fa
Feedback
دار مصر - روايات

دار مصر - روايات

رفتن به کانال در Telegram

القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام دار مصر - روايات

کانال دار مصر - روايات (@darmsr) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 17 338 مشترک است و جایگاه 2 065 را در دسته کتب و رتبه 1 319 را در منطقه مصر دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 17 338 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 02 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -256 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 1.36% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.65% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 235 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 112 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 1 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 03 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کرده‌اند.

17 338
مشترکین
-124 ساعت
-557 روز
-25630 روز
آرشیو پست ها
"وافتكر إنها عمرها ما كانت من البنات اللي يجروا وراه أو يحاولوا يلفتوا نظره." "وأول مرة قابلها، سلمت عليه بأدب ومشت." "ولا بصتله تاني" "ابتسم من غير ما يحس." "مختار لاحظ الابتسامة." – بتبتسم ليه؟ "رفع سيف عينه." – هي… شكلها محترمة. "ريم بصتله بصدمة." – يعني إيه؟ "رد بهدوء: – يعني لو هتجوز… أفضل واحدة محترمة عن ألف علاقة ملهاش لازمة. "مختار لأول مرة ابتسم براحة." "أما ريم .. فكانت مصدومة." "دي أول مرة تسمع ابنها يتكلم عن الجواز بالجدية دي." "لكن سيف كان لسه عنده سؤال واحد." بص لأبوه وقال: – هي موافقة عليا؟ "مختار سكت لحظة." وبعدين قال بصراحة: – لا. "عقد سيف حاجبه." – ليه؟ – لأنها واخدة عنك فكرة إنك بتاع بنات. "ضحك سيف وهو هز رأسه." – بصراحة… ليها حق. "وبعدين قام وهو ماسك مفاتيح عربيته." – بس متقلقش يا باشا… "لو مكتوبلنا نتجوز…" "هخليها تغير الفكرة دي بنفسها." ••••••••••••••••••••••••••••• "سيف نزل ركب عربيته." "شغل الموتور، لكنه فضل واقف مكانه ثواني." "حط إيده على الدركسيون، وسرح." "أول مرة يحس إنه داخل على خطوة كبيرة بالشكل ده." "طلع موبايله، وفتح صورة قديمة كانت متصورة بالصدفة في النادي." "الصورة كان ظاهر فيها هو مع أصحابه…" "وفي آخر الصورة، بعيد عنهم، كانت ليلى قاعدة لوحدها، ماسكة كتابها، ومنزلة راسها بتذاكر، ولا واخدة بالها إن حد صورها." "ابتسم من غير ما يحس." وقال لنفسه بهدوء: _يا ترى… إنتِ رافضة الجواز… ولا رافضاني ؟ "في نفس اللحظة…كان موبايله بيرن باسم أبوه" "رد بسرعة." – أيوة يا باشا. "جاله صوت أبوه هادي… لكن المرة دي كان فيه حاجة مختلفة." – سيب كل اللي في إيدك… وتعالى بيت أحمد حالًا. "اعتدل سيف في قعدته." – خير؟ "سكت مختار ثانيتين… "وبعدين قال الجملة اللي خلت قلب سيف يدق بسرعة لأول مرة…" يتبع............. https://darmsr.com/2026/07/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/

"أنا مش عايزه أتجوز!.." "جملة خرجت من بين شفايف ليلى بصوت مهزوز وهي واقفه قدام باب اوضتها ، وشها شاحب ولسه آثار العملية باينه عليها ، جسمها كان لسه تعبان ..، لكن الي حساه في قلبها كان أصعب كتير من اي وجع ." "احمد، ابوها، كان واقف قدامها وهو حاطط ايده في جيبه ، باين عليه التردد." _ صدقيني ياليلى.. انا بعمل ده عشان مصلحتك = مصلحتي!!؟ يعني بعد كل الي حصلي وبعد العملية ، اول حاجه فكرتوا فيها تجوزوني؟! "داليا ، امها ، قربت منها بسرعه ومسكت ايديها" -ياحبيبتي اسمعينا بس… "ليلى سحبت إيديها بهدوء " = أنا كان كل حلمي ادخل كلية الطب الي بحلم بيها ، أسافر واتعلم برا ، عمري ما فكرت في جواز دلوقتي !