بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
Kanalga Telegram’da o‘tish
منك المدد يابقية الله اغثني اعني صلني بك ولا تقطعني
Ko'proq ko'rsatish1 678
Obunachilar
-124 soatlar
+47 kun
-430 kun
Postlar arxiv
[[ وسلّموا الولاية لعليٍّ تسليمًا ]]
#اية_في_اميرالمؤمنين_علي
عن أبي هاشم قال: كنتُ مع إمامنا الصادق (عليه السلام) في المسجد الحرام، فصعد الوالي يخطب يوم الجمعة، فقال:
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
فقال الإمام (عليه السلام): «يا أبا هاشم، لقد قال ما لا يعرف تفسيره».
قال: «وسلّموا الولاية لعليٍّ تسليمًا».
اللهم ثبّتنا على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، واجعلنا من المتمسكين بولايته والمسَلِّمين لأمره.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.
📚 المصدر: تفسير فرات الكوفي
دعاء الامام السجاد للامام المهدي (عليهم السلام)
اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم ومساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم له حبا، وأطوعهم له طوعا، وأنفذهم لأمره، وأسرعهم إلى مرضاته، وأقبلهم لقوله، وأقومهم بأمره، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض.
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
تأملوا عبارة:
«إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ».
جاء الخطاب بصيغة الجمع، موجهاً إلى أهل الكساء، ومقروناً بآية التطهير.
وهذا يفتح باب التأمل في شمول هذا الخطاب الإلهي لأهل الكساء، وفي مقام فاطمة عليها السلام ضمن هذا البيت الذي اختصه الله بالتطهير.
ولا بد أن نميز بين الوحي النبوي التشريعي، وبين التحديث والتلقي عن عالم الغيب؛ فليس كل تلقي للمعرفة من الله نبوة، ولا كل خطاب إلهي يعني نزول شريعة.
وهنا نعود إلى السؤال
: أي فاطمة هذه؟
فهي المحدَّثة التي تهبط إليها الملائكة وتتحدث معها.
وهي العليمة التي اطلعت على معارف غيبية لم تصل الى الارض بعد
ومن سعة هذا المقام نتأمل في نقلها لنا خطاب الله إلى ملائكته، وحواره مع أمين وحيه جبرائيل، وما اشتمل عليه حديث الكساء من تفاصيل المشهد السماوي .
«فهي لم تنقل لنا خلاصة الخبر، وإنما نقلت ألفاظ الحوار ومراحله، وهذا يدعونا إلى التساؤل عن كيفية تلقيها لهذه المعارف وإحاطتها بهذا المشهد».
ومن هنا يمكن أن نتأمل في معنى أن تكون الزهراء جالسة في دارها، وقد أُرخي عليها سترها، ومع ذلك لا يكون علمها محصوراً في حدود ما تراه من وراء ذلك الستر؛ لأن العلم الذي يفيضه الله على عباده المصطفين لا يتوقف على المشاهدة الحسية.
فقد تعلم ما يجري في عالمها، وما أطلعها الله عليه من أخبار خلقه، وهي في دارها، من غير أن تحتاج إلى أن تنتقل لترى الأحداث بنفسها.
وليس هذا ادعاءً لاستقلالها بعلم الكون، وإنما هو تأمل في سعة العلم الذي أكرمها الله به، وفي أن الله إذا شاء أن يطلع عبداً مصطفى على أمر من أمور الغيب أطلعه عليه.
أما حديث الكساء، فإن نقلها للحوار السماوي، مع ثبوت مقام التحديث والعلم، يجعلنا نتساءل عن مدى إحاطتها بذلك المشهد، وعن كيفية تلقيها لما دار فيه.
فأي عقل يستطيع الإحاطة بحقيقة فاطمة؟
إننا نعرف اسمها ونسبها، ونقرأ فضائلها، ونردد ألقابها، ولكن هل أدركنا حقيقة مقامها؟
لم تكن الزهراء مجرد امرأة ملكوتية تسمع الملائكة، بل أمامنا شخصية اصطفاها الله، وطهرها، وأكرمها بالتحديث والعلم، وأطلعها على ما شاء من أسرار غيبه.
ولذلك لا أرى أن وصفها بالمحدَّثة وحده يكفي للتأمل في مقامها، بل ينبغي أن نقف طويلاً عند اقتران هذا اللقب بلقب العليمة.
فالمحدَّثة تكشف لنا باب التلقي، والعليمة تفتح أمامنا آفاق العلم الذي أُفيض عليها.
