منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا
Kanalga Telegram’da o‘tish
القناة الأولى والرسمية المهتمه بتوفير كل ما يخص طلاب الطب ،جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنيه..البوت المكتبي https://t.me/Ust_students_bot المقترحات والمشاركات: @ustuser111bot
Ko'proq ko'rsatish5 514
Obunachilar
+424 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-3230 kunlar
Postlar arxiv
اللهم إن الأحمال كثيرة، والمسؤليّة كبيرة، لكنّا تربّينا علی أن نكون أهلًا لها، أعِنّا لنهزم فراغ نفوسنا، ومزاج عِقولنا، وسؤال عجزنا، ودوام فُتورنا، وكثير شتاتنا، أعِنّا علی المُمكِنات، ويسّر الإمكانات، وبارك اللحظات، وثبّت الخطوات، خُذ بأيدينا لاستقامةٍ تَهدينا، وبقلوبنا لجنّةٍ تُرضينا، واهدِنا العِلم سقاءً، وارزُقنا العمل دواءً، واجعلنا لك وحدك..
عالجوا سُعَار السرعة والعجلة بترياق ( الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا )
«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
الشدَّة مقدمةٌ بين يدي الفرج، والبلاء مقدمةٌ بين يدي العافية، والخوف الشديد مقدمةٌ بين يدي الأمن، وقد جرت سنة الله سبحانه أن هذه الأمور النافعة المحبوبة إنما يُدخل إليها من أبواب أضدادها.
ابن القيم | مدارج السالكين
صباحُ الخَيرِ
إذا أردت الاستجابة السريعة؛ فإياك ثم إياك أن تسأل الله حاجتك وفي نفسك التفاتٌ لحيلة تدبرها، أو خطة تُمنِّيك بها خواطر شيطانية، تزيّن لك أن لك سبيلاً إلى الخلاص غير تدبير الله!
فإنك إن فعلتَ لم يكن توكّلك توكل المضطر!؛ بل كان توكل من يمهّد لنفسه مخرجاً كأنه لا يثق بكفاية الله له، ولا بحسن تدبيره!
فإنّ أحسن الدعاء : دعاء المضطر!
ذلك الذي انسدّت في وجهه الأبواب، وانقطعت عنه الأسباب، ولا يرى نافعاً ولا ضارًّا إلا الله، ولا يخطر بباله تدبير سواه، فيفرّ إلى ربه فرار من أيقن أن لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.
"من أوتي صديقًا صالحًا يذكره بالله كلما ضعفت همّته، يشد عضدهُ كلما عصفت به محنُ الدُّنيا، ويُحيي في نفسه الأمل كلما ذبل، ويستنهضهُ كلما خبَا؛ فليشدنّ عليهِ بالنواجذ، فقد حاز من الخير الكثير."
لو تذكَّرتَ سابقَ فضلِ اللهِ عليك، لما خفتَ شيئًا. ولو تذكَّرتَ عظيمَ لطفِه سبحانه، وكم مرَّةً نجَّاكَ من كربٍ ظننتَ أنَّك هالكٌ فيه، وسترَك رغم تقصيرِك، ورزقَك من حيثُ لا تحتسب، لاطمأنَّ قلبُك، وما كنتَ مشغولًا بتدبيرِ أمورِك وكأنَّك وحدَك.
فكم من همٍّ فرَّجه، وكم من ضيقٍ كشفه، وكم من نعمةٍ ساقها إليك دون أن تتوقَّعها. ومع ذلك ننسى أحيانًا أنَّنا محاطون بلطفِه ورحمتِه، فنُثقِلُ قلوبَنا بالقلقِ والتفكير.
فاستودِعْ أمرَك لله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما خاب قلبٌ تعلَّق بربِّه. وأُعيذُك باللهِ أن تكونَ الدنيا أكبرَ همِّك.
الدحيح | الشطرنج.. لعبة غيرت التاريخ؟
https://youtube.com/watch?v=2LfJcOt7Zhs&si=llF_kzO8_kthmrhc
"يا مُعطي لا تُبطِئ
يا وهّاب هَبْ لي نصيبًا
يرفع شأني
في الدنيا والآخرة
وأجعل كل أقداري خيرًا
سعةً ويُسرًا ومسرّةً وقُرّةَ عين."
صباح الخير..
تذكر في بداية يومك هذه الآية ورددها؛
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
"فَهُوَ حَسْبُهُ" أي كافيه الأمرَ الذي توكّل عليه..
إحياء القيمة ..
في أيامنا هذه، ليس التحدي الحق - طبعًا - في اعتزال هزل التفاهة، والانزواء التام، ولا في المشاركة فيه؛ فكلاهما سهل، والواقع أن الإجراء الثاني أسهل من الأول بكثير ..
المجاهدة الحقة هي في مواجهة الهزل بالجد، ومكاثرة الغثاء بالنفع، وإضعاف الشر بالخير، بل حتى بإرادة الخير، والصبر على ذلك، وعلى وحشة الطريق وقلة السالكين، فإن الصبر في هذا المضمار ليس بالهين، ولن يسلم من معترضين ولوّامين وممتعضين .. فوطّن نفسك على ذلك.
ولا ينبغي الخلط هنا بين غثاء التفاهة و الحاجة للترويح، فقد أصبح الترويح عند البعض يعني قبول التفاهة والإمعان في الغثاء، وهذه بحد ذاتها عادة فكرية أخرى يجب الصبر أيضًا على تصحيحها ..
