uk
Feedback
منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا

منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا

Відкрити в Telegram

القناة الأولى والرسمية المهتمه بتوفير كل ما يخص طلاب الطب ،جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنيه..البوت المكتبي https://t.me/Ust_students_bot المقترحات والمشاركات: @ustuser111bot

Показати більше
5 488
Підписники
-224 години
-147 днів
-3030 день
Архів дописів
"بالله يهون كل صعب، ويسهل كل عسير، ويقرب كل بعيد. وبالله تزول الهموم والغموم والأحزان. فلا هم مع الله، ولا غم، ولا حزن". ابن قيم الجوزيَّة

‏تكمن البطولة عندما تغلق عليك الأبواب، ثم يبقى في قلبك بابًا واحدًا لا يستطيع شيئًا أن يغلقه هو حسن الظن بالله. ‏(الدكتور صفوق العنزي)

هل سيتخلى البشر مستقبلا عن منظومة الترغيب والترهيب؟ رؤية بروفيسور في علم الدماغ الجزء 2 من الحوار مع سيرغي سافيلييف

في أي شهر تُرفع الأعمال إلى الله؟
Anonymous voting

النصيب يصيب ولو كان تحت جبلين، وغير النصيب لا يصيب ولو كان بين الشفتين! قال الله تعالى: ﴿فأثابكم غمًّا بغمٍّ﴾، ولم يقل “فأصابكم”، بل استخدم كلمة “أثابكم”. هل تخيلت يومًا أن الغمَّ يمكن أن يكون مثوبة؟ يوماً ما ستكتشف أن حزنك قد حماك من النار، وصبرك أدخلك الجنة..

﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ ۚ ﴾ #قرآن_الصباح.

صباحُ الخيرِ.. «‏عليك أن تتوقع من الله ما لم ‏يتوقعه عقلك، إنه على كل شيء قدير». ‏- أحمد ديدات.

‏إذا حمدت الله فلا تنسَ أن تضيف كلمة: (كثيراً)..! قالﷺ: ((قال رجل: "الحمد لله كثيرا".. فأعظمها الملك أن يكتبها، فراجع فيها ربهﷻ، فقال: اكتبها كما قال عبدي: "كثيرا")). - الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

العقل الذي لا نعرفه.. كيف يصنع أفكارنا وسلوكنا؟ https://youtube.com/watch?v=KP5TyvDbRBY&si=7gNVQuPlEkqWw9V0

أردت أمورًا كثيرة، بلغت بعضها فقط، كان الجامع فيما وفقت فيه صفة واحدة أعدها أعظم أدوات الدنيا: التركيز.

واحدة من الأمور.. التي جعلتني أكمل الطريق على صعوبته، أنّي أُكثر "الاستعانة"، لا أُكثر الخوف والتّوتّر، بل أستعين بالله على كلّ صَعب، فَيَسهُل عَلَيّ فِعلُه وإنجازه، ولو طالَت مُدّته تَعَلّمتُ "ألّا أقف"، كثيرة هي الأخطاء التي ارتكبتها، كثيرة هي الزَلّات التي كانت، لكنّي دائمًا ما كنت أُعيد ترتيب الأمور وضبط المسألة، أراجع نفسي، أُعلّمها، أشُدّ عليها، لكنّي لا أتركها في المنتصف، لا أخذل نفسي تعلّمت "لن يقف معك مثلك أحد" فأقف رحيمًا بي، معلّمًا لي، محاولًا لأجل ألف شيء، أُجدّد الاستعانة بالله، لأنّي لا أستطيع خطوةً دونه، وأكمِل المحاولة، فيقف معي في الطّريق من آمَن بالمسار، ويتركني الأكثر، لا بأس، القياس دائمًا بصِدق ما فيك، وليس بالعدد الذي يُصفّق لك!

"‏امتنان جميل جدًا لربنا على كل شيء، كل شيء بلا استثناء، وشكر كثير جدًا على كل شيء، على لطفه الخفي، وعلى رحمته التي لا حدود لها، وعلى جميل أقداره التي تتدخل في الوقت المناسب لك الحمد والشكر يا الله، لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كل حال 💚

يا وهَّاب، هَبْ لي من عطاياك، وهَبْ لي من خيري الدنيا والآخرة. هَبْ لي رزقًا وفيرًا، وصُبَّ عليَّ الخير صبًّا، وهَبْ لي من خزائن نعمك ما تقرُّ به عيني، وتطمئنُّ به نفسي، وتُبارك به في ديني ودُنياي. هَبْ لي تسخيرًا وتيسيرًا ويُسرًا ومَسَرَّة، وهَبْ لي حظًّا كريمًا، وعِوَضًا جميلًا، وفضلًا واسعًا لا ينقطع، وبارك لي فيما تهبني، واجعل كل عطاياك عونًا لي على طاعتك.

