التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 322 підписників, посідаючи 10 894 місце в категорії Новини і ЗМІ та 306 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 322 підписників.
За останніми даними від 08 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -61, а за останні 24 години на -11, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 5.93%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.55% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 265 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 756 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 09 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
الكاتب: تسفيكا حايموفيتش المصدر: إسرائيل اليوممطلوب استعداد عملياتي مختلف يحتمل أن نكون نشهد تبادل أدوار تجريه ايران بعد ان فقدت لاعبيها في الساحة القريبة، حزب الله وحماس وتدخل بدلا منهما الى الخط الأول الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق. في الحرب متعددة الساحات التي تخوضها إسرائيل منذ اكثر من 14 شهرا تحطمت الكثير من الحدود، وبينها لأول مرة مواجهة موازية مع 7 ساحات قتال، مواجهة مباشرة مع ايران واطلاق نار من المسافة الابعد نحو إسرائيل (اليمن نحو 2000 كيلو متر). في محاولة لاغلاق قسم من ساحات القتال (لبنان)، لاستغلال واقع محلي في ساحة أخرى (سوريا) ومحاولة العمل على انهاء قتال واعادة 100 من اناسنا المحتجزين لدى حماس (غزة) بقينا مع ساحتين بعيدتين: الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق. هاتان الساحتان تتحديان إسرائيل بشكل دائم، ومرة كل بضعة أيام نشهد اطلاق صاروخ ارض بعيد المدى من اليمن، مثلما حصل قبل بضعة أيام وامس أيضا. بشكل متواتر اكثر يتم اطلاق مُسيرات كل بضعة أيام من الشرق ومن الجنوب أيضا. درء للخطأ غزة والموضوع الفلسطيني لم يكونا ابدا في رأس اهتمام الحوثيين من اليمن. الالتزام والدافع لاعمالهم ضد اسرئيل يأتيان مباشرة من ايران. على خلفية النظام الجديد في الشرق الأوسط فهمت ايران بانها فقدت اثنين من لاعبيها المركزيين حزب الله في لبنان وحماس في غزة، واليهما يمكن أن يضاف فقدان القبضة في سوريا، التي كان عنصرا هاما في المفهوم الاستراتيجي الإيراني. يحتمل أن نكون نشهد في هذه الأيام تبادل للادوار وتبلور مفهوم جديد، بموجبة الساحات الابعد من اليمن ومن العراق هي التي ستحقق رؤيا “الطوق الناري الجديد لإيران ضد إسرائيل. مفهوم الوكلاء البعيدين سيستوجب من إسرائيل الاستعداد والرد من نوع آخر. سلاح الجو هو ذراع فتاك، بعيد ودقيق قادر على أن يضرب ويهاجم كل نقطة في الشرق الأوسط، والسنة الأخيرة أثبتت هذا اكثر من مرة. صحيح ان هذه لم تكن العملية الأولى لإسرائيل في اليمن ولا لقوات التحالف برئاسة الولايات المتحدة وبريطانيا ضد اهداف الحوثيين في اليمن، لكني اخاطر وأقول بانها هي أيضا لن تردع الحوثيين. في الهجمات المتكررة مع فوارق زمنية كهذه او تلك إسرائيل لن تغير الواقع. فالهجوم على مسافة 2000 كيلو متر عن إسرائيل هو عملية مختلفة جوهريا عن هجوم بمسافة 100 أو 200 كيلو متر عن الحدود. دولة إسرائيل لا يمكنها أن تسمح لنفسها بتطبيع عادة اطلاق الصواريخ بعيدة المدى بوزن مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة الى جانب المسيرات التي تجر ادخال مئات الاف المواطنين الى الملاجيء. هذا واقع لا يطاق لا يمكن لاي دولة سليمة أن تسمح لنفسها به. العنوان والجواب يمران عبر ايران، ولهذه مصالح بحذ ذاتها. طالما يوفر وكلاؤها الجدد البضاعة، معقول الا نرى تغييرا هاما، وحتى عندما يأتي مثل هذا التغيير (في عهد ترامب) فان الواقع سيستوجب من إسرائيل تعديل مفهوم الدفاع عن الحدود والساحات البعيدة ستبقى معنا لزمن طويل، وتستوجب استعدادا وجوابا عملياتيا وامنيا يختلف عن ذاك الذي اعتدنا عليه قبل اكتوبر 2023.
