ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 322 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 894 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 322 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -61، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.93‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.55‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 265 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 756 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 322
المشتركون
-1124 ساعات
-307 أيام
-6130 أيام
أرشيف المشاركات
💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب: تسفيكا حايموفيتش المصدر: إسرائيل اليوم
مطلوب استعداد عملياتي مختلف يحتمل أن نكون نشهد تبادل أدوار تجريه ايران بعد ان فقدت لاعبيها في الساحة القريبة، حزب الله وحماس وتدخل بدلا منهما الى الخط الأول الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق. في الحرب متعددة الساحات التي تخوضها إسرائيل منذ اكثر من 14 شهرا تحطمت الكثير من الحدود، وبينها لأول مرة مواجهة موازية مع 7 ساحات قتال، مواجهة مباشرة مع ايران واطلاق نار من المسافة الابعد نحو إسرائيل (اليمن نحو 2000 كيلو متر). في محاولة لاغلاق قسم من ساحات القتال (لبنان)، لاستغلال واقع محلي في ساحة أخرى (سوريا) ومحاولة العمل على انهاء قتال واعادة 100 من اناسنا المحتجزين لدى حماس (غزة) بقينا مع ساحتين بعيدتين: الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق. هاتان الساحتان تتحديان إسرائيل بشكل دائم، ومرة كل بضعة أيام نشهد اطلاق صاروخ ارض بعيد المدى من اليمن، مثلما حصل قبل بضعة أيام وامس أيضا. بشكل متواتر اكثر يتم اطلاق مُسيرات كل بضعة أيام من الشرق ومن الجنوب أيضا. درء للخطأ غزة والموضوع الفلسطيني لم يكونا ابدا في رأس اهتمام الحوثيين من اليمن. الالتزام والدافع لاعمالهم ضد اسرئيل يأتيان مباشرة من ايران. على خلفية النظام الجديد في الشرق الأوسط فهمت ايران بانها فقدت اثنين من لاعبيها المركزيين حزب الله في لبنان وحماس في غزة، واليهما يمكن أن يضاف فقدان القبضة في سوريا، التي كان عنصرا هاما في المفهوم الاستراتيجي الإيراني. يحتمل أن نكون نشهد في هذه الأيام تبادل للادوار وتبلور مفهوم جديد، بموجبة الساحات الابعد من اليمن ومن العراق هي التي ستحقق رؤيا “الطوق الناري الجديد لإيران ضد إسرائيل. مفهوم الوكلاء البعيدين سيستوجب من إسرائيل الاستعداد والرد من نوع آخر. سلاح الجو هو ذراع فتاك، بعيد ودقيق قادر على أن يضرب ويهاجم كل نقطة في الشرق الأوسط، والسنة الأخيرة أثبتت هذا اكثر من مرة. صحيح ان هذه لم تكن العملية الأولى لإسرائيل في اليمن ولا لقوات التحالف برئاسة الولايات المتحدة وبريطانيا ضد اهداف الحوثيين في اليمن، لكني اخاطر وأقول بانها هي أيضا لن تردع الحوثيين. في الهجمات المتكررة مع فوارق زمنية كهذه او تلك إسرائيل لن تغير الواقع. فالهجوم على مسافة 2000 كيلو متر عن إسرائيل هو عملية مختلفة جوهريا عن هجوم بمسافة 100 أو 200 كيلو متر عن الحدود. دولة إسرائيل لا يمكنها أن تسمح لنفسها بتطبيع عادة اطلاق الصواريخ بعيدة المدى بوزن مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة الى جانب المسيرات التي تجر ادخال مئات الاف المواطنين الى الملاجيء. هذا واقع لا يطاق لا يمكن لاي دولة سليمة أن تسمح لنفسها به. العنوان والجواب يمران عبر ايران، ولهذه مصالح بحذ ذاتها. طالما يوفر وكلاؤها الجدد البضاعة، معقول الا نرى تغييرا هاما، وحتى عندما يأتي مثل هذا التغيير (في عهد ترامب) فان الواقع سيستوجب من إسرائيل تعديل مفهوم الدفاع عن الحدود والساحات البعيدة ستبقى معنا لزمن طويل، وتستوجب استعدادا وجوابا عملياتيا وامنيا يختلف عن ذاك الذي اعتدنا عليه قبل اكتوبر 2023.
انتهى المقال

التقرير فحص ما هي درجة تاثير المخصصات على تقليص ابعاد الفقر ووجد أن المخصصات التي تعطى للمواطنين القدامى هي الأكثر جدوى في معدل تقليص الفقر في أوساط من يحصلون عليها، 64.8 في المئة. بعدها مخصصات العجز، 56.2 في المئة. في المقابل، ضمان الدخل قلص معدل الفقر في أوساط المستفيدين فقط 16.4 في المئة. في أوساط جميع المستفيدين من مخصصات التقاعد فان معدل الفقر مرتفع بشكل خاص في العائلات التي تحصل على دعم ضمان الدخل والنفقات، 52.5 في المئة، و37.9 في المئة على التوالي. التقرير يشير أيضا الى ارتفاع الدخل الصافي في جميع المستويات مقارنة مع العام 2022. ولكن نسبة الزيادة تقل كلما ارتفعنا من العشرية الأولى (الدنيا)، ارتفع فيها الدخل، 10 في المئة، الى العشرية العاشرة (العشرية العليا) التي ارتفع فيها الدخل 0.8 في المئة. حسب مؤشر جيني لعدم التساوي في المداخيل فان عدم المساواة في إسرائيل مرتفع مقارنة مع الدول المتقدمة حسب عدة مقاييس. مع ذلك هناك دول فيها عدم المساواة اعلى – منها ليطا، الولايات المتحدة، المكسيك، تركيا، التشيلي وكوستريكا. وزير العمل يوآف بنتسور (شاس) قال ردا على التقرير: “في عهدي كوزير للعمل ارتفعت نسبة التشغيل في الاقتصاد، وسجل ارتفاع أيضا في متوسط الاجر – هذان رقمان مهمان يضمنان الخروج من الفقر. في المقابل، نحن نرى أن سياسة اقتصادية – اجتماعية رحيمة ومساعدة الضعفاء في المجتمع تؤدي الى تحسن كبير في الوضع الاقتصادي لمجموعات سكانية مختلفة في إسرائيل. في هذه السنة الفقراء اصبحوا اقل فقرا، وسجل تحسن أيضا في شدة الفقر”. مدير عام منظمة “قلب مفتوح”، ايلي كوهين، قال: “تقرير الفقر الذي صدر اليوم هو فقط المقدمة الترويجية لتقرير السنة القادمة – هناك سنرى الصورة الحقيقية لتأثير سنة الحرب على مواطني إسرائيل، وانهيار الطبقة الوسطى. لدينا في “قلب مفتوح” تراكمت بيانات مدهشة عن ارتفاع يبلغ 23 في المئة في طلبات المساعدة خلال العام.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتبة: الصحفية غال غباي المصدر: هآرتس
إسرائيل تأتي في المرتبة الثانية في معدل الفقر في دول الـ OECD مع نحو مليوني فقير تقرير الفقر السنوي لتلخيص سنة 2023، الذي نشرته أمس مؤسسة التأمين الوطني، يشير الى أن ابعاد الفقر في إسرائيل لم تتسع، رغم تعقيد الوضع الاقتصادي – الاجتماعي وتأثير الحرب القاسي على الاقتصاد. التقرير ينسب ذلك الى خطوات الكبح التي اتخذتها الحكومة، مثل المنح الخاصة، التي أدت حتى الى تقليص صغير في ابعاد الفقر. ولكن هذه الابعاد ما زالت مرتفعة بشكل خاص مقارنة مع دول الـ OECD: في إسرائيل يعيش 1.98 مليون شخص تحت خط الفقر، بينهم 158 ألف مواطن قديم و872 ألف طفل فقير، الذين يشكلون 27.9 في المئة من اجمالي الأطفال في إسرائيل. من بيانات التقرير يتبين أن الأطفال هم 44 في المئة من بين الفقراء، رغم أن نسبتهم في السكان 32.5 في المئة. التقرير يقسم معدلات الفقر الى مجموعات: على رأس المجموعة السكانية الفقيرة يقف المجتمع العربي (نسبة فقر تبلغ 38.4 في المئة)، المجتمع الحريدي (33 في المئة). ويتضح أيضا أن نصف الأطفال العرب والحريديين هم فقراء، وأن العائلات التي يوجد فيها أربعة أطفال هي 41.5 في المئة من بين العائلات الفقيرة. المجموعات السكانية التي فيها عمق الفقر (الفجوة بين معدل الدخل وخط الفقر) مرتفع بشكل خاص هي العائلات التي لا تعمل رغم أنها في سن العمل – 63.4 في المئة، أو شباب حتى جيل 29 سنة – 47.2 في المئة. من ناحية الجغرافيا فان التقرير يشير الى لواء القدس ولواء الشمال ولواء الجنوب كمن توجد فيها نسبة فقر اعلى من المتوسط. في هذه المناطق بلغت نسبة الفقر للعائلات 36.2 في المئة، و22.5 في المئة، و22.6 في المئة على التوالي. في المقابل، في لواء تل ابيب ولواء الوسط معدل الفقر أدنى من المتوسط. ويتبين من التقرير أنه في 2023 ارتفعت الأسعار 4.2 في المئة، الامر الذي يضر بالأساس الطبقات الفقيرة: 9.7 في المئة من العائلات تنازلت عن العلاج بسبب الصعوبات الاقتصادية، 5 في المئة تنازلت عن وجبة ساخنة على الأقل مرة كل يومين. تأثير الحرب التقرير فحص أيضا تأثير الحرب على الفقر. وقد جاء فيه بأنها اضرت بالاقتصاد بشكل مباشر أو غير مباشر. نمو الاقتصاد تباطأ بشكل واضح: من 6.5 في المئة في 2022 الى 2 في المئة فقط في 2023. المتضررون الرئيسيون من الحرب هم المستقلون. وكدليل على ذلك فان معدل الفقر في العائلات التي يقف على رأسها شخص مستقل ارتفع من 13.3 في المئة الى 13.8 في المئة، مقابل استقرار أو هبوط ضئيل في مجموعات أخرى. هذا الرقم يشير الى أنه لا تكفي مساعدات الحكومة من اجل الحفاظ على استقرار المستقلين، الذين في أوقات الازمة يكونون الأكثر تعرضا للإصابة بشكل خاص. يظهر في التقرير أيضا بأن الحرب أضرت بالشباب الذين اضطروا الى ترك أماكن عملهم لصالح الخدمة في الاحتياط أو بسبب اغلاق مكان العمل في ظل الحرب. الحرب اضرت بالفروع التجارية والخدمات، مثل السياحة والتمريض، التي تضررت بسبب اغلاق المصالح التجارية والانخفاض الحاد في الطلب. عائلات مع أولاد، أمهات أحادية الوالدين وفقراء “مخضرمين”، جميعهم تضرروا بسبب المداخيل التي تضاءلت، والنفقات التي ارتفعت أيضا بسبب النفقات على الامن الشخصي، وعلاج الأطفال الذين تم اخلاءهم، والتكيف مع وضع الازمة الجديد. المنح التي قدمتها الدولة، من بينها منح سكن للمخلين، وتشجيع وحث، وضرائب مباشرة – ساعدت في تخفيف الضرر، لكن حسب التقرير لم تنجح في تعويض معظم السكان الذين تضرروا. كبح حكومي من بيانات التقرير يتبين أن معدل الفقر العام بلغ 20.7 في المئة في اعقاب دفعات أرسلتها الحكومة. بدون هذه المساعدات التي أدت الى كبح زيادة الفقر فان معدل الفقر كان سيكون 31.1 في المئة. في 2023 حدثت زيادة تبلغ 15.2 في المئة في المدفوعات الحكومية، بالأساس على شكل منح أعطيت ردا على اضرار الحرب. تدخل الحكومة قلص معدل الفقر للفرد 33.5 في المئة، وللعائلات 41.2 في المئة، وإن كانت نسبة التدخل في اطار سياسة تقليص الفقر في إسرائيل 35 في المئة، ما زالت اقل من المتوسط في دول الـ OECD ، التي نسبة اسهامها المتوسط في تقليص الفقر هي 58 في المئة. الاستنتاج الذي يظهر في التقرير هو أن حجم الفقر في إسرائيل هو من الأعلى في الدول المتقدمة. ومن اجل تأكيد ذلك فان إسرائيل تأتي بعد كوستريكا في معدل الفقر للفرد، وفقر الأطفال. وضع الفقر في أوساط المواطنين المخضرمين افضل بقليل. إسرائيل تصنف فوق المتوسط، لكنها ما زالت مصنفة بعد دول مثل سويسرا، اليابان، استراليا وامريكا.
يتبع

