fa
Feedback
منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا

منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا

رفتن به کانال در Telegram

القناة الأولى والرسمية المهتمه بتوفير كل ما يخص طلاب الطب ،جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنيه..البوت المكتبي https://t.me/Ust_students_bot المقترحات والمشاركات: @ustuser111bot

نمایش بیشتر
5 529
مشترکین
+124 ساعت
+137 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
كيف نصنع أبناء عظماء؟ | بودكاست روايتهم 051 | د. مصطفى أبو السعد https://youtube.com/watch?v=jeDO5hlUba4&si=YKd9nEjRpPz5c9oL

قال ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة»؛ لأن اليقين ليس زينةً للدعاء، بل هو من أعظم آدابه وأسباب قبوله. فمن عرف ربَّه بأسمائه وصفاته، أيقن بسعة كرمه، وعظيم قدرته، وكمال رحمته، فلم يتطرق الشك إلى قلبه، ولم يطرق اليأس باب دعائه. وما ضعف اليقين إلا بقدر ضعف المعرفة بالله، فإن من علم أن له ربًّا كريمًا، سميعًا، قريبًا، مجيبًا، لم يرفع إليه يديه إلا وقلبه مملوءٌ رجاءً، ولسانه عامرٌ بحسن الظن. فكلما ازددت معرفةً بالله، ازددت يقينًا به، وكلما ازددت يقينًا به، ازددت إقبالًا عليه، وما حُرم عبدٌ لذةَ الدعاء إلا بقدر ما حُجب عن معرفة مولاه.

والذي أوتيَ عِفّة القلبِ لا يتسوّل شعورًا من أيّ عابرٍ، ولا يمدّ يدَ الحاجةِ إلى مَن لا يليق بهِ ليسدّ شيئًا مِن فراغِه، وإنّما المُكرِمُ لنفسِه، الكريمُ أصله، واللبيب مَن يضمّ إليه قلبه حتّى يمنحه لِمَنْ رآه تاجًا، أمّا الذين يجعلون قلوبهم سبيلًا لكلِّ المارّة فهم في ذِلّةٍ وجِراحٍ لا تنتهي، ولا يستوي الكريم ابن الأكارم بالذي يُسيئ إلى قلبه، فاحفظوا قلوبكم.

الذكاء من وجهة نظر علم النفس. العامل الوراثي والمكتسب الجزء 1 من الحوار مع دميتري أوشاكوف

«اللهم كلل مسعانا بالوصول، وآنس وحشتنا في الطريق، اجعلنا نبصر النور من أضيق الثغور، واجعل خطانا مليئة بالسكينة والهدوء، وارزقنا حلاوة الرحلة وسلامة الوصول.»

ما ربّيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على كرمك وإحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرت حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، ضمدت جراح قلبي وآنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة فالحمد لك ربي كل الحمد حتى ترضى..

🚑إعلان المجلس اليمني للإختصاصات الطبية والصحية عن فتح التنسيق والقبول والتسجيل للعام التدريبي (2026-2027)

وأنا يا ربِّ.. عبدُكَ الذي لا حولَ له ولا قوةَ إلا بِك، أرجوك الطُمأنينة التي تمحي ذُعر قلبي، وذاك الأمان الذي يطرُد الخوف مِن روحي، والسلام الذي يأتي كافيًا شافيًا لكل بأسٍ أصابني، أرجوك رحمةً بعدما مسَّ الضُرُّ كُلي، فأنت وحدك تعلم بأنينِ الفؤاد الذي طال، وتعب النفس التي لم تمل منك السؤال، إن عجز أهل الأرض عن مداواتي، فأنت أنت دوائي، وفيكَ يقيني ربُّ المُعجزاتِ والمُحال.. أسألُكَ سؤال المُحتاج، وأدعوكَ دُعاء المُضطَّر، وأنت يا سيدي على وجع قلبي مُطلعٌ وشهيد، لستُ أكثر الناس بلاءً أعلم، لكن ليس لي ربٌّ سواك أدعوهُ فيستجِيب. - أحمد عبد اللطيف.

اعرف نفسك جيدًا طريق تزكية النفس وبناء الوعي — نايف بن نهار https://youtube.com/watch?v=mCwam2kXiks&si=JrTdEbbMEew4oqDj

الهجرة في عمقها الوجودي ليست ارتحالًا في الجغرافيا، بل هي انعتاق مستمر من أَسْر الطين إلى سعة اليقين، وهجرة ممتدّة من ظلمات ا
الهجرة في عمقها الوجودي ليست ارتحالًا في الجغرافيا، بل هي انعتاق مستمر من أَسْر الطين إلى سعة اليقين، وهجرة ممتدّة من ظلمات العادة إلى أنوار العبادة .. ​كل عام ونحن إلى الله أقرب؛ نخلع أعوامنا الراحلة كأثواب بُلِيت، ونرتدي العام الجديد بيقين لا يبلى، مستمسكين بـ "لا تحزن إن الله معنا".

