uk
Feedback
معالم في طريق الإصلاح

معالم في طريق الإصلاح

Відкрити в Telegram

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу معالم في طريق الإصلاح

Канал معالم في طريق الإصلاح (@abou_3omar) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 14 543 підписників, посідаючи 5 965 місце в категорії Релігія і духовність та 5 186 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 14 543 підписників.

За останніми даними від 21 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -179, а за останні 24 години на -7, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 32.02%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 6.02% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 0 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 876 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 0.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як وَاقِع, أُمَّة, نُبُوَّة, مِنهَاج, عَمَل.

📝 Опис та контентна політика

Опис каналу не надано.

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 22 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

14 543
Підписники
-724 години
-457 днів
-17930 день

Триває завантаження даних...

Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
липень '26
липень '26
+8
в 0 каналах
червень '26
+20
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+27
в 1 каналах
Get PRO
квітень '26
+60
в 6 каналах
Get PRO
березень '26
+47
в 5 каналах
Get PRO
лютий '26
+28
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+1 220
в 17 каналах
Get PRO
грудень '25
+49
в 10 каналах
Get PRO
листопад '25
+38
в 5 каналах
Get PRO
жовтень '25
+154
в 29 каналах
Get PRO
вересень '25
+202
в 17 каналах
Get PRO
серпень '25
+190
в 22 каналах
Get PRO
липень '25
+147
в 16 каналах
Get PRO
червень '25
+9 031
в 37 каналах
Get PRO
травень '25
+6 343
в 22 каналах
Get PRO
квітень '25
+79
в 29 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
23 липня0
22 липня0
21 липня0
20 липня0
19 липня0
18 липня+1
17 липня0
16 липня+1
15 липня+1
14 липня0
13 липня0
12 липня0
11 липня0
10 липня0
09 липня+1
08 липня0
07 липня0
06 липня0
05 липня0
04 липня+1
03 липня0
02 липня+1
01 липня+2
Дописи каналу
يحرص كثير من الآباء والأمهات على حسن تربية أبنائهم بتوفير أفضل تعليم ومسكن ومأكل وملبس لهم، ويبذلون في سبيل ذلك أغلى أوقاتهم وأنفسها؛ ليهنأ أبناؤهم بحياةٍ سعيدة، وذلك كله من الخير، ومن جميل حرص الوالدين على أبنائهما. غير أن حقيقة الحرص وأصل حسن التربية إنما يكونان بسعي الوالدين إلى إصلاح آخرة أبنائهما كما يسعيان إلى صلاح دنياهما؛ فالآخرة خيرٌ وأبقى، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع. وأكثر النصوص الواردة في الكتاب والسنة في بيان مسؤولية الرجل عن أهله والوالدين عن أبنائهما جاءت في سياق العناية بصلاح الآخرة، كقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}، وقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}، وقوله ﷺ: «رَحِمَ اللهُ رجلًا قام من الليل فصلَّى، وأيقظ امرأتَه، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأةً قامت من الليل فصلَّت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء»، وقوله ﷺ: «أيقظوا صواحب الحجر»، وقوله ﷺ لعائشة: «قومي فأوتري يا عائشة»، وقوله ﷺ: «مُروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها لعشر». ومن هنا كانت هذه الأكاديمية خيرَ معينٍ للوالدين على تربية أبنائهما على الإيمان والعلم،والعمل وحسن الخلق، وفق المنهج النبوي الذي تربى عليه أصحاب رسول الله ﷺ رضي الله عنهم. فاللهَ اللهَ في أبنائكم أيها الآباء والأمهات؛ فإنكم مسؤولون عنهم بين يدي الله، كما قال ﷺ: «إنَّ اللهَ سائلٌ كلَّ راعٍ عمَّا استرعاه، أحفظ أم ضيَّع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته».