عندما تصبح الحقيقة والكذب وقفة سياسية الكاتب: عوديد شالوم المصدر: يديعوت احرونوت مُغلف بني مختوم وعليه عبارة “سري للغاية” كان يكفي لتحرير المتهم بنيامين نتنياهو من تواصل شهادته أمس في المحكمة المركزية في تل أبيب. سبب الاعفاء مجهول. لرئيس الوزراء، الذي شهد عن نفسه بانه ذو قدرات مميزة رائعة تسمح له في وقت واحد ان يدير الدولة بجملة مشاكلها الخاصة وان يقف للمحاكمة في ثلاث لوائح اتهام مختلفة، يوجد منذ الان الاذن لان يستقبل بطاقات فيما هو يدلي بشهادته. نحن لا نعرف ما هو مكتوب في هذه البطاقات، لكننا نعرف بانه لا يوجد شيء كهذا في محاكمة عادية. متهم يشهد تحت طائلة القسم على منصة الشهود لا يمكنه أن يستقبل بطاقات مختومة. لكن نتنياهو ليس متهما عاديا وبالتالي فانه بوسعه. كما أنه يمكنه أن يخطب أمام القضاة ويأكل الرأس على مواضيع لا ترتبط بالملف وهم لن يدعوه الى النظام. متهم عادي كان سيوبخ ويتلقى تحذيرا من أن يواصل هذا النهج. ليس نتنياهو. القضاة يستمعون له كالاطفال المؤدبين ويجتهدون الا يزعجوه. امس، لم يمتثل الى المحاكمة كما اسلفنا، وضجت الشبكة بموجة من الشائعات. بدأ هذا بالشائعات عن جلب عظام ايلي كوهن الراحل في دمشق في حملة كوماندو لامعة وتدحرج الى شائعات عن رحلة عاجلة لرئيس الوزراء الى القاهرة كي يغلق الأطراف في الصفقة لوقف النار وتحرير المخطوفين. بعد ذلك تبين أنه بالاجمال زار جبل الشيخ. التقارير تقتحم الوعي وتنتشر فيه وتتنقل في مجموعات الواتس اب. لكل واحد يوجد احد ما يعرف شيئا ما وصديقا يعرف. والانسان العادي الذي ينشغل بكد يومه او يقف في أزمات الطرق في طريقه لاخذ الأطفال، لا يعرف من يصدق. مكتب رئيس الوزراء الذي يصدر بيانا ينفي امر الرحلة ام الشائعات في الشبكة. ففي النهاية نحن نعرف ما هو مستوى الثقة بهذا المكتب. مع اعتقال ايلي فيلدشتاين الذي عمل كناطق في ديوان رئيس الوزراء سارع المكتب لنشر بيان تنكر له وانتهى هذا بشريط بثه نتنياهو بطول تسع دقائق انصب فيه على فيلدشتاين الحبيب والعزيز. يحتمل جدا أن يكون هناك سبب وجيه ومبرر لتغيب رئيس الوزراء. في أنه تحت ظل المعلومات الملفقة والشائعات ادار نتنياهو أمس مفاوضات متفرعة مع كل اللاعبين الأساسيين في المتاهة التي نوجد فيها وتفاصيلها ستتضح قريبا بل وربما في الساعات او في الأيام القريبة القادمة. لكن في النهاية يوجد أيضا هذا الامر الذي يسمى ثقة. الثقة بمنظومات الحكم فقدناها لانه بات صعبا ان نشخص ما هي الحقيقة وما هو الكذب. الحقيقة والكذب اصبحا موضوع وقفة سياسية. قل لي في أي جانب انت فأعرف ما هي حقيقتك. حقيقتك هي كذبة الجانب الاخر. كما أن هذا هو احد الأسباب الذي جعل ثقتنا نحن الإسرائيليين بمنظومات الحكم، الانفاذ والقضاء، متردية بهذا القدر. استطلاع شامل نشره امس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية يظهر الى أي درك اسفل وصلنا. الثقة بالشرطة هبطت الى مستوى 37 في المئة هذا الشهر بعد أن كانت في كانون الأول الماضي، بعد شهرين من 7 أكتوبر ارتفعت الى 55 في المئة مقارنة ب 32 في المئة ثقة بالشرطة في الصيف الذي سبق الحرب. مستوى ثقة الجمهور الإسرائيلي بعموم المنظومات متدنية، بالمحكمة العليا، بالساحة السياسية وبالجيش الإسرائيلي. وليس لوسائل الاعلام أيضا ما تتباهى به، فنحو ربع الإسرائيليين فقط يعطونها ثقة. لهذا المعطى توجج علاقة واضحة ومباشرة بالحقائق التي تبث وتصدر عن كل واحدة من وسائل الاعلام. انت تشاهد قناة ما وتفر منها الى الثانية ولا تعرف من تصدق. الشاشة سميكة بحيث يصعب تمييز الواقع كما هو. في يوم ما نتنياهو يشهد وفي اطاره يتلقى بطاقات، وفي الغداة اذهب لتعرف اين هو.

اختراق في اتصالات التطبيع مع السعودية كفيل بالسماح لصفقة مخطوفين الكاتب: حاييم لفنسون المصدر: هآرتس لقد توصلت إسرائيل والسعودية مؤخرا الى اختراق بخصوص الاتصالات للتطبيع، الذي يمكن أن يسمح أيضا بالتوصل الى صفقة لاطلاق سراح المخطوفين وانهاء الحرب في قطاع غزة. هذا ما علمت به “هآرتس”. مصادر مطلعة على الاتصالات قالت بأنه بدلا من اعتراف إسرائيل بشكل صريح بالدولة الفلسطينية، كما تطلب السعودية حتى الآن، وافق الطرفان على أن تمنح إسرائيل المملكة تعهد ضبابي بـ “مسار باتجاه دولة فلسطينية”. هذا الامر سيسمح للسعودية بالوفاء بتعهدها عدم التخلي عن الفلسطينيين وتركهم لمصيرهم. في الفترة الأخيرة اجرت إسرائيل والسعودية اتصالات للتطبيع بينهما وانهاء الحرب في القطاع، الامر الذي تم تسريعه بعد التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار مع لبنان. رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يجري المفاوضات بواسطة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، في حين أن الحكومة والكابنت السياسي الأمني تم اقصاءهم عما يحدث. الولايات المتحدة تعمل كوسيطة وضامنة لهذه الاتصالات، في حين أن إسرائيل تقوم بتنسيق ذلك مع إدارة جو بايدن ومع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي يتوقع أن تكون ادارته هي التي ستعطي الطرفين المقابل على شكل حلف دفاع بين الولايات المتحدة والسعودية وبيع منظومات سلاح أمريكية للدولتين وما شابه. خلال سنين كررت السعودية طلبها أن تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية. وفي أيلول اعلن وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، عن إقامة تحالف للدول العربية ومنظمات دولية التي سوقت هذا الاعتراف الدولي. مع ذلك، في محيط نتنياهو يقدرون أن ولي العهد السعودي، الذي هو الزعيم الفعلي للدولة، محمد بن سلمان، لا توجد له أي مصلحة شخصية في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وأنه يحتاج الى التقدم في هذا الامر فقط من اجل شرعنة الاتفاق لدى الرأي العام والنخبة السياسية – الدينية في بلاده. في نفس الوقت نتنياهو يؤمن بأن المعسكر السياسي الداعم له سيوافق على الصيغة الضبابية لـ “مسار نحو الدولة الفلسطينية”، التي لا تلزم بأي شيء ملموس. تطبيع العلاقات يمكن أن يسمح بالدفع قدما بصفقة لاطلاق سراح المخطوفين المحتجزين لدى حماس، لأن السعودية معنية بالتوصل الى انهاء الحرب، وتريد المشاركة في إعادة اعمار غزة. السعودية تشعر أنها ملزمة بمساعدة الفلسطينيين في القطاع، الذي تقريبا تدمر بالكامل. في حين توجد لإسرائيل مصلحة في التوصل الى تعاون الدول العربية المعتدلة في إعادة اعمار القطاع، وأن تتدفق الأموال السعودية اليه بعد انتهاء الحرب. حسب المنشورات فان الصفقة المخطط لها ستكون على مرحلتين، المرحلة الأولى ستشمل اطلاق سراح المجندات، النساء، المرضى والمسنين فوق سن 50 سنة، وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين، من بينهم قتلة تمت ادانتهم. أيضا القتال في القطاع سيتوقف لفترة غير معروفة وإسرائيل ستنسحب منه على مراحل، غير معروفة طبيعتها وموعدها. في هذه الفترة سيتم استكمال المرحلة الثانية في الصفقة التي ستشمل التوقيع على اتفاق لتطبيع العلاقات مع السعودية، في حين أن السعودية، الى جانب تحالف الدول الذي سيشمل السلطة الفلسطينية، هي التي ستقود إعادة اعمار القطاع وستضمن أمن إسرائيل على الحدود الجنوبية. في الائتلاف الحكومي توجد الآن معارضة للخطة المقترحة لصفقة تحرير المخطوفين وتدخل السلطة الفلسطينية في إعادة اعمار القطاع، بحيث لا يمكن معرفة هل ستتم المصادقة على الاتفاق في الحكومة. أول أمس أعلنت قائمة قوة يهودية أنه “بسبب اجراء المفاوضات لعقد صفقة غير مسؤولة”، الى جانب رفض طرح مشروع قرار لاقالة المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف ميارا، للتصويت عليه، هي لا تعتبر نفسها ملزمة بموقف الائتلاف، وهي تنوي التصويت في الكنيست كما تراه مناسبا. أيضا قائمة الصهيونية الدينية تعارض صفقة إعادة المخطوفين التي ستشمل اطلاق سراح مخربين. مكتب رئيس الحكومة رد على ذلك وقال إن “التقرير عن التزام إسرائيل بالتمكين من “مسار نحو الدولة الفلسطينية” هو كذب مطلق. أيضا قالوا في المكتب بأن “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عمل ويعمل ضد إقامة الدولة الفلسطينية التي ستعرض أمن إسرائيل للخطر”.

