1 284
Підписники
-124 години
+57 днів
+930 днів
Архів дописів
1 284
أثر السجود على تربة كربلاء
كما ورد في كتاب «عين البكاء» حديثٌ في فضل تربة الإمام الحسين عليه السلام، عن الإمام الصادق عليه السلام، بما يُفرح قلوب الشيعة ويجلو عيون محبّي أهل البيت عليهم السلام، ونصّه:
«تُربةُ الحسين عليه السلام تُقبل بها الصلاة وإن لم تكن مقبولة.»
فطوبى للساجدين والمصلّين؛ فإنّ من سجد في صلاته على تربة الحسين عليه السلام قُبلت صلاته عند الله، وإن كانت تلك الصلاة في نفسها لا تستجمع أسباب القبول.
ورُوي عنه عليه السلام أيضًا:
«السجود على تربة الحسين تمّ بها الصلاة ولو كانت ناقصة.»
أي إنّ السجود على تربة الحسين عليه السلام يكون سببًا في تمام الصلاة، وإن كانت ناقصة من بعض الجهات والشرائط والأركان على النحو المطلوب.
ونعم، في هذا الباب روايات عديدة في فضل السجود على تربة الإمام الحسين عليه السلام.
📚 مخطوطة وسيلة الفردوس، التبريزي، ص ١١٥
1 284
أحبُّ العيونِ عند الله هي العينُ التي تبكي على مظلومِ كربلاء؛ فإنّها يوم القيامة تكون ضاحكةً مستبشرةً بنِعَمِ الجنّة.
والعينُ الباكية يقبّلها رسولُ الله صلى عليه وآله، ويقبّلها أميرُ المؤمنين عليٌّ عليه السلام في الليلة الأولى من القبر، وتقبّل عيونَ النساءِ فاطمةُ الزهراء عليها السلام. وهي موضعُ مسِّ الملائكة؛ إذ يأخذون دموعَها ويحفظونها ليومِ الحاجة والعجز.
وكما قال الإمامُ المعصوم عليه السلام:إنّ كلَّ قطرةِ دمعةٍ تنحدر من عينِ أحدٍ حزنًا على سيّدِ الشهداء، تُدرجها الملائكةُ في صَدَفِ الشرف، ثم يجعلونها في قلادةِ عملِ ذلك الشخص، وسيُعلم قدرُها وقيمتُها في يومِ القيامة، يومَ سوقِ الآخرة.
وكلُّ قطرةِ دمعٍ في مأتمِ الحسينِ
تُسقطُ من العينِ درّةً شاهوار
تلك الدرّةُ ينظمُها المَلَكُ في خيطٍ،
ثم يومَ الحشرِ يُحضرونها إليكَ ظاهرةً.
وفي أداءِ كلِّ جوهرةٍ منها فضلٌ وجمال،
فينثرُ الله عليكَ بدلَها ألفَ جوهرةٍ من الرحمة.
وتلك الدمعةُ تتحوّل إلى درّةٍ جوهرة، فتصلُ إلى يدِ الإمامِ الحسين عليه السلام، فيُسأل عن ثمنها، فيخرج من حنجرته المذبوحة صوتٌ يقول:
«إلهي، اغفر لصاحبها، واغفر لوالديه، واغفر لجيرانه الذين بكوا في عزائي.»
📚 تذكرة الذاكرين، القزويني، ص 7
1 284
قال سيد الشهداء صلوات الله عليه:
قولوا لاولیائنا و امنائنا یهتمون فی اقامة مصائبنا
📚 ریاض القدس، ج۱ ص۲۸
1 284
قال الشيخ سهل بن عبد الله: في يوم عاشوراء ذرفت دموع الندم والأسف على أنني لم أكن بين يدي ذلك الإمام الجليل في واقعة كربلاء ولم تسنح لي الفرصة للاستشهاد في كربلاء المشرفة. ومع هذا الندم ذهبت إلى النوم عيناي مبللتان بالدموع، وتشرفت برؤية أميرالمؤمنين عليه السلام. قال: يا سهل! أقسم بعظمة ذي الجلال أن كل دمعة ذرفتها على مصيبة ابني لها من الأجر ما لا يتسع له كتاب ديوان الأفلاك
📚حدیقة السعداء ص۳۵
1 284
99999 صف يدخلون بشفاعة الحسين وصف واحد للأئمة والأنبياء
يروى ان الأمة المرحومة يوم القيامة مائة الف صف ، فتسع وتسعون وتسعمائة الف صف منهم يدخلون الجنة بشفاعة الحسين عليه السلام
وصف واحد یدخلونها بشفاعة ساير الأئمة عليهم السلام والأنبياء
1 284
يروی أنّ یهودیاً مات فأمر بدخول الجنة
فقالت الملائکة: یا ربنا، هذا کان یهودیاً و مات یهودیاً
فأجابهم الله: بأنه ذات یوم یقرأ التوراة فوصل الی اسم خاتم النبیین سید المرسلین محمد صلی الله علیه و آله
فقبّله و عظّمه فلذا أمرته بدخول الجنة.
