التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 304 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 863-o'rinni va Isroil mintaqasida 305-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 304 obunachiga ega bo‘ldi.
12 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -94 ga, so‘nggi 24 soatda esa -12 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.43% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.69% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 156 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 000 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 13 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
المراسل العسكري: آفي أشكنازي المصدر: معاريفقصة البيجر اكبر بكثير من هجمة تكتيكية، فقد خلقت فزعا في الشرق الأوسط الكل يسأل كيف ستعمل إسرائيل ضد الحوثيين في اليمن. سينشر في برنامج التحقيقات الصحفية “60 دقيقة” لشبكة “سي.بي.اس” الامريكية وستبث في إسرائيل في شبكة “سلكوم تي.في” قصة عملاء الموساد الذين اعتزلوا مؤخرا، وكانوا جزء من حملة أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال ضد حزب الله. فهم يجرون لقاءات صحفية لأول مرة وسيكتشفون تفاصيل جديدة عن الحملة السرية التي امتدت على مدى عشر سنوات. احد العملاء روى بانهم عندما انهوا الاعداد للحملة كانوا انتقلوا لاعداد الحملة التالية. القرار بتحرير المعلومات ونشرها لملايين المشاهدين في الولايات المتحدة وفي العالم هو لاجل نقل رسالة خاصة لقادة النظام في طهران، للحوثيين ولكل أعضاء المحور الشيعي الذين لا يزالون يعملون بالإرهاب: إسرائيل ستصل الى كل واحد منهم بشكل ابداعي، من المكان الذي لا يتوقعونه، وستقطع أيديهم في افضل الأحوال وحياتهم في اسوأئها. هجمة أجهزة البيجر هي احدى الحملات الأكثر ذكاء التي نفذها عالم الاستخبارات في اي مرة. في كل العالم ذهلوا من القدرة، الإبداعية والذكاء لحملة الموساد. يدور الحديث عن حملة استراتيجية، في ضغطة زر واحدة نجح في تعطيل بين خُمس ورُبع القوة العسكرية لحزب الله. الهجمة كانت مركبة من سلسلة تفجيرات منسقة لالاف الاستدعاءات ومئات أجهزة الاتصال لنشطاء حزب الله في لبنان وفي سوريا. الهجمات على أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال وقعت في 17 – 18 أيلول من هذا العام وكانت خطوة البدء للمناورة البرية. العملية نفذها كما اسلفنا الموساد. في هذا الهجمة، ما لا يقل عن 59 شخصا قتلوا في لبنان وفي سوريا (منهم أربعة مدنيون) وأصيب نحو 4.500 منهم مئات بجراح خطيرة حتى ميؤوس منها. في اثناء الحملة كان عدد جيش حزب الله يبلغ اقل بقليل من 20 الف مخرب. الحملة بدأت قبل عقد، عندما خططوا في الموساد تفخيخ أجهزة الاتصال لحزب الله. الاف أجهزة اتصال “ووكي توكي” فخخت بمادة متفجرة. لكن في الجيش الإسرائيلي فهموا بان تفعيل العبوات يمكنه أن يتم فقط في اثناء قتال قوي، حين تكون الأجهزة موضوعة في السترات القتالية على أجساد المخربين. رئيس الموساد دادي برنياع بحث عن سبيل للوصول واصابة اكبر كمية من المخربين، وليس فقط في ميدان المعركة بل وأيضا حين يكونوا يتجولون في الجينز وفي القمصان البيتية. عندها جاءت الفكرة لانتاج أجهزة بيجر توضع في حزام البنطال، وعند قراءة بلاغ مشفر تفعل في وقت واحد يقررونه في إسرائيل. هكذا في العام 2022 بدأت الوحدة الفنية في الموساد تنفذ الحملة. هنا يمكن الإبحار