uk
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

Відкрити в Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

Показати більше
1 435
Підписники
-324 години
-37 днів
-430 днів
Архів дописів
الاستعداد ليوم عرفة | د. سلطان العميري

وصيتي لمن سيحج هذا العام: ‏١- احرص غاية الحرص على تحقيق مقاصد الحج وتعظيمها في قلبك؛ ‏• وأعظم مقاصده: تحقيق التوحيد لله تعالى، والاستسلام الكامل له. الحج يعلمك معنى العبودية لله، بدءًا من إهلالك بالتوحيد، وتلبيتك لنداء إبراهيم -عليه السلام-، وامتثالك لشعائره دون بحث في علل ذلك. • ومن أعظم مقاصده: إقامة ذكر الله؛ احرص ما أمكنك أن يكون قلبك ولسانك لهجا بذكر الله في كل وقت؛ بالتلبية والتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد وأنواع الذكر كلها، قال الله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله)، وقال: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)… وحضور الذكر في آيات الحج وأحاديث حضور ظاهر. • ومن مقاصده: تذكير الحاج وغيره بوحدة هذه الأمة المرحومة، يجتمع الناس في صعيد واحد، ومن أصقاع شتى، لغاتهم مختلفة، وألوانهم مختلفة، يجمعهم أن ربهم واحد ودينهم واحد ونبيهم واحد ويلبون نداء واحدًا. ‏• ومن مقاصده: أن يتذكر الحاج بهذا الجمعِ الجمعَ الأكبر؛ قال الحَرَالِّي: "وكلية الحج ومناسكه مطابق في الاعتبار لأمر يوم الحشر ومواقفه؛ من خروج الحاج من وطنه متزودا كخروج الميت من الدنيا متزودا بزاد العمل، ووصوله إلى الميقات وإهلاله متجردا كانبعاثه من القبر متعريا، وتلبيته في حجه كتلبيته في حشره ﴿مهطعين إلى الداع﴾، كذلك اعتباره موطنا إلى غاية الإفاضة والحلول بحرم الله في الآخرة التي هي الجنة، والشرب من ماء زمزم التي هي آية نزل الله لأهل الجنة على وجوه من الاعتبارات يطالعها أهل الفهم واليقين، فلأجل ذلك كان أتم ختم لأحكام الحج ذكر الحشر". ‏٢- أوصيك بالتهيؤ لهذا العبادة ولشعائرها تهيؤا يليق بقدرها وخطرها، ومما يهيؤك لها: قراءة أو سماع المواد المعينة على معرفة أحكام الحج وآدابه، وهي كثيرة ولله الحمد، ومن المواد التي أوصيك أن تكون من أهم مقروءاتك، كتاب: (كأنك معه) روى فيه مؤلفه صفة حجة النبي ﷺ بأسلوب بديع ومؤثر. ومن المواد المهمة التي أوصيك بسماعها قبل يوم عرفة أو في صبيحته، هذه المادة الفريدة عن الدعاء في يوم عرفة للشيخ حسن بخاري [وأوصيك عموما بتتبع محاضرات الشيخ التي كان يلقيها في مخيمات الحج]: ⁦ youtu.be/s-TtV_m9Bbs ‏٣- ومما أوصيك به: أن تتهيأ تهيؤا خاصًّا ليوم عرفة، فالحج عرفة، فهذا يوم من أعظم أيام الدنيا، يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ويقول هؤلاء عبادي أتوني شعثا غبرا؛ ماذا يريد هؤلاء؟!، وما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وخصوصا عشية عرفة، من بعد زوال الشمس حتى غروبها، فقد قضاها النبي ﷺ أو قضى أكثرها في الدعاء واللهج بذكر الله، والتذلل له ﷻ، قال من رآه: "رأيت الرسول ﷺ يدعو بعرفة ويداه إلى صدره رافعا يديه كاستطعام المسكين"، فكن في هذا الوقت في أعلى درجات نشاطك وتهيؤك، خذ كفايتك من الراحة قبل هذا الوقت، واستعد له. ‏٤- ومما أوصيك به: أن تبتعد في هذه الأيام عن كل ما يشغلك عن مرضاة الله تعالى، من الجدل والكلام فيما لا ينفع، واقضِ ساعات ليلك ونهارك -قدر استطاعتك- في الذكر والعبادة، فهي أيام معدودة، والعمل فيها معظم، والحج المبرور جزاؤه الجنة، ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. ومما يشجعك على استثمار هذه الأيام المعظمة الشريفة: قراءة أخبار السلف أو سماعها، فإنهم كانوا يستشعرون قيمة اللحظة في هذه الأيام الفاضلة: "حج مسروق (أحد التابعين) فما رئي إلا ساجدا"، وغيره من أحوالهم ما يحفز العبد ويشجعه، ونوّع بين عباداتك؛ صلاة وقراءة وذكرا وتلبية؛ فإنه أنشط لك. ‏٥- ومما أوصيك به: الحرص على متابعة النبي ﷺ في حجك -لاسيما إن كانت حجة إسلامك- وابتعد عن الترخص من غير حاجة، فهو أعظم لأجرك، وإن لحقك شيء من المشقة فتذكر قول النبي ﷺ لعائشة: "أجرك على قدر نصبك". وأختم بطلب منك أخي الحاج، إن وصلت لختام هذا المنشور، وكنتَ وجدت فيما كتبتُه لك نفعًا أن تخصني بدعوة صالحة لا سيما في موقف عرفة. ‏تقبل الله حجك، ‏وأعادك الله سالمًا في بدنك معافى من ذنوبك.. •

photo content

كانَتْ مجالسُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - معَ أصحابِهِ عامَّتُها مجالسَ تذكيرٍ باللهِ وترغيبٍ وترهيبٍ: إمَّا بتلاوةِ القرآنِ، أو بما آتاهُ اللهُ مِن الحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ وتعليمِ ما يَنْفَعُ في الدِّينِ. كما أمَرَهُ اللهُ تَعالى في كتابهِ أنْ يُذَكِّرَ ويَعِظَ ويَقُصَّ، وأنْ يَدْعُوَ إلى سبيلِ ربِّهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، وأنْ يُبَشِّرَ ويُنْذِرَ. وسَمَّاهُ اللهُ مبشِّرًا ونذيرًا وداعيًا إلى اللهِ. والتَّبشيرُ والإنذارُ هوَ التَّرغيبُ والتَّرهيبُ، فلذلكَ كانَتْ تلكَ المجالسُ تُوجِبُ لأصحابِهِ.. رقَّةَ القلوبِ؛ والزُّهدَ في الدُّنيا والرَّغبةَ في الآخرةِ. [لطائف المعارف (ص/47) لابن رجب]

Repost from مَعَانٍ
قال تعالى: ﴿لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها ولا دِماؤُها ولَكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنكُم﴾. وقال النَّبِي ﷺ: ‏«التَّقْوى هاهُن
قال تعالى: ﴿لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها ولا دِماؤُها ولَكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنكُم﴾. وقال النَّبِي ﷺ: ‏«التَّقْوى هاهُنا وأشارَ إلى صَدره». فالكيّس يقطع من المسافة بصحَّة العزيمة وعلو الهمة وتَجْرِيد القَصْد وصِحَّة النِّيَّة مع العَمَل القَلِيل أضْعاف أضْعاف ما يقطعهُ الفارغ من ذلك مع التَّعَب الكثير والسفر الشاقّ فإن العزيمة والمحبة تذهب المشقَّة وتطيِّبُ السيْر والتقدم والسبق إلى الله سُبْحانَهُ. - ابن القيم رحمه الله #خير_أيام_الدنيا -لدقة أفضل

ﷺ ﷺ ﷺ

Repost from سبوريات
photo content

﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا...﴾ مشاة على أرجلهم من الشوق. •السعدي -رحمه الله-.

تكبيرات ساعة كاملة.mp355.91 MB

photo content

بارك الله لي ولكم في الأعمال الصالحة . ‏قال ابن تيمية : ‏أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان،والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة. ‏وقال ابن عثيمين : ‏ركعتين في عشر ذي الحجة خير من ركعتين في رمضان،هذا غريب على العـوام لكنـه ‏ليس غريباً على أهل العلم.

لتكون في هذه العشر من الفائزين ✨
لتكون في هذه العشر من الفائزين ✨

أوهام الحياة ! يعيش عامة الناس في أوهام كثيرة .. الكل يحتاج إلى مراجعة ومجاهدة عظيمة لتصحيح المركزيات والأولويات وفق ما جاءت به الشريعة .. الصلاة أهم من الدراسة والعمل .. الآخرة هي المركز لا الدنيا .. حقائق الإيمان قبل منهجيات الإصلاح .. تكبيرة الإحرام التي يتساهل الناس فيها ولا يحزن الكثير على فواتها أعظم من ملك سليمان ! روى الإمام أحمد في الزهد عن وهب بن منبه: كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَلْفُ بَيْتٍ، أَعْلاهَا قَوَارِيرُ، وَأَسْفَلُهَا حَدِيدٌ، فَرَكِبَ الرِّيحَ يَوْمَاً، فَمَرَّ بِحَرَّاثٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَرَّاثُ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ مُلْكَاً عَظِيمَاً، فَحَمَلَتِ الرِّيحُ كَلامَهُ، فَأَلْقَتْهُ فِي أُذُنِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: فَنَزَلَ حَتَّى أَتَى الْحَرَّاثَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكَ، وَإِنَّمَا مَشَيْتُ إِلَيْكَ لِئَلَّا تَتَمَنَّى مَا لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، لَتَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ يَقْبَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِمَّا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ. احزن على التقصير في نصرة الإسلام وذهاب مواقف الإيمان من غير اثبات له لا على الدنيا وزخرفها .. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"

Repost from | نفـائسْ |
نفائس - قواعد في الحياة الزوجية.pdf6.76 KB

تأملتُ أكثر النافعين المؤثرين عبر التاريخ، كالأئمة أحمد وابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب وغيرهم؛ فوجدتُ قاسمًا مشتركًا يجمعهم جميعًا وهو: «الصِلة الخاصة بالقرآن والعناية الدائمة به» ومن هنا يظهر أن النفع العظيم والتأثير الكبير لا يُورث إلا لمن عمر قلبه ووقته مع كتاب الله تلاوة وعلمًا وتعليمًا.

{وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون} على المصلح أن يدرك دائمًا حقيقة موقعه في العلاقة مع الله تعالى: أنه عبد لا خِيَرة له بعد قضاء الله، ولا اختيار له بعد إرادة الله. قد يرغب المصلح في نصرة الدين من باب معين، ويجتهد فيه، ثم يشاء الله أن يُغلَق هذا الباب، ويُفتح له باب آخر لم يكن يخطر بباله، لحكمةٍ أرادها الله، ولتدبيرٍ لا يعلمه العبد. وفي هذه اللحظة، الواجب أن يُسَلِّم المصلح لقدر الله، ويُقبل على الأمر الجديد الذي فُتح له، وأن يحذر من التسخّط، أو تمني زوال ما وقع، أو قول: "ليت الأمر لم يكن...". فالموفق من أيقن أن التوفيق في موافقة مراد الله لا في متابعة هوى النفس، وأن مقام العبودية يقتضي: الرضا، والتسليم، والمبادرة إلى ما يريده الله، لا ما تهواه النفس.

لكلّ شابٍ جعل جزءا من يومه للإنترنت يتابع فيه منشورات وفيديوهات في الدين: اعلم أن شبابَك رأسُ مالِك، وأن ما تؤسَّس عليه اليوم هو الذي ستحيا به ما بقي لك من عمرك إلا أن يشاء الله وأن قلبَك وعقلك وخُلُقك ومعلوماتك تتشكَّلُ وتتكوّنُ مما تستمع إليه وتقرأُه وتُكرِّره فأكثِرْ ما استطعتَ من سؤال الله الهداية لمن ينفعُك في دينك، وأن يصرفك عن من لا ينفعُك. واخترْ من تتابع بعناية؛ فإن اختيار المرء قطعةٌ من قلبه، يعني: إنما تختار بحسب نيّتِك وذَوقِك. واتق الله في عمرِك. واعلمْ أنك متأثِّر -لا محالة- بمن تتابع متأثر: بمشروعه وبعلمه وبلسانه وبخُلُقه. وكم من شابٍ اهتدى واستقام وتعلّم وتفقّه وصار من أهل حُسن الخُلُق و الخير والعلم والهدى والدعوة والإصلاح والفلاح والنشاط والعزم بسبب مَن يتابعهم. وكم من شابٍ أضاع شبابه وساء خُلُقه وفرّطَ في العمل الصالح وساء لسانُه بل واستهان بأحكام الشريعة وخاض في أعراض الناس والعلماء باسم الدين والحق وحماية (العقيدة) وهو جاهلٌ مُتعالِمٌ لا يفقه أخصّ ما يحتاجه من أحكام يومه وليلته..بسبب من يُتابعهم. وإذا كان أولئك الذين أضاعوا أعمار الشباب وشغلوهم بما يضرُّهم وصرفوهم عمّا يحتاجونه وما ينفعهم ظالمين وفاتنين =فإن أولئك الشباب أيضا ظالمو أنفسهم؛ لأنهم أصغَوا إليهم، واتخذوهم أئمةً يقتدون بهم، وبقَوا معهم ورضوا أفعالهم ..ولا يظلم ربُّك أحدا. فهذه نصيحة أخٍ لك حريصٍ عليك، نصيحة مُشفق لكل من كان قصدُه من وسائل التواصل الانتفاع في دينه أمّا من كان لاعبا لاهيا يقتل وقتَه ويتسلَّى ويُجهِز على زهرة شبابه=فهذا غافلٌ ضائع بل ميّتٌ يحتاج أن يُحيا أولا ويفيق من غفلته ثم يُنصَح.

"ومن لم يَستشفِ بكتاب اللّٰه لم يزل عليلاً.."

Repost from طُروس 📚
القلب أرقُّ من صفحة الماء الصَّافية النقيَّة، يؤثِّر فيها أدنى العوارض، وتنزعج لنسمة الهواء! وما السَّمع والبصر إلَّا وعاءان للفؤاد، يمدَّانه بغذائه، وكلُّ قلبٍ بمادّته وغذائه.  فانظر، بمَ تغذو قلبَك مما يصلك من بصرك وسمعك في آناء ليلك ونهارك؟  فالقلبُ وغذاؤه وديعة الله سبحانه في كلٍّ منَّا، ومحلُّ الأمانة، ولُبُّ الدِّيانة، فلينظر كلٌّ منَّا إلى ما يمتلئ به وعاؤه، وما يغذو به قلبه مما هو قوام روحه! 

من مشكلات الشباب - ابن عثيمين.pdf1.48 MB

إعْطاء - Статистика та аналітика Telegram каналу @etta2021