بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
Открыть в Telegram
منك المدد يابقية الله اغثني اعني صلني بك ولا تقطعني
Больше1 678
Подписчики
-124 часа
+47 дней
-430 дней
Архив постов
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
سيدي
عجل وادركنا بحق فاطمة
اخر ساعة من نهار الجمعة وهي ساعة استجابة للدعاء فلندعوا لتعجيل الفرج لعلنا نحضى باللقاء في القادمة
· مدينة المعاجز، ج1، ص225.
· نوادر المعجزات، ص29.
· التوحيد للصدوق، ج1، ص164.
· مشارق أنوار اليقين، ص287.
· تأويل الآيات، ج1، ص399.
· غاية المرام، ج1، ص38.
· الكافي، كتاب العقل والجهل (لرواية «معاشر الأنبياء»).
· الأمالي للصدوق والطوسي؛ تحف العقول؛ المحاسن؛ بحار الأنوار.
· بحار الأنوار، ج46، ص47-49 (لقصة الإمام السجاد).
· مدينة المعاجز، ج4، ص315.
وفي ضوء هذه القاعدة نفهم موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الجمجمة: فقد سأل أهل ساباط «ما تحبون أن أصنع بهم؟» مداراةً لهم، ثم قال «أحرقتهم والله أحياهم» تقيةً ورحمةً بعقولهم التي لم تتحمل كلام الجمجمة. فجمع (عليه السلام) بين إقامة الحجة وإحياء العقول، وبين الرحمة بالخلق ومراعاة من يحضره.
ونرى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث المعرفة بالنورانية قد صرّح بأنه يحيي ويميت بإذن الله ولم يستعمل المداراة، لكن سلمان وأبا ذر كان لهما معرفة بقدرة الأمير وما خصّه الله:
«يا سلمان ويا جندب: أنا أُحيي وأُميت بإذن ربي»(٢)
فالمقام واحد، لكن الخطاب يختلف باختلاف المخاطَب؛ فمن عرف المقام كلّمه الإمام بالحقيقة، ومن لم يعرفه داراه.
شاهد إضافي على الولاية التكوينية: ما القصة طويلة والمرأة كانت لم تعرف مقام الامام حق معرفته وكانت تشكل على زوجها فعله مع الامام وناخذ موضع الحاجة
وذات مرة ورد أنها قصدت زيارة الإمام السجاد (عليه السلام) مع زوحها فماتت في الطريق، فأمر (عليه السلام) ملك الموت برد روحها، فقال له الملك: «سمعاً وطاعة لك يا وليّ الله»، وأعاد روحها.(٣)
فهذا يثبت أن الإحياء والإماتة يجريان بأمر الإمام (عليه السلام) بإذن الله، كما صرّح (عليه السلام): «أنا أحيي وأميت بإذن ربي». وفي حديث الجمجمة أخفى الإمام (عليه السلام) حقيقة فعله مداراةً لأهل ساباط، أما مع ملك الموت فقد أمر صراحةً، لأن المقام مقام حقيقة لا مداراة فيها. وهذا يبرز تفاوت الخطاب حسب المخاطَب.
4️⃣ اختلاف القابليات في تحمّل المقامات
ومن الأمور التي تستحق التأمل في هذه الحادثة، المقارنة بين موقف أهل ساباط عند سماعهم حديث الجمجمة، وبين حالهم عند مشاهدتهم واقعة الإحراق والإحياء.
فأهل ساباط أنفسهم لم يستطيعوا تحمّل مجرد سماع الجمجمة وهي تتحدث عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتصفه بأنه:
«أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وإمام المتقين في الظاهر والباطن، وأعظم من أن توصف».
فاضطربوا وخافوا أن يؤدي ذلك إلى الغلو، بينما شهدوا بعد ذلك واقعة الإحراق والسحق والتذرية، ثم عودة أولئك القوم إلى الحياة.
