اسْتِقَامَةٌ
Відкрити в Telegram
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾.
Показати більше2 123
Підписники
-324 години
-67 днів
-3230 день
Архів дописів
2 124
«سمى الله الإنسان ضعيفا، وقال عن كيد الشيطان: ﴿إن كيد الشيطان كان ضعيفا﴾ والضعيفان إذا اقتتلا ولم يكن لواحد منهما معين لم يظفر بصاحبه؛ فأمر الله الإنسان الضعيف أن يستعين بالرب اللطيف من كيد الشيطان الضعيف؛ ليعصمه منه ويعينه عليه».
- ابن الجوزي.
2 124
قال قتادة -رحمة الله-:
«يا ابن آدم! إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أَميَل.. ولكن المؤمن هو المتحامِل، والمؤمن هو المتقوّي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار.. ومازال المؤمنون يقولون: ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم».
-📓 حلية الاولياء ٢/٣٣٥
2 124
Repost from مُحَمَّد
يا ابن آدم، إن كُنتَ لا تريد أن تأتي الخير إلّا بنشاط، فإنَّ نفسك إلىٰ السآمة و الملل أميل،
ولكن المؤمن هو المُتحامل، والمؤمن هو المتقوِّي..
وما زال المؤمنون يقولون : ربنا ربنا - في السر والعلانية حتى استجاب لهم ..
- التابعي قتادة رحمه ﷲ
2 124
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-:
«المؤمن إذا كان على حالة حسنة من حسن عبادة وخمول وقناعة باليسير، فإنه يُغبط بتعجيل موته على هذه الحالة، خشية أن يفتن في دينه ويتغير عما عليه، ولهذا المعنى شُرع تمني الموت وطلبه، خشية الفتنة في الدين، وكان أبو الدرداء إذا مات الرجل على الحالة الصالحة قال: هنيئًا لك، يا ليتني مكانك، فقالت له أم الدرداء في ذلك فقال: هل تعلمين يا حمقاء، أن الرجل يصبح مؤمنًا ويمسي منافقًا، يُسلب إيمانه وهو لا يشعر، فأنا لهذا الميت أَغبط مني لهذا بالبقاء والصلاة والصوم.
وكان ابن مسعود يتمنى الموت، فقيل له، فقال: لو أني أعلم أني أبقى على ما أنا عليه لتمنيت البقاء عشرين سنة.
ورأى أبو هريرة شبابًا يتعبدون فقال: ليت الموت ذهب بهؤلاء».
-📓 مجموع الرسائل، شرح حديث: (إنَّ أغبط أوليائي..).
2 124
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ:
«إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ (الْحَاذِّ) ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ لَهُ بِالْأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ فَقَالَ: عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّتْ بَوَاكِيهِ، قَلَّ تُرَاثُهُ».
-📓 أخرجه الإمام أحمد، والترمذي واللفظ له، وقال عنه: حديثٌ حسن، وابن ماجه.
2 124
Repost from والآخرة خير
كان أبو الدرداء إذا مات الرجل على الحالة الصالحة قال: هنيئا لك، يا ليتني مكانك، فقالت له أم الدرداء في ذلك فقال: هل تعلمين يا حمقاء، أن الرجل يصبح مؤمنا ويمسي منافقا، يسلب إيمانه وهو لا يشعر، فأنا لهذا الميت أغبط مني لهذا بالبقاء والصلاة والصوم.
وكان ابن مسعود يتمنى الموت، فقيل له، فقال: لو أني أعلم أني أبقى على ما أنا عليه لتمنيت البقاء عشرين سنة.
ورأى أبو هريرة شبابا يتعبدون فقال: ليت الموت ذهب بهؤلاء.
(شرح حديث إنَّ أغبط أوليائي لابن رجب).
2 124
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
فائدة:
قول الله تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ) متضمنٌ لكنز من الكنوز، وهو أن كل شيءٍ لا يُطلَب إلا ممن عنده خزائنه، ومفاتيح تلك الخزائن بيديه، وأن طلبه من غيره طلبٌ ممن ليس عنده ولا يَقدِرُ عليه.
وقوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) متضمن لكنز عظيم، وهو أن كل مراد إن لم يُرَدْ لأجله ويتصلْ به فهو مضمحل منقطع؛ فإنه ليس إليه المنتهى، وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها، فانتهت إلى خلقه ومشيئته وحكمته وعلمه؛ فهو غاية كل مطلوب، وكل محبوبٍ لا يُحَبُّ لأجله فمحبته عَناءٌ وعذابٌ، وكل عمل لا يُراد لأجله فهو ضائع وباطل، وكل قلب لا يصل إليه فهو شقيٌّ محجوبٌ عن سعادته وفلاحه.
فاجتمع ما يُراد منه كله في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾، واجتمع ما يُراد له كله في قوله: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾؛ فليس وراءه سبحانه غاية تُطلَب، وليس دونه غايةٌ إليها المنتهى.
وتحت هذا سرٌّ عظيم من أسرار التوحيد، وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئنُّ ويَسكُن إلا بالوصول إليه، وكل ما سواه مما يُحَبّ ويُراد فمرادٌ لغيره، وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحدٌ إليه المنتهى، ويستحيل أن يكون المنتهى إلى اثنين؛ كما يستحيل أن يكون ابتداءُ المخلوقات من اثنين.
فمن كان انتهاء محبته ورغبته وإرادته وطاعته إلى غيره بطلَ عليه ذلك، وزال عنه وفارقه أحوجَ ما كان إليه، ومن كان انتهاء محبته ورغبته ورهبته وطلبه هو سبحانه ظفِرَ بنعيمه ولذته وبهجته وسعادته أبدَ الآباد.
