كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ
Kanalga Telegram’da o‘tish
كُناشة على منهج أهل الحديث، من عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمة ربِّه.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
754
Obunachilar
+624 soatlar
+357 kunlar
+11230 kunlar
Postlar arxiv
عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ:" كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الآنَ يَا عُمَرُ) "
📕 رواه البخاري (6632)
Repost from المخزن التيمي / القيّمي
في المصالح من النبوات
«والرسالة ضرورية في إصلاح العبد في معاشه ومعاده، فكما أنه لا صلاح له في آخرته إلا باتباع الرسالة، فكذلك لا صلاح له في معاشه ودنياه إلا باتباع الرسالة. فإن الإنسان مضطر إلى الشرع، فإنه بين حركتين: حركة يجلب بها ما ينفعه، وحركة يدفع بها ما يضره.
والشرع هو النور الذي يبين ما ينفعه وما يضره، والشرع نور الله في أرضه وعدله بين عباده وحصنه الذي من دخله كان آمنا. وليس المراد بالشرع التمييز بين الضار والنافع بالحس، فإن ذلك يحصل للحيوانات العجم؛ فإن الحمار والجمل يميز به بين الشعير والتراب، بل التمييز بين الأفعال = التي تضر فاعلها في معاشه ومعاده:
كنفع الإيمان، والتوحيد، والعدل، والبر، والتصدق، والإحسان، والأمانة، والعفة، والشجاعة، والحلم، والصبر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، والإحسان إلى المماليك والجار، وأداء الحقوق، وإخلاص العمل لله، والتوكل عليه، والاستعانة به، والرضا بمواقع القدر به؛ والتسليم لحكمه والانقياد لأمره، وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه، وخشيته في الغيب والشهادة، والتقوى إليه بأداء فرائضه واجتناب محارمه، واحتساب الثواب عنده، وتصديقه وتصديق رسله في كل ما أخبروا به، وطاعته في كل ما أمروا به، مما هو نفع وصلاح للعبد في دنياه وآخرته».
ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ)، قاعدة نافعة في وجوب الاعتصام بالرسالة، وبيان أن السعادة والهدى في متابعة الرسول ﷺ وأن الضلال والشقاء في مخالفته - من: مجموع الفتاوى ج١٩: أصول الفقه ١.
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
أقول: فيه أن من حكمة اقتصار الذكر الحكيم في حكاية قصص الأنبياء والمرسلين على تلك البقاع التي جاورت جزيرة العرب والشام ومصر وما داناها، رعاية لمقتضى حال المخاطبين بهذا التنزيل. إذ لما نزل الوحي بلسان العرب وفي بيئتهم، اقتضت سنة البيان أن يضرب لهم المثل بما عهدوا من أخبار من جاورهم دون من نأى عنهم.
ليكون ذلك أدعى للاستبصار، وأوقع في القلوب للاعتبار؛ لما يعاينون من دروس آثارهم، وما استفاض عند أهل الكتاب في نواديهم من متواتر خبرهم؛ فالعربي إذا قرأ نبأ عاد وثمود، أو سمع ما حل بقوم لوط من الوعيد؛ وجد في مساكنهم الخالية، ورسوم ديارهم الباقية، ما يزجر لبه، ويلين للموعظة قلبه. فتأمل هذا فإنه نفيس، وفيه حل شبهة: أين ذكر أنبياء بقية الأمم في الصين والهند والمايا وغيرهم، إن كان ما من أمة إلا خلا فيها نذير.
Repost from قناة ناصر آل متعب
١- هذه الآية إنكارٌ من الله على المشركين الذين كانوا يطلبون تعجيل العذاب العام عليهم، تكذيباً واستهزاءً.