1 284
Repost from عبد ذليل
قال الإمام الصادق عليه السلام
قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله:
قال اللّه تعالى:
(من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي)
وقد أورد في الكافي عدة روايات بهذا المضمون والمراد بولي اللّٰه
من رأى نفسه مملوكاً لله وهو مستعد في مجال عبودية اللّه وطاعة أوامره أن يقوم بما يجب عليه من صميم قلبه في السر والعلن..
وبالإضافة إلى ذلك صرف قلبه عن كل شخص وكل مكان وانقطع إلى ربه فقط وتعلق قلبه به وحده..
وكل من أهان مثل هذا الشخص يكون قد أعلن الحرب على اللّه، لأن الاعتداء على التابع للسلطان اعتداء على السلطان…، ومن أهان مثل هذا الشخص يكون قد أذل من أعزه اللّه ووضع من رفعه اللّه.
ولأن وليَّ اللّه مشغول بمحبوبه وأوكل كل شيء إليه.. فمولاه ومحبوبه إذن سينصره وسيغضب له، ومن استحق قهر رب العالمين وانتقامه فواضح كيف ستكون حاله.
بناءً عليه فأخطر الذنوب هو تحقير ولي اللّه…
ولأن ولي اللّه ليس له عنوان وقد يتزيّى بأي زي ويمارس أي عمل فالواجب إذن اجتناب تحقير جميع المؤمنين صغيرهم وكبيرهم، الثري والفقير، القادر والعاجز، كما روى الصدوق عليه الرحمة:
عن أمير المؤمنين عليه السلام:
إن اللّه أخفى وليّه في عباده فلا تستصغرنّ عبداً من عباده فربما يكون وليّه وأنت لا تعلم.
وقال الصادق عليه السلام: من حقر مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين لم يزل اللّه عزَّ وجلَّ حاقراً له ماقتاً حتى يرجع عن محقرته إياه.
1 284
عِطرُ الحسين (عليه السلام)
كما أنّ قطرةَ الدمع التي تُذرف في عزاءِ ذلك المظلوم (عليه السلام) تكون بمنزلة الإكسير الذي يُحرّك جميع ينابيع ماء الحياة في الجنّة، ويزيد عطرها وطيبها ألفَ ضعف، فإنّ تلك القطرة، حين تجري على وجه شيعيٍّ محبّ، تُطيّب ذلك الوجه أيضًا بعطرٍ حسيني.
ويدرك مُنكَرٌ في القبر أنّ هذا الشخص من المعزّين على مصاب الإمام الحسين (عليه السلام).
بل إنّ نار جهنّم نفسها تشعر بذلك، فتستحي من الباكين على ذلك المظلوم (عليه السلام)، وترجع عنه ولا تمسّه، وإن كان من أهل الذنوب.
📚 الدُّرّة البيضاء
1 284
روي: إن الإمام اتكأ على رمحه !! لشدّة جهده !! وقال: يا أهل الكوفة والشام، لا تظنّوا إنّي عاجز عن محاربتكم فوالله إن أرواحكم في يدي الذي خرج لقتالكم، فما أتم كلامه حتى سقط منهم اثني عشر ألفاً عن أفراسهم وهلكوا فقال عمر بن سعد اللعين : اخفوا الأمر ولا تحدثوا به فإنه يقوي اعتقاد شيعة الحسين به.
1 284
روي إن الإمام الحسين صلوات الله عليه عندما كان في سن الثالثة من عمره الشريف، وقيل: خمس سنين
صام في يوم شديد الحرّ، فلما ارتفع النهار واشتدت الشمس، نظرت فاطمة إلى شفاه حسينها الحبيب وقد يبست واختطف العطش لونه فاصفر وجهه ، قالت: يا بني ونور عيني هل عرض لك عارض من مرض أو علة ؟ ما لي أراك على هذا الحال ؟ قال: لا يا أماه ، إنما صمت لله ربّ
العالمين، قالت: يا بني لولا أفطرت لله رب العالمين ؟! بينا هما كذلك إذ دخل النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين صلوات الله عليه فوجدا مظلوم كربلاء قد أثر فيه العطش وشدة الحر حتى أغمي عليه، فأخذت أمه رأسه فجعلته في حجرها تظلّل له معزّزاً مدللاً وهي تحدق فيه بعينيها الدامعتين، فبكيا ، فأحضرا طعاماً وماءاً وأمراه بالإفطار، فقال
الحسين صلوات الله عليه : يا جد ويا أبه! أمركما مطاع، إلا أنني صمت لله ربي ، فلو
أذنتما لي أن أتمم صيامي ؟فرفع النبي صلى الله عليه وآله يديه إلى السماء يدعو فقال: يا رب ! لا طاقة لي أن
أرى شفاه الحسين ذابلات، ولا أحب أن أفطره فأكسر قلبه، رحماك ربي ! قصر النهار حتى يدخل الغروب فلا يبقى فلذة كبدي عطشاناً.