انتهى المقال
انتهى المقال
الكاتبة: الصحفية غال غباي المصدر: هآرتسإسرائيل تأتي في المرتبة الثانية في معدل الفقر في دول الـ OECD مع نحو مليوني فقير تقرير الفقر السنوي لتلخيص سنة 2023، الذي نشرته أمس مؤسسة التأمين الوطني، يشير الى أن ابعاد الفقر في إسرائيل لم تتسع، رغم تعقيد الوضع الاقتصادي – الاجتماعي وتأثير الحرب القاسي على الاقتصاد. التقرير ينسب ذلك الى خطوات الكبح التي اتخذتها الحكومة، مثل المنح الخاصة، التي أدت حتى الى تقليص صغير في ابعاد الفقر. ولكن هذه الابعاد ما زالت مرتفعة بشكل خاص مقارنة مع دول الـ OECD: في إسرائيل يعيش 1.98 مليون شخص تحت خط الفقر، بينهم 158 ألف مواطن قديم و872 ألف طفل فقير، الذين يشكلون 27.9 في المئة من اجمالي الأطفال في إسرائيل. من بيانات التقرير يتبين أن الأطفال هم 44 في المئة من بين الفقراء، رغم أن نسبتهم في السكان 32.5 في المئة. التقرير يقسم معدلات الفقر الى مجموعات: على رأس المجموعة السكانية الفقيرة يقف المجتمع العربي (نسبة فقر تبلغ 38.4 في المئة)، المجتمع الحريدي (33 في المئة). ويتضح أيضا أن نصف الأطفال العرب والحريديين هم فقراء، وأن العائلات التي يوجد فيها أربعة أطفال هي 41.5 في المئة من بين العائلات الفقيرة. المجموعات السكانية التي فيها عمق الفقر (الفجوة بين معدل الدخل وخط الفقر) مرتفع بشكل خاص هي العائلات التي لا تعمل رغم أنها في سن العمل – 63.4 في المئة، أو شباب حتى جيل 29 سنة – 47.2 في المئة. من ناحية الجغرافيا فان التقرير يشير الى لواء القدس ولواء الشمال ولواء الجنوب كمن توجد فيها نسبة فقر اعلى من المتوسط. في هذه المناطق بلغت نسبة الفقر للعائلات 36.2 في المئة، و22.5 في المئة، و22.6 في المئة على التوالي. في المقابل، في لواء تل ابيب ولواء الوسط معدل الفقر أدنى من المتوسط. ويتبين من التقرير أنه في 2023 ارتفعت الأسعار 4.2 في المئة، الامر الذي يضر بالأساس الطبقات الفقيرة: 9.7 في المئة من العائلات تنازلت عن العلاج بسبب الصعوبات الاقتصادية، 5 في المئة تنازلت عن وجبة ساخنة على الأقل مرة كل يومين. تأثير الحرب التقرير فحص أيضا تأثير الحرب على الفقر. وقد جاء فيه بأنها اضرت بالاقتصاد بشكل مباشر أو غير مباشر. نمو الاقتصاد تباطأ بشكل واضح: من 6.5 في المئة في 2022 الى 2 في المئة فقط في 2023. المتضررون الرئيسيون من الحرب هم المستقلون. وكدليل على ذلك فان معدل الفقر في العائلات التي يقف على رأسها شخص مستقل ارتفع من 13.3 في المئة الى 13.8 في المئة، مقابل استقرار أو هبوط ضئيل في مجموعات أخرى. هذا الرقم يشير الى أنه لا تكفي مساعدات الحكومة من اجل الحفاظ على استقرار المستقلين، الذين في أوقات الازمة يكونون الأكثر تعرضا للإصابة بشكل خاص. يظهر في التقرير أيضا بأن الحرب أضرت بالشباب الذين اضطروا الى ترك أماكن عملهم لصالح الخدمة في الاحتياط أو بسبب اغلاق مكان العمل في ظل الحرب. الحرب اضرت بالفروع التجارية والخدمات، مثل السياحة