وهي وإن كانت في المشركين وفي العقوبات العامة، ولكن عمومها يشمل المسلمين والعقوبات الخاصة، فنهت عن استعجالها، لذا روى ابن أبي حاتم عند تفسير هذه الآية أنّ النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: (أكنت تدعو الله بشيء وتسأله إياه؟)، قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا، فقال: (سبحان الله، لا تستطيعه، أو لا تطيقه، ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار)، ثم دعا الله له فشفي.
٢- الاستعجال بالعذاب يكون بالقول، ويكون بالفعل وذلك عن طريق التمادي في موجباته.
وفيما تقدم فائدة جليلة في تحصيل الانتفاع الشخصي من الآيات التي يظن الكثير أنها لا تتناولهم، فيحجبون الانتفاع، فابن أبي حاتم بيّن دخول المسلم والعذاب الخاص في الآية السابقة، وذلك من فقه السلف.
الحمدلله الذي بلغنا رمضان، اللهم اجعله شهر خير وبركة ورحمة، واكتب لنا فيه القبول والمغفرة والعتق من النار، وأعنّا على صيامه وقيامه وتلاوة القرآن.
كل عام وأنتم بخير
قال ابن القيم:
قال لي شيخ الاسلام رضي الله عنه -وقد جعلت أُورد عليه إيراداً بعد إيراد-: لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل الاسفنجة فيتشربها فلا يُنضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات أو كما قال. فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك.📕 مفتاح دار السعادة
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
«ومما يُؤسف له أن جُلَّ علماء الطبيعة المعاصرين —خلافاً لمن سلف من الأوائل— قد قلَّ حظُّهم من المنطق، وقصرت باعُهم في نظرية المعرفة وفلسفة العلوم؛ إذ اعتادوا على اتباعِ المعادلاتِ اتباعاً حرفياً، وصيَّروا النماذجَ الرياضيةَ حاكمةً على المشاهداتِ الحسيةِ لا تابعةً لها. ولهذا السببِ امتلأتِ الفيزياءُ الحديثةُ بالمُحالاتِ والكائناتِ الخياليةِ؛ كالثقوبِ الدوديةِ، وآلاتِ الزمانِ، والأوتارِ، والأغشيةِ، والمادةِ والطاقةِ المظلمتين. لذا فإننا نرى ضرورةَ إدراجِ هذه الفنون —أعني المنطقَ وأصولَ المعرفةِ وفلسفةَ العلومِ— في مناهجِ التعليمِ، لاسيما في المرحلةِ الجامعيةِ وما فوقَها».Taha Sochi, General Relativity Simplified & Assessed (2020) لا أدري من هذا الكاتب (طه)، ولكنه عظيم :)
Repost from كناش الأنظار والفوائد
الشيخ تقي الدين ابن تيمية كلما تقدمت أيامه تظهر كرامته ويكثر محبوه وأصحابه.
أحمد بن طرخان الملكاوي الدمشقي الشافعي ( ت ٨٠٣)
والأمور الفطرية، متى جعل لها طرق غير الفطرية، كان تعذيباً للنفوس بلا منفعة.📕 الرد على المنطقيين، شيخ الإسلام ابن تيمية.
Repost from المخزن التيمي / القيّمي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والقرآن قد أخبر بأن العباد يؤمنون ويكفرون ويفعلون ويعملون ويكسبون ويطيعون ويعصون ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون ويعتمرون ويقتلون ويزنون ويسرقون ويصدقون ويكذبون ويأكلون ويشربون ويقاتلون ويحاربون فلم يكن من السلف والأئمة من يقول: إن العبد ليس بفاعل ولا مختار ولا مريد ولا قادر. ولا قال أحد منهم: إنه فاعل مجازا بل من تكلم منهم بلفظ الحقيقة والمجاز متفقون على أن العبد فاعل حقيقة والله تعالى خالق ذاته وصفاته وأفعاله. وأول من ظهر عنه إنكار ذلك هو الجهم بن صفوان وأتباعه فحكي عنهم أنهم قالوا: إن العبد مجبور وأنه لا فعل له أصلا وليس بقادر أصلا وكان الجهم غاليا في تعطيل الصفات فكان ينفي أن يسمى الله تعالى باسم يسمى به العبد فلا يسمى شيئا ولا حيا ولا عالما ولا سميعا ولا بصيرا. إلا على وجه المجاز.