💠 مقالات وتحليلات من الذي تسبب بـ 7 اكتوبر الكاتب: نوعا لنداو المصدر: هآرتس منذ اعلان وزير العدل، ياريف لفين، عن الاستئناف الرسمي للانقلاب النظامي (خلافا لادعائه)، فان الانقلاب لم يتوقف أبدا. فقد سمع من أجزاء في المعارضة ادعاء بأن الانقلاب هو الذي تسبب بالمذبحة في 7 أكتوبر. يئير لبيد قال ردا على اعلان لفين: “في المرة السابقة الانقلاب النظامي كلف الدولة 1800 قتيل و100 مخطوف، ما زالوا محتجزين في غزة، و11 ألف مصاب في الجيش الإسرائيلي. هذا ما يحدث عندما تقوم الحكومة باضعاف الدولة من الداخل”. كما هي العادة في المعسكر المعارض لنتنياهو – ليس دائما لسياسته – فان النوايا حسنة، التنفيذ اشكالي. من بين الإخفاقات الكثيرة جدا التي تسببت بالكارثة، يختارون اظهار الـ “الشرخ الداخلي” كعامل رئيسي، فانهم ينضمون بالفعل الى رواية نتنياهو الذي يعمل منذ سنة على الاقناع بأن هذا الشرخ هو وبحق السبب في الهجوم. حسب الرواية البيبية، التي تشمل نظريات مؤامرة كاذبة وصادمة عن ذنب “الكابلانيين”، الاحتجاج ضد الانقلاب هو الذي تسبب بالمذبحة. هؤلاء يقولون “كل ما حدث كان بسبب انقلابكم” واولئك يقولون “كل ما حدث كان بسبب احتجاجكم”. الطرفان يتفقان على أن العامل الأساسي لهجوم حماس هو ضعف المناعة الاجتماعية التي هددت بالتأثير على المناعة العسكرية. صحيح أنه توجد دلائل تربط بين قرار حماس حول توقيت الهجوم وبين عدم الاستقرار السائد في إسرائيل. ولكن الصلة تتعلق بقضية التوقيت وليس السبب. هل في المستقبل سيكتب المؤرخون بأن حماس هاجمت إسرائيل بسبب نية تنفيذ فيها انقلاب نظامي، أم أنهم سيشيرون الى ذلك كفصل استثنائي وصادم بشكل خاص في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني المتواصل؟ هل حماس لم تطمح دائما الى تدمير إسرائيل وتدربت على خطتها لفترة طويلة؟ واذا لم تكن الحكومة قد دفعت قدما بالانقلاب فهل حماس كانت ستجلس الى الأبد بهدوء في غزة وتقوم باحصاء الأموال القطرية؟ هل الانقلاب هو الذي تسبب بالاستخفاف بعيد المدى بتأمين الحدود؟. التركيز على موضوع التوقيت ودمجه بالعامل، يخدم مستويين يوجد لهما إخفاقات كثيرة يجب التكفير عنها، المستوى السياسي والمستوى الأمني. وهو يخدم نتنياهو من خلال إخفاء كل اخفاقاته السياسية الخطيرة خلال اكثر من عقد وجوده في الحكم. ضمن أمور أخرى، اختياره المتعمد والمتواصل لاضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية حماس، بما في ذلك التمويل القطري وقرار ارتباطه باليمين الكهاني الذي عمل على تعميق الاحتلال والضم وخرق الوضع الراهن في الحرم واعلانه عن السعي الى الاتفاق مع السعودية الذي سيعزل الفلسطينيين اكثر – هذه بعض القضايا التي ذكرتها حماس نفسها كعوامل لتوقيت هجومها. أيضا هو بشكل صريح مذنب في تجاهل التحذيرات حول التصعيد. الجيش يخدمه الدمج بين مسألة التوقيت والعامل، لأنه يحرف الانتباه عن الإخفاقات الاستخبارية والتكتيكية الخطيرة بحد ذاتها: جودة تأمين الحدود، الاستخفاف بالمراقبات، الرد في يوم الكارثة وما شابه. مع كل الاحترام لمناعة المجتمع، أيضا تأمين الحدود كان عامل مساعد. إضافة الى ذلك توجد رسالة أخرى خفية في اتهام “الشرخ الداخلي في الشعب”، وهي تبني الادعاء بأن الانقسام بحد ذاته مرفوض وأنه يجب دائما التطلع الى الوحدة. الخلاف السياسي ليس فقط أمر مشروع، بل هو أمر حيوي. أيضا تجنيد الحريديين أو اخلاء البؤر الاستيطانية “ستقسم” الشعب – ماذا في ذلك؟. في نهاية المطاف عزو مشكلة الانقلاب لـ 7 أكتوبر يتساوق مع ادعاء لفين، الذي يقول أنه بعد هزيمة ،كما يبدو، الأعداء، يمكن العودة الى الانقلاب.

3 القائد الكبير، الذي هذا الاجراء هو امر شائع بشكل خاص بالنسبة له كما يقول الضابط، هو العميد يهود باخ، وهو قائد الفرقة 252 منذ شهر آب. “في اللحظة التي لم يكونوا فيها يصادقون على مهاجمة اهداف، لأي سبب، كان باخ يطلب استخدام الاجراء الخاطف”، قال الضابط. مقاتلون شهدوا على أن مبان في قطاع غزة، التي تم التأشير عليها اثناء القتال كمبان لنشطاء إرهاب أو منشآت لتمركز العدو، لم يتم محوها من قائمة اهداف الجيش الإسرائيلي، حتى بعد مهاجمتها. لأنهم في الجيش غير معتادين على تجديد قائمة الأهداف في القطاع، وإعطاء إشارات للقوات على الأرض أي من المباني لم تعد تستخدم من قبل المنظمات الإرهابية. المعنى هو أن كل شخص، حتى لو كان بريء وغير متورط في الإرهاب ودخل الى هذا المبنى، يمكن أن يهاجم على يد الجيش الإسرائيلي واعتباره حتى موته مخربا، حتى لو لم تعد هناك نشاطات للتنظيمات الإرهابية. منذ بداية الحرب يدعي الجيش الإسرائيلي بأن اعداد القتلى التي تنشر تشمل فقط قتلى توجد مصادقة مؤكدة على أنهم نشطاء في الإرهاب، لكن من شهادات جنود خدموا في القطاع تتضح صورة مختلفة. ضابط من المجمع الهجومي التابع لفرقة في الجيش الإسرائيلي، شارك في عدد من جولات القتال في القطاع، شرح بأن التعليمات هي “بيت الناشط يبقى دائما بيت ناشط، حتى لو تم قتله قبل نصف سنة”. ضابط كبير اكد للصحيفة هذه الاقوال، لكن حسب ادعاءه فان الجيش الإسرائيلي بدأ يعمل بهذه الطريقة بعد أن فهم بأن نشطاء الإرهاب يعودون الى بيوتهم والى نقطة التمركز حتى بعد مهاجمتهم. “كانت هناك اهداف بُعثت فجأة”، قال وأضاف. “لذلك، اذا قرر أي أحد الدخول الى نفس المبنى من اجل البحث عن ملجأ فعندها ستتم مهاجمة البيت. في ممر نتساريم كانت التعليمات المس بكل من يدخل الى مبنى، ولا يهم من هو وهل هو مجرد بحث عن ملجأ من الامطار”. تحقيق “هآرتس” الذي نشر امس والذي يرتكز الى شهادات جنود وضباط خدموا في قطاع غزة، اظهر أن المنطقة حول ممر نتساريم أصبحت منطقة قتل – كل شخص يدخل اليها تطلق النار عليه ويقتل. “بالنسبة للفرقة فان مجال القتل هو حقل رماية للقناص”، قال ضابط في الفرقة 252، التي تمركزت في الممر في السابق. ولكن الامر لا يتعلق فقط بمكان فيه يقتلون، بل أيضا بهوية القتلى. “نحن نقتل هناك مواطنون ويتم اعتبارهم مخربين”، قال. منشورات المتحدث بلسان الجيش عن عدد القتلى في كل وحدة، لواء وفرقة، حولت كل هذا الحدث الى منافسة بين القوات. فاذا قتلت الفرقة 99، 150 شخص فعندها من سيأتي بعدها سيحاول الوصول الى العدد 200”. في بداية الأسبوع أعلنت وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس بأن عدد القتلى في القطاع منذ اندلاع الحرب تجاوز الـ 45 الف شخص. الوزارة لا تفرق في إحصاء القتلى، بين المسلحين والمدنيين. في الوزارة يؤكدون على أن الأرقام تشمل فقط القتلى الذين تم احضارهم الى المستشفيات وتم تسجيلهم. ويقدرون أن الأرقام الحقيقية اعلى من ذلك حتى. وتحت الأنقاض في القطاع ما زال يدفن اكثر من 10 آلاف شخص. المعلومات التي نشرتها الوزارة فحصت في السابق من قبل منظمات دولية وحكومات وتبين أنها موثوقة. حسب ادعاء إسرائيل فان هذه البيانات غير صحيحة، لكن خلافا لحروب سابقة فان الدولة لا تقوم باحصاء أو نشر عدد المدنيين الذين يقتلون في الحرب. وحسب ادعاء الجيش الإسرائيلي فانه منذ اندلاع الحرب قتل 14 ألف مخرب بمستوى ثقة عال، و3 آلاف آخرين قتلوا بمستوى ثقة متوسط. أمس دعا الجيش الإسرائيلي سكان مخيم البريج في وسط القطاع الى اخلاء 4 مناطق والانتقال فورا الى المنطقة الإنسانية. المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أوضح بأن منظمات الإرهاب تطلق الصواريخ من هذه المناطق، وأن “الجيش الإسرائيلي سيذهب للعمل في هذه المناطق في المستقبل القريب”. مؤخرا زاد الجيش الإسرائيلي أيضا هجماته في المواصي، وهي المنطقة التي اعتبرها الجيش نفسه منطقة إنسانية. الجيش الإسرائيلي لم يمتنع في أي يوم عن مهاجمة المنطقة التي أصبحت مدينة خيام ضخمة ومليئة بمئات آلاف النازحين، لكن مؤخرا زاد وتيرة الهجمات، وحسب التقديرات فان عشرات الأشخاص قتلوا في هذه المنطقة. من الجيش الإسرائيلي لم يأت أي رد. #انتهى