والتمريض، التي تضررت بسبب اغلاق المصالح التجارية والانخفاض الحاد في الطلب. عائلات مع أولاد، أمهات أحادية الوالدين وفقراء “مخضرمين”، جميعهم تضرروا بسبب المداخيل التي تضاءلت، والنفقات التي ارتفعت أيضا بسبب النفقات على الامن الشخصي، وعلاج الأطفال الذين تم اخلاءهم، والتكيف مع وضع الازمة الجديد. المنح التي قدمتها الدولة، من بينها منح سكن للمخلين، وتشجيع وحث، وضرائب مباشرة – ساعدت في تخفيف الضرر، لكن حسب التقرير لم تنجح في تعويض معظم السكان الذين تضرروا. كبح حكومي من بيانات التقرير يتبين أن معدل الفقر العام بلغ 20.7 في المئة في اعقاب دفعات أرسلتها الحكومة. بدون هذه المساعدات التي أدت الى كبح زيادة الفقر فان معدل الفقر كان سيكون 31.1 في المئة. في 2023 حدثت زيادة تبلغ 15.2 في المئة في المدفوعات الحكومية، بالأساس على شكل منح أعطيت ردا على اضرار الحرب. تدخل الحكومة قلص معدل الفقر للفرد 33.5 في المئة، وللعائلات 41.2 في المئة، وإن كانت نسبة التدخل في اطار سياسة تقليص الفقر في إسرائيل 35 في المئة، ما زالت اقل من المتوسط في دول الـ OECD ، التي نسبة اسهامها المتوسط في تقليص الفقر هي 58 في المئة. الاستنتاج الذي يظهر في التقرير هو أن حجم الفقر في إسرائيل هو من الأعلى في الدول المتقدمة. ومن اجل تأكيد ذلك فان إسرائيل تأتي بعد كوستريكا في معدل الفقر للفرد، وفقر الأطفال. وضع الفقر في أوساط المواطنين المخضرمين افضل بقليل. إسرائيل تصنف فوق المتوسط، لكنها ما زالت مصنفة بعد دول مثل سويسرا، اليابان، استراليا وامريكا.
يتبع
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رودي كيسلرالضم برعاية الإرث الثقافي جرى نقاش خلال الأسبوع الماضي في "لجنة التربية والتعليم" في الكنيست بشأن تخويل سلطة الآثار العمل في الضفة الغربية. للوهلة الأولى، يبدو النقاش كأنه هامشي، لكنه يشكل خطوة إضافية في طريق فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. عضو الكنيست عميت هاليفي، الذي بادر إلى التعديل، افتتح النقاش بخطاب ملحمي عن حاجة إسرائيل الرسمية إلى تحمُّل المسؤولية عن الآثار الموجودة في هذه المنطقة من البلد. وادّعى هاليفي أن المواقع اليهودية في خطر جرّاء "سرقة الآثار وعمليات السلب من طرف السكان الفلسطينيين". صحيح، ومن دون شك، أن هناك مشكلة سرقة آثار وتدميرها في المنطقة. ومن المهم الإشارة إلى أن المسؤول عن قضايا الآثار في الضفة الغربية في إطار الإدارة المدنية، بني هار إيفن، كان موجوداً في الجلسة، لكن مَن بادر إلى النقاش، قال في البداية إن "أبونا إبراهيم لا يجب أن يكون تحت حكم عسكري"، ولذلك، يتوجب على إسرائيل الرسمية أن تكون مسؤولة عن هذه المواقع في المنطقة. هار إيفن عارض تعديل القانون هذا، إلى جانب ممثلين من مجلس علم الآثار والأكاديمية القومية الإسرائيلية للعلوم. عملياً، عارض المستوى المهني كله هذه الخطوات، بدوافع مختلفة، حتى إن ممثل سلطة الآثار، الجهة التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن الآثار، بحسب التعديل، لم يفهم سبب إجراء هذا التعديل. ومن المهم الإشارة إلى أن القانون الدولي، مثل اتفاقية لاهاي بشأن حماية الإرث الثقافي في حالات النزاع المسلح، يمنع إخراج هذه الآثار من منطقة النزاع. هدف هذا التعديل واضح، ويتخطى حدود علم الآثار، أو الحفاظ عليها، أو منع سرقتها. الهدف واحد، وهو فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية، إنها خطوة إضافية في مشروع الضم الإسرائيلي الزاحف. في هذا السياق، من المهم التوقف عند الفرق ما بين علم الآثار- وهو فرع علمي يبحث في الماضي، عبر البحث في آثار مادية؛ وبين الإرث- وهو عملية صناعة هوية اجتماعية تستعمل الماضي، ومن ضمنه علم الآثار، لبناء ذاكرة جماعية وهوية قومية. فقبل تأسيس دولة إسرائيل ذاتها، قامت الحركة الصهيونية، بزعامة بن غوريون، باستعمال الآثار للربط ما بين الجغرافيا الإسرائيلية والتوراة. هذه المواقع الأثرية استخدمها في الأساس منظّرون صهيونيون، بهدف بناء الرواية اليهودية في أرض إسرائيل، وبذلك يجري تقويض نهج الشتات، والتشديد على الاستمرارية اليهودية في أرض إسرائيل. اليوم، يُستعمل الإرث لتوسيع مساحة إسرائيل الجغرافية، وهذا ما يحدث في تعديل القانون الذي نتحدث عنه. وهو أيضاً ما جرى في حالة زئيف حانوخ إرليخ الذي قُتل خلال جولة في قلعة في الجنوب اللبناني، لا علاقة لها بالإرث اليهودي، بحسب خبراء الآثار [قلعة شمع في القطاع الغربي]. لكن عندما كان أورليخ يبحث عن معنى يهودي لوضع حدود وهمية مستقبلية لإسرائيل، كان قاتله وقاتل الجنود ينتظرهم. قُتل في هذه الحادثة الضابط غور كهاتي الذي كان مسؤولاً عن تأمين أورليخ، في أثناء بحثه عن "الرابط مع الجذور في أرضنا" ورغبته في "رؤية النصوص التوراتية أمام عينيه"، هذا ما قاله ابنه خلال العزاء. لكن، بالإضافة إلى تعريف حدود إسرائيل المحتملة ومحاولة خلق ذاكرة جماعية وإرث يُستعمل من أجل محو المعنى- في هذه الحالة، هو الهوية الفلسطينية. كان هناك ادعاءات في هذه الجلسة تطالب بتقزيم "الإرث الفلسطيني المخترَع" في مقابل الإرث اليهودي الموجود منذ آلاف السنين. حتى إنهم ذهبوا أبعد من ذلك، وادّعوا أن جنودنا يقاتلون أعداء يريدون إزالة السردية اليهودية من هذه المنطقة. خلال الأعوام الماضية، شدد المجتمع البحثي على أهمية الإرث الثقافي، كجزء جوهري من الهوية الإنسانية. تروي المجتمعات قصصاً عن الماضي، وهي قصص تساهم في تماسُك المجتمع، وتدفعه إلى العمل المشترك. لكن حسبما يبدو من تعديل القانون هذا، يمكن استعمال الإرث من أجل السرقة ونزع الإنسانية أيضاً. لا شك في أن هناك حاجة إلى حماية الآثار التابعة لجميع الثقافات في منطقتنا. لكن علينا القيام بذلك، عبر حماية الآثار في منطقتنا. يمكن أن يكون هذا الإرث جسراً بين المجتمعات، لكن عندما يتم التعامل معه كأداة قوة وسيطرة، فإنه يفقد قيمته الحقيقية، ويصبح أداة لتأبيد الصراعات، بدلاًمن حلها.