في الخيال وفي الإبداعية لرجال الموساد. فقد اقاموا شركة فرعية للشركة التايوانية التي تنتج أجهزة البيجر ونجحوا في التغطية على من يقف من خلف شركتهم – أي رجال الموساد. انتاج أجهزة البيجر جرى في إسرائيل. البيجر الجديد كان الجهاز الأكبر، الاثقل والابشع الذي انتج في عالم البيجر. داخل الأجهزة أدخلت مادة متفجرة يفترض أن تعمل حين يصل بلاغ مشفر. لاجل قراءته على المستخدم ان يضغط باصبعين من اليدين على زرين. وعندها فقط يفتح مضمون البلاغ لقراءته. كان هذا هو هدف رجال الموساد، في أن تكون الإصابة اشد وتخرج المستخدم بشكل كامل عن الأداء بعد الانفجار في كلتي اليدين على الأقل. معظم المصابين فقدوا بصرهم أيضا. بعضهم كما اسلفنا أصيبوا بجراح خطيرة وميؤوس منها وبضع عشرات قتلوا. السؤال كان كيف نقنع منظمة إرهاب عملت كجيش بان تشتري بالذات الأجهزة البشعة، الثقيلة والكبيرة في السوق. الجواب بسيط – رجال الموساد، الذين اختصوا بالتسويق أيضا، عرضوا فضائل الجهاز: فهو الأكثر مصداقية ويمكنه أن يتلقى البلاغات حتى من تحت الماء – في اثناء العرض وضع الجهاز في حوض مليء بالماء. كما رووا بان هذا هو الجهاز الأقوى ولا يمكن تحطيمه حتى بضربات مطرقة. عندما جاء رئيس الموساد ليعرض الجهاز على رئيس الوزراء قبل أن يحصل على إذنه بالحملة، شكك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقوة الجهاز. نتنياهو سأل: اذا ما القى بالجهاز الى الحائط في المكتب بقوة، فهل الجهاز سيبقى كاملا ام سيتحطم؟ فاقترح عليه رئيس الموساد دادي برنياع ان يجرب ويرى. فالقى نتنياهو بالجهاز الى الحائط بقوة شديدة والنتيجة ثقب في الحائط في مكتب رئيس الوزراء. بالمناسبة هو موجود حتى اليوم، والبيجر في سلام. فهو حتى لم يتشقق، كما يقول العارفون. قصة البيجر هي اكبر بكثير من هجمة تكتيكية. فقد خلقت فزعا في طهران، في بيروت، في دمشق وفي أماكن أخرى في الشرق الأوسط. خلق معادلة جديدة – عدو إسرائيل لا يعرف من اين، متى وكيف سيصاب. إسرائيل نقلت رسالة لكل العالم في هجمة البيجر. اليوم إسرائيل تؤكد الرسالة. وجدير جدا جدا سماع رجال الموساد الذين يروون بان حملة البيجر ليست الورقة الأخيرة في كمهم.
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
الخبير في الشأن الإسرائيلي: جاكي خوري المصدر: هآرتسحماس توافق على تحرير 11 شاب في المرحلة الأولى من صفقة التبادل حماس وافقت على أن تشمل المرحلة الأولى في صفقة التبادل اطلاق سراح 11 رجل شاب شريطة إعطاء مقابلهم مقابل خاص. هذا ما نشر في قناة “الرد” المصرية. حسب التقرير فقد تم الاتفاق على اطلاق سراح في المرحلة الأولى 250 من السجناء الفلسطينيين، الذين حكم عليهم اكثر من عشرين سنة، وسجناء من المحكومين بالمؤبد، مقابل اطلاق سراح المخطوفين الذين ينتمون للفئة “الإنسانية” التي تشمل النساء، المرضى، كبار السن والقاصرين. ولكن حسب التقرير فان إسرائيل تطلب اطلاق سراح أيضا 11 رجل شاب كجزء من قائمة الـ 34 مخطوف، وأن حماس مستعدة لذلك مقابل بديل آخر. مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات قال لـ “هآرتس” بأن طلب إسرائيل هو أن تطلق حماس سراح 11 مخطوف إضافة الى قائمة الـ 34 التي طلبتها في البداية. وحسب هذا المصدر فانه من بين الـ 11 مخطوف ابرا منغيستو وهشام السيد. في حين أن إسرائيل تعتبرهما مخطوفان يجب اطلاق سراحهما لاسباب إنسانية، ففي حماس يعتبرونهما رجال شباب في سن التجنيد. وأضاف المصدر بأن حماس ردت على طلب إسرائيل بطلب خاص، تغيير معايير اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين وزيادة عددهم. في أوساط عائلات السجناء الفلسطينيين يزداد التقدير بأنه سيتم ابعادهم الى الخارج اذا تم اطلاق سراحهم، وأنه لن تكون لهم أي إمكانية لرفض التحرر بهذه الشروط. سواء كان طلب إسرائيل هو اطلاق سراح 34 مخطوف أو 45 مخطوف، فربما أن العدد المذكور في التقارير المختلفة يشمل الجثث. لا يوجد لدى إسرائيل أي يقين حول عدد المخطوفين الاحياء، الامر الذي يصعب عليها وضع طلبات عالية لاطلاق سراحهم. في الطرف الإسرائيلي توجد تقديرات فيما يتعلق بحالة جزء من المخطوفين، وبخصوص البعض منهم لا يوجد لديها أي فكرة عنهم على الاطلاق. حسب مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات فان المفاوضات بين الطرفين مستمرة طوال الوقت، حتى لو أن وتيرتها تباطأت في الفترة الأخيرة بسبب عيد الميلاد. مع ذلك، مصادر عبرت عن التفاؤل وقالت إن هناك احتمالية للتوصل الى تفاهمات قبل دخول دونالد ترامب الى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني القادم. المصادر التي تحدثت مع قناة “الرد” قالت إن المفاوضات بين الطرفين تناولت أيضا قضايا أخرى متعلقة بالصفقة، مثل فتح معبر رفح، انسحاب الجيش الإسرائيلي من ممر نتساريم، الانسحاب بالتدريج من محور فيلادلفيا، وعودة النازحين الى شمال القطاع بدون شروط. في يوم الخميس نشرت قناة “الرد” بأن المفاوضات دخلت الى المرحلة النهائية، التي تتناول ضمن أمور أخرى، الرقابة الدولية على تنفيذ الاتفاق. وحسب التقرير فقد بدأت مؤخرا تطورات سريعة في قضايا كانت خلافات حولها في السابق مثل تموضع قوات الجيش الإسرائيلي في مراحل الصفقة المختلفة وعودة النازحين. الوزير دافيد امسالم، الذي يعتبر مراقب في الكابنت السياسي – الأمني قال صباح أمس بأنه “في هذه الفترة يجب إعطاء الأولوية لاعادة المخطوفين”. وفي مقابلة مع شبكة “ب” في “كان” قال امسالم بأن إسرائيل يمكنها الخروج من القطاع ومواصلة محاربة حماس، بما يشبه الطريقة التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. “نحن لن ننهي هذه القصة في السنوات القريبة القادمة”، قال امسالم. “نحن نريد الوصول الى وضع امني بحيث اذا اردنا اعتقال اشخاص في غزة، نستطيع ارسال فصيل، الذي يمكنه اخراجهم ولا يحدث أي شيء للجنود فيه”. الوزير امسالم تطرق أيضا الى إمكانية إقامة مستوطنات في القطاع. وقد قال إن هذا الموضوع غير مطروح على الاجندة. “الاستيطان اليهودي في غزة لن يعود، هذا غير موجود في الأوراق، ونحن لم نتحدث عن ذلك في أي وقت في الكابنت، ولا حتى في اليوم الأول للحرب”، قال وأضاف. “من يتحدث عن ذلك فهو وكأنه يتحدث في الهواء”. مصدر فلسطيني قال أمس للصحيفة بأن إسرائيل وافقت على اطلاق سراح في اطار الصفقة 200 سجين محكوم عليهم بالمؤبد، ولكن الطرفين يختلفان حتى الآن حول هوياتهم. السجناء الذين سيتم اطلاق سراحهم سيبعدون من غزة ومن الضفة، ضمن أماكن أخرى الى تركيا وقطر. وحسب المصدر، هذا باستثناء السجناء الذين تم اطلاق سراحهم في صفقة شليط وتم اعتقالهم مرة أخرى، الذين تطالب حماس بعدم طردهم. في موازاة ذلك مصدر سياسي نفى أمس التقارير التي تقول بأن أحد السجناء الذين يتوقع اطلاق سراحهم هو الشخصية الرفيعة في حركة فتح، مروان البرغوثي، قائد المنظمة الارهابية التي تسمى “التنظيم”. البرغوثي يقضي عقوبة خمسة مؤبدات وأربعين سنة سجن بسبب المشاركة في عمليات قتل وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل في الانتفاضة الثانية.