وحكي عنه أنه كان يسمي الله تعالى قادرا؛ لأن العبد عنده ليس بقادر فلا تشبيه بهذا الاسم على قوله. وكان هو وأتباعه ينكرون أن يكون لله حكمة في خلقه وأمره وأن يكون له رحمة ويقولون: إنما فعل بمحض مشيئة لا رحمة معها وحكي عنه أنه كان ينكر أن يكون الله أرحم الراحمين وأنه كان يخرج إلى الجذمى فينظر إليهم ويقول: أرحم الراحمين يفعل مثل هذا بهؤلاء!
وكان يقول: العباد مجبورون على أفعالهم ليس لهم فعل ولا اختيار."
- مجموع الفتاوى (القدر 8/ 460)
__
يالله كم قبيح هذا المذهب!، ولك أن تتخيل أنه مؤدى ومنتهى مذهب قوم يدعون أنهم هم أهل السنة!.. الجبر وتعطيل الرحمة والحكمة.
Repost from عبدالله الوهيبي
«سمعت سيدي عليًا الخواص رحمه الله يقول في معنى حديث (إنَّ اللهَ ليُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجرِ): هو الرجل يتعلّم العلم ويعلّمه للناس، ويفتي ويدرّس رياءً وسمعةً، فيحيي الله به الدين والقلوب، ثم يدخله الله تعالى النار!».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
هذا جدول صممته حول أحاديث فضائل علي رضي الله عنه، وخلو طرقها عن الكوفيين.
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
أقول: فيه الرد على النواصب، فهذا إسناد مسلسل بالمدنيين في صحيح مسلم، ولا يوجد فيه كوفي واحد أو رجل متهم بالتشيع؛ وفيه فضيلة عظيمة لعلي رضي الله عنه.
ومثله: حديث الراية، فإنه في الصحيحين بأسانيد مدنية، وتخلو جميع طرقه من أي كوفي أو شيعي. وكذلك: حديث المباهلة مع نصارى نجران.
مسألة هل الاختلاف رحمة وخير أم عذاب وشر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
والنزاع في الأحكام قد يكون رحمة إذا لم يفض إلى شر عظيم من خفاء الحكم ; ولهذا صنف رجل كتابا سماه " كتاب الاختلاف " فقال أحمد : سمه " كتاب السعة " وإن الحق في نفس الأمر واحد وقد يكون من رحمة الله ببعض الناس خفاؤه لما في ظهوره من الشدة عليه ويكون من باب قوله تعالى { لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } . وهكذا ما يوجد في الأسواق من الطعام والثياب قد يكون في نفس الأمر مغصوبا فإذا لم يعلم الإنسان بذلك كان كله له حلالا لا إثم عليه فيه بحال ; بخلاف ما إذا علم فخفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة كما أن رفع الشك قد يكون رحمة وقد يكون عقوبة . والرخصة رحمة وقد يكون مكروه النفس أنفع كما في الجهاد : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم } .📕مجموع الفتاوى
Repost from قناةُ أبي زيد | طالب علم
📚 مدارج السالكين طـ دار عطاءات العلم 2/228
قلت: يشير ابن القيم هنا إلى مسلك مهم، وهو أن الهم من كلام الناس ليس مذموماً بإطلاق، فالنبي ﷺ لم يقتل المنافقين حتى لا يقال أن محمداً يقتل أصحابه، فرأي الناس مهم أحياناً، وإنما المحذور أن ينشغل بكلام الناس دون الاهتمام بما يحبه الله ويبغضه.
#تزكية
#نفس
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ) ... "📕 رواه البخاري (4809)
