إعْطاء
Відкрити в Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Показати більше1 433
Підписники
-124 години
-47 днів
-530 днів
Архів дописів
1 433
Repost from قناة/ عبدالله الشهري
من أجلّ النعم، أن ترزق صديقا يشاركك في محبة العلم وعشق القراءة .. لايسمع بكتاب أو يعثر على مقالة إلا ويعطيك من ذلك خبرا ..
رحلتكما في الحياة معًا، تدفعه اذا فتر، ويشجعك إذا كسلت ..
وكلما فرغتما من إنجاز، سعيتما لآخر أفضل منه ..
1 433
Repost from عبدالرحمن المُشِدّ (للدراسات القرآنية)
بديعة بديعة بديعة
فخذها بقوة
------------------
(من العجز أن يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزناً، وأن ينظر إلى من فوقه من الناس نظر الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق، وعندي أن من يخطئ في تقدير قيمته مستعلياً خير ممن يخطئ في تقديرها متدلياً؛ فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده؛ فتراه صغيراً في علمه، صغيراً في أدبه، صغيراً في مروءته وهمته، صغيراً في ميوله وأهوائه، صغيراً في جميع شؤونه وأعماله؛ فإن عظمت نفسه عظم بجانبها كل ما كان صغيراً في جانب النفس الصغيرة.
كثيراً ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعاً، ويسمون الرجل إذا ترفع بنفسه عن الدنايا، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبراً.
وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسماً متهللاً، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته، ويزورك مهنئاً ومعزياً ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدبَ أرفعَ لشأنه؛ فتأدب.
فإذا بلغ الذل بالرجل ذي الفضل أن ينكس رأسه للكبراء، ويتهافت على أيديهم وأقدامهم لثماً وتقبيلاً، ويتبذل بمخالطة السوقة والغوغاء بلا ضرورة ولا سبب، ويكثر من شتم نفسه وتحقيرها، ورميها بالجهل والغباوة، ويبصبص برأسه وهو سائر في طريقة بصبصة الكلب بذنبه، ويجلس في مدارج الطرق، وعلى أفواه الدروب جلسة البائس المسكين= فاعلم أنه صغير النفس، ساقط الهمة، لا متواضع، ولا متأدب.
إن علو الهمة إذا لم يخالطه كبر يزري به، ويدعو صاحبه إلى التنطع وسوء العشرة كان أحسنَ ذريعة يتذرع بها الإنسان إلى النبوغ في هذه الحياة، وليس في الناس من هو أحوج إلى علو الهمة من طالب العلم؛ لأن حاجة الأمة إلى نبوغه أكثر من حاجتها إلى نبوغ سواه من الصانعين والمحترفين، وهل الصانعون والمحترفون إلا حسنة من حسناته، وأثر من آثاره؟
بل هو البحر الزاخر الذي تستقي منه الجداول والغدران.
فيا طالب العلم كن عالي الهمة، ولا يكن نظرك في تاريخ عظماء الرجال نظراً يبعث في قلبك الرهبة والهيبة؛ فتتضاءل وتتصاغر كما يفعل الجبان المستطار حينما يسمع قصة من قصص الحروب، أو خرافة من خرافات الجان، وحذار أن يملك اليأس عليك قوتك وشجاعتك؛ فتستسلم استسلام العاجز الضعيف، وتقول: من لي بِسُلَّم أصعد فيها إلى السماء حتى أصل إلى قبة الفلك؛ فأجالس فيها عظماء الرجال؟
يا طالب العلم، أنت لا تحتاج في بلوغك الغاية التي بلغها النابغون من قبلك إلى خلق غير خلقك، وجو غير جوك، وسماء وأرض غير سمائك وأرضك، وعقل وأداة غير عقلك وأداتك.
ولكنك في حاجة إلى نفس عالية كنفوسهم، وهمة عالية كهممهم، وأمل أوسع من رقعة الأرض، وأرحب من صدر الحليم، ولا يقعدن بك عن ذلك ما يهمس به حاسدوك في خلواتهم من وصفك بالوقاحة أو بالسماجة؛ فنعم الخلق هي إن كانت السبيل إلى بلوغ الغاية؛ فامض على وجهك، ودعهم في غيهم يعمهون).
[مقتبس من مقالة "النبوغ" للمنفلوطي].
1 433
Repost from ◾️| سلولو |◾️
إن لم تجد ما قد تحبُّ وتألفُ
أحبب إذًا ما قد وجدتَ أو ائلفِ
إنَّ الحياة إذا خلت من ألفةٍ
صعُبت.. كقلبٍ جامدٍ متوقفِ
جنِّب همومك عن حياتك، نحِّها
حتى تعيش بلا سهادٍ مؤسفِ
إن كنت تبكي كلَّما زار البلا
تبغي بذلك نجدةً من مسعفِ
فوربِّ إنَّك لن تكون مشابهًا
إلا صفات المؤمن المستضعفِ[1]!