«وهنا تتضح لنا أهمية الجمع بين لقبَي المحدَّثة والعليمة؛ فالتحديث يكشف عن صلتها بعالم الملائكة، والعلم يكشف عن سعة المعارف التي أكرمها الله بها.
ومن هنا نفهم بعض من معنى المحدثة العليمة
فاطمة ليست مجهولة الاسم، وإنما مجهولة القدر؛ يعرف الناس اسمها، ولكن هل عرفوا حقيقة مقامها؟
السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء.
السلام عليكِ أيتها المحدَّثة العليمة.
السلام عليكِ يا من أكرمكِ الله بعلمٍ لا تدرك العقول سعته، ولا تحيط الأفكار بحقيقة منزلته.
#يافاطمة_ياسر_الله
#السلام_على_المحدثة_العليمة
#السلام_على_المجهولة_قدرا
١-📗علل الشرائع، ج 1، ص 182.
يا فاطمةُ يا سِرَّ الله
السلام على المُحَدَّثَةِ العَلِيمَة
السلام على المجهولةِ قَدْراً
جاء في زيارة السيدة مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها
السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ
هل تعلم ما معنى المُحَدَّثة؟ وهل تأملت يوماً في حقيقة مقام فاطمة الزهراء عليها السلام حين نُسلّم عليها بقولنا: السلام عليكِ أيتها المحدَّثة العليمة؟
لنفهم هذه المقامات التي غابت عنا ونعلم ولو بعض من بعض من مولاتنا التي فطم الخلق عن معرفتها
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«إنما سُمّيت فاطمة عليها السلام محدَّثة؛ لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة، إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين… فتحدثهم ويحدثونها».(١)
تأملوا جيداً في هذا المقام!
المحدَّثة هي التي تتحدث إليها الملائكة، وتسمع خطابهم، وتتحدث معهم.
لسنا أمام مجرد سماع عابر، بل أمام مقام من التلقي والتواصل مع عالم الملائكة، مقام أكرم الله به فاطمة الزهراء عليها السلام.
ولكن هل انتهى مقامها عند كونها محدَّثة؟
هنا نصل إلى وصف آخر بالغ الدلالة، ورد في زيارتها الشريفة:
«السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ».
لاحظوا أن الزيارة لم تكتفِ بوصفها بالمحدَّثة، بل قرنت التحديث بالعلم.
لماذا قيل: المحدَّثة العليمة؟
إن وصف المحدَّثة يكشف عن مقام التلقي والتحديث، أما وصف العليمة فيفتح أمامنا باباً أوسع للتأمل في سعة علمها.
فالعلم الذي أكرم الله به فاطمة ليس محصوراً بما تراه العين أو تسمعه الأذن، ولا بما يقع أمامها من أحداث؛ بل إن الروايات تكشف عن اطلاعها على معارف غيبية، ووعن إحاطتها بأخبار ومشاهد من عالم الملأ الأعلا .
واللقب لم يحصر علمها في موضوع واحد، بل جاء وصفاً لها بالعلم، بما يدعونا إلى البحث في سعة ما أطلعها الله عليه.
ونشاهد سعة علمها جاليا و سعة علمها، فكيف نقرأ حديث الكساء؟
دعونا نتأمل حديث الكساء، لا قراءة عابرة، بل نتوقف عند المشاهد التي نقلتها لنا الزهراء عليها السلام.
نأخذ منه موضع الحاجة:
«فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلَائِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي، إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً، وَلَا أَرْضاً مَدْحِيَّةً، وَلَا قَمَراً مُنِيراً، وَلَا شَمْساً مُضِيئَةً، وَلَا فَلَكاً يَدُورُ، وَلَا بَحْراً يَجْرِي، وَلَا فُلْكاً يَسْرِي، إِلَّا فِي مَحَبَّةِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ».
تأملوا المشهد!
هذا خطاب الله جل جلاله إلى ملائكته وسكان سماواته، يعلن فيه منزلة هؤلاء الخمسة ومقام محبتهم.
والزهراء عليها السلام تنقل لنا هذا الخطاب الإلهي بنصه.
وهنا يحق لنا أن نتوقف ونسأل:
كيف أحاطت فاطمة بهذا الخطاب الإلهي الذي دار في عالم الملائكة والملكوت الاعلى، ونقلته لنا بهذه الدقة؟
هل نتعامل مع هذا النقل باعتباره مجرد رواية لخبر وصل إليها، أم نتأمل في مقامها الذي أتاح لها الاطلاع على هذا المشهد السماوي؟
إن مقام التحديث والعلم الذي دلت عليه الروايات يجعل هذا السؤال جديراً بالتأمل.
