uz
Feedback
مُعِينَات | Mo3inat

مُعِينَات | Mo3inat

Kanalga Telegram’da o‘tish

"لهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا" رابط قناة التلاوات 👇 https://t.me/ghonder8

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali مُعِينَات | Mo3inat analitikasi

مُعِينَات | Mo3inat (@mo3inat) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 23 144 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 3 317-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 014-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 23 144 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -230 ga, so‘nggi 24 soatda esa -4 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.51% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.87% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 896 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 895 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 55 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, إِنسَان, دَورَة, نَبِيّ, أَب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
"لهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا" رابط قناة التلاوات 👇 https://t.me/ghonder8

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

23 144
Obunachilar
-424 soatlar
-437 kunlar
-23030 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+8
6 kanalda
Iyun '26
+32
24 kanalda
Get PRO
May '26
+46
15 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+33
25 kanalda
Get PRO
Mart '26
+171
54 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+252
41 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+31
22 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+177
39 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+51
27 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+59
42 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+15
27 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+28
44 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+235
76 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+1 318
131 kanalda
Get PRO
May '25
+213
66 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+375
93 kanalda
Get PRO
Mart '25
+3 961
196 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+437
80 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+277
75 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+533
78 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+441
61 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+389
73 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+831
79 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+552
70 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+489
75 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+1 376
118 kanalda
Get PRO
May '24
+1 062
47 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+666
71 kanalda
Get PRO
Mart '24
+839
112 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+1 077
100 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+1 187
104 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+1 398
108 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+1 903
83 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+758
61 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+251
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+516
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+344
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+415
0 kanalda
Get PRO
May '23
+1 174
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+936
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+1 216
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+589
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+649
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+777
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+507
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+225
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+123
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+240
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+420
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+664
0 kanalda
Get PRO
May '22
+341
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+451
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+245
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+94
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+415
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+274
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+33
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+23
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+44
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+47
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+643
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul0
09 Iyul0
08 Iyul+1
07 Iyul0
06 Iyul0
05 Iyul+3
04 Iyul+1
03 Iyul0
02 Iyul+3
01 Iyul0
Kanal postlari
ورب فقير أكرم من غني.