انتهى المقال
المصدر: قناة N12 – الموقع الإلكتروني المؤلف: إسحق بريكالمحور الإيراني انهار، و"محور شرّ" آخر جديد وخطِر يتشكل ضد إسرائيل صحيح أن سيطرة الجهاديين المتطرفين على سورية ألحقت ضرراً كبيراً بـ"محور الشر" الإيراني في سورية ولبنان، لكن الآن، يولد "محور شر" آخر، أكثر خطورةً مما سبقه، مشكّل من الأتراك والجهاديين المتطرفين (ممن تخرجوا من القاعدة). وبكلمات أُخرى، يمكن أن نشتاق إلى "محور الشر" التابع لإيران وأذرعها. يجب أن نتذكر أن الرئيس التركي صرّح قبل أسابيع معدودة بتصريحات حادة وعدائية جداً، حين قال إن إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأضاف أنه يجب على العالم الإسلامي برمته أن يتّحد ضد إسرائيل. أردوغان هو الجهة المركزية التي تقف خلف التمرد الجهادي المتطرف ضد النظام السوري، وكان المسؤول عن تسليح هذا التنظيم، وطرفاً في خطة الهجوم على سورية. وأكثر من ذلك، فإن أردوغان سيكون حليفه، كتفاً بكتف، ضد إسرائيل. وهنا يُطرح السؤال الكبير: أين كانت شعبة الاستخبارات العسكرية هذه المرة أيضاً؟ فالحديث يدور حول فشل استخباراتي مستمر على مدار أعوام طويلة. يمكن أن يحدث أمر شبيه في الأردن أيضاً، حيث 92% من المجتمع سنّي... إذاً، سيكون من الأفضل لنا ألّا نعيش في أوهام ونتجاهل المخاطر المتوقعة في المستقبل، بالنسبة إلى إسرائيل، ويمكن أن تكون أكثر خطورةً. وكعادتنا، يتحدث كثيرون منا عن تفكيك "محور الشر" الإيراني، ولا ينظرون إلى المستقبل. مرة أُخرى، نحن نشهد السيناريو المعروف منا جميعاً- أصوات الاحتفالات تقود نحو اللامبالاة وعدم ترميم الجيش لكي يصمد أمام التحديات المستقبلية كلها. الواقع الجديد يتطلب إعادة بناء الجيش بشكل مختلف إذا لم نستغل الوقت الآن، ونجهّز الجيش للحرب الإقليمية الكبرى الشاملة، بطريقة تسمح لإسرائيل بالدفاع والهجوم في عدة جبهات في الوقت نفسه، فيمكن أن نضيّع الفرصة. أتمنى ألّا يحدث هذا، لكن إسرائيل لا تملك أيّ خيار آخر سوى تجهيز جيشها للقادم، والرد على بروز مسارات تعرّض وجودها للخطر- بما معناه تجهيز الجيش للتطورات الخطِرة في الشرق الأوسط. من الممنوع أن نستمر في الاعتماد على المعجزات، مثلما حدث قبل أكثر من عام، عندما لم يهاجمنا حزب الله بالتزامن مع هجوم "حماس" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. من الواضح والمعروف أن المستويين السياسي والعسكري قاما خلال السنوات العشرين الماضية بتقليص سلاح البرّ، من خلال تقليص آلاف الدبابات، وخفض كتائب المدفعية والألوية في سلاح المشاة بنسبة 50 %، وأوصلا سلاح البرّ في الجيش إلى ثلث الحجم الذي كان عليه قبل 20 عاماً. في ظل هذا الوضع المتضعضع، كان على الجيش استنفاذ كامل قدراته، وشهدنا في حرب "السيوف الحديدية"، من دون شك، أنه لا يوجد وحدات لتبديل القوات التي تقاتل منذ أكثر من عام. لذلك، نرى أن كثيرين منهم مُستنزفون، جسدياً ونفسياً، ولا يتجندون لجيش الاحتياط. وأكثر من ذلك، فإن الجيش لا يستطيع إخضاع "حماس" الصغيرة، ولا حزب الله الأكبر، بسبب عدم وجود قوات كافية، وهو ما يمنع إسرائيل من البقاء في المناطق التي احتلتها، وبالتالي، هي لا تستطيع المناورة في العمق والقتال في عدة جبهات في الوقت نفسه. وجاء وقف إطلاق النار مع حزب الله بسبب عدم قدرة الجيش على إخضاع الحزب. علينا فوراً زيادة حجم سلاح البر بشكل كبير، وخلق توازُن صحيح بين الطائرات والمركّبات الأُخرى، مثل الصواريخ، وشراء عشرات الآلاف من المسيّرات والمضادات وغيرها. وستسمح زيادة حجم سلاح البر وشراء أدوات قتالية جديدة للجيش بالحصول على قدرات دفاعية، وأيضاً هجومية، أفضل كثيراً مما لديه اليوم. في ظل هذا الواقع، يمكن أن يتضاعف التهديد الوجودي لإسرائيل بسبب التغييرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط. هذه التغييرات واضحة بسبب وجود جهات جهادية متطرفة على حدودنا مع سورية، وهذا قبل الحديث عن المشروع النووي الإيراني. وفي الخلاصة، يجب على المستويين العسكري والسياسي أن يعودا إلى رشدهما وتجهيز الدولة والجيش للتحديات الصعبة المتوقعة لدولتنا.
انتهى المقال