ثم نصل إلى مقطع آخر من حديث الكساء:
«فَقَالَ الْأَمِينُ جَبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسَالَةِ، هُمْ: فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا».
قفوا عند هذا الحوار!
جبرائيل عليه السلام يسأل الله جل جلاله:
«يا رب ومن تحت الكساء؟»
فيأتي الجواب الإلهي:
«هم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها».
والزهراء عليها السلام تنقل لنا السؤال والجواب، وتنقل نص الحوار الذي دار بين الله سبحانه وأمينه جبرائيل.
ثم يستمر الحديث:
«فَهَبَطَ الْأَمِينُ جَبْرَائِيلُ، وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالْإِكْرَامِ».
وهنا ينتقل المشهد إلى خطاب جبرائيل عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله، والزهراء عليها السلام تنقل لنا هذا المشهد أيضاً.
إذن نحن أمام نص نقلته فاطمة، اشتمل على خطاب الله إلى ملائكته، وحواره مع جبرائيل، ثم خطاب جبرائيل إلى رسول الله.
فكيف نقرأ هذا كله بمعزل عن مقام المحدَّثة العليمة؟
إن الزهراء عليها السلام ليست مجرد ناقلة لألفاظ حديث الكساء، بل إن نقلها لهذا المشهد السماوي، مقترناً بما ثبت في الروايات من مقام تحديثها، يدعونا إلى التأمل في طبيعة علمها، وكيفية تلقيها للمعارف الغيبية.
ثم نصل إلى المقطع الذي يزداد به التأمل عمقاً:
«فَدَخَلَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَنَا تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ لِأَبِي: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾».
بين ليلة الجمعة ونهارها شوق للغائب الذي نرتقب
اللهم بحق فاطمة
عجل فرج آل محمد
وظهور المهدي عليه السلام
فقضى الله حاجة من
صلى على محمد وآل محمد
واهدها
لمولاتنا الزهراء
وابا الفضل العباس
بنية تعجيل قيامه
#دعاء
اللهمّ إنّي أسألك من قوّتك لضعفنا، ومن غناك لفقرنا وفاقتنا، ومن حلمك وعلمك لجهلنا، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وأعنا على شكرك وذكرك، وطاعتك وعبادتك برحمتك يا أرحم الراحمين.
•من دعاء مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ليوم الخميس
📚المصدر : الصحيفة الفاطمية
السلام على أمين الله في أرضه
قراءة في زيارة أمين الله ومعنى الأمانة ودوامها واستمرار الظهور
بدأت الزيارة الثانية لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام بهذه التحية العظيمة:
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ»
وهو مقام عظيم عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خطابه لأمير المؤمنين عليه السلام، فقال:
«يا علي أنت صاحب حوضي، وصاحب لوائي، ومنجز عداتي، وحبيب قلبي، ووارث علمي، وأنت مستودع مواريث الأنبياء، وأنت أمين الله في أرضه».(١)
إننا أمام وصف ليس مجرد لقب تشريفي، بل أمام مقام يرتبط بحقيقة الأمانة الإلهية والولاية، ويطرح تساؤلاً مهماً:
هل أمانة الإمام مقام يرتبط بمرحلة زمنية معينة، أم أنها حقيقة ثابتة لا تنقطع بتعاقب الأزمنة ولا بغياب الإمام عن الأبصار؟
لنتأمل دلالات هذا المقام:
1 ـ معنى «الأمين» لغةً
الأمين من مادة (أ ـ م ـ ن)، وهو المأمون الذي يوثق به، والمؤتمن الذي يُؤمَن جانبه فيما استُودع عليه.
وصيغة «فعيل» في كلمة أمين تفيد رسوخ الوصف وثبوته بحسب السياق، فلا نتحدث عن فعل عابر، بل عن صفة راسخة في صاحبها.
فالأمين هو الذي يُؤتمن على الأمانة ويحفظها.
2 ـ دلالة «أمين الله في أرضه»
حين نقول: «أمين الله»، فنحن نتحدث عن مقام الأمانة المنسوب إلى الله تعالى؛ أي المؤتمن من قبله على ما شاء الله أن يستودعه من أمر دينه وولايته وحجته وهدايته.
أما قوله: «في أرضه»، فيحدد مجال هذه الأمانة ومحل ظهور آثارها، وهو الأرض.
