uz
Feedback
عبدالله الوهيبي

عبدالله الوهيبي

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali عبدالله الوهيبي analitikasi

عبدالله الوهيبي (@aalwhebey) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 26 124 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 837-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 2 627-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 26 124 obunachiga ega bo‘ldi.

21 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 454 ga, so‘nggi 24 soatda esa 22 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 45.35% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 11.22% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 843 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 2 929 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَلَم, إِنسَان, قِرَاءَة, ذَات, دِرَاسَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
المدونة: https://aalwhebey.com/

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 22 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

26 124
Obunachilar
+2224 soatlar
+1787 kunlar
+45430 kunlar
Postlar arxiv
تسليح القوة الناعمة.pdf4.49 MB

«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الأشخاص الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء».
Robin Hanson

«أعجبُ ما في الإنسانِ قلبُهُ، ولهُ موادُّ من الحكمةِ، وأضدادٌ من خلافِها، فإنْ سنحَ لهُ الرجاءُ أذلَّهُ الطمعُ، وإنْ هاجَ بهِ الطمعُ أهلكَهُ الحرصُ، وإنْ ملكَهُ اليأسُ قتلَهُ الأسفُ، وإنْ عرضَ لهُ الغضبُ استبدَّ بهِ الغيظ، وإنْ أُسْعِدَ بالرضا نسيَ التحفُّظَ، وإنْ نالَهُ الخوفُ شغلَهُ الحذرُ، وإنْ اتسعَ لهُ الأمرُ استلبتْهُ الغِرَّةُ، وإنْ أفادَ مالًا أطغاهُ الغنى، وإنْ عارضتْهُ فاقةٌ فضحَهُ الجزعُ، وإنْ جهدَهُ الجوعُ قعدَ بهِ الضعفُ، وإنْ أفرطَ في الشبعِ كظَّتْهُ البِطنةُ. فكلُّ تقصيرٍ بهِ مُضِرٌّ، وكلُّ إفراطٍ لهُ مُفسِدٌ».
أبو العباس المُبَرِّد (٢١٠ - ٢٨٦ هـ)

«إن التراث المسيحي المشترك هو الذي جعل أوروبا ما هي عليه… ففي ظل المسيحية تطوّرت فنوننا، وفيها كانت قوانين أوروبا، حتى وقت قريب، راسخة الجذور. وعلى خلفية المسيحية يكتسب فكرنا كله معناه. وقد لا يؤمن الأوروبي بأن العقيدة المسيحية حق، ومع ذلك فإن كل ما يقوله ويصنعه ويفعله ينبع من ميراثه الثقافي المسيحي، ويستمد معناه من تلك الثقافة. وما كان لغير ثقافة مسيحية أن تُنجب فولتير أو نيتشه!».
T.S. Eliot

«في الإنسان جزءٌ يحسدُ أخاه دائمًا، لا يمكنُه أن يزولَ منه، وإنَّما اللهُ تعالى إذا اعتنى بعبدِه عطَّل منه ذلك الجزءَ عن الاستعمال، فيخمد… وبالجملة: فلا يخلُصُ من ذلك الجزءِ إلا أنبياءُ اللهِ تعالى، عليهم الصلاةُ والسلامُ».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)

«نظرتُ ما هُو خيرٌ لا شَرَّ فيه؛ فإذا هو أنْ يُعافى العبدُ فيَشكُر».
مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير ت٧٨هـ

«من وُفِّق للذِّكْرِ فقد أُعطي مرسومًا بأنه وليٌ لله».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)

«ليس أقسى على النفس من اللحظة التي تعقب الانفعال؛ فالفراغ الذي يخلّفه وراءه أشد بؤسًا من الحرمان من الشيء الذي كان انتظارُه يقلق النفس. وما يشقّ على المقامر احتماله ليس خسارته، بل أن يكفّ عن اللعب!».
Madame de Staël (1796)

«حتى الرجال الذين شبعوا من الثناء، واطمأنوا إلى شهرتهم بحيث لا يزيدها مدح هذا أو ذاك شيئًا، يبقى وقْعُ المديح في نفوسهم قويًا إذا تناول خصلةً غير التي ذاعت عنهم… بل لعل أحبّ المديح إلى النفس ما وافق صفةً يودّ المرء أن تكون فيه، وهو مع ذلك غير واثق من وجودها فيه، أو من اعتراف الآخرين بها».
Giacomo Leopardi (1798- 1837)

«كانَ ابتداءُ بلاءَ يوسف [عليه السلام] بسببِ رُؤيا رآها فنشرَها وأظهرَها، وسببُ نجاتِه أيضًا كانَ في رُؤيا رآها الملك فأظهرَها؛ ليُعلمَ أنَّ اللهَ يفعلُ ما يُريدُ، كما جعلَ بلاءَه في إظهارِ رُؤيا جعلَ نجاتَه في إظهارِ رُؤيا، فعلمَ الكافَّةُ أنَّ الأمرَ بيدِ اللهِ، يفعلُ ما يشاءُ!».
أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)