فهبط الأمين جبرئيل، وقال: يا رسول الله العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول: أبشر فقد أمرت سبعين ألفاً من الملائكة أن يجروا قرص الشمس حتى تغرب سريعاً ، لئلا يضر العطش بقرة عين حبيبنا وولينا وقد ضجت ملائكة السموات السبعة ، لما بكيت أنت وعلي وفاطمة، وقالوا: يا رب لا طاقة لنا أن نرى الحسين عطشاناً، فما أتم جبرئيل كلامه، حتى مالت الشمس إلى الغروب.
فلما صار المغرب جاءته أمه فاطمة بقدح ماء وقالت له: افطر على هذا يا نور عيني، فقال الإمام المظلوم: يا أماه، إن الطفل إذا صام للمرة الأولى يهدون له الهدايا، فما هديتي ؟
قالت فاطمة: يا قرة عيني، إن الله قد جعل صداقي أربعة أنهار في الدنيا وأربعة أنهار في الآخرة، وقد نحلتها لك، وروي: أنها قالت: إن الله جعل الماء والملح صداقي، وقد نحلتها إلى محبيك.
ثم التفت الحسين إلى جده، وقال: وما هديتي منك يا جد؟
قال النبي الله : لقد أعطاني الله الكوثر، فقال: (إنا أعطيناك الكوثر)، وسأروي منه محبيك يوم القيامة، وأدخلها الجنة.
ثم التفت إلى أبيه، فقال: وما هديتك يا أبه ؟! قال: يا حسين
أهديتك بستاني خارج المدينة، بستان غرس نخلها جدك بيده، وسقاها من مياه الرسالة، فأثمرت من ثمار النبوة.
وروي أنه قال : إن الله جعلني قسيم الجنة والنار، وقد نحلتهما لك،
تدخل محبيك الجنة، وتدفع مبغضيك إلى النار.
فافطر الآن يا بني ! فأطرق الحسين، فنزل جبرئيل وقال : إني خادم ساحات قدسكم، وهاز لمهد سيدي المعظم هذا، وأحب أن أقدم له هديتي، يا رسول الله ، إن نجماً في أطراف الفلك يطلع في كل ثلاثين ألف سنة مرة، وقد رأيته ثلاثين ألف مرة، فاشهد يا رسول الله أني أهديت عبادتي في هذه المدة كلها لمحبي الحسين الا.
ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن الحسين صام لي، وأنا أحق منكم في تقديم الهديّة له ، فاقرأه عنّي السلام وقل: صمت يا حسين طلباً لرضاي ولم يكن الصوم واجباً عليك ، فوعزتي وجلالي سأهبك من محبيك والباكين عليك وزوّارك يوم العرض الأكبر حتى ترضى، فافطر الآن !
فلما سمع ضيف الجلالة الإلهيّة هذه البشارة من الله ، داخله السرور
ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم وأفطر.
1 284
عن الإمام جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام قال: «قال النبي صلى الله عليه وآله : ليله أُسرى بي إلى السماء فبلغت السماء الخامسة، نظرت إلى صورة علي بن أبي طالب فقلت: حبيبي جبرئيل، ما هذه الصورة؟ فقال جبرئيل: يا محمد، اشتهت الملائكة أن ينظروا إلى صورة علي، فقالوا : ربَّنا، إن بني آدم في دنياهم يتمتعون غدوة وعشية بالنظر إلى علي بن أبي طالب حبيب حبيبك محمد؟ صلى الله عليه وآله؟ وخليفته ووصيه وأمينه، فمتعنا بصورته قدر ما تمتع أهل الدنيا به. فصوّر لهم صورته من نور قدسه عزوجل، فعلي عليه السلام بين أيديهم ليلاً ونهاراً، يزورونه وينظرون إليه غدوة وعشية».
قال: فأخبرني الأعمش، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال: «فلما ضربه اللعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربه في صورته التي في السماء، فالملائكة ينظرون إليه غدوة وعشية يلعنون قاتله بن ملجم، فلما قتل الحسين بن علي(صلوات الله عليه) هبطت الملائكة وحملته حتى أوقفته مع صورة علي في السماء الخامسة، فكلما هبطت الملائكة من السماوات من عُلا وصعدت ملائكة السماء الدنيا فمن فوقها إلى السماء الخامسة لزيارة صورة علي عليه السلام والنظر إليه وإلى الحسين بن علي متشحطاً بدمه، لعنوا يزيد وابن زياد وقاتل الحسين بن علي (صلوات الله عليه) إلى يوم القيامة».
1 284
قال المدائني: لما انتسب السجاد إلى النبي صلى الله عليه وآله، قال يزيد لجلوازه:
أدخله في هذا البستان واقتله وادفنه فيه. فدخل به الى البستان، وجعل يحفر والسجاد يصلي، فلما هم بقتله ضربته يد من الهواء فخر لوجهه وشهق ودهش، فرآه خالد بن يزيد وليس لوجهه بقية، فانقلب إلى أبيه وقص عليه، فأمر بدفن الجلواز في الحفرة ، وإطلاقه .