2
النقاط المستفادة من مقطع «العطاء الإصلاحي لطلاب البرامج»: الأولى: ينقسم العطاء إلى مرحلتين: 1. المرحلة الأولى: العطاء التدريبي، والمراد به: العطاء الذي يدخله الإنسان بنية التدرب على العطاء. 2. المرحلة الثانية: العطاء المتقن المقصود لذاته الثانية: العطاء التدريبي مرحلة مهمة للوصول للمرحلة الثانية، وهي خطوة لا غنى للمصلح عنها. الثالثة: من المهم أن يكون هذا العطاء التدريبي في مجالات مختلفة، فيجرّب المصلح عدّة مجالات؛ ليرى إمكانياته وقدراته. الرابعة: يحتاج العطاء والتنوع في مجالاته إلى أمرين: 1. الجرأة والإقدام. 2. تقبل وجود الخطأ في جوانب الأداء أو بعض التقديرات، ولا يقصد الخطأ المتعلق بإضلال الناس. الخامسة: من المهم أن تطول مرحلة العطاء الأولى، وألّا يستعجل الإنسان الانتقال للمرحلة الثانية، وأقلّ ذلك: من سنة ونصف إلى سنتين تحت الإشراف والمراقبة من مصلح متقدم. السادسة: من المهم التفريق بين أمرين: 1. الشجاعة والإقدام. 2. كلام الإنسان فيما لا يحسنه ولا يعلمه. السابعة: من سمات مرحلة التدريب العطائي: أن يستند الإنسان علميًا ومنهجيًا في عطائه على غيره ممن سبقه في العلم والتجربة، وعليه؛ فيكون التدريب العطائي متعلّقًا بأمور قائمة في الإصلاح؛ كخدمة بعض المواد الموجودة، أو إعادة إنتاجها، ولا يستعجل الطالب في تقرير آرائه واجتهاداته المتعلقة بالدعوة والإصلاح، وإنما يستند على غيره ممن يثق بعلمهم ودينهم، ورآى أثر تجربتهم. الثامنة: من المهم عدم الانقطاع عن «البناء المركّز» في مرحلة التدريب العطائي، فيُقال: لا يقل البناء المركّز الخالص عن ثلاث سنوات، وهذا على سبيل التقريب لا الحصر، ثم يدخل الطالب في التدريب العطائي، مصاحبًا الجانب البنائي، فإذا أراد الطالب الانتقال لبداية "العطاء المتقن" فيكون قد سبق له رصيد خمس سنوات من البناء المكثّف، تتضمن سنتين من التدرّب على العطاء. التاسعة: يُستحسن ألّا يكون الإنسان في التدريب العطائي وحده، فيكون تعاونيًا ولو مع شخص واحد. العاشرة: من المهم أن يتعب الإنسان في البحث عن مجالات التدريب العطائي؛ كــ«التعليم»، و«الإعلام»، و«التربية»، و«تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة».
2 632
3
لا يفوتكم 📌
3 289
4
الاستقلالية في العمل الإصلاحي تعني عدم الارتهان لا عدم الاستشارة.
3 410
5
كما أن الظرف العام للمسلمين مُعتبر في الإسلام فالعامل في أزمنة الضعف والقلة لا يستوي بالعامل في أزمنة التمكين والسعة {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا}، فإن الظرف الشخصي والحال الداخلي كذلك معتبر في تعظيم أجر العمل {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} وفي هذا تصبير عظيم للعامل لدين الله.
4 065
6
إلى طلاب المدارس والجامعات من طلاب البرامج، مهم جداً..
4 728
7
بخصوص الاختبارات النهائية في المدارس والجامعات..
3 880
8
بالمناسبة، من كان قائماً على برنامج صيفي في محضن تربوي أو نحوه ويريد مناهج جاهزة لهذا البرنامج فليرسل تفاصيل عن هذا المحضن وعدد الطلاب وأعمارهم ومستواهم -في رسالة واحدة-، وإن شاء الله يكون هناك مساعدة في ذلك قدر المستطاع. -التجاوب مع هذه الطلبات سيتوقف عندما تصل إلى الحد الممكن-
535
9
🔁
5 367
10
🤍🤍
4 987
11
بوصلة المصلح صـ171. —————— من الزيادات المهمة في الطبعة الأخيرة من كتاب «بوصلة المصلح»: الحديث عن الأُسس الخمسة التي يقوم علي
بوصلة المصلح صـ171. —————— من الزيادات المهمة في الطبعة الأخيرة من كتاب «بوصلة المصلح»: الحديث عن الأُسس الخمسة التي يقوم عليها البناء الشمولي للمصلحين، وتفصيل القول في كل واحدة منها.
4 801
12
هذا الجواب لكثير من الإخوة الذين يشتكون من قلة فرص التدريب العطائي في بعض البيئات، وكذلك من فاته التدريب العطائي الواقعي فباب العمل الإلكتروني واسع جداً.
3 942
13
حقيقةً كل مرة أمر فيها على كتاب «بوصلة المصلح» أزداد به إعجاباً ولقيمته تقديراً، وينفتح لإدراكي أمور لم ألحظها مسبقاً.
3 721
