له وإنكار لما فضله الله به {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ... {بما فضل الله بعضهم على بعض}.
وإذا كان ينفق ويحتمل العيوب ويحمي ويعف وبعد هذا كله تكون طاعته سبباً لدخول الجنة شبهة فاتركوا له شيئاً من الفضائل يتسلى بها عن بلاء نساء هذا الزمان إلا ما رحم ربي.
1 742
زين خير الله ينقذ النساء من حديث النبي ﷺ!
وجد الشيخ زين خير الله أخيرا بعد معاناة في محاولة الرد على المنظومة الذكورية الفقهية التي تدّعي تفضيل الرجال على النساء من حيث العقل وأصل الخِلقة بناء على القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة
الشيخ زين تفطّن لحديث لم تتفطّن له كل الأخوات النسويات وشيوخهن الذين يبحثون في التراث الإسلامي ليل نهار على أمل إيجاد أي ثغرة تردع المنظومة الفقهية الذكورية
نعم كما سماه الشيخ «هو أقوى سلاح ستضرب النساء الرجال به» وسيتخلّصن من السطوة الذكورية
وجد الشيخ بعد بحث متأنٍّ ودراسة دقيقة حديث النبي ﷺ الذي رواه النسائي {عقل المرأة مثل عقل الرجل}
الله أكبر حقٌّ لشيخنا لقبُ المجدّد
بالله عليكم أسبق الشيخَ إلى هذا أحدٌ من العالمين؟
لا يهم أن العقل المقصود به هو الدية وليس آلة التفكّر ولا يهم أن الحديث كاملا هو {عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث}
نعم كلمة «حتى يبلغ الثلث» مشكلة بعض الشيء لأن فيها أن للمساواة بين العقلين حدّا ثم يعلو أحدهما على الآخر
نعم كل هذا لا يهم المهم الانتصار لمنظومة [أختاااه لا تكفري] أختاه سنفسّر الدين بما يلائم هواك نحن خَدَم المرأة نحن الذين رفعنا الظلم عنها
لا يهم قول الذكوري ابن قتيبة «الذكور أفضل من الإناث»
ولا يهم قول المفسر الذكوري ابن كثير «الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم»
ولا يهم قول الذكوري ابن تيمية «كل أحد يعلم بفطرته أن الذكر أفضل من الأنثى»
ولا قول الذكوري ابن القيم «المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها»
ولا غيرهم من فقهاء أمة محمد ﷺ المُجمعين كلهم على هذا الأمر والذي لم يكن يُناقَش ولا يُشكّ فيه عاقل إلا بعد الموجة النسوية بزعمهم
ونعم لم يكن يُناقش لأن الأمة لم تلد بعدُ الشيخ زين وأمثاله
هنيئا لنا به
1 742
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
قد أنزل الله على الرحمة المهداة {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة].
والمنافقون في زمن رسول الله ﷺ ما كانوا يجرؤون على أن يتكلموا بما قاله هذا الشخص.
حتى أن رأس المنافقين لما أساء لحمار النبي ﷺ سبه من سبه من الصحابة، وحصل قتال بسبب ذلك.
وقد نزل قوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة].
في قوم قالوا دون هذا القول.
فعكس الداعية الأمر، وأثبت اسلام هذا المسيء، وخوفه أن يخرج من الإسلام إن استمر.
وقد قال تعالى: {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا} [الفتح].
ومن تعزيره وتوقيره الغضب له صلى الله عليه وسلم.
ومن رفع صوته فوق صوته ﷺ حبط عمله.
فأخشى أن يكون من خذله في موطن نصرة داخلا في ذلك، فالمخالفة للحق والخذلان لأهل الحق هما ركنا الباطل.
ولا استغرب أن يكون موقف العامة أشد حرارة واستقامة من موقف الداعية.
بل هذا عندي الأصل لأن كثيرا من الدعاة وطلبة العلم عندهم عقدة (لست متشددا) (لست متطرفا) (لست ارهابيا).