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
الكاتب الإسرائيلي: جدعون ليفي المصدر: هآرتسنتنياهو لن يتواجد في "اوشفيتس" لأنه مطلوب بسبب جرائم حرب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لن يذهب في هذه السنة الى الاحتفال بالذكرى الثمانين لتحرير معسكر الابادة اوشفيتس في بولندا، بسبب الخوف من الاعتقال في اعقاب اصدار أمر الاعتقال ضده في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. هذه المفارقة الصعبة والكبيرة للتاريخ تقدم لنا نقطة التقاء سريالية، كان يصعب تخيلها حتى الفترة الاخيرة. فقط يجب علينا تخيل نتنياهو وهو يهبط في كاركوف ويصل الى ابواب اوشفيتس ويتم اعتقاله من قبل رجال الشرطة في بولندا تحت لافتة كتب عليها “العمل يحرر”. فقط التفكير بأنه من بين كل الشخصيات والدول بالذات رئيس حكومة اسرائيل هو الممنوع من المشاركة في احتفال الذكرى لأبناء شعبه بسبب الخوف من القانون الدولي الذي يحلق فوق رأسه. المستشار الالماني يحق له المشاركة، أما نتنياهو فلا. قبل ثمانين سنة، عندما تم تحرير اوشفيتس، هذا كان يبدو التطور الاكثر هستيرية الذي يمكن تخيله. الآن الامر لم يعد هكذا. قبل ثمانين سنة اليهود كان يمكنهم اختيار ارث من اثنين. هذا لم يعد موجود، اليهود لن يقفوا في أي يوم أمام خطر مشابه. هذا لن يتكرر؛ لا أحد في العالم سيقف مرة اخرى امام هذا الرعب؛ اسرائيل اختارت الخيار الاول مع اضافة قاتلة: بعد اوشفيتس مسموح لليهود فعل أي شيء. وقد طبقت ذلك في السنة الاخيرة مثلما لم تفعل في أي يوم. رئيس الحكومة الذي هرب من الاحتفال في اوشفيتس، ربما هذه هي الطريقة الاكثر فظاظة لاثبات ذلك. حقيقة أنه من بين كل الاماكن في العالم، اوشفيتس هي المكان الاول الذي يخشى نتنياهو الوصول اليه، يصرخ بالرمزية وبالعدل التاريخي. زعماء دول اخرى سيشاركون في الاحتفال الذي سيجري في 27 كانون الثاني القادم، لكن ليس نتنياهو. هو مطلوب من قبل المحكمة، التي تشكلت في اعقاب ما حدث في اوشفيتس، بسبب جرائم حرب هو متهم بها، التي اصبحت تشبه بسرعة مدهشة جرائم اوشفيتس. المسافة بين اوشفيتس وغزة، مع توقف مؤقت في لاهاي، ما زالت طويلة، لكن لم يعد بالامكان الادعاء بأن المقارنة لا اساس لها من الصحة. عندما نقرأ المقال الذي نشره ينيف كوفوفيتش حول ما يحدث في محور الموت في نتساريم (18/12) ندرك أن هذه المسافة تتقلص بشكل مستمر. دائما كان محظور مقارنة أي شيء بالكارثة وبحق. لم يكن هناك شيء مثلها. الجرائم القاسية جدا للاحتلال تتقزم امام جرائم اوشفيتس. اضافة الى ذلك فان هذه المقارنة دائما اخرجت اسرائيل بيضاء كالثلج والذي يقفون ضدها كلاساميين. ففي نهاية المطاف لا توجد معسكرات ابادة في غزة، لذلك فانه يمكن صد بسهولة أي تهمة. لا توجد معسكرات ابادة، لذلك فان الجيش الاسرائيلي هو الجيش الاكثر اخلاقية في العالم. ايضا لن يكون في أي يوم معسكرات ابادة في غزة. مع ذلك، المقارنة بدأت تصرخ من تحت الانقاض ومن القبور الجماعية. عندما يعرف الفلسطينيون في غزة أنه في المكان الذي تركض فيه الكلاب الضالة توجد ايضا جثث لاناس يتم نهشها من قبل هذه الكلاب، فان ذكريات الكارثة تبدأ في الظهور. وعندما يكون في غزة المحتلة خط موت وهمي وكل من يقوم باجتيازه مصيره الموت، حتى لو كان طفل جائع أو شخص معاق، فان ذكريات الكارثة تبدأ في الهمس. وعندما يتم تنفيذ تطهير عرقي في شمال القطاع، وبعد ذلك تظهر علامات واضحة على الابادة الجماعية، فان ذكريات الكارثة تصبح مدوية بالفعل. 