447
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-530 дней
Архив постов
بس عشان فراغة العين والهوس المرضي بإن الفلوس دي تفضل تزيد ٠خصوصا وإن جوزها ماشاء الله بقى مليونير أمريكي- هي عايزة كمان تقاسمه في تحويشة عمره اللي حطها في البيت اللي في أمريكا، عايزة تلاتة أربعة مليون دولار كمان فوق كل اللي فات ده عشان معلش "إحساس الأمان" يبقى موجود ومتحسش إنها طلعت من الجوازة دي بخسارة. وطبعا جوزها بيرفض الزور ده عشان دي المفروض فلوسه هو عياله، وهي واخدة أزيد من حقها بالفعل وشهدت على كده.
- فتيجي صاحبتنا في رحلتها الجديدة بعد الطلاق، بعد ما خربت بيتها بإيدها سعيا ورا هاجس "الإحساس بالامان ولازم يبقى معايا فلوس في إيدي"، تقرر بقى تدي كل وقتها للشغل المبارك. والشغل المبارك عايز دعاية وإعلان وصعبانيات، ومافيش أحسن دعاية من إنك تبقى الست المتطلقة الشقيانة على شغلها عشان جوزها اللي "طردها من بيتها في الغربة" .. طبعا كلمة الطرد دي مش هتتقال لأنها محصلتش؛ لكن هنقول "تم إجباري أخرج منه" عشان الأسرة كلها في مصر وصاحبتنا هي الوحيدة اللي لسه عايزة تروح أمريكا بس كانت عايزة "بيت الأحلام" يبقى بتاعها كمان معلش لزوم إن الحلم الأمريكي تعيشه حتى آخره. معلش الحلو ميكملش.
- فالشاهد، ودي نصيحة لأي واحدة مصرية عايشة مع جوزها في المهجر لسنين، ياريت تحاولي تبصي في الصورة كاملة من أولها لآخرها وبلاش "نبوءات ذاتية التحقق" من بتاعة الغدر والأمان المفقود وكومة الفلوس اللي لو معملتهاش في أسرع وقت هترمي في الشارع. حاولي تحافظي على عقلك ودينك وتصونيهم من تلك الوساوس وراعي ربنا في زوجك وعيالك لأن هما الاتنين دول أمانك في ديار الكفار بالذات. الله المستعان.
ـ أحمد محمود " بلما "
هي حرفيا مكانش معاها ولا مليم أصلا والراجل اللي اتجوزها ده هو السبب في إنها شافت الفلوس ولبست الدهب وركبت الطيارة وبقى معاه الفيزا والجرين كارد والجنسية، هي في الحقيقة بترتقي ماديا وهي قاعدة في بيته بتربي عياله ألف مرة من لو كانت سحلت نفسها بتشتغل بالسُخرة جوا مصر زي ملايين البنات والستات اللي يتمنوا يلاقوا فرصة شبه اللي هي فيها دي. فالعقل السليم والفطرة السليمة بتقول إن واحدة زي دي لو فكرة هي كانت فين وبقت فين= هتقدر ببساطة شديدة تستنتج إن جوزها ده مش إنسان شرير يتخاف منه.
- لكن مع الوضع الجديد، وأمريكا، والتعرف على مجتمعات الستات في المهجر واللي معظمهم من خلفيات اجتماعية وفكرية وثقافية مختلفة= بتبدأ صاحبتنا في رحلة المرض النفسي، رحلة "لازم يبقى معايا فلوس في إيدي، بالملايين، عشان لو اتطلقت". بتحاوط نفسها -في الغالب- بسينجل مازر من هنا، على ست متطلقة من هنا، على واحدة من غير عيال بس بتشتغل في أمريكا وفلوسها بتصرفها على الزينة والعربية والفسح والرفاهيات، وبتاخد دا كله مع الأخبار بتاعة مصر عن الرجالة الواطية اللي بتاخد ستاتها لحم وبترميهم عضم ... بتعمل لكل الأحداث دي معالجة في دماغها عشان تشوف إزاي تعمل خطة جميلة عظيمة لجني الفلوس والأرباح في بلاد المهجر عشان الزمن الغدار والزوج اللئيم اللي مسيره يغدر ويهجر ويفارقها. مش بتبص في أي ماضي طيب لزوجها يخليها تطرد وسواس الشياطين ده وتنضف دايرة معارفها في المهجر وتتقي ربنا في بيتها وعيالها. لأ؛ دي بتخش في مشروع وراء مشروع عشان يبقى عندها بيزنس وكارير وشغل.