وهذه الفوبيا أدخلتهم في أحوال لا تحمد ومسخ وتكلف، والله المستعان.
1 742
لو جاءنا رجل وقال: إن الأصل عنده هو: تأويل وتعطيل الصفات الإلهية الواردة في الوحي، فهذا صرح بأصله المنحرف، وأمره واضح.
لكن لو جاءنا رجل ثانٍ وقال: إن الأصل عنده هو: إثبات كل صفة إلهية أثبتها الله لنفسه، لكنه عمليًا كلما جاء لصفة إلهية تأولها وحرف معناها، فهذا معطل حتى ولو لم يصرح بالتعطيل.
ولو جاءنا رجل ثالث وقال: إن الأصل عنده هو: “إثبات الصفات الإلهية”، وفي مجال التطبيق أثبت جمهور الصفات الإلهية، وأخطأ في صفة أو صفتين، فهذه هفوة وزلة، وليس أصلًا منهجيًا.
فهؤلاء الأشخاص الثلاثة يوضحون هذه المراتب الثلاث: من صرح بأصله المنحرف، ومن صرح بأصل سني، لكن عنده جزئيات كثيرة يشكل منها أصل كلي منحرف، ومن صرح بأصل سني كليًا وعمليًا، لكن خانه التوفيق في المسألة والمسألتين.
ففي هذه المراتب الثلاث يعطي أهل السنة أصحاب كل مرتبة ما تستحقه شرعًا، وهذا من دقة أهل السنة وكمال حرصهم على العدل والإنصاف.
ومما يسرني في هذا المقام هو أن عامة المسلمين أدق في معرفة هذه القاعدة من كثير من المنتسبين للثقافة، فعامة المسلمين إذا رأوا الفقيه الذي يستفتونه يبيح كل شيء لهم، لم يلتفتوا لكلامه النظري في أن الحجة في النص، بل تراهم يقولون على وجه التهكم: (الشيخ فلان متساهل، كل شيء جائز عنده!) وتهتز مصداقيته في نظرهم.
وكذلك إذا رأيت الفقيه يفتي بما يهوى الساسة في كل الأمور، تراهم يتهكمون به، ولم يلتفتوا لكلامه النظري في أن الحجة في النص.
ومع كثرة ما كتب هؤلاء المفكرون المستغربون عن القضايا الشرعية، فإنك لا تجد أحدًا يستفتيهم، بل الناس ولله الحمد ينفرون من كلامهم في الشرعيات.
- إبراهيم السكران/سلطة الثقافة الغالبة
1 742
[جواب فقيه بحق]
“قال المروذي لأحمد (يعني ابن حنبل): الرجل يدخل المسجد فيرى قوما فيحسن صلاته؟ يعني الرياء قال: لا، تلك بركة المسلم على المسلم”
- الفروع لابن مفلح
1 742
عادي عادي عادي والله عادي
أن يكون تصور الملحد لحكم شرعي صحيح!
ما هو لازم كل ما يتحدث ملحد عن حكم شرعي نهرع إلى مخالفته والرد عليه
وفي الحقيقة نحن لا نرد عليه بل نحرف الحكم الشرعي!
يجيك ملحد يقول أنتم تقيدون حرية الإنسان لأجل الاختلاف الديني! (يتكلم عن الرق)
يجيك المندفع يرد: لاااااا كل الأمم السابقة كانت تفعل هذا (الرق) ولكن الإسلام حصره في الحرب وخففه ورغب في العتق
يعني الرق الذي عندنا أفضل من الرق السابق!
ويأتي البقية يصفقون لهذا المندفع ويباركون جهوده في نصرة الإسلام!!!!
يا حبيبي ما لاحظت أنك ما جاوبت على أصل الإشكال وأن ردك ما هو إلا مجرد مسكنات تخفف الأعراض لكنها لا تعالج المرض!
ما لاحظت أن كلام الملحد هذا هو تماما كلام الفقهاء!!