وهذا الاختلاف يلفت النظر إلى تفاوت القابليات في تحمّل ما يظهر من مقامات الإمام وآياته؛ فليس كل أحد يستطيع استيعاب ما يسمعه أو يشهده بالدرجة نفسها.
ولا يلزم من ذلك الحكم بتفاضل الأشخاص في الإيمان أو المقام، وإنما المقصود أن الرواية تعرض لنا تفاوتًا واضحًا في طبيعة ما تحمّله كل فريق من أحداث هذه الواقعة.
فقد راعى الإمام أهل ساباط في خطابهم، بينما شهدوا آية عظيمة لم يستطيعوا حتى استيعاب مقدماتها.
5️⃣ الحكمة من الإماتة: إظهار القدرة وامتحان القابليات
إن الإماتة في هذه الحادثة ليست مجرد عقوبة تنتهي عند وقوعها، بل هي جزء من آية إلهية ظهرت على يد أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقد أُجري عليهم الموت، ثم السحق والتذرية في الريح، بما يجعل عودتهم إلى الحياة أمرًا خارجًا عن الأسباب المألوفة التي يعرفها الناس.
وحالة موتهم ثم إعادتهم للحياة قد لعلهم ادركوا مقامات اخرى قد استحقوا اكراما لهم ان يعودوا للحياة
كما في قصة الإمام السجاد (عليه السلام) مع المرأة التي أمر ملك الموت برد روحها.
وهنا اذا أراد الله أن يُريهم آيته الكبرى لتكون حجةً عليهم أو لغيرهم، وأن تكون عودتهم شاهداً على صدق ما نطقت به الجمجمة. والله أعلم بحكمة إعادتهم.
وهنا يظهر معنى القدرة التامة التي فضّل الله تعالى بها محمدًا وآل محمد (عليهم السلام)، ويظهر مقام الإمام بوصفه مظهرًا لهذه القدرة بإذن الله.
كما أن هذه الواقعة تكشف حقيقة موقف الذين واجهوا الإمام، وتضعهم أمام امتحان عملي لما صدر منهم، وتُظهر أن ما جرى لم يكن مجرد كلام أو دعوى، بل آية شهدوا آثارها.
6️⃣ الحكمة من الإحياء: تصديق الآية وإظهار الحق
أما عودتهم إلى الحياة بعد الإحراق والسحق والتذرية، فهي الوجه الآخر من الآية.
فلو انتهت الحادثة بالإحراق وحده، لبقيت الواقعة في حدود ما شهدوه من الموت، أما عودتهم أحياء بعد ذلك فتُظهر أن الأمر لم يكن فعلًا بشريًا مألوفًا، بل آية جرت بإذن الله تعالى.
وبذلك يتضح أن الإمام (عليه السلام) أظهر لهم ما لم يكن في وسعهم تصوّره من قدرة الله تعالى، وأن الإحياء والإماتة كلاهما من شؤون القدرة الإلهية التي ظهرت في هذه الواقعة على يد الامام .
فالإمام مظهر قدرة الله، ومنه تُرى آياته، لا أنه مستقل عن الله في فعل أو تدبير.
#أنا_أحيي_وأميت_بإذن_ربي
وهكذا تكشف هذه الواقعة عن مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، بوصفه مظهرًا لقدرة الله تعالى، تجري على يديه آيات الإحياء والإماتة بإذنه ومشيئته.
فهو يُظهر من الحقيقة بقدر ما تحتمله العقول، ويُراعي قابليات الخلق، مصداقًا لقوله (عليه السلام):
«أنا أحيي وأميت بإذن ربي».
📚 المصادر
· جامع أحاديث الشيعة، ج26، ص70.
· مستدرك الوسائل، ج18، ص168.
· مسند الإمام علي، ج6، ص324.
· عيون المعجزات، ص16.