العبد دائمًا متقلبٌ بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل؛ فهو محتاجٌ -بل مضطرٌّ- إلى العون عند الأوامر وإلى اللطف عند النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر= يحصل له من اللطف عند النوازل؛ فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرًا وباطنًا ناله اللطف ظاهرًا وباطنًا، وإن قام بصُوَرها دون حقائقها وبواطنها ناله اللطف في الظاهر وقلَّ نصيبُه من اللطف في الباطن.
فإن قلت: وما اللطف الباطن؟
فهو ما يحصُلُ للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينة وزوال القلق والاضطراب والجزع، فيَستخذِي بين يدي سيده ذليلًا له مستكينًا ناظرًا إليه بقلبه ساكنًا إليه بروحه وسِرِّه، وقد شَغَله مشاهدةُ لطفه به عن شدة ما هو فيه من الألم، وقد غيَّبه عن شهود ذلك معرفتُه بحسن اختياره له وأنه عبدٌ محضٌ يُجرِي عليه سيدُه أحكامَه رضي أو سخط؛ فإن رضي نال الرضى، وإن سخط فحظُّه السخط.
فهذا اللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنة؛ يزيد بزيادتها، وينقص بنقصانها.
(ابن القيم)
2 124
Repost from عِرفان
لا تجد الله تعالى يكرم بالنعمة المفردة، بل لا يجود بالنعمة إلا في وفد من النعم!
وهذا من جمال كرمه وعظيم منته!
سأل زكرياء عليه السلام الولد، فأكرمه بتعجيل الإجابة، وخطاب الملائكة، وجعل الآية، ثم بالولد محفوفًا بوفد من النعوت والنعم؛ مُصَدِّقًا بكلمة من الله وسيدًا وحصورًا ونبيا، أوتي النبوةَ صبيًّا، حنانًا من لدنه وزكاةً، تقيًّا، برًّا بوالديه مصحوبًا بالسلام في كل أحواله!
نعم الرب ربنا! سبحانه وبحمده!
2 124
﴿ذِكْرُ رحمةِ ربك عبدَهُ زكريا إذ نادى..﴾
رحمه فنادى!
ورحمه إذ نادى!
أطمعه فدعا!
وأطعمه بشارات الفرح لما دعا!
سبحانه وبحمده الكريم الجميل!
2 124
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ..﴾
من سلسلة الإبتلاءات في حياة الإنبياء، مع نبي الله زكرياء.
خطبة الجمعة 10 صفر 1448هـ | مسجد الرحمة.
- الشيخ السيد خلف.
2 124
وَلَا تقدر أَن تبلغ حق نبيك أبدًا وَلَو كَانَ لَك ألف لِسَان تصلي بهَا كلهَا عَلَيْهِ؛ لِأَن الله -تبَارك وَتَعَالَى- جعله سَببًا لخلاصك من النَّار، ولمعرفتك بمولاك الْعَزِيز الْجَبَّار.
-📓 بُستان الواعظين؛ لابن الجوزي.
قالَ النبيُّ -ﷺ-: «أَكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا».
2 124
هناك ما لا يُجابه إلا بالصبر؛
لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه..
فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت.
أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى،
أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت،
والأيام دُوَل، والزمان يدور!
أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء؛
وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك.
وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة،
وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى.
ومن يتصبَّر يصبِّره الله..
- أحمد بدوى.
2 124
Repost from قناة بدر آل مرعي
(لقد خلقنا الإنسان في كبَد)
أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب.
واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة.
وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.
2 124
Repost from عبدالله الوهيبي
«أعجبُ ما في الإنسانِ قلبُهُ، ولهُ موادُّ من الحكمةِ، وأضدادٌ من خلافِها، فإنْ سنحَ لهُ الرجاءُ أذلَّهُ الطمعُ، وإنْ هاجَ بهِ الطمعُ أهلكَهُ الحرصُ، وإنْ ملكَهُ اليأسُ قتلَهُ الأسفُ، وإنْ عرضَ لهُ الغضبُ استبدَّ بهِ الغيظ، وإنْ أُسْعِدَ بالرضا نسيَ التحفُّظَ، وإنْ نالَهُ الخوفُ شغلَهُ الحذرُ، وإنْ اتسعَ لهُ الأمرُ استلبتْهُ الغِرَّةُ، وإنْ أفادَ مالًا أطغاهُ الغنى، وإنْ عارضتْهُ فاقةٌ فضحَهُ الجزعُ، وإنْ جهدَهُ الجوعُ قعدَ بهِ الضعفُ، وإنْ أفرطَ في الشبعِ كظَّتْهُ البِطنةُ. فكلُّ تقصيرٍ بهِ مُضِرٌّ، وكلُّ إفراطٍ لهُ مُفسِدٌ».
أبو العباس المُبَرِّد (٢١٠ - ٢٨٦ هـ)
2 124
Repost from ناشر الخير
أحب هالمقطع جدًا، كل مرة أرجع أسمعه أوكل أمري لله بقلب راضي، قوي، ومطمئنّ.
2 124
Repost from ناشر الخير
حين يسلم الإنسان زمام قلبه لهواه يعبد نفسه دون أن يشعر خلقنا الله لنعبده وحده،لا ليأسرنا هوى ولا ليضلنا معبود من دونه قال تعالى:{أفرأيتَ من اتخذ إلهه هواه}
كلمات مؤثرة للشيخ عبد العزيز الطريفي – حفظه الله – عن أخطر صور العبودية الخفية:
عبودية الهوى !