قال نبينا ﷺ:
إذا دَعا أحَدُكُم فلا يَقُلْ: اللهمَّ اغفِرْ لي إن شِئتَ، ولَكِن ليَعزِمِ المَسألةَ وليُعَظِّمِ الرَّغبةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ أعطاه.
اليوم يوم جمعة، ومن أيام التشريق، فله خصوصية، فأعظموا المسألة واسألوا الله من خيري الدنيا والآخرة، خاصة قبل صعود الامام المنبر لصلاة الجمعة وقبل الغروب، ولا تنسوا اخوانكم في غزززة وكذلك أسرى المسلمين في كل مكان.
ان لم يشأ الله لهم فرجا قريبا فالدعاء الصادق ممن لا يملك حقا الا الدعاء اواستنفد كل وسيلة للنصرة، هذا الدعاء ينفعهم تثبيتا وتصبيرا واحتسابا بإذن الرحمن.
أما قول السائل: ما السبب في أن الفَرَجَ يأتي عند انقطاع الرجاء عن الخلق؟ ..
فيقال: سبب هذا تحقيق التوحيد : توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية.
ابن تيمية | الفتاوى ١٠/٣٣١ ..
كان يقال إذا دخل الرجل المسجد يوم الجمعة، فليقل:
«اللهم اجعلني اليوم أفضل من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من سألك وطلب إليك».
وكان يقال: أفضل الناس في يوم الجمعة، أكثرهم صلاة على النبي ﷺ.
مصنف عبد الرزاق
كيف أصبحت السيدة خديجة من أهم وأغنى سيدات الأعمال في التاريخ؟
https://youtube.com/watch?v=KWHtnt_ikPo&si=3qFZ_9y-kaXOPWeU
••
في مجلس العيد، حيث تجتمع العائلة بكل تنوّعها: من يحمل دكتوراه في المنطق، إلى من ينسى أين وضع مفاتيحه وهو ممسك بها، تُوزَّع القهوة، وتُرتّب التمور، ثم تُفتح أبواب الكلام كما تُفتح نوافذ البيت للنسيم، لكن الفرق أن النسيم ينعش، وأحاديث العيد تُحيّر.
في هذا المجلس، يجلس الجميع من غير حجزٍ مُسبق ولا ترتيب بروتوكولي: الكبير يفتي، والصغير يعقّب، والضيوف ينجرفون مع التيار، تبدأ بقصة عرسٍ لجارٍ مجهول، وتقفز فورًا إلى أسعار الضأن، ثم تنحدر بانسيابية مؤلمة إلى مقارنة الكنافة النابلسية بالقطايف الشامية، وكأن مصير الأمة معلق على هذه المسألة، يأتي أحدهم بنظرية في النوم بعد العشاء وكأنه ابن خلدون - وهو مواصل منذ رمضان-، بينما يقاطعه آخر بأمنية عظيمة: تربية نحل في الحوش الخلفي، فجأة، يعود النقاش لمباراة قديمة بين برشلونة وريال مدريد، لا علاقة لها بشيء إلا أنها “طلعت على باله”. ثم يتحدّث أحدهم عن مزرعة نعام، وآخر يُحذر من سوق العقار، لتقاطعهم عمّة بصوت الواثق: “الموز على الريق يخفف التوتر!” ويُتوَّج المجلس بخالةٍ تؤكّد – مدعومة بـ”قروب العائلة” – أن شجرة السدر تطرد الجن، فتسود القناعة ويُرفع الحديث، ثم تفاجأت بصغير، تلطفت معه، وقال بوقارٍ لا يليق بسِنّه: تقبل الله… والعيدية وين؟ لحظتها شعرت أنني وقعتُ بين يدي محصّل زكاة، لا طفلٍ خرج للتوّ من بين لعبه!
لا رابط، لا تسلسل، لا نتيجة مرتقبة، كل شيء عائم، لكنه حيّ، وكل كلمة لا تقود إلى أخرى، لكنها تُضيء وجهًا، أو تُخرج ضحكة، أو تردّ غائبًا إلى بهجة اللقاء.
ومع ذلك… لا أحد يشتكي، الكل سعيد، الكل يتكلم، ولا أحد يسمع، وهو ما يفسّر تلك النكهة الغريبة التي تميز المجالس العائلية في الأعياد، والتي وصفها الزيات بقوله : “من الصعب أن تُقَيَّد الأحاديثُ المُرسَلة إذا جَرَت بينَ قومٍ لا يُؤمنونَ بقواعدِ الجَدَل، ولا يُحفلونَ بأمانةِ التاريخ، ولا يَرونَ الحقَّ للمُتَكَلِّمَ في أنْ يتمَّ كلامَه أو يَشرحَ رأيَه، وحديثُ الناسِ في القريةِ كشقشقةِ العصافيرِ في الشجرة، تَسمَعُ كلَّ عصفورٍ يُغَرِّد، ولا تَرى عصفورًا واحدًا يسمع.
مجلس لا يُعطيك معلومةً، لكنه يمنحك دفئًا، لا يربّي فيك الرأي، لكنه يُعلي فيك المحبة، وفي كل ذلك، تكتشف أن في عفوية الكلام مذاقاً لا يُدون، وفي ضجيج الأحاديث المتقاطعة سكينةً لا تُشرح، تمامًا كما في تغريد العصافير، فوضى لا يُدرَك معناها، لكنها تُطرب الأُذن.
••
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