حديث الجمجمة والتطبيق الفعلي
لقوله (عليه السلام): «أنا أحيي وأميت بإذن ربي»
حين أمات الإمام... ثم أحياهم
📖 تمهيد
و بعد ما رأى الناس من حديث الجمجمة مع الإمام علي (عليه السلام)، اختلف في ذلك البعض؛ فمنهم من أنكر ما أفصحت به الجمجمة، ومنهم من سلّم وأقرّ.
وفي تتمة حديث الجمجمة، ننتقل إلى واقعة أخرى تكشف جانبًا من عظمة مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكيف تجري قدرة الله تعالى على يديه، فيظهر من خلالها أثر اسمي الله المحيي والمميت.
📜 نصّ الواقعة
فبعد انصراف جماعة من أهل ساباط الذين شهدوا حديث الجمجمة، نقلوا ما سمعوه إلى أهاليهم، فاضطرب الناس واختلفوا في أمر أمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى خاف بعضهم أن يُفسد هؤلاء عقائد الناس ويكفّروهم في شأنه، وأن يتجاوزوا الحد في الاعتقاد بمقامه، وشبّهوا ما سمعوه بما قاله عبد الله بن سبأ وأصحابه، وما قالته النصارى في عيسى بن مريم (عليه السلام).
فحضروا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالوا له ما يخشونه، فسألهم:
«ما تحبون أن أصنع بهم؟»
فقالوا:
«تحرقهم بالنار كما أحرقت عبد الله بن سبأ وأصحابه».
فأحضر الإمام (عليه السلام) أولئك القوم، ودعاهم إلى الرجوع عن قولهم، فأبوا، فأمر بإضرام النار فيهم، ثم سحقهم وذرّهم في الريح.
وبعد ثلاثة أيام، دخل أهل ساباط عليه، وأخبروه بأن الذين أحرقهم عادوا إلى منازلهم وهم أحسن ما كانوا عليه.
فقال لهم:
«أليس قد أحرقتهم بالنار، وسحقتموهم وذرّيتهم في الريح؟»
قالوا: بلى.
فقال (عليه السلام):
«أحرقتهم والله أحياهم».
◽️دلالات الواقعة
1️⃣ الإمام مظهر اسمي الله المحيي والمميت
إن هذه الحادثة أراد بها مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) أن نفهم مقامه، وإظهار القدرة التي أعطاها الله وأجراها على يديه، وإظهار أمره في خلقه.
فالله سبحانه عندما أراد أن يُظهر قدرته اختار أولياءه المصطفين، وأقامهم مقامًا تظهر من خلاله قدرته، وتجري على أيديهم آياته ومعجزاته بإذنه ومشيئته.
ومن هنا نفهم قول أمير المؤمنين (عليه السلام):
«أنا أحيي وأميت بإذن ربي»
فهذا التعبير يكشف عن مقام المظهرية لأسماء الله تعالى، ويبيّن مقام محمد وآل محمد (عليهم السلام) وقدرتهم بهذه الأسماء، وهم ينصرفون بها مع الناس حسب قدرات الناس وقابليتهم لتلقي تلك المقامات.
ويؤيد هذا المعنى ما ورد عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) في وصف مقام محمد وآل محمد (عليهم السلام):
«أقامهم مقام نفسه… فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه، المتصرفون في أمره ونهيه، فبهم يظهر قدرته، ومنهم ترى آياته ومعجزاته… فالله يجري أمره كيف يشاء فيما يشاء».
والمراد بـ«مقام نفسه»: مقام المظهرية والنيابة.
وهذا الموضع من الحديث يوضح أن ظهور القدرة الإلهية على أيديهم ليس أمرًا منفصلًا عن مقامهم، بل هو من شؤون إقامتهم في المقام الذي أظهر الله به آياته، مع بقاء العبودية والافتقار إليه سبحانه.
وهذه الحادثة هي اشارة كيف يظهر الله قدرته من خلال وليّه الذي اصطفاه، وأجرى على يديه أمره.