ومن هنا لا ينبغي فهم العبارة على أنها أمانة مرتبطة بمرحلة تاريخية وتنتهي بانتهائها، بل هي وصف لمقام إلهي راسخ.
3 ـ الأمانة مقام ثابت لا ينقطع
إن أمانة الإمام عليه السلام ليست مجرد تكليف وقع في زمن ثم انتهى، بل هي مقام يرتبط بحقيقة ولايته ومنزلته عند الله، من بدء الأرض إلى فنائها، فالإمام أمين الله في أرضه، ولم يُعطَ تحديد وقت، فالأمين مستمر بالأمانة منذ خلق الله الأرض.
وهنا ينبغي التفريق بين ثبوت المقام وبين مظاهر ظهوره:
• ثبوت الأمانة: مقام لا يزول.
• استمرار الولاية: حقيقة لا تنقطع بتعاقب الأزمنة.
• ظهور آثار الولاية: يتجلى بحسب ما يشاء الله تعالى.
4 ـ الظهور في كل زمان: من خفاء العنوان إلى تجليات الولاية
وهنا تبرز رواية ذات دلالة مهمة من حديث مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام مع سلمان و ابا ذر
في خطبة المعرفة بالنورانية
حيث جاء في قوله عليه السلام :
«يا سلمان أنا والهداة من أهل بيتي سر الله المكنون، وأولياؤه المقربون، كلنا واحد، وسرنا واحد، فلا تفرقوا فينا فتهلكوا، فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن».(٢)
إن قوله عليه السلام: «فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن» يفتح باباً مهماً للتأمل في حقيقة الظهور ومراتبه.
• فالظهور الشخصي للإمام كان بحسب ما تقتضيه المشيئة الإلهية.
ومن هنا يمكن فهم خفاء العنوان أو عدم المعرفة بالشخصية الظاهرة دون أن يعني ذلك انتفاء حقيقة المقام أو انقطاع آثاره.
5 ـ العلاقة بين الأمانة الثابتة والظهور المستمر
إذا تأملنا في النصين معاً، نجد أن عبارة «أمين الله في أرضه» تكشف عن مقام الأمانة، بينما عبارة «فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن» تفتح لنا أفقاً لفهم استمرار الظهور وتجلياته.
فالأمانة من حيث المقام ثابتة، والولاية من حيث حقيقتها مستمرة، أما مظاهر الظهور وكيفياته فتتعدد بحسب المشيئة الإلهية.
🌟 الخلاصة
إن قولنا لأمير المؤمنين عليه السلام:
«السلام عليك يا أمين الله في أرضه»
ليس مجرد سلام على مقام ارتبط بزمن مضى، بل هو سلام على حقيقة الأمانة الإلهية ومقام الولاية.
فالإمام عليه السلام: الأمانة له مقام ثابت، والولاية حقيقة مستمرة، والظهور يتجدد في مظاهره بحسب مشيئة الرحمن.
فليس كل غياب انقطاعاً، وليس كل خفاء انتفاءً، وليس اختلاف الظهور دليلاً على زوال الحقيقة.
فالأمانة باقية، والولاية ثابتة، والظهور بما شاء الرحمن مستمر…
و«أمين الله في أرضه» مقام لا يزول.
#وقفة_مع_زيارة_امين_الله #أمين_الله_أمير_المؤمنين
١-📗بحار الأنوار، ج 40، ص 53
٢- مشارق أنوار اليقين للحافظ رجب البرسي، صفحة 257،
اللهم بحق مولاتنا الزهراء فاطمة عجل لوليك الفرج
اللهُمَّ وَأدرِك بِنا أيامَهُ وَظُهورَهُ وَقيامَهُ
وَاجعَلنا مِن أنصارِهِ وَاقرِن ثَأرَنا بِثَأرِهِ وَاكتُبنا في أعوانِهِ وَخُلَصائِهِ وَأحيِنا في دَولَتِهِ ناعِمينَ وَبِصُحبَتِهِ غانِمينَ وَبِحَقِّهِ قائِمينَ وَمِنَ السّوءِ سالِمينَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ…
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
بحمدالله تم وصول كتاب و ما ادراك ما فاطمة الى محافطة كربلاء
الكتاب يوزع مجانا
للطلب احجز عبر المعرف @a260hmed
من دعاء امامنا الكاظم عليه السلام ليوم الاربعاءاللهم أَسْأَلُكَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ ذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ مَا فَتَحْتَ لِي مِنْ بَابِ طَاعَةٍ فَلَا تُغْلِقْهُ عَنِّي أَبَداً وَ مَا أَغْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَابِ مَعْصِيَةٍ فَلَا تَفْتَحْهُ عَلَيَّ أَبَداً اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَ طَعْمَ الْمَغْفِرَةِ وَ لَذَّةَ الْإِسْلَامِ وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ إِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ غَيْرُكَ .
