uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

نصوص سريالية

نصوص سريالية

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة متهمة بنشر الأدب والشعر -قصيدة النثر معرف الانستغرام @da_i94

Ko'proq ko'rsatish
569
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
كتابٌ تحت إبطي، ممَّ أخاف؟ - ض. ع

غريقٌ أنا بدمٍ ليس دمي. -ض. ع

"أنا متعبة يا حوّاء. اقطفي تفاحة أخرى ودعيهم يخرجونا من هنا أيضاً." سيمين دانشور | كاتبة إيرانية الترجمة من الفارسية: أحمد كلتكين

آن كارسون (الفائزة بنوبل للأدب ٢٠٢٦) . . . -حديث قصير عن النهاية ما الفرق بين الضوء والإضاءة؟ هناك تخطيط لرامبرانت بعنوان "الصلبان الثلاثة" إنها صورة للأرض، للسماء، ولموضع الصلب تُطبِق عليهم اللحظة وتصبح اللوحة أكثر قتامة، فأكثر. يوقظك رامبرانت في الوقت المناسب تمامًا لترى المادة تتخبّط خارجةً عن أشكالها . . . -حديث قصير عن أوفيد أراه هناك في ليلة كهذه ولكنها ألطف جوًّا، القمر ينير الشوارع المظلمة، يتناول عشاءه ويتمشّى عائدًا إلى حجرته. الراديو على الأرض لوحته الخضراء الزاهية تتوهج بضوء خافت. يجلس إلى طاولته؛ الناس في المنفى يكتبون رسائلَ كثيرةً جدًّا. الآن "أوفيد" ينتحب. كل ليلة بذات التوقيت يرتدي الحزن كمعطف ويواصل الكتابة. في أوقات فراغه يُعلِّم نفسه اللغة المحلّية لكي يؤلّف بها قصيدةً ملحميّةً لن يقرأها أحدٌ أبدًا . . . -حديث قصير عن الموناليزا كلّ يومٍ كان يصبّ سؤاله بداخلها، كما نصبّ الماء من وعاء لآخر، وبالعكس. لا تقل لي أنه كان يرسم والدته، شهوته، إلى آخره... كان ثمّة لحظة لم يكن الماء فيها بأيّ الوعائين؛ يا له من عطش! وهو افترض أنه سيتوقف عندما تصير اللوحة خالية تمامًا، لكن النساء قويات خبيرات بالأوعية خبيرات بالماء خبيرات بالعطش الفتّاك. . . . -حديث قصير عن فان جوخ "أثمل لأفهم السماء الصفراء، السماء العظيمة الصفراء" قال فان جوخ. حين نظر إلى العالم، رأى الأظافر التي تربط الألوان بالأشياء، ورأى أن هذه الأظافر تتألم.

📚 جائزة نوبل للٱداب 2026 تمنح للشاعرة الكندية آن كارسون في لحظة جديدة يحتفي فيها الأدب العالمي بالشعر، أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم، الخميس 8 أكتوبر 2026، فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون (Anne Carson) بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، تقديرًا لمنجزها الأدبي الجريء والمبتكر وحوارها الخلاق مع التراث الكلاسيكي. لكن آن كارسون ليست مجرد كاتبة حازت جائزة نوبل؛ إنها واحدة من أكثر الأصوات الشعرية فرادة في الأدب المعاصر. فهي شاعرة وباحثة في الأدب الكلاسيكي ومترجمة وكاتبة، وقد بنت تجربة يصعب وضعها داخل تصنيف أدبي واحد، إذ تتجاور في أعمالها القصيدة والنثر والمقالة والمسرح والترجمة والأسطورة. بدأت رحلتها الأدبية بكتاب «إيروس: المرّ الحلو» (Eros the Bittersweet) عام 1986، وهو عمل يستكشف الحب والرغبة من خلال الأدب اليوناني القديم، ليصبح التراث الكلاسيكي منذ ذلك الحين أحد أهم منابع تجربتها الإبداعية. ثم جاءت أعمال مثل «الماء العادي» (Plainwater) و«الزجاج، السخرية والإله» (Glass, Irony, and God)، قبل أن تصدر عام 1998 واحدة من أشهر تجاربها: «السيرة الذاتية للأحمر» (Autobiography of Red)، وهي رواية شعرية تستعيد أسطورة جيريون وهيراكليس من الأدب اليوناني، لكنها تعيد صياغتها في عالم حديث، حيث تتحول الأسطورة إلى تأمل شعري في الحب والرغبة والفقد والوحدة. وفي «رجال في أوقات الفراغ» (Men in the Off Hours)، تمضي كارسون أبعد في مغامرتها الشكلية، فتجمع بين القصائد والمراثي والنصوص النثرية والمقالات الشعرية والمشاهد ذات الطابع المسرحي، في محاولة لفتح الشعر على أشكال متعددة من الكتابة. وقد حاز العمل جائزة غريفين للشعر. أما «جمال الزوج» (The Beauty of the Husband)، الصادر عام 2001، فهو عمل شعري في تسعة وعشرين «تانغو»، تتناول فيه الحب والزواج والرغبة والانفصال، وقد نال جائزة T. S. Eliot للشعر. وتتواصل هذه المغامرة مع Decreation عام 2005، ثم Nox عام 2010، وRed Doc> عام 2013، وFloat عام 2016، وهي أعمال تؤكد أن كارسون لا تنظر إلى الشعر بوصفه قالبًا مغلقًا، بل باعتباره مساحة مفتوحة للتجريب والتأمل والحوار مع الفلسفة والتاريخ والأسطورة. ولعل أكثر ما يميز عالم آن كارسون هو قدرتها على جعل الماضي حاضرًا؛ فهي تعود إلى سافو وإلى المأساة اليونانية والأساطير القديمة، لا لكي تكررها، وإنما لكي تضعها في مواجهة أسئلة الإنسان الحديث: الحب، الرغبة، الفقد، الذاكرة، الجسد والموت. إنها شاعرة لا تكتفي بكتابة القصيدة، بل تسأل أيضًا: ما الذي يمكن أن تكونه القصيدة؟ ومن هنا تأتي أهمية فوزها بنوبل للآداب؛ فهو ليس تكريمًا لشاعرة فحسب، وإنما احتفاء أيضًا بقدرة الشعر على تجاوز حدوده، وبالكتابة التي تستطيع أن تجعل من الأسطورة القديمة لغة جديدة للحاضر.