- زوجها عشان عارف إنها زي اللي بيحرت في الميه وشيطان النبوءة ذاتية التحقق متسلط عليها= بيحاول يساعدها في شعور الأمان ده. شعور الأمان ده اللي هو المفروض زي ما اتفقنا يكون حصل بمجرد ما تكون ركبت طيارة وبقى معايا عيال بتكبر في الغربة ودول كافيين جدا يخلوها متقعدش تتخيل سيناريوهات التخلف العقلي بتاعة منى زكي في لعبة نيوتن مع الشيخ مؤنس. بس ما علينا. بيحاول زوجها الأول يسمح لها تشتغل من البيت بس تعتمد على نفسها مادام عايزة تضيع وقت البيت في البيزنس الخاص اللي محدش طالبها بيه. بيساعدها لو عايزة تتعلم كورسات أو تدخل كليات. بتخش في محاولة ورا التانية لجني الفلوس وبتفشل عشان أمريكا مش زي مصر. لغاية ما بتعمل البيزنس المنتظر، البيزنس الساحق الماحق اللي هيدخل لها آلاف الدولارات وأخيرا يديها شعور الأمان.
- ها يا بنت الناس .. حسيتي بالأمان وارتاحتي خلاص؟ ... ممكن نركز مع بيتنا وحياتنا بقى؟!
= لا معلش دا البيزنس عايز يكبر، أنا محتاجة أقلع النقاب، ومحتاجة أزور معارض وأقابل عملاء وبتاع.
- ماشي، قلعتي النقاب وسافرتي عشان "البيزنس الخاص" .. هل ممكن تركزي في البيت اللي المفروض إنك خرجتي معايا للبلاد دي عشان يكون هو أولى حاجة بالنسبة لك؟! ... بتكون الإجابة الواضحة هي: لأ. البيزنس أهميته عمالة بتزيد أصاد البيت اللي عمال يتراجع في الأولولية.
- لغاية ما ربنا بيوفق جوزها إنه أخيرا يقرر مصر عشان العيال كبرت وعايز يحافظ على دينهم، وبيكون عمل الفلوس اللي المفروض إنها لعياله ولمراته *لما يموت*، ومطلوب من صاحبتنا -شريكة الكفاح- إنها زي ما كانت مع جوزها وهي في أمريكا تتفضل ترجع معاه مصر وتستقر في مصر وتشوف إزاي ترتب حياتها على هذا الأساس عشان البيت والعيال. جوزها نفسه -اللي هو في وضع مهني ومادي أهم بكتير منها- عرف يعمل كده. فهي المفروض تعمل زيه.
- لكن لأ، صاحبتنا مش عايزة ترجع مصر، وبتبدأ مشاكل البيت تزيد بين راجل عايز يرجع عشان يحافظ على عياله والحمد لله بقى معاهم الفلوس والدخل المادي اللي يضمن رجوهم لمصر بدون قلق، بينما صاحبتنا عندها البيزنس الخطير اللي شايفة فيه الأمان الحقيقي عاوزة تفضل في أمريكا. والراجل عشان عاقل بيحاول يوصل لحل وسط إنهم ينزلوا مصر ويسمح لها بالسفر لأمريكا كل فترة عشان تتابع الشغل.