2 الضحايا تتغير، لكن بين القصص التي عرفتها “هآرتس” يمر خيط رابط يرمز الى تشابه كبير. مثلا، الحادثة التالية، تم ايرادها بكلمات مقاتل آخر خدم في المنطقة: “اعلنوا في مكبر الصوت بأنه يوجد مخربون”، يتذكر. “أنا صعدت الى التلة وقمت بالحماية. دبابة توجهت نحوهم. كانوا أربعة غير مسلحين ويسيرون مشيا على الاقدام. لا يظهرون كمخربين. شخصناهم بواسطة الحوامة. ولكن الدبابة تقدمت نحوهم وبعد ذلك بدأ اطلاق النار. لقد اطلقوا عليهم الرصاص من مدفع الماغ، مئات الرصاصات”. ثلاثة قتلوا على الفور (“مشهد الجثث لا يخرج من ذهني”)، الرابع بقي على قيد الحياة بطريقة ما ورفع يديه. لم يسمحوا له بالذهاب. اخذناه الى قفص وضعوه قرب الموقع، خلعوا ملابسه وابقوه هناك”، وصف الجندي. “جميع الجنود مروا قربه وبصقوا عليه. هذا كان مقرف. في النهاية جاء احد المحققين مع المعتقلين من 504 وسأله عدة أسئلة في الوقت الذي كان يصوب فيه المسدس نحو رأسه. حقق معه بضع دقائق وبعد ذلك أمر الضباط باطلاق سراحه”. لقد تبين أن هذا الفلسطيني بالاجمال أراد الوصول الى اعمامه في شمال القطاع. “بعد ذلك الضباط قاموا بعمل احاطة لنا وقالوا إن اداءنا كان جيدا لأننا قتلنا مخربين. أنا لم افهم عما كانوا يتحدثون”، تذكر الجندي. بعد يوم أو يومين كما يقول، جاءت الى هناك جرافة ودفنت الجثث تحت الرمال. “أنا لا اعرف هل يتذكر أي أحد بأنهم هناك. هذا الامر الذي لا يعرفه الناس. هذا الامر لا يقتل فقط العرب، بل يقتلنا أيضا. اذا قاموا باستدعائي مرة أخرى الى غزة اعتقد أنني لن اذهب”. هناك المزيد. مثلا، الحادثة التي فيها “نقطة المراقبة شخصت اثنان بذهبان نحو وادي غزة، المكان الذي لا يجب أن يكونوا فيه، وهذا الشيء لا يحدث كثيرا”، قال جندي كان هناك. الجنود اطلقوا حوامة، وشخصت بأنهما يحملان راية بيضاء ويلوحان بها وايديهم مرفوعة الى اعلى. “نائب قائد الكتيبة اعطى الأمر: “اطلاق النار عليهما وقتلهما”. يسترجع. احد القادة هناك لفت الانتباه للراية البيضاء، لكن نائب قائد الكتيبة، وهو رجل احتياط في اللواء 5 صمم على موقفه وقال: “لا أعرف ما هي الراية البيضاء. يجب اطلاق النار من اجل القتل”. الضابط لم يتنازل وصرخ بجهاز الاتصال بأنه ربما الامر يتعلق بمخطوفين، واصر على عدم اطلاق النار عليهم طالما أن هويتهم غير واضحة. في النهاية، الجندي قال: “هم ببساطة تجولوا وعادوا الى الجنوب، لكن هذا الضابط حصل على التوبيخ من القادة. صرخوا عليه وقالوا بأنه جبان”. في عدد غير قليل من القصص يتم ذكر نفس الخطوط الوهمية في شمال ممر نتساريم وجنوبه، التي يحظر اجتيازها، وعقوبة هذا الاجتياز هي اطلاق النار من اجل القتل. احد الجنود الذين شاركوا في كمائن الجيش الإسرائيلي على طول الممر قال إنه أيضا لم يكن واضح له ولاصدقائه دائما أين هي حدود القطاع. “من يقترب من الخط الذي تقرر بشأنه في تلك اللحظة يعتبر شخص يشكل تهديد. ولا حاجة حتى لطلب المصادقة على اطلاق النار عليه”. اطلاق النار على حدود الممر لا يقتصر فقط على مقاتلي الفرقة 252، مثلما قال جندي احتياط في الفرقة 99. في محادثة مع “هآرتس” تحدث عن يوم فيه اطلق طاقمه حوامة، وفي الصور ظهر “عجوز ومعه طفلين يجتازون الخط المحظور اجتيازه”. هو تذكر أنهم ساروا قليلا على الممر بدون سلاح وبدون أي شيء. يبدو أنهم كانوا يبحثون عن شيء. “نحن كنا نتابعهم بالحوامة ونوجه البنادق نحوهم. هم لم يكونوا يستطيعون فعل أي شيء”، قال. “فجأة سمعنا صوت انفجار كبير، تبين أن طائرة مروحية اطلقت عليهم صاروخ. من يعتقد أنه من المشروع اطلاق صاروخ على أطفال بواسطة مروحية؟. هذا حقا شر خالص. معظم القادة الذين تحدثوا مع “هآرتس” قالوا إنه في حالة مهاجمة مسيرة فان سلاح الجو كان عامل كابح، على الأقل بدرجة معينة. الهدف لم يتم تجريمه بالشكل المطلوب، أماكن تجمعات سكنية وملاجيء إنسانية – في كل هذه الأماكن وافقنا المصادقة على الهجمات. ولم نقم برفعها الى المستويات العليا. مع ذلك، رغم أن هذه كانت العادة في الأسابيع والاشهر الأولى للحرب، أيضا هنا كان تآكل مع مرور الوقت، قال احد القادة. احد القادة قال “القوات الجوية لم تعد تطرح أسئلة كثيرة. أيضا هناك تحطمت جميع آليات الدفاع”. لكن عندما سلاح الجو يظهر علامات التشكك، قال ضابط في 252، في الفرقة وجدوا طريقة لمنع الأسئلة الزائدة. “في الفرقة فهموا أن هناك طريقة لتجاوز مصادقة سلاح الجو، هناك كلمة سحرية”، قال ضابط مطلع على التفاصيل. عمليا، الحديث يدور عن كلمتين وهما “الاجراء الخاطف”. حسب اقوال الضابط هذا الاجراء استهدف الحالة التي فيها القوة توجد تحت النار أو تنشغل في انقاذ مصابين: “خلال نصف ساعة سلاح الجو يلقي قنبلة في المكان الذي طلب منه، في هذا الاجراء لا توجد أي حاجة للمصادقة. كل ضابط برتبة قائد كتيبة وما فوق يمكنه استخدام هذا الاجراء”. #يتبع

مقاتلون يشهدون عن قتل تعسفي لسكان غزة في محور "نتساريم" الكاتب: ينيف كوفوفيتش المصدر: هآرتس هذا الخط غير مرسوم في أي خارطة، وغير مكتوب في أمر رسمي. اذا سألوا القادة الكبار في الجيش فيبدو أنهم سيقولون بأنه غير موجود. ولكن في قلب قطاع غزة وفي شمال ممر نتساريم لا يوجد أي شيء واضح اكثر منه. “هناك شيء يسمى لدى القوات بـ “منطقة خط الجثث””، قال للصحيفة قائد في الفرقة 252. “بعد اطلاق النار الجثث لا يتم جمعها على الفور، والكلاب تأتي لنهشها. في غزة يعرفون أنه أينما توجد الكلاب فان هذا هو المكان الذي يجب أن يهربوا منه”. رسميا، دخول الفلسطينيين غير ممنوع كليا، لكن الحديث لا يدور عن دعوة السكان الى العودة. “هذه مغسلة كلمات للجيش”، قال ضابط كبير في الفرقة 252، الذي كان في السابق في ثلاث جولات احتياط في غزة. “عمليا، قائد الفرقة اعتبر هذه المنطقة منطقة قتل”، من يدخل يتم اطلاق النار عليه. ضابط آخر في الفرقة نفسها، الذي انهى مؤخرا خدمة الاحتياط شرح الى أي درجة هذا الخط هو خط اعتباطي. “من ناحية الفرقة فان مجال القتل هو منطقة تصويب للقناص”. لكن الحديث لا يدور فقط عن مكان يُقتلون فيه، بل أيضا هوية القتلى. “نحن هناك نقتل مدنيين، ويتم اعتبارهم مخربين”، قال. نفس هذا الضباط غير نادم لأنه في 7 أكتوبر ارتدى الزي العسكري (وذهب الى حرب عادلة)، ولكن مهم له أن الصورة التي تلقاها المواطنون يجب أن تكون كاملة. “لقد حان الوقت لأن يعرف الجيش الإسرائيلي كيف تبدو الحرب. أي أفعال خطيرة تجري على يد بعض القادة والجنود في الداخل. وأي مشاهد غير إنسانية نراها هناك. لقد وصلت الى “هآرتس” شهادات ضباط وجنود في الخدمة الدائمة وفي الاحتياط، يتحدثون فيها عن القوة غير المحدودة التي أعطيت للقادة. عندما يتم توزيع قدرات الجيش الإسرائيلي بين جبهات متعددة، منها أيضا ما هو وراء الحدود، فقد اخذ ضباط الفرق بأيديهم صلاحيات اكبر مما في السابق. مثلا، قبل الحرب كانت مطلوبة مصادقة رئيس الأركان على القصف من الجو أو ضرب المباني متعددة الطبقات. في حين أنه اليوم هذا القرار موجود في يد من يقودونهم أو من يقوده هؤلاء القادة. “قائد الفرقة الآن غير مقيد تقريبا في استخدام النار في منطقة القتال”، قال ضابط رفيع في الفرقة 252، التي يشغل فيها وظيفة مهمة. “في غزة الآن قائد الكتيبة يمكنه الأمر بالمهاجمة بمسيرة، وقائد الفرقة يمكنه التقرير بأنه سيحتل مدينة”. أحيانا يقول قادة وجنود بأن قوة الجيش الإسرائيلي تتصرف مثل مليشيا مستقلة ومسلحة، بدون قوانين، على الأقل ليس مثل القوانين المكتوبة في أوامر الجيش الإسرائيلي. أخذناه الى القفص اكثر من مرة وقع هذا الواقع الفوضوي القادة والجنود في الفرقة امام معضلة أخلاقية صعبة. “الامر كان الحفاظ على المنطقة نظيفة: “كل من يمر في الجسر ويدخل الى منطقة الممر يجب أن يحصل على رصاصة في رأسه”، قال جندي قديم في الفرقة 252 عن الأوامر التي تلقاها. “ذات مرة الأصدقاء الذين كانوا في الحراسة لاحظوا شخص يقترب من جهة الجنوب. نحن قفزنا وكأن هذا اقتحام لعشرات المخربين. صعدنا الى المواقع وببساطة مزقناهم. أنا اتحدث عن عشرات الرصاصات وربما اكثر. خلال دقيقة أو دقيقتين اطلقنا النار على الجثة. كان بجانب اشخاص مجرد اطلقوا النار وضحكوا”. وقال “الحدث لم ينته هنا. توجهنا نحو الجثة المليئة بالدماء، قمنا بتصويرها وأخذنا الهاتف. كان شاب ابن 16 سنة ربما”. وحسب أقواله فقد جاء الى المكان ضابط استخبارات وجمع المعلومات. وبعد بضع ساعات عرف الجنود بأن هذا الفتى ليس من نشطاء حماس، بل مجرد طفل. في المساء جاء قائد الكتيبة وقال: كل الاحترام لأننا قتلنا مخرب، وهو صلى من اجل قتل عشرة مخربين في الغد”. عندما أشار احد ما بأنه لم يكن مسلح، ويبدو أنه مجرد مدني، الجميع صرخوا عليه وقائد الكتيبة قال: “بالنسبة لي، كل من يجتاز الخط هو مخرب. لا يوجد تهاون. لا يوجد مدنيون. الجميع مخربون”. هذا حقا اصابني بالصدمة. “هل من اجل ذلك تركت البيت وذهبت للنوم في بيت فيه فئران؟ هل من اجل اطلاق النار على اشخاص غير مسلحين”، قال الجندي. اعتبار اشخاص غير مسلحين مخربون هو ظاهرة تتكرر باستمرار في القطاع، هذا ما يتضح من الشهادات التي وصلت الى “هآرتس”. ضابط كبير في قيادة الفرقة 252 تذكر اليوم الذي اصدر فيه المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي بيان يقول بأن قوات الفرقة قتلت اكثر من 200 مخرب. “في كل الاحداث التي يوجد فيها قتلى يمكن الوصول اليهم – الاجراء هو أنه يجب توثيق الجثة والتفاصيل اذا كانت عليها. بعد ذلك يجب ارسالها الى الاستخبارات للتأكد من أن الامر يتعلق بمخرب، أو على الأقل التأكد من أن هذا الشخص قتله الجيش الإسرائيلي”، قال. “عمليا، من بين الـ 200 قتيل الذي ارسلوا للفحص فقط عشرة منهم تم التأكد من أنهم نشطاء معروفون في حماس. #يتبع

في نهاية الامر معظم الجمهور في إسرائيل يعرف الحقيقة القاسية: هو الرئيس، هو المسؤول ومثل ليفي وبار ينبغي له أيضا أن يخلي مكانه.

