uz
Feedback
قلبٌ تعلقَ بالسماء🍁

قلبٌ تعلقَ بالسماء🍁

Kanalga Telegram’da o‘tish
453
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
قاعدين أنا وقطة شارعنا الصغيرة في قعدة صفا كده فخطر على بالي أمد لها يدي عشان أشوفها هتعض اليد اللي امتدت لها ولا لا ! المهم قلت كمان نعمل كده من باب اختبار القيمة والمحبة عند الآخر زي بتوع لا مؤاخذة العلاج النفسي مش يمكن القطة تطلع نرجسية ولا سامــة يعني أو توكسيك زي ما بيقولوا كده. المهم مددت لها يدي وقلت لها عضي يا قطة راحت شمتها الأول وبعدين عضت عضتين تلاته وراحت صدت يدي وزقاها بعيد ووشها كله استفهام وتعجب! حاولت أفسر سلوك القطة فخمنت إن عضها ثم رفضها ولفظها ليدي هو نتيجة من اثنين: إما أن القطة طلعت سوية نفسياً وفي وسط ما هي بتمارس طبيعتها البرية الافتراسية تذكرت إحساني لها وإن ياما اليد دي أكلتها وشالتها واعطتها الدواء فاستيقظ بداخلها الطفل البريء وسيطرت عليها نوازع الذكريات المدهننة بالسمنة واللحمة وبقايا عظام الدجاج فلمعت عيناها بالدمع الممتزج بالامتنان .. والكلام الكبير ده أو إن القطة عضت يدي ثم رفضت إكمال العض لأنها كانت عايزه جمبها صوص رانش مثلاً ولا تشيلي صوص فرفضت وزقتها بانتظار وصول المُشهيات عشان تفتح نفسها وتكمل عض براحتها وهذا سلوك ينم عن سُمية دفينة وفِصام عكسي ما بين المحبة والرغبة في الإيذاء حول القطة من كائن يمارس طبيعته البرية إلى مخلوق نفعي ماركسي مقيت!! وبينما أنا في خضم صمتي أُفسر وأُحلل نفسية القطة راحت قايمة من جمبي وجري على المكان اللي شمت منه رائحة الطعام ولا كأنها تعرفني! فحاولت إخفاء شعوري بالخجل والعار والرفض المهين اللي وقعت فيه بسبب تفضيل القطة للطعام الحقيقي على عض " يدي التي امتدت لها " كونها مجرد قطة لا تفقه شيء من كل الهلس اللي انا كتبته فوق ده واللي جيت أكتبه لكم على أساس تجربة نفسية وصدمة عقلية وبتاع ! وهذا هو سر لا مؤاخذة ما يسمى بالعلاج النفسي ! بعض البشر يحملون لقب طبيب نفسي ولديهم شهادات وحاجات ولحية وصوت رخيم أو نظارة طبية مع كيس مليان مصطلحات معجنة وثقيلة يستقطبون بشر أصحاب ابتلاءات حقيقية أو مشاكل وهمية منكرين للواقع ولعيوب أنفسهم ويعملولهم جلسات بافتراض أحوال ومواقف معينة مع استدعاء لذكريات قديمة ورش شوية بهارات من الصمت والتحليل الرياضي العاطفي وتحويل الإنسان من بشر طبيعي يختلط بالناس فيرى منهم ويرون منه إلى نفس منفردة متوحدة تتمركز حولها آلية دوران الأرض وسير الكون فيخرجون من عنده بشر مرضى بنفوس هشة بعد ما كانوا مجرد بشر طبيعيين يمكن حل جميع مشاكلهم في مواجهتها والتعامل معها بواقعية .. وبس 😃

خطرات النفس ‏وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات. ابن القيم | الداء والدواء