7 اكتوبر بدأ يرتسم كانعطافة مصيرية بالنسبة لاسرائيل، اكثر مما يبدو الآن هو يشبه فقط الكارثة السابقة، حرب 1967، التي هي ايضا لم يتم تشخيصها في الوقت المناسب. ففي حرب الايام الستة فقدت اسرائيل الحياء، وفي 7 اكتوبر فقدت الانسانية. في الحالتين الحديث يدور عن ضرر لا يمكن اصلاحه. في هذه الاثناء يجب التفكير بالمكانة التاريخية وادراك معناها: الاحتفال بالذكرى الثمانين لتحرير اوشفيتس، زعماء العالم يسيرون بصمت، والناجون الذين ما زالوا على قيد الحياة يسيرون الى جانبهم، مكان رئيس حكومة الدولة التي قامت على انقاض الكارثة غير موجود، وذلك بسبب أن دولته اصبحت مجذومة، ولأنه مطلوب من قبل المحكمة المقدرة جدا بسبب جرائم حرب. يجب رفع الرأس للحظة عن فضيحة حاني بلفيس وقضية فيلدشتاين: نتنياهو لن يكون في اوشفيتس لأنه مطلوب بسبب جرائم حرب.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
المصدر: معاريف المؤلف: داني سترينوفيتشمع استمرار الولد اليمني المزعج في طيشه، علينا أن نشمر عن سواعدنا أثبتت أحداث الأيام الماضية عدم صحة اعتقاد أن الضربات المتفرقة ضد البنى التحتية التابعة للحوثيين ستردع هذا التنظيم "الإرهابي" وتوقف قصفه على إسرائيل. بعد مرور 14 شهراً، من الواضح أن الاستراتيجيا الحالية لدولة إسرائيل لم تنجح في إحداث التغيير المطلوب الذي سيؤدي إلى وقف إطلاق النار من اليمن. وحدها المعركة المستمرة والمتواصلة بالتعاون مع الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وضرْب قيادة التنظيم وقدرته على إنتاج الصواريخ التي لديه وإطلاقها يمكنهما أن يغيرا الوضع تغييراً جذرياً. وفي نظرة إلى المستقبل، يجب أن نوظف كل الموارد المطلوبة في العمل على إسقاط حُكم الحوثيين في اليمن. ومما لا شك فيه أن مَن يتابع تنظيم الحوثيين "الإرهابي" في الأشهر الأخيرة، فوجئ بأنه على الرغم من الهجمات الإسرائيلية الثلاثة ضد مواقع بنى تحتية للتنظيم في صنعاء والحديدة، فقد أُطلق صاروخ على غوش دان في نهاية الأسبوع لم تعترضه المنظومة الدفاعية للجيش الإسرائيلي. وإن غارات كتلك السابقة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على مرفأ الحديدة ومنشآت تخزين النفط القريبة من المرفأ في الأشهر الأخيرة لم تردع الحوثيين من الاستمرار في مهاجمة إسرائيل والسفن التي تتجه نحو إسرائيل عبر مضيق باب المندب. وبعد مرور 14 شهراً من المواجهة المباشرة بين الحوثيين وإسرائيل، يتعين على إسرائيل أن تعترف بأنها فشلت في أن تفرض على الحوثيين وقف النار، ومرفأ إيلات المهجور واستمرار إطلاق المسيّرات من اليمن والصواريخ على إسرائيل، بما في ذلك غوش دان وليس فقط إيلات، كله يشكّل دليلاً على هذا