💠 مقالات وتحليلات: تهرب نتنياهو من المسؤولية المصدر: يديعوت احرونوت الكاتب: آفي يسسخروف يحتمل أن يكون ممكنا البدء بالحديث عن تفاؤل ما بالنسبة للتقدم في المحادثات على صفقة لتحرير مخطوفين. صحيح انه لا تزال هناك فجوات بين حماس وإسرائيل في جملة مسائل، لكنها حسب تقارير مختلفة تقلصت. في كل حال، مصادر في حماس تغمر وسائل الاعلام بتقارير متفائلة نسبيا ربما لاجل تشديد الضغط على إسرائيل للمرونة، مقابل مصادر إسرائيلية تبدو اكثر حذرا. كما ان زيارات رئيس السي.اي.ايه وليم بيرنز الى المنطقة، والولاية القريبة من الانتهاء للرئيس جو بايدن زادت الإحساس في إسرائيل وفي غزة باننا هذه المرة اقرب الى الصفقة من أي وقت مضى. غير أنه كما اسلفنا نحن لسنا بعد في خط النهاية للمحادثات. كما ان الضغط العسكري الإسرائيلي على غزة يتواصل على ان ان يساعد في تحرير مخطوفين او يضرب اكثر فأكثر في بنية حماس في غزة وقادتها. من بين مسؤولي حماس الذين خططوا وقادوا 7 أكتوبر تبقى اثنان فقط على قيد الحياة – محمد السنوار، شقيق يحيى وكذا عز الدين الحداد قائد لواء غزة في الذراع العسكري. كل الاخرين صفوا. البنية التحتية العسكرية للمنظمة تلقت ضربة قاسية، غير مسبوقة بكل مقياس. الضرر الذي لحق بحماس هائل – جماهيريا، سياسيا وعسكريا. الإنجاز العسكري في القطاع ليس كاملا بالطبع طالما كان المخطوفون لا يزالون هناك. من بين مسؤولي حماس الذين خططوا وقادوا 7 أكتوبر تبقى اثنان فقط على قيد الحياة – محمد السنوار، شقيق يحيى وكذا عز الدين الحداد قائد لواء غزة في الذراع العسكري. كل الاخرين صفوا. البنية التحتية العسكرية للمنظمة تلقت ضربة قاسية، غير مسبوقة بكل مقياس. الضرر الذي لحق بحماس هائل – جماهيريا، سياسيا وعسكريا. الإنجاز العسكري في القطاع ليس كاملا بالطبع طالما كان المخطوفون لا يزالون هناك. الإنجاز العسكري وجد تعبيره بقوة اكبر في لبنان في الأشهر الأخيرة. فقد ضرب حزب الله صدمة على الركبة، بخطوات ستعلم ذات يوم في المدارس العسكرية في ارجاء العالم. الجيش الإسرائيلي إياه، بما في ذلك شعبة الاستخبارات التي كان لها نصيب كبير جدا في اخفاق 7 أكتوبر، هو الذي ينبغي له أن يلقى الحظوة على الإنجازات الهائلة في الجبهة اللبنانية. وهكذا أيضا الشباك، الذي كان له دور كبير في الفشل الاستخباري في غازة. فقد نجح الجهاز في ترميم بنيته الاستخبارية في القطاع ليضرب مرتكزات حماس المرة تلو الأخرى، بما في ذلك محمد ضيف وسلسلة طويلة من كبار المسؤولين. تحركت إنجازات الشباك الى الشمال أيضا لتحقيق نجاح ذاع صيته في احباط مسؤولي حماس والجهاد في لبنان، بمن فيهم صالح العاروري. نجاحات جهاز الامن في الفترة الأخيرة هي كما أسلفنا كبيرة بكل مقياس، ومؤشرات أخرى عنها يمكن أن نراه الان في الاعمال المتجددة لأجهزة الامن الفلسطينية التي عادت لتعمل في المناطق التي كانت بالنسبة لها خارج المجال – مثل مخيم جنين للاجئين (بما في ذلك تصفية مطلوب من الجهاد الإسلامي وكشف وسائل قتالية) وطولكرم. في الوقت الذي تفعل فيه حكومة إسرائيل كل شيء ممكن لاضعاف السلطة الفلسطينية، في الجيش وفي الشباك يفهمون أهمية سلطة تؤدي مهامها. والى هذا بالطبع ينبغي أن تضاف نجاحات الموساد في كل ما يتعلق بالساحة الشمالية على الأقل. بشكل غير مفاجيء، ثمة من ينسب النجاحات العسكرية لشخص واحد فقط – بنيامين نتنياهو. الفشل ليس فشله لكن النجاح نجاحه هو فقط. نتنياهو ورجاله كالمعتاد يعلموننا درسا في الزعامة وفي اخذ المسؤولية: النجاحات فقط ترتبط به اما كل باقي الأمور فهذه من مسؤولية رئيس الأركان هرتسي هليفي او رئيس الشباك رونين بار او بالطبع المستشارة القانونية للحكومة غالي بهرب ميارا. ولو لم يكن هذا محزنا لكان ممكنا أن يكون مضحكا. الشخص نفسه الذي على مدى السنين منع وأوقف تصفية قيادة حماس، رغم مناشدات جهاز الامن. الشخص نفسه الذي أصر على أن يحول 360 مليون دولار في السنة الى غزة نقدا، رغم أنه كان واضحا بان المال يصل الى الذراع العسكري لحماس هو الان من يحاول أن يدعي عبر وكلائه بانه غير مسؤول عن اخفاق 7 أكتوبر، لكنه مسؤول عنه النجاحات العسكرية والاستخبارية التي حصلت منذئذ. ان سياسة “تعزيز حماس واضعاف السلطة” نجحت لنتنياهو في نهاية الامر الى اكثر مما كان متوقعا. من هنا أيضا هروبه في كل طريق ممكن من خيار إقامة لجنة تحقيق رسمية لفحص ملابسات 7 أكتوبر. رئيس الحكومة لم يوجه ولم يأمر بتصفية حماس أو بمنع تعزيز قوته، كما أنه لم يأمر بالامتناع عن احتواء اعمالها العنيفة على الجدار. بل العكس. قاد هذه السياسة. الظاهرة المذهلة المتمثلة بالتهرب من المسؤولية استثنائية على المستوى العالمي أيضا. رئيس حكومة على مدى اكثر من 13 سنة، في عهده تصمم مفهوم الامن بالنسبة لغزة، يدعي بانه لم يعرف، لم يرَ ولم يسمع شيئا.

