إعْطاء
Відкрити в Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Показати більше1 433
Підписники
-124 години
-47 днів
-530 днів
Архів дописів
1 433
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
(يُجاهِدُونَ في سَبِيلِ الله وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ)
وهكذا يكثر لومُ الناس لكل مُجاهد.
فكلُّ تضحية في سبيل الله تستتبع لومًا من الناس في الدنيا، وغبطةً وتعجبا من الثواب في الآخرة، فمن انشغل بدنيا الناس= تأثر بلومهم، ومن انشغل بما عند الله= قال: ياليت قومي يعلمون.
1 433
Repost from قناة | علي آل حوّاء
•• مزاجية التعبد ••
من آثار المدنية المعاصرة ، أن عبثت لدى البعض بمعاير الحق و الجمال ، حياة الصور وشيوعها بوسائل التواصل زادت من الدقة والحرص على التفاصيل التافهة ، فأصبح هناك نموذج مُتخيل لما هو مثالي ، صورة حالمة في كثير من الأحيان ، نفذ هذا المفهوم للجانب التعبدي، مثلاً : في رمضان بعض الشباب يبدأ في رحلة سياحية لأئمة المساجد ، تبدأ ساعته الرملية مع تكبيرة الإحرام ، يقيّم الأداء المقامي وعلى أي نبرة كانت الركعة ، يهتم بالطقس المسجدي ، يهرب خشوعه مع رسومات السُجّاد ، الحائط يستغرق ذهنه بنقشه ، يسرح بتفكيره في كل شيء إلا الصلاة ، و في اليوم التالي نفس الحكاية برواية أخرى في مسجد آخر ، هذا يصعب عليه أن يصلي في الفَلاَة هكذا دون أضواء ساطعة و ألوان فاقعة و مكبرات صدى يسعى صوته إمامه في أذنه .
بعض النساء تحرص أن تضع سُجادتها الباهظة و في منتصفها سُبحتها ذات الأحجار الكريمة وبجوارها مصحفها المُذَهّب على غلافه اسمها بخط الرقعة و لا أنسى الفانوس المضيء بزاوية الغرفة المظلمة ، صحت الصلاة عندها ولو كانت عكس القبلة .
نحن بحاجة إلى تقليل المُشوِشات لا زيادتها بمثل هذه التصرفات ، كثرة المشتتات صحراء التيه لقلبك المسكين .
ألحظ توسع لحفرة مزاجية التعبد ، يضع المرء في مخيلته شروطاً و مواصفات معينة على إثرها تكون العبادة و تتم ، و إلا فلا ، شروط لا يعرفها الفقهاء على مذهب الهوى .
صلواتنا اليوم تئن ، نؤمل قدوم رمضان حتى نصحح أوضاعنا و تستقيم أحوالنا ، إلا أن صدورنا مليئة بدخان التقصير السنوي وتشوه المفاهيم اليومي لذا كان التنفس صعب حتى و إن كانت الأجواء الرمضانية نقية .
اللهم أصلح أحوالنا و أرزقنا عبادتك على كل حال مقتدين بالحبيب ﷺ ، و جنبنا متاهات أنفسنا و سراديب الشيطان وحيلهِ .
1 433
Repost from قناة د. عبدالله بن علي الجابري الشَّهراني
قَالَ عَبْدُ الله بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ لِأَبِيهِ يَوْمًا أَوْصِنِي يَا أَبَتِ، فَقَالَ:
" يَا بُنَيَّ انْوِ الْخَيْرَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا نَوَيْتَ الْخَيْرَ ".