الفشل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحوثيين لم يضعفوا، إنما يعتبرون أنفسهم أنهم لم يخضعوا لإسرائيل أو لهجمات الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضدهم، وأنهم ما زالوا يحتفظون بموقعم في محور المقاومة (نظراً إلى استمرار مواجهتهم مع إسرائيل بعد الضعف الذي اعترى حزب الله)، وهو ما يجعلهم طرفاً إقليمياً لا يمكن تجاهله. يجب ألاّ نستخف بقدرة الحوثيين، وذلك لأن ضعفهم بالذات يجعل من الصعب إنشاء ميزان ردع شامل في مواجهتهم، ولا يوجد هدف واحد إذا ضربناه يمكننا أن نشكّل توازن ردع في مواجهة التنظيم. وهذا الواقع يفرض علينا "التفكير خارج الصندوق"، ووقف الضربات المتفرقة ضد الحوثيين وخوض معركة مستمرة ومتواصلة بالتعاون مع كل أذرع الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بحيث يكون الهدف المركزي هو القضاء على قيادة الحوثيين وعلى إنتاج الصواريخ والمسيّرات التي لديهم وإطلاقها بدعم إيراني، والتمكن في نهاية المطاف من إسقاط حُكمهم. إن المشكلة مع الحوثيين تتخطى حدود معركة "السيوف الحديدية"؛ فحتى لو توقفت المعركة في غزة، فإن الحوثيين لن يوقفوا استخدام القوة التي لديهم من أجل ابتزاز النظام الدولي أو الإقليمي وإخضاعهما لإرادتهم. يمكن القول إن "الشيطان خرج من القمقم" ولا يمكن إعادته إليه بـ"الوسائل التقليدية"، وهذا الواقع يفرض التخطيط وخوض معركة مستمرة ضد التنظيم من دون أن تكون لذلك علاقة بـ"السيوف الحديدية".
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيلالسكان فرّوا، وأغلبية "المخربين" قُتلوا، وبين أنقاض جباليا لم يتبقَ سوى قطعان الكلاب حتى آخر الأفق من أي اتجاه، هناك الكيلومترات التي تتلو الكيلومترات من المنازل المدمرة. ويصعب على المرء صرف نظره عما تبقّى من مخيم جباليا للّاجئين في شمال القطاع. لا شيء يضاهي حجم الدمار هنا؛ لا مجمعات حزب الله الضخمة التي دمرها الجيش الإسرائيلي في القرى الشيعية في جنوب لبنان، ولا محور فيلاديلفيا الموسع في رفح، ولا قلب مخيم جنين بعد أن دمرته البلدوزرات الإسرائيلية خلال عملية السور الواقي في الانتفاضة الثانية. لا شيء من هذه المواقع يشبه ما حدث من دمار في جباليا خلال الشهرين ونصف الشهر الأخيرين، في أحد أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم. بدأت العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في جباليا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وباتت المقاومة الفلسطينية في المخيم تتراجع بصورة ملحوظة (هناك أيضا جباليا البلد جنوبي المخيم، حيث كانت هناك نشاطات عسكرية محدودة). ووفقاً لتقديرات الجيش، فقد تم تدمير نحو 70% من المباني في المخيم بالكامل. وفي زيارة قصيرة إلى المخيم أول أمس بعد الظهر، كان يمكن رؤية أن المباني القليلة التي لا تزال قائمة تظهر عليها علامات أضرار واضحة. ووفقاً لبيانات الجيش، فقد تم إجلاء نحو 96,000 مدني فلسطيني بالقوة من المخيم، وقُتل أكثر من 2000 فلسطيني، معظمهم من المسلحين، كما تم اعتقال نحو 1500 شخص يُشتبه في انتمائهم إلى "الإرهاب". وفي المخيم المدمر، يُعتقد