، أنا … أنا عندي 18 سنة !!! ، انا لسه يعتبر ببدأ حياتي! "سكت احمد ثواني ، وقال بصوت حاسم" _ ده ابن اعز صحابي وانا واثق فيهم ، وواثق انه هيبقى في مصلحتك "فضلت ليلى تبص لابوها ثواني ، كانّها بتحاول تستوعب الي سمعته.." "دموعها نزلت بصمت" = حتى لو واثق فيهم ، أنا مش واثقه!.. " سكت البيت كله " " داليا بصت لأحمد ، وكانّها مستنيه منه يغير رأيه ، لكنه اخد نفس طويل وقال " _ سيف .. سيف مختار " ليلى سمعت الاسم ، عقدت حواجبها ، كانت تعرفه..، مش معرفه شخصية ، لكن كانت بتشوفه كل فتره في النادي او في المناسبات الي كانت بتجمع احمد بمختار " " كانت كل مره تشوفه محاط ببنات ، كل مره مع بنت شكل " " رفعت عينها بسرعه" = سيف مختار؟! "هز احمد رأسه" _ ايوة = بتاع البنات؟ "داليا قالت بسرعه " -ياليلى.. "لكنها قاطعتها " = هو ده الي حضرتك شايفه مناسب ليا؟!! _ ياليلى .. الناس كلها بتحكم عليه من بره ، أنا اعرفه كويس "هزت رأسها بعنف " = لا ! انت تعرف أبوه لكن هو لا! "أتنهد احمد " _ واعرف ابنه كمان = وانا اعرف سُمعته يا بابا!! " احمد قرب منها ، قعد قدامها على ركبته ، اخد إيديها بين أيديه " _ ليلى .. بصيلي "رفعت عينيها بالعافيه" _ أنا عمري ظلمتك؟ " هزت رأسها بالنفي وهي بتعيط " = لا _ عمري أجبرتك على حاجه ؟ = لا _ يبقى ثقي فيا المرادي " سكتت ، كان نفسها تصدقه ..، لكن قلبها كان رافض الفكره كلها " " قالت بصوت مكسور " = أنا كنت برسم حياتي يا بابا! ، كنت بحلم ادخل الكليه الي نفسي فيها ، واسافر وأكمل دراستي ، كنت فاكره اول يوم في الجامعه هيكون اسعد يوم في حياتي ! ، مش اول يوم بعد العمليه هسمع ان حياتي اتشقلبت " قاطعهم رنة موبايل احمد ، بص للشاشه ، " اللواء مختار " ، رد على المكالمه بهدوء " _ ايوه يا مختار " وساب الاوضه ، بينما ليلى باصه لبابها المفتوح ، وهي حاسه ان حياتها كلها اتقسمت نصين " •••••••••••••••••••••••••••• "في نفس الوقت…في فيلا اللواء مختار." "كان سيف نازل من على السلم وهو بينشف شعره بالفوطة، لابس تيشيرت أسود وبنطلون رياضي." "أول ما دخل السفرة، لقى أبوه مستنيه." "مختار رفع عينه من الجورنال وقال بهدوء: – صباح الخير. – صباح النور يا باشا. "قعد سيف، وصب لنفسه فنجان قهوة." "ريم، أمه، كانت قاعدة على الطرف التاني من السفرة، بتقلب في موبايلها." "بصتله وقالت: – هتتغدى معانا النهارده ولا عندك خروجة؟ "ابتسم سيف وهو بيشرب القهوة." – عندي شغل الأول، وبعدين هقابل صحابي. قالت بسخرية: – صحابك… ولا واحدة جديدة؟ "ضحك." – الاتنين. "هزت ريم رأسها" – والله إنت مش هتعقل أبدًا. "رد وهو بيقوم من مكانه: – لما ألاقي اللي تستاهل. "وقبل ما يمشي…صوت مختار وقفه." – استنى يا سيف. "لف ناحيته." – خير؟ "مختار شاورله يقعد." – عندي كلام مهم. "رجع قعد وهو مستغرب." – خير يا باشا؟ "مختار فضل ساكت ثواني، وبعدين قال: – فاكر أحمد… صاحبي؟ – طبعًا. – فاكر بنته ليلى؟ فكر سيف شوية. – البنت الهادية اللي كانت بتقعد في النادي دايمًا ومعاها كتب؟ "هز مختار رأسه." – أيوة. "ابتسم سيف." – مالها؟ "بصله مختار مباشرة." – هتتجوزها. "فضل سيف باصص في أبوه ثواني." "مستوعبش." "وبعدين ضحك." – بتهزر؟ – لأ. – يعني إيه هتجوزها؟ – يعني كتب الكتاب هيكون أول ما حالتها الصحية تسمح. "اتغيرت ملامح سيف." – لحظة… هي وافقت؟ "مختار اتنهد." – لسه بنتكلم معاها. "سكت سيف." "كان متوقع أبوه يقوله على شغل جديد" "على قضية…" "على أي حاجة." "إلا الجواز." _ بس يابابا انت عارفني ، أنا مش بفكر في جواز خالص دلوقتي ..، ولا عايز ولا قادر أصلا أشيل اي مسؤوليه ، هو الجواز ده حاجه سهله يعني؟ "ريم قامت مرة واحدة بعصبية." – أنا قولت رأيي قبل كده، وأنا مش موافقة. "مختار رد بهدوء: – وأنا أخدت قراري، وانت ياسيف ، مش شرط تكون قادر او مش قادر ، انت يعتبر خلاص بقيت كبير نسبيا انت ٢٥ سنه ، واحنا مش هنستنى لما تقدر عشان طول ما انت كده عمرك ما هتبقى قادر "ريم بصت لسيف بسرعة." – قول لأبوك إنك مش موافق. "كلهم استنوا رده." "سيف سند ضهره على الكرسي، وسكت لحظات." "كان فاكر ليلى…" "فاكر هدوءها."

