إعْطاء
Открыть в Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Больше1 438
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-230 день
Архив постов
1 438
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الإنسان بين الكمال أو الشللّ
نحن أبناء الأهداف المبتورة ، سيأتي اليوم الذي يتحقق فيه مرادك و تصل لغايتك لكن، ما المشكلة لو بدأت ولم تحقق سوى ٢٠٪ أو ٤٠ ٪، أقل أو أكثر، ممّا أنت بصدده، فأنت قد حققت جزء من المراد، وتعلّمت طريقة لفعله، واكتسبت معرفة لنفسك حين تعمل هذا المعيّن ..الجلوس آفة .. والانتظار ضياع ..
والعيش على فكرة إمّا كل شيء أو لا شيء، هي خدعة للمكث على الحال، لا تسعَ للمثالية في هدفك، كل ما تشاهدهُ من أمور مثالية وأهدافٍ خارقة ونجاحات مبهرة أتت بعد محاولات، فالمنتج النهائي الذي تشاهده لن تحصل عليه من المرة الأولى، الخطوات الأُول تمرّنك وليس من شأنها القفز بك للنجاح الكبير.
••
1 438
Repost from قناة د. عيسى السعدي
من الناس من يفر من أوقات الفراغ فراره من الأسد فيحاول تبديد فراغه بزيارة أو نزهة أو مكالمة أو غير ذلك مما ينجيه من الفراغ ، مع أن الحياة الحقيقية هي في هذا الفراغ الذي يصفو من مشاغل الحياة ، فيستغله العاقل في تلاوة كتاب ربه وتدبره ، أو في قراءة شيء من كتب السنة وشروحها ، أو في غير ذلك من أبواب العلم النافع ، فإن كان صاحب جلد وصبر على القراءة أمضى وقته في كتاب واحد ، وإن كان ملولا قرأ في عدة كتب ، يأخذ من هذا فائدة ، ومن ذاك طرفة ، ومن آخر موعظة ، وهكذا .
ويمكن استغلال وقت الفراغ في العبادة والذكر والتفكر والسعي في أعمال الخير المتنوعة من لزوم مسجد أو صلة رحم أو سعي في حاجة مسلم .
وسيجد من أحسن استغلال أوقات فراغه مع مرور الزمن أن له رصيدا كبيرا من العلم والخير ناله في تلك الأوقات التي يبددها كثير من الناس فيما لا يعود عليهم بفائدة عاجلة ولا عائدة آجلة . والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
1 438
Repost from قناة عمر الخميِّس
أهم نصيحة أهديها للشباب الصغار:
"وأما كون الرذائل حلوة الأوائل مُرة العواقب فَصِدْقُ هذا غير خافٍ على ذي لب؛ فإن من أرسل عنان شبابه في البطالات، وحل رابط نفسه فأجراها في ميادين اللذات = أدرك من اللذة الجسمانية من ذلك بحسب ما يتفق له منها ولا سيما إذا كان ذا مال وجمال، ولكنها تنقضي عنه اللذة، وتفارقه هذه الحلاوة إذا تكامل عقله، ورجح فهمه، وقوي فكره؛ فإنه لا يدري عند ذلك ما يدهمه من المرارات التي منها الندامة على ما اقترفه من معاصي الله، ثم الحسرة على ما فوَّته من العمر في غير طائل، ثم الكربة على ما أنفقه من المال في غير حلّه، ولم يفز من الجميع بشيء، ولا ظفر من الكل بطائل.
وتزداد حسرته، وتتعاظم كربته إذا قاس نفسه بنفس من اشتغل بطلب المعالي من أترابه في مقتبل شبابه…فإنه حينئذٍ تذهب عنه سكرة البطالة، وتنقشع عنه عماية الجهالة بكروب طويلة، وهموم ثقيلة، وقد فاته ما فات وقد حيل بين العير والنزوان، وحال الجريض دون القريض، وفي الصيف ضيعت اللبن؛ فانظر - أعزك الله - أي الرجلين أربح صفقة، وأكثر فائدة، وأعظم عائدة؛ فقد بين الصبح لذي عينين، وعند الصباح يحمد القوم السرى".
أدب الطلب للشوكاني 📖
1 438
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
لو لم يكن في وجودِك في المكان الخطأ سوى أنك مصروفٌ به عن المكان الصح
لكان سببا عظيما لتركه
حتى لو لم تكن تفعل الكبائر
بل مجرد انشغالك بالتوافه وانصرافك عمّا كان يجب عليك أن تطلبه.
مجرد وجودك في المكان الخطأ وأنت راض عن نفسك لا يهمّك ذلك هذه أعظم مصيبة لو كنت تدري!
ولو لم يكُن في عملك الخيرَ سوى أنك مشغول به عن التفكير في الباطل والشرِّ والذنوبِ وفعلِها= لكان ذلك عظيما وكافيا في الاستمرار على عمل الخير حتى لو لم تُحقق في ذلك الخير الدرجةَ التي تطمح إليها
فكيف اذا اجتمع مع ذلك ثوابُ التفكير في الخير والعملُ به والمواظبةُ عليه؟!
# النجاح هو نفسُ البقاء على عمل الخير، والمواظبة عليه.
وأمّا تحقيق النتائج وزيادتُها فهي فضلةٌ تُطلب وتُرجا ويُؤخذ بأسبابها.. نعم
لكنها ليست شرطا للبقاء
#من عرف ذلك المعنى : سيعلمُ أنه ناجح مادام باقيًا يسعى ويُحاول
والفشلُ خصلةٌ واحدة: تركُ ذلك السَّعْي، والاستسلامُ لداعي الهوى.
1 438
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
من يهمل خواطر نفسه ، أو يتلاعب بوقته في سيرك التفاهات ، و يمحق عمره في ربا الخلوات ، أو غاية آماله أن يعيش دُنياه كما ترسمها ريشة الغالب بثقافته ، و الدار الآخرة في مفهومه كذكريات الطفولة ، ملامح عامة دون تفاصيل الحقائق ، هذا بكل أسى سينسى العاقبة التي يُدنيها تلاحق الليل والنهار، يزيد من الانغماس في اللذة، والانصياعِ للهوى، فتبعد الشُقة للمرء و بين الإنابة و الإخبات، فلا اعترافٌ بذنبٍ يُنجيه ولا مُحاسبةٌ تكشف له عن حجم جريرته، ولا استشعارٌ لِعظَم من أنعم عليه ونسيَ فضله، فهلاّ من عودةٌ لمحراب التعبد قبل الفوات؟
••
1 438
Repost from مدوّنة أروى أبا الخيل
(المطر عند العرب)
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقالةٌ كتبتُها بمناسبة الأمطار التي عمّت بلادنا بحمد الله، ولما رأيتها طويلةً بالنسبة إلى غيرها من المقالات هنا (مع كونها خفيفة القراءة) رأيت أن أجعلها في ملف لتكون أوضح للناظر، وهذا هو.
1 438
Repost from قناة/ عبدالله الشهري
من أجلّ النعم، أن ترزق صديقا يشاركك في محبة العلم وعشق القراءة .. لايسمع بكتاب أو يعثر على مقالة إلا ويعطيك من ذلك خبرا ..
رحلتكما في الحياة معًا، تدفعه اذا فتر، ويشجعك إذا كسلت ..
وكلما فرغتما من إنجاز، سعيتما لآخر أفضل منه ..
1 438
Repost from عبدالرحمن المُشِدّ (للدراسات القرآنية)
بديعة بديعة بديعة
فخذها بقوة
------------------
(من العجز أن يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزناً، وأن ينظر إلى من فوقه من الناس نظر الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق، وعندي أن من يخطئ في تقدير قيمته مستعلياً خير ممن يخطئ في تقديرها متدلياً؛ فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده؛ فتراه صغيراً في علمه، صغيراً في أدبه، صغيراً في مروءته وهمته، صغيراً في ميوله وأهوائه، صغيراً في جميع شؤونه وأعماله؛ فإن عظمت نفسه عظم بجانبها كل ما كان صغيراً في جانب النفس الصغيرة.
كثيراً ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعاً، ويسمون الرجل إذا ترفع بنفسه عن الدنايا، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبراً.
وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسماً متهللاً، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته، ويزورك مهنئاً ومعزياً ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدبَ أرفعَ لشأنه؛ فتأدب.
فإذا بلغ الذل بالرجل ذي الفضل أن ينكس رأسه للكبراء، ويتهافت على أيديهم وأقدامهم لثماً وتقبيلاً، ويتبذل بمخالطة السوقة والغوغاء بلا ضرورة ولا سبب، ويكثر من شتم نفسه وتحقيرها، ورميها بالجهل والغباوة، ويبصبص برأسه وهو سائر في طريقة بصبصة الكلب بذنبه، ويجلس في مدارج الطرق، وعلى أفواه الدروب جلسة البائس المسكين= فاعلم أنه صغير النفس، ساقط الهمة، لا متواضع، ولا متأدب.
إن علو الهمة إذا لم يخالطه كبر يزري به، ويدعو صاحبه إلى التنطع وسوء العشرة كان أحسنَ ذريعة يتذرع بها الإنسان إلى النبوغ في هذه الحياة، وليس في الناس من هو أحوج إلى علو الهمة من طالب العلم؛ لأن حاجة الأمة إلى نبوغه أكثر من حاجتها إلى نبوغ سواه من الصانعين والمحترفين، وهل الصانعون والمحترفون إلا حسنة من حسناته، وأثر من آثاره؟
بل هو البحر الزاخر الذي تستقي منه الجداول والغدران.
فيا طالب العلم كن عالي الهمة، ولا يكن نظرك في تاريخ عظماء الرجال نظراً يبعث في قلبك الرهبة والهيبة؛ فتتضاءل وتتصاغر كما يفعل الجبان المستطار حينما يسمع قصة من قصص الحروب، أو خرافة من خرافات الجان، وحذار أن يملك اليأس عليك قوتك وشجاعتك؛ فتستسلم استسلام العاجز الضعيف، وتقول: من لي بِسُلَّم أصعد فيها إلى السماء حتى أصل إلى قبة الفلك؛ فأجالس فيها عظماء الرجال؟
يا طالب العلم، أنت لا تحتاج في بلوغك الغاية التي بلغها النابغون من قبلك إلى خلق غير خلقك، وجو غير جوك، وسماء وأرض غير سمائك وأرضك، وعقل وأداة غير عقلك وأداتك.
ولكنك في حاجة إلى نفس عالية كنفوسهم، وهمة عالية كهممهم، وأمل أوسع من رقعة الأرض، وأرحب من صدر الحليم، ولا يقعدن بك عن ذلك ما يهمس به حاسدوك في خلواتهم من وصفك بالوقاحة أو بالسماجة؛ فنعم الخلق هي إن كانت السبيل إلى بلوغ الغاية؛ فامض على وجهك، ودعهم في غيهم يعمهون).
[مقتبس من مقالة "النبوغ" للمنفلوطي].