14
لم يُصنع المصلحون لينعزلوا عن واقعهم، ولم تُنشأ المحاضن التربوية لتدور في حلقة مفرغة يتخرج منها أبناؤها ليعودوا إليها، بل ليخ
لم يُصنع المصلحون لينعزلوا عن واقعهم، ولم تُنشأ المحاضن التربوية لتدور في حلقة مفرغة يتخرج منها أبناؤها ليعودوا إليها، بل ليخرجوا منها إلى المجتمع بمختلف دوائره حاملين راية الإصلاح والدعوة. وهذه الرسالة -أعني إحياء منهاج النبوة- لا بد لتحقيقها من أن تحملها الأمة بمختلف شرائحها وأطيافها، ولا يتأتى ذلك إلا إذا انخرط المصلحون في مجتمعاتهم ولم يتميزوا عنها، وهذا كان أحد أهم معالم الصعود الثالث التي ذكرها شيخنا في سلسلة التجارب الإصلاحية، وهي سلسلة مهمة للغاية تحوي من الخلاصات الإصلاحية ما لم يُذكر في غيرها.
4 418
15
متابعي الدورات الإلكترونية الكرام 🍃 يسرنا أن نعلن لكم بحول الله ومشيئته عن دورة «بوصلة المصلح»، وهي دورة إصلاحية مكثّفة نمرّ
متابعي الدورات الإلكترونية الكرام 🍃 يسرنا أن نعلن لكم بحول الله ومشيئته عن دورة «بوصلة المصلح»، وهي دورة إصلاحية مكثّفة نمرّ فيها على كتاب بوصلة المصلح قراءة ومناقشة وتعليقاً، لنعمّق فهمنا للمنهج الإصلاحي من خلال هذا الكتاب المركزي وهذا الكتاب الذي قال عنه الشيخ: خلاصة الطريق، ونتاج التجربة، وأفق الرؤية. ولتكون هذه الدورة جسراً للراغبين في التسجيل في دورة خارطة الثغور. 📅 مدة الدورة: أسبوع واحد فقط. 🟢تبدأ الدورة: غداً الاثنين 24/11/1447 هـ الموافق 11/05/2026 🟢تنتهي الدورة: الأحد 30/11/1447 هـ الموافق 17/05/2026 📍 موعد ومكان اللقاءات يومياً: 🟢الساعة 4:30 مساء بتوقيت مكة 🕋 🟢على زوم ويوتيوب. 📚 المطلوب: 🟢قراءة المقرر اليومي. 🟢حضور لقاء التعليق والمناقشة. 🟢التسجيل في الدورة على الموقع واجتياز الاختبار النهائي (للحصول على شهادة الدورة). 🟢إثرائي: حل التمارين على الموقع. 🔗 رابط التسجيل على الموقع: https://anshitah1.com/student/courses/28 جعلكم الله حملةً للإصلاح سائرين على منهاج النبوة، وسدّ بكم ثغور الأمة 🍃🤍
2 571
16
هنا يبدأ شرح المنهاج من ميراث النبوة بالإنجليزية، اللهم بارك..
0
17
هذا المعنى الذي يُصدِّقه الوحي ويشهد بصحته الواقع طالما ذكره شيخنا مراراً -كما في سلسلة التجارب الإصلاحية-، بل وعمل إيماناً به طوال تلك السنين حتى أنبتت الثمرة.. ومصداقاً له فإن أهم ثغر إصلاحي يمكن أن يقوم عليه المصلح -لا سيما في أزمنة الاستضعاف-: هو صناعة البذور (المصلحين) التي تحوي الجينات الصحيحة (المنهج الإصلاحي الذي يُصنع على ضوئه المصلح)، والمحافظة عليها وتقويتها، ثم غرسها بحيث تنمو وتثمر حين يتهيأ المناخ المناسب وتهطل الأمطار (حين تُتاح الفرص القدرية للعمل الإصلاحي). وكلما أحسن المصلح في صناعة البذور وجوّد جيناتها فإن الثمرة الناتجة عند وجود الفرص ستكون أجود، فلا يكفي مجرد صناعة هذه البذور بل ينبغي العناية بنوعية الجينات المكونة لها لتكون الثمار الناتجة يانعة ناضجة قوية. والنموذج المعياري لذلك: البذور التي غرسها إمام المصلحين محمد ﷺ والثمار التي نتجت عنها والتي لا نزال نتغذى على ثمراتها حتى اليوم، ولذلك من المهم أن تكون صناعة المصلحين المقصودة قائمة على منهاج النبوة في التلقي والتربية لتنتج إصلاحاً على منهاج النبوة. أقول: كثيرٌ من الناس يلتفت إلى ما ليس في طاقته تاركاً ما بوسعه من العمل الذي هو واجب عليه، ويقول لو أتيحت لي الفرصة لصنعت كذا وكذا، ولكن الشأن كل الشأن ليس في إتاحة الفرصة وحصول التغيرات فحسب -وإن كانت مطلوبة-، فإن هذه الأخيرة لا تؤثر بذاتها وإنما تهيئ جواً وفرصة لمن أراد أن يغرس البذور التي أعدها مسبقاً، أما من قعد عن العمل منتظراً إتاحة الفرصة فسيجد نفسه فارغ الأيدي عاجزاً عن استغلال الفرصة حينها. وأهم ما يخرج به الإنسان من هذا الكلام: تصحيح المصلح لمعاييره وواجباته وبوصلته، بحيث يوقن أن من يغير المناخ هو الله -عز وجل- وأن واجبه هو -في بعض الأحوال والبيئات- أن يغرس البذور ويحسن صناعتها حتى تحين اللحظة.
0