يعني إيه عاوزني أهرب معاك!! بصتلُه بصدمة! صوتي كان عالي شوية.. شويتين ، عيوني كانت مليانة خوف اكتر من انه رفض! _ يعني مفيش حل غير كدا يا ورد ، لو مهربناش مش هنتجوز. سكت لحظة.. مش عارفة ارد ، ولا حتى افهم! - انتَ سامع نفسك! انا اسيب حياتي كلها.. بيتي و صحابي و كل حاجة واهرب! قرب مني خطوة.. صوته واطي ، بس مليان ضغط! _ وانا اعمل إيه؟! فهميني طيب! اتفرج عليهم وهما بيجوزوكي لواحد غيري!! قلبي دق بسرعة ، مش هستحمل الفكرة! الكلام لمسني بس الخوف كان اعلى! - الهروب دا مش حب ، هيكون وجع اكبر! بَصلي وقال بزعيق _ و بُعدنا عن بعض مش وجع!! سكتت.. و دي كانت اخطر حاجة.. علشان لأول مره... ملقيش اجابة!! لفيت وشي بعيد عنه، مش عاوزة يشوف عيني، مش عاوزاه يبص فيها! ممكن اضعف! _ ردي عليا يا ورد! سكوتك بيخوفني! بلعت ريقي بالعافية.. صوتي طلع مهزوز- انا خايفة يا حمزة! اول ما قولتها حسيت إني خلاص كل حاجة مكشوفة عني.. قرب خطوة مني.. المره دي كانت اهدى.. _ وانا كمان خايف.. بس الفرق إني خايف أخسرك.. مش من الطريق. دمعة نزلت غصب عني.. مسحتها بسرعة كإني بستخبى من حاجة غلط. - ولو الطريق نفسه هو إللي هيضيعنا يا حمزة! لو هربنا و خسرنا كل حاجة؟ بص في الأرض، وبعدين رجع بَصلي _ يبقى نخسر سوا.. بس منخسرش بعض. - انا موافقة يا حمزة. قرب مني اكتر ، مسك إيدي بسرعة _ بجد! بجد موافقة!! - اه يا حمزة ، موافقة.. أكيد مش هندم إني ههرب معاك ، انا بحبك. قولتها وانا بضغط على إيده اكتر، انا بحبه ، مش هقدر اعيش من غيره او حتى اتجوز غيره! _ روحي دلوقتي، جهزي حاجتك.. هنهرب إنهارده، هنروح مكان محدش يعرفنا فيه. خدت نفس طويل، كإني بحاول أثبت إني قادره أعملها. سحبت إيدي من إيده بهدوء.. بصتله بنظرة طويلة.. - طيب، هقابلك فين؟ _ عند الكافيه إللي بنتقابل فيه دايمًا، مجرد ما اهلك يناموا اصبري شوية صغيرة واتصلي بيا وانزلي. هزيت راسي من غير كلام، لفيت و مشيت.. كل خطوة كنت باخدها كانت تقيلة.. تقيلة بشكل يخوف!! مش عارفه انا صح ولا غلط!! دخلت البيت.. اول مره ادخله وانا خايفة بالشكل دا! ريحة الأكل، صوت التلفزيون، ضحكة اختي من جوه الأوضة.. وقفت في نص الصالة... حاسة إني غريبة! كإني مش تبع المكان دا خلاص! _ جيتي يا ورد؟ صوت ماما رجعني للواقع.. بصتلها و اتجمدت!! أبتسمتلي أبتسامة عادية جدًا.. عادية لدرجة وجعتني.. - آه يا ماما.. جيت. دخلت أوضتي بسرعة قبل ما عيني تفضحني. قفلت الباب ورايا و سندت عليه.. سريري.. دولابي.. الصور إللي على الحيطة و ذكرياتي.. كل حاجة عيشت معاها سنين كتير! همشي؟ بجد همشي واسيب كل حاجة؟ قعدت على السرير وفتحت الدولاب.. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلع هدومي.. مرة واحده وقفت.. مسكت صورة ليا وأنا صغيرة مع بابا واخويا الكبير.. ضحكتنا فيها كانت حقيقية.. مفيهاش خوف ولا قرارات صعبة. حضنت الصورة.. الاتنين وحشوني. مفتقداهم! مفيش وقت!! لازم اخلص بسرعة قبل ما كل حاجة تتكشف. التليفون رن بإسم "حبيبي" رديت بسرعة - انا قربت أخلص يا حمزة. _ هما نامو؟ سكتت لحظة و قومت أشوف، البيت هادي و الأنوار مطفية. - غالبًا اه. _ طب يلا أخلصي بسرعة و إنزلي.. أنا مستنيكي. قفلت معاه.. إيدي كانت ساقعة رغم إن جسمي كله سخن! شيلت الشنطة بسرعة.. بصيت حواليا أخر مره.. المره دي فعلًا أخر مره!! فتحت باب الأوضة بهدوء، خرجت للصالة.. البيت كله ساكت.. سكوت يخوّف! مشيت على أطراف صوابعي لحد ما وصلت للباب.. فتحت و قفلته بهدوء، من غير ولا صوت، نزلت على السلم بسرعة كإني كل مخاوفي بيجروا ورايا! اول ما خرجت للشارع الهوا خبط في وشي بقوة. مشيت بسرعة ناحية الكافية.. عينيا بتدور عليه في كل حته و لما شوفته.. كان واقف، اول لما لمحني جري عليا! _ ورد! وقف قدامي بيبصلي بتركيز كإنه بيتأكد إني حقيقية. - أنا جيت. قولتها وانا بحاول أظبط نَفسي. بص للشنطة و أبتسم إبتسامة فيها راحة و توتر في نفس الوقت. - متأكد من قرارك وإننا نهرب؟ _ معندناش حل تاني علشان نكون سوا! هزيت راسي، مش مقتنعه و معترفه بدا، بس انا مش هعرف اتجوز غيره و مش هقدر! مسك إيدي _ يلا بينا قبل ما حد يشوفنا. مشينا بسرعة بعيد عن الكافية.. وقف تاكسي.. _ على محطة رمسيس لو سمحت. ركبنا.. قعدت جمبه بس ساكتين! بصيت من الشباك.. الشوارع بتمُر بسرعة.. كل حاجة اعرفها.. بتبعد! بَصلي فاجأه _أنتِ كويسة؟ بصيتله و سكت شوية! - مش عارفه! مد إيده مسك إيدي بهدوء _ انا معاكِ... متخافيش. غمضت عيني لحظة.. سندت راسي على الكرسي.. وصلنا و نزلنا بسرعة.. الزحمة حوالينا كانت عاليه، بس انا مش سامعة غير صوت قلبي! _ احنا هنركب القطر دلوقتي. بصيتله بصدمة خفيفة! - احنا رايحين فين! بصلي بنظرة غريبة، فيها حماس و خوف.. _ أي حته تبعدنا عن هنا. القطر كان جيه! قبل ما افكر تفكير أخير سحبني من إيدي و دخلناه!! وقتها بس استوعبت! انا فعلًا.. هربت!.