2️⃣ «ماذا تحبون أن أصنع بهم؟» — سرّ المداراة الذي عمل به الإمام مع أهل ساباط
من المواضع اللافتة في الرواية سؤال أمير المؤمنين (عليه السلام) لأهل ساباط:
«ما تحبون أن أصنع بهم؟»
فهذا السؤال يكشف عن مراعاة الإمام لحال المخاطبين وقابليتهم في تحمّل ما يسمعونه ويشهدونه.
فهم لم يستطيعوا استيعاب حديث الجمجمة، واضطربوا في فهمه، حتى خافوا أن يُفسد هؤلاء عقائد الناس ويكفّروهم، وشبّه بعضهم ما سمعوه بما قالته النصارى في المسيح (عليه السلام).
ومن هنا يمكن فهم سلوك الإمام في ضوء المداراة؛ إذ لم يخاطبهم بما لا تحتمله عقولهم، بل سألهم عمّا يريدون أن يصنعه بأولئك القوم، ثم أجرى الأمر وفق ما طلبوه.
وبعد أن أعاد الله تعالى أولئك القوم إلى الحياة، قال الإمام (عليه السلام):
«أحرقتهم والله أحياهم».
وهنا دلالة دقيقة؛ فقد أسند الإحياء إلى الله سبحانه، ولم يعبّر بعبارة قد تزيد اضطراب أولئك القوم أو تدفعهم إلى تجاوز الحد في الاعتقاد.
فالإمام (عليه السلام)، مع عظمة ما أظهر الله على يديه، راعى مستوى إدراك أهل ساباط، وخاطبهم بما يصونهم من الفتنة والغلو، لأنهم لم يدركوا بعد حقيقة وقدرة الإمام التي نطقت بها الجمجمة.
وهذه قراءة نستفيدها من سياق الرواية ومجموع أحداثها: أن الإمام استعمل المداراة.
3️⃣ القاعدة النبوية: «أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم»
وقد أصلّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا المنهج بقوله:
«إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ»(١)
وقد سار الأئمة (عليهم السلام) على هذا النهج، فكانوا يخاطبون الناس بما تحتمله عقولهم، ويوصون أصحابهم بأن يكلّموا الناس بما يعرفون، ولا يكلّموهم بما لا تصل إليه عقولهم.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد وظهور الامام المهدي
[[ وسلّموا الولاية لعليٍّ تسليمًا ]]
#اية_في_اميرالمؤمنين_علي
عن أبي هاشم قال: كنتُ مع إمامنا الصادق (عليه السلام) في المسجد الحرام، فصعد الوالي يخطب يوم الجمعة، فقال:
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
فقال الإمام (عليه السلام): «يا أبا هاشم، لقد قال ما لا يعرف تفسيره».
قال: «وسلّموا الولاية لعليٍّ تسليمًا».
اللهم ثبّتنا على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، واجعلنا من المتمسكين بولايته والمسَلِّمين لأمره.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.
📚 المصدر: تفسير فرات الكوفي
دعاء الامام السجاد للامام المهدي (عليهم السلام)
اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم ومساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم له حبا، وأطوعهم له طوعا، وأنفذهم لأمره، وأسرعهم إلى مرضاته، وأقبلهم لقوله، وأقومهم بأمره، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض.
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
تأملوا عبارة:
«إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ».
جاء الخطاب بصيغة الجمع، موجهاً إلى أهل الكساء، ومقروناً بآية التطهير.
وهذا يفتح باب التأمل في شمول هذا الخطاب الإلهي لأهل الكساء، وفي مقام فاطمة عليها السلام ضمن هذا البيت الذي اختصه الله بالتطهير.
ولا بد أن نميز بين الوحي النبوي التشريعي، وبين التحديث والتلقي عن عالم الغيب؛ فليس كل تلقي للمعرفة من الله نبوة، ولا كل خطاب إلهي يعني نزول شريعة.
وهنا نعود إلى السؤال
: أي فاطمة هذه؟
فهي المحدَّثة التي تهبط إليها الملائكة وتتحدث معها.