أن هناك نحو 100 مسلح وعدداً مماثلاً من المدنيين يختبئون بين الأنقاض. وقد تحولت جباليا إلى مدينة أشباح، إذ تظهر في الخارج فرق من الكلاب الضالة تجوب بحثاً عن بقايا الطعام. إن انهيار "حماس" في المخيم شبه كامل. فقد نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات هناك مرتين؛ في كانون الأول/ديسمبر من السنة الماضية، ومرة أُخرى في أيار/مايو، لكن الاجتياح هذه المرة يتسم بالتفكيك الكامل. وتعمل الفرقة 162 في جباليا، وكذلك في بلدتَي بيت حانون وبيت لاهيا المجاورتين، باستخدام أربعة فرق قتالية لوائية. ويقود عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" في شمال القطاع، الجهود عن بُعد لإلحاق الأذى بالقوات، وتقوم "حماس" بنشر خلايا صغيرة في المعركة، تتألف من أربعة أعضاء أو خمسة، مسلحين بأسلحة خفيفة، وقاذفات "RPG" وعبوات ناسفة، ودائماً ما يرافقهم مصور فيديو (إذ يُعتبر التوثيق بالنسبة إلى حركة "حماس" مهماً بقدر التنفيذ). وخلال القتال في المخيم ومحيطه، قُتل 35 جندياً من الجيش الإسرائيلي، وأصيب المئات، وبعد أن تكبدت القوات الإسرائيلية خسائر كبيرة نسبياً، فقد اعتمدت تكتيكات جديدة، وخصوصاً في أثناء اقتحام المنازل المفخخة، تعتمد على حركة أبطأ وأكثر حذراً، وتترك وراءها دماراً هائلاً، لكنها تقلل من عدد الضحايا في صفوف الجيش. ويعتمد جزء كبير من العمليات على معلومات استخباراتية يتم الحصول عليها من استجواب الأسرى. وقد وقع حادث استثنائي صباح أول أمس؛ إذ حاول مسلحون فلسطينيون التسلل جنوباً من المخيم مستغلين الضباب الكثيف، وقد اصطدموا بكمائن للجيش الإسرائيلي، وهو ما أسفر عن مقتل عدد منهم، وقد تم العثور على قنبلتين يدويتين تمت إزالة مسامير أمانهما إلى جانب جثة أحد القتلى، وهو ما يشير إلى نيته تفجير نفسه بالقرب من الجنود. لواء" غفعاتي") ونحو 5000 جريح، عاد 3700 منهم إلى القتال. كما أن هناك ضباطاً أُصيبوا ثلاث مرات في المعارك، وهم الآن مجدداً في جباليا. وبين قتلى الفرقة، هناك قائدا لواءَين نظاميين، هما العقيد يوناتان شتاينبرغ من لواء "ناحال"، الذي قُتل في اليوم الأول للحرب، والعقيد إحسان دقسة، قائد لواء المدرعات 401، والذي قُتل قبل شهرين تقريباً في تفجير عبوة ناسفة في جباليا. وتُعدّ جباليا مهد الانتفاضة الأولى ورمزاً للنضال الفلسطيني. وهنا، في 9 كانون الأول/ديسمبر 1987، اندلعت المواجهة التي أشعلت الضفة الغربية والقطاع، وقادت لاحقاً إلى مؤتمر مدريد وعملية أوسلو. وبدأت الأحداث عندما دهس سائق شاحنة إسرائيلي، عن طريق الخطأ، أربعة عمال فلسطينيين عند حاجز "إيرز"، فانتشرت شائعات في القطاع تفيد بأن الحادثة كانت متعمدة انتقاماً لمقتل تاجر إسرائيلي طُعن حتى الموت في غزة قبل يومَين، وخرجت الجماهير الغاضبة إلى شوارع المخيم، وسرعان ما امتدت النيران إلى جميع المناطق المحتلة. وعندما اندلعت الانتفاضة سنة 1987، كانت هناك فرقة احتياط واحدة تتواجد في جباليا. أمّا اليوم، فتنتشر هناك عدة ألوية. ومنذ سنة 1994، وحتى تاريخ "المجزرة" في السنة الماضية، لم تطأ قدم جندي إسرائيلي المخيم تقريباً.