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رودي كيسلر
الضم برعاية الإرث الثقافي جرى نقاش خلال الأسبوع الماضي في "لجنة التربية والتعليم" في الكنيست بشأن تخويل سلطة الآثار العمل في الضفة الغربية. للوهلة الأولى، يبدو النقاش كأنه هامشي، لكنه يشكل خطوة إضافية في طريق فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. عضو الكنيست عميت هاليفي، الذي بادر إلى التعديل، افتتح النقاش بخطاب ملحمي عن حاجة إسرائيل الرسمية إلى تحمُّل المسؤولية عن الآثار الموجودة في هذه المنطقة من البلد. وادّعى هاليفي أن المواقع اليهودية في خطر جرّاء "سرقة الآثار وعمليات السلب من طرف السكان الفلسطينيين". صحيح، ومن دون شك، أن هناك مشكلة سرقة آثار وتدميرها في المنطقة. ومن المهم الإشارة إلى أن المسؤول عن قضايا الآثار في الضفة الغربية في إطار الإدارة المدنية، بني هار إيفن، كان موجوداً في الجلسة، لكن مَن بادر إلى النقاش، قال في البداية إن "أبونا إبراهيم لا يجب أن يكون تحت حكم عسكري"، ولذلك، يتوجب على إسرائيل الرسمية أن تكون مسؤولة عن هذه المواقع في المنطقة. هار إيفن عارض تعديل القانون هذا، إلى جانب ممثلين من مجلس علم الآثار والأكاديمية القومية الإسرائيلية للعلوم. عملياً، عارض المستوى المهني كله هذه الخطوات، بدوافع مختلفة، حتى إن ممثل سلطة الآثار، الجهة التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن الآثار، بحسب التعديل، لم يفهم سبب إجراء هذا التعديل. ومن المهم الإشارة إلى أن القانون الدولي، مثل اتفاقية لاهاي بشأن حماية الإرث الثقافي في حالات النزاع المسلح، يمنع إخراج هذه الآثار من منطقة النزاع. هدف هذا التعديل واضح، ويتخطى حدود علم الآثار، أو الحفاظ عليها، أو منع سرقتها. الهدف واحد، وهو فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية، إنها خطوة إضافية في مشروع الضم الإسرائيلي الزاحف. في هذا السياق، من المهم التوقف عند الفرق ما بين علم الآثار- وهو فرع علمي يبحث في الماضي، عبر البحث في آثار مادية؛ وبين الإرث- وهو عملية صناعة هوية اجتماعية تستعمل الماضي، ومن ضمنه علم الآثار، لبناء ذاكرة جماعية وهوية قومية. فقبل تأسيس دولة إسرائيل ذاتها، قامت الحركة الصهيونية، بزعامة بن غوريون، باستعمال الآثار للربط ما بين الجغرافيا الإسرائيلية والتوراة. هذه المواقع الأثرية استخدمها في الأساس منظّرون صهيونيون، بهدف بناء الرواية اليهودية في أرض إسرائيل، وبذلك يجري تقويض نهج الشتات، والتشديد على الاستمرارية اليهودية في أرض إسرائيل. اليوم، يُستعمل الإرث لتوسيع مساحة إسرائيل الجغرافية، وهذا ما يحدث في تعديل القانون الذي نتحدث عنه. وهو أيضاً ما جرى في حالة زئيف حانوخ إرليخ الذي قُتل خلال جولة في قلعة في الجنوب اللبناني، لا علاقة لها بالإرث اليهودي، بحسب خبراء الآثار [قلعة شمع في القطاع الغربي]. لكن عندما كان أورليخ يبحث عن معنى يهودي لوضع حدود وهمية مستقبلية لإسرائيل، كان قاتله وقاتل الجنود ينتظرهم. قُتل في هذه الحادثة الضابط غور كهاتي الذي كان مسؤولاً عن تأمين أورليخ، في أثناء بحثه عن "الرابط مع الجذور في أرضنا" ورغبته في "رؤية النصوص التوراتية أمام عينيه"، هذا ما قاله ابنه خلال العزاء. لكن، بالإضافة إلى تعريف حدود إسرائيل المحتملة ومحاولة خلق ذاكرة جماعية وإرث يُستعمل من أجل محو المعنى- في هذه الحالة، هو الهوية الفلسطينية. كان هناك ادعاءات في هذه الجلسة تطالب بتقزيم "الإرث الفلسطيني المخترَع" في مقابل الإرث اليهودي الموجود منذ آلاف السنين. حتى إنهم ذهبوا أبعد من ذلك، وادّعوا أن جنودنا يقاتلون أعداء يريدون إزالة السردية اليهودية من هذه المنطقة. خلال الأعوام الماضية، شدد المجتمع البحثي على أهمية الإرث الثقافي، كجزء جوهري من الهوية الإنسانية. تروي المجتمعات قصصاً عن الماضي، وهي قصص تساهم في تماسُك المجتمع، وتدفعه إلى العمل المشترك. لكن حسبما يبدو من تعديل القانون هذا، يمكن استعمال الإرث من أجل السرقة ونزع الإنسانية أيضاً. لا شك في أن هناك حاجة إلى حماية الآثار التابعة لجميع الثقافات في منطقتنا. لكن علينا القيام بذلك، عبر حماية الآثار في منطقتنا. يمكن أن يكون هذا الإرث جسراً بين المجتمعات، لكن عندما يتم التعامل معه كأداة قوة وسيطرة، فإنه يفقد قيمته الحقيقية، ويصبح أداة لتأبيد الصراعات، بدلاًمن حلها.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: قناة N12 – الموقع الإلكتروني المؤلف: إسحق بريك
المحور الإيراني انهار، و"محور شرّ" آخر جديد وخطِر يتشكل ضد إسرائيل صحيح أن سيطرة الجهاديين المتطرفين على سورية ألحقت ضرراً كبيراً بـ"محور الشر" الإيراني في سورية ولبنان، لكن الآن، يولد "محور شر" آخر، أكثر خطورةً مما سبقه، مشكّل من الأتراك والجهاديين المتطرفين (ممن تخرجوا من القاعدة). وبكلمات أُخرى، يمكن أن نشتاق إلى "محور الشر" التابع لإيران وأذرعها. يجب أن نتذكر أن الرئيس التركي صرّح قبل أسابيع معدودة بتصريحات حادة وعدائية جداً، حين قال إن إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأضاف أنه يجب على العالم الإسلامي برمته أن يتّحد ضد إسرائيل. أردوغان هو الجهة المركزية التي تقف خلف التمرد الجهادي المتطرف ضد النظام السوري، وكان المسؤول عن تسليح هذا التنظيم، وطرفاً في خطة الهجوم على سورية. وأكثر من ذلك، فإن أردوغان سيكون حليفه، كتفاً بكتف، ضد إسرائيل. وهنا يُطرح السؤال الكبير: أين كانت شعبة الاستخبارات العسكرية هذه المرة أيضاً؟ فالحديث يدور حول فشل استخباراتي مستمر على مدار أعوام طويلة. يمكن أن يحدث أمر شبيه في الأردن أيضاً، حيث 92% من المجتمع سنّي... إذاً، سيكون من الأفضل لنا ألّا نعيش في أوهام ونتجاهل المخاطر المتوقعة في المستقبل، بالنسبة إلى إسرائيل، ويمكن أن تكون أكثر خطورةً. وكعادتنا، يتحدث كثيرون منا عن تفكيك "محور الشر" الإيراني، ولا ينظرون إلى المستقبل. مرة أُخرى، نحن نشهد السيناريو المعروف منا جميعاً- أصوات الاحتفالات تقود نحو اللامبالاة وعدم ترميم الجيش لكي يصمد أمام التحديات المستقبلية كلها. الواقع الجديد يتطلب إعادة بناء الجيش بشكل مختلف إذا لم نستغل الوقت الآن، ونجهّز الجيش للحرب الإقليمية الكبرى الشاملة، بطريقة تسمح لإسرائيل بالدفاع والهجوم في عدة جبهات في الوقت نفسه، فيمكن أن نضيّع الفرصة. أتمنى ألّا يحدث هذا، لكن إسرائيل لا تملك أيّ خيار آخر سوى تجهيز جيشها للقادم، والرد على بروز مسارات تعرّض وجودها للخطر- بما معناه تجهيز الجيش للتطورات الخطِرة في الشرق الأوسط. من الممنوع أن نستمر في الاعتماد على المعجزات، مثلما حدث قبل أكثر من عام، عندما لم يهاجمنا حزب الله بالتزامن مع هجوم "حماس" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. من الواضح والمعروف أن المستويين السياسي والعسكري قاما خلال السنوات العشرين الماضية بتقليص سلاح البرّ، من خلال تقليص آلاف الدبابات، وخفض كتائب المدفعية والألوية في سلاح المشاة بنسبة 50 %، وأوصلا سلاح البرّ في الجيش إلى ثلث الحجم الذي كان عليه قبل 20 عاماً. في ظل هذا الوضع المتضعضع، كان على الجيش استنفاذ كامل قدراته، وشهدنا في حرب "السيوف الحديدية"، من دون شك، أنه لا يوجد وحدات لتبديل القوات التي تقاتل منذ أكثر من عام. لذلك، نرى أن كثيرين منهم مُستنزفون، جسدياً ونفسياً، ولا يتجندون لجيش الاحتياط. وأكثر من ذلك، فإن الجيش لا يستطيع إخضاع "حماس" الصغيرة، ولا حزب الله الأكبر، بسبب عدم وجود قوات كافية، وهو ما يمنع إسرائيل من البقاء في المناطق التي احتلتها، وبالتالي، هي لا تستطيع المناورة في العمق والقتال في عدة جبهات في الوقت نفسه. وجاء وقف إطلاق النار مع حزب الله بسبب عدم قدرة الجيش على إخضاع الحزب. علينا فوراً زيادة حجم سلاح البر بشكل كبير، وخلق توازُن صحيح بين الطائرات والمركّبات الأُخرى، مثل الصواريخ، وشراء عشرات الآلاف من المسيّرات والمضادات وغيرها. وستسمح زيادة حجم سلاح البر وشراء أدوات قتالية جديدة للجيش بالحصول على قدرات دفاعية، وأيضاً هجومية، أفضل كثيراً مما لديه اليوم. في ظل هذا الواقع، يمكن أن يتضاعف التهديد الوجودي لإسرائيل بسبب التغييرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط. هذه التغييرات واضحة بسبب وجود جهات جهادية متطرفة على حدودنا مع سورية، وهذا قبل الحديث عن المشروع النووي الإيراني. وفي الخلاصة، يجب على المستويين العسكري والسياسي أن يعودا إلى رشدهما وتجهيز الدولة والجيش للتحديات الصعبة المتوقعة لدولتنا.
انتهى المقال

استغلال هذا الانهيار لكبح إيران فعلياً ومواجهة برنامجها النووي بأفضل طريقة ممكنة إلاّ عبر التنسيق مع أميركا. سيكون هذا التنسيق بالغ الأهمية، وخصوصاً مع الرئيس الأميركي المتقلب القادم، والذي يبدو أن التزامه الوحيد هو مصلحته الشخصية، وليس السياسات أو الدول أو القيم. صحيح أن محور المقاومة تلقّى ضربة قاسمة، لكن من دون أن تكون لدينا استراتيجيا شاملة (وليس مجرد شعارات فارغة)، فسيتبدد الجهد الكبير الذي بذله جيش الدفاع الإسرائيلي، وسيذهب أدراج الرياح. سيذهب هذا الجهد الذي دفعنا فيه أثماناً باهظة سدى على يد قيادة سياسية فاسدة أسيرة لنزوات مسيانية. ما تبقّى أمامنا هو الإطاحة بنظام آخر في المنطقة، وكلما كان ذلك أسرع، كان أفضل. #انتهى

من دون وجود استراتيجيا شاملة، فإن الجهود التي بذلها الجيش الإسرائيلي ستتبدد المسؤول الأمني السابق تشاك فرايليخ - هآرتس: صحيح أن سقوط النظام السوري السابق هو أمر يبعث بالدفء إلى القلب، لكن السؤال الأعمق هو: "هل يخدم هذا الأمر مصالح إسرائيل؟ وكيف؟" تفضّل إسرائيل دائماً وجود دولة مستقرة ذات سيادة على حدودها بدلاً من ميليشيات، وخصوصاً إذا ما كانت تلك الميليشيات إسلامية "متطرفة"، إذ حافظ النظام السوري السابق، على الأقل، على حدود هادئة لمدة 50 عاماً. ومن الممكن أن يفضل المتمردون التركيز أولاً على ترسيخ حكمهم بدلاً من مواجهتنا، لكن بعضهم تحدّث فعلاً عن نيّاته البعيدة المدى. لذلك، يجب إتمام الهجوم الذي يشنّه جيش الدفاع الإسرائيلي، والذي يهدف إلى منعهم من السيطرة على المقدرات العسكرية السورية، التقليدية وغير التقليدية، والمعروفة وغير المعروفة (بما في ذلك آلاف الدبابات، والمدافع، والصواريخ، والأسلحة الكيميائية، وربما حتى مكونات برنامج نووي معاد تجديده). على إسرائيل أن تعمل الآن على تجديد التعاون (بما في ذلك الطبي) الذي كان قائماً في السابق مع مجموعات متمردة معتدلة، وتعزيز التعاون مع الدروز والأكراد، باعتبارهم عوامل موازنة أمام المتمردين الإسلاميين والنفوذ التركي المتزايد في سورية. وبالتوازي، فمن الضروري العمل على تقليص أي ارتباط مستقبلي بين سورية وإيران وحزب الله. لقد أدى سقوط النظام في سورية فعلاً إلى تراجُع الوجود العسكري الإيراني وحزب الله على أراضيها، واستبداله بعناصر سنية "متطرفة"، وهو ما سيصعّب مرور المساعدات إلى حزب الله في لبنان عبر سورية. ومع ذلك، فسيتعيّن على إسرائيل الاستمرار في العمل لإحباط نقل الأسلحة، عبر وسائل عديدة، منها غارات جوية على غرار تلك التي نفذتها خلال السنوات الأخيرة، وبقدر الإمكان، عبر التعاون مع القوى الجديدة الفاعلة في سورية. سيسهّل انهيار محور المقاومة على إسرائيل العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وضمان حدود هادئة مع لبنان، وأيضاً تشجيع إطلاق عمليات داخلية لبنانية تهدف إلى إضعاف حزب الله. لقد أصبح واضحاً للجميع في لبنان أن حزب الله، المدعوم من إيران، لا يحمي الدولة، إنما يدمرها. ومن المتوقع أن تدفع عزلة حزب الله، نتيجة أحداث سورية هناك، والضربات التي تلقّاها في الأشهر الأخيرة، إلى احترام وقف إطلاق النار. ولتعزيز هذه الاتجاهات، يجب علينا العمل مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول أُخرى لتعزيز حكومة لبنان وجيشها، والتخفيف من حدة الأزمة السياسية والاقتصادية في البلد، لكن أيضاً فرْض عقوبات عليها إذا لم تتعاون. إن مخاوف النظام الإيراني من امتداد الأحداث في سورية إلى أراضيه، ومن تضرُر محور المقاومة بصورة عامة، وقدوم دونالد ترامب، ربما تدفعه إلى السعي لتحقيق قدرة نووية تشغيلية. ومع ذلك، فإن هذه المخاوف تشجعه أيضاً على التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع الولايات المتحدة. وتكمن الطريقة الأمثل لمنْع إيران من تحقيق تقدُم نووي في التوصل إلى اتفاق نووي جديد، إذ إن الاتفاق وحده يمكن أن يحقق وقفاً طويل الأمد لبرنامجها النووي، وعلى إسرائيل أن تعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة لتعزيز استعدادها لإجراء مفاوضات مع إيران بشأن اتفاق جديد، وفي الوقت ذاته، احتواء نشاطها الإقليمي الخطِر. يشكّل سقوط النظام السوري ضربة قاسية لإيران ومحور المقاومة، وهما العنصران الأساسيان اللذان يزعزعان الاستقرار في المنطقة، كما أنهما الخصمان المشتركان لنا وللدول السنية المعتدلة؛ فهذه الدول تخشى، كما نخشى، أن تُحدث الأحداث في سورية موجات ارتدادية إقليمية تهدد استقرارها الاجتماعي وأنظمتها. وكما هو حالنا، فإن هذه الدول لا تملك علاقات واسعة مع المتمردين، لكنها تملك القدرة على تطوير هذه العلاقات، والاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل معنا على استقرار الجبهة الشمالية. لقد تعاونت معنا هذه الدول مرتين خلال السنة الماضية في التصدي لهجمات صاروخية إيرانية ضد إسرائيل، والآن هناك فرصة لتعميق العلاقات معها. لن تنتهي الحرب في القطاع إلاّ باتفاق، ولن تنهيها أي خطوات عسكرية إضافية، فانهيار محور المقاومة يزيد من الضغط على حركة "حماس" للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويمكّن من بناء بديل سلطوي في غزة بالتعاون مع الدول المعتدلة والسلطة الفلسطينية. وإن اتفاقاً كهذا سيسمح أيضاً بإنقاذ الأسرى الذين تركتهم حكومة إسرائيل بلا حماية في انتهاك لكل المعايير. ولو كانت إسرائيل قد التزمت أفقاً سياسياً على الساحة الفلسطينية، لَساهم ذلك في تشكيل جبهة إقليمية ضد إيران. إن المحافظة على العلاقات الخاصة والتنسيق مع الولايات المتحدة هو أمر ذو أهمية قصوى، وخصوصاً فيما يتعلق بالقضية السورية ومحور المقاومة بصورة عامة، فهذه العلاقة مع الولايات المتحدة لا تقل عن كونها مصيرية، ولن يمكننا تلافي المخاطر الكامنة في انهيار سورية إلاّ عبر تنسيق مكثف مع الولايات المتحدة، كما لن يمكننا، من ناحية أُخرى، #يتبع

