fa
Feedback
عبدالله الوهيبي

عبدالله الوهيبي

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام عبدالله الوهيبي

کانال عبدالله الوهيبي (@aalwhebey) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 25 805 مشترک است و جایگاه 2 919 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 693 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 25 805 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 438 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 23 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 40.32% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 12.72% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 10 404 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 3 283 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند عَلَم, إِنسَان, قِرَاءَة, ذَات, دِرَاسَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المدونة: https://aalwhebey.com/

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

25 805
مشترکین
+2324 ساعت
+797 روز
+43830 روز
آرشیو پست ها
«حتى الرجال الذين شبعوا من الثناء، واطمأنوا إلى شهرتهم بحيث لا يزيدها مدح هذا أو ذاك شيئًا، يبقى وقْعُ المديح في نفوسهم قويًا إذا تناول خصلةً غير التي ذاعت عنهم… بل لعل أحبّ المديح إلى النفس ما وافق صفةً يودّ المرء أن تكون فيه، وهو مع ذلك غير واثق من وجودها فيه، أو من اعتراف الآخرين بها».
Giacomo Leopardi (1798- 1837)

«كانَ ابتداءُ بلاءَ يوسف [عليه السلام] بسببِ رُؤيا رآها فنشرَها وأظهرَها، وسببُ نجاتِه أيضًا كانَ في رُؤيا رآها الملك فأظهرَها؛ ليُعلمَ أنَّ اللهَ يفعلُ ما يُريدُ، كما جعلَ بلاءَه في إظهارِ رُؤيا جعلَ نجاتَه في إظهارِ رُؤيا، فعلمَ الكافَّةُ أنَّ الأمرَ بيدِ اللهِ، يفعلُ ما يشاءُ!».
أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)

«يُقال: إنَّ الله تعالى أفردَ يُوسُفَ عليه السَّلامُ مِن بينِ أشكالِه بشيئين: بحُسنِ الخِلقةِ، وزيادةِ العِلمِ، فصارَ جمالُه سببَ بلائِه، وصارَ علمُه سببَ نجاتِه؛ لتُعلَمَ مزيَّةُ العلمِ على غيرِه، ولهذا قيلَ: العلمُ يُعطِي وإن يُبطِي».
أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)

«إن المساعدة الذاتية Self-help اختراع حديث. ففي مرحلة ما، أُقنعنا بفكرة أن الإنسان قادر على شفاء نفسه بمفرده؛ من خلال تبني عقلية معينة، أو قراءة كتاب، أو ممارسة تمرين، أو اتباع روتين محدد. لكن طوال التاريخ، كان الناس يتلقون العون من الآخرين: من الحكماء، والكهنة، والحاخامات… فأعمق التحولات التي يمرّ بها المرء كانت دائمًا ذات طابعٍ علائقي؛ إذ تتطلب حضور عقلٍ آخر وقلبٍ آخر!».
Galit Atlas

«إذا كنتَ جميلًا، فلن تسلم من بغض الناس إلا بدماثة خاصة، وبضربٍ من عدم الاحتفاء بنفسك، يخفف من جرح حب الذات عند الآخرين، ذلك الجرح الذي تحدثه في نفوسهم المزية التي لك عليهم، بل قد تحدثه أحيانًا مجرد مساواتك لهم. وكذلك الشأن إن كنتَ غنيًا أو عالمًا أو صاحب سلطان. فكلما عظمتْ المزية التي تنفرد بها دون غيرك، تعاظمت حاجتك إلى اللطف وحسن المعشر، وإلى شيء من التواضع ونسيان النفس؛ لأن في تلك المزية نفسها سببًا يدعو الناس إلى كرهك، وإن لم يصدر عنك ظلم ولا كبر ولا إساءة!».
Giacomo Leopardi (August 4, 1820)

لو أنَّ ما أنتمُ فيهِ يدَومُ لكُمْ ظنَنْتُ ما أنا فيهِ دائِماً أَبدا لكنْ رأيتُ اللَّيالي غيرَ تاركةٍ ما سَرَّ مِنْ حادثٍ أوْ ساءَ مُطَّرِدا فقد سكَنْتُ إِلى أني وأنكمُ سنستجد خلاف الحالتين غدا!
قال عبدالقاهر الجرجاني عن هذه الأبيات «شيءٌ في غايةِ الحُسْن!».

﴿فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا﴾: «مِن فَصاحَةِ القُرْآنِ العُمُومُ الَّذِي في لَفْظَةِ "شَيْءٍ"، لِأنَّهُ يَطَّرِدُ هَذا النَظَرُ في كُلِّ ما يَكْرَهُهُ المَرْءُ مِمّا يَجْمُلُ الصَبْرُ عَلَيْهِ، فَيَحْسُنُ الصَبْرُ، إذْ عاقِبَتُهُ إلى خَيْرٍ، إذا أُرِيدَ بِهِ وجْهُ اللهِ».
القاضي أبو محمد ابن عطية الغرناطي (٤٨١ - ٥٤٢ هـ)

كان للنَّبيّ ﷺ ناقةُ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ فجاءَ أعرابيّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حتَّى عَرَفَه، فقال ﷺ: «حَقُّ على اللّهِ أن لا يَرَتَفَعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إِلَّا وَضَعَهِ».
قال ابن هبيرة: «فيه دليل على أن كل شيء يرتفع من الدنيا فإن حقًّا على الله أن يضعه… ولم يقل في هذا الحديث ما رفع الله شيئًا إلا وضعه؛ لأن ما رفعه الله فلا واضع له في الدنيا ولا في الآخرة».