العروسة ليلة الخميس في بيت عبادة لا تخلو من مناوشات بين فايزة وزهيرة فقد اعتادت فايزة عندما يكون الدور على زهيرة ليبيت عبادة في غرفتها ان تتزين وتتعطر وترتدي قميصها الوردي وتجلس في منتصف البيت ليراها عبادة عند عودته فيتراجع عن النظام المتفق عليه ويغمز لها بعينه وهو يبرم شنبه قائلا : وماله ما يضرش هنا تشتعل زهيرة وتملأ البيت صياحا وتكيل السباب والشتائم لفايزة بينما يضحك عبادة في نفسه منتشيا من صراع النسوة على رفقته اما هذا الخميس فقد تعجبت زهيرة من هدوء فايزة فخرجت لتتفقدها وجدتها وقد جلست في غرفتها فوق سريرها ذو العمدان النحاسية وامامها الكرسي الخشبي وقد رصت فوقه عدة القهوة تنتظر في هدوء غليان البن وهى: تردد أرخي الستارة اللي في ريحنا احسن جيرانك تجرحنا تعجبت زهيرة : ديهده ديهده ايه العقل اللي حاطط عليكي ده يعني مقومتيش تعملي الشوية بتوع يوم الخميس تبسمت فايزة : اعملك قهوة واقرالك الفنجان؟ : فنجان ايه يا ولية الراجل زمانه جاي ضحكت فايزة : هئ هئ جاي مش لوحده ياعنيا : هه يعني ايه : مش انا ياختي ديك النهار قايلالك العربجي نظر على فرسة جديدة : اه كت فاكراكي بتغيظي عبادة :امال يوسف فين ؟ : بيلعب في الحارة ومتغيريش الكلام يا فايزة بتقولي ايه : بقولك العروسة الجديدة زمانها جاية دبت زهيرة على صدرها : يالهوي بالي عروسة جديدة ومالك ياختي قاعدة رايقة كده امال كنتي هتولعي في روحك نهار دخلت عليكي شربت فايزة رشفة من فنجانها وهى تهز رأسها طربا : يا سلااااام يا بت يافوزة اما عليكي فنجان قهوة عدالة استشاطت زهيرة غضبا : يا ولية انتي عاوزة تفرسيني!! : عارفة يا زهيرة نهار ما قفشت عبادة وهو بيتسحب لبيتك اللي في سكة مرزوق وعرفت انك مخلفاله ولد انقهرت وقلبي اتكسر يجي ميت حتة راجلي اللي واخدني وانا عيلة يادوب ١٣ سنة عنيا ما شافتش غيره متقهرتش غيرة قد ما صعبت عليا نفسي قولت جاب واحدة بتخلف وانا عاجزة مبخلفش كنت متغاظة قوي وكل نقاري معاكي كان غيظ وفي ايام من كتر زعلي شيطاني صورلي ان دخلت على يوسف وخنقته وهو نايم لكن نهار ما وقع من عالسلم وخدته في حضني محبته نزلت في قلبي ورضيت بس من جوايا حزينة انما لما شفته وعرفت ان عينه من بنت القهوجية عرفت انه بيتجوز فراغة عين مش عشان ناقصه حاجة قمت ارتحت وبالي راق لطمت زهيرة خديها : يا مراري ياختي انا مالي بالحزن ده هو انا كنت قادرة عليكي لما هيجبلي ضرة جديدة : انا برضه ضرة يا زهيرة طب بكرة تشوفي يا ناكرة خيري زمني من زمن غيري : ياختي مقصدش بس يعني انتي اول فرحته وانا جبتله العيل الجديدة دي هتيجي تعمل ايه : ادينا هنتسلى بالفرجة عليها : لا دنتي مخك فوت من عشرتك لعبادة جائهم من الخارج صوت عصا عبادة تدق الباب وصوته المتحشرج : ادخلي يا عروسة هتنوري بيتك ومطرحك خرجت فايزة وزهيرة فأشار لهما عبادة موجها حديثه لفاتن : اختك فايزة كبيرة البيت وام يوسف تعتبريهم اهلك انا اكره ما عليا خناق الحريم رفعت فاتن وجهها تنظر لهما بينما زهيرة تتفرسها من قدميها حتى رأسها وفايزة ممسكة بفنجان قهوتها بهدوء تسير نحو مكان جلوسها المفضل تنحنح عبادة : ما واحدة فيكم تجهز عشا للعروسة رفعت زهيرة حاجبيها : وامها مجابلتهاش عشا عروسة ليه ولا جاية من بيت جوع : زهيرااااا نطقها عبادة بصوت متوعد غاضب ثم وجه حديثه لفايزة : وانتي كمان مش هتقوليلك كلمة هزت فايزة قدميها وتابعت شرب قهوتها فأمسك عبادة ذراع فاتن بعنف : بصي ده بيتي وكلكم هنا زي بعض تدبري امورك معاهم وما تشتكيش فاهمة رفعت فاتن حاجبها واجابت بتوعد: بس على الله هما ما يشتكوش يا حج يتبع.. https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/