الفقهاء يعرفون الرق بأنه [عجزٌ حكميٌ يقوم بالإنسان سببه الكفر]
والملحد يقول [تقييد لحرية الإنسان لأجل الاختلاف الديني]
عجز حكمي = تقييد لحرية الإنسان
سببه الكفر = لأجل الاختلاف الديني
نفس المعنى تماما فعلى أيش تعترض؟ هل الفقهاء ملاحدة؟ أم أنهم كلهم ما فهموا الحقيقة وأنت فهمتها؟
الملحد يستشكل الرق لأنه يأله الإنسان ويضعه في مقام أعلى من المقام الذي وضعه الله فيه
[غلو في الإنسان]
فأي تقييد لهذا الإنسان -لأجل اعتبارات ليس فيها حق الإنسان أعظم من غيره- لا يقبله الملحد أبدا مهما تنازلت له ومهما استخدمت من المسكنات
فالصحيح أن تناقش الملحد في الأصل أن تناقشه في الخالق وفي حقوقه فإن ثبت الأصل هان كل شيء بعده فلا وجه لأي اعتراض أو استشكال
1 742
قبل ما تعجب بداعية متصدر في الرد على الشبهات اسمع كلامه في ثلاثة مسائل:
- أفضلية جنس الرجال على النساء
- جهاد الطلب
- الرق
لأن عامة المتصدرين للرد على الشبهات -بلا مبالغة إلا من رحم ربي- يتكلمون في هذه المسائل بتمييع فاضح خضوعا للثقافة الغالبة
أفضلية جنس الرجال على النساء عندهم أفضلية تكليف لا تشريف
جهاد الطلب عندهم ما شُرِعَ إلا دفاعا استباقيا على حياض الإسلام بمعنى إذا لم يخطط المشركون لغزونا فلا نغزوهم!
وأما الرق فعند الفقهاء يُعرَّف بأنه: «عجزٌ حكميٌّ يقوم بالإنسان سببه الكفر»
وهذا التعريف 90% من المتصدرين لا يقولونه لا لفظا ولا معنى وبل يتهربون منه
وعندهم في الرق ترقيعات منها أن الرق سببه القتال لا الكفر فالعلة الفارقة القتال ومنها أن الرق من أعراف المشركين فهم يسترقون ونحن لا نفعل هذا إلا ردا عليهم!
وغير ذلك من الترقيعات الكثيرة
وإن أردت الحق في كل ما سبق فارجع إلى العلماء الذين لم يتأثروا بضغط الغربيين أو ارجع إلى ما كتب العلماء في الأزمنة التي لم يكن فيها الغلو في الإنسان أو الغلو في المرأة منتشرا فإن هذا هو أصل البلاء: الغلو!
1 742
مجزرة التضامن دليل آخر على خطأ الطغاة المتكرر عبر التاريخ
إغماض العينين ثم الأمر بالحركة فسقوط في حفرة عميقة ثم الرصاص ثم الحرق فالدفن الجماعي
كل هذه المعطيات تدلك على شيء واحد لا محالة وهو أن ذروة الطغيان مقرونة بغفلة عن حقيقة مطلقة ثابتة يستأنس بها ويصبر بها نفسه كل من تجرع مرارة الطغاة وهي ببساطة وبلا تعقيد "أن لكل طاغية نهاية"
خدعة شيطانية تجري مجرى الدم في كل الطغاة
"لا يصل إلى ما وصلتم إليه إلا من ضمن بقائه وعلو سلطانه فلا حال يتغير ولا شوكة تنكسر"
ثم ماذا؟ كالأيام الأول ثابتين عبر التاريخ
إيمان الطاغية ببقائه
وزواله!
لا إله إلا الله قاصم الجبارين ومعز المنكسرين!
1 742
Repost from محمد بن رمضان
نسب النبي ﷺ كاملا بخط أخينا عبد الحكيم العمامي رحمه الله تبارك وتعالى
ليلة الجمعة أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ
