es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

فضائل آل محمد

فضائل آل محمد

Ir al canal en Telegram
1 303
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
هذه هي المعرفة الحَقّة التي أبثّها في هذه القناةِ التي تبتنون بها آخرتكم فإنّ السائر إلى الله إنما يرتدي رداء عمله ومضمون معرفته كما أفاضت خطاباتهم الشريفة، فالتزوّدَ التزوّدَ منها إذ لا منجاةَ هناك ولا عاصم إلا بمعرفتهم صلوات الله عليهم. "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" ومعنى العبادة في بطن الآية ومآلها هو "ليعرفونِ" كما استقرّ في مأثورهم فخذوا بزمام التزوّد وعمران القلوب نسألكم الدعاء كثيراً لعبدهم الذليل لهم إن قَبِلوني كاظم مصطفى

رفع الإشكال عن بعض أخبار البكاء والإبكاء والتباكي المقدمة اعلم أن هناك إشكالاً ومناقشة مشهورة بين الأفاضل وأرباب النقل حول الأحاديث المستفيضة الدالة على الثواب العظيم للدمعة الواحدة. فقد ورد في المسانيد المعتبرة (مثل جامع كامل الزيارات وأمالي الصدق الصدوق) عن أئمة الهدى ما حاصله: "لكل شيءٍ سر وثواب، إلا الدمعة فينا فليس لها كفؤ ولا قياس"، وأن من بكى أو أبكى أو تباكى، أو خرج من عينه دمعة ولو بمقدار "جناح بعوضة" (مغس الذباب) غُفرت له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر، وحُرم جسده على النار. وجه الإشكال الظاهري كيف يمكن لعمل عبادي ظاهر وبسيط كالدمعة أو التباكي الخارجي أن يترتب عليه هذا الأجر الملكوتي الفوق طوق، وكيف يوازن غفران الكبائر والذنوب العظام؟ حل الإشكال من منظور القواعد العرفانية والتأويلية (بيان المصنف) يُجيب المصنف ويرفع المناقضة عبر خمسة أوجه باطنية، نترجم أهمها لفظاً ومعنى: حقيقة الاتصال بـ "مقام المشيئة والفيض" إن الإمام الحسين (عليه السلام) هو قلب عالم الإمكان، ومقامه ومقام أجداده الأطهار هو مقام فعل الله ومحل مشيئته؛ كما ورد في الأثر: "نحن مشيئة الله". فالمشية محيطة بالمفعول. وحينما يخرج المؤمن دمعة حقيقية صادقة حزناً على ما جرى في وادي كربلاء، فإن روحه تخرج من مقام "التفرقة والتعلقات المادية" وتتصل بمقام "الجمع والتوحيد". هذه الدمعة ليست قطرة ماء، بل هي شرارة ناتجة عن احتراق النفس وانقطاعها الكامل نحو الحق، وحيث إن النفس اتصلت بمنبع الفيض الملكوتي المحيط، فإن أثر هذا الفيض يغسل دنس الذنوب بالكامل لأن الفيض المحيط يستهلك المحاط ويمحوه. عظم الفداء والمفدي به إن الحسين (عليه السلام) قد بذل في كربلاء كل ما يملك؛ بذل أطفاله، وعياله، ونفسه المهجية. ولما كان البذل أعظم بذل في تاريخ الإمكان، جعل الله الجزاء من جنس العمل، فجعل عاطفة الحزن والبكاء الصادق عليه بمثابة مفتاح لدخول الحصن الحريز للولاية المطلقة. فالدموع هنا هي إعلان البراءة من الشقاوة المطلقة (التي تمثلت في أعدائه) والانتماء للعدل والرحمة الإلهية. تطهير الروح الساري البكاء على الحسين يغسل سواد القلب ويخرجه من القسوة. وكما أن مطر الدم والخسوف والكسوف والآثار السماوية قد ظهرت في الكون كله يوم شهادته لأن الجمادات والحيوانات بكت عليه في عهد داوود وموسى والنبي، فإن الإنسان إذا بكى فإنه يتناغم مع ناموس الكون العاكس لحزن السموات والأرض. فالثواب ليس تفضلاً بلا سبب (ترجيح بلا مرجح)، بل هو أثر تكويني سارٍ لعروج الروح وتطهير الباطن والظاهر.

Repost from عبد ذليل
وكذلك الأمر بالنسبة إلى تلك الأنوار المقدسة كما ورد: «وبأدنى التفاتةٍ منه يُحيي الخلائق، وإذا أعرض عنها تلاشت وتفككت جميع القوالب والأجساد». ومن الجيد والمناسب أن نذكر هذا الشعر هنا شاهداً: «بإشارةٍ منه يتجلى الوجود وتُخلق الخلائق، وبإعراضٍ وتوارٍ منه يغيب الوجود والنار». ومن الجيد أيضاً ما قيل في حقهم: «هو جوهرٌ قائمٌ بالوجود بذاته، والناس من بعده عرضٌ، وكلٌّ مستمدٌّ من نوره».

Repost from عبد ذليل
مشكاة_الأنوار_في_معرفة_الأجساد_الطاهرة_للأطهار.pdf1.10 KB

أسرار وثمرات شهادة الإمام الحسين (على أربعة عشر وجهاً) 1. تجلي مقام الرضا والتسليم المطلق إن السر الأعظم في شهادة الإمام الحسين هو إظهار أعلى مراتب العبودية، وهو "مقام الجمع والرضا". فبالرغم من إحاطته وعلمه الملكوتي بما سيجري عليه وعلى أهل بيته، إلا أنه واجه تلك الشدائد برضا تام وتفويض كامل لمشية الله، ليثبت أن روح الولي المعصوم مستغرقة في حب الذات الإلهية، بحيث لا ترى في البلاء إلا جمالاً وتجلياً للحق. 2. تجلي الروح الإنسانية الكاملة في عالم الإمكان إن الإمام هو "قلب عالم الإمكان". وكما أن الألم إذا حل بالقلب الساري في البدن يتأثر به كل عضو، فإن حزن وبلاء الإمام في كربلاء قد سرى في جزيئات الكون كله. وكان هذا البلاء ضرورياً لتظهر الأفراد الكاملة من أولياء الله في أعلى درجات صعودها الروحي، وتميزها عن قوى الظلم والشقاوت المطلقة. 3. حل إشكال روايات ثواب البكاء والزيارة يطرح المصنف معضلة عرفانية: كيف يمكن لدمعة واحدة أو زيارة أن تعادل ثواب حجج وعمرات أو غفران الذنوب العظام؟ والجواب العرفاني أن الحسين عليه السلام بذل "نفسه المهجية" وقطع كل التعلقات الظاهرة في سبيل إحياء دين الله وإيقاظ الأرواح من نوم الغفلة والجهالة. لذا، فإن الارتباط الروحي بالحسين عبر البكاء الصادق يعني اتصال نفس المؤمن بنبع الفيض الإلهي والملكوتي، فيفيض على روحه التطهير الشامل لأن الحسين أصبح باب الله الأعظم للرحمة والشفاعة. 4. أسرار شهادة الرضيع (علي الأصغر) وحكمة عدم نزول دمه إلى الأرض في بيان لطيف، يذكر المصنف أن ذبح الطفل الرضيع بين يدي أبيه كان يمثل قمة المظلومية التي تقطع الحجج على الأعداء وتمام "بلاء الرفعة". أما الحكمة العرفانية في تلقي الإمام لدم الرضيع ورميه نحو السماء دون أن تسقط منه قطرة إلى الأرض، فهي أن هذا الدم قد قُبل في الخزائن الملكوتية العليا فوراً، ولو سقطت قطرة منه على الأرض لنزل العذاب الشامل على أهل الأرض لمخالفتهم ناموس العدل الإلهي. 5. أسرار شهادة علي الأكبر ومقام "الكأس الأوفى" يتناول المصنف ما ورد في المقاتل من وضع الإمام الحسين لسانه في فم ولده علي الأكبر عندما اشتكى العطش، ووضع خاتمه في فمه. السر العرفاني هنا ليس طلباً للماء المادي، بل هو رمز لفيض العلوم اللدنية، وسقي الروح من "الكأس الأوفى" (وهو كرب الشرب الروحي من أنوار النبوة والولاية)، استعداداً للانتقال إلى عالم الملكوت؛ فالإمام أراد إيصال ولده إلى أعلى مرتبة من مراتب المشاهدة والشهود قبل مفارقة الحياة. 6. حكمة غشيان الإمام الحسين (الإغماء) في كربلاء يوضح المصنف بلغة العرفان والتأويل أن حالات الغشي التي أصابت الإمام الحسين في مواطن من يوم عاشوراء لم تكن ناتجة عن ضعف جسدي أو خوف، بل هي "مراتب الشهود العرفاني الجمعي" والاصطلام الروحي عند تجلي أنوار العظمة الإلهية (مقام الفناء والبقاء بالله)؛ حيث تنعزل القوى الظاهرة للبدن لبرهة لاستغراق الروح بالكامل في شهود الحق جل وعلا.

إكليل المصائب للفقيه محمد بن سليمان التنكابني، حيث تناول المصنف هذا المبحث من منظور عرفاني وفلسفي دقيق، مقسماً البلاء والشهادة إلى أبعاد ملكوتية: مقدمة في أقسام البلاء الستة اعلم أن البلاء الشديد الذي نزل على مفخر الأطائب وسيد الشهداء ليس بلاءً عادياً، بل إن البلاء ينقسم في العرفان الإلهي والرويات المعتبرة إلى ستة أقسام رئيسية، ولكل قسم سر وحكمة باطنية: • بلاء الاختبار (الامتحان): وهو البلاء الذي يمحص الله به عباده ليظهر صبرهم وثباتهم للعالمين. • بلاء الاستحقاق: وهو ما يترتب على أفعال العباد لتطهيرهم. • بلاء الرفعة (رفع الدرجات): وهو الخاص بالأنبياء والأولياء، حيث لا يكون البلاء لنقص فيهم، بل لرفع مقامهم في الملكوت أعلى فأعلى، حتى يصلوا إلى مقامات لا يمكن نيلها إلا بالصبر على العظيم من البلاء. • بلاء التحقيق: وهو البلاء الذي يُميز أهل الحق اليقيني عن أهل الادعاء، فيتحقق صدق الولاء المطلق. • بلاء العقوبة وبلاء المؤاخذة: وهما خارجان عن ساحة الأنبياء والأوصياء المعصومين.

الوداع العام لما كانت جميع الموجودات بل جميع الممكنات من أشعة وجود الإمام المظلوم لذا تشتت أواصر تماسك جميع الموجودات من هذا الوداع. واختلت جميع أركان العالم وتزعزعت ونادى منادي العرش نداداً أصغت إليه جيمع ذرات الوجود ألا أيتها الأمة المتحيرة الظالمة بعد نبيها ، وفي رواية القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله لأضحى ولا فطر وفي خبر آخر الصوم ولا فطر وهذا الوداع إنما هو النداء الذي انطلق من الفم الذي ينطق بالبيان المعجز حين استغاث ودعى الموجودات فسمعته ذرات الوجود بأجمعها واستجابت له حتى النطف في أصلاب الآباء وأرحام الأمهات كل حسب قابليتها وقدرها ومقامها ورتبتها، ونادت: لبيك داعي الله، وهي مقيمة على تلك الاستجابة والقبول والإذعان

Repost from عبد ذليل
قال المسيح(عليه السلام): يقول الله تبارك وتعالی: يحزن عبدي المؤمن أن أصرف عنه الدنيا، وذلك أحبّ ما يكون إليّ وأقرب ما يكون منّي، ويفرح أن أوسّع عليه في الدنيا وذلك أبغض ما يكون إليّ وأبعد ما يكون منّي.

Repost from عبد ذليل
قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): إنّ الله عزّ وجلّ ناجى موسى بن عمران(عليه السلام) بمائة ألف كلمة وأربعة وعشرين ألف كلمة في ثلاثة أيّام ولياليهنّ، ما طعم فيها موسى(عليه السلام)، ولا شرب فيها، فلمّا انصرف إلى بني إسرائيل، وسمع كلام الآدميّين مقتهم، لما كان وقع في مسامعه من حلاوة كلام الله عزّ وجلّ.

الله اكبر قال عيسى(عليه السلام): سمعتم ما قيل للأوّلين؟ لاتزنوا، وأنا أقول لكم: إنّ من نظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه

قال الصادق (عليه السلام): إنّ أولي الألباب الذين عملوا بالفكرة، حتّى ورثوا منه حبّ الله، فإنّ حبّ الله إذا ورثه القلب واستضاء به أسرع إليه اللطف، فإذا نزل اللطف صار من أهل الفوائد. فإذا صار من أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، وإذا تكلّم بالحكمة، صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل في القدرة عرف الأطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة صار يتقلّب في فكر بلطف وحكمة وبيان، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته ومحبّته في خالقه. فإذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبرى، فعاين ربّه في قلبه، وورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء، وورث العلم بغير ما ورثه العلماء، وورث الصدق بغير ما ورثه الصدّيقون. إنّ الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، وإنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، وإنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة، فمن أخذه بهذه المسيرة إمّا أن يسفل وإمّا أن يرفع، وأكثرهم الذي يسفل ولا يرفع، إذا لم يرع حقّ الله ولم يعمل بما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف الله حقّ معرفته ولم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرّنّك صلاتهم وصيامهم ورواياتهم وعلومهم، فإنّهم حمر مستنفرة.

اللّهم . . . عمّرني ما كان عمري بذلة في طاعتك، فإذا كان عمري مرتعاً للشيطان فاقبضني إليك قبل أن يسبق مقتك إليّ، أو يستحكم غضبك عليّ

ان للحسين المحبة مكنونة في قلوب أوليائه ، بل أن الله في قلوب المؤمنين عيناً تسمى عين المحبة ، فاذا ذكر الحسين جاشت وجرت مياهه
ان للحسين المحبة مكنونة في قلوب أوليائه ، بل أن الله في قلوب المؤمنين عيناً تسمى عين المحبة ، فاذا ذكر الحسين جاشت وجرت مياهها من مدامع العينين.

أثر السجود على تربة كربلاء كما ورد في كتاب «عين البكاء» حديثٌ في فضل تربة الإمام الحسين عليه السلام، عن الإمام الصادق عليه السلام، بما يُفرح قلوب الشيعة ويجلو عيون محبّي أهل البيت عليهم السلام، ونصّه: «تُربةُ الحسين عليه السلام تُقبل بها الصلاة وإن لم تكن مقبولة.» فطوبى للساجدين والمصلّين؛ فإنّ من سجد في صلاته على تربة الحسين عليه السلام قُبلت صلاته عند الله، وإن كانت تلك الصلاة في نفسها لا تستجمع أسباب القبول. ورُوي عنه عليه السلام أيضًا: «السجود على تربة الحسين تمّ بها الصلاة ولو كانت ناقصة.» أي إنّ السجود على تربة الحسين عليه السلام يكون سببًا في تمام الصلاة، وإن كانت ناقصة من بعض الجهات والشرائط والأركان على النحو المطلوب. ونعم، في هذا الباب روايات عديدة في فضل السجود على تربة الإمام الحسين عليه السلام. 📚 مخطوطة وسيلة الفردوس، التبريزي، ص ١١٥

photo content

أحبُّ العيونِ عند الله هي العينُ التي تبكي على مظلومِ كربلاء؛ فإنّها يوم القيامة تكون ضاحكةً مستبشرةً بنِعَمِ الجنّة. والعينُ الباكية يقبّلها رسولُ الله صلى عليه وآله، ويقبّلها أميرُ المؤمنين عليٌّ عليه السلام في الليلة الأولى من القبر، وتقبّل عيونَ النساءِ فاطمةُ الزهراء عليها السلام. وهي موضعُ مسِّ الملائكة؛ إذ يأخذون دموعَها ويحفظونها ليومِ الحاجة والعجز. وكما قال الإمامُ المعصوم عليه السلام:إنّ كلَّ قطرةِ دمعةٍ تنحدر من عينِ أحدٍ حزنًا على سيّدِ الشهداء، تُدرجها الملائكةُ في صَدَفِ الشرف، ثم يجعلونها في قلادةِ عملِ ذلك الشخص، وسيُعلم قدرُها وقيمتُها في يومِ القيامة، يومَ سوقِ الآخرة. وكلُّ قطرةِ دمعٍ في مأتمِ الحسينِ تُسقطُ من العينِ درّةً شاهوار تلك الدرّةُ ينظمُها المَلَكُ في خيطٍ، ثم يومَ الحشرِ يُحضرونها إليكَ ظاهرةً. وفي أداءِ كلِّ جوهرةٍ منها فضلٌ وجمال، فينثرُ الله عليكَ بدلَها ألفَ جوهرةٍ من الرحمة. وتلك الدمعةُ تتحوّل إلى درّةٍ جوهرة، فتصلُ إلى يدِ الإمامِ الحسين عليه السلام، فيُسأل عن ثمنها، فيخرج من حنجرته المذبوحة صوتٌ يقول: «إلهي، اغفر لصاحبها، واغفر لوالديه، واغفر لجيرانه الذين بكوا في عزائي.» 📚 تذكرة الذاكرين، القزويني، ص 7

photo content

قال سيد الشهداء صلوات الله عليه: قولوا لاولیائنا و امنائنا یهتمون فی اقامة مصائبنا 📚 ریاض القدس، ج۱ ص۲۸

قال الشيخ سهل بن عبد الله: في يوم عاشوراء ذرفت دموع الندم والأسف على أنني لم أكن بين يدي ذلك الإمام الجليل في واقعة كربلاء ولم تسنح لي الفرصة للاستشهاد في كربلاء المشرفة. ومع هذا الندم ذهبت إلى النوم عيناي مبللتان بالدموع، وتشرفت برؤية أميرالمؤمنين عليه السلام. قال: يا سهل! أقسم بعظمة ذي الجلال أن كل دمعة ذرفتها على مصيبة ابني لها من الأجر ما لا يتسع له كتاب ديوان الأفلاك 📚حدیقة السعداء ص۳۵

99999 صف يدخلون بشفاعة الحسين وصف واحد للأئمة والأنبياء يروى ان الأمة المرحومة يوم القيامة مائة الف صف ، فتسع وتسعون وتسعمائة
99999 صف يدخلون بشفاعة الحسين وصف واحد للأئمة والأنبياء يروى ان الأمة المرحومة يوم القيامة مائة الف صف ، فتسع وتسعون وتسعمائة الف صف منهم يدخلون الجنة بشفاعة الحسين عليه السلام وصف واحد یدخلونها بشفاعة ساير الأئمة عليهم السلام والأنبياء