وَهَذِهِ وَصِيَّةٌ عَظِيمَةٌ سَهْلَةٌ عَلَى الْمَسْئُولِ سَهْلَةُ الْفَهْمِ وَالِامْتِثَالِ عَلَى السَّائِلِ، وَفَاعِلُهَا ثَوَابُهُ دَائِمٌ مُسْتَمِرٌّ لِدَوَامِهَا وَاسْتِمْرَارَهَا، وَهِيَ صَادِقَةٌ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْمَطْلُوبَةِ شَرْعًا سَوَاءٌ تَعَلَّقَتْ بِالْخَالِقِ أَوْ بِالْمَخْلُوقِ، وَأَنَّهَا يُثَابُ عَلَيْهَا وَلَمْ أَجِدْ فِي الثَّوَابِ عَلَيْهَا خِلَافًا.
قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ [ابن تيمية] فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ:
مَا هَمَّ بِهِ مِنْ الْقَوْلِ الْحَسَنِ وَالْعَمَلِ الْحَسَنِ فَإِنَّمَا يُكْتَبُ لَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِذَا صَارَ قَوْلًا وَعَمَلًا كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إلَى سَبْعِمِائَةٍ، وَذَلِكَ لِلْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ فِي الْهَمِّ.
الآداب الشرعية لابن مفلح ١/ ١٠٤
1 433
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الإنسان بين الكمال أو الشللّ
نحن أبناء الأهداف المبتورة ، سيأتي اليوم الذي يتحقق فيه مرادك و تصل لغايتك لكن، ما المشكلة لو بدأت ولم تحقق سوى ٢٠٪ أو ٤٠ ٪، أقل أو أكثر، ممّا أنت بصدده، فأنت قد حققت جزء من المراد، وتعلّمت طريقة لفعله، واكتسبت معرفة لنفسك حين تعمل هذا المعيّن ..الجلوس آفة .. والانتظار ضياع ..
والعيش على فكرة إمّا كل شيء أو لا شيء، هي خدعة للمكث على الحال، لا تسعَ للمثالية في هدفك، كل ما تشاهدهُ من أمور مثالية وأهدافٍ خارقة ونجاحات مبهرة أتت بعد محاولات، فالمنتج النهائي الذي تشاهده لن تحصل عليه من المرة الأولى، الخطوات الأُول تمرّنك وليس من شأنها القفز بك للنجاح الكبير.
••
1 433
Repost from قناة د. عيسى السعدي
من الناس من يفر من أوقات الفراغ فراره من الأسد فيحاول تبديد فراغه بزيارة أو نزهة أو مكالمة أو غير ذلك مما ينجيه من الفراغ ، مع أن الحياة الحقيقية هي في هذا الفراغ الذي يصفو من مشاغل الحياة ، فيستغله العاقل في تلاوة كتاب ربه وتدبره ، أو في قراءة شيء من كتب السنة وشروحها ، أو في غير ذلك من أبواب العلم النافع ، فإن كان صاحب جلد وصبر على القراءة أمضى وقته في كتاب واحد ، وإن كان ملولا قرأ في عدة كتب ، يأخذ من هذا فائدة ، ومن ذاك طرفة ، ومن آخر موعظة ، وهكذا .
ويمكن استغلال وقت الفراغ في العبادة والذكر والتفكر والسعي في أعمال الخير المتنوعة من لزوم مسجد أو صلة رحم أو سعي في حاجة مسلم .
وسيجد من أحسن استغلال أوقات فراغه مع مرور الزمن أن له رصيدا كبيرا من العلم والخير ناله في تلك الأوقات التي يبددها كثير من الناس فيما لا يعود عليهم بفائدة عاجلة ولا عائدة آجلة . والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
1 433
Repost from قناة عمر الخميِّس
أهم نصيحة أهديها للشباب الصغار:
"وأما كون الرذائل حلوة الأوائل مُرة العواقب فَصِدْقُ هذا غير خافٍ على ذي لب؛ فإن من أرسل عنان شبابه في البطالات، وحل رابط نفسه فأجراها في ميادين اللذات = أدرك من اللذة الجسمانية من ذلك بحسب ما يتفق له منها ولا سيما إذا كان ذا مال وجمال، ولكنها تنقضي عنه اللذة، وتفارقه هذه الحلاوة إذا تكامل عقله، ورجح فهمه، وقوي فكره؛ فإنه لا يدري عند ذلك ما يدهمه من المرارات التي منها الندامة على ما اقترفه من معاصي الله، ثم الحسرة على ما فوَّته من العمر في غير طائل، ثم الكربة على ما أنفقه من المال في غير حلّه، ولم يفز من الجميع بشيء، ولا ظفر من الكل بطائل.