2
الكرم: يحسن الذكر، ويشرف القدر، وهو طباع ركبها الله في بني آدم، فمن الناس من يكون أكرم من أبيه، وربما كان الأب أكرم من ابنه، وربما كان المملوك أكرم من مولاه، ورب مولى أكرم من مملوكه. (ابن حبان | روضة العقلاء)
857
3
✿ يا من كان له قلبٌ في الطاعة، فانقلب إلى الإضاعة، طال هجرُك لنا، فجُزْ بوادينا، وقِفْ مع مَن يُنادينا بنادينا فَنَادِنا، قيامُ السَّحَر يستوحشُ لك، صيامُ النهار يسأل عنك، ليالي الوصال تعاتبُك. - ابن الجوزيّ رحمهُ الله
1 231
4
اللي ميعرفوش كثير من الناس ان المسابقات الرياضية لها أحكام وضوابط شرعية تتعلق بها. أهم هذه الأحكام هو التفرقة بين التسابق المجاني، بدون مقابل للفائز، فهذا الأصل فيه الإباحة إلا إذا اشتمل على منكر أو ضرر، وبين التسابق على جوائز للفائز، فهذا الأصل فيه المنع، إلا في صور محددة، لحديث “لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر” (بعض الفقهاء اقتصر على جواز التسابق بمقابل في هذه الثلاث: الرماية وسباق الخيل والجمال، وبعضهم أضاف إليها مسابقات أخرى تزيد من المهارات القتا لية؛ كالعَدْو والسباحة مثلا). ايه سبب هذه التفرقة؟ ان الأصل في المسابقة هو التنافس، ووجود جائزة سيزيد من حدة هذا التنافس، ويفتح الباب للشيطان لإيقاع العداوة والبغضاء والنعرات الجاهلية بين المؤمنين، لذلك ضيق الشرع هذا الباب إلا إذا كان هناك مصلحة أكبر، وهي الاستعداد لمجابهة أعداء الدين. ومن عادة الشرع أنه يغلق كل أسباب النزاع والعداوة، لذلك ذكر الشرع السبب الأول لتحريم الخمر والميسر {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر} والعلة الثانية {ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة}. تخيل معي هذه الصورة التي نهى عنها الشرع جماعة يجتعمون على فترات للدخول في بعض المسابقات الترفيهية مع رصد جائزة للفائز، دون أن يقع منهم سب أو قذف أو يشغلهم ذلك عن صلاة أو جها د، ومع ذلك هذه الصورة ممنوعة لما فيها من ضرر محتمل . ثم قارنها بصورة المسابقات الرياضية الكروية الآن هي ليست مسابقات على جوائز في بعض الوقت، بل هي صناعة كاملة، يعمل فيها ملايين الناس، تستثمر فيها مليارات الدولارات، فيها آلاف المسابقات على مئات القنوات بحيث تملأ جميع الزمان وتستوعبه. ليس من المحتمل أن تؤدي للعداوة والبغضاء بل هي بالفعل سببت مرارا العداوة والبغضاء بين شعوب بلدان مختلفة، وبين أبناء بلد واحدة، ووقع بسببها كثير من الحوادث، بل أحيانا يصل الصراع إلى داخل البيت الواحد. درجة الحماسة والعصبية والانتماء فيها لا يمكن أن يتخيلها إلا من ابتلي بها. أي شخص ذهب إلى ملاعب الكرة، أو حتى مقاهي المشاهدة، يعلم مبلغ ما يقع فيها من سب وفحش وقذف للأعراض، وأحيانا سب للدين، ويعلم أن نسبة من يعتني بإدراك وقت الصلاة ربما لا تزيد على واحد في الألف. يعني جمع بين العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة. أضف إلى ذلك الأغراض السياسية والأخلاقية الفاسدة التي تستخدم فيها هذه الصناعة. فالحصيلة أن هذه المسابقات هي منتج رأسـ مالي نموذجي، يبيع الإثارة واللذة وبعض الدوبامين، في مقابل ما يحصل عليه من مال ووقت وعاطفة وحماسة وانتماء وخلق وعقل مليارات البشر. ظني أن أي شخص له نصيب من فهم المقاصدية الشرعية عامة، أو في باب المسابقات خاصة، لا يمكن أن يكون من دعاة هذه المنظومة الجهنمية أو المتحدثين عنها بهذه الأريحية التي نراها من بعض الدعاة. كتبه عمرو عفيفي.
2 906
5
فرحم الله امرأ أقبل على شأنه، وقصر من لسانه، وأقبل على تلاوة قرآنه، وبكى على زمانه، وأدمن النظر في الصحيحين، وعبَد الله قبل أن يبغته الأجل، اللهم فوفق وارحم. (الذهبي | تذكرة الحفاظ)
2 401
6
قال يحيى بن معاذ الرازي: المغبون من عطل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الجنايات. (الزهد الكبير للبيهقي)
2 336
7
الفائز الحقيقي في مباراة النهارده اللي هيصلي العشاء في جماعة في المسجد.
3 226
8
قال عبد الله بن منازل: أفضل أوقاتك: وقت تسلم فيه من هواجس نفسك، ووقت يسلم فيه الناس من سوء ظنك. (طبقات الأولياء لابن الملقن)
2 898
9
قال الحسن: ما جرعتان أحب إلى الله من: جرعة مصيبة موجعة محزنة ردها صاحبها بحسن عزاء وصبر، وجرعة غيظ ردها بحلم. (عدة الصابرين لابن القيم)
3 115
10
لا أدري ما الذي دفعني هذه الأيام للقراءة والبحث عن قصة المورسيكيين الأندلسيين، وما حدث لهم من فظائع، وكيف حاولوا الثبات على دينهم، ونقله وتوريثه للأجيال اللاحقة بكل وسيلة وحيلة. قد تكون البداية مع عائلة عبد الصمد روميرو وقصة تحولهم للإسلام، أو سماع بودكاست عن آثار الإسلام الباقية الحسية والمعنوية في الأندلس، أيا كان السبب ...، القراءة عن فترة ملوك الطوائف وسقوط الأندلس وإجرام النصارى في حق الموريسكيين وتخاذل المسلمين= مهمة ومؤلمة، ولكن أعظم شيء خرجتُ به هو أثر التفرق والتنازع بين المسلمين. العجيب أن ترجع من هذه اللحظات التاريخية العجيبة لتنظر في واقع المسلمين اليوم، لتكتشف أننا مميزون في صناعة الفُرقة واختلاق التنازع. وعندما ننظر في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وحرصه عليها من الأفول، نجده صلى الله عليه وسلم كان يخشى على أمته من البلاء العام المُهلك، واستئصال العدو لنا، وأن يكون بأسننا بيننا لا في اتجاه عدونا، فأعطاه الله اثنتين ومنعه الثالثة؛ لتكون الفُرقة ابتلاء لنا، فينظر كيف نعمل، وليختبرنا كيف سندفع القدر بالقدر، ومن منّا سيكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، ومن سينشر الفتنة بين المسلمين ويعبث بأمة حبيبه صلى الله عليه وسلم، فالله سائلنا جميعا عن ذلك. قال ربنا: (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض)، تبدأ الفتنة بحصول اللبس، فيحصل التشيّع والتعصب بالهوى والجهل، ثم يصرف كل واحد بأسه في اتجاه الآخر. وتقل الفتنة ببيان اللبس بالحق والعدل والرحمة، وعدم التعصب والتشيع لطائفة، وصرف البأس للعدو الحقيقي، وفهم مراتب العداوات. ففي زمن الفتنة ينبغي أن يُدعى عموم الناس إلى محكمات الوحي، وجُمل الكتاب والسنة، وفعل الخيرات وترك المنكرات، وموالاة المؤمنين، ومعاداة أعداء الدين. نسأل الله أن يستعملنا لنصرة دينه وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يقر بنا عين حبيبه صلى الله عليه وسلم في أمّته.