«يُقال: إنَّ الله تعالى أفردَ يُوسُفَ عليه السَّلامُ مِن بينِ أشكالِه بشيئين: بحُسنِ الخِلقةِ، وزيادةِ العِلمِ، فصارَ جمالُه سببَ بلائِه، وصارَ علمُه سببَ نجاتِه؛ لتُعلَمَ مزيَّةُ العلمِ على غيرِه، ولهذا قيلَ: العلمُ يُعطِي وإن يُبطِي».
أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)

«إن المساعدة الذاتية Self-help اختراع حديث. ففي مرحلة ما، أُقنعنا بفكرة أن الإنسان قادر على شفاء نفسه بمفرده؛ من خلال تبني عقلية معينة، أو قراءة كتاب، أو ممارسة تمرين، أو اتباع روتين محدد. لكن طوال التاريخ، كان الناس يتلقون العون من الآخرين: من الحكماء، والكهنة، والحاخامات… فأعمق التحولات التي يمرّ بها المرء كانت دائمًا ذات طابعٍ علائقي؛ إذ تتطلب حضور عقلٍ آخر وقلبٍ آخر!».
Galit Atlas

«إذا كنتَ جميلًا، فلن تسلم من بغض الناس إلا بدماثة خاصة، وبضربٍ من عدم الاحتفاء بنفسك، يخفف من جرح حب الذات عند الآخرين، ذلك الجرح الذي تحدثه في نفوسهم المزية التي لك عليهم، بل قد تحدثه أحيانًا مجرد مساواتك لهم. وكذلك الشأن إن كنتَ غنيًا أو عالمًا أو صاحب سلطان. فكلما عظمتْ المزية التي تنفرد بها دون غيرك، تعاظمت حاجتك إلى اللطف وحسن المعشر، وإلى شيء من التواضع ونسيان النفس؛ لأن في تلك المزية نفسها سببًا يدعو الناس إلى كرهك، وإن لم يصدر عنك ظلم ولا كبر ولا إساءة!».
Giacomo Leopardi (August 4, 1820)

لو أنَّ ما أنتمُ فيهِ يدَومُ لكُمْ ظنَنْتُ ما أنا فيهِ دائِماً أَبدا لكنْ رأيتُ اللَّيالي غيرَ تاركةٍ ما سَرَّ مِنْ حادثٍ أوْ ساءَ مُطَّرِدا فقد سكَنْتُ إِلى أني وأنكمُ سنستجد خلاف الحالتين غدا!
قال عبدالقاهر الجرجاني عن هذه الأبيات «شيءٌ في غايةِ الحُسْن!».

﴿فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا﴾: «مِن فَصاحَةِ القُرْآنِ العُمُومُ الَّذِي في لَفْظَةِ "شَيْءٍ"، لِأنَّهُ يَطَّرِدُ هَذا النَظَرُ في كُلِّ ما يَكْرَهُهُ المَرْءُ مِمّا يَجْمُلُ الصَبْرُ عَلَيْهِ، فَيَحْسُنُ الصَبْرُ، إذْ عاقِبَتُهُ إلى خَيْرٍ، إذا أُرِيدَ بِهِ وجْهُ اللهِ».
القاضي أبو محمد ابن عطية الغرناطي (٤٨١ - ٥٤٢ هـ)

كان للنَّبيّ ﷺ ناقةُ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ فجاءَ أعرابيّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حتَّى عَرَفَه، فقال ﷺ: «حَقُّ على اللّهِ أن لا يَرَتَفَعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إِلَّا وَضَعَهِ».
قال ابن هبيرة: «فيه دليل على أن كل شيء يرتفع من الدنيا فإن حقًّا على الله أن يضعه… ولم يقل في هذا الحديث ما رفع الله شيئًا إلا وضعه؛ لأن ما رفعه الله فلا واضع له في الدنيا ولا في الآخرة».

«العلة في كون اللذّة غير المتوقعة والعارضة أوقع في النفس من اللذّة المرجوّة؛ أن هذه الأخيرة تخضع للمقارنة، أعني: مقارنتها بما سبق للخيال أن تصوَّره منها. ولما كانت اللذّة المتخيَّلة تفوق اللذة الحقيقية بمئة ضعف، فلا بد أن تبدو هذه الأخيرة باهتة، بل تكاد تبدو كالعدم. أما اللذّة غير المتوقعة فلا تفقد شيئًا من قيمتها الحقيقية، أيًّا كانت، تحت وطأة مقارنةٍ بالغة التفاوت!».
Giacomo Leopardi (1798- 1837)

«اعلم أنه ما من مسلمِ إلا وعليه حق أن يقرأ شيئًا من القرآن كل ليلة، سواء كان حافظًا للقرآن أو لا، فمن قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كَفَتاه عن ذلك الحق».
العلامة أنور شاه الكشميري (1292 - 1352هـ)