وتزداد حسرته، وتتعاظم كربته إذا قاس نفسه بنفس من اشتغل بطلب المعالي من أترابه في مقتبل شبابه…فإنه حينئذٍ تذهب عنه سكرة البطالة، وتنقشع عنه عماية الجهالة بكروب طويلة، وهموم ثقيلة، وقد فاته ما فات وقد حيل بين العير والنزوان، وحال الجريض دون القريض، وفي الصيف ضيعت اللبن؛ فانظر - أعزك الله - أي الرجلين أربح صفقة، وأكثر فائدة، وأعظم عائدة؛ فقد بين الصبح لذي عينين، وعند الصباح يحمد القوم السرى".
أدب الطلب للشوكاني 📖
1 433
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
لو لم يكن في وجودِك في المكان الخطأ سوى أنك مصروفٌ به عن المكان الصح
لكان سببا عظيما لتركه
حتى لو لم تكن تفعل الكبائر
بل مجرد انشغالك بالتوافه وانصرافك عمّا كان يجب عليك أن تطلبه.
مجرد وجودك في المكان الخطأ وأنت راض عن نفسك لا يهمّك ذلك هذه أعظم مصيبة لو كنت تدري!
ولو لم يكُن في عملك الخيرَ سوى أنك مشغول به عن التفكير في الباطل والشرِّ والذنوبِ وفعلِها= لكان ذلك عظيما وكافيا في الاستمرار على عمل الخير حتى لو لم تُحقق في ذلك الخير الدرجةَ التي تطمح إليها
فكيف اذا اجتمع مع ذلك ثوابُ التفكير في الخير والعملُ به والمواظبةُ عليه؟!
# النجاح هو نفسُ البقاء على عمل الخير، والمواظبة عليه.
وأمّا تحقيق النتائج وزيادتُها فهي فضلةٌ تُطلب وتُرجا ويُؤخذ بأسبابها.. نعم
لكنها ليست شرطا للبقاء
#من عرف ذلك المعنى : سيعلمُ أنه ناجح مادام باقيًا يسعى ويُحاول
والفشلُ خصلةٌ واحدة: تركُ ذلك السَّعْي، والاستسلامُ لداعي الهوى.
1 433
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
من يهمل خواطر نفسه ، أو يتلاعب بوقته في سيرك التفاهات ، و يمحق عمره في ربا الخلوات ، أو غاية آماله أن يعيش دُنياه كما ترسمها ريشة الغالب بثقافته ، و الدار الآخرة في مفهومه كذكريات الطفولة ، ملامح عامة دون تفاصيل الحقائق ، هذا بكل أسى سينسى العاقبة التي يُدنيها تلاحق الليل والنهار، يزيد من الانغماس في اللذة، والانصياعِ للهوى، فتبعد الشُقة للمرء و بين الإنابة و الإخبات، فلا اعترافٌ بذنبٍ يُنجيه ولا مُحاسبةٌ تكشف له عن حجم جريرته، ولا استشعارٌ لِعظَم من أنعم عليه ونسيَ فضله، فهلاّ من عودةٌ لمحراب التعبد قبل الفوات؟
••
1 433
Repost from مدوّنة أروى أبا الخيل
(المطر عند العرب)
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقالةٌ كتبتُها بمناسبة الأمطار التي عمّت بلادنا بحمد الله، ولما رأيتها طويلةً بالنسبة إلى غيرها من المقالات هنا (مع كونها خفيفة القراءة) رأيت أن أجعلها في ملف لتكون أوضح للناظر، وهذا هو.