3 039
11
وإذا استوحش الإنسان: تمثل له الشيء الصغير في صورة الكبير، وارتاب، وتفرق ذهنه، وانتفضت أخلاطه، فرأى ما لا يرى، وسمع ما لا يسمع، وتوهم على الشيء اليسير الحقير أنه عظيم جليل. (الجاحظ | كتاب الحيوان)
2 791
12
Matn yo'q...
377
13
مخاطبة المقربين خطاب المعارف من الجفاء.
3 378
14
والشجاعة ليست هي قوة البدن، وقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب؛ وإنما هي قوة القلب وثباته. (ابن تيمية | مجموع الفتاوى)
3 485
15
﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾ وهذه معية خاصة، تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله، لكفى بها فضلا وشرفا. (تفسير السعدي)
3 560
16
بمناسبة تداول مقاطعه مرة أخرى بسبب ماتش مصر وإيران.
3 535
17
فيه واحد مهرج مشهور دمه خفيف كان بيتريأ على الروافض وبيسخر منهم.. الفترة الأخيرة في ظل سخريته عنهم يتحدث عن آل البيت بطريقة لا تليق، وليس من توقيرهم ولا توقير نبينا ﷺ التحدث عنهم بهذه الطريقة. فليحذر الإخوة من تداول مقاطعه ولينتبه كل مسلم لذلك، فالنبي ﷺ وآل بيته خط أحمر لا يُقترب منهم.
3 322
18
أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى).. قال لي أحد أهل الأهواء مرة "المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزو على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط" يا ألله .. كلما وضعت عبارته هذه على كفة، ووضعت الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى .. المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث.. بل هل تدري أين ماهو أطم من ذلك كله، أن كثيراً من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي مايسمونه "السجال الفكري، والحراك الفكري" وهي ترهات آراء يتداولونها مع أكواب اللاتيه.. يسمون الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة "حراك فكري"! الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً ثانوياً في الخطاب النهضوي والاصلاحي .. ألا لا أنجح الله نهضة وإصلاحاً تجعل الصلاة في ذيل الأولويات .. المهم.. لنعد لموضوعنا.. فمن أراد أن يعرف منزلة الدنيا في القلوب مقارنة بدين الله فلاعليه أن يقرأ النظريات والكتابات والأطروحات.. عليه فقط أن يقارن بين الساعتين "الخامسة والسابعة صباحاً" وسيفهم بالضبط كيف صارت الدنيا أعظم في نفوسنا من الله جل جلاله.. وتأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).. بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصور هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول: (وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار ، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك ؟ فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك ، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك ، فإنه يقتل) [الفتاوى، 22/28] عزيزي القارئ .. هل لازال هناك من يقول أن "مشكلتنا هي أننا عظمنا الدين وأهملنا دنيا المسلمين" .. بل هل قائل هذا الكلام جاد؟! وأي دين بعد عمود الإسلام؟! حين تجد شخصاً من المنتسبين للتيارات الفكرية الحديثة يقول لك (مشكلة المسلمين في دنياهم لا في دينهم) فقل له فقط: قارن بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وستعرف الحقيقة.. أبوعمر صفر 1431هـ
3 605
19
ثمة مشهد لا أمل من التأمل فيه، ولا أمل من حكايته لأصحابي وإخواني، هو ليس مشهداً طريفاً، بل والله إنه يصيبني بالذعر حين أتذكره، جوهر هذا المشهد هو بكل اختصار "المقارنة بين الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً" في مدينتي الرياض التي أعيش فيها، أقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين لايفصل بينهما إلا زهاء مائة دقيقة فقط.. في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.. أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته.. هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟ لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لايوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر.. بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه.. بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات. وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك).. يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟! هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟ هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا .. بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها.. كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟! هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟! كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)
2 928
20
لو محتاج راوتر هوائي (يعني معنديش خط أرضي) إيه أفضل شبكة وعروض: فودافون ولا وييي؟
222