عصر يوم الوقفة كان الحر شديدا خانقا وقف المعلم عبادة امام دكانه ممسكا بخرطوم الماء يرش الشارع على امل ترطيب الجو وتهدئة الاتربة قليلا طالت وقفته في نفس المكان حتى انه لم يشعر بالوقت صوت اصطدام رزاز الماء بالأرض يرافقه صوت المنشاوي يتلو سورة يوسف جعله يهتز طربا في وقفته لولا أن : ما تفتح ياخويا دهولت العباية انتفض المعلم عبادة وهو يلتفت لصاحبة الصوت لتصطدم عينيه بفرس عربي أصيل عظيم الفخد ضامر البطن ممشوق العنق تهتز غرة فاحمة السواد على جبين رخامي ابيض اضطرب عبادة وتلعثم معتذرا : لا لا مؤاخذة يا ست الناس حقك عليا عاد للبيت وصورتها ترقص في خياله كان يحمل ورقة بنية سميكة تتساقط منها نقاط الدم ألقاها امام زهيرة : خدي شوحيلنا دي نفطر بيها يا زهيرة : الفطار على فايزة النهاردة يابو يوسف : أستغفر الله العظيم مافيش واحدة فيكم بتقول حاضر من سكات لازم تقاسيم وفصال : حاضر حاضر ياخويا دلف إلى غرفته واخذ يبحث عن شئ ما في الدولاب حتى جائه صوت فايزة : بتدور على حاجة يا عبادة !!!!؟؟؟؟ : الجلابية الكحلي المعمولة يدوي مش لاقيها : مسم وعايزها ليه ياسي عبادة : هكون عاوزها ليه يا ولية عشان صلاة العيد طبعا : مسم صلاة العيد وماله ياخويا بس سلامة عقلك الجلابية في دولاب زهيرة من نهار دخلتك عليها هرش عبادة في رأسه وهو يغمغم: كانت دخلة سودا رنت ضحكة رقيعة من فايزة ثم توجهت لزهيرة : حضري التوب الكحلي يا نمرة اتنين العربجي نظر على فرسة تانية انتهز عبادة فرصة زلة لسان زهيرة ليرفع صوته الجهوري في البيت ممسكا البلغة لتركض كل من فايزة وزهيرة من امامه اخرجت زهيرة التوب وناولته ل فايزة لتقوم الأخيرة بغسله وشطفه بماء الورد واخرجت الشال الحرير وفردته امامها لتسقط فوقه دمعة رغما عنها تذكرت حين وقفت خلف باب غرفتها تسمع صوت ابيها يرد على عبادة : نقرا الفاتحة سنوات مرت عليها في بيته عجزت عن اعطائه ولد يحمل اسمه وقد تصنع الصبر امامها بينما كان يذهب خلسة لبيت اخر تزوج فيه سرا حتى افاقت من نومها ذات ليلة على حلم افزعها رأته فيه يحمل طفلا يهدهده فقامت من نومها في منتصف الليل وسارت كالنائمة حتى وجدت نفسها امام بيت دقت بابه لتجد امامها عبادة مرتديا مرتديا السديري والسروال سألته في حسرة : جابتلك الواد لم يجبها استدار عائدا للداخل وعاد يمد يده لها بطفل صغير وهو يقول بصوت مهتز: يوسف ابني خدي سمي دمعت عيناها وهى ترد : يتربى في عزك ياخويا طوت التوب ووضعت فوقه الشال وحملته كالكفن ووضعته على سرير زهيرة قائلة : ما تتعبيش نفسك قوي في حماية العيد يام يوسف هئ هئ خلاص بقى ربنا يكفيكي شر دخلة الست عالست ياختي بتوجع صحيح وفي مكان آخر كان عبادة يجلس امام الحاج ابو فاتن يفرك وجهه بعد قراءة الفاتحة : ولا الضالين آمين

كنا قاعدين في كافيه واول لما قالي اننا مش هينفع نكمل ولازم نسيب بعض عشان مامته مصممه تجوزه بنت خالته.. ضحكت.. اه والله ضحكت متستغربوش.. اصل اللي تكون مخطوبه لواحد زي سامر خطيبي دا ومتفرحش انه عايز يفسـخ الخطوبه تبقي مش طبيعيه.. تعالوا اكملكم ايه اللي حصل بعد كدا.. في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا. وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلمي احنا مش هينفع نكمل مع بعض.. ماما مش عجبها شخصيتك ودايما تقولي اننا مش هنكون مرتاحين مع بعض.. ماما اكتر واحدة بتفهمني في الدنيا وعارفه ايه اللي بيريحني.. وقالتلي ان شخصيتك مش مناسبه مع شخصيتي. شربت العصير لحد اخر نقطه لان انا اللي هحاسب زي ما قولتلكم.. خلصت ورجعت ضهري ل ورا واستنيته يكمل كلامه. هو طبعا استغرب من رد فعلي لانه غريب بالنسبه.. اه ما المفروض ان انا كنت اشرق وانا بشرب العصير واقعد اعيط واترجاه ميسبنيش.. بس انا فضلت ابص له وقولتله: كمل يا سامر متتكسفش.. ومامتك قالتلك ان ناهد بنت خالتك هي انسب واحدة ليك صح؟ رد بدهشة: اه صح؟ انتي عرفتي منين؟ عدلت قعدتي وقولتله: هو انا مقولتلكش قبل كدا ان انا بعرف اقرأ الكوباية؟ سامر: ايه الكوباية دي؟ انا دايما اسمع بعرف اقرأ الفنجان! انما الكوباية دي جديدة؟ ابتسمت ببرود شويه وقولتله: ما إحنا مطلبناش قهوة.. استنا هقرأ كوبايتك واقولك انا بعرف ازاي. سامر: بس كوبايتي فيها العصير لسه انا مشربتوش! سلمي: ما هو دا المهم عشان اعرف اقرأها. واخدت الكوباية بتاع العصير من قدامه وشهقت وانا بقول: لاااااا مستحيل اللي انا شيفاه دا! سامر اتخض وقال: شايفه اييه؟ سلمي: شايفه عروسة زي القمر لابسه فستان حلو اوي.. ووراها حرباية.. تقريبا دي مامتك يا سامر متستغربش.. ووراها كمان عقربه.. دي طبعا ناهد بنت خالتك.. وفي كمان وراها قرد.. وبصيت له ولقيت وشه احمر وأنا ضحكت وقولتله: طبعا عرفت مين القرد دا؟ وفجأة رميت العصير اللي في الكوباية في وشه وقومت وقفت وضربته على دماغه بالكوبايه واتكسرت فوق دماغه وانا بقوله: انا كنت عاصره على نفسي لمونه عشان اتجوزك يا سامر.. جاي انت تقولي ماما وخالتي! كنت لسه هخلع الدبله وارميها في وشه بس افتكرت ان الدهب غالي الايام دي وخساره فيه. قام هو كمان واتعصب ولقيت وشه احمر تقريبا طلع عنده دم ابن الايه دا ومقليش قبل كدا😂 وكمان اتعور من الكوباية ومسكني من دراعي قبل ما امشي وقالي: إستني عندك.. مين هيحاسب علي العصير اللي آنتي شربتيه دا. شوفتوا بقي انا ليه فرحت لما قالي نفسخ الخطوبه. قولتله انت كمان عايزني احاسب على العصير يا معـ فن. أتدخلوا ناس من اللي شغالين في الكافيه عشان يفضوا الخناقه بينا وفي اقل من نص ساعه لقيت نفسي واقفه في القسم انا وسامر وهو بيتهمني اني ضربته وكنت عايزه اقتـ ـله بكوباية العصير.. متخيلين المحضر هيتكتب في ايه😂 وفجأة دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟ يتبع.. https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%83-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/

اسيل:دا احنا عندنا حظر من الموضوع خالتو مش بتوافق نهائي يدخل الموضوع مي:ههههههههه يا سلام لو عرفت اني دخلتك وخليتك تعملي ملوخيه اسيل:هههههههههههه هتعلقك ..بس كان يوم حلو ياريت يتكرر مي:حاضر المره الجايه هخليكي تعملي الباميه... ولالاتنين ضحكوا ________________ في شركة الشهاوي يحيى دخل على عمر المكتب وحط الورق قدامه عمر:ايه مضوا؟؟ يحيى وهو يجلس ايوه مضوا ..بس غريبه بجد تخيلت بعد كلام مروان مش هترضى تمضي معاهم عقود عمر:كفايه ان ابوه اتأسف قدامه وبعدين مش معقول دا بن صلاح علام ازاي سايبه كدا مش مفهمه قوانين الشغل يحيى:مروان مش حاطط في دماغه الشغل اصلا ومش بيطل سفر ابتسم عمر بسخريه اه نسيت انك قاربهم يحيى:بنت عمي لها اصلا اسهم في الشركه دي بنسبه كبيره عمر:بجد انا مش عارف انت ازاي اصلا سايب بنت عمك عايشه مع ناس زي دي والا مع اصلا اللي اسمها نسرين يحيى:دا اللي انت متعرفوش انها بتموت في نسرين دي ..