وهي العليمة التي اطلعت على معارف غيبية لم تصل الى الارض بعد
ومن سعة هذا المقام نتأمل في نقلها لنا خطاب الله إلى ملائكته، وحواره مع أمين وحيه جبرائيل، وما اشتمل عليه حديث الكساء من تفاصيل المشهد السماوي .
«فهي لم تنقل لنا خلاصة الخبر، وإنما نقلت ألفاظ الحوار ومراحله، وهذا يدعونا إلى التساؤل عن كيفية تلقيها لهذه المعارف وإحاطتها بهذا المشهد».
ومن هنا يمكن أن نتأمل في معنى أن تكون الزهراء جالسة في دارها، وقد أُرخي عليها سترها، ومع ذلك لا يكون علمها محصوراً في حدود ما تراه من وراء ذلك الستر؛ لأن العلم الذي يفيضه الله على عباده المصطفين لا يتوقف على المشاهدة الحسية.
فقد تعلم ما يجري في عالمها، وما أطلعها الله عليه من أخبار خلقه، وهي في دارها، من غير أن تحتاج إلى أن تنتقل لترى الأحداث بنفسها.
وليس هذا ادعاءً لاستقلالها بعلم الكون، وإنما هو تأمل في سعة العلم الذي أكرمها الله به، وفي أن الله إذا شاء أن يطلع عبداً مصطفى على أمر من أمور الغيب أطلعه عليه.
أما حديث الكساء، فإن نقلها للحوار السماوي، مع ثبوت مقام التحديث والعلم، يجعلنا نتساءل عن مدى إحاطتها بذلك المشهد، وعن كيفية تلقيها لما دار فيه.
فأي عقل يستطيع الإحاطة بحقيقة فاطمة؟
إننا نعرف اسمها ونسبها، ونقرأ فضائلها، ونردد ألقابها، ولكن هل أدركنا حقيقة مقامها؟
لم تكن الزهراء مجرد امرأة ملكوتية تسمع الملائكة، بل أمامنا شخصية اصطفاها الله، وطهرها، وأكرمها بالتحديث والعلم، وأطلعها على ما شاء من أسرار غيبه.
ولذلك لا أرى أن وصفها بالمحدَّثة وحده يكفي للتأمل في مقامها، بل ينبغي أن نقف طويلاً عند اقتران هذا اللقب بلقب العليمة.
فالمحدَّثة تكشف لنا باب التلقي، والعليمة تفتح أمامنا آفاق العلم الذي أُفيض عليها.
«وهنا تتضح لنا أهمية الجمع بين لقبَي المحدَّثة والعليمة؛ فالتحديث يكشف عن صلتها بعالم الملائكة، والعلم يكشف عن سعة المعارف التي أكرمها الله بها.
ومن هنا نفهم بعض من معنى المحدثة العليمة
فاطمة ليست مجهولة الاسم، وإنما مجهولة القدر؛ يعرف الناس اسمها، ولكن هل عرفوا حقيقة مقامها؟
السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء.
السلام عليكِ أيتها المحدَّثة العليمة.
السلام عليكِ يا من أكرمكِ الله بعلمٍ لا تدرك العقول سعته، ولا تحيط الأفكار بحقيقة منزلته.
#يافاطمة_ياسر_الله
#السلام_على_المحدثة_العليمة
#السلام_على_المجهولة_قدرا
١-📗علل الشرائع، ج 1، ص 182.
يا فاطمةُ يا سِرَّ الله
السلام على المُحَدَّثَةِ العَلِيمَة
السلام على المجهولةِ قَدْراً
جاء في زيارة السيدة مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها
السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ
هل تعلم ما معنى المُحَدَّثة؟ وهل تأملت يوماً في حقيقة مقام فاطمة الزهراء عليها السلام حين نُسلّم عليها بقولنا: السلام عليكِ أيتها المحدَّثة العليمة؟
لنفهم هذه المقامات التي غابت عنا ونعلم ولو بعض من بعض من مولاتنا التي فطم الخلق عن معرفتها
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«إنما سُمّيت فاطمة عليها السلام محدَّثة؛ لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة، إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين… فتحدثهم ويحدثونها».(١)
تأملوا جيداً في هذا المقام!
المحدَّثة هي التي تتحدث إليها الملائكة، وتسمع خطابهم، وتتحدث معهم.
لسنا أمام مجرد سماع عابر، بل أمام مقام من التلقي والتواصل مع عالم الملائكة، مقام أكرم الله به فاطمة الزهراء عليها السلام.
ولكن هل انتهى مقامها عند كونها محدَّثة؟
هنا نصل إلى وصف آخر بالغ الدلالة، ورد في زيارتها الشريفة:
«السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ».
لاحظوا أن الزيارة لم تكتفِ بوصفها بالمحدَّثة، بل قرنت التحديث بالعلم.
لماذا قيل: المحدَّثة العليمة؟
إن وصف المحدَّثة يكشف عن مقام التلقي والتحديث، أما وصف العليمة فيفتح أمامنا باباً أوسع للتأمل في سعة علمها.
فالعلم الذي أكرم الله به فاطمة ليس محصوراً بما تراه العين أو تسمعه الأذن، ولا بما يقع أمامها من أحداث؛ بل إن الروايات تكشف عن اطلاعها على معارف غيبية، ووعن إحاطتها بأخبار ومشاهد من عالم الملأ الأعلا .
واللقب لم يحصر علمها في موضوع واحد، بل جاء وصفاً لها بالعلم، بما يدعونا إلى البحث في سعة ما أطلعها الله عليه.
ونشاهد سعة علمها جاليا و سعة علمها، فكيف نقرأ حديث الكساء؟
دعونا نتأمل حديث الكساء، لا قراءة عابرة، بل نتوقف عند المشاهد التي نقلتها لنا الزهراء عليها السلام.
نأخذ منه موضع الحاجة:
«فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلَائِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي، إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً، وَلَا أَرْضاً مَدْحِيَّةً، وَلَا قَمَراً مُنِيراً، وَلَا شَمْساً مُضِيئَةً، وَلَا فَلَكاً يَدُورُ، وَلَا بَحْراً يَجْرِي، وَلَا فُلْكاً يَسْرِي، إِلَّا فِي مَحَبَّةِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ».
تأملوا المشهد!
هذا خطاب الله جل جلاله إلى ملائكته وسكان سماواته، يعلن فيه منزلة هؤلاء الخمسة ومقام محبتهم.
والزهراء عليها السلام تنقل لنا هذا الخطاب الإلهي بنصه.
وهنا يحق لنا أن نتوقف ونسأل:
كيف أحاطت فاطمة بهذا الخطاب الإلهي الذي دار في عالم الملائكة والملكوت الاعلى، ونقلته لنا بهذه الدقة؟
هل نتعامل مع هذا النقل باعتباره مجرد رواية لخبر وصل إليها، أم نتأمل في مقامها الذي أتاح لها الاطلاع على هذا المشهد السماوي؟
إن مقام التحديث والعلم الذي دلت عليه الروايات يجعل هذا السؤال جديراً بالتأمل.
ثم نصل إلى مقطع آخر من حديث الكساء:
«فَقَالَ الْأَمِينُ جَبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسَالَةِ، هُمْ: فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا».
قفوا عند هذا الحوار!
جبرائيل عليه السلام يسأل الله جل جلاله:
«يا رب ومن تحت الكساء؟»
فيأتي الجواب الإلهي:
«هم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها».
والزهراء عليها السلام تنقل لنا السؤال والجواب، وتنقل نص الحوار الذي دار بين الله سبحانه وأمينه جبرائيل.
ثم يستمر الحديث:
«فَهَبَطَ الْأَمِينُ جَبْرَائِيلُ، وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالْإِكْرَامِ».