- صاحبتنا البيزنس وومان بتسافر دلوقت بين مصر وأمريكا عشان الشغل الخطير، معارض ومقابلات وسوشيال ميديا وبراندنج وفرح. في حين الراجل شايف البيت والعيال حالتهم بتسوء مع الوقت بسبب مراته اللي دماغها اتلحست بهوس الفلوس اللي عايزة تكوّمها. والعيال بتكون هي كمان شايفين أمهم عمالة تبعد وأبوهم هو اللي شايل البيت. فبيكون الحل الأخير إن خلاص لازم ننفصل والراجل بيقرر يتجوز بمجرد الطلاق عشان يطوي الصفحة دي نهائيا وميكونش ليه فيه غير عياله. وبيخرج بالمعروف وهو مديها كل حقوقها الشرعية، والطلاق بيتم في مصر وصاحبتنا بتقرّ وبتمضي وبتشهد إنها خدت حقوقها وزيادة، وخدت باسبور أمريكي وشقة ملك في مصر وفلوس وهدايا مالهاش أول من آخر طول فترة الزواج.
- عمرك سمعت عن الراجل اللي بيعاني من مشكلة نفسية بتخليه حاسس طول الوقت إن مراته بتخونه؟ .. مراته ست صاغ سليم وبتتقي ربنا فيه وبتحبه وحافظة حقوقه الشرعية في نفسها وبيتها وعايشة معاه سنين تحت سقف بيت واحد. بس هو برضه مش متطّمن؛ عنده شعور واكل دماغه إن مراته دي عينها من راجل تاني غيره، وتلاقيه بيفسر كل حاجة وفقا لهواجس وتصورات مآلها النهائي هو إن مراتي أكيد بتحب واحد تاني ومسيري أعرفه. بتكون في الغالب عقدة طفولة أو تأثر بقصص الأفلام والمسلسلات اللي بتشيع الفاحشة بين المسلمين أو غيرها من صور "الإضطراب النفسي" .. لغاية ما مراته بتكون جابت آخرها وبتقرر تطلب الطلاق أو الخلع وبمجرد انتهاء عدّتها بتلاقي زوج تاني تبدأ معاه حياة جديدة. وساعتها صاحبنا بدل ما يفوق من مرضه بيقرر إنه أخيرا لقى الراجل اللي مراته كانت بتخونه معاه وإحساسه طلع صح والحمد لله إن ربنا كشف له الحقيقة بعد كل العمر ده. دي إسمها النبوءة ذاتية التحقق (Self-Fulfilling Prophecy): إن عندك إفتراض وهمي معين المفروض إنه حقيقي في الواقع، بس انت بسلوكك وتصرفاتك وهوسك المرضي بإثبات صحة الإفتراض ده بتحوله لحقيقة عشان تثبت لنفسك إنك صح.
- عند الستات فيه بالظبط نفس الحالة المرضية دي، بس مش في الخيانة، وإنما في وهم معين كده إسمه "فقدان الشعور بالأمان بعد الإنفصال"، تلاقيها واحدة بتعيش حياة زوجية شبه مستحيل تكون موجودة لواحدة زيها بنفس الظروف تقريبا، لكن دماغها مهووسة ومتاكلة بحالة وهمية معينة إسمها: "أنا هبقى في الشارع لو اتطلقت، لازم يبقى معايا فلوس، جوزي هيرميني". وحتى وهي معاها ملايين بعد ما كانت عايشة في القاع (والملايين دي بسبب جوزها تحديدا)= برضه بتفضل مش شايفة غير إنها هتطلق ومش هتلاقي مصدر أمان مادي من أي نوع ... فتلاقي كل سلوكها وتصرفاتها رايحين للنبوءة ذاتية التحقق ده لغاية ما بتخرب بيتها بإيدها بعد سنين. ولما بيتها يتخرب بسبب الوهم اللي مسيطر عليها ده= بتقرر أخيرا إن إحساسها كان في محله وإن اللي كانت خايفة منه حصل وإنها مكانتش غلطانة في ظنها السيء. بالظبط نفس حالة الراجل اللي شكّه في مراته خلاها تفارقه فبيقرر إنه أخيرا كان على حق.