💠 عبري لايف: إسرائيل في أسبوع (04) نشرة يرصد من خلالها موقع "عبري لايف" أبرز قضايا الإعلام الإسرائيلي خلال الفترة (07 - 14 د
+6
💠 عبري لايف: إسرائيل في أسبوع (04) نشرة يرصد من خلالها موقع "عبري لايف" أبرز قضايا الإعلام الإسرائيلي خلال الفترة (07 - 14 ديسمبر 24). 👈 اقرأ في هذا العدد: 1- صفقة للتبادل. 2- حراك عائلات الأسرى. 3- الخلافات الداخلية في إسرائيل. 4- سقوط نظام الأسد. 5- موازنة الجيش في الحرب. 6- المجتمع. تابع التفاصيل: https://t.me/EabriLive2.

استغلال هذا الانهيار لكبح إيران فعلياً ومواجهة برنامجها النووي بأفضل طريقة ممكنة إلاّ عبر التنسيق مع أميركا. سيكون هذا التنسيق بالغ الأهمية، وخصوصاً مع الرئيس الأميركي المتقلب القادم، والذي يبدو أن التزامه الوحيد هو مصلحته الشخصية، وليس السياسات أو الدول أو القيم. صحيح أن محور المقاومة تلقّى ضربة قاسمة، لكن من دون أن تكون لدينا استراتيجيا شاملة (وليس مجرد شعارات فارغة)، فسيتبدد الجهد الكبير الذي بذله جيش الدفاع الإسرائيلي، وسيذهب أدراج الرياح. سيذهب هذا الجهد الذي دفعنا فيه أثماناً باهظة سدى على يد قيادة سياسية فاسدة أسيرة لنزوات مسيانية. ما تبقّى أمامنا هو الإطاحة بنظام آخر في المنطقة، وكلما كان ذلك أسرع، كان أفضل.

من دون وجود استراتيجيا شاملة، فإن الجهود التي بذلها الجيش الإسرائيلي ستتبدد المسؤول الأمني السابق تشاك فرايليخ - هآرتس: صحيح أن سقوط النظام السوري السابق هو أمر يبعث بالدفء إلى القلب، لكن السؤال الأعمق هو: "هل يخدم هذا الأمر مصالح إسرائيل؟ وكيف؟" تفضّل إسرائيل دائماً وجود دولة مستقرة ذات سيادة على حدودها بدلاً من ميليشيات، وخصوصاً إذا ما كانت تلك الميليشيات إسلامية "متطرفة"، إذ حافظ النظام السوري السابق، على الأقل، على حدود هادئة لمدة 50 عاماً. ومن الممكن أن يفضل المتمردون التركيز أولاً على ترسيخ حكمهم بدلاً من مواجهتنا، لكن بعضهم تحدّث فعلاً عن نيّاته البعيدة المدى. لذلك، يجب إتمام الهجوم الذي يشنّه جيش الدفاع الإسرائيلي، والذي يهدف إلى منعهم من السيطرة على المقدرات العسكرية السورية، التقليدية وغير التقليدية، والمعروفة وغير المعروفة (بما في ذلك آلاف الدبابات، والمدافع، والصواريخ، والأسلحة الكيميائية، وربما حتى مكونات برنامج نووي معاد تجديده). على إسرائيل أن تعمل الآن على تجديد التعاون (بما في ذلك الطبي) الذي كان قائماً في السابق مع مجموعات متمردة معتدلة، وتعزيز التعاون مع الدروز والأكراد، باعتبارهم عوامل موازنة أمام المتمردين الإسلاميين والنفوذ التركي المتزايد في سورية. وبالتوازي، فمن الضروري العمل على تقليص أي ارتباط مستقبلي بين سورية وإيران وحزب الله. لقد أدى سقوط النظام في سورية فعلاً إلى تراجُع الوجود العسكري الإيراني وحزب الله على أراضيها، واستبداله بعناصر سنية "متطرفة"، وهو ما سيصعّب مرور المساعدات إلى حزب الله في لبنان عبر سورية. ومع ذلك، فسيتعيّن على إسرائيل الاستمرار في العمل لإحباط نقل الأسلحة، عبر وسائل عديدة، منها غارات جوية على غرار تلك التي نفذتها خلال السنوات الأخيرة، وبقدر الإمكان، عبر التعاون مع القوى الجديدة الفاعلة في سورية. سيسهّل انهيار محور المقاومة على إسرائيل العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وضمان حدود هادئة مع لبنان، وأيضاً تشجيع إطلاق عمليات داخلية لبنانية تهدف إلى إضعاف حزب الله. لقد أصبح واضحاً للجميع في لبنان أن حزب الله، المدعوم من إيران، لا يحمي الدولة، إنما يدمرها. ومن المتوقع أن تدفع عزلة حزب الله، نتيجة أحداث سورية هناك، والضربات التي تلقّاها في الأشهر الأخيرة، إلى احترام وقف إطلاق النار. ولتعزيز هذه الاتجاهات، يجب علينا العمل مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول أُخرى لتعزيز حكومة لبنان وجيشها، والتخفيف من حدة الأزمة السياسية والاقتصادية في البلد، لكن أيضاً فرْض عقوبات عليها إذا لم تتعاون. إن مخاوف النظام الإيراني من امتداد الأحداث في سورية إلى أراضيه، ومن تضرُر محور المقاومة بصورة عامة، وقدوم دونالد ترامب، ربما تدفعه إلى السعي لتحقيق قدرة نووية تشغيلية. ومع ذلك، فإن هذه المخاوف تشجعه أيضاً على التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع الولايات المتحدة. وتكمن الطريقة الأمثل لمنْع إيران من تحقيق تقدُم نووي في التوصل إلى اتفاق نووي جديد، إذ إن الاتفاق وحده يمكن أن يحقق وقفاً طويل الأمد لبرنامجها النووي، وعلى إسرائيل أن تعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة لتعزيز استعدادها لإجراء مفاوضات مع إيران بشأن اتفاق جديد، وفي الوقت ذاته، احتواء نشاطها الإقليمي الخطِر. يشكّل سقوط النظام السوري ضربة قاسية لإيران ومحور المقاومة، وهما العنصران الأساسيان اللذان يزعزعان الاستقرار في المنطقة، كما أنهما الخصمان المشتركان لنا وللدول السنية المعتدلة؛ فهذه الدول تخشى، كما نخشى، أن تُحدث الأحداث في سورية موجات ارتدادية إقليمية تهدد استقرارها الاجتماعي وأنظمتها. وكما هو حالنا، فإن هذه الدول لا تملك علاقات واسعة مع المتمردين، لكنها تملك القدرة على تطوير هذه العلاقات، والاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل معنا على استقرار الجبهة الشمالية. لقد تعاونت معنا هذه الدول مرتين خلال السنة الماضية في التصدي لهجمات صاروخية إيرانية ضد إسرائيل، والآن هناك فرصة لتعميق العلاقات معها. لن تنتهي الحرب في القطاع إلاّ باتفاق، ولن تنهيها أي خطوات عسكرية إضافية، فانهيار محور المقاومة يزيد من الضغط على حركة "حماس" للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويمكّن من بناء بديل سلطوي في غزة بالتعاون مع الدول المعتدلة والسلطة الفلسطينية. وإن اتفاقاً كهذا سيسمح أيضاً بإنقاذ الأسرى الذين تركتهم حكومة إسرائيل بلا حماية في انتهاك لكل المعايير. ولو كانت إسرائيل قد التزمت أفقاً سياسياً على الساحة الفلسطينية، لَساهم ذلك في تشكيل جبهة إقليمية ضد إيران. إن المحافظة على العلاقات الخاصة والتنسيق مع الولايات المتحدة هو أمر ذو أهمية قصوى، وخصوصاً فيما يتعلق بالقضية السورية ومحور المقاومة بصورة عامة، فهذه العلاقة مع الولايات المتحدة لا تقل عن كونها مصيرية، ولن يمكننا تلافي المخاطر الكامنة في انهيار سورية إلاّ عبر تنسيق مكثف مع الولايات المتحدة، كما لن يمكننا، من ناحية أُخرى،