بس ياعمر هي اختارتهم مقدرش اخلى تيجي تعيش معانا غصب عنها اهم حاجه احافظ على علاقتي بيها تخيل اما بنت عشر سنين تقولك مش هقدر اسيب هنا عمري طبعا ما هغصبها عمر:ما علينا .المهم ماتيجي نتغدا انا وانت في مكان انا اصلا مافتطرتش يحيى بدهشه كل القهوه دي ياعمر ومأكلتش بجد بتموت نفسك عمر:ما انا هأكل اهوه يلا بقا قفل شغلك على ما اقفل انا هنا.... _______________ في فيلا صلاح علام دخل هو يتحدث بغضب قابلته نسرين نسرين:في ايه مالكم؟؟ صلاح بغضب:شوفي الاستاذ كان هيبوظ شغلنا مع عمر الشهاوي بتسرعه مروان:انا مش عارف انتوا متمسكين بيه ليه دا انسان متكبر ومغرور صلاح بضيق:سامعه وهناك كمان غلط فيه ..انا تعبت بجد منه هيفهم سياسة الشغل امتى نسرين وقربت من صلاح:اهدا بس انت متتعصبش ياصلاح اطلع ارتاح وانا هقعد مع وافهمه صلاح وطلع فوق نسرين وقربت من مروان ايه يا اخي انت مش عارف ان ابوك مريض قلب اللي انت بتعمله دا مروان بضيق:انا مش عارف انتوا متمسكين بالشغل مع عمر دا ليه؟؟ نسرين:محتاجلنه وشغله افضل شغل وبعدين مجرد اسمنا جمب اسمه بيعمل شغل ..وبعدين يامتخلف انت رايح تغلط في الراجل بشركته مروان:اصل انتي مشوفتيش بيتكلم معانا ازاي وببرود ازاي نسرين:عارفه ..واتعلم انت كمان تكون كدا عشان تعرف تمشي الشغل.... _______________ تاني يوم في فيلا الشهاوي عمر صحي على صوت موبيله عمر ومسك الموبيل وفتح الخط عمر بصوت متشحرج من اثر النوم الووو يحيى:ايه دا معقول لسه نايم عمر وفتح عيونه ببطئ ليه هي الساعه كام؟؟ يحيى:الساعه ٩ عمر وقام قعد مكانه يااه محستش بنفسي مسمعتش المنبه اصلا ..تمام ربع ساعه وهكون عندك عمر وقفل مع يحيى وقام دخل الحمام اخد شاور ولبس بنطال من اللون الاسود وبليزر اسود وقميص من اللون الابيض نزل بسرعه على الدرج واتجه الى الخارج كان السائق في انتظاره عمر وهو يتجه ناحية العربيه:صباح الخير ياسيد سيد:صباح الخير يابيه سيد وفتحله باب العربيه الخلفي عمر وركب واتجهوا الى الشركه وتحركت ووراهم سيارة الحرس الخاصه به _______________ كانت تخرج من احد المكاتبات الخاصه لبيع الكتب كانت تتحدث في هاتفها المحمول اسيل:ايوه طبعا انتي عارفه اني محتاجه وكان لازم اجيبه مي:طيب كنا رحنا جبنا سواء يا اسيل اسيل:مش مشكله انا فوقت بدري والمحاضره لسه الساعه١١ قولت اجيبه واجي على المحاضره مي:تمام خلاص انا هطلع بعد شويه واقابلك هناك اسيل:تمام هجيب تاكسي واجي على طول مي:ليه وعم على فين؟؟ اسيل:النهارده اجازته وصعب عليا اخرجه النهارده من بيته صاحت مي بمرح ياسلام ربنا يخليكي للغلابه يا اوختي اسيل:انتي بتهزري انا فعلا بتكلم جد بيصعب عليا اخرجه من وسط ولاده مي:لا والله عارفه ان قلبك طيب ياقلبي اسيل قفلت مع مي كانت بتبوص في الموبيل وبتعدي الطريق فجاءه عربيه اخدت فرامل بسرعه وخبطت فيها اسيل وقعت على الارض في العربيه عمر كان بيتكلم في الموبيل سمع صوت فرامل العربيه وفجاءه وقفت عمر للسواق:في ايه ياسيد؟؟؟ سيد ونزل بتوتر قدام العربيه عمر رمى الموبيل بسرعه في العربيه ونزل لاقى بنت واقعه قدام العربيه وبتحاول تقوم عمر وزق سيد اللي تقريبا واقف بتوتر وبيبص للبنت بخوف عمر وقرب منها انتي كويسه؟؟ اسيل ورفعت ووشها ببطء وظاهر على وشها الخضه كويسه... عمر وبص وفي عيونها اللي لونها زيتوني وحس انه سرح فيهم.. اسيل دورت وشها بحرج من نظرته وبصت حواليها بتوتر للحرس اللي كان محاوطهم عمر... يتبع.. https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81/