لا يُستَدرَج الإنسان من الباب الذي يكرهه، وإنما من الباب الذي يميل إليه قلبه. فما أحبَّه، سهل أن يُقاد إليه وهو يستعذب انقياده، وما هَوِيَه، صَعُب عليه أن يقاوم إغراءه، وما وافق رغبته، أمكن أن يُغَلِّف له الخطأ والانحراف حتى يبدو في عينيه مقبولًا وسائغًا، بل وربما ممدوح وجميلًا. ومن هذا التحول في التصورات لطبيعة الأشياء تبدأ أخطر خطوة من خطوات الشيطان، وهي التبديل بالتزييف ثم الاستدراج. وهنا تكمن دقة الابتلاء وفتنته؛ فالشيء الذي يضعفك ليس بالضرورة شيئًا تكرهه أو تبتعد عنه عادة، بل قد يكون شيئًا تحبه أكثر مما ينبغي، وتقترب منه كثيرًا أو تود ذلك، فالعقل بطبعه يستطيع أن يقاوم ما ينفر منه ويبغضه، أما ما تشتهيه النفس فإنها تبدأ أمام العقل بالمساومة: تؤجل التحفظ، وتبرر التنازل، وتعيد تفسير الإشارات وتبالغ في ذلك، ثم تتوهم الأمنيات صورًا حقيقية مجسدة ماثلة أمامها، فيصبح الإنسان وهو يمضي في سياق هذا التزيين والتزييف مندفعًا دون تبصر إلى الشيء الذي كان ينبغي أن يحذر منه ويبتعد عنه. وهكذا ينتقل الحب من موضعه الطبيعي في القلب إلى موضع آخر أشد خطرًا؛ من شعورٍ يمنح الحياة طعمها ولذتها إلى تعلق يسلب الإنسان حريته، ويفقده تعقله وبصيرته. فيبدأ الأمر ميلًا طفيفًا، ثم تداخلها رعشة فرحة تدغدغ القلب بالأمنيات الحالمة، ثم يصبح انحيازًا أعمى، ثم يتحول إلى حاجة ملازمة كالإدمان، ثم تنتهي الحكاية، التي بدأت بسيطة بفكرة واعدة، بأن يجد المرء نفسه أسيرًا وعاجزًا عن قول: (لا) لما كان يستطيع رفضه يومًا بسهولة والاستغناء عنه. ولذلك، ليست المشكلة دائمًا في أن تحب، وإنما في ماهية من تحب، ولم تحبه؟ وأن تفقد بصيرتك وأنت تحب. فالاندفاع الذي يصاحب الحب إذا أفقدك عقلك كان نقمة وثغرة مهلكة، أما الرغبة والمحبة إذا بقيت تحت سلطان الإيمان وصيانة العقل كانت طبيعية ونهايتها محمودة، لكن إذا أصبحت أنت تحت سلطانها صارت لك قيدًا وعبودية، فكل عبودية محبة للمخلوق فيها المذلة والمهانة والعذاب، وتنتهي عادة إلى الخصومة والعداوة. والهوى الجامح لا يفسد على الإنسان 'براءة حبه' فحسب، وإنما يجعله يرى ما يريد أن يراه، ويحجب عنه ما لا يريد أن يراه، وربما كان ما يتخيل أنه حبًا ليس في الحقيقة إلا أوهامه وتخيلاته وأمنياته التي لا أساس لها في الواقع. ولا بد أن تنتبه إلى أن ما هو أشد قسوة من ذلك، هو أن الضرر والأذى قد يأتيك كثيرًا من أقرب مشاعرك إلى قلبك؛ من حلمٍ تعلقت به، أو شخصٍ أحببته، أو مكانةٍ تمنيتها، أو صورةٍ صنعتها لمستقبلك ثم خفت أن تنهار. فكما أن أقرب الناس إلى القلب يستطيعون جرحه أعمق من غيرهم، فإن أقرب الرغبات إلى النفس تستطيع أن تجد طريقها بسهولة إلى نقاط ضعفك دون مقاومة منك، بل دون وعي بذلك. ولهذا يحتاج الإنسان، كلما اشتد تعلقه بشيء، إلى لحظة هدوء يسأل فيها نفسه: هل أنا أختار هذا حقًا، أم أنني فقط لا أستطيع احتمال فقده؟ وهل أراه كما هو، أم كما أتمنى أن يكون؟ وهل أحبه، أم أنني أصبحت أخاف الحياة من دونه؟ إن النضج ليس أن تتخلص من الحب والرغبة، فهذه من طبيعة بشرية؛ وإنما أن تعرف موضعها الصحيح، وألا تمنحها مفاتيح نفسك كلها، وأن تحب دون أن تُستَعبَد لشهواتك، وأن ترغب دون أن تنقاد كالأعمى، وأن تتعلق دون أن تفقد قدرتك على الانفصال حين يصبح البقاء مؤذيًا. فالتعقل الحقيقي ليست أن تخلو من المحبة، وإنما أن يبقى قلبك قادرًا على أن يقول: أحب هذا لأنه يستحق الحب بموازين الشرع ونظر العقل، وأنني لن أكون عبدًا لرغباتي، ولن أبيع بصيرتي بشهوة جامحة؛ ولن أتعلق لكي يساومني في ديني أو أخلاقي، ولن أتمنى بقاء من في بقائه هلاكي، فإني أستطيع بعون الله أن أتركه وأمضي، لأني على يقين أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن من اختار الله اختاره الله واختار له الأفضل والأسلم.

«‏من وَطَّن قلبَهُ عند ربِّهِ سَكن واستراح، ومن أرسَلهُ في النّاسِ اضطربَ واشتدَّ بهِ القَلق». - ابن القيّم.

صباح الخير.. يا فَتى.. يُكَلِّفُك الجُلوس، ما لا يُكَلِّفُك السَّيرُ المُتعِب!
أ. قُصيّ العُسيلي.

«لا تنتظرْ من غيرِ نفسك داعمًا، فالنفسُ أوفى مَن أعانَ وحرَّضَ!»
«لا تنتظرْ من غيرِ نفسك داعمًا، فالنفسُ أوفى مَن أعانَ وحرَّضَ!»

تركيبة الدماغ وملكة الإبداع. كيف نكتشف نبوغ الأطفال مبكرا؟ الجزء 1 من الحوار مع سيرغي سافيلييف

"وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى"