كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ
Kanalga Telegram’da o‘tish
كُناشة على منهج أهل الحديث، من عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمة ربِّه.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
754
Obunachilar
+624 soatlar
+357 kunlar
+11230 kunlar
Postlar arxiv
في الفرق بين الحمد والشكر
قال ابن القيم رحمه الله :
"والفرق بينهما: أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه، وأخص من جهة متعلقاته، والحمد أعم من جهة المتعلقات، وأخص من جهة الأسباب.
ومعنى هذا: أن الشكر يكون: بالقلب خضوعا واستكانة، وباللسان ثناء واعترافاً، وبالجوارح طاعة وانقيادا.
ومتعلقه: النعم دون الأوصاف الذاتية، فلا يقال: شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله.
والشكر يكون على الإحسان والنعم، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان."
📕 مدارج السالكين
Repost from أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
تفسير الإمام الطبري من أحبّ التفاسير إلى قلبي.
في السابق، أيام الطيش والجهل، كنت أضجر من قراءة تفسيره لطوله، وأذهب إلى التفاسير المختصرة المعاصرة.
اليوم لا ينشرح صدري في قراءة أي تفسير دون رؤية "حدثنا وأخبرنا" والحمد لله رب العالمين.
عدا عن لفتاته اللغوية، والفروق بين القراءات، والفوائد المنثورة هنا وهناك.
رضي الله عنه وغفر له.
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
العثور على كتاب الإبانة للإمام السجزي رحمه الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
" فالله سبحانه أكبر من كل شيء، ذاتًا وقدرًا وعزة وجلالة، فهو أكبر من كل شيء : في ذاته ، وصفاته ، وأفعاله ، كما هو فوق كل شيء ، وعال على كل شيء ، وأعظم من كل شيء , وأجل من كل شيء ، في ذاته وصفاته وأفعاله. "📕 الصواعق المرسلة
Repost from أبو عبد الله فراس الرملي
شدة اتباع الصحابة رضي الله عنهم لأثر النبي ﷺ
• قال ابن بطة في الإبانة الكبرى ت آل حمدان (٨٢): حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عاصم الأحول، قال: « كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا رُئي في طريق - كأنه ذكر كلمة من شدة اتباعه لأثر رسول الله ﷺ - فإن قيل له: إن النبي ﷺ لصق بالحائط، لصق، وإن قيل له: قعد، قعد، وإن قيل له: مشى، مشى ».
- قال ابن بطة: « والله هذه أفعال العقلاء المؤمنين، وأخلاق الأئمة الهادين المهديين الراشدين المرشدين، الذين من اقتفى آثارهم فاز ونجا ورشد واهتدى، ومن تفيأ بظلهم لم يظما، ولم يضح، ومن خالفهم ضل وغوى، وغضب عليه رب السما، فنعوذ بالله من الشقاوة والعما، ومن الضلالة بعد الهدى ».
• قال ابن بطة في الإبانة الكبرى (٨٣): حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: قال الزبير: - وأحسبه عنى ابن بكار - قال: « كان عبد الله بن عمر يتحفظ ما يسمع من رسول الله ﷺ، وإذا لم يحضر سأل من حضر عما قال رسول الله ﷺ وفعل، وكان يتتبع آثار رسول الله ﷺ في كل مسجد صلى فيه، وكان يعترض براحلته في كل طريق مر بها رسول الله ﷺ، فيقال له في ذلك، فيقول: أتحرى أن تقع راحلتي على بعض أخفاف راحلة رسول الله ﷺ ».
- قال ابن بطة: « فلله در أقوام دقت فطنهم وصفت أذهانهم، وتعالت بهم الهمم في اتباع نبيهم، وتناهت بهم المحبة له، حتى اتبعوه هذا الاتباع، فبمثل هدي هؤلاء العقلاء يا إخواني فاهتدوا، ولآثارهم فاقتفوا ترشدوا، وتنصروا وتجبروا ».
#الصحابة
#الاتباع
عن أبي نضْرة أنّ رجلًا من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له: أبو عبد اللَّه دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يُبكيك؟ ألم يقلْ لك رسولُ اللَّه ﷺ: «خذْ من شارِبك، ثم أقرَّه حتّى تلقاني»؟ قال: بلى، ولكنّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه قبض بيمينه قبضةً، وأخرى باليد الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي». فلا أدري في أيّ القبضتين أنا؟ ! .📕مسند الإمام أحمد
الإمام الدارمي رضي الله عنه يكشف إحدى الطرق الخبيثة التي يستعملها أهل الضلال في دس معتقداتهم الكفرية بين المسلمين:
حَدَّثَنَا الزَّهْرَانِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْجَهْمِيَّةِ رَجُلٌ، وَكَانَ الَّذِي يُظْهِرُ مِنْ رَأْيِهِ التَّرَفُّضَ وَانْتِحَالَ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ يُخَالِطُهُ وَيَعْرِفُ مَذْهَبَهُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَا تَعْتَقِدُونَهُ، فَمَا الَّذِي حَمَلَكُمْ عَلَى التَّرَفُّضِ وَانْتِحَالِ حُبِّ عَلِيٍّ؟ قَالَ: إِذًا أَصْدُقُكَ أَنَا، إِنْ أَظْهَرْنَا رَأْيَنَا الَّذِي نَعْتَقِدُهُ رُمِينَا بِالْكُفْرِ وَالزَّنْدَقَةِ، وَقَدْ وَجَدْنَا أَقْوَامًا يَنْتَحِلُونَ حُبَّ عَلِيٍّ وَيُظْهِرُونَهُ ثُمَّ يَقَعُونَ بِمَنْ شَاءُوا، وَيَعْتَقِدُونَ مَا شَاءُوا، وَيَقُولُونَ مَا شَاءُوا، فَنُسِبُوا إِلَى التَّرَفُّضِ وَالتَّشَيُّعِ، فَلَمْ نَرَ لِمَذْهَبِنَا أَمْرًا أَلْطَفَ مِنَ انْتِحَالِ حُبِّ هَذَا الرَّجُلِ، ثُمَّ نَقُولُ مَا شِئْنَا، وَنَعْتَقِدُ مَا شِئْنَا، وَنَقَعُ بِمَنْ شِئْنَا، فَلَأَنْ يُقَالَ لَنَا: رَافِضَةٌ أَوْ شِيعَةٌ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ يُقَالَ: زَنَادِقَةٌ كُفَّارٌ، وَمَا عَلِيُّ عِنْدَنَا أَحْسَنَ حَالًا مِنْ غَيْرِهِ مِمَّنْ نَقَعُ بِهِمْ📕الرد على الجهمية فتأمل كيف استتر هذا الشخص بستارة "التشيع وحب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم" لينشر ما يريد من ضلالات وبدع بين المسلمين، وهذا حال القوم اليوم فتجدهم يستترون بشعارات مثل استعمال العقل والتفكير الحر والإنسانية وحقوق الإنسان وحرية المرأة وغيرها من المصطلحات الرنانة التي تجذب الأسماع لينشروا ضلالاتهم بسهولة بين الناس ويجعلونهم يتقبلونها.
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ﴾ فصرّح بالغِنى تنبيهًا على أنّ طاعةَ العباد لا تزيد في مُلكه ذرة، ومعصيتَهم لا تنقص من عزّه شيئًا؛ ليقطع عن القلوب وَهمَ مَنْ يعبد ربَّه على مذهب المعاوضة، كأنّ الإله ينتفع بعبادة العابدين كما تنتفع الملوك بخدمة الخادمين.
ثم لمّا أبان الغنى، أتبعَه بما يرفع لبسًا قد يعرض لبعض العقول، فقال: ﴿وَلَا یَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَ﴾. كأنّ قائلًا يقول: إذا استغنى عنهم، أفَيَستوي عنده الإيمانُ والكفر؟ فقيل: ليس الغِنى ذريعةَ الغفلة، ولا سبيلَ الإهمال؛ بل هو غنيٌّ مع رِعاية، عزيزٌ مع رحمة، قادرٌ مع حكمة. وإنما كَرِه الكفرَ لا لِمَضرّةٍ تَبلُغُه، بل لِقُبحٍ هو فيه، ولِما فيه من فساد العباد، واللهُ منزَّهٌ أن أن يحبّ لعباده ما يفسدهم.
ففي الآية جواب لطيف على شبهة: “إما غني غير مبال أو مهتم محتاج”، فإنّه تقسيمٌ سقيمٌ أساسُه تشبيهُ الخالق بالمخلوق، إذ أغفلوا الحقَّ الثالث: أن يكون غنيًّا عنهم، ثم يَريد لهم الخير تفضّلًا ورحمةً لا افتقارًا ولا نَقصًا.
فإنّ الناسَ لقصورهم لا يكاد أحدُهم يستغني عمّا سواه إلا بالإعراض عنه وترك المبالاة به؛ وأمّا ربُّ العالمين فغنيٌّ قيّوم، قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبت، مُدبّرٌ لأمر السموات والأرض. فمن توهّم أنّ غِناه يقتضي إهمالَ خلقه وتركهم هَمَلًا، فقد شبّهه بملوكٍ عَجَزةٍ يَذهلون عن رعيتهم استغناءً عنهم.
ألا ترى أنّ الطبيب الرحيم، يسوءُهُ أن يرى المريضَ يقتحمُ المهالك ويأبى الدواء، لا لفقرِ الطبيبِ إلى صحةِ المريض، بل لعلمِهِ بفسادِ حالِ المريضِ وهلاكِهِ. فعدمُ الرضا هنا رحمة لا حاجةٌ؛ فكيف بربّ العالمين وهو أرحم الراحمين؟
#تفسير
Repost from قناة | عبدالقادر سبسبي
"هذا نص لابن تيمية يرد فيه على جميع الحجج الفلسفية في إثبات وجود الله:
ابن تيمية يتحدث هنا عن الفرق بين الآيات والقياس، فالأولى دليل مستلزم للمدلول لا يشركه أحد، وأما الثاني فهو مشترك، وهي حال جميع أدلة الفلاسفة، قديما وحديثا
"والله سبحانه فطر عباده على الإقرار به فطرة تختص به، ليست كلية مشتركة بينه وبين غيره، كما جعل في الإبصار قوة ترى بها الشمس بخصوصها، لا تعرف الشمس معرفة مشتركة.
كما يقال في حدها: كوكب يطلع نهاراً.
بل معرفة الناس للشمس أعظم من معرفتهم لغيرها من أعيان الكواكب ولنوع الكواكب، لو كانت الشمس من نوع الكواكب، فكيف إذا لم تكن من نوعها؟.
ولهذا كانت الدلائل على الخالق آيات له.
والآية تختص بما في آية عليه، ليست قياساً كلياً يدل على معنى مشترك عام، بل تدل على معين موجود متميز عن غيره.
والأدلة القياسية الكلية التي يخصها باسم البرهان أهل المنطق ونحوهم، لا تدل إلا على أمر كلي.
كقولنا: الإنسان محدث، وكل محدث فله محدث: ينتظم قضيتين كليتين.
فقول القائل: الإنسان محدث، يعم كل إنسان، وعلمه بحدوث الإنسان المعين كعلمه بحدوث الإنسان الآخر، ليس علمه بهذه القضية الكلية أكمل من علمه بالواحد المعين، إلا أنه قد يجهل الإنسان حكم المعين، فيستدل عليه بنظيره.
وكذلك قول القائل: كل محدث فله محدث، فما من محدث يعلم حدوثه إلا وهو يعلم أنه له محدثاً، كما أنه يعلم أن المحدث الآخر محدثاً، ثم إذا علم أن للمحدث محدثاً، فهذا علم مطلق كلي، ليس فيه معرفة بمعين، وليس هذا معرفة بالله تعالى.
وأما الآية فهي مختصة به، لا يشركه فيها غيره، فالإنسان، وغيره من الآيات تدل على عينه نفسه، لا تدل على نوع مطلق، إذ الدليل مستلزم للمدلول، وهذه الأدلة مستلزمة لعينه لافتقارها إليه، ليست مستلزمة لأمر مطلق كلي، إذا المطلق الكلي لا وجود له في الخارج.
لكن المستدل قد لا يعلم ابتداء استلزامها لنفسه، بل يعرف المشترك أولاً، ثم المختص ثانياً، كمن يرى شخصاً من بعيد، فيعلم أنه جسم، ثم يراه متحركاً إليه، فيعلم أنه حيوان، ثم يراه منتصباً، فيعلم أنه إنسان، ثم يراه فيعلم أنه زيد مثلاً، فكان علمه بعينه بحسب أدلته.
والرب تعالى متميز عن غيره بجميع خصائصه.""
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
من تدبرات الطبري: دلالة الدواب على وجوب المعاد
قال الإمام ابن جرير الطبري ☝️ (٣١٠ هـ) في تفسيره:
«يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل لهؤلاء المعرضين عنك، المكذبين بآيات الله: أيها القوم، لا تحسبُنَّ الله غافلًا عما تعملون، أو أنه غير مجازيكم على ما تكسبون! وكيف يغفل عن أعمالكم أو يترك مجازاتكم عليها، وهو غير غافل عن عمل شيء دبَّ على الأرض صغيرٍ أو كبيرٍ، ولا عمل طائر طار بجناحيه في الهواء؟ بل جعل ذلك كله أجناسًا مجنَّسةً وأصنافًا مصنفةً، تعرف كما تعرفون، وتتصرف فيما سُخِّرت له كما تتصرفون؛ ومحفوظ عليها ما عملت من عملٍ لها وعليها، ومُثْبَت كل ذلك من أعمالها في أمّ الكتاب. ثم إنه تعالى ذكره مميتها، ثم منشرها، ومجازيها يوم القيامة جزاء أعمالها. يقول: فالرب الذي لم يضيّع حفظ أعمال البهائم والدوابّ في الأرض، والطير في الهواء، حتى حفظ عليها حركاتها وأفعالها، وأثبت ذلك منها في أمّ الكتاب، وحشرها ثم جازاها على ما سلف منها في دار البلاء؛ أحرى أن لا يضيّع أعمالكم، ولا يفرّط في حفظ أفعالكم التي تجترحونها أيها الناس، حتى يحشركم فيجازيكم على جميعها: إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًّا فشرًّا. إذ كان قد خصّكم من نعمه، وبسط عليكم من فضله، ما لم يعمّ به غيركم في الدنيا؛ وكنتم بشكره أحقّ، وبمعرفة واجبه عليكم أولى، لما أعطاكم من العقل الذي به بين الأشياء تميّزون، والفهم الذي لم يعطه البهائم والطير، الذي به بين مصالحكم ومضارّكم تفرّقون».قلت: هذا من نفائس تدبّرات الإمام الطبري رحمه الله، وفيه تقريرٌ لدليل العناية والإتقان؛ إذ نبّه إلى أن الله تعالى لم يُهمل شيئًا من خلقه: لا دابّةً تدبّ، ولا طائرًا يطير، بل أجراها على سننٍ محكم، وميّز أجناسها، وضبط حركاتها، وكتب آثارها، ثم أخبر أنه يُميتها ثم يُنشرها ثم يُجازيها. فإذا ثبتت هذه العناية الشاملة التي لا يغيب عنها صغيرٌ ولا كبيرٌ، لزم منها لزومًا بيّنًا إثبات المعاد؛ لأن الحكيم الذي أحكم الخلق، ولم يضيّع أعمال البهائم والدوابّ، لا يليق بحكمته أن يترك أعمال المكلّفين سُدىً، ولا أن يستوي عنده المحسن والمسيء، بل مقتضى العناية والحكمة أن يكون وراء دار البلاء دار جزاءٍ وفصلٍ وحساب. ثم إن في هذا كذلك إشارةً إلى وجوب جنس النبوّات؛ فإن العناية إذا كانت عامةً في تدبير الخلق وحفظ أعمالهم، كانت عنايته بهداية الإنسان—وهو أشرف الخليقة عقلًا وتكليفًا—أولى وأظهر، وذلك بإرسال الرسل، وإنزال الشرائع، وبيان ما به تتمّ مصالح الدين والدنيا. #تفسير
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
قال القاضي أحمد بن مروان الدينوري المالكي (ت ٣٣٣ هـ) في كتاب المجالسة وجواهر العلم (١/٣٨٤): حدثنا عمير بن مرداس، نا الحميدي، قال:
سمعت سفيان بن عيينة يقول:
«دخل هشام بن عبد الملك الكعبة، فإذا بـسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال له: يا سالم! سلني حاجة. فقال: إني أستحيي من الله أن أسأل في بيت الله غير الله. فلما خرج خرج في أثره، فقال له: الآن قد خرجت، فسلني حاجة؟ فقال له سالم: من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ فقال: من حوائج الدنيا. فقال له سالم: أما والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسأل الدنيا من لا يملكها؟!».#آثار
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
الرحمة في البلاء
قال الإمام ابن جرير الطبري ☝️ (٣١٠ هـ) في تفسيره:
«إلى جماعات وقرون (من قبلك فأخذناهم بالبأساء)، يقول: فأمرناهم ونهيناهم، فكذبوا رسلنا، وخالفوا أمرنا ونهينا، فامتحناهم بالابتلاء (بالبأساء)، وهي شدة الفقر والضيق في المعيشة. (والضراء)، وهي الأسقام والعلل العارضة في الأجسام. [...] وقوله: (لعلهم يتضرعون) يقول: فعلنا ذلك بهم ليتضرعوا إليّ، ويخلصوا لي العبادة، ويُفْردوا رغبتهم إليَّ دون غيري، بالتذلل منهم لي بالطاعة، والاستكانة منهم إليّ بالإنابة».ومثله قوله جل شأنه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾ [الأعراف: 94]، وقوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: 21]. #تفسير
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وعلى هذا: فجميع الأمور الوجودية المحضة يكون الرب أحقَ بها؛ لأن وجوده أكمل، ولأنه هو الواهب لها، فهو أحق باتصافه بها. وجميع الأمور العدمية المحضة يكون الرب أحقَ بالتنزيه منها؛ لأنه عن العدم أبعد من سائر الموجودات، ولأن العدم ممتنع لذاته على ذاته؛ وذاته بذاته تنافي العدم. وما كان فيه وجود وعدم، كان أحق بما فيه من الوجود، وأبعد عما فيه من العدم.📕بيان تلبيس الجهمية
Repost from المخزن التيمي / القيّمي
التشابه بين قول الفلاسفة إن النبوة هي مجرد فيض العقل الفعال بالمعارف على قلب الرسول وحسن تخييل الرسول للحقائق المجردة بالحقائق المحسوسة من عندياته لمصلحة العامة.
وبين قول من قال إن القران الكريم بحروفه وكلماته المقروءة ما هي إلا من قول الرسول الملكي وعبارته من عنده :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في: "جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية - قطعة منه (ص: 124)
"وأما وجهُ كونِه (أي القرآن الكريم) قول البشر فهو يُشبِه من بعض الوجوه ما يقول البشر، فهو نظير قولِ الفلاسفة الذين قالوا: إنه فيضٌ يَفِيضُ عليهم من العقل الفعَّال، كما يفيض سائر كلام المتكلمين على قلوبهم. وشاركهم في بعض قولهم من يقول: القرآن مخلوق، أو يقول: إن حروف القرآن مخلوقة."
فتأمل..
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
«فثبت تقدم خلق العرش على القلم الذي كتب به المقادير من هذا العالم، كما ذهب إلى ذلك الجماهير -أي من أهل العلم- ويحمل حديث القلم على أنه أول المخلوقات من هذا العالم، ويؤيد هذا ما رواه البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين قال: قال أهل اليمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ - وفي رواية: قَبْلَهُ[14] - وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ»📕 البداية والنهاية
قال ابن حزم الأندلسي:
" إن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورةً، وتشهد له بأنه رسول الله ﷺ حقاً، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته ﷺ لكفى"📕 الفصل في الملل
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
التفصيل التيمي في المقصود من "تأثير العبد"
جاء في مجموع الفتاوى (٨/٣٨٩):
«التأثير اسم مشترك: - قد يراد بالتأثير الانفراد بالابتداع والتوحيد بالاختراع فإن أريد بتأثير قدرة العبد هذه القدرة فحاشا لله لم يقله سني وإنما هو المعزو إلى أهل الضلال. - وإن أريد بالتأثير نوع معاونة إما في صفة من صفات الفعل. أو في وجه من وجوهه كما قاله كثير من متكلمي أهل الإثبات. فهو أيضا باطل بما به بطل التأثير في ذات الفعل؛ إذ لا فرق بين إضافة الانفراد بالتأثير إلى غير الله سبحانه في ذرة أو فيل. وهل هو إلا شرك دون شرك وإن كان قائل هذه المقالة ما نحا إلا نحو الحق. - وإن أريد بالتأثير أن خروج الفعل من العدم إلى الوجود كان بتوسط القدرة المحدثة. بمعنى أن القدرة المخلوقة هي سبب وواسطة في خلق الله عز وجل الفعل بهذه القدرة. كما خلق النبات بالماء وكما خلق الغيث بالسحاب. وكما خلق جميع المسببات والمخلوقات بوسائط وأسباب فهذا حق. وهذا شأن جميع الأسباب والمسببات. وليس إضافة التأثير بهذا التفسير إلى قدرة العبد شركا وإلا فيكون إثبات جميع الأسباب شركا».#القدر
Repost from كناش الأنظار والفوائد
القول بأن مسلك الأشعري في إثبات الصفات الخبرية والعلو يختلف عن مسلك ابن تيمية من الأمور التي نص عليها ابن تيمية فمن يذكر هذا لدفع توظيف ابن تيمية ومن تابعه لنصوص الأشعري ومتقدمي الكلابية والأشعرية لم يفقه وجه إيراد كلامهم ولم يأت بأمر قد فات على ابن تيمية ومن تابعه.
فالأشعري عنده قدر من الإثبات الحق وشيء من الإنكار على بعض المقالات يدل على المباينة في أمر حقيقي جوهري بينه وبينه الشائع في متأخري الأشعرية بحيث تكون مقالتهم مخالفة ومنكرة بمقتضى كلامه فهذا الغرض الأساس في توظيف هذه النصوص فلا ينبغي الحيدة عنه بإيراد بعض الفروق التي لا تخل بهذا الغرض مما يدل على سوء الفهم لمحل الكلام ونكتة إيراد هذه النصوص وهاجس الرد بأي كلام يقال لمحض الرد بغير تدقيق في محل البحث.