المال آداة وقوة سببية عظيمة لمن يستغلها.. إن كان حقًّا أو باطلًا. والمال حصة، إن لم تنلها يدك نالتها يد غيرك فليس بشيء كريه إن تركته كسد واختفى بل يكسد عندك فيربح عند غيرك والعكس، فنحن كمسلمين أولى إذن. والمال عز عند الناس والعز عند الناس في نفسه لا قيمة له ولا قدر، لكنه أيضا وسيلة ضرورية في نشر ما تراه حقا.. وهل يتبع الناس الحق إن كان ذليلا مهدورًا ملقى على موائد الإحسان! والمال قبل كل ذلك باب عظيم لرضى الله تعالى برفع الدين عن المدين، وتفريج كربات المسلمين والتبرع لمصابهم والعمل في أسباب عزتهم.. ورعاية يتيمهم وكفاية المسلمات من الحاجة والسؤال، وتوفير تعليم طيب للصغار، وبيئات صالحة نظيفة للجميع. والفقر ليس له فضيلة إنما الفضيلة للفقير الصابر الراضي على الغني من عامة الأغنياء، ولكن هل هذا الفقير أفضل عملا من سيدانا عثمان وعبد الرحمن بن عوف وهم يشترون الآبار ويجهزون الغزوات وهل هم أفضل من سيدنا أبي بكر الصديق وهو يبذل ماله -وكان ذا مال- فيستنقذ بلالا وغيره من ضعفاء المسلمين من موت محقق. اللهم إني لا أعتقد ذلك، بل والراجح عند أهل العلم (خاصة الزهاد والصوفية) أن الغني المتصدق المنفق أقرب وأحب إلى الله من الفقير الصابر الراضي، وهذا لا ينفي عظم المسؤولية والسؤال في حال الغنى، وخطورة الأمر وأهميته.. لهذا وغيره فمشروعي الأساس في الحياة الآن أن أكون رجلًا غنيا ولا أعني غنى الكفاية.. بل هذا الغنى الذي يسمونه بالثراء الفاحش نفسه. وأسأل الله أن يستعملني وغيري لا لنكون متبرعين هنا وهناك للمحتاجين وحسب بل بذرة لطبقة من رجال أعمال مسلمين ذوي هم دعوي، لا يعيشون في بيت حصير ولا يركوب حمارًا وهم أغنياء، بل يعيشون عيشة الأغنياء ومظاهرها لا بأس، على أن يكون خارج أموالهم لله تعالى ومرضاته ومشاريع خدمة أمته فوق ما لهم من الدنيا وإلا فلا خير فيهم.

ألفريد نوبل. من "تجارة الموت" إلى تأسيس الجائزة الأشهر عالميا الجزء 1 من الحوار مع أليكسي بايفسكي

هذه الأمة لا ينقصها علم ولا علماء ولا دعوة ولا دعاة ففيها ما يكفي وزيادة.. إنما ينقصها رجال أعمال وأثرياء، يدفعون عجلة هذه الامه ويرفعون الفاقة عن المسلمين ويحولون دون حاجتها لغيرها من الأمم أو انسحاقها!..

مِنَ التوفيقِ في الدعاءِ أن تسألَ اللهَ أن يُلهمَكَ الدعاءَ في جميعِ أمورِكَ دون مللٍ أو نسيان، وأن يرزقَكَ حلاوةَ الدعاءِ، وأن يُكرمَكَ بأدعيةٍ يكونُ فيها صلاحُ حالِكَ. وأن يكونَ الدعاءُ نورًا لبصيرتِكَ، فيكشفَ اللهُ لك به مسالكَ التوفيق، ويصرفَ عنكَ به ما أهمَّكَ، وما دُبِّرَ لك ممَّا أنتَ غافلٌ عنه.

اللهم إن الأحمال كثيرة، والمسؤليّة كبيرة، لكنّا تربّينا علی أن نكون أهلًا لها، أعِنّا لنهزم فراغ نفوسنا، ومزاج عِقولنا، وسؤال عجزنا، ودوام فُتورنا، وكثير شتاتنا، أعِنّا علی المُمكِنات، ويسّر الإمكانات، وبارك اللحظات، وثبّت الخطوات، خُذ بأيدينا لاستقامةٍ تَهدينا، وبقلوبنا لجنّةٍ تُرضينا، واهدِنا العِلم سقاءً، وارزُقنا العمل دواءً، واجعلنا لك وحدك..