- فتلاقي مثلا -مثلا يعني، افتراض ها؟، مجرد حدوتة مش لازم تكون حصلت في الواقع ولا حاجة- واحدة كانت من طبقة متوسطة أو حتى تحت متوسطة في مصر، متخرجة بشهادة جامعية متوسطة، بحسبة الورقة والقلم صاحبتنا دي مافيش عندها فرصة للترقي المادي والاجتماعي بمجهودها الشخصي ولو بعد تلاتين سنة لأن مافيش أي مؤهل مادي مباشر بيقول حاجة زي كده. بيتقدم لها واحد خريج كلية قمة (مهندس تقنية وخبير في مجاله) بيشتغل من مصر بمرتب هي متعرفش لو اشتغلت تحقق ربعه، بيتقدم لها عشان شكلها حلو وتبدو على خلق ودين وأهلها ناس محترمين. فاحنا هنا مع واحدة بتبدأ حياتها مع راجل عنده فرصة الترقي المادي والثراء أكبر منها بكتير؛ دا واحد هيقدر خلال كام سنة يخرج من مصر ويشتغل في مكان مبيعرفش يوصل له غير خمسة في المية بالكتير من مهندسين التقنية في العالم، وفرصته لتكوين الثروة أسرع منها بمئات المرات. بس كل ده لسه محصلش، احنا دلوقت لسه في اللحظة اللي هما الاتنين بيقروا الفاتحة وبيكتبوا الكتاب. احنا لسه دلوقت قاعدين في مصر ومش عارفين مين هيوصل لفين. لكن المعطيات اللي معانا بتقول إن فيه واحدة بمؤهل عمره ما هيخليها ترتقي ماديا لو اعتمدت على نفسها بأي حال من الأحوال، مقابل واحد تاني معاه مؤهل وخبرة عمل يسمحوله يبقى مليونير في أغنى دولة في العالم خلال بضع سنوات. مافيش هنا لسه فضل لحد على التاني، مافيش حد عمل جميلة في حد لسه لغاية دلوقت.
- معايا لغاية دلوقت؟ .. جميل، صاحبتنا "الفقيرة أو المتوسطة في أحسن التقديرات وفرصة ترقيها المادي شبه مستحيلة على المدى القصير" قررت تبقى رفيقة الراجل ده في رحلته، هتسافر معاه ورجليها على رجليه، هتبقى أم عياله (لأن هما قرروا يخلفوا)، هتلبس نقاب بإرادتها وتفضل بيه لسنين، هتتحرك مع جوزها ده خارج مصر لأمريكا وهي شايفة واحد عمال بيكبر في كل حاجة. المنطق السليم هنا بيقول إن الست دي لو عاقلة كفاية= هتبص في ترقي زوجها المادي على إنه مصدر أمان مادي واجتماعي ليها. كون إنها معاه في كل خطوة وهو مقررش تحت أي ظرف إنه ينفصل عنها أو يقول مثلا أنا رايح أمريكا وعاوز من هناك فخلي مراتي المصرية تقعد بالعيال في مصر وأنا أسافر لوحدي، أو كونه مأتمنها على فلوسه وأسراره وكل تفصيلة في حياته مش بيعملها غير بمعرفتها ومتابعتها ليه= دي كلها تفاصيل كافية جدا تخلي صاحبتنا تشوف دليل صادق ومنطقي وسليم إنها متكونش حاسة بالغدر أو إنعدام الأمان المادي.