سيرة ذاتية للأحمر■آن كارسون.pdf1.13 MB

الخالة "آن كارسون" تتوج بجائزة نوبل، لم أقرأ لها سوى قصائد متفرقة هي أقرب إلى السرد،، عني أنا كنت أحب هذه القصيدة، لكني لم أت
الخالة "آن كارسون" تتوج بجائزة نوبل، لم أقرأ لها سوى قصائد متفرقة هي أقرب إلى السرد،، عني أنا كنت أحب هذه القصيدة، لكني لم أترجمها،، وها هي بين أيديكم،، ليس عيباً أن تقول إنك لم تقرأ لها سابقاً. - القصيدة :::::::::: يصبحُ البشرُ فظيعينَ حينَ يقعونَ في الحبِّ فتراهمْ يندفعونَ نحوَ بعضِهمْ بلهفةِ ذئابِ العصورِ الغابرةِ، وتلمحُ شيئًا يكافحُ للبقاءِ بينَهما —جذرٌ أو روحٌ— يتوهجُ لحظةً، ثمَّ يسحقانِه. اختلاف ينشبُ بينهم فيهشّمُ العظامَ؛ ... يا لرقَّةِ العظامِ ::::: آن كارسون #ترجمة_عبود_الجابري

• هكذا نام الغريب لا مرآة أوضح من البحر ولا حجر غير صوتي إن صرخت هل سيسعني ثقب صداي؟ أبدًا أبدًا لا قشة تنجيني لا آباء لا طرقات معلّق بسقف الغرفة، نظرًا إن تعبت أجهش بالظلام. *** لا خطأ إلاك في هذا الوجود فقلْ، أيها الغريب، ما شئتَ وارحل... قد تموت غدًا ربما بعد ساعةٍ من قراءة هذا النص ربما الآن.. كل ما أعرفُ أنك ميت وقد متَّ منذ زمان بعيد بعيد جدًا. *** كتابٌ تحت إبطي ممَّ أخاف؟ *** هذا العالم صراخ صراصير. - ضرغام عباس

جريدة الصباح العراقية - الصفحة الثقافية يوم الاربعاء ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ ضرغام عبّاس • لم أعش لأروي يُقال إن الكاتب الجيد يعيش حياة
جريدة الصباح العراقية - الصفحة الثقافية يوم الاربعاء ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ ضرغام عبّاس • لم أعش لأروي يُقال إن الكاتب الجيد يعيش حياة سيئة. ‏أيُّ مغفّل غيري يقول هذا؟ ‏أنا الذي لم أعش لأروي ‏ولم أمت وأنا راكب دراجتي. ‏حياة البعوض حياتي. ‏عشت الثلاثين ولم أفعل شيئًا، سوى أن أنزل الدرج، أغلي الماء، ثم أضع البُن فوقه، وأنا أفكر في مشقة النزول مرةً أخرى. لقد حلمتُ.. حتّى أدميتُ أحلامي. ‏أي شيء ستقوله الكتب بعد رحيلي؟ ‏أنا الذي لم أعش لأروي ولم أمت وأنا راكب دراجتي. أيتها الوحدة السعيدة يا أمَّ من لا أمَّ له وأبَ جميع المنبوذين. باركي جسدي باركي ذلك الصبيَّ الذي انكسرت في يده زجاجةُ العالم. https://alsabaah.iq/139354-.html