السؤال: فتاة أو امرأة مسلمة متحجبة ومحافظة، تعمل بجانب رجال بإدارة أو مؤسسة أو معمل، مع العلم أن الإدارة لا تخلو من كاسيات وعاريات فاسخات ورجال ما حكم وجود هذه المسلمة بين نارين؟ الحواب: لا يجوز للمرأة أن تشتغل مع رجال ليسوا محارم لها؛ لما يترتب على وجودها معهم من المفاسـد، وعليها أن تطلب الرزق من طرق لا محـذور فيها، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، وقد صدر من اللجنة فتوى في ذلك، هذا نصها: "أما حكم اختلاط النساء بالرجال في المصانع أو في المكاتب بالدول غير الإسلامية؛ فهو غير جائز، ولكن عندهم ما هو أبلغ منه، وهو الكفـر بالله جل وعلا، فلا يستغرب أن يقع بينهم مثل هذا المنكر، وأما اختلاط النساء بالرجال في البلاد الإسلامية وهم مسلمون فحرام، واجب على مسئولي الجهة التي يوجد فيها هذا الاختلاط أن يعملوا على جعل النساء على حدة والرجال على حدة؛ لما في الاختلاط من المفاسد الأخلاقية التي لا تخفى على من له أدنى بصيرة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. | اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

واشفنا بالقرب يا رحمن
واشفنا بالقرب يا رحمن

اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ،  كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا ﷺ.

قال الإمام الشافعي رحمه الله : يُكره للرجل أن يقول : قال الرسول، ولكنْ يقول : قال رسول الله ﷺ ؛ ليكون مُعظَّمًا. |طبقات الشافعية للسبكي ١٢٦/٢

"أنتَ راحلٌ لا اختيارَ لك؛ ولكن لك أن تختار الاتّجاه، ما بين معارج الدّرجات، ومهاوي الدّركات!" |د. فريد الأنصاري رحمه الله

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : إني لواقف في قوم؛ فدعوا الله لعمر بن الخطاب، وقد وضع على سريره، إذا جاء رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول : "رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك! لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : كنت وأبو بكر وعمر وفعلت وأبو بكر وعمر وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أن يجعلني الله معهما" فالتفتُّ فإذا هو علي بن أبي طالب. | البخاري في صحيحه ــ ٣٦٧٧

اللهم لا تتوفنا إلا وأنتَ راضٍ عنا

وَأَقْبَحُ شَيْءٍ أَنْ يَرَى المَرْءُ نَفْسَهُ رَفِيعاً وَعِنْدَ العَالَمِينَ وَضِيعُ ​تَواضَعْ تَكُنْ كَالنَّجْمِ لاحَ لِنَاظِرٍ عَلَى صَفَحَاتِ المَاءِ وَهُوَ رَفِيعُ ​وَلا تَكُنْ كَالدُّخَانِ يَعْلُو بِنَفْسِهِ عَلَى طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضِيعُ | الإمام الشافعي رحمه الله

قال أبو سليمان الداراني: من صفا صفا له، ومن كدر كدر عليه، ومن أحسن في ليله كفى في نهاره. وقال الفضيل بن عياض: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي. فيامن من يريد دوام العيش على البقاء، دم على الإخلاص والنقاء، وإياك والمعاصي، فالعاصي في شقاء المعاصي، والمعاصي تذل الإنسان وتخرس اللسان، وتغير الحال المستقيم، وتحمل الاعوجاج مكان التقويم. 📚الياقوتة لابن الجوزي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية" متفقٌ عليه اللهم إخوتنا المستضعفون باليمن أهل السنة الموحدون الصابرون تكالبت عليهم طغمة الروافصْ الحوثيون وخذلهم طواغيـت آل سلول وعموم الأمة اللهم لا ناصر لهم ولا معين ولا مغيث سواك فارحمهم، وانصرهم، ولا تجعل للكافـرين عليهم سبيلا

قال ابن تيمية رحمه الله : الاستمرار على ترك السُّنن خذلان، قال أحمد بن حنبل وقد سُئل عن رجل استمر على ترك الوتر؛ "فقال : هذا رَجلٌ سُوء .." |درء تعارض العقل والنقل ٨/٦٦

عن أبو نصر عِصمة قال: سمعتُ سِندي الخواتيمي, يقول: دخلتُ على أحمد بن حنبل بعد أن ضُـرب وقد أُخرج من دار الخليفة؛ فرأيته مكبوبًا على وجهه في منزله وهو يدعو؛ فسمعته يقول: "يا شاكر ما يُصنع اصنَع بي ما تَشكرني عليه." 📚مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي

ذكريات جميلة

اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ،  كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا ﷺ.