«العلة في كون اللذّة غير المتوقعة والعارضة أوقع في النفس من اللذّة المرجوّة؛ أن هذه الأخيرة تخضع للمقارنة، أعني: مقارنتها بما سبق للخيال أن تصوَّره منها. ولما كانت اللذّة المتخيَّلة تفوق اللذة الحقيقية بمئة ضعف، فلا بد أن تبدو هذه الأخيرة باهتة، بل تكاد تبدو كالعدم. أما اللذّة غير المتوقعة فلا تفقد شيئًا من قيمتها الحقيقية، أيًّا كانت، تحت وطأة مقارنةٍ بالغة التفاوت!».
Giacomo Leopardi (1798- 1837)

«اعلم أنه ما من مسلمِ إلا وعليه حق أن يقرأ شيئًا من القرآن كل ليلة، سواء كان حافظًا للقرآن أو لا، فمن قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كَفَتاه عن ذلك الحق».
العلامة أنور شاه الكشميري (1292 - 1352هـ)

سأتحدث بإذن الله بعد قليل عن ظاهرة: (تفشّي الهُرَاء في الفضاء الرقمي) من ٨:٣٠ إلى ١٠:٠٠ مساءً بتوقيت مكة عبر هذه القناة: https://t.me/mishkaatst0re

«ما كان من [شروط الاجتهاد] كليًّا كقوة الاستنباط، ومعرفة مجاري الكلام، وما يُقبَل من الأدلة وما يرد، ونحوه: فلا بد من استجماعه بالنسبة إلى كل دليل ومدلول، فلا تتجزّأ تلك الأهلية. وما كان خاصًّا بمسألة أو مسائل أو باب: فإذا استجمعه الإنسان بالنسبة إلى ذلك الباب أو تلك المسألة أو المسائل مع الأهلية؛ كان فرضه في ذلك الجزء الاجتهاد دون التقليد».
أبو المعالي الزملكاني ت٧٢٧

«من المقولات التي يصدّقها الواقع والتجربة قول الطوفي: الحقُ يُعْرَف تارة بالبرهان، وتارةً بإطباق الألبّاء عليه، وتارةً بتخلّف البُلَداء عنه!».
د. عبدالرحمن قايد

كان آخر ما سُمِعَ على الحافظ ابن حجر "فضل عشر ذي الحجة" لابن أبي الدنيا، وكان ذلك يوم عرفة عام 852هـ رحمه الله.

أبو الزبير، قال: سمعت (جابر) بن عبدالله يقول: «مَن وافَى يومَ عرفة، فلم يتكَلَّم ذلك اليومَ إلا الحق، و(لم) يَنظُر إلا إلى ال
أبو الزبير، قال: سمعت (جابر) بن عبدالله يقول: «مَن وافَى يومَ عرفة، فلم يتكَلَّم ذلك اليومَ إلا الحق، و(لم) يَنظُر إلا إلى الحق، ولم يَستَمِع إلا إلى الحق، غُفِرَ له».

قال سفيان الثوري: إذا همَمتَ بصدقةٍ أو ببرٍّ أو بعمل صالح فعجِّل مُضيَّه من ساعته؛ من قبل أن يَحول بينك وبينه الشيطان. حلية الأولياء لأبي نعيم (٧ / ٦١)

«حكى بعض المتعبدين من الصالحين، أن امرأةً من جيرانه لها بنت صغيرة، أخذت عصبةً لأمها وغابت عنها، فتفقدت الأم للعصبة، فلما جاءت رأتها على رأسها فقالت من غيظها: (إن شاء الله أربط حنكك فيها) [يعني كما يُفعل بالميت لإغلاق الفكين]، ولم يكن لها غيرها. فحُمّت تلك الليلة وماتت بكرة النهار، وكانت العصبة على رأس الأم، ولم تطلب غيرها، ولم تجد ما تربط به، فربطت بالمنديل. فانظر لم يتخلف من الدعاء شيء! فينبغي عدم الغضب، وترك الدعاء بالمكروه، خصوصاً على الولد والصديق والأم والأب، لأن المؤمن مبتلى، ورأيت من دعا على نفسه فما أكمل السنة إلا مات، فلا تدعو إلا بخير!».
ابن كنان الصالحي ت١١٥٣هـ، الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية

«رأيتُ من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائضٌ لنفسه، ولكنه قليل جدًا. ورأيتُ ممن طالع العلوم، وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام، ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه -في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة- شرار الخلق، وهذا كثير جدًا!».
العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ) رحمة الله عليه