فاسكن لأقدار الإله توكّلاً
إن التوكّل زادنا في الموقفِ
وضعِ الرضا نصبًا لعينك دائمًا
واشكر عطاء الواهبِ المتلطِّفِ
أحبب حياتك.. لا تكبِّر نقصها
فرضاك أثمن من حياةِ المترفِ
(1) وعكسه المؤمن القوي: في بدنه، وفي عمله، حتى عمله الدنيوي إذا عمل عملاً أتقنه، وفي صبره وجلده، وكذلك أيضًا في دينه، فهو خير من المؤمن الضعيف الذي يقل صبره، ويقل تحمله، وهو ضعيف لا بلاء فيه، ولا غناء، ولا كبير جدوى في دفع، أو بذل، وما إلى ذلك.
-الشيخ خالد السبت.
1 433
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن. وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها. وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً. ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة، وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف، ولابد للناظر حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه: (إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علّق ابن القيم رحمه الله:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم، ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيراً، بل كثير منهم كان كذلك، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه، بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان، ولهذا الاستدلال نظائر عديدة.
٢- أن التقرير السابق لا يعني النفي المطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي بلا ريب، كما قال تعالى:"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم"، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ. وهكذا فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، وأن بعض الخير العاجل قد يصلحها، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة، كما شرع للرسول ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول تحت حكم الشريعة، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخلّ بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله، ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى، وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
منقول
1 433
"لا تترك يومك يمضي سبهللة، دون عبادة ترقيك وطاعة ترفعك!
من لا يعرف ماذا يصنع في يومه من العبادات غير الواجبات، يطيش يومه، وربما دخل في المحرمات لعدم ضبطه وصرامته!
ما الصواب!؟
ضبط اليوم بعبادات متنوعة، من نوافل وذكر وقراءة قرآن، وتوقيتها بوقت لا يتنازل عنه، ولتكن خفيفة لكي لا تترك"
1 433
Repost from قناة | علي آل حوّاء
هل تملك ذائقتك ؟
توقف للحظة..
الساعة التي ترتديها.. السيارة التي تركبها.. الكتاب الذي تقرأه .. والمطعم الذي تعشيت به البارحة.. هل يعكس فعلاً عمق ذوقك وتفضيلاتك في الحياة؟ أم أنه مجاراة مستمرة ومملة للتيار؟ والتزام دقيق ورتيب بما تمليه عليك قوائم الأكثر طلباً ومبيعاً وقراءة؟ كل ما حولنا يدعونا للتساؤل عن حقيقة من يملي علينا أذواقنا وكيف تتبلور هذه الذائقة عبر السنين؟
البيئة التي نشأنا فيها تملي علينا الأسس الأولى لما نعتقد أنه لذيذ.. جميل.. جدير بالاقتناء.. ويستحق المشاهدة .
وبعد أن كان ذوقك مرتبط بذائقة شخصين هما والديك.. ومساحة محصورة بحدود منزلك فقط.. خرجت إلى العالم الواسع فوجدت نفسك تقيم الأشياء بناء على أذواق ملايين من البشر .. بل أصبح هناك شخصيات تلتف حولها الملايين من البشر لتقتدي بما ترتدي.. وتأكل.. وتقصد من المدن والوجهات. إنهم صنّاع الرأي الذي تواجدوا عبر التاريخ كأيقونات تحرك خلفها الجموع والحشود..
أيضاً الذوق مرتبط بشكل كبير برغبتنا في تعزيز مكانتنا الاجتماعية. نحن نرتدي ثياباً تنتجها دور أزياء عالمية راقية حتى وإن لم نقتنع بها أحياناً .. لكن في خضم كل هذه الآراء والأذواق هل تجرأ أن تقف وحيداً منتصراً لذائقتك أنت.. !!!
إذا أردت أن تلبس.. تسافر.. تتذوق.. لا تلبس الأغلى سعراً.. وتقصد الأكثر شعبية.. وتتذوق الأعلى طلباً.. دون سبب منطقي خلف ذلك! ادرس العلامات التجارية جيداً.. اكتشف المزيد من البلدان.. استلذ بعدد أكبر من القوائم والأطباق.. اتعب على ذائقتك ..اصقلها بالممارسة.. ومرنها بالتجارب.. جرب الجيد والرديء.. الممتع الممل.. الغالي والرخيص.. وتذكر بأنك لن تعرف حقاً ما تحب حتى تجرب الكثير مما لا تحب !
مختصر من مقال لبنى الخميس - المقال كاملاً
-------------------------------
:: تعليق ::
من آثار المشاهير اليوم على حياة الناس مصادرة الذوق، أن يسلب الناس حرية التذوق والاختيار ، فيساقون جميعاً إلى ذوق موحد، واستحسان أو استقباح جماعي، فيستحسنوا ما لم تستحسنه ذائقتهم، حيث سلبت حاسة التذوق من أرواحهم، إلى عقولهم المغلفة، فتفقد الحياة جمال التنوع، وفسحة الاختلاف.
1 433
Repost from مَعَانٍ
بارك الله هذه الحرب!
لقد كشفت منا عن الجوهر الذي طالما اختفى تحت غبار القرون، وأظهرت منا العزائم التي طالما هجعت في ظلام الليالي
وسلت بأيدينا السيوف التي طالما تلوّث في الأغماد وتشكّت طول الرقاد، وذكرتنا( وقد طالما نسينا) أننا نحن:
بنو الحرب
بنو التضحيات
بنو المعامع الحمر والأيام العوابس
وأننا:
ملكنا أقاليم البلاد فأذعنت
لنا رغبة أو رهبة عظماؤها!