جاء في سنن ابي داوود في باب مشي النساء مع الرجال في الطريق عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.

عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، تلا قولَ اللهِ عزَّ وجَلَّ في إبراهيمَ: { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } إبراهيم: ٣٦ وقال عيسى عليه السَّلامُ: { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } المائدة: ١١٨ فرفَع يديه وقال: اللَّهُمَّ أمَّتي أمَّتي، وبكى! فقال اللهُ عزَّ وجَلَّ: "يا جِبريلُ اذهَبْ إلى محمَّدٍ -وربُّك أعلَمُ- فسَلْه: ما يبكيك؟!" فأتاه جبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فسأله، فأخبره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قال -وهو أعلَمُ-؛ فقال اللهُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى محمَّدٍ، فقُلْ: إنَّا سُنرضيك في أمَّتِك، ولا نَسوءُك. |أخرجه مسلم

الحقيقة التي ينبغي لك أن تعيها قبل فوات الأوان: سمّاك الشارع (مكلفًا) وليس لك حدّ دون هذا يسوّغ لك الاتكّاء على الآخرين، أو تحميل الظروف ما لا تطيق من أعباء فشلك وتبعات استهتارك ، مساعدة نفسك مسؤوليتك الخاصة، ليس لك أن تفرض على أحد تلك المساعدة ولو كان بمجرد سؤال عابر خطر ببالك: لم لا يساعدني!؟، تجاوز ما مررت به من معاناة مسؤوليتك الخاصة، وخمن ماذا أيضا؟ مسامحة من تسبب لك فيها مسؤوليتك كذلك إن أردت حقا إصلاح نفسك، والعمل على بنائها بناء صحيحا عتيا صامدًا في مهب ريح الحياة العاتية التي لا تواتي الكسالى وأصحاب النفوس دنيئة الهمة التي تركن للدعة والراحة، تذكر أنك ستحاسب وحدك، في الدنيا قبل الآخرة، ستدفع ثمن كل عمل أرعن، وكل كلمة عابرة، وكل ظن آثم، وكل نظرة مستهترة لم تتدبر أعقاب الأمور.. الحياة ليست مليئة بالخيارات كما يدعي البعض، إما أن تعمل على كافة الأصعدة، أو ستعيش عالة يتكفف الناس ويتسول اعترافهم، وستموت وأنت -صدقني وإن لن يصرح أحد بذلك- مستراح منك. | سهيلة منصور

الله الله .. معنى جميل وخلق عظيم! ‏قال ابن تيمية رحمه الله : "..وليس لأحدٍ من المتعلمين والأستاذين أن يعاقـب بما يشاء وليس لأحد أن يعاونه .. مثل أن يأمر بهجـر شخص؛ فيهجره بغير ذنب شرعي، أو يقول: "أقعدته أو أهدرته أو نحو ذلك"؛ فإن هذا من جنس ما يفعله القساوسة والرهبان مع النصـارى، والحزابون مع الىهود، ومن جنس ما يفعله أئمة الضلالة والغواية مع أتباعهم. وقد قال الصديق الذي هو خليفة رسول الله ﷺ في أمته: "أطيعوني ما أطعت الله؛ فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم." وقد قال النبي ﷺ: {لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق}، وقال: {من أمركم بمعصية الله فلا تطيعوه}. فإن كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص؛ أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك: نُظر فيه؛ فإن كان قد فعل ذنبًا شرعيًا عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة، وإن لم يكن أذنب ذنبًا شرعيًا لم يجز أن يُعاقب بشيء غرض المعلم أو غيره. وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العـداوة والبغضاء." وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدا بموافقته على كل ما يريده؛ وموالاة من يواليه؛ ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكيزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقا مواليا ومن خالفهم عدوا باغيا. 📚مجموع الفتاوى صـ ٢٨ جـ ١٥