أجرى الشيخ الطنطاوي عملية جراحية في مستشفى وكانت الممرضة مسيحية يقول واصفا غباءها : " ..... وكانت فوق ذلك غبية نادرة الغباء، فأعطتني ما أمر به الطبيب من المسكنات فما أفاد، فجاءت بشيء في يدها وقالت : خذ هذا فقبله باحترام وضعه على موطن الألم، قلت : ما هذا ؟ قالت : إنه الصليب، فنظرت إليه فإذا عليه صورة انسان، فتغابيت وتجاهلت وقلت : من هذا ؟
قالت : هذا يسوع ابن الرب ( تعالى الله عما يقولون) قلت : ابن رب يصلب ! ومن صلبه ؟ قالت اليهود، ألم تسمع بذلك ؟ قلت : لا ، مع أني أقرأ الجرائد كل يوم، فما نشر خبره فيها ، قالت : إن هذا شيء قديم، حتى إن جدة أبي سمعته من الكبار ولم تعرف متى كان، قلت : وكيف صلبوه؟ وهل تعرفين المعري ؟ قالت : ما أعرفه ولكن أعرف أين بيته، قلت : بيت من ؟ قالت : بيت الأمعري، لأنه كان على طريقي، قلت : ويحك، المعري لا الأمعري ! المعري يقول :
ليت شعري وليتني كنت أدري
ساعة الصلب: أين كان أبوه ؟
قالت : كان مسافرا في الهند ومات على الطريق : قلت ومن الذي كان في الهند ؟ قالت : أبوه ، قلت : أبو من ؟ قالت : أبو الأمعري ! فقلت لها اذهبي من وجهي ولا تعودي إلي ، لقد زدتني بغبائك مرضا على مرضي، قالت : أنا غبية، أنا كنت أذكى تلميذة في المدرسة، قلت : أي مدرسة هذه الذي كنت أنت أذكى تلميذاتها ؟ قالت : مدرسة الراهبات .
📚الذكريات ٤/٨١
اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا ﷺ.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يقدم عليكم أقوام، هم أرق منكم أفئدة»، فقدم الأشعريون فيهم، أو منهم أبو موسى، فجعلوا لما دنوا من المدينة يرتجزون ويقولون: غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه .
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
لم يكن رسول الله ﷺ يطلب المشورة من زوجاته،
لقد قال للصحابة: «أشيروا عليّ» أكثر من مرة،
ولم يطلب المشورة من نسائه ولو مرة واحدة، لم يقل: «أشرن عليّ».
وإنما اقترحت أم سلمة أن يحلق رأسه، فأخذ برأيها. وفرق بين طلب المشورة، وبين قبولها من غير طلب.
نحن لا نرفض المشورة، لكن جعلها واجبة على الزوج، ووصفه بالمستبد إن لم يستشر زوجته، هو تحريف لمعنى القوامة، وتأكيد لمعنى الشراكة الذي هو المفهوم الحديث للزواج.
وهو ما يجعل الحياة بين الزوجين صعبة؛ فالمشورة لا تكون إلا بين المتكافئين في التفكير، والذكر والأنثى ليسا كذلك.
فإذا استشار الرجل زوجته فهذا حسن، أما إذا لم يستشرها فهذا حقه، ولا لوم عليه، لكن جعل الحياة الزوجية تسير بالشراكة والمشاورة، وجعل التشاور واجبًا على الزوج، هو مما فرضته المنظومة الحداثية.
ـ حامد الإدريسي
اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا ﷺ.
هل كان رسول الله ﷺ يطبخ الطعام لنفسه؟
خدمة البيت والطبخ والعجن هو من مهام النساء.
ولذلك كانت عائشة رضي الله عنها تعجن وتطبخ، وكان رسول الله ﷺ يقول:
يا عائشة أطعمينا، ويا عائشة اسقينا.
وكذلك سائر نسائه.
وكانت فاطمة رضي الله عنها تعجن وتطبخ، واشتكت إلى رسول الله ﷺ ما تجده من شدة ذلك حتى تأثرت يدها، فلم يقل لعلي رضي الله عنه: ساعدها.