وهنا ينتقل المشهد إلى خطاب جبرائيل عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله، والزهراء عليها السلام تنقل لنا هذا المشهد أيضاً.
إذن نحن أمام نص نقلته فاطمة، اشتمل على خطاب الله إلى ملائكته، وحواره مع جبرائيل، ثم خطاب جبرائيل إلى رسول الله.
فكيف نقرأ هذا كله بمعزل عن مقام المحدَّثة العليمة؟
إن الزهراء عليها السلام ليست مجرد ناقلة لألفاظ حديث الكساء، بل إن نقلها لهذا المشهد السماوي، مقترناً بما ثبت في الروايات من مقام تحديثها، يدعونا إلى التأمل في طبيعة علمها، وكيفية تلقيها للمعارف الغيبية.
ثم نصل إلى المقطع الذي يزداد به التأمل عمقاً:
«فَدَخَلَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَنَا تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ لِأَبِي: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾».
بين ليلة الجمعة ونهارها شوق للغائب الذي نرتقب
اللهم بحق فاطمة
عجل فرج آل محمد
وظهور المهدي عليه السلام
فقضى الله حاجة من
صلى على محمد وآل محمد
واهدها
لمولاتنا الزهراء
وابا الفضل العباس
بنية تعجيل قيامه
#دعاء
اللهمّ إنّي أسألك من قوّتك لضعفنا، ومن غناك لفقرنا وفاقتنا، ومن حلمك وعلمك لجهلنا، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وأعنا على شكرك وذكرك، وطاعتك وعبادتك برحمتك يا أرحم الراحمين.
•من دعاء مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ليوم الخميس
📚المصدر : الصحيفة الفاطمية
السلام على أمين الله في أرضه
قراءة في زيارة أمين الله ومعنى الأمانة ودوامها واستمرار الظهور
بدأت الزيارة الثانية لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام بهذه التحية العظيمة:
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ»
وهو مقام عظيم عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خطابه لأمير المؤمنين عليه السلام، فقال:
«يا علي أنت صاحب حوضي، وصاحب لوائي، ومنجز عداتي، وحبيب قلبي، ووارث علمي، وأنت مستودع مواريث الأنبياء، وأنت أمين الله في أرضه».(١)
إننا أمام وصف ليس مجرد لقب تشريفي، بل أمام مقام يرتبط بحقيقة الأمانة الإلهية والولاية، ويطرح تساؤلاً مهماً:
هل أمانة الإمام مقام يرتبط بمرحلة زمنية معينة، أم أنها حقيقة ثابتة لا تنقطع بتعاقب الأزمنة ولا بغياب الإمام عن الأبصار؟
لنتأمل دلالات هذا المقام:
1 ـ معنى «الأمين» لغةً
الأمين من مادة (أ ـ م ـ ن)، وهو المأمون الذي يوثق به، والمؤتمن الذي يُؤمَن جانبه فيما استُودع عليه.
وصيغة «فعيل» في كلمة أمين تفيد رسوخ الوصف وثبوته بحسب السياق، فلا نتحدث عن فعل عابر، بل عن صفة راسخة في صاحبها.
فالأمين هو الذي يُؤتمن على الأمانة ويحفظها.
2 ـ دلالة «أمين الله في أرضه»
حين نقول: «أمين الله»، فنحن نتحدث عن مقام الأمانة المنسوب إلى الله تعالى؛ أي المؤتمن من قبله على ما شاء الله أن يستودعه من أمر دينه وولايته وحجته وهدايته.
أما قوله: «في أرضه»، فيحدد مجال هذه الأمانة ومحل ظهور آثارها، وهو الأرض.
ومن هنا لا ينبغي فهم العبارة على أنها أمانة مرتبطة بمرحلة تاريخية وتنتهي بانتهائها، بل هي وصف لمقام إلهي راسخ.