يحفر الرجال في سبيل النموّ، بدءًا من البيوت وصولاً إلى الملفوف. يولد الجميع من الثقوب. يقتاتُ الإبداعُ من ظلّ أدمغتنا الداخلي. وتقتاتُ الأجنّة من الرحم. لكن ليست الحياة وحدها هي المقترنة باللامرئي، فالموت أيضًا مصنوع من أشياء لا تُرى، من كمائن وأزياء تنكّرية، ومن ثقوب على شاكلة الخنادق. وهذه الثقوب لن تصلح أبدًا لصناعة إسمنت الأبنية. لكنها كانت صالحة لأن يحلم سورس بفرانتيشكا، وبقُبل لها مذاق النوافذ المغبشة. الرسام تحت المجلى - أفونسو كروش

ما ذنبي أن شممتُ وردةً وأطفأتُ عودَ الثقاب؟ ألسنا من رحم السماء؟ أليست البئر هي الأرض؟ جميعنا من نسل يوسف الفرق ما بيننا يعقوبنا يرى. - ضرغام عبّاس

الحرائق في بلدي لم تكن مولوتوفاً ولا إطار عجلة لا، لا... كانت أجسادًا لرجالٍ عاهدوا أطفالهم بوطنٍ مضيء. - ضرغام عباس ذكرى تشرين العظيمة

في عالمٍ ما، الطائر صوت الله. في عالمٍ ما، يُقتل الطائر ضحيةَ صوته. -ض. ع

هكذا نام الغريب ( إلى روح أخي الشاعر علي صبيح) لا خطأ إلاك في هذا الوجود فقلْ، أيها الغريب، ما شئتَ وارحل... قد تموت غدًا ربم
هكذا نام الغريب ( إلى روح أخي الشاعر علي صبيح) لا خطأ إلاك في هذا الوجود فقلْ، أيها الغريب، ما شئتَ وارحل... قد تموت غدًا ربما بعد ساعةٍ من قراءة هذا النص ربما الآن... كل ما أعرفُ أنك ميتٌ وقد متَّ منذ زمانٍ بعيد بعيدٍ جدًا. ... كتابٌ تحت إبطي ممَّ أخاف؟ ... هذا العالم صراخ صراصير. - ضرغام عبّاس ** قد كُتب هذا النص ليلة البارحة، ولم أكن أعرف وقتها بأنه نبوءة رحيلك.

هكذا نام الغريب ( إلى روح أخي الشاعر علي صبيح) لا خطأ إلاك في هذا الوجود فقلْ، أيها الغريب، ما شئتَ وارحل... قد تموت غدًا ربما بعد ساعةٍ من قراءة هذا النص ربما الآن... كل ما أعرفُ أنك ميتٌ وقد متَّ منذ زمانٍ بعيد بعيدٍ جدًا. ... كتابٌ تحت إبطي ممَّ أخاف؟ ... هذا العالم صراخ صراصير. - ضرغام عبّاس ** قد كُتب هذا النص ليلة البارحة، ولم أكن أعرف وقتها بأنه نبوءة رحيلك.

على المرء أن لا يفعل شيئًا سوى القراءة إن أراد أن يعبر إلى الضفة الأخرى مطمئن البال. - ضرغام عبّاس

كنت صغيراً لا أعرف شيئا عن الموت حين مات أبي سئلت أمي عنه قالت لقد سافر إلى المقبرة. - علي صبيح

لستُ حزيناً لخيانتك انا حزين لأنني لا استطيع ان اتقبلك من جديد لأنهُ ليسَ بأمكاني تصديقك بعد الان انا حزين لأنني أُحبك ولستُ قادراً على ان استمرَ معك ولأنهُ للمرةِ الأولى لا يُصلحَ تأسفُك خرابي خرابي الهائل. - صآحب عبود

كَانُوا يُرَطِّبُونَ جَبِينِي بِمَرَاوِح السَّعَف، وَلاَ هَمَّ لَهُم سِوَى اكتِشَافِ السِّرِّ الألِيمِ الذِي يَدفَعُنِي إِلَى الفُتُور! - بودلير