وهو القائل:
"خيركم خيركم لأهله"
فدل ذلك على أن الخيرية المقصودة ليست ترفيه المرأة بالقيام عنها بمهامها، ما لم تكن مريضة أو مثقلة.
وعليه فإن قول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله ﷺ في حاجة أهله" يعني في الحاجة التي يقوم بها الرجل عادة، كحلب الشاة أو خصف النعل، مما هو من أعمال الرجال في مجتمعهم.
ولذلك لم يثبت أنه ﷺ طبخ طعامًا بيديه قط، ولا عجن خبزًا بيديه الكريمتين قط.
يقول ابن القيم رحمه الله:
"وأما ترفيه المرأة وخدمة الزوج وكنسه وطحنه وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت، فمن المنكر".
ويقول الإمام الغزالي في هذا المعنى:
"فإن الله ملكه المرأة فملكها نفسه فقد عكس الأمر وقلب القضية وأطاع الشيطان لما قال {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} إذ حق الرجل أن يكون متبوعًا لا تابعًا وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء وسمى الزوج سيدًا فقال تعالى {وألفيا سيدها لدى الباب} فإذا انقلب السيد مسخرًا فقد بدل نعمة الله كفرًا".
يحكي لي أحد الأصدقاء أنه تزوج شامية، وحين انتهى من العشاء، قام ليحمل بعض الصحون إلى المطبخ، يظن أنه يتودد إليها بذلك، فقالت له على الفور بصوت عال:
"لأ، هذا مو شغل الزلم"
الزلم يعني الرجل.
إن مهمة الرجل تحتاج منه ١٠ ساعات في اليوم أو أكثر، وحين يعود يجد المرأة قد أدت مهمة مثلها في الساعات ومثلها في الأهمية.
فهما لبعض سخريًا، ولا يتكبر أحدهما عن خدمة الآخر.
هكذا عاشت البشرية إلى ما قبل ثمانين عامًا.
حامد الإدريسي
فتنة حب الظهور والشهرة قد توصل المرء لمراحل من السقوط هو نفسه لم يتخيل يوماً أن يصل إليها.
تصوير كل شيء
عرض كل شيء
الضحك على كل شيء وأي شيء
تحويل المجالس الشرعية إلى عروض مضحكة
كمجالس عقد الزواج
ومجالس حفظ القرآن
ومجالس طلب العلم ..
عدم التورع من إظهار النساء وحديثهن
ولا أعلم كيف لرجل عنده نخوة يظهر زوجته على الملأ وكيف لأبيها وأهلها أن يقبلوا بمثل هذا ؟!
وكيف لمن يتولى العقد " المأذون" أن يقبل بمثل هذه المهازل وكأن مجلس العقد أضحى كعرض ترفيهي لإضحاك الناس برعاية أشباه الرجال وأصحاب اللحى؟!!
عدم التورع والخشوع أمام كلام الله فيضحك المحفظ ويحرش بين الصغار حتى يتعاركوا بالقرآن وهم يعلمون أن الكاميرا تصور ردود أفعالهم؛ فينتزع من قلوبهم هيبة القرآن وهم صغار لا يفقهون!
عدم التورع من اعتبار بعض مجالس العلم مجالس مقدسة تحف الملائكة أصحابها؛ فتتحول إلى التنابذ والتعريض والتلقيح وينسى الشيخ نفسه ومكانة الأمانة التي حملها وهو يتبذل بالقاء النكات وترديد ألفاظ لا تليق بهذا المقام ..
إن مواقع التواصل وفتنة التصوير والشهرة لم تترك أحد؛ فاتقوا الله أخواتي في أنفسكن، ولا يخدع الشيطان المسلمة فتتابع مثل هذه المخالفات وتدعمها بالتفاعل، على اعتبار أن هذا مرح مباح!
إن تفاعلك مع مثل هذا المحتوى يغري بصاحبه للتمادي، وربما كان في ميزان سيئاته أيضاً .. فانتبهي!
نسأل الله العافية
قال تقي الدين الحنبلي رحمه الله:
"فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب؛ فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص".
📚محاسن التوحيد
يا جماعة الخير
زي ما بنقول إن روح الإنسان أغلى من روح الحيوان
وإن الكلب العقور أو حتى الغير عقور روحه مهدرة بحق الشرع ما دام بيؤذي الناس ويهجم عليهم واللي مش عاجبه يخبط راسه في أعلى حيطة تقابله.
لكن كمان أي إنسان كبير أو صغير يثبت عليه تعذيب أي حيوان ضعيف ويؤلمه ويستقوى عليه من كلب لقطة لحمار لحصان والطيور وغيرها ..
ده بقى يتمسك ويتمسح بيه الأرض ويتعمل عبرة لمن يعتبر وبإذن عقابه أليم شديد عند الله.
حتى لو الحيوان ده عض إنسان أو تهجم على مواشي يبقى يتم التخلص منه بالطريقة الشرعية اللي أمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم بدون تعذيب أو تمثيل.
وبالنسبة للكلبجية فإن شاء الله تأكلكم الكلاب وأنتم أحياء ونرتاح منكم.
مع بداية المعرض الدولي للكتاب بطرابلس، وتهافت القراء إليه، أذكرُ بشيء قاله د. نايف بن نهار ذات مرة، قال ما معناه: نحن أمة اقرأ نعم.. ولكن «اقرأ باسم ربك»، فالشأن ليس في أن تقرأ أو لا تقرأ ولكن في ماذا تقرأ؟. وصدق والله، وهل «اقرأ باسم ربك» تبدأ من الروايات والكتب الغربية والقومية العربية، العلمانية الحداثية؟! كل ذلك بحجة معرفة ثقافة الآخر، روايات وحكايات وسير وفلسفات، أقل مفسدتها وهي كثيرة، ازدحام القلب بما هو مفضول عن الفاضل، ومعلوم أن المحل متى ما مُلئ بشيء لم يبق لغيره فيه موضع! ويا للحسرة بأي فراغ مُلئ!!
أقول: مسكينٌ من لا يعرف جهابذة الإسلام وآساده وسادته، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم، مسكينٌ من لم يعرف "مثل" لغز الأمة «البرهان» للإمام الجويني، و«درء التعارض» لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهما الله-، مسكينٌ من لم يعرف سير أمثال سادات غزة هو لغيرهم أعرف وأحفظ، مسكينٌ والله يظن نفسه يقرأ والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا ﷺ.
في ناس زعلانين عشان نفسهم في كاڤيار !
الكاڤيار عبارة عن بيض السمك يعني زفارة صِرف وبياكلوا أجنة السمكة ويبلعوهم وهم أحياء
فمتزعلوش نفسكم هاتولكم كم سمكة من إيران عشان بيقولوا إن أغلى وأفضل أنواع الكاڤيار عندهم فهاتولكم كم سمكة إيراني وربوهم في حوض واعلفوهم واستنوا عليهم لما يبيضوا وكلوا عيالهم وبالهنا والشفا الزفارة
أو لو هتتنازلوا شوية ممكن تبدلوا السمك الإيراني بسمك مزراع هه
بالنسبة للشيبسي المعلب فمش غالي قوي يعني ومصر عملت منه أنواع رديئة وأشد سُمية من النوع المقاطعة فهاتوه وكلوه بدل الوحم الواعر ده
هو أصلا عبارة عن بطاطس مسلوقة ومهروسة ومقلية تاني مع إضافة دقيق الذرة وشوية نكهة مصنعة ومواد حافظة مسرطنة إنما إيه تحفة
وتقدروا تبحثوا عن طريقة تصنيعه على يوتيوب ويا سلام بقى لو قابلكم مصانع الهنود اللي بيعجنوه برجليهم حاجة تفتح النفس
الأندومي الكوري مالي السوبر ماركت حتى المحلات الصغيرة بقت تجيبه هاتوه وبالهنا والشفا على قلبكم دهن الخنزير والحشرات المسحوقة اللي بيعجنوها معاه
والفاكهة المجففة والمكسرات ماليين محلات العطارة
وفري لك شهر من اللي بتبلطي بيه بشرتك من كريمات ومنتجات وهاتيلك اتنين تلاته كيلو فستق حلبي على كاجو على فاكهة مشكلة على الأقل أهو طعام صحي ومفيد لجسمك وبشرتك وقلبك
والكيلو المشكل من المكسرات يمكن بألف جنيه والفواكه المجففة أرخص في السعر كمان !