سورية الجولاني؛ التحدي بالنسبة إلى إسرائيل المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر - إسرائيل اليوم: في العقود الأخيرة شكّلت سورية حجر الأساس في "محور الشر" الذي قادته إيران في الشرق الأوسط. وفي الحقيقة، لم تكن سورية فقط حلقة تربط بين طهران وبغداد وغزة وبيروت، وعبرها كان يتدفق السلاح الإيراني إلى "حماس" وحزب الله، بل أيضاً كانت المبادِرة والعاملة على تشكيل "محور الشر" هذا. هكذا كانت سورية خلال فترة الحكم السابقة ترى دورها في منطقتنا؛ الموقع المتقدم في المعركة ضد إسرائيل. هذا ما حدث في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967]، وما حدث أيضاً في حرب يوم الغفران [حرب تشرين الأول/اكتوبر 1973]، وما حدث بعد أن وقّعت مصر وإسرائيل اتفاق السلام، وأقامت حينها دمشق جبهة رفض لهذا السلام مع العراق خلال فترة صدام حسين . لكن إسرائيل فضلت أن تتجاهل الدور السلبي الذي قامت به سورية في بناء حلقة النار حولنا، وبدلاً من ذلك، فقد استمتعت بالهدوء الذي ساد على طول الحدود مع الجولان، ورحبت ببقاء بشار الأسد في منصبه. لكن في الأسبوع الماضي، حدث أمر كبير في سورية؛ إذ تحولت هيئة تحرير الشام (السورية) برئاسة أبو محمد الجولاني، التي تحولت بمساعدة تركية إلى جيش مسلح ومدرَب ومنضبط يتألف من عشرات الآلاف من المقاتلين (تماماً كما أخطأنا في تقدير القوة الكبيرة لـ "حماس")، وشن هذا الجيش هجوماً فجائياً، وتمكن من إسقاط النظام السوري الذي اعتمد على تأييد إيران وحزب الله، اللذين لم يتمكنا بعد أحداث السنة الأخيرة من إنقاذه. كان الجولاني ناشطاً في تنيظم "داعش" الذي أرسله لإقامة فرع سوري له مع نشوب الحرب الأهلية في سورية، ومع مرور الأعوام، انفصل عن الذين أرسلوه، وهو اليوم يقول كلاماً يبدو لطيفاً على آذان الغربيين، وحتى الإسرائيليين، ويطالب بعدم الحُكم عليه عبْر أفعاله عندما كان شاباً يافعاً، ويقول إن كل ما يريده الآن هو بناء سورية الجديدة، وتأمين حياة لائقة وكريمة للمواطنين السوريين. الأيام ستكشف ما إذا كنا أمام ذئب في ثياب حَمَل، أم إن الجولاني انقلب في الحقيقة على الجهادي الذي كانه في الماضي. وفي هذه الأثناء، بدأت رؤيته لسورية تتوضح؛ رؤية الدولة الشرعية الإسلامية، ومن المهم رؤية كيف سيتقبل الشارع السوري ذلك، وهو على الرغم من كراهيته للنظام السابق، فإنه لا يريد أن يستبدله بنظام جهادي إسلامي. إن سقوط النظام وترسيخ الجولاني كحاكم جديد للدولة يشكّل تحدياً لإسرائيل، يبدو أننا نرتكب في مواجهته كل الأخطاء الممكنة. إن تخوف إسرائيل من فوضى، يمكن تحت غطائها أن تتجدد الهجمات "الإرهابية" على طول الحدود في الجولان هو أمر مبرر، وكذلك المخاوف إزاء نيات الجولاني على المدى البعيد. وفي الواقع، فإن السنوار أيضاً تحدّث باعتدال، وبدا أنه يريد ترسيخ حكمه في غزة، لا الدخول في مواجهة مع إسرائيل. ونحن على حق أيضاً في محاولة ضرب مخازن السلاح الكيميائي والمتقدم الذي تركه الجيش السوري وراءه كي لا يقع بين الأيدي غير الصحيحة ويُستخدم ضد إسرائيل، لكن هذا لا يبرر الاندفاع في الطاقة والعمل الذي أصابنا في الأسبوع الماضي. يتعين على إسرائيل الدفاع عن مصالحها، لكن أيضاً الامتناع من الانجرار إلى التورط في الداخل السوري، والذي من شأنه أن يعقد الوضع. يمكننا الدفاع عن الجولان من دون التسلل إلى العمق السوري، ويمكننا مهاجمة السلاح المتقدم الذي تركه النظام السوري وراءه من دون مهاجمة "كل ما يتحرك" بلا تمييز في شتى أنحاء سورية. هذا الاندفاع في الطاقة والعمل يتعارض بالكامل، ليس فقط مع حقيقة أننا لم نتحرك مطلقاً ضد النظام السوري وجيشه طوال أعوام، بل أيضاً، وبصورة أساسية، أننا لم نتحرك ضد حزب الله، العدو الحقيقي الذي واجهناه وما زلنا نواجهه، وقد اكتفينا بتوجيه ضربة جزئية إليه وسارعنا إلى اتفاقات وقف إطلاق النار التي تركت الحزب مع كثير من القدرات والقوة العسكرية التي سيحاول الآن ترميمها. إسرائيل اليوم ليست موضوع اهتمام أحد في سورية، والعداء ضدها اختفى، وممنوع أن نغرق في الوحل السوري من أجل تحقيق أهداف تفوق طاقتنا. وبدلاً من ذلك، فإنه يجب علينا أن نتابع عن كثب ما يجري وراء الحدود، وأن نتذكر أنه حتى لو اتضح أن الجولاني لا يزال جهادياً، فإن خطره يظل أقل من خطر إيران وحزب الله، وأيضاً أننا أوقفنا صراعنا ضدهما بصورة غامضة قبل تحقيق الحسم.

بعد سقوط النظام في سورية هل سيعاد طرح نفي كبار المسؤولين في "حماس"؟ إن النقاش بشأن السقوط السريع للنظام في سورية يشغل تقريباً كل الناس، والتركيز الأساسي هو على ما يجري داخل سورية، وما يمكن أن يحدث على أراضيها. لكن إذا وجّهنا الضوء قليلاً إلى خارج سورية، يظهر كل ما فعلته إسرائيل في الأشهر الأخيرة في غزة، وفي مواجهة حزب الله في لبنان، وحالياً في سلسلة العمليات التي قامت بها في الأراضي السورية، وتدمير بقايا قدرات الجيش السوري، وهذا له تأثير عميق جداً في ما يجري في الشرق الأوسط، وخصوصاً على المستوى النفسي، إذ هناك جماهير بأكملها في عدد من الدول تشاهد ما يحدث، وتطرح أسئلة، وبصورة أساسية تدرك حدود قوة زعاماتها. يمكن تقدير أن هذه الظاهرة في جميع الكيانات التي تنتمي إلى محور المقاومة بقيادة إيران هي أعمق كثيراً، وهناك شعور بالعجز في التعامل مع ما يحدث (سواء في مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي، أو إزاء عمليات المتمردين السنّة في سورية، والتي تُنسب إلى تخطيط وتشجيع من إسرائيل)، وهو ما يطرح علامات سؤال بشأن الآتي. في غزة، الظاهرة أكثر حدة؛ فـ "حماس"، التي يعتمد جزء أساسي من استراتيجيتها في "الصمود القوي" على تفاقُم الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة، وفي الموازاة على القدرة على جر إسرائيل إلى حرب إقليمية (وهذا ما كانت تريده منذ بداية الطريق)، اكتشفت أنه مع انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، فإن نافذة الفرصة لنشوء تصدُع بين إسرائيل والولايات المتحدة قد أُغلقت، كما أن انهيار سورية أغلق نهائياً الباب أمام خيار تصعيد إقليمي واسع النطاق، وأصبحت تداعيات ذلك على "حماس" أكثر وضوحاً. بعد عام من الحرب، توسع إسرائيل نطاق المعركة ولا تتردد في القيام بتوغُل بري، وهي لا تنوي وقف الحرب في غزة، ولن تسمح لـ "حماس" بأن تكون جزءاً من اليوم التالي في القطاع. ولا يبدو الدعم الإيراني قوياً كما كنا نتخيل، وثمة شك في أنه قادر على المساعدة كما في الماضي في ترميم قوة "حماس"، من دون التحدث عن الدعم الإيراني والتأييد المباشر لاستمرار الحرب الحالية. وعلى الأرجح، ستتوجه إيران إلى معالجة جروحها بنفسها وحصر الخسائر. إن تولّي ترامب الرئاسة بعد أن هدد علناً "حماس" يمكن أن يجر على الحركة ضغطاً أميركياً لا يُحتمل، سواء أكان عن طريق إعطاء الحرّية إلى إسرائيل للعمل، أم عبر الضغط الكبير على مصر التي هي البوابة الوحيدة للقطاع مع العالم، والتي لا تمر بإسرائيل. "حماس" اليوم ليست "حماس" كما كانت قبل نصف سنة؛ فقد شهدت تغيراً تكتونياً، وانتقل مركز الثقل فيها إلى الخارج، وفي غزة نفسها، أصبح عدد زعماء "حماس" ضئيلاً جداً. وفي اللحظة التي ستُنتزع فيها منها القدرة على السيطرة على المساعدات الإنسانية، ستفقد مركز قوتها الأخير، ووسيلة تواصلها الأساسية مع السكان في القطاع. وانطلاقاً من هذا كله، فإن أمام "حماس" 3 خيارات أساسية: "الصمود القوي" وانتظار ما سيفعله ترامب قبل اتخاذ القرارات، وصفقة مخطوفين جزئية (إنسانية) وإعادة تنظيم صفوفها في الميدان ودرس الوضع وحجم الضرر وما تبقّى من قوتها وبعدها العودة إلى القتال، وصفقة مخطوفين شاملة في مقابل حزمة من التقديمات إلى المسؤولين الكبار في "حماس" وعائلاتهم وجواز سفر أجنبي ومال وانتقال آمن إلى خارج القطاع. وهكذا، فإن انهيار سورية وحزب الله، والفرار الإيراني من سورية، أثار للمرة الأولى علاقة مختلفة تماماً مع مجموعة المفاهيم التي نطلق عليها "صفقة مخطوفين". إذا كان المطروح حتى الآن صفقة مخطوفين جزئية بسبب أمل "حماس" في العودة إلى دورها في القطاع في اليوم التالي وإعادة تعافيها، فإن زعماء "حماس" الآن حين يتلفتون نحو اليمين واليسار سيكتشفون أنهم وحدهم في المعركة، وهناك إمكان كبير لأن يصبحوا أكثر استعداداً للبحث في صفقة مخطوفين شاملة في مقابل رزمة من التقديمات تضمن حياتهم خارج القطاع (النفي كما جرى مع منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت خلال حرب لبنان الأولى [1982]). بالنسبة إلى إسرائيل، فإن أمراً كهذا له حسنات غير قليلة، وفي طليعتها امتناع إسرائيل من تحمُل أي مسؤولية مدنية إزاء السكان في القطاع، انطلاقاً من الفهم أن "حماس" لم تعد القوة السياسية والاجتماعية، ولم يعد هناك ما يدعو إلى التخوف من القدرات الحكومية المتبقية لها، والتي كان من الممكن أن تساعدها في استعادة قوتها. يبدو أنه عبر إجراء مفاوضات بالطريقة الصحيحة، فإن هذا يمكن أن يحدث في التوقيت الحالي، ويجب علينا أن نستنفد هذا التوجه قبل المضِي نحو صفقة جزئية كخطة بديلة.