3 ـ الأمانة مقام ثابت لا ينقطع
إن أمانة الإمام عليه السلام ليست مجرد تكليف وقع في زمن ثم انتهى، بل هي مقام يرتبط بحقيقة ولايته ومنزلته عند الله، من بدء الأرض إلى فنائها، فالإمام أمين الله في أرضه، ولم يُعطَ تحديد وقت، فالأمين مستمر بالأمانة منذ خلق الله الأرض.
وهنا ينبغي التفريق بين ثبوت المقام وبين مظاهر ظهوره:
• ثبوت الأمانة: مقام لا يزول.
• استمرار الولاية: حقيقة لا تنقطع بتعاقب الأزمنة.
• ظهور آثار الولاية: يتجلى بحسب ما يشاء الله تعالى.
4 ـ الظهور في كل زمان: من خفاء العنوان إلى تجليات الولاية
وهنا تبرز رواية ذات دلالة مهمة من حديث مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام مع سلمان و ابا ذر
في خطبة المعرفة بالنورانية
حيث جاء في قوله عليه السلام :
«يا سلمان أنا والهداة من أهل بيتي سر الله المكنون، وأولياؤه المقربون، كلنا واحد، وسرنا واحد، فلا تفرقوا فينا فتهلكوا، فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن».(٢)
إن قوله عليه السلام: «فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن» يفتح باباً مهماً للتأمل في حقيقة الظهور ومراتبه.
• فالظهور الشخصي للإمام كان بحسب ما تقتضيه المشيئة الإلهية.
ومن هنا يمكن فهم خفاء العنوان أو عدم المعرفة بالشخصية الظاهرة دون أن يعني ذلك انتفاء حقيقة المقام أو انقطاع آثاره.
5 ـ العلاقة بين الأمانة الثابتة والظهور المستمر
إذا تأملنا في النصين معاً، نجد أن عبارة «أمين الله في أرضه» تكشف عن مقام الأمانة، بينما عبارة «فإنا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن» تفتح لنا أفقاً لفهم استمرار الظهور وتجلياته.
فالأمانة من حيث المقام ثابتة، والولاية من حيث حقيقتها مستمرة، أما مظاهر الظهور وكيفياته فتتعدد بحسب المشيئة الإلهية.
🌟 الخلاصة
إن قولنا لأمير المؤمنين عليه السلام:
«السلام عليك يا أمين الله في أرضه»
ليس مجرد سلام على مقام ارتبط بزمن مضى، بل هو سلام على حقيقة الأمانة الإلهية ومقام الولاية.
فالإمام عليه السلام: الأمانة له مقام ثابت، والولاية حقيقة مستمرة، والظهور يتجدد في مظاهره بحسب مشيئة الرحمن.
فليس كل غياب انقطاعاً، وليس كل خفاء انتفاءً، وليس اختلاف الظهور دليلاً على زوال الحقيقة.
فالأمانة باقية، والولاية ثابتة، والظهور بما شاء الرحمن مستمر…
و«أمين الله في أرضه» مقام لا يزول.
#وقفة_مع_زيارة_امين_الله #أمين_الله_أمير_المؤمنين
١-📗بحار الأنوار، ج 40، ص 53
٢- مشارق أنوار اليقين للحافظ رجب البرسي، صفحة 257،
اللهم بحق مولاتنا الزهراء فاطمة عجل لوليك الفرج
اللهُمَّ وَأدرِك بِنا أيامَهُ وَظُهورَهُ وَقيامَهُ
وَاجعَلنا مِن أنصارِهِ وَاقرِن ثَأرَنا بِثَأرِهِ وَاكتُبنا في أعوانِهِ وَخُلَصائِهِ وَأحيِنا في دَولَتِهِ ناعِمينَ وَبِصُحبَتِهِ غانِمينَ وَبِحَقِّهِ قائِمينَ وَمِنَ السّوءِ سالِمينَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ…
Repost from بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
بحمدالله تم وصول كتاب و ما ادراك ما فاطمة الى محافطة كربلاء
الكتاب يوزع مجانا
للطلب احجز عبر المعرف @a260hmed