أكيد يعني راتبك اللي بتحطيه كله في طلبيات المكياج ومنتجات العناية بالبشرة صحتك أولى إنك توفري علشانها واهو يبقى مرة من نفسك بدل جو الوحم اللي يكسف ده😏
الله المستعان!
”العبـوديـة لله وحده تطلق الناس أحرارًا كراماً شرفاء أعلياء..والعبـوديـة لغير الله تأكل إنسانية الناس وكرامتهم وحرياتهم وفضائلهم..، ثم تأكل أموالهم ومصالحهم المادية في النهاية“.
في ظلال القرآن| تفسير سورة يونس
قال العلامة ابن رجب الحنبلي:
"ومن الذنوب ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار؛ فيحتاج العبد إلى استغفار عام من جميع ذنوبه ما علم منها وما لم يعلم والكل قد علمه الله وأحصاه؛ فلهذا قال:
"وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب"
قال الله تعالى: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه﴾".
|شرح حديث شداد بن أوس
وأصل الإسلام : "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"
فمن طلب بعباداته الرياء والسمعة! فلم يحقق شهادة أن لا إله إلا الله.
ومن خرج عما أمره به الرسول من الشريعة، وتعبد بالبدعة،؛ فلم يحقق شهادة أن محمداً رسول الله.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
"وبينتُ لهم أن أول من أدخل الشرك في هذه الأمة، هم الرافصْـة الملعـوىْة الذين يدعون علياً وغيره، ويطلبون منهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات"
[الدرر السنية في الأجوبة النجدية ١ / ٨٠]
يعني أي حد يحاول يتكلم عن القوامة أو القرار في البيوت أو منع الاختلاط يطلع عليه شيوخ الحريـم ينتفوا فروته أو فروتها ويتهموهم بالتشدد والتنطع ويشيطنوهم كل ده عشان ينالوا رضا الحريم!
لحد ما وصلنا المرحلة المرأة بقى ليها رأي في الدين وبقت تعارض أحكام الشريعة بل وترفضها في كثير من الأحيان وتتبجح بأن ده رأي الشيخ فلان وعلان اللي فسروا لهن الآيات وشرحوا الأحاديث حسب هواهم "وأكلوا بآيات الله ثمناً قليلاً" زي الرهبان والأحبار ما عملوا بالضبط !
لكن فجأة كلهم يعجبوا بإعلان مدربة " للرقص الشرقي" ويقولوا وماله حلال وحلو ويسلم وسطك أختااااه
ولا كأن ده عيب وقلة أدب وإن ده أصلا مخالف للشريعة لأن دي نساء هتخرج وتضع ثيايها في غير بيتها وممكن حد يصورهم ده غير حكم المعازف والهيء والميء
وطريقة تكسب المدربة نفسها هل هي حلال أصلا!!..
هفضل أقولها لحد ما أمـوت
والله العظيم ما أفسـد النساء وعلمهن التفريط ومعارضة الشرع إلا رجال تخلوا عن قوامتهم
وشيوخ فاسديـن مضلليـن كل همهم يرضوا حريمهم وحريـم مواقع التواصل على حساب الدين وأحكامه.