من أحب رسول الله فقد أحب علياً، ولا تصح محبة الرسول مع بغض علي
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله:
«ما من مسلم وصل إلى قلبه حبي، إلا كفّر الله عنه ذنوبه.
ومن وصل حبي إلى قلبه، فقد وصل حبك إلى قلبه.
وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك».
📗كتاب الخصال،
#اللهم_بحق_فاطمة_عجل_فرج_آل_محمد_وظهور_الامام_المهدي
" اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك ولسانك المعبر عنك الناطق بحكمك، وعينك الناظرة بإذنك، وشاهدك على عبادك، العائذ بك العابد عندك، وأعذه من شر جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصورت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به
مصباح المتهجد: ص ٣٦٦ ، مكيال المكارم ٦٧.٢
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
[[ القاسم بن الإمام الكاظم عليه السلام.. أهلية الإمامة والتعيين الإلهي]]
#القاسم_سليل_الامامة
▪️ قال الإمام الكاظم صلوات الله عليه:
«ولو كان الأمر إليّ لجعلته في القاسم ابني، لحبي إياه ورأفتي عليه، ولكن ذلك إلى الله عز وجل، يجعله حيث يشاء».(١)
#تبيان:
الذي لا يعلم مقام محمد وآل محمد صلوات الله عليهم، قد يعتبر أن قول إمامنا الكاظم عليه السلام إنما صدر لمجرد محبته لولده القاسم ورأفته به.
ولكن مقام الإمامة أمر إلهي، وإمامنا الكاظم عليه السلام أعلم بذلك، فهو لا يتحدث عن أمر يجهل حقيقته أو مقامه.
فالإمام هو لسان الله في عباده، كما جاء عن إمامنا أبي جعفر الباقر عليه السلام:
«نحن حجة الله، ونحن باب الله، ونحن لسان الله».(٢)
ولسان الله لا ينطق إلا بالحق، ولا يقول إلا بعلم ودراية.
فإذا كان الأمر كذلك، فماذا أراد إمامنا الكاظم عليه السلام أن يفهمنا من قوله في ولده القاسم؟
الجواب:
إن الإمام الكاظم عليه السلام أراد أن يبيّن لنا شدة محبته لولده القاسم ورأفته به، حتى إنه صرّح بأنه لو كان الأمر إليه لجعل الإمامة فيه، لحبه إياه ورأفته عليه.
ولكن التأمل في قوله: «لجعلته في القاسم ابني» يفتح لنا باباً آخر، وهو التأمل في منزلة القاسم عليه السلام، وما يمتلكه من مقومات وقابليات وأهلية لتحمّل أعباء الإمامة ومسؤولياتها.
فليس كل من امتلك القابلية والأهلية يكون بالضرورة إماماً منصوباً؛ لأن الإمامة ليست مجرد مقومات أو مؤهلات، وإنما هي منصب إلهي لا يكون إلا بالتعيين من الله عز وجل.
وهذا المعنى يتضح من خلال ما ورد في جواب مكتب المرجع الديني الشيخ محمد السند البحراني، عند توجيه هذه الرواية؛ إذ بيّن أن بعض النصوص الواردة في أبناء الأئمة عليهم السلام تتحدث عن قابلية وأهلية بعضهم للإمامة، وإن لم يكونوا من الأئمة الاثني عشر المعيّنين، وعبّر عن هذه الفئة بأنهم تالون تلو الأئمة الاثني عشر.
ومن هنا نفهم أن محبة الإمام الكاظم عليه السلام للقاسم ورأفته به، مع قوله إنه لو كان الأمر إليه لجعل الإمامة فيه، لا تعني مخالفة الإرادة الإلهية، بل تفتح باب التأمل في منزلة القاسم وقابليته وأهليته.
أما التعيين، فهو إلى الله عز وجل، كما قال الإمام نفسه:
«ولكن ذلك إلى الله عز وجل، يجعله حيث يشاء».
١-📗الكافي: ج1، ص314.
٢-📗 الكافي للشيخ الكليني